رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
انتقال معهد النور تحت مظلة "القطرية للعمل الاجتماعي" يناير المقبل

* التخبط الإداري أثر سلباً على جودة التعليم المقدمة لطلاب المعهد * إحالة 35 قطرياً إلى بند الفائض ساهم في تفريغ المعهد من الكوادر الوطنية واجه معهد النور للمكفوفين منذ انتقال تبعيته إلى وزارة التعليم والتعليم العالي في 2015 العديد من الأزمات والتحديات، التي تسببت في التأثير على جودة الخدمات التعليمية والتأهيلية والطبية التي يقدمها للطلاب من ذوي الإعاقة البصرية وضعاف البصر. فقد تم إعادة هيكلة المعهد إدارياً 5 مرات خلال 3 سنوات فقط بسبب نقل تبعيته لوكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية تارة وتارة أخرى إلى مكتب الوزير، ثم نقله مرة أخرى إلى الإدارة المختصة بتعليم ذوي الاحتياجات، مما تسبب في حالة من التخبط والارتباك بين موظفي المعهد حول آلية العمل. وقال مصدر مسؤول بمعهد النور لـالشرق، إنه منذ انتقال المعهد إلى وزارة التعليم تم تقليص المخصصات المالية، والتي أثرت على الأنشطة والخدمات المقدمة لطلاب المعهد وطلاب الدمج في المرحلتين الإعدادية والثانوية الذين يشرف عليهم المعهد ويوفر لهم خدمات مساعدة، موضحاً أن التخبط الإداري كان من ابرز السلبيات أيضاً التي أثرت في آلية العمل، مما جعل الكثير من كفاءات المعهد يقدمون استقالاتهم لعدم قدرتهم على التكيف مع الوضع الجديد. وأضاف المصدر أن الأمر لم يتوقف على انخفاض جودة الخدمات المقدمة للطلاب فقط، ولكن وصل الأمر إلى تعمد الوزارة تقييم الموظفين وفقاً لأدوات قد لا تتوافق مع طبيعة عملهم كأخصائيين للتعامل مع الطلاب من ذوي الإعاقة البصرية، حيث تسببت تلك التقييمات في وضع قائمة تتضمن 35 قطرياً وقطرية من موظفي المعهد ونزع صلاحيات العمل منهم باعتبارهم فائضاً، موضحاً أن ذلك تسبب في تفريغ المعهد من كوادره ذات الكفاءة في التعامل مع الطلاب ضعاف البصر والمكفوفين. وأكد المصدر أن المعهد منذ شهر يوليو الماضي إدارياً أصبح يتبع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ويتبع وزارة التعليم مالياً فقط، ولكن سيتم انتقال المعهد بالكامل تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في شهر يناير المقبل، موضحاً أن الوضع الحالي للمركز وانقسام تبعيته إلى مؤسستين متباعدتين يؤدي إلى المزيد من حالة الارتباك الإداري، الذي يؤثر على سير العملية التعليمية والخدمية للطلاب. وفي هذا الصدد يقول حمد المسلماني وهو أحد موظفي المعهد المتضررين من تجميد عمله، إنه يعمل في معهد النور منذ عام 2011 وكان يرى أن عمله في المعهد واجب إنساني ووطني تجاه الأطفال المكفوفين، وظل يتدرج في المناصب إلى أن وصل إلى مدير إدارة الشؤون المالية، ولكنه في العام التالي تم تحويله إلى فائض، موضحاً أنه حاول حل مشكلته بشتى الطرق دون جدوى، بالرغم من أن مطالبه تتمثل فقط في إيجاد المسمى الوظيفي المناسب له للبقاء على رأس عمله ومواصلة مهامه لخدمة الطلاب. طالب بإنشاء مجلس أمناء لتطوير خدمات المعهد.. د. خالد النعيمي: أكبر خطأ انتقال معهد النور تحت مظلة وزارة التعليم قال الدكتور خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، إنه منذ انتقال تبعية معهد النور إلى وزارة التعليم والتعليم العالي حدثت العديد من المشكلات والأزمات لعاملين رئيسيين، أولهما رغبة الوزارة في تحويل المعهد إلى مدرسة مثلها مثل باقي مدارس الدولة، والعامل الثاني عدم اختصاص كوادر التربية الخاصة بالوزارة، لأنه إذا كان هناك كوادر مؤهلة ما كانت حدثت كل هذه المشكلات، فكان أكبر خطأ أن يتم انتقال تبعيته إلى وزارة التعليم. وأضاف أن المعهد انتقلت تبعيته أكثر من مرة، وهذا بالتأكيد أثر على مستواه الإداري والمالي، ففي البداية كان يتبع مؤسسة قطر وكان في أفضل حالاته، ثم انتقل إلى الشفلح، ثم إلى وزارة التعليم، والآن إلى المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، متمنياً أن يكون هذا الانتقال الأخير، وأن يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة وتحقيق الاستقرار المالي والإداري لصالح طلاب المعهد. وأشار إلى أن معهد النور يخدم مئات الطلاب من المكفوفين وضعاف البصر، وهم فئة تحتاج إلى رعاية خاصة، لذا فمن الأفضل أن يتم تشكيل مجلس أمناء للمعهد يضم نخبة من المتخصصين في مجال التربية الخاصة وتعليم المكفوفين وأخصائيي تأهيل، لتقديم الخطط والبرامج التعليمية والتأهيلية بما يناسب احتياجات الطلاب، ومن أجل المساهمة في تطوير المعهد على المستويين التعليمي والخدمي. أكد أن تقسيم الاختصاصات بين التعليم والمؤسسة القطرية الحل الأمثل.. حسين خليل نظر: تغيير تبعية المعهد تحوله من مؤسسة تعليمية إلى اجتماعية قال السيد حسين خليل نظر مدير عام مؤسسة أصدقاء ذوي الإعاقة البصرية، إن معهد النور للمكفوفين يعاني من مشكلات عديدة، تتطلب إبداء وجهة النظر لمواجهة هذه التحديات لمصلحة طلاب المعهد سواء من يدرسون به ويتلقون خدمات علاجية وتأهيلية، أو طلاب الدمج، حيث يقوم المعهد بمتابعتهم وتلبية احتياجاتهم التعليمية. وأوضح نظر أن انتقال معهد النور تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ربما يحل المشكلات الإدارية والمالية، ولكنه قرار ليس في مصلحة الطلاب من الناحية القانونية، حيث سيعتبر المعهد مؤسسة اجتماعية في نظر القانون وليست تعليمية، وهو ما يجعل خريجي المعهد بحاجة إلى معادلة شهاداتهم قبل الانتقال إلى المرحلة الدراسية التالية، وهذا بالتأكيد سوف يضع عبئاً إضافياً عليهم وعلى أولياء أمورهم. وأشار إلى أنه من غير الملائم أن يدرس طالب معهد النور منهجاً مختلفاً عن منهج الدولة المعتمد، ويكون منفصلاً عن نظام الدولة التعليمي، لأن الطالب الكفيف قادر على دراسة نفس المنهج ونفس المواد ولكن مع توفير الوسائل المساعدة، فضلاً عن تأهيل عدد أكبر من المدارس لدمج الطلاب المكفوفين وضعاف البصر. وأكد أن معهد النور يقدم خدمتين أساسيتين وهما التعليم والتأهيل، لذا فإن الحل الأمثل لتجاوز هذه الإشكالية أن تكون الخدمات التعليمية تحت مظلة ورقابة وزارة التعليم والتعليم العالي، لأنها من المفترض أن تكون مسؤولة عن كل مؤسسة تقدم خدمات تعليمية في الدولة، أما قسم الخدمات التأهيلية والعلاجية والاجتماعية فتكون مسؤولة عنه المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وبذلك سيكون للمعهد دور أكثر فاعلية ومرونة، لافتاً إلى أن الهدف في النهاية مصلحة هذه الفئة من الأطفال المكفوفين وضعاف البصر، ومن غير المعقول أن يظل المعهد في حالة من عدم الاستقرار الإداري طوال هذه المدة.

6140

| 22 أكتوبر 2018

محليات الشرق
مذكرة تفاهم بين المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي وجمعية المحامين

وقعت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي اليوم، مذكرة تفاهم مع جمعية المحامين القطرية تقوم بموجبها الجمعية بترشيح عدد من المحامين المتطوعين لرفع ومباشرة الدعاوى القضائية بمختلف أنواعها ودرجاتها لبعض الفئات المستهدفة للمراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة. وتم على هامش توقيع مذكرة التفاهم، توقيع بروتوكول تعاون بين الجمعية ومركز الاستشارات العائلية وفاق ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان . وتهدف مذكرة التفاهم كذلك للتعاون بين المؤسسة والجمعية في مجال تبادل البيانات أو المعلومات أو التقارير الخاصة بالفئات المستهدفة ممن لهم بلاغات أو شكاوى أو قضايا متداولة أمام الجهات الأمنية والقضائية المعنية بالدولة، وكذلك التعاون بين الجانبين في مجال تقديم المساعدة القضائية لغير القادرين من الفئات المستهدفة، فضلا عن التعاون في مجال التوعية القانونية للأسر والمجتمع، حول حقوق الفئات المستهدفة. وقع على مذكرة التفاهم السيدة آمال عبداللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والسيد عبدالله طاهر ، نائب رئيس جمعية المحامين القطرية. وقالت السيدة المناعي في تصريح بهذه المناسبة، إن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي حريصة على أن تمتد مظلة الحماية القانونية لجميع الفئات المستهدفة للمؤسسة ومراكزها، منوهة بأن الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها دولة قطر ، تؤكد على الحماية والتمكين القانوني سواء للطفل أو المرأة أو الأشخاص ذوي الإعاقة أو كبار السن أو الأسرة ككل، ما يكسب توقيع المذكرة أهمية خاصة من حيث مساعدة الفئات المستهدفة من جانب وتفعيل المؤسسة من جانبها للالتزامات الدولية من جانب آخر. وأضافت أن المؤسسة والمراكز المنضوية تحت مظلتها تسعى انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية والمهنية والأخلاقية، لإيجاد ثقافة الخدمات الشاملة المتكاملة سواء تم تقديمها من خلال المراكز بشكل مباشر، أو من خلال الشراكات التي تبرمها المؤسسة مع الجهات ذات الاختصاص، سواء في القطاع الطبي أو القانوني أو الاجتماعي. من جانبه قال السيد عبدالله طاهر ، نائب رئيس جمعية المحامين القطرية، إن الجمعية حريصة على أن تصل رسالتها إلى كل أفراد المجتمع.. لافتا إلى أن توقيع مذكرة التفاهم اليوم وبروتوكولات التعاون مع مركز أمان ومركز وفاق تؤكد العلاقة التكاملية والتشاركية بين الجمعية ومختلف المؤسسات ودعم رسالتها كذلك. وأضاف أنه بموجب هذه المذكرة سيتم تقديم الدعم القانوني للفئات المستهدفة للمؤسسة ومراكزها، وتبادل البيانات والمعلومات حول القضايا الأسرية أمام الجهات القضائية بما يساعد أصحاب هذه القضايا على نيل حقوقها. من جهته، أكد السيد راشد بن أحمد الدوسري، المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية وفاق، على أهمية فتح آفاق التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ممن يلتقون مع أهداف المركز وتوجهاته لخدمة الأسرة في قطر ومن أهمها جمعية المحامين القطرية. وأوضح أن توقيع بروتوكول التعاون مع جمعية المحامين القطرية، يساهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتفعيل دور المحامين نحو ترسيخ تماسك الأسرة والمحافظة على استقرارها، وكذلك تمكين المركز من القيام بدوره الفاعل بالإسهام في حل الخلافات والمنازعات الأسرية، بما يخفف من نسب الطلاق وتقليل آثاره السلبية، إلى جانب دعم عمل المركز بتقديم خدمة أفضل للفئات المستهدفة وخاصة أصحاب القضايا المتداولة أمام المحاكم، وبخاصة في ضوء ما تعانيه هذه الفئات من مشكلات اجتماعية من جانب وصعوبات في متابعة سير القضايا ودرجات التقاضي والاحكام من جانب آخر. بدورة ، أكد السيد منصور السعدي، المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان أن توقيع بروتوكول التعاون يأتي في اطار سعي المركز للتمكين القانوني للفئات المستهدفة، بالإضافة الى ما يقدمه مركز أمان حاليا من استشارات قانونية، مبينا أن توقيع البروتوكول يساعد في انتداب محام أو أكثر لبعض القضايا ما يساعد في تقديم خدمات شاملة ومتكاملة. وذكر أنه سيكون لهذا التعاون القانوني مع الجمعية آثار إيجابية في شعور الفئات المستهدفة بالأمان أكثر، نظرا لوجود خبرة قانونية تستطيع أن ترشدها وتتولى قضيتها.

1414

| 08 أكتوبر 2018

محليات الشرق
إطلاق حملة للتوعية بحقوق الطفل الإثنين

* منصور السعدي: تسليط الضوء على إنجازات حماية وتعزيز حقوق الطفل يحتفل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) ومركز رعاية وتمكين الأيتام (دريمة)، ومركز الاستشارات العائلية (وفاق) ومركزا الشفلح وبست باديز، وهي من المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بيوم الطفل العربي من خلال فعالية مشتركة تقام في مجمع قطر مول يوم الاثنين المقبل، بالتزامن مع اطلاق حملة اعلامية توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال الاحتفالية يقوم مركز دريمة بعرض جدارية لخريطة الوطن العربي ملونة بعدة ألوان، كل لون يرمز إلى أحد المراكز، ويقوم الطفل بوضع دبوس على بلده وعندها يتم اعطاء سؤال عن المركز والبلد في اطار ترفيهي تشويقي، كما سيتم مرور الاطفال في طريق يمثل مشوار طفولتهم والوقوف عند نقاط متمثلة في صور( الأسرة — الأمان — التعليم — الصحة) ويعبر عند كل صورة عن حقه فيها تجسيدا لحقوق الطفل، كما سيتم عرض شجرة الأمنيات حيث يقوم كل طفل بكتابة أمنيته المستقبلية وتعليق الورقة بالشجرة، وسيشارك مركز الشفلح في الفعالية بعرض لوحة من أعمال منتسبي مركز الشفلح. وفي هذا السياق عبر الأستاذ منصور السعدي المدير التنفيذي لمركز أمان قائلاً إن احتفالنا بهذا اليوم يعد فرصة لتسليط الضوء على أهم الانجازات التي تحققت في مجال حماية وتعزيز حقوق الطفل. وايماناً بأهميـــة الوعـــــي والتثـــقيف المـجـتمعي بالقضايا المتعلقــة بالطفل، قام مركز أمان بإطلاق تطبيق الجوال ساعدني كأول تطبيق إلكتروني يمكن للطفل من خلاله طلب المساعدة عند تعرضه لأي أذى قد يتعرض له، كما قام المركز بإصدار مبادرة ساعة امان وهي ساعة تتيح تتبع حركة الطفل وتساعد في حمايته وتسهل التواصل معه هاتفيا حيث تم توزيع ما يقارب اربعة آلاف ساعة مجانياً على الأطفال من مواطنين ومقيمين في دولة قطر. وأضاف بان قطاع المجتمع المدني في قطر يركز جل اهتمامه على الطفل وقضاياه، وذلك ضمن علاقة تشاركية وتكاملية مع باقي قطاعات الدولة، لاسيما ان اطفال اليوم هم رجال الغد ومستقبله الذين سيكملون مسيرة التنمية والتقدم الذي سيشهدونه بأنفسهم في المستقبل القريب 2030. بدورها أكدت الفاضلة مريم المسند المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام (دريمة)، في كلمتها بمناسبة الاحتفال بيوم الطفل العربي وتحت شعار نعيش طفولتنا يأتي الاحتفاء بيوم الطفل العربي ضمن الجهود المشتركة بين المراكز والمؤسسات التي تعنى بالطفولة، وتأتي أهمية الاحتفال بهذا اليوم بالنسبة لأبناء مركز رعاية الايتام دريمة الذين يشاركون في الفعاليات المقامة في هذا اليوم مع غيرهم من الاطفال، واكدت ان الاحتفال بهذا اليوم يساهم في تعريف المجتمع بالهوية والثقافة العربية من جانب ويعزز الوعي بحماية حقوق الاطفال من جانب اخر. كما يسلط الضوء بشكل كبير على الجهود الرامية لدمج الأيتام في المجتمع وغرس مبادي التكافل الاجتماعي. وأضافت أن الاحتفال بيوم الطفل العربي يعد فرصة للوقوف على المكاسب والانجازات الرائدة التي تحققت للأطفال باعتبارها جزءا لا يتجزأ من حقوق الإنسان ووجهاً من وجوه الاستثمار في الحاضر والمستقبل مؤكدة اهمية توفير الظروف الملائمة لتعزيز الوعي بحماية حقوق الاطفال في ظل مناخ تربوي ونفسي واجتماعي يشجع على المبادرة والابتكار والإبداع ويفتح أمام الطفل العربي جسور المشاركة الفاعلة، ويوفر الفرص المتكافئة أمام كل الأطفال بالمنطقة العربية، وأضافت ان الاقتراب من واقع الطفل العربي يقتضي ملامسة متطلبات تأمين الحياة الكريمة للطفل سواء عبر تحقيق التكافؤ في فرص التعليم وتوافر البيئة الآمنة والمستقرة للأطفال من وسائل التعليم واللعب وغيرها. من جهتها أكدت حنان العلي مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز أمان على ضرورة الاحتفال بهذا اليوم الذي يمثل فيه الطفل الركيزة الاساسية لعمل المركز، فمشاركتنا في هذا اليوم تعد فرصة لتوعية المجتمع بحقوق الطفل باعتباره جزءًا لا يتجزأ من المجتمع، فهذا الاحتفال يكرس تنامي الوعي العربي بضرورة حماية الأطفال والحفاظ على حقوقهم ودعمهم في كافة المجالات.

2983

| 29 سبتمبر 2018

محليات
المراكز المجتمعية تستعد للاحتفال بيوم الطفل العربي

تستعد المراكز المجتمعية المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي للاحتفال بيوم الطفل العربي الذي يوافق الأول من أكتوبر من كل عام، وذلك تحت شعار نعيش طفولتنا. ويجري الاحتفال بهذا اليوم سنوياً في العالم العربي بهدف توعية المجتمع بقضايا الطفل وحقوقه، حيث قررت جامعة الدول العربية إعلان الأول من أكتوبر يوماً للطفل العربي إحياء لذكرى استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي عام 2000م. وتشهد مختلف الدول العربية العديد من الفعاليات بهذه المناسبة لتعريف المجتمع بحقوق الطفل وتعزيز روابط التعايش والتفاهم بين أطفال العرب وأطفال العالم. ومن المقرر أن يقيم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، ومركز رعاية وتمكين الأيتام (دريمه)، ومركز الاستشارات العائلية (وفاق)، ومركزا الشفلح وبست باديز، احتفالية مشتركة بمجمع قطر مول، فضلا عن حملة توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتركز المراكز الخمسة في احتفاليتها بيوم الطفل العربي على التوعية بحقوق الطفل في التعليم والصحة والأمان الأسري والمجتمعي، فضلا عن تسليط الضوء على تحقق من إنجازات للطفل القطري على مختلف الأصعدة. وقال السيد منصور السعدي المدير التنفيذي لمركز أمان، إن الاحتفال بهذا اليوم يعد فرصة لتسليط الضوء على أهم الانجازات التي تحققت في مجال حماية وتعزيز حقوق الطفل..لافتا إلى جهود المركز في حماية حقوق الأطفال وضمان حياة آمنة ومستقرة لهم. وأشار إلى أن مركز أمان أطلق تطبيقاً على الهواتف المحمولة تحت مسمى ساعدني وذلك كأول تطبيق الكتروني يتيح للطفل طلب المساعدة عند تعرضه لأي أذى، وذلك إيماناً من المركز بأهمية الوعي والتثقيف المجتمعي بالقضايا المتعلقــة بحقوق الأطفال. كما أشار إلى أن المركز أطلق مبادرة ساعة أمان وهي ساعة تتيح تتبع حركة الطفل وتساعد في حمايته وتسهل التواصل معه هاتفياً حيث تم توزيع ما يقارب أربعة آلاف ساعة مجاناً على الأطفال من مواطنين ومقيمين في دولة قطر. وذكر أن المركز دشن حملة لا تلمسني ضد التحرش والتي تهدف لتوعية الأطفال بآليات حماية أنفسهم والتي شملت حتى الآن اكثر من 9 آلاف طفل. ونوه السعدي بأن قطاع المجتمع المدني في قطر يركز جل اهتمامه على الطفل وقضاياه، وذلك ضمن علاقة تشاركية وتكاملية مع باقي قطاعات الدولة المختلفة. بدورها، أكدت مريم بنت علي ناصر المسند المديرة التنفيذية لمركز رعاية الأيتام دريمه، أن الاحتفاء بيوم الطفل العربي يأتي ضمن الجهود المشتركة بين المراكز والمؤسسات التي تعني بالطفولة.. مضيفة ان الاحتفال بهذا اليوم يساهم في تعريف المجتمع بالهوية والثقافة العربية من جانب ويعزز الوعي بحماية حقوق الاطفال من جانب آخر.. فضلاً عن تسليط الضوء بشكل كبير على الجهود الرامية لدمج الأيتام في المجتمع وغرس مبادئ التكافل الاجتماعي. ولفتت إلى أن الاحتفال بيوم الطفل العربي يعد فرصة للوقوف على المكاسب والانجازات الرائدة التي تحققت للأطفال باعتبارها جزءا لا يتجزأ من حقوق الإنسان ووجها من وجوه الاستثمار في الحاضر والمستقبل. وشددت على أهمية توفير الظروف الملائمة لتعزيز الوعي بحماية حقوق الأطفال في ظل مناخ تربوي ونفسي واجتماعي يشجع على المبادرة والابتكار والإبداع، ويفتح أمام الطفل العربي جسور المشاركة الفاعلة، ويوفر الفرص المتكافئة أمام كل الأطفال بالمنطقة العربية. وأضافت أن الاقتراب من واقع الطفل العربي يقتضي ملامسة متطلبات تأمين الحياة الكريمة للطفل عبر تحقيق التكافؤ في فرص التعليم وتوافر البيئة الآمنة والمستقرة للأطفال من وسائل التعليم واللعب وغيرها. ونبهت إلى أهمية مشاركة أولياء الأمور والمربين في تقويم سلوك الأطفال والتربية وفق معايير حديثة ومتطورة ترتكز على روح العصر والمفاهيم التعليمية والتربوية. وقالت إن مركز دريمة يركز بشكل كبير على تطوير قدرات ومهارات الأطفال وتمكينهم ورعاية مواهبهم وخلق فرص وأجواء الإبداع لتكوين شخصيات مبدعة وطموحة بما يعود بالنفع على نفسه ومجتمعه. وأكدت مريم المسند أن الإنجازات التي حققتها مراكز العمل الاجتماعي في دولة قطر ومنها مركز /دريمه/ تعد رصيدا مهما لمواجهة التحديات التي يفرضها الواقع للأطفال في عدد من البلدان العربية.

867

| 26 سبتمبر 2018

محليات الخريجون في صورة جماعية
آمال المناعي لـ الشرق: توظيف 118 خريجا بينهم 23 من الدفعة الحالية

الشفلح يحتفل بتخرج 116 من منتسبيه.. احتفل مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي أمس، بتخريج دفعة جديدة من منتسبي المركز، وقد بلغ عددهم 116 طالبا من الذكور والأناث، وذلك في حفل أقيم بحضور السيدة منيرة بنت ناصر المسند، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وعدد من قادة العمل الاجتماعي وأولياء أمور الخريجين، وعدد من المختصين والمهتمين بذوي الإعاقة. وقد أقيم الحفل بهدف تخريج الدفعة الثانية من منتسبي الشفلح، الذين قضوا سنوات عديدة بالمركز، واستفادوا من الخدمات المتميزة والمتعددة التي تناسب قدراتهم، وتنمي مهاراتهم إلى الأفضل وتعزز الثقة في أنفسهم، وقد أنشئ مركز الشفلح بهدف المساهمة في تقديم خدمات نموذجية للفئات المستهدفة في مجال التعليم والتأهيل والتوعية المجتمعية بقضاياهم وحقوقهم للحصول على حياة أكثر استقلالية وتعظيم إدماجهم في المجتمع. ويسعى مركز الشفلح في الفترة القادمة، إلى إحياء الذكرى العشرين لتأسيسه، حيث إن تخريج عدد من متنسبي المركز هذا العام، يأتي بمثابة التزام وتعهد نحو تقديم خدمات دائمة ومتطورة لجميع الأجيال في الوقت الحالي والمستقبل إلى المركز من ذوي الإعاقة. وقد تخلل الحفلَ عرض فيلم وثائقي يحمل رسالة بعض الخريجين من مركز الشفلح، والذين يعملون في أماكن مختلفة مثل مستشفي سدرة وكتارا وجامعة قطر، وكذلك تم عرض تجربة حية من أحد المنتسبين السابقين لما بعد التخرج، وفي ختام الحفل، قامت السيدة منيرة بنت ناصر المسند، بتوزيع الشهادات على الخريجين، والتقاط الصور التذكارية معهم، ومع أولياء أمورهم. وقالت السيدة أمال المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الشفلح في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المركز نجح في توظيف نحو 118 خريجا وخريجة خلال السنوات القليلة الماضية، في عدد من الجهات المختلفة داخل الدولة، بينهم 23 طالبا وطالبة من الدفعة الحالية، مشيرة إلى أن هؤلاء الخريجين، قد اجتازوا دور التأهيل وبناء قدرة الاعتماد الذاتي على النفس، خاصة أن أسرته موجودة بالمركز حسب العمر الذي التحق به، حيث تم تدريبهم وتهيئتهم على كيفية التعامل معهم، مؤكدة على أن المركز مستمر في متابعة الطلاب بعد التخرج، وذلك من خلال علاقة تواصل بينه وبين الأسرة. ونوهت إلى أن إدارة للتدريب المهني بالمركز، تتولى تأهيل ذوي القدرات من منتسبي المركز لتأهيلهم لسوق العمل، حيث تضم الإدارة وحدة متخصصة بالتوظيف تتابع عن كثب توظيف الخريج، وتتولى عمل التعاقدات مع الجهات المختلفة، ومراقبة أدائه على مدى 6 أشهر، حتى تضمن له النجاح التام في مسيرته المهنية، مشيرة إلى أن إدارة التدريب بالمركز، تعتمد مناهج تدريبية متخصصة لمنتسبي المركز وفق مسارات تلائم قدرات الطلبة، وإمكانياتهم لمساعدتهم على الانخراط في سوق العمل، وتتابع جميع الجهات التي يوجد بها فرص عمل، خاصة الذين هم بحاجة إلى توظيف عدد من ذوي الإعاقة.

1403

| 26 سبتمبر 2018

محليات
يالصور.. مركز الشفلح يحتفل بتخريج 116 من ذوي الإعاقة

احتفى مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بتخريج دفعة جديدة من الطلبة (دفعة 2018) وذلك في حفل أقيم اليوم بحضور السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وعدد من قادة العمل الاجتماعي وأولياء أمور الخريجين. ويصل عدد خريجي هذه الدفعة إلى 116 طالبا وطالبة، تلقواتعليما وتأهيلا متخصصا وفق أرقى المعايير العالمية بهدف تنمية قدراتهم الذاتية وتطوير مهاراتهم وتعزيز عملية دمجهم في المجتمع. وقالت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الشفلح، إن المركز فخور بتخريج دفعة جديدة من منتسبيه بعد تأهيلهم وتنمية قدراتهم لمواجهة التحديات الحياتية في العمل والأسرة والمجتمع ككل. وأضافت في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن المركز يسعى دائما نحو تقديم خدمات ذات جودة عالية ضمن أهداف استراتيجية تطويرية للبرامج تواكب مستجدات العصر وتحقق تطلعات القيادة الرشيدة في التنمية البشرية التي تشمل كافة شرائح المجتمع. وحول توظيف خريجي مركز الشفلح، أشارت إلى أن لدى المركز إدارة للتدريب المهني لتأهيل ذوي القدرات من منتسبي المركز لتأهيلهم لسوق العمل، وتضم الإدارة وحدة متخصصة بالتوظيف تتابع عن كثب توظيف الخريج ومراقبة أدائه على مدى ستة أشهر حتى تضمن له النجاح التام في مسيرته المهنية. وذكرت أن إدارة التدريب تعتمد مناهج تدريبية متخصصة لمنتسبي المركز وفق مسارات تلائم قدرات الطلبة وإمكانياتهم لمساعدتهم على الانخراط في سوق العمل.. مشيرة إلى وجود تنسيق بين المركز والمؤسسات في الدولة بهذا الخصوص. وأفادت السيدة آمال المناعي أن المركز نجح في توظيف نحو 118 خريجا وخريجة خلال السنوات القليلة الماضية في عدد من الجهات داخل الدولة بينهم 23 طالبا وطالبة من الدفعة الحالية. وشددت على دور المركز في التوعية المجتمعية الشاملة بقضايا ذوي الإعاقة وحقوقهم من خلال ورش العمل والندوات والمؤتمرات، فضلا عن تواصله المستمر مع المؤسسات والجهات وأولياء الأمور حرصا على ضمان بيئة عمل محمية لهذه الفئة. وذكرت الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الشفلح أن عدد الطلبة في المركز يصل حاليا إلى 649 طالبا وطالبة يتلقونتعليما وتدريبا نموذجيا على أيدي خبراء متخصصين في مجال الإعاقة.. مشيرة في السياق ذاته إلى دور المركز في تقديم الاستشارات والدورات لأولياء الأمور حول أساليب التعامل مع المعاق. وختمت السيدة آمال المناعي تصريحها بالتأكيد على أن مركز الشفلح يعد صرحاتعليميا وتدريبيا عالميا ببرامجه المتميزة وكادره المؤهل والمتخصص ومرافقه الفريدة وخبرته الممتدة لنحو عقدين من الزمن. كما أكدت الحرص على عملية التطوير المستمرة للمركز وبرامجه المتنوعة لتقديم خدمات نموذجية للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم. وقد تضمن حفل التخريج الذي أقيم بمقر المركز العديد من الفقرات التي سلطت الأضواء على دور مركز الشفلح في التعليموالتأهيل، وتقديم نماذج من الخريجين الذين انخرطوا في سوق العمل وأثبتوا نجاحا مهنيا في مختلف المواقع. ختام الحفل، قامت السيدة منيرة بنت ناصر المسند، والسيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي بتكريم الخريجين من الطلاب والطالبات.

4928

| 25 سبتمبر 2018

محليات
القطرية للعمل الاجتماعي تشارك في منتدى المجتمع المدني والقمة العالمية للإعاقة بلندن

تشارك المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، اليوم في منتدى المجتمع المدني، وكذلك في القمة العالمية للإعاقة التي تنعقد غداً، الثلاثاء، في العاصمة البريطانية لندن. يترأس وفد المؤسسة في المنتدى والقمة السيدة آمال بنت عبد اللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة والقائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة. وفيما يتعلق بمنتدى المجتمع المدني الذي دعا إلى إقامته التحالف الدولي للإعاقة ، قالت السيدة آمال المناعي إننا كمنظمة مجتمع مدني نعتزم التفاعل مع منظمات المجتمع المدني العالمية المماثلة لنا، حيث نضع نصب أعيننا الاستفادة من هذه الفرصة لرفع صوت الأشخاص ذوي الإعاقة وتوسيع خياراتهم وتعزيز مشاركاتهم في استراتيجيات وبرامج التنمية المستدامة، وسوف نبذل كل جهدنا لدعم تحول هذا المنتدى إلى منتدى نشط ومؤثر في أعمال القمة العالمية للإعاقة والنتائج التي ستسفر عنها. وأعربت المناعي عن أملها في أن تمهد القمة العالمية للإعاقة ، التي تستضيفها ، إدارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة بالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة والحكومة الكينية، الطريق أمام تحقيق رؤية أجندة التنمية المستدامة المتمثلة في عالم لا يترك فيه أحد خلف الركب. يذكر أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تأسست في أغسطس 2013 كمؤسسة تنموية غير ربحية تهدف لتنمية منظمات المجتمع المدني التي تعمل تحت مظلتها، وتعزيز قدراتها والنهوض بها وتفعيل دورها في المجتمع ووضع الاستراتيجيات والسياسات التي تساهم في الارتقاء بها، بما يمكنها من تحقيق أهدافها. وتنضوي تحت مظلة المؤسسة مجموعة من المراكز المتخصصة وهي: مركز الإنماء الاجتماعي، ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، ومركز الاستشارات العائلية، ومركز رعاية الأيتام، ومركز تمكين ورعاية كبار السن، ومركز الحماية والتأهيل، ومباردة بست باديز.

1196

| 23 يوليو 2018

سياحة وسفر مطار حمد يوفر خدمات إضافية للمسافرين من ذوي الإعاقة
مسارات بلا حواجز ومصاعد كهربائية متحركة في مطار حمد

في جولة لمنتسبي مركز الشفلح.. ولتسهيل سفر ذوي الإعاقة نظم مطار حمد الدولي زيارة تفاعلية لمجموعة من الأطفال من ذوي الإعاقة من مركز الشفلح، أحد المراكز التي تعمل تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. الزوار الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاماً زاروا المطار وقاموا بجولة خاصة في مرافقه واستمتعوا بالأنشطة الترفيهية فيه. وجاءت هذه الزيارة في إطار التعاون المشترك بين مطار حمد الدولي ومركز الشفلح الذي أعلن عنه الشهر الماضي، والذي يهدف إلى توفير خدمات إضافية للمسافرين من ذوي الإعاقة. وإلى جانب اصطحابهم في جولة للتعرف على المطاعم والمحلات التجارية المميزة في مطار حمد الدولي، استمتع أطفال مركز الشفلح وأبدوا إعجابهم بالمجموعة الفنية المميزة التي تضم قطعاً فنية فريدة لفنانين عالمين ومحليين معروفين، من بينها دمية الدب المصباح ذات اللون الأصفر المشرق للفنان السويسري أورس فيشر، وأكذوبة للفنان الأمريكي KAWS، إلى جانب التحفة الفنية الملفتة للأنظار كوزمو، التي تعد أحدث إضافة في المطار. وبهذه المناسبة، قالت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والقائم بأعمال المدير التنفيذي في مركز الشفلح: تدل مبادرة مطار حمد الدولي على أننا نسير في الدرب الصحيح نحو تحقيق مبدأ الشمولية في قطر. لقد دعا منتسبي المركز للتعرف على جوانب مطار حمد الدولي المذهلة والاستمتاع بمرافقه. وفي إطار عملنا عن قرب مع مطار حمد الدولي، نحن ملتزمون بالمساعدة في تعزيز خدمات المطار ومرافقه لتناسب الأشخاص الذين يحتاجون لمساعدة إضافية. وتعليقاً على الزيارة، قال المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي: نحن في مطار حمد الدولي ملتزمون تماماً بتقديم خدمات دعم شاملة لجميع المسافرين على مختلف احتياجاتهم. يسعدنا استضافة منتسبين مركز الشفلح واصطحابهم في جولات ومشاركتهم في الأنشطة التفاعلية، تماشيا مع رؤيتنا في تعزيز مبدأ الشمولية في المطار، ليكون مطاراً مناسباً لذوي الاحتياجات الخاصة. نحن ملتزمون بتطوير مطار حمد الدولي ليكون انعكاساً لمجتمع شامل. وجاءت هذه الجولة عقب اتفاقية شراكة وقعها مطار حمد الدولي ومركز الشفلح، حيث أعلن عنها خلال وقت سابق هذا الشهر. وتهدف هذه الشراكة إلى توفير خدمات شاملة للمسافرين من الأشخاص ذوي الإعاقة، وتلبي البنية التحتية والخدمات المقدمة في مطار حمد الدولي احتياجات المسافرين الذين يتطلبون مساعدة خاصة. فقد تم تصميم مسار بلا حواجز، والمرافق الخاصة، ومجموعة المصاعد والأدراج الكهربائية المتحركة والمنحدرات الخاصة والممرات في المطار لتوفر تجربة سفر سلسة وخالية تماماً من المتاعب لأشخاص ذوي الإعاقة، كما يضم المطار أيضاً صالات مخصصة توفر مجالس مريحة ومضيفين مدربين لخدمة وراحة المسافرين الذين يحتاجون مساعدة إضافية. إضافة إلى ذلك، فإن موظفي القسم الأرضي في المطار تم تدريبهم على أساسيات التعامل مع المسافرين من الأشخاص ذوي الإعاقة ومساعدتهم من قبل مدربين ومختصين من مركز الشفلح.

1614

| 11 يوليو 2018

محليات
"أمان" يخصص جناحاً تعريفياً لتطبيق "ساعدني" بالمجمعات التجارية

منصور السعدي: الأولوية دائماً لاحتياجات وسلامة الأطفال يستمر مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، حملته لتعريف الأطفال بتطبيق ساعدني، وهي أول خدمة إلكترونية للطفل تمكنه من طلب المساعدة عبر الجوّال، في حال تعرضه لأي أذى. وقد تم تخصيص جناح تعريفي للتطبيق، يتنقل في عدة مجمعات تجارية، في عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بالتزامن مع فترة الصيف، هذا وستكون الانطلاقة الثالثة في مجمع اللاند مارك بجوار منطقة الألعاب، حيث كانت الانطلاقة الثانية في مجمع قطر مول بالقرب من منطقة الألعاب، فيما كانت البداية في مجمع طوار مول في شهر مايو الماضي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للخطوط الساخنة للطفل، وقد حظي جناح تطبيق ساعدني التعريفي في مجمع قطر مول بإقبال كبير من أولياء الأمور والمهتمين والأطفال، حيث عبر عدد كبير من أولياء الأمور عن إعجابهم بخدمة ساعدني التي تساهم في حماية الطفل وتعريفه بحقوقه، مما يؤدي إلى اطمئنان الوالدين على أبنائهم وضمان سلامتهم عبر توعيتهم بهذا التطبيق المتميز، هذا ويقدم الجناح التعريفي عرضاً تفاعلياً لتطبيق الجوال ساعدني وطريقة تحميله عبر الجوال وكيفية استخدامه. تطبيق ساعدني ويهدف التطبيق الإلكتروني عبر الجوال والأجهزة اللوحية، إلى تعزيز سلامة الأطفال وتأمين الحماية اللازمة له، حيث يتيح التطبيق للطفل الإبلاغ عن تعرضه لسوء أو عنف، سواء كان لفظيا كالسب أو جسدياً كالضرب أو جنسياً كالتحرش أو مقيداً للحرية كالحبس، كما يتيح للطفل طلب المساعدة عبر ثلاثة أساليب، وهي: (الكتابة النصية لمشكلته أو تسجيلها صوتياً في حال كان الطفل صغيراً في العمر ولا يستطيع الكتابة أو توثيقها بالصور)، أو قد يكتفي بمجرد اختيار صورة تعبر عن مشكلته، من ضمن الصور التي يوفرها التطبيق، هذا ويوفر التطبيق ميزة التعرف على مكان الطفل للتمكن من الوصول إليه ومساعدته في حال تفعيل هذه الخاصية في التطبيق، والتطبيق متوفر بالمجان ويمكن تحميله عبر الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي التي تعمل بنظامي التشغيل آي.أو.إس أو أندرويد بسهولة من خلال المتاجر الإلكترونية مثل Apple store أو، Google play وغيرها، ومن ثم يتم التواصل مع الطفل من خلال بيانات بسيطة مثل رقم هاتفه أو اسمه واسم مدرسته وعمره. ومن الجدير بالذكر، أنه يقوم فريق متخصص مكون من كوادر مؤهلة وهم أخصائيون اجتماعيون مدربون على الاستجابة في حال تعرض الطفل لأي انتهاك، حيث يقومون بتوفير حماية فورية للطفل، والتواصل مع الجهات المعنية ومتابعة حالة الطفل حتى بعد حل المشكلة، والتعاون مع أسرته والقائمين على رعايته لحمايته من التعرض لأي خطر في المستقبل. ويقوم هذا الفريق المتخصص باستقبال طلبات المساعدة عبر آليات التعامل مع أي بلاغات، سواء عبر تطبيق ساعدني أو من خلال الخط الساخن (919) المخصص لاستقبال أي شكاوى أو بلاغات حول العنف أو التصدع الأسري لمن يتعرض لأحدهما من النساء والأطفال. حقوق الطفل وفي هذا السياق، أكد منصور السعدي، المدير التنفيذي لمركز أمان: أن تطبيق ساعدني جاء للتأكيد على حقوق الأطفال، حيث يعد تتويجاً للجهود المبذولة لحماية الأطفال المعرضين لسوء المعاملة أو العنف بكافة أشكاله، حيث سيقوم المركز بتوفير شبكة للموارد والدعم لمساعدة الصغار الذين يتعرضون للعنف، إلى جانب تأهليهم وعلاجهم وتقديم الخدمات اللازمة لهم لإعادة دمجهم في المجتمع مرة أخرى في جو سليم وخالٍ من العنف، هذا إلى جانب العمل بشكل وثيق مع المؤسسات الأخرى لتعزيز منهج العمل بروح الفريق لضمان أن تكون الأولوية دائما لاحتياجات وسلامة الأطفال، فالأطفال اليوم هم غراسنا وحمايتهم حماية لمستقبلنا. ومن جانبها، قالت فاطمة النعمة، خبير اجتماعي بمركز أمان: لا تنحصر قضية حماية الطفل في رفع الأذى عن من يتعرض للإساءة له، لأن أي إساءة تجعل هذا الطفل عرضة للخطر بشكل أكبر، لاسيما بعد الأذى النفسي الذي تسببه له، كما أن قضية الإساءة وحدها كفيلة بإحداث أذى نفسي لعائلة كاملة، بل وربما للحي أو المجتمع الذي ينتمي إليه الطفل، ولهذا فإننا مدعوون جميعاً للتعامل مع جميع مسببات الإساءة أو الانتهاك ورفع الخطر قبل وقوعه، وإلى احتواء الطفل بشكل كامل وحماية حقوقه في العيش بأمان وسلام واحترام رغباته وقدراته فيما يتوافق مع شريعتنا الإسلامية وثقافتنا العربية، واحترام إنسانيته ووجوده ورأيه، آخذين بعين الاعتبار أن الأطفال هم قادة المستقبل. بدورها، قالت آمنة الزاهد، خبير فني بمركز أمان: أن هدف مركز أمان هو توعية الطفل وحمايته من أي أذى قد يتعرض له، ولذلك فإننا نحرص على ابتكار تطبيقات تتناسب مع غايتنا في حماية الطفل وتوفير بيئة آمنة له. فتطبيق ساعدني خاص بالطفل، وهناك مشاريع مستقبلية كتوفير تطبيق خاص بالمرأة تستطيع من خلاله طلب أي نوع من الاستشارات الاجتماعية والقانونية والنفسية.

736

| 12 يوليو 2018

محليات الشرق
قطر تشارك في الاجتماع التشاوري لمنظمات المجتمع المدني بالأمم المتحدة

شاركت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في الاجتماع التشاوري لمنظمات المجتمع المدني بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة الذي عقد في مدينة نيويورك الأمريكية. وقدمت المؤسسة ورقة عمل عن أفضل السبل لتمكين منظمات المجتمع المدني من الإسهام في تطوير آليات العمل بالمجلس بكياناته المتنوعة. واقترحت ورقة العمل التي عرضها الدكتور حسن بن يوسف الدربستي المدير التنفيذي لإدارة التخطيط والتطوير بالمؤسسة تنظيم اجتماعات تنويرية لأصحاب الصفة الاستشارية تعقد بالتوازي مع اجتماعات نيويورك وجنيف، علاوة على استخدام الاعلام الفضائي لنشر الوعي حول المشاركة الفعالة في الاجتماعات. واستعرضت الورقة أفضل السبل للمشاركة في آليات الأمم المتحدة من قبل أصحاب الصفة الاستشارية عن طريق تعزيز الحوار وبناء التحالفات بشأن القضايا التي تتبناها الأمم المتحدة، وتقديم المشورة الفنية، والمشاركة في وضع السياسات، وايضاً المشاركة في اجتماعاتها باستمرار وبشكل فعال. وبينت الورقة القطرية التجربة التي تخوضها منظومة مؤسسات المجتمع المدني من أجل خدمة الفئات السكانية المستهدفة معتمدة على أن الناس هم محور التنمية المستدامة وأن رؤية المؤسسة تقوم على إحداث التحول من حالة الاعتمادية والتهميش إلى حالة القدرة على العطاء والتمكين. وأكدت الورقة القطرية على أنه من الممكن استنفار طاقات المجتمع المدني وتشكيل جبهات فاعلة محليا وإقليميا ودوليا، لتحقيق نجاحات باهرة وابتكار نهج وبيانات جديدة حيويةوفاعلة، ومقاربات تخطيطية واستعراضية وتقويمية. وأوضحت الورقة تجربة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في استخدام مبادئ وأحكام حقوق الانسان في تحديد وسائل تنفيذ الادماج الكامل للفئات السكانية المستهدفة من النساء والأطفال وكبار السن والشباب والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة، وابتكار منهجيات فاعلة في عمليات الاستعراض والرصد لتنفيذ الخطط التنموية الشاملة. يذكر أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي كانت قد حصلت على الصفة الاستشارية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة في يوليو عام 2017.

982

| 23 يونيو 2018

اقتصاد بدر المير وآمال المناعي يوقعان مذكرة التفاهم
مطار حمد يضيف صالة لذوي الإعاقات الذهنية في مبنى المسافرين

بالشراكة مع مركز الشفلح عقد مطار حمد الدولي شراكة مع مركز الشفلح، أحد أهم المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، لتوفير خدمات إضافية للمسافرين ذوي الاحتياجات الخاصة بتركيز على المسافرين ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد. وتم التوقيع على مذكرة تفاهم لتوثيق هذه الشراكة في مركز الشفلح بين كل من المهندس بدر محمد المير الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي، والسيدة آمال بنت عبد اللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الشفلح. وبموجب مذكرة التفاهم، سيضيف مطار حمد الدولي قريباً صالة لذوي الإعاقات الذهنية في مبنى المسافرين، ومن بينهم ذوو التوحد. وسيتولى مركز الشفلح تجهيز الصالة بأحدث وسائل التكنولوجيا لضمان توفير أعلى درجات الراحة لهؤلاء المسافرين. وستحتوي الصالة على مزايا وخصائص معينة، ومن بينها غرفة مصممة خصيصاً تستخدم في علاج الأطفال الذين يعانون من محدودية مهارات الاتصال. كما ستحتوي على سجادات إلكترونية توفر للأطفال العديد من الألعاب والنشاطات لمساعدتهم على استخدام طاقتهم بشكل إيجابي. كما سيوفر مركز الشفلح تدريباً خاصا للموظفين في مطار حمد الدولي على كيفية تقديم الخدمات للمسافرين ذوي الاعاقات الذهنية والتوحد. من ناحيتها، أشادت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة بتعاون مطار حمد الدولي الدائم مع المركز وسعيه لتطوير الخدمات المقدمة لأبنائنا من ذوي الاعاقة الذهنية والتوحد والذي توج بإنشاء صالة خاصة لهم بالمطار مما يعكس اهتمام المسؤولين بهذه الفئة. وتقدمت السيدة آمال المناعي بالشكر والتقدير للرئيس التنفيذي لمطار حمد الدولي وجميع العاملين على جهودهم المتواصلة لخدمة أبنائنا من ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد. يذكر أن مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة هو مؤسسة غير ربحية تم افتتاحه عام 1999 بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، حيث يسعى إلى تقديم الخدمات التعليمية والطبية والاجتماعية والمهنية والترفيهية الشاملة لمئات الأشخاص ذوي الإعاقة. بدوره قال المهندس بدر محمد المير الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي: نحن في مطار حمد الدولي نبحث دائماً عن سبل لتحسين تجربة مسافرينا ذوي الإعاقة، ومن أولوياتنا الوصول إلى أعلى مستويات الرضا لجميع المسافرين فيما يتعلق بخدمات ومرافق مطار حمد الدولي. نحن ممتنون لما يضعه المتخصصون في مركز الشفلح من خبرات تساعدنا في تعزيز جاهزية المطار كمكان صديق لذوي الإعاقة . ويوفر مطار حمد الدولي سهولة الحركة عبر مرافق مخصصة تقديم تجربة سفر مريحة للمسافرين الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة، كما أن المصاعد والأدراج الكهربائية المتحركة والمنحدرات الخاصة والممرات وقطار المسافرين توفر جميعها سهولة الدخول. إضافة إلى ذلك، فإن موظفي القسم الأرضي في المطار مدربون على أساسيات التعامل مع المسافرين ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم. كما أن مبنى المطار مجهز بمختلف أجهزة النقل التي زودت جميعها بعتبات سلسة ومستوية وآليات تحكم عند الضرورة، مثبتة في مكان يسهل الوصول إليه. كما تتوافر صالات الإجراءات الخاصة في جميع أنحاء المطار لتوفير الراحة للمسافرين الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة. وتوفر جميع هذه الصالات المقاعد المريحة بإشراف موظفين مدربين.

2173

| 11 يونيو 2018

محليات مشاهد للبيوت قبل وبعد الترميم
مركز نماء يساهم بإعادة ترميم منزلين سنوياً

تحسين البيئة المحيطة وتحفيز الشباب للاندماج في المجتمع ساهم مركز الإنماء الاجتماعي نماء أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بإعادة ترميم منزلين كل سنة ضمن مشروع ( ترميم المنازل)، والذي يهدف نحو تحسين البيئة المحيطة حتى تكون بيئة محفزة للشباب للاندماج في المجتمع . وقد بدأ المشروع منذ العام 2011، وفي عام 2017 تم البحث بين 106 منازل في مختلف أنحاء دولة قطر، ثم وقع الاختيار على منزلين وتم العمل على تهيئتهما كبيئة محفزة، حيث تم البدء بعملية الترميم، في نوفمبر 2017، وتم الانتهاء من المشروع في شهر مارس 2018 . حيث يؤدي نماء دوراً رئيسياً في تهيئة الأجيال الشابة، كما يسعي إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات في قطاعات الاعمال المختلفة، بصيغ متنوعة مقل التمويل المباشر لبرامجها ومشاريعها التنموية المختلفة التي منها على سبيل المثال دعم التعليم وتمويل المشاريع المحتضنة من قبل المركز، والمستفيد من خدماته، وتمكين اصحابها من مزاولة انشطتهم التجارية، وتوفير مساحات ترويجية مجانية للمشاريع الانتاجية لعرض منتجاتها وترويجها وبيعها للجمهور وغيرها، حيث بلغ عدد المشاركات المجتمعية نحو 18 مشاركة مع جهات مختلفة بالدولة . وقد حرص نماء خلال استراتيجية الأعوام الخمسة 2022- 2017 ، ان يكون الشباب محور الخطط والبرامج، التي صممت للنهوض بالموارد البشرية الشابة في قطر، وتمكينها من ريادة المرحلة القادمة وقيادة المستقبل الاجتماعي والاقتصادي لوطننا الحبيب، ويعد سما نماء من اهم انجازات المركز للأفراد والمشاريع، والذي استفاد منه 20 شابا وفتاة، تم اختيارهم من بين 500 طلب تم تقديمه للمشاركة في البرنامج . وفيما يتعلق بمشروع دعم مجالات التعليم والتطوير المهني، والذي يقدم 3 انواع من الخدمات، الاولى خدمة دعم التعليم الجامعي (منح وقروض) والتي تستهدف الطلاب من عمر 18 إلى 25 سنة، بهدف توفير التعليم الجامعي للمتفوقين من أبناء الأسر محدودة الدخل، وقد تم تقديم 8 منح للمتفوقين الجامعيين، وأما الخدمة الثانية فهي خدمة دعم التعليم الأساسي، والتي تستهدف الطلاب من 5 إلى 18 عاما، لتوفير التعليم في المراحل الأساسية لأفراد الأسر المحدودة، وقد تم تقديم 100 منحة للتعليم الأساسي، واخيرا خدمة التطوير المهني والتي تستهدف فئة الشباب من 12 إلى 45 سنة، بهدف بناء قدرات الفئات محدودة الدخل والقدرات للاندماج في سوق العمل والمشاركة في خدمة المجتمع، والتي قدمت 102 منحة تطوير مهني ،48 جهاز كمبيوتر محمول ،و17 دورة تعليمية تم تسديد رسومها، كل هذا بالإضافة إلى مشروع الدعم المالي للمشاريع الريادية، حيث تم تمويل 10 مشاريع بقيمة إجمالية تقدر ب 1,800,000 ريال قطري، استفاد منها 10 رواد اعمال قطريين.

1279

| 07 يونيو 2018

اقتصاد تدشين حملة نماء أبخص
تدشين حملة "نماء أبخص" لتقديم الخدمات لأصحاب المشروعات الصغيرة

دشن مركز الإنماء الاجتماعي نماء التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي حملة نماء أبخص التي تستمر لمدة شهر، بالتعاون مع جامعة قطر. وتستهدف الحملة أصحاب المشروعات الصغيرة من الذكور والإناث، الذين تتراوح أعمارهم بين 18-45 سنة، من المواطنين والمقيمين بدولة قطر. وتقدم حملة نماء أبخص مجموعة من الخدمات لأصحاب المشروعات الصغيرة من بينها تزويد صغار المستثمرين والشباب المبتدئين بالخبرات والمهارات الضرورية لتنفيذ المشاريع التجارية الناجحة، والمساعدة في إعداد دراسات الجدوى والتخطيط السليم للمشاريع، كما توفر الحملة برنامج أساسيات التسويق الذي من خلاله يمكن للمتدرب تحديد الزبائن والمنافسين، والعمل على تحسين مهارات البيع ووضع الخطط التسويقية، وأيضاً برنامج القيود المالية، ومن خلاله يمكن للمتدرب فهم وتأمين عملية حفظ القيود المالية، والتدريب على النظام المبسط لحفظها، وكيفية استخدامها في تحسين المشروع، واستخدام السجلات المالية وإعداد الميزانية. كذلك تقدم الحملة خدمة تسجيل العمليات النقدية، إضافة إلى برنامج حساب التكاليف، ويمكن هذا البرنامج المتدرب من معرفة تكاليفه وكيفية حسابها من قبل تجار الجملة والتجزئة، وأيضاً برنامج إدارة العاملين والإنتاجية، والذي يستطيع المتدرب من خلاله تحديد العلاقة بين الناس والإنتاجية، ومعرفة كيفية التأثير في الإنتاجية، وتوظيف الأشخاص المنتجين، وتشجيع العاملين على الإنتاجية وضمان سلامة العاملين. وأيضًا تقدم حملة نماء أبخص برنامج ضبط المشتريات والمخزون، والذي يمكن للمتدرب من خلاله التعرف على أهمية الشراء وتقدير الاحتياجات اللازمة لمشروعه وخطوات الشراء الفعال، ومعرفة أهمية ضبط المخزون، وكيفية استخدام سجلاته وفحصه بانتظام، فضلاً عن تعلم المهارات التي تساعده في ضبط مخزون مشروعه. كما تقدم الحملة خدمات أخرى من بينها برنامج تخطيط المشروع، والذي يركز على كيفية وضع خطة المبيعات والتكاليف وخطة التدفق النقدي للمشروع. يذكر أن مركز الإنماء الاجتماعي نماء قام مؤخرا برعاية حملة تأكد التوعوية، والتي جاءت ضمن مشاريع تخرج طلاب قسم الإعلام بجامعة قطر، وكان هدفها توعية المجتمع القطري بكيفية تعامله مع الأخبار والمعلومات غير الصحيحة.

584

| 22 أبريل 2018