أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد السيد مسلم مبارك النابت، مساعد المدير العام بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرث وطني وإنساني خالد، ومسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز. وقال إن الفقيد الكبير كان قائدًا صاحب رؤية بعيدة، قاد دولة قطر إلى مرحلة تاريخية من التقدم والازدهار، وأرسى دعائم مؤسساتها الحديثة، ورسخ مكانتها بين الأمم، وظلت إنجازاته شاهدًا على إخلاصه لوطنه وحرصه على رفعة شعبه. وأضاف أن الأجيال ستبقى تستذكر بكل فخر ما قدمه الراحل من مواقف وإنجازات صنعت حاضر قطر وأسست لمستقبلها، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته. واختتم بتقديم خالص التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الكريمة، والشعب القطري، والأمتين العربية والإسلامية، سائلًا الله أن يحفظ قطر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
340
| 13 يوليو 2026
أكدت الدكتورة مريم علي عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن دولة قطر فقدت برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، قائدًا استثنائيًا ورجل دولةٍ صنع تاريخًا، وأسهم برؤيته الثاقبة وإخلاصه في بناء نهضة قطر الحديثة، حتى أصبحت نموذجًا عالميًا في التنمية والإنجاز والريادة. وقالت إن الفقيد الكبير كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وأرسى دعائم التنمية الشاملة، ووضع الإنسان في صميم مسيرة البناء، فشهدت البلاد في عهده تطورًا نوعيًا في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليم والصحة والاقتصاد، إلى جانب ترسيخ مكانة دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وأضافت أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تستذكر بكل التقدير ما أولاه، رحمه الله، من اهتمام بالغ بتطوير القطاع الصحي، إيمانًا منه بأن صحة الإنسان أساس التنمية المستدامة، وهو النهج الذي تواصل الدولة السير عليه بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله. وتقدمت الدكتورة مريم علي عبدالملك، باسـمها وباسم جميع منتسبي المؤسسة، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري، والأمتين العربية والإسلامية، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن وطنه وأمته خير الجزاء.
266
| 13 يوليو 2026
قال السيد عمر عبدالعزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إنه بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى الأسرة التعليمية في دولة قطر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي سيبقى حاضرا في وجدان أبناء الوطن بما تركه من إرث وطني وإنساني خالد، وما أرساه من دعائم نهضة شاملة شكلت نقطة تحول في تاريخ الدولة الحديث. وأضاف أن سمو الأمير الوالد ترك بصمة راسخة في مسيرة التنمية، وسطر إنجازات ستظل شاهدة على رؤيته الثاقبة وقيادته الحكيمة، كما خلف قيادة رشيدة تواصل مسيرة البناء والعطاء، وأبناء أوفياء يحملون مسؤولية الحفاظ على الوطن ومكتسباته ومواصلة نهضته في مختلف المجالات. وأكد النعمة أن فترة حكم سموه مثلت حقبة مفصلية في تاريخ دولة قطر، إذ قاد خلالها مسيرة التحول إلى الدولة الحديثة، واضعا الإنسان القطري في صميم خطط التنمية، ومؤمنا بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء المستقبل. وقال إن ما تحقق من إنجازات في قطاع التعليم خلال تلك المرحلة يمثل إرثا وطنيا مستمرا، تستند إليه الدولة في مواصلة تطوير منظومتها التعليمية، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في تحقيق رؤية قطر الوطنية، ومواكبة متطلبات المستقبل. واختتم النعمة تصريحه سائلا الله العلي القدير أن يتغمد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن دولة قطر وشعبها خير الجزاء، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار. كما تقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم،.
184
| 13 يوليو 2026
خيم الحزن يوم أمس على دولة قطر برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقيد الوطن الكبير، الذي ارتبط اسمه بمحطة تاريخية مفصلية في مسيرة الوطن، بعدما قاد خلال سنوات حكمه مرحلة استثنائية من البناء والتطوير، أرست دعائم الدولة الحديثة، وأسهمت في نقل دولة قطر إلى مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وبرحيلة تفقد قطر أحد أبرز رجالاتها الذين ارتبطت انجازاتهم بمختلف مسارات التنمية، بعدما كرس جهوده لبناء دولة عصرية تقوم على الاستثمار في الإنسان، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الاقتصاد، والارتقاء بقطاعات التعليم والصحة والثقافة والرياضة، وصولا إلى ترسيخ حضور قطر على الساحة الدولية. وأجمع عدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، على أن الأمير الوالد سيظل رمزا للعطاء والقيادة الحكيمة، وأن إرثه الوطني سيبقى حاضرا في كل مشروع وإنجاز حققته دولة قطر وستحققه مستقبلا، لافتين إلى أن فترة قيادة صاحب السمو الأمير الوالد شهدت انطلاقة العديد من المشاريع الوطنية الكبرى التي شكلت نقطة تحول في تاريخ الدولة، لافتين إلى أن رؤيته أسهمت في ترسيخ نهج التنمية المستدامة، وإطلاق المبادرات التي جعلت من قطر نموذجا في التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في المستقبل، موضحين أن بصماته لم تقتصر على التنمية الداخلية، بل امتدت إلى تعزيز مكانة دولة قطر في المحافل الدولية، وترسيخ دورها في دعم الحوار والسلام والعمل الإنساني، وهو ما جعل اسمه يقترن بمرحلة فارقة في تاريخ الوطن. أعرب سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، عضو مجلس الشورى، عن بالغ الحزن والأسى لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقيد الوطن الكبير، مؤكدا أن دولة قطر فقدت برحيله قائدا استثنائيا ورمزا وطنيا ترك إرثا راسخا سيبقى حاضرا في وجدان أبناء الوطن والأجيال القادمة. وقال إن الأمير الوالد قاد مسيرة نهضة شاملة أحدثت تحولا تاريخيا في مختلف القطاعات، وأسهم برؤيته الحكيمة في ترسيخ مكانة دولة قطر إقليميا ودوليا، ووضع أسس التنمية المستدامة التي تنطلق منها الدولة اليوم نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار. وأضاف أن فقيد الوطن الكبير أولى الإنسان القطري اهتماما كبيرا، وجعل الاستثمار في التعليم والصحة والبنية التحتية والتنمية البشرية أولوية وطنية، وهو ما انعكس على الإنجازات التي حققتها الدولة خلال العقود الماضية، مؤكدا أن بصماته ستظل شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ قطر الحديث. وأشار إلى أن الأمير الوالد كان نموذجا في الحكمة والإخلاص والتفاني في خدمة وطنه، وأن سيرته ستبقى مصدر إلهام لكل من يعمل من أجل رفعة قطر وتقدمها. -قاد مرحلة تاريخية هامة أكد سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي عضو مجلس الشورى، أن صاحب السمو الأمير الوالد فقيد الوطن الكبير، كانت له علاقة قريبة من المواطنين وعرف عنه التواضع وكرم الاخلاق قاد مرحلة تاريخية وضعت الأسس المتينة لنهضة قطر الحديثة، مشيرا إلى أن ما تشهده الدولة اليوم من تقدم وازدهار هو امتداد لرؤية استراتيجية بعيدة المدى آمنت بالإنسان القطري وجعلته محور التنمية. وأضاف أن التاريخ سيخلد ما قدمه للوطن من إنجازات نوعية، وما أرساه من مؤسسات وسياسات عززت مكانة قطر بين دول العالم. وقال سعادته: إن الأمير الوالد كان صاحب رؤية استشرافية سبقت عصرها، إذ آمن بأن بناء الدولة يبدأ بالاستثمار في التعليم والصحة والثقافة والاقتصاد، وهو ما انعكس على مسيرة التنمية الشاملة التي شهدتها البلاد. وأشار إلى أن بصماته ستظل شاهدة على مرحلة مفصلية أسهمت في بناء دولة حديثة تتمتع بمكانة دولية مرموقة. -نصير الشعوب قال سعادة السيد مبارك بن محمد الكواري عضو مجلس الشورى: إن صاحب السمو الأمير الوالد فقيد الوطن الكبير وصلت يده البيضاء إلى شتى بقاع الأرض، ووقف إلى جانب الشعوب والبلدان المنكوبة، حتى أصبح علامة فارقة والعالم بأسره حزينا لرحيله. وأضاف أن تجربة فقيد الوطن الكبير، تعد من التجارب التنموية البارزة في المنطقة، لما تميزت به من تخطيط طويل الأمد، وتنويع للاقتصاد، وتطوير للبنية التحتية، وتعزيز لدور المؤسسات الوطنية. وأضاف أن الإرث الذي تركه لا يقتصر على المشروعات العمرانية، بل يمتد إلى بناء الإنسان وترسيخ ثقافة الإنجاز والطموح. وأكد على أن الأمير الوالد سيبقى حاضرا في ذاكرة الوطن بما قدمه من عطاءات وإنجازات، وأن مسيرته ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، فيما تبقى إنجازاته شاهدا على مرحلة صنعت ملامح قطر الحديثة ورسخت مكانتها بين الأمم. وقال علي بن عبد اللطيف المسند عضو مجلس الشورى السابق: أعزي شعب قطر الكريم والأمتين العربية والإسلامية، في فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي كرّس حياته لخدمة وطنه، وقاد مسيرة تاريخية نقلت دولة قطر إلى آفاق واسعة من التنمية والريادة والحضور المؤثر على المستويات كافة. وأضاف كان فقيد الوطن الكبير، قائدا استثنائيا امتلك رؤية بعيدة المدى، وأسهم في ترسيخ أسس الدولة الحديثة، وتعزيز مكانة قطر إقليميا ودوليا، من خلال ما تحقق في عهده من إنجازات شملت مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية والثقافة والرياضة، فضلا عن اهتمامه ببناء الإنسان القطري وتمكينه. وفي هذا المصاب الجلل، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري الوفي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه، وأن يحفظ قطر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
334
| 13 يوليو 2026
قالت السيدة تماني اليافعي الرئيس التنفيذي لبرنامج ساعة وساعة إن السياسة الحكيمة التي أرساها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، نقلت دولة قطر من دولة تعتمد على موارد محدودة إلى دولة رائدة تمتلك حضورًا اقتصاديًا وسياسيًا ودبلوماسيًا مؤثرًا على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضحت أن القيادة الرشيدة التي جسدها سمو الأمير الوالد منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995، قادت دولة قطر إلى مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، عبر تنفيذ برامج ومشروعات إستراتيجية أحدثت نقلة نوعية في مختلف القطاعات، ورسخت أسس التنمية المستدامة. وأضافت أن النهضة الوطنية التي شهدتها دولة قطر في عهده امتدت إلى القطاعات السياسية والاقتصادية والأمنية والإعلامية والاجتماعية والتعليمية والصحية، إلى جانب القطاع الرياضي الذي حظي باهتمام استثنائي، حيث أصبحت الرياضة إحدى ركائز التنمية الوطنية وأداة لتعزيز مكانة الدولة عالميًا، من خلال إنشاء المدن والمنشآت الرياضية الحديثة، واستضافة وتنظيم كبرى البطولات الإقليمية والدولية، مما مهد الطريق لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي شكلت إنجازًا تاريخيًا للعالم العربي والمنطقة. وأشارت إلى أن سموه عزز مكانة دولة قطر على الساحتين العربية والدولية، حتى أصبحت نموذجًا تنمويًا يحتذى به، يجمع بين المحافظة على الهوية العربية والإسلامية والانفتاح على المعرفة والاستفادة من أفضل التجارب العالمية. وأكدت أن الأمير الوالد، رحمه الله، جعل الإنسان محور التنمية، من خلال الاستثمار في التعليم والصحة والبنية التحتية وتنمية القدرات البشرية، كما أطلق بتوجيهاته عام 2008 رؤية قطر الوطنية 2030، التي رسمت خارطة طريق طموحة لتحقيق التنمية المستدامة، وتحقيق التوازن بين التطور الاقتصادي والحفاظ على الهوية والقيم الوطنية. واختتمت اليافعي تصريحها بالتأكيد على أن سمو الأمير الوالد توّج مسيرته التنموية بخطوة تاريخية في عام 2013، بتسليم مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ليواصل مسيرة البناء والنهضة والازدهار، ويقود دولة قطر إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، استمرارًا لنهج الآباء والأجداد في بناء وطن مزدهر ومستقبل أكثر إشراقًا.
538
| 13 يوليو 2026
قال سعادة السيد مبارك بن فريش مبارك السالم نائب رئيس المجلس البلدي المركزي إن رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارةً كبيرة لدولة قطر وللعالم، إذ ارتبط اسمه بأكبر مراحل التحول والنهضة في تاريخ البلاد الحديث. فقد قاد مسيرة بناء قطر الحديثة برؤيةٍ طموحة، جعلت منها دولةً رائدة في مجالات التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية، ورسّخت مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف: جعل الأمير الوالد الإنسان محور التنمية، فعمل على الارتقاء بمستوى معيشة المواطن القطري، وتعزيز جودة الحياة، ووضع أسس دولة قوية تقوم على التنمية المستدامة والمؤسسات الراسخة. ولم يكن قائدًا سياسيًا فحسب، بل كان أبًا للوطن ووالدًا للجميع، قريبًا من أبناء شعبه، حريصًا على وحدتهم وتلاحمهم، مؤمنًا بأن قوة الدولة تكمن في وحدة قيادتها وشعبها، وفي بناء مؤسسات راسخة تضمن استدامة التنمية واستمرار النهضة. وعلى الصعيد الدولي قال السيد مبارك:، ترك الأمير الوالد بصمةً بارزة في تعزيز مكانة دولة قطر على الساحة العالمية، وأسهم في ترسيخ دورها كشريك فاعل في دعم الحوار، وتعزيز السلام، ودفع جهود التنمية والتعاون الدولي، حتى أصبح يحظى باحترام وتقدير قادة العالم، وامتد تأثيره إلى ما هو أبعد من حدود الوطن. وسيظل إرثه الوطني والإنساني حاضرًا في مسيرة قطر، وستبقى إنجازاته شاهدًا على مرحلة تاريخية أسست لوطن مزدهر، فيما سيظل تأثيره العالمي وإسهاماته الدولية جزءًا من إرثه الخالد، لتبقى ذكراه راسخة في وجدان أبناء قطر وكل من عرف عطاءه وإنجازاته. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن وطنه وشعبه والإنسانية خير الجزاء.
298
| 13 يوليو 2026
- صاحب السمو الأمير الوالد قاد التحول الدستوري ورسخ مسيرة الإصلاح - إطلاق اسم الأمير الوالد على قاعة المجلس وفاءً لدوره المؤسس - إنجازات الأمير الوالد ستبقى مدرسة في القيادة وبناء الدولة قال سعادة السيد محمد بن علي العذبة رئيس المجلس البلدي المركزي إن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد قائدًا استثنائيًا، ورجل دولة من طراز فريد، وقامة وطنية وتاريخية نذرت حياتها لخدمة الوطن ورفعة شأنه. فقد ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية من تاريخ قطر الحديث، شهدت خلالها الدولة نهضةً تنمويةً شاملة، وانتقلت إلى آفاق جديدة من التقدم والازدهار، حتى أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التنمية المستدامة، وبناء الإنسان، وتعزيز الاقتصاد، وتطوير التعليم والصحة والبنية التحتية، وترسيخ مكانتها المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف: لم تكن إنجازاته مقتصرة على البناء العمراني أو الاقتصادي فحسب، بل امتدت إلى بناء الدولة الحديثة القائمة على المؤسسات والقانون. فقد آمن، رحمه الله، بأن نهضة الأوطان لا تكتمل إلا بترسيخ دولة المؤسسات، واحترام الدستور، وتعزيز سيادة القانون، ولذلك كان من أبرز محطات عهده التاريخية عرض مشروع الدستور الدائم لدولة قطر على الشعب للاستفتاء العام، في خطوة جسدت ثقته بمواطنيه وإيمانه بمشاركتهم في رسم مستقبل وطنهم. -الدستور نقطة التحول ولفت سعادة رئيس البلدي إلى أن إقرار الدستور الدائم شكل نقطة تحول تاريخية في مسيرة الدولة، حيث أرسى دعائم المرحلة الدستورية، وحدد بوضوح الحقوق والواجبات، ورسخ مبدأ الفصل بين السلطات، وحمى الهوية الوطنية، وأوجد إطارًا قانونيًا ومؤسسيًا متينًا لتنظيم الحياة العامة، بما يواكب تطلعات الدولة نحو التنمية والاستقرار والعدالة. كما سيظل التاريخ يذكر للأمير الوالد رؤيته الثاقبة في مجال الإعلام، عندما اتخذ قراره التاريخي بإلغاء وزارة الإعلام، مؤمنًا بأن الإعلام الحر والمسؤول هو أحد أعمدة المجتمعات الحديثة، وأطلق مشروع قناة الجزيرة، التي أصبحت واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية المهنية في العالم، وأسهمت في ترسيخ مفهوم الإعلام المستقل القائم على المهنية والموضوعية، لتكون تجربة قطرية رائدة تركت أثرًا عالميًا واسعًا. -استحضار مسيرة الأمير الوالد وإذا كان المجلس البلدي المركزي يستحضر اليوم سيرة الأمير الوالد بكل الفخر والوفاء، فإن ذلك يعود إلى العلاقة الوثيقة التي جمعت سموه بهذه المؤسسة الوطنية منذ نشأتها الأولى. فقد كان، رحمه الله، صاحب الرؤية والإرادة السياسية التي أعادت إحياء تجربة العمل البلدي المنتخب في دولة قطر، إيمانًا راسخًا بأن المواطن شريك أساسي في عملية البناء والتنمية، وأن المشاركة الشعبية تمثل ركيزة من ركائز الحكم الرشيد. وقال: ومن هذا المنطلق، أصدر سموه قراره التاريخي بإجراء أول انتخابات حرة ومباشرة للمجلس البلدي المركزي، لتكون أول تجربة انتخابية من نوعها في منطقة الخليج، بل ومن أوائل التجارب الديمقراطية في المنطقة العربية، كما منح المرأة القطرية حق المشاركة الكاملة ناخبة ومرشحة، في خطوة رائدة عكست إيمانه العميق بدور المرأة في خدمة وطنها، ورسخت مبدأ تكافؤ الفرص والمشاركة المجتمعية. وأضاف: كلمات سموه الخالدة التي وجهها لأعضاء المجلس البلدي المركزي في دورته الأولى ستظل نبراسًا يهتدي به كل من يحمل مسؤولية العمل البلدي، حين أكد أن أعضاء المجلس يمثلون المواطنين أمام أجهزة الدولة، وينقلون احتياجاتهم وتطلعاتهم بكل أمانة وإخلاص، وهو توجيه جسّد فلسفته في تقريب مؤسسات الدولة من المواطن، وجعل الخدمة العامة مسؤولية وطنية ورسالة شرف. وقال إن دعمه لم يقتصر على إصدار التشريعات أو إطلاق التجربة الانتخابية، بل امتد إلى توفير كل أسباب نجاح المجلس وتمكينه من أداء رسالته. فقد أمر، رحمه الله، بتجهيز مبنى البريد القديم ليكون مقرًا للمجلس البلدي المركزي، وزُوّد بأحدث التجهيزات الإدارية والتقنية في ذلك الوقت، بما يعكس اهتمامه الكبير بتوفير بيئة عمل متكاملة تساعد أعضاء المجلس على أداء مسؤولياتهم بكفاءة وفاعلية. كما شهد عهده تطورًا تشريعيًا مهمًا في مسيرة المجلس، حيث صدر قانون إنشاء المجلس البلدي المركزي عام 1998، وصدر مرسوم انتخاب أعضاء المجلس في العام نفسه، ثم جاءت التعديلات التي أُدخلت على قانون المجلس عام 2011 لتطوير اختصاصاته وتعزيز دوره الرقابي والاستشاري، إلى جانب صدور عدد من المراسيم الأميرية الخاصة بدعوة المجلس للانعقاد في مستهل الدورات الانتخابية، بما يؤكد الرعاية المستمرة التي أولاها سموه لهذه المؤسسة الوطنية، كما صدرت واعتمدت اللائحة الداخلية المنظمة لأعمال المجلس في عهد سموه رحمه الله. وكان الأمير الوالد، رحمه الله، يؤمن بأن نجاح المجالس المنتخبة لا يتحقق إلا بتطوير قدرات أعضائها والاستفادة من التجارب الدولية الرائدة، ولذلك كان يشجع أعضاء المجلس البلدي المركزي على زيارة الدول المتقدمة، والاطلاع على أفضل الممارسات في الإدارة المحلية والعمل البلدي، وإعداد الدراسات والبحوث المتخصصة، والاستفادة منها في تطوير الخدمات العامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وهو نهج استشرافي سبق كثيرًا من التجارب في المنطقة. ومن منطلق الوفاء والعرفان، واعترافًا بما قدمه الأمير الوالد من دعم تاريخي للمجلس البلدي المركزي، فقد قرر المجلس إطلاق اسم قاعة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على قاعة الاجتماعات الرئيسية بالمجلس، تخليدًا لدوره المؤسس، وتعبيرًا عن الامتنان لرجل آمن بالمشاركة الشعبية، ورسخ مبادئ العمل المؤسسي، وفتح آفاقًا واسعة أمام المواطنين للمساهمة في صنع القرار المحلي وخدمة وطنهم. لقد كان الأمير الوالد، رحمه الله، قائدًا قريبًا من شعبه، يستمع إلى المواطنين، ويشاركهم همومهم، ويحرص على تلبية احتياجاتهم. عُرف بتواضعه، وسعة صدره، وإنسانيته، وابتسامته التي لم تفارقه، فكان ملاذًا للمحتاج، وسندًا للمظلوم، وعونًا لكل صاحب حاجة، ولم تقتصر بصماته على داخل الوطن، بل امتدت إلى ميادين العمل الإنساني والإغاثي والوساطة الدولية، حتى أصبحت دولة قطر في عهده نموذجًا للعطاء، ورسولًا للسلام، وصوتًا للحوار، وفاعلًا مؤثرًا في القضايا الإقليمية والدولية. وستظل إنجازاته الوطنية والإنسانية مدرسةً تستلهم منها الأجيال معاني القيادة الحكيمة، والإخلاص للوطن، والإيمان بالإنسان، والعمل من أجل المستقبل، وستبقى سيرته العطرة حاضرة في ذاكرة قطر، وفي صفحات تاريخها المشرق، وفي وجدان كل من عاصر تلك المرحلة الاستثنائية من مسيرة الدولة. وفي هذا المصاب الجلل، نجدد خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم، داعين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.
338
| 13 يوليو 2026
نعت سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدة أنه وهب عمره لخدمة وطنه، وجعل رفعة قطر رسالته، وأسهم برؤيته في بناء نهضة رسخت مكانة الدولة بين الأمم، وتركت إرثًا خالدًا في مسيرة الوطن. وأكدت أن الأمير الوالد كان من القامات الوطنية والإسلامية البارزة، وعُرف بحكمته وبصيرته واستشرافه للمستقبل، كما جعل قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ضمن أولوياته، مشيرة إلى أنه جسّد الشجاعة في مواقفه، وحرص على نصرة المظلومين ودعم الشعوب، وجمع بين الحزم والرحمة، والقوة والتواضع، والحكمة والشجاعة، فترك أثرًا راسخًا في كل ميدان. متقدمة بخالص التعازي إلى أسرته الكريمة، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، داعيةً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
382
| 13 يوليو 2026
نعى الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدًا أن ما قدمه من عطاء ورؤية أسهما في ترسيخ نهضة دولة قطر، وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب إرساء نهج في السياسة الخارجية يقوم على الحوار والشراكة وبناء الجسور، وهو إرث سيبقى حاضرًا في مسيرة الوطن. وتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الأسرة الكريمة، وأبناء الشعب القطري، وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
434
| 13 يوليو 2026
تقدم سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام بخالص التعازي والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الشعب القطري والأمة الإسلامية، في وفاة المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته. وقال في منشور إنه يتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وللشعب القطري والأمة الإسلامية في وفاة فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً الله تعالى أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، مختتمًا منشوره بقوله: إنا لله وإنا إليه راجعون.
428
| 13 يوليو 2026
نعى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدًا أن دولة قطر فقدت أبًا وقائدًا استثنائيًا أفنى عمره في خدمة وطنه وشعبه، ورسّخ دعائم الدولة الحديثة، وترك إرثًا خالدًا من العطاء والوفاء سيبقى حاضرًا في القلوب وصفحات التاريخ. وقال معاليه إن الأمير الوالد كان رمزًا لقائد أحب شعبه فأحبوه، وبانيًا لمسيرة وطنية شامخة، كما أرسى قيم الحكمة والتسامح والإنسانية، وظل حاضرًا في وجدان أبناء وطنه، ومحل احترام وتقدير العالم أجمع. وتقدم بخالص التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري والمقيمين، وكل من عرف الأمير الوالد وأحبه، داعيًا الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه عن وطنه وأمته خير الجزاء، ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
338
| 13 يوليو 2026
نعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدة أن أثره سيبقى خالدًا في مسيرة دولة قطر ونهضتها، وفي وجدان أبنائها، بما تركه من إرث وطني وإنساني عظيم. وتقدمت سعادتها بخالص التعازي إلى القيادة الرشيدة والشعب القطري في وفاة والد الوطن، داعيةً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهل قطر الصبر والسلوان. وقالت في منشور: بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، نعزي قيادتنا الرشيدة، وشعب دولة قطر الكريم، في وفاة والد الوطن، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي سيبقى أثره خالدًا في مسيرة قطر ونهضتها، وفي وجدان أبنائها، بما تركه من إرثٍ وطنيٍ وإنسانيٍ عظيم.
206
| 13 يوليو 2026
دعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالرحمة والمغفرة للمغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلةً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يكرم نزله، ويجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. وقالت في منشور: اللهم إن عبدك حمد بن خليفة قد أحسن إلينا فأحسن إليه كما أحسن إلينا. اللهم يا خير منزول به إنه قد نزل بجوارك وأنت سبحانك الجواد الكريم، فأكرم نزله وأحسن مُدخله واجعل له في قبره أنيسًا من عمله الصالح يؤنس وحشته ويردّ غربته. اللهم جاز ه بالحسنات إحسانًا وبالسيئات عفوًا وغفرانًا. اللهم قد انقطع العمل وتفرق الأهل والصحاب وإنك سبحانك نعم المولى ونعم الصاحب، فعامله يا سيدنا ومولانا بما أنتَ أهله وإنك سبحانك أهل الرحمة والمغفرة. اللهم يمّن كتابه ويسّر حسابه، وما كان من حقوقك فاغفره، وما كان من حقوق العباد فاحمله عنه، واربط على قلوب أهله ومحبيه، واجعل دار السلام مستقره ومثواه، واجعله ممن يقال لهم ادخلوها بسلام آمنين.
278
| 13 يوليو 2026
نعى سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معربًا عن بالغ الحزن والأسى لوفاته، ومؤكدًا أن الكلمات تعجز عن التعبير عن هذا المصاب، لما كان يمثله سموه من مكانة كبيرة بوصفه أبًا للوطن وقائدًا كان خيره على الجميع. وقال: عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم في والدنا جميعًا، سمو الأمير الوالد، رحمه الله رحمة واسعة. والله إن الكلمات تعجز عن التعبير عن هذا المصاب، فما فقدناه هو أب لهذا الوطن، وقائد كان خيره على الجميع، وستبقى بصماته ودعوات الناس له شاهدة على ما قدمه لقطر وأهلها. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى.
298
| 13 يوليو 2026
قال الدكتور محمد عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية: لقد فقد الوطن قائداً حكيماً كرَّس حياته لخدمة بلاده وشعبه، وأسهم بفكره ورؤيته الثاقبة في ترسيخ دعائم النهضة الشاملة والتنمية المستدامة، وخلف إرثاً وطنياً وإنسانياً راسخاً سيظل حاضراً في وجدان الأجيال وذاكرتها. وقال: إننا إذ نعزي وطننا، قيادة وشعبا، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لنسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّمه لوطنه وأمته من أعمال جليلة ومآثر خالدة. إنا لله وإنا إليه راجعون.
142
| 13 يوليو 2026
تقدم سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الشعب القطري، في وفاة المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرفع درجاته ويسكنه الفردوس الأعلى. وقال في منشور: أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة فقيد الوطن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرفع درجاته، ويسكنه الفردوس الأعلى. إنا لله وإنا إليه راجعون.
190
| 13 يوليو 2026
نعى سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معربًا عن خالص التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والأسرة الحاكمة والشعب القطري. وأكد أن دولة قطر فقدت برحيله قائدًا وطنيًا كرّس حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه، وترك إرثًا خالدًا من العطاء والإنجاز، سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه. وقال في منشور إن الأمير الوالد كان باني نهضة قطر الحديثة، وأسهم في تعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا، كما دعم التضامن العربي ودافع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه تشرف بالعمل إلى جانب سموه، الذي كان مدرسة في القيادة والحكمة وبعد النظر، ونموذجًا في الإخلاص للوطن والتفاني في خدمته، حيث تعلم منه أن القيادة مسؤولية، وأن نهضة الأوطان تُبنى بالرؤية والعمل والإيمان بالإنسان. واختتم منشوره بالدعاء إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه والشعب القطري الصبر والسلوان، قائلاً: إنا لله وإنا إليه راجعون.
212
| 13 يوليو 2026
حظيت التنمية الاجتماعية والإنسانية باهتمام بالغ من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - رحمه الله، فقيد الوطن الكبير، الذي جعل الاستثمار في الإنسان الركيزة الأساسية لمشروع النهضة الشاملة التي شهدتها دولة قطر منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995. وانطلقت السياسة الاجتماعية للدولة خلال تلك المرحلة من رؤية إستراتيجية هدفت إلى بناء مجتمع ينعم بالاستقرار والرفاه، من خلال تطوير منظومة متكاملة ربطت بين الأسرة والتعليم والصحة والعمل والحماية الاجتماعية، باعتبارها عناصر متكاملة لتحقيق التنمية المستدامة. وشهدت تلك الفترة نقلة نوعية في البنية المؤسسية للعمل الاجتماعي، حيث أُنشئ المجلس الأعلى لشؤون الأسرة عام 1998 ليقود عملية التخطيط لقضايا الأسرة والمرأة والطفل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، قبل أن تتوسع المنظومة بإنشاء عدد من المؤسسات المتخصصة في حماية الطفل والمرأة، وتقديم خدمات الإرشاد الأسري والتأهيل والرعاية الاجتماعية، بما أسهم في الانتقال من مفهوم الرعاية التقليدية إلى نهج مؤسسي يقوم على التخطيط والوقاية والتمكين. وفي إطار تطوير السياسات الاجتماعية، أصدر سموه عام 2007 قراراً بإنشاء وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، لتحل محل وزارة شؤون الخدمة المدنية والإسكان، وتضطلع بمسؤولية رسم سياسات سوق العمل، وإدارة استخدام القوى العاملة، وتعزيز برامج توظيف المواطنين، إلى جانب الإشراف على خدمات الضمان الاجتماعي، وتنظيم صرف المساعدات الاجتماعية، وتوفير الرعاية للفئات المستحقة، في خطوة عززت تكامل السياسات الاجتماعية والاقتصادية في الدولة. ولم يقتصر الاهتمام على تطوير المؤسسات، بل امتد إلى تحسين مستوى المعيشة للمواطنين، حيث شهد عام 2006 زيادة الرواتب التقاعدية والمعاشات بنسبة 40 %، إلى جانب رفع رواتب الموظفين المدنيين بالنسبة نفسها من الراتب الأساسي. كما جاءت الحزمة التاريخية لزيادة الرواتب عام 2011، التي تضمنت رفع رواتب الموظفين المدنيين بنسبة 60%، ورواتب العسكريين بنسبة 120%، في تأكيد لحرص الدولة على تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحسين جودة الحياة للمواطنين. وفي المجال التشريعي، عزز الدستور الدائم للدولة الصادر عام 2004 مكانة الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية للمجتمع، وأكد التزام الدولة بحماية الأمومة والطفولة، وتوفير التعليم والرعاية الصحية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، بما وفر إطاراً دستورياً متكاملاً للسياسات الاجتماعية. وانعكس هذا التوجه على مكانة المرأة، حيث ارتفعت نسبة مشاركتها في قوة العمل من نحو 27% عام 2001 إلى 36% عام 2009، حتى وصلت الفترة الحالية إلى 50%، وذلك بالتزامن مع توسع حضورها في قطاعات التعليم والصحة والقضاء والإدارة، ومشاركتها في انتخابات المجلس البلدي المركزي، وتعيين أول وزيرة قطرية عام 2003، في خطوات جسدت سياسة الدولة في تمكين المرأة وإتاحة الفرص أمامها للمشاركة في مختلف مجالات التنمية. وفي الوقت نفسه، أولت الدولة اهتماماً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والطفولة، من خلال توسيع برامج الرعاية والتأهيل والدمج المجتمعي، وإنشاء مراكز متخصصة للعلاج والتأهيل المهني، إلى جانب تطوير الخدمات الصحية والتعليمية الموجهة لهذه الفئات، بما يضمن مشاركتها الفاعلة في المجتمع. كما شهدت جهود حماية النساء والأطفال تطوراً مؤسسياً من خلال إنشاء جهات متخصصة لتوفير خدمات الإيواء والاستشارات والتأهيل، وتنفيذ برامج للتوعية والوقاية من العنف الأسري.
434
| 13 يوليو 2026
عندما دوّن التاريخ يوم الثاني من ديسمبر عام 2010 اسم قطر كأول دولة عربية وشرق أوسطية تفوز بحق استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم، لم يكن ذلك الإعلان مجرد انتصار لملف طموح أو نجاح لحملة استضافة متميزة، بل كان تتويجًا لمسيرة طويلة من الرؤية والتخطيط والعمل، قادها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي آمن مبكرًا بأن الرياضة قادرة على أن تكون إحدى أهم أدوات بناء الدولة وتعزيز حضورها ومكانتها بين الأمم وحقق حلم العرب باستضافة أول مونديال في العالم العربي. لقد ارتبطت النهضة الرياضية الحديثة في قطر برؤية سمو الأمير الوالد، الذي نظر إلى الرياضة باعتبارها مشروعًا وطنيًا متكاملًا، يتجاوز حدود المنافسة والنتائج والألقاب، ليصبح ركيزة من ركائز التنمية البشرية، وجسرًا للتواصل بين الشعوب، ووسيلة لتعريف العالم بقطر وثقافتها وقيمها وطموحاتها. ومنذ تولي سموه مقاليد الحكم عام 1995، بدأت قطر مرحلة جديدة من البناء والتحديث والانفتاح على العالم، وكان القطاع الرياضي حاضرًا بقوة في مشروع النهضة الشاملة. فجرى الاستثمار في المنشآت والمؤسسات والكوادر البشرية، ووضعت الخطط التي تستهدف بناء قاعدة رياضية مستدامة، قادرة على صناعة الأبطال، واستضافة أكبر الأحداث، وترسيخ اسم الدوحة على خريطة الرياضة الدولية. ولم تكن رؤية سمو الأمير الوالد محصورة في تحقيق إنجاز سريع أو استضافة بطولة عابرة، وإنما قامت على تأسيس بنية متكاملة تبقى آثارها للأجيال. وشهدت البلاد في عهده إنشاء وتطوير منشآت رياضية متقدمة، إلى جانب تأسيس مؤسسات متخصصة أصبحت لاحقًا من أبرز مكونات المنظومة الرياضية القطرية. وجاء تأسيس أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي ليجسد جانبًا مهمًا من هذه الرؤية، من خلال اكتشاف المواهب وصقل قدراتها وفق أحدث المناهج العلمية والتدريبية، وتوفير البيئة المناسبة لإعداد أجيال من الرياضيين القادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا. كما أُنشئت منطقة أسباير لتوفر بيئة رياضية عالية المستوى، وتتحول إلى صرح عالمي يجمع التدريب والطب الرياضي والبحث العلمي واستضافة البطولات في منظومة واحدة. ويعد الفوز بتنظيم كأس العالم 2022 أبرز الإنجازات الرياضية التي تحققت في عهد سمو الأمير الوالد. وبالتوازي مع بناء المنشآت، حرصت قطر على اكتساب الخبرات التنظيمية من خلال استضافة البطولات القارية والعالمية في مختلف الألعاب، حتى أصبح اسم الدوحة مرتبطًا بحسن التنظيم وجودة المرافق وكرم الضيافة. وكانت دورة الألعاب الآسيوية «الدوحة 2006» محطة فارقة في هذه المسيرة؛ إذ قدمت قطر واحدة من أنجح نسخ الدورة، وأثبتت قدرتها على إدارة حدث رياضي ضخم بمشاركة آلاف الرياضيين من مختلف دول القارة. ولم تكن «آسياد الدوحة» مجرد بطولة ناجحة، وإنما كانت اختبارًا عمليًا لقدرة قطر على تنظيم الأحداث الكبرى، ونقطة تحول في تاريخ الحركة الرياضية القطرية والآسيوية، بما قدمته من مستويات فنية وتنظيمية عالمية. كما شهدت الدورة إنجازات قطرية بارزة. ومن هذه المحطة، واصلت الدوحة توسيع حضورها الدولي، فاستضافت بطولات كبرى في كرة القدم وألعاب القوى وكرة اليد والسباحة والتنس والجولف والفروسية والدراجات النارية وغيرها من الرياضات، لتصبح العاصمة القطرية موعدًا ثابتًا على أجندة الاتحادات الدولية، ووجهة مفضلة للرياضيين والجماهير من مختلف أنحاء العالم. وكان سمو الأمير الوالد يدرك أن وصول قطر إلى المكانة التي تستحقها يتطلب التفكير في أكبر الأحداث الرياضية وأكثرها تأثيرًا، لذلك جاء التطلع إلى استضافة كأس العالم باعتباره امتدادًا طبيعيًا للمشروع الرياضي الوطني. وتقدمت قطر بملف حمل رؤية غير تقليدية، تقوم على منح المنطقة العربية والشرق الأوسط فرصة استضافة المونديال للمرة الأولى، وتقديم بطولة متقاربة المسافات تسمح للجماهير بحضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد، إلى جانب توفير منشآت حديثة وتجربة ثقافية وإنسانية مختلفة. وفي الثاني من ديسمبر 2010، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم من مدينة زيورخ فوز قطر بحق تنظيم كأس العالم 2022، لتصبح أول دولة عربية وشرق أوسطية تستضيف أهم بطولة كروية في العالم. وكان ذلك اليوم لحظة تاريخية جسدت نجاح الرؤية التي تبناها سمو الأمير الوالد، وأكدت أن طموح قطر لم يكن يعرف المستحيل. وقد أصبح المشهد التاريخي لسمو الأمير الوالد وهو يرفع مجسم كأس العالم عقب إعلان الفوز رمزًا خالدًا في ذاكرة القطريين والعرب، وتعبيرًا عن حلم أمة بأكملها وجدت في قطر من يحمل طموحها ويحقق أمنيتها في رؤية المونديال على أرض عربية. لكن الفوز بالتنظيم لم يكن نهاية الرحلة، بل كان بداية لتحدٍ أكبر. وعلى مدى أكثر من اثني عشر عامًا، تحولت قطر إلى ورشة عمل متكاملة، جرى خلالها تشييد الاستادات وفق أعلى المعايير، وتطوير شبكات الطرق والمواصلات، وإنشاء مترو الدوحة، وتعزيز قدرات المطارات والفنادق والمرافق السياحية والخدمية. وقد واصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى المسيرة، وقاد مرحلة الإعداد والتنفيذ، لتتكامل رؤية الأمير الوالد مع قيادة سمو الأمير، ويخرج المشروع بالصورة التي أبهرت العالم. كان الحلم قد بدأ برؤية بعيدة المدى، ثم انتقل إلى مرحلة الإنجاز، حتى جاء يوم العشرين من نوفمبر 2022، عندما أعلن سمو الأمير افتتاح البطولة في استاد البيت، مرحبًا بالعالم من قطر ومن بلاد العرب. وخلال الفترة من 20 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر 2022، عاش العالم واحدة من أكثر نسخ كأس العالم تميزًا، بمشاركة 32 منتخبًا خاضت 64 مباراة على ثمانية استادات. وتميز مونديال قطر بأنه أول نسخة تقام في الشرق الأوسط والعالم العربي، كما كان الأكثر تقاربًا جغرافيًا منذ النسخة الأولى للبطولة عام 1930. وقدمت قطر بطولة استثنائية من حيث التنظيم والأمن وسهولة التنقل وجودة المنشآت والأجواء الجماهيرية، واستقبلت أكثر من 1.4 مليون زائر، بينما بلغ إجمالي الحضور في المباريات أكثر من 3.4 مليون مشجع. واختتم المونديال في استاد لوسيل يوم 18 ديسمبر، بالتزامن مع اليوم الوطني للدولة، في ليلة كروية تاريخية شهدت تتويج الأرجنتين باللقب. ولم يكن إرث كأس العالم مقتصرًا على الملاعب أو الطرق أو المنشآت الحديثة، بل امتد إلى ما هو أبعد من ذلك؛ فقد قدمت قطر صورة مشرقة عن المنطقة العربية وثقافتها، وعرفت الجماهير القادمة من أنحاء العالم بقيم الضيافة والتسامح والتعايش، وأكدت قدرة الدول العربية على تنظيم أكبر الأحداث وفق أرقى المعايير. إن ما تحقق لم يكن وليد لحظة، وإنما ثمرة مشروع بدأ قبل عقود، حين وضع صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أسس نهضة رياضية شاملة، وآمن بأن قطر تستطيع أن تنافس وتنجح وتبهر العالم. لقد كان سموه راعيًا للرياضة وصانعًا لحلمها الكبير، ومن رؤيته انطلقت الدوحة لتتحول من مدينة طموحة إلى عاصمة عالمية للرياضة، تتجه إليها أنظار العالم وتثق بها كبرى المؤسسات والاتحادات الدولية. وسيظل مونديال 2022 شاهدًا خالدًا على تلك الرؤية؛ رؤية قائد آمن بالمستقبل قبل أن يراه الآخرون، وغرس بذور مشروع وطني كبير، حتى أصبحت قطر أول دولة عربية وإسلامية تحتضن كأس العالم، وكتبت باسمها وباسم العرب فصلًا لا يُنسى.
622
| 13 يوليو 2026
-زيارته بعد حرب 2006 شكَّلَت أبرز محطات الدعم للشعب اللبناني - جولة الراحل في الضاحية الجنوبية ظلت أبرز المشاهد بعد الحرب شكَّلت علاقة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بلبنان واحدة من أبرز محطات الدعم العربي للبنان، ولا سيما بعد حرب تموز 2006، إذ ارتبط اسمه بإعادة إعمار عدد من البلدات الجنوبية التي تعرضت لدمار واسع، وفي مقدّمتها بنت جبيل والخيام وعيتا الشعب وعيناتا. وقد موّلت قطر مشاريع إعادة بناء المساكن والبنى التحتية ودور العبادة والمدارس والمراكز الصحية، ما ترك أثراً كبيراً في الذاكرة اللبنانية. وتظل مواقف الفقيد الراحل خالدة في ذاكرة اللبنانيين الذين لا ينسون مواقفه التاريخية دفاعاً عن لبنان في مواجهةِ العدوان الصهيوني، وما زال لبنانيون كثر يذكرون كيف رفعت لافتات: شكراً قطر التي ساهمت بإعادة إعمار لبنان، وكيف كان أول حاكم عربي يزور لبنان ويتجول في الضاحية الجنوبية لبيروت، إثر العدوان عليها عام 2006. -حرب 2006 زار صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لبنان خلال حرب تموز، وتحديدًا في 21 آب/أغسطس 2006، بعد أيام قليلة من وقف إطلاق النار. وكانت تلك الزيارة أول زيارة يقوم بها زعيم عربي إلى لبنان بعد انتهاء الحرب. وخلال الزيارة التقى رئيس الجمهورية آنذاك إميل لحود وكبار المسؤولين اللبنانيين. وجال في الضاحية الجنوبية لبيروت واطّلع على حجم الدمار الذي خلفته الحرب. وأعلن التزام قطر بالمساهمة في إعادة إعمار المناطق المتضررة، وهو ما تُرجم لاحقًا بتمويل إعادة إعمار بلدات جنوبية عدة، أبرزها بنت جبيل، وعيتا الشعب، وعيناتا، والخيام. ثم أعقب ذلك بزيارته الشهيرة إلى بنت جبيل في 31 يوليو 2010، حيث تفقد المشاريع التي موّلتها قطر بعد إنجازها، برفقة الرئيس اللبناني ميشال سليمان. -وساطة ناجحة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قام بزيارة تاريخية إلى لبنان في 25 أيار/مايو 2008، بعد أيام قليلة من نجاح الوساطة القطرية التي أفضت إلى اتفاق الدوحة، والذي أنهى أزمة سياسية حادة استمرت نحو 18 شهراً ومهّد الطريق لانتخاب ميشال سليمان رئيساً للجمهورية. وكان الراحل أول رئيس دولة عربية يحضر جلسة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية داخل مجلس النواب، تلبيةً لدعوة رسمية، في خطوة عكست الدور المحوري الذي لعبته قطر في إنهاء الأزمة اللبنانية. وقد حضر الجلسة إلى جانب عدد كبير من القادة والوزراء العرب والأجانب وممثلي المنظمات الدولية. وبعد انتخاب الرئيس ميشال سليمان، ألقى الشيخ حمد كلمة أمام مجلس النواب اللبناني، هنأ فيها الرئيس المنتخب، واعتبر أن ما تحقق في الدوحة يمثل نقطة تحول في تاريخ لبنان، داعياً اللبنانيين إلى الحفاظ على الوفاق الوطني وعدم العودة إلى الانقسام، ومؤكداً أن أمن لبنان واستقراره مسؤولية مشتركة لجميع أبنائه. وشكّلت هذه الزيارة محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية– القطرية، إذ كرّست الدور القطري كوسيط عربي رئيسي، وأعقبتها مرحلة من الدعم السياسي والاقتصادي للبنان، ثم جاءت زيارة سمو الأمير الوالد إلى الجنوب اللبناني عام 2010 لتؤكد استمرار هذا الالتزام. -أبرز محطات علاقته بلبنان 1999: قام بزيارة رسمية إلى لبنان، وألقى كلمة أمام مجلس النواب اللبناني، أكد فيها عمق العلاقات اللبنانية – القطرية وحرص قطر على دعم استقرار لبنان. 2006: بعد حرب تموز، تبنت قطر إعادة إعمار عدد من البلدات والقرى الجنوبية، ولا سيما في بنت جبيل والخيام وعيناتا، وقدّمت مئات ملايين الدولارات لإعادة الإعمار، ما ترك أثراً كبيراً في الجنوب اللبناني. 2008: لعب دوراً محورياً في رعاية اتفاق الدوحة الذي أنهى الأزمة السياسية اللبنانية، وحظي بتقدير واسع من مختلف القوى السياسية اللبنانية. 2010: قام بزيارة رسمية إلى لبنان استمرت ثلاثة أيام، زار خلالها الجنوب اللبناني، بما في ذلك بنت جبيل والخيام، برفقة الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري. وكانت أول زيارة لحاكم عربي إلى جنوب لبنان بعد حرب 2006، وافتتح خلالها مشاريع ممولة من قطر، كما لقي استقبالاً شعبياً واسعاً. ويُنظر إلى سمو الأمير الوالد في لبنان بوصفه أحد أبرز القادة العرب الذين تركوا بصمة واضحة في دعم البلاد سياسياً وإنمائياً خلال العقد الأول من الألفية الثالثة. -خسارة كبيرة وعلى صعيد ردود الأفعال، رأى اللبنانيون أن رحيل سمو الأمير الوالد خسارة كبيرة للبنان وللعالم العربي. وقال رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في برقية تعزية: سنحفظه على الدوام صديقاً ومبلسماً لجراحاتنا، ويداً بيضاء تجمع وتؤازر وقولاً وعملاً وموقفاً راسخاً إلى جانب لبنان واللبنانيين في سلمهم واستقرارهم ووحدتهم ونهضتهم يوم عز الوقوف. وقال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام إن الراحل سيبقى حاضراً في ذاكرة اللبنانيين جميعاً لما قدّمه للبنان من دعمٍ سياسي وإنساني في أصعب الظروف، ولما بذله من جهودٍ في خدمة الاستقرار في البلاد. ورأى الرئيس السابق العماد ميشال سليمان، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، شكَّل خسارة كبيرة لدولة قطر وللعالم العربي. واستذكر الرئيس سليمان، بكل وفاء وتقدير، العلاقة الوثيقة التي جمعته بالفقيد الراحل، والتي تعززت في المحطة التاريخية التي شهدتها الدوحة عام 2008، حين احتضنت دولة قطر الحوار اللبناني برعاية سموه، والذي توصل إلى اتفاق الدوحة الذي سبق انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية اللبنانية، في خطوة أعادت إطلاق المؤسسات الدستورية ورسخت الاستقرار في لبنان. وقال نجيب ميقاتي: لقد ترك الراحل إرثاً سياسياً وإنسانياً امتد إلى لبنان، حيث ارتبط اسمه بمحطات مفصلية لا تزال حاضرة في الذاكرة اللبنانية، وكانت له مآثر طيبة في كل المحن التي مررنا بها. حماكم الله وأطال عمركم، وحفظ قطر الشقيقة، أميراً وشعباً. وقال النائب فؤاد مخزومي: لقد كان الفقيد الراحل قائدًا استثنائيًا أسهم برؤيته وحكمته في إرساء أسس نهضة دولة قطر الحديثة، وتعزيز مكانتها الدولية، تاركًا إرثًا وطنيًا بارزًا سيبقى حاضرًا في مسيرة الدولة وإنجازاتها. - أعاد إعمار الجنوب وقال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل: أتقدّم بأصدق التعازي إلى دولة قطر، قيادةً وشعبًا، بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ترك بصمةً كبيرة في نهضة بلاده، ووقف إلى جانب لبنان في محطاتٍ صعبة، مساهماً في دعمه ومساندة شعبه. النائب جبران باسيل قال: بوفاة سمو الأمير الوالد، رحمه الله، خسر العالم العربي أبرز قادته. نحفظ ما قدمه لإعادة إعمار الجنوب ورعاية اتفاق الدوحة. أستذكر العلاقة التي جمعته بالعماد ميشال عون والتيار. ونعت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وقال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان: لقد ساهم المغفور له في رِعاية ومساعدة الدول العربية والإسلامية ومنها لبنان لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار، وعمل على وحدتها وتضامنها وحمل قضاياها المحقة بكل صدق وأمانة. وقال الوزير اللبناني السابق محمد شقير: لقد خسرنا قائداً استثنائياً كان أخاً كبيراً للبنان وشعبه، وقف إلى جانب وطننا في مختلف المحطات الصعبة، ولن ننسى إسهاماته البارزة في وقف العدوان على لبنان عام 2006، ودوره في إعادة الإعمار، واحتضان مؤتمر الدوحة، ودعمه المستمر للدولة اللبنانية ومؤسساتها. ونعى التيار الوطني الحر، الفقيد الراحل، وقال في بيان: برحيله يفقد العالم العربي قائدًا ترك بصمةً استثنائية في مسيرة بلاده. ويستذكر اللبنانيون، بكل تقدير، المواقف الأخوية التي اتخذها الراحل تجاه لبنان، ولا سيما دعمه في أعقاب حرب تموز 2006، وإسهامه في إعادة إعمار ما دمّرته الحرب، وحرصه الدائم على وحدة لبنان واستقراره، إضافة إلى الدور الذي اضطلعت به دولة قطر في رعاية اتفاق الدوحة، انطلاقًا من إيمانٍ راسخ بأن أمن لبنان واستقراره يشكلان قيمةً عربية مشتركة. كما نستذكر، بتقدير واحترام، العلاقة التي جمعت الفقيد بالعماد الرئيس ميشال عون وبالتيار الوطني الحر، وما طبعها من حوارٍ واحترامٍ متبادل، بما يعكس نهجه في الانفتاح على مختلف المكوّنات اللبنانية وحرصه على مدّ جسور التواصل بينها. إرث وطني وإنساني أما وزير الدفاع الوطني اللبناني اللواء ميشال منسى فقد أكّد أن الراحل ترك إرثاً وطنياً وإنسانياً كبيراً، وأن مواقفه ومبادراته شكّلت محطات بارزة في دعم لبنان والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف، فضلاً عن إسهاماته في تعزيز الاستقرار وترسيخ أواصر التعاون بين الدول. وأشاد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بمسيرة الفقيد كرجل دولة استثنائي اضطلع بدور محوري في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، وأسهم بحكمة وبُعد نظر في تعزيز الحوار والاستقرار، وترك بصمات راسخة في مسيرة النهضة التي شهدتها دولة قطر، إلى جانب المبادرات التي خدمت شعوب المنطقة. وأشار إلى أن اللبنانيين سيبقون يذكرون مواقف سمو الأمير الوالد إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، وما قدمه من دعم سياسي وإنساني وإنمائي، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الحفاظ على استقرار لبنان ووحدته، متقدمًا إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري، بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
308
| 13 يوليو 2026
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36060
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8916
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8670
| 03 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
7908
| 05 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6424
| 04 نوفمبر 2026
أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم قرارات انضباطية، تضمنت إيقافات وغرامات مالية ولفت نظر، على خلفية أحداث شهدتها مباريات الأسبوع الثامن من...
3112
| 03 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2856
| 04 نوفمبر 2026