رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

التقنية وحدها لا تكفي

بعد كأس العالم في قطر، بقي سؤال يشغلني: هل جعلت الملاعب الحديثة والأجهزة المتطورة إدارة كرة القدم عندنا أفضل فعلاً؟ حاولت الإجابة في دراستي التي أجريتها في جامعة قطر، فسألت عدداً كبيراً من اللاعبين والمدربين والمديرين، وجلست مع بعضهم في حوارات مطولة، وخرجت بثلاث نقاط رئيسية. سأعرضها لكم هنا ببساطة وبدون تعقيد. أولاً: وضوح الإدارة أهم من الأجهزة حين تكون القرارات معلنة، ويشارك فيها أكثر من شخص، ويُحاسَب المسؤول على عمله، يتحسن العمل كثيراً. وقال لي أحد المديرين ارجو أن القرارات تكون أوضح وأن الأصوات تسمع اكثر. ومعنى ذلك أن أي ضعف في الوضوح أو المشاركة سيضعف العمل مهما كانت الأجهزة حديثة. والحل أن يعلن كل نادٍ قراراته داخلياً، ويشرك فريقه فيها، ويراجع الأداء بانتظام. ثانياً: الجهاز الذي لا يُستخدم لا فائدة منه لاحظت أن المهم ليس أن يقتنع الناس بفائدة التقنية، بل أن تكون سهلة عليهم وأن يستخدمونها فعلاً. فقد اصبح المدربون يتابعون جهد اللاعبين لتجنب الإصابات، ويراجعون المباريات بالفيديو لتصحيح خططهم. لكن كبار المديرين يترددون أحياناً لأن التقنية تحتاج إلى وقت وتدريب، وهذه نقطة ضعف واضحة. والحل تدريب العاملين، خاصة الإداريين، قبل شراء أي جهاز جديد. ثالثاً: وجود فجوة بين الأندية الأندية الكبيرة تستفيد من التقنية أكثر من الصغيرة، فيتسع الفارق بينها، بالاضافة الى ان صيانة الأجهزة مكلفة وترهق الجميع. كما ان داخل النادي الواحد تعمل الأقسام بأنظمة لا تتواصل مع بعضها، فيصعب تبادل المعلومات واتخاذ قرار مشترك. والحل أن تتشارك الأندية الأدوات والخبرات، وأن يضع كل نادٍ ميزانية ثابتة للصيانة، وأن يعتمد نظاماً موحداً يربط أقسامه. الخاتمة خلاصة القول: الأجهزة وحدها لا تصنع فريقاً ناجحاً. ما يصنعه إدارة واضحة، وفريق يحسن الاستفادة مما بين أيديهم، وأندية تمد يدها لبعضها بدل أن تترك الفجوة تتسع. هذه ثلاث خطوات بسيطة، لكن أثرها كبير. ومن أراد البقاء في الصدارة فليبدأ اليوم لا غداً.

198

| 05 أكتوبر 2026

قصة استثمار الأمير الوالد في الرياضة

لم ينظر الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الرياضة على أنها منافسات أو بطولات عابرة، بل آمن بأنها لغة عالمية وأداة للتنمية الشاملة، قادرة على بناء الإنسان، وتعزيز الاقتصاد، وترسيخ مكانة الدول على الساحة الدولية. ومن هذه الرؤية الاستراتيجية انطلقت رحلة استثمار طويلة جعلت من قطر نموذجاً عالمياً في توظيف الرياضة لخدمة الوطن، وتحويلها إلى أحد أبرز أعمدة نهضته الحديثة. حيث اعتمدت رؤيته على ثلاث ركائز: صناعة السمعة العالمية من خلال استضافة الأحداث الرياضية جعل الأمير الوالد من استضافة البطولات الرياضية الكبرى خياراً استراتيجياً، إيماناً بأن التنظيم الناجح يعكس قدرات الدولة ويعزز حضورها الدولي. ومن خلال استضافة عشرات البطولات القارية والعالمية، وصولاً إلى تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، نجحت قطر في بناء بنية تحتية رياضية متطورة، واكتساب خبرات تنظيمية رائدة، وتعزيز قطاعي السياحة والاقتصاد، لتصبح اسماً بارزاً في خارطة الرياضة العالمية. الاستثمار في الإنسان أولاً من خلال دعم رياضة النخبة لم يقتصر الاستثمار على المنشآت والبطولات، بل امتد إلى صناعة الأبطال. فقد أولى الأمير الوالد اهتماماً كبيراً باكتشاف المواهب وصقلها، من خلال إنشاء مؤسسات رياضية متخصصة، وفي مقدمتها أكاديمية أسباير، إلى جانب تطوير الاتحادات الرياضية وتوفير أفضل الكفاءات التدريبية والإمكانات الفنية. وأسهم هذا النهج في تخريج رياضيين قادرين على المنافسة في أكبر المحافل الدولية، ورفع اسم قطر على منصات التتويج. اقتصاد للمستقبل من خلال الاستثمار الرياضي أدرك الأمير الوالد مبكراً أن الرياضة أصبحت صناعة عالمية واقتصاداً متنامياً، فتبنى رؤية تقوم على الاستثمار في المنشآت الرياضية، والشراكات الدولية، واستقطاب الفعاليات الكبرى، ودعم المشاريع المرتبطة بالقطاع الرياضي. ولم تحقق هذه الاستثمارات عوائد اقتصادية فحسب، بل أسهمت في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز مكانة قطر مركزاً عالمياً للرياضة والابتكار والاستثمار. ختاماً لقد أثبتت تجربة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن الاستثمار الحقيقي في الرياضة هو استثمار في مستقبل الوطن. فمن خلال رؤية بعيدة المدى، تحولت الرياضة في قطر إلى قصة نجاح عالمية، جمعت بين الإنجاز الرياضي، والعائد الاقتصادي، والقوة الناعمة، لتصبح نموذجاً يحتذى به في كيفية توظيف الرياضة لخدمة التنمية وبناء إرث وطني خالد.

903

| 16 يوليو 2026

خطاب الشفافية
خطاب الشفافية

خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...

12180

| 20 أكتوبر 2026

التعليم الجامعي لأبناء المقيمين.. ملف لا ينبغي إهماله
التعليم الجامعي لأبناء المقيمين.. ملف لا ينبغي إهماله

هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ...

10710

| 22 أكتوبر 2026

مؤتمرٌ بلا صحافة وتصنيفٌ بلا معايير
مؤتمرٌ بلا صحافة وتصنيفٌ بلا معايير

تصلك الدعوة رسمية الصياغة، تحمل عبارة "مؤتمر صحفي"،...

3690

| 22 أكتوبر 2026

أين الخلل في منظومتنا الكروية؟
أين الخلل في منظومتنا الكروية؟

نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب...

3372

| 22 أكتوبر 2026

المدير الذي لا يقرر.. لماذا ندفع له راتباً؟
المدير الذي لا يقرر.. لماذا ندفع له راتباً؟

لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...

1629

| 20 أكتوبر 2026

قطر والغاز الأمريكي.. ما وراء صفقة الشراء؟
قطر والغاز الأمريكي.. ما وراء صفقة الشراء؟

قد يبدو مستغرباً أن تشتري قطر، وهي من...

1371

| 25 أكتوبر 2026

طارش الحويلة
طارش الحويلة

حدث ذات مساء في قرية فويرط المستلقية على...

861

| 20 أكتوبر 2026

رسالة من متقاعد إلى من يمثّل المتقاعدين
رسالة من متقاعد إلى من يمثّل المتقاعدين

أبارك للأخ حمد راشد المهندي على اختياره عضوًا...

822

| 25 أكتوبر 2026

ستر بيوتنا في خطر
ستر بيوتنا في خطر

في أكتوبر 2025 فتحت شركة أمريكية باب الطلب...

621

| 21 أكتوبر 2026

ما بين الدابة والعصا
ما بين الدابة والعصا

إن من أعظم العِبَر في قصة نهاية مُلك...

552

| 21 أكتوبر 2026

مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي
مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي

تبدو الحملة العسكرية (الحوثية) والحصار المفروض على مدينة...

540

| 26 أكتوبر 2026

حين يصبح التوظيف بداية الفشل
حين يصبح التوظيف بداية الفشل

قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...

492

| 27 أكتوبر 2026

أخبار محلية