رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كما تعودنا فإن من يحيك الأخبار المغلوطة وينشر الشائعات عن استضافة قطر لكأس العالم 2022، ومن ينشر دوما الإساءات لا يزال مجتهدا في ذلك، ولا يألو جهدا في ذلك، ولا يكل ولا يمل نظرا لأنه قد كرس أو سخر نفسه لأجل ذلك فقط، ولكي يستمر في تشويه كل ما يتعلق بالاستضافة المرتقبة والمنتظرة في 2022.آخر شائعة كانت حول عدد ملاعب كأس العالم والتي تعتزم قطر إنشاءها حيث إن العدد المتفق عليه مع الفيفا هو من اثني عشر ملعبا إلى ثمانية عشر وهو من شروط الاستضافة لنهائيات كأس العالم، وصاحب الاجتهاد في نشر الشائعات نشر أخبار عن قطر قد قررت تقليص عدد الملاعب إلى ثمانية فقط بسبب النفقات العالية والمصاريف الكبيرة، وهو ما تكرم ناصر الخاطر مدير العلاقات العامة في لجنة المشاريع والإرث بنفيه من خلال منتدى سوكيريكس والذي انتهت أعماله بالأمس في البحر الميت، حيث أكد ناصر أنه لا أساس لصحة هذه الشائعات التي يتم تداولها حاليا، ووضح وبصورة متكاملة ما تعتزم قطر على القيام به من خطوات لإنشاء وبناء ملاعب خلال الفترة القادمة، وعلى مراحل مدروسة وبعناية.عموما لكل من يحاول نشر مثل هذه الشائعات، فإننا نرد عليه بأننا على يقين بأن الفيفا لو طلب من قطر إنشاء عشرين ملعبا فسوف تقوم الدوحة بذلك من أجل التأكيد على قدرتها على الاستضافة وتعزيز تصميمها بما تعتزم قطر إظهاره للعالم في التاريخ الموعود، ومنذ البداية فإن الفيفا وافق على استضافة قطر نظرا لاستيفاء الملف الخاص باستضافة كل العناصر المطلوبة، وقدرتها على توفير كل ما يلزم، إضافة للملاعب التي يتم تشييدها والعمل فيها حاليا.قلنا مسبقا وسنقولها مجددا بأن قطر ستظل عرضة للانتقادات وللهجمات المختلفة وسيكون هناك ضربات قادمة مختلفة، وسيكون هناك مترصدون دوما لكل ما تقوم به من خطوات من أجل تحقيق الاستضافة المنشودة، لن تتوقف مثل هذه الهجمات والانتقادات بالطبع لأن الحساد والنقاد كثر تبارك الله، وعموما نقول لمن يتحدث عن عدد الملاعب المرتقب إنشاؤها بأن الفيفا ما عليه سوى أن يطلب ويتدلل فيما يريد من ملاعب، وقطر بكل تأكيد حاضرة وجاهزة.
592
| 14 مايو 2014
تداعب الجماهير القطرية اليوم الآمال الكبيرة والحلم بأن يتمكن الزعيم السداوي من تجاوز منافسه فولاذ خوستان الإيراني في مباراة الإياب لدور الستة عشر في دوري الأبطال الآسيوي، وتداعب الأحلام أكثر هذه الجماهير في أن يتمكن السد من مواصلة المشوار نحو اللقب الآسيوي الذي كان الزعيم هو آخر فريق عربي يتوج به، وآخر فريق من غرب القارة يحمله من غرب القارة.وعندما نتذكر انجازات السد وقدراته العالية فإن الأمل يحدونا في أن يتمكن من تجاوز منافسه الإيراني اليوم، بالرغم من عقبة التعادل في مباراة الذهاب وعلى أرضه، والأمل هنا ينبع من الثقة في القدرات التي يتحلى بها لاعبو الزعيم، ومهارات وخبرات اللاعبين، بالإضافة إلى الخبرة الآسيوية الموجودة حيث إن شريحة كبيرة من اللاعبين كانوا متواجدين في صفوف السد في إنجازه الآسيوي في 2011.الجميع يقول بأن المهمة صعبة اليوم، والجميع يتحدث عن المواجهة القوية وقدرات السد وإمكاناته لتجاوز فولاذ، ولكن نسي الغالبية بأن السد عندما يكون في يومه فإن التفوق يكون حليفه بكل تأكيد، ومنبع التفاؤل هنا هو أن تشكيلة السد في هذه المواجهة لا يوجد بها أي غيابات حيث يخوض المواجهة بكامل صفوفه ولاعبيه بدون أي إصابة أو غياب لأي لاعب، أي أن عموته يمتلك اليوم كل الأدوات التي تمكنه من تجاوز فولاذ والخروج بنتيجة التأهل للدور المقبل، وبعد ذلك لكل حادث حديث.وأيضا في ظل ارتفاع معنويات اللاعبين بعد الفوز الأخير على الغرافة والتأهل لنهائي كأس أمير قطر، فإننا نتوقع أن يصب ذلك بالإيجاب ولمصلحة لاعبي السد في السعي لتحقيق نتيجة إيجابية أخرى، وتأكيد قدرة السد في القتال على أكثر من جبهة بالرغم من قصر الوقت ما بين مباريات الكأس والدوري الآسيوي، والتي وبالرغم من أن البعض قد يظن بأنها مرهقة للاعبي الزعيم، إلا أنهم أهل لها وقادرون على تجاوز الصعب والأصعب في هذه المرحلة من ضغط متواصل للمباريات.باختصار نثق كثيرا اليوم ونتفاءل في أن يتمكن الزعيم من العودة ببطاقة التأهل من إيران إلى دوري الثمانية لكبار آسيا، ونتفاءل أيضا بأن يضع بصمته في ملعب فولاذ في الأهواز، بحيث يقولون هناك لاحقا : الزعيم السداوي مر من هنا.
565
| 14 مايو 2014
وضع الاتحاد الآسيوي مؤخرا مصداقيته في تطبيق بنود لوائحه المختلفة على المحك، وذلك بعد أن رفض احتجاج فريق الجيش ضد فريق بوندكيور الأوزبكي، والرفض الذي جاء بسبب تذرع الاتحاد بمادة أخرى تتيح تسجيل خمسة لاعبين في فترات مختلفة للبطولة. وما يهدم رفض الاتحاد الآسيوي هو المادة التي يعتمد عليها الجيش من خلال لوائح الاتحاد الخاصة بدوري أبطال آسيا، وبالتحديد المادة رقم 34 التي توضح بأن أي لاعب لا يحق له التوقيع أو اللعب في أي مرحلة من مراحل البطولة إلى مع ناد واحد فقط، ومن قام بالتوقيع لأكثر من ناد أو لعب مع أكثر من ناد في نفس الموسم فإن فريقه يخسر المباريات التي خاضها في البطولة الآسيوية، وهذا ما فعله بوندكيور عندما أشرك اللاعب أنور غفاروف، والذي لعب في ملحق التأهل للبطولة مع فريق نادي لوكوموتيف الأوزبكي أمام نادي الكويت الكويتي، ثم مع بوندكيور لاحقا حيث لعب أمام الجيش، وبالتالي فإن اللاعب شارك مع ناديين في نفس البطولة وفي نفس الموسم، مما يعني أن الجيش له كل الأحقية في تقديم الاحتجاج ضد بوندكيور.وبرأيي فإن الاتحاد الآسيوي قد عقد الموضوع أكثر بحكم أن الجيش في حال استئنافه وعدم قبول الاتحاد للاستئناف، فإن الجيش سيقوم بتصعيد الموضوع للمحكمة الرياضية الدولية الكاس، وبالتالي تشعب الموضوع بشكل أكبر وتعقده بعد أن كان من الممكن أن يحل ومن المرة الأولى مع أول احتجاج تقدم به الجيش، حيث كان المطلوب في ذلك الوقت أن يتحلى الاتحاد بالشجاعة، ويعتبر بوندكيور مهزوما بحكم مخالفته لقوانين لائحة الدوري الآسيوي، وإلا فلماذا وضعت اللائحة من الأساس، لو لم تكن هناك أي رغبة في تطبيق بنودها.في النهاية لو تم قبول الاستئناف، أو لاحقا لو صدر قرار لصالح الجيش من قبل الكاس، فماذا سيكون موقف الاتحاد الآسيوي يا ترى؟، وأيضا هل سيتدخل ذلك في مسار البطولة التي وصلت بعيدا حاليا بعد أن خسر بوندكيور من الهلال السعودي في أرضه في دوري الستة عشر، وأصبح خروجه مسألة وقت من البطولة، هل سيكتفي الجيش وقتها بمجرد اعتذار فقط من الاتحاد الآسيوي، لو حدث ذلك فإنه يعني أن هناك أمورا بحاجة للتصحيح في الاتحاد الآسيوي، لكي يكون له مصداقية أكبر، رحم الله أيام زمان.
547
| 12 مايو 2014
لو كنت في مكان مشجعي فريق السيلية، فإنني سأشد وبقوة على يد الحارس جوميس بعد أن نجح في التصدي لأول ركلتي ترجيح، وكان سببا رئيسيا في وصول فريقه للمرة الأولى للمباراة النهائية لكأس أمير قطر، نعم أسباب كثيرة خلف تأهل السيلاوي للمرة الأولى، ولكن جوميس كان له دور كبير في الوصول لهذه المحطة، وأسلوبه في التصدي للكرات حطم أحلام الأهلي في أن يصل للمباراة النهائية للكأس، بالإضافة لتألق مشعل مهاجم السيلية والذي سجل هدفي التعادل لفريقه في الزمن الأصلي للمباراة.وبمقدار ما حملته مباراة السد والغرافة من إثارة فمن حق جماهير الفهود أن يكتسيها الحزن الشديد والغضب، بعد أن خرج فريقها خالي الوفاض هذا الموسم وبدون أي لقب، ولكن في الوقت ذاته فإن صب جام الغضب على حكم المباراة وتعليق أسباب الخسارة عليه هو أمر لا نريده أن يحدث، فدائما ما كنا نقول إن أخطاء الحكام هي جزء من متعة اللعبة، ومن غير الطبيعي أبداً أن يكون هناك إداريون من الفريق يلقون بمسؤولية الخسارة على الحكم، نعم خسر الفهود ولكن ليست نهاية المطاف، ولا تزال هناك بطولات أخرى قادمة وألقاب عديدة.وبتفوق السد في هذا اللقاء، ووصوله للمباراة النهائية بالرغم من أنه يعيش تحت ضغط كبير من المباريات خلال هذه الأيام، فإننا نتمنى أن يستثمر هذا الفوز لكي يبث الطاقة والثقة لنفوس اللاعبين قبل اللقاء المهم والمصيري أمام فولاذ الإيراني الأربعاء القادم، والذي سيحسم الفريق الذي يتأهل لدور الثمانية في دوري الأبطال الأسيوي، ولا نرغب بأن يضحي السد بهذه المباراة في سبيل الإعداد الجيد لنهائي الكأس يوم السبت، لأن الفوز والتأهل في الدوري الأسيوي سيكون خير حافز وخير إعداد للاعبين قبل المواجهة أمام السيلية في النهائي.وما أغربها مواجهة، تلك التي سنراها السبت القادم في نهائي الكأس، فريق يرغب بكتابة تاريخه مع الألقاب ونيل لقب الكأس الغالي للمرة الأولى، وفريق يبحث عن إنقاذ موسمه المحلي بلقب يسعد به جماهيره قبل أي شيء آخر، قد يظن البعض بأن السد سيبتلع السيلية في هذه المواجهة نظرا لعوامل الخبرة والأقدمية والقوة وغيرها، ولكن دائما ما يكون لمباريات الكئوس طابع مختلف وخاص، ومن غير الممكن توقع نتيجتها مسبقا، والأهم من كل ما سبق هو أن نبارك للسد والسيلية مصافحة سمو الأمير في النهائي الأغلى.
603
| 12 مايو 2014
رغم السمعة الكبيرة والسيرة الحسنة التي يتمتع بها المدرب البلجيكي جيرتيس كأحد المدربين القدامى وأصحاب الخبرة الكبيرة، إلا أن أسلوبه لم يكن مجديا بما تراه وترغبه إدارة فريق لخويا، ولذلك كان قرار فسخ عقده وإنهاء خدماته مع نهاية الموسم الحالي، وقد تكون هذه الخطوة متأخرة ولكن كما يقول المثل أن تأتي متأخرا أفضل من ألا تأتي أبدا، وحسنا عندما قامت إدارة لخويا بهذا التوجه وقبل انطلاقة الموسم المقبل بفترة كافية جدا، والأحسن أن القرار جاء بالتراضي بين الطرفين كما تعودنا دوما من إدارة لخويا.وقد تكون مشكلة جيرتيس الأساسية مع لخويا هي أنه لم يوظف إمكانات وطاقات النجوم لديه بالشكل الأمثل، ولذلك كان الخروج من دوري الأبطال الآسيوي ومن الدور الأول، وأيضا الخروج من المنافسة على كأس الأمير، وأيضا ضياع كأس قطر في المباراة النهائية التي وصل لها الفريق، نعم حصل لخويا على لقب الدوري ولكن لم يشفع ذلك له خاصة أن طموحات الإدارة بالشريحة الموجودة من اللاعبين تطمح للوصول لآفاق أفضل على مستوى الألقاب والإنجازات.جيرتيس لم يقصر وقدم كل ما لديه وآن الأوان للتغيير والبحث عن البديل الأفضل، نتمنى أن يوفق لخويا في ذلك خاصة أنه سيدخل الآسيوية للمرة الرابعة على التوالي في السنة القادمة، والتي يجب أن يكون له من خلالها حضور مغاير ومختلف عن هذا الموسم.*****نستغرب كثيرا من اعتراض أغلب الأندية على قرار تقليص عدد المحترفين في الدوري القطري، فبعيدا عن فائدة القرار أو الضرر منه، فإننا حسب ما نذكر فقد تم الاجتماع مع مسؤولي الأندية قبل سنة من الآن تقريبا، وكان هناك مناقشة معهم لهذا القرار حيث لم يكن هناك أي اعتراض وقتها، وظهرت الاحتجاجات الآن بعد أن تم تطبيق القرار، وتعالت الأصوات لعودة عدد المحترفين إلى أربعة عوضا عن ثلاثة حسب القرار الجديد، لجميع الأندية نقول بأن نظرة الاتحاد مستقبلية في اتخاذ مثل هذه القرارات، وتقليص عدد المحترفين سيقدم فرصة أكبر أمام المواهب والكوادر الوطنية الشابة للبروز والتألق مع الأندية، ولا ننسى أن مثل هذه النقطة ستصب في مصلحة المنتخب الأول بتوافر عناصر أكثر تستطيع الانضمام للمنتخب بعد أن وجدت فرصتها مع الأندية مسبقا.
571
| 10 مايو 2014
عندما تدق الساعات الأولى لصباح اليوم، فإن قلوب عشاق أربعة فرق من النجوم تدق معها عندما تنطلق اليوم مباريات نصف نهائي كأس الأمير، والتحدي الكبير بين فرسان هذه المرحلة، تدق نجوم المحبين ومعها ننتظر وجبة كروية ممتعة ومشاهدة تحد رائع بين السد والغرافة، والأهلي والسيلية، وعندما تدق ساعات هذا الصباح فإن وتيرة الإستعداد والترقب ترتفع لدى الأندية الأربعة في هذا اليوم المرتقب.وكم أشفق على الزعيم الذي لم يجد فترة للراحة بعد أن واجه فولاذ الإيراني قبل أيام في دوري الأبطال الآسيوي، وها هو الآن يستعد للفهود في مواجهة مصيرية وحاسمة من أجل أن يخرج بلقب يليق بمكانته خلال الموسم المحلي الحالي، وللعلم فإنه لو تأهل للنهائي فسوف يلعب أمام الفائز من المباراة الأخرى السبت المقبل، وقبلها يوم الأربعاء 14 مايو سيواجه فولاذ في مباراة الإياب في الدوري الآسيوي، كان الله في عون لاعبي الزعيم في هذه الفترة، أما الغرافة فقد تكون ظروفه أفضل من ناحية راحة اللاعبين، وعدم وجود أي جدول مضغوط لديه مثلما هو الحال لدى السد، وقد يكون الفارق في مباراة الزعيم أمام الفهود عن مباراة السيلية والأهلي، هو أن كلا الفريقين يمتلكان قاعدة جماهيرية كبيرة، ولذلك فإن اللقاء سيكون قمة جماهيرية بدون أي شك بين جماهير الفريقين.وعلى الجهة الأخرى هناك من يبحث عن كتابة تاريخ جديد له وأتحدث هنا عن السيلية والرغبة في أن يحقق حلمه بأن يتوج بلقب الكأس للمرة الأولى في تاريخه، وهو الوحيد بين فرق المربع الذهبي ممن لم يكتب له حمل الكأس مسبقا، ولذلك فإن في ذلك ما يكفي لكي يدفع في عروق لاعبيه الحماس والقوة في مواجهة الأهلي، السيلية هو الحصان الأسود في دوري النجوم هذا الموسم، ومن يدري، فقد يكون أيضا المفاجأة في كأس سمو الأمير بعد أن وصل حتى الآن إلى هذا الحد.كل ما سبق سيجعل من كل مواجهة اليوم نهائي مثيرا يستحق المتابعة، وبالطبع فإن سخونة وحلاوة اللقائين سترفع وتزيد من مستوى المتعة، فأهلا بالمتعة في المربع الذهبي لكأس سمو الأمير، وقد يكون من أهم أسرار المتعة اليوم هو الحضور الجماهيري المرتقب، فلا تخذلوا أنديتكم أيها الجماهير.
503
| 10 مايو 2014
عندما نتأمل حال السد بعد نتيجة مباراته والتعادل أمام فولاذ الإيراني، والتعادل في ذهاب دور الستة عشر، فإننا لن نجد ما يسر أبداً بعد أن أصبحت المهمة أصعب أمام الزعيم من أجل التأهل للدور القادم، خاصة أن المباراة القادمة ستقام في ملعب الخصم الإيراني ووسط جماهيره.. وبالرغم من صعوبة المهمة فإننا يجب ألا نقسو على لاعبي السد، خاصة وأن ما قدموه في مباراتهم أمام فولاذ كان كبيرا، ولم ينقص سوى أن يتم التسجيل من خلال الكم الهائل والكبير من الفرص الضائعة، التي تفنن لاعبو السد في تضييعها، ولو أن كرة واحدة فقط من تلك الفرص الضائعة قد وجدت طريقها لمرمى فولاذ، لكانت النتيجة مغايرة تماماً وتصب في مصلحة الزعيم، كما قد يكون للنزعة الدفاعية التي ظهر بها الفريق في بداية الشوط الأول دور في أن تكون النتيجة هي التعادل، والخروج بنقطة في مباراة الذهاب، ولذلك فإننا لا نريد لأي كان التحدث عن مشكلة السد، ولماذا لم يتمكن من الفوز، وما الذي حدث، ففي النهاية عدم التوفيق كان السبب الأبرز في تعادل الزعيم.. الحصول على نقطة هو أمر أفضل من الخسارة، وبالرغم من صعوبة المهمة فإنه يبقى أمام السد فرصة وأمل في أن يقدم شيئا في مباراة الإياب، ويتمكن من الخروج بالتعادل على أسوأ تقدير في المباراة، لكي يواصل رحلة النضال في دوري الأبطال الآسيوي، ومفاتيح التأهل والفوز ليست بالعسيرة، ومن واجب عموتة في مباراة الإياب أن يعمل على تغذية اللاعبين، بأن يكون لعبهم من أجل الفوز والفوز فقط أمام الخصم، وعدم التفكير في خيار التعادل، فعندما يكون اللاعبون بين فكرتي الفوز والتعادل، فهو قد يضيع كل شيء في تلك اللحظة بسبب تشتت الأداء. وكلمة حق أقولها؛ وبشكل عام عن دوري الأبطال الآسيوي: فإنني أشفق على أنديتنا من مواجهة أندية الشرق الآسيوي، التي من متابعة مستواها في البطولة فإن مجاراتها هو أمر صعب، فما بالُكم بالتفوق عليها، هي الحقيقة والواقع، ولا يزعلنّ أحد من كلمة الحق.
568
| 08 مايو 2014
بالتأكيد فإن كل أنظار متابعي وعشاق الكرة القطرية ستتلاقى اليوم في ملعب البطولات في نادي السد، من أجل مؤازرة الفريق السداوي في مواجهته المصيرية أمام أهلي دبي، والتي لا يحسم تأهله من خلالها إلى الدور الثاني غير الفوز والفوز فقط.وبعيدا عن حسابات التأهل والفوز والخسارة اليوم، لنذهب برحلة في الذكريات إلى ماض قريب، وقريب جدا عندما كان السد هو آخر فريق عربي يتوج بلقب هذه البطولة قبل ثلاث سنوات، وقتها كانت دكة أسماء اللاعبين لا تختلف كثيرا عن الأسماء التي نراها اليوم، وأغلبهم حمل الكأس في 2011 مع السد في فرحة لا تنسى واحتفالية ليس لها مثيل، وإلى الحاضر نعود مجددا ومع المباراة الحاسمة اليوم، هم نفس اللاعبين ولكن اختلف الزمان وظروف المنافسة والكثير أيضا، ولكن الروح هي الروح والعزيمة يجب أن تكون نفسها، لكي يكتب الفوز للسد اليوم، ويستمر في الرحلة الآسيوية الصعبة والصعبة جدا. ولعل خبر عودة النجم الإسباني راؤول قد يبعث شيئا من الثقة والاطمئنان أكثر في أنفس اللاعبين، ولكن قد يكون الخوف أو العائق الأكبر أمام لاعبي السد اليوم هو الضغط النفسي والذي قد يولد لديهم الكثير من الأخطاء والتي قد تجعلهم يفرطون في اللقاء الحساس، وهنا تبرز أهمية الدور الذي يتوجب أن يقوم به الجهاز الفني مع اللاعبين والدروس النفسية التي تتوجه للاعبين، وبكل تأكيد فإن جهاز السد لا يحتاج لمثل هذه النصائح أو التوجيهات، ولديه معرفة تامة بكيفية التعامل مع اللاعبين وتوجيههم من هذه الناحية.ولمن قد يجهل بعض التفاصيل عن أهلي دبي فهو بطل دوري الإمارات لهذا الموسم وبطل الكأس أيضا، وأحد الفرق الصعبة جدا من الناحية الفنية، ويكفي أنه حسم لقب الدوري قبل أربع جولات كاملة من انتهائه، بالإضافة إلى امتلاكه أقوى خط هجوم بين جميع الأندية الإماراتية هذا الموسم، أي أن مباراة السد لن تكون نزهة اليوم وإنما ستكون مباراة قوية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأي خطأ من أي فريق سيكلفه غاليا جدا.اليوم لاعبو السد لا يحتاجون لوقفة ومؤازرة من جماهيرهم فقط، وإنما من كل جماهير الكرة القطرية، والتي يجب أن تساند وتقف مع السد في مباراته اليوم، ليكن يوما يمتلئ فيه الملعب بالجماهير عن بكرة أبيه، بالتوفيق للزعيم اليوم.
475
| 22 أبريل 2014
لا نجد أي عنوان آخر يناسب ما نريد أن نتحدث عنه، وبعد الخسارة الثقيلة التي مني بها لخويا أمام العين في منافسات دوري الأبطال الآسيوي بخماسية وعلى أرضه ووسط جماهيره، ليودع البطولة رسميا ويخرج من المنافسة، نعم ما هو عذر لخويا، الذي يمتلك ترسانة كاملة من النجوم في صفوفه وفي جميع المراكز، وما هو عذر لخويا الذي فاز ببطولة الدوري وتوج نفسه في قمة الأندية القطرية هذا الموسم، وما هو عذر لخويا صاحب أقوى خط هجوم في الدوري، وأيضا ما هو عذر لخويا بأن يسقط وسط جماهيره وعلى أرضه.نعم لا يوجد أي عذر أو مبرر للخسارة، وبصراحة فإن خسارة الفريق لمباراتين متتاليتين وبخماسية بعد أن نضيف الخسارة أمام قطر في آخر جولة من دوري النجوم، قد تكون مؤشرا لانحدار خطير في مسار سير الفريق البطل وصاحب الهوية القوية بالرغم من عمره القصير، أعتقد أن جيرتيس قد أخذ فرصته وكفى، ولا نريد أن تشفع له بطولة الدوري، خاصة وأن فريقا مثل لخويا وبمثل هؤلاء النجوم في صفوفه لا يجب أن يسقط وبالخمسة وعلى أرضه، وفي الغالب فإن المدرب البلجيكي قد وضع الفريق آخر اهتماماته حيث وضح أن لديه عروضا أخرى بالرغم من إنكاره، وبالتأكيد فإن محبي لخويا الآن يبكون على أيام الجميل جمال بلماضي.أما السد، فبالرغم من الغيابات وكثرة الإصابات، إلا أن حديث حسين عموته عن أن قلة الخبرة الآسيوية هي وراء السقوط بالأربعة، هو عذر أقبح من ذنب، خاصة وأن السد هو صاحب اللقب الآسيوي في موسم 2011، وآخر بطل عربي في هذه البطولة، ولا نظن أن عذر عموته يكفي لهذه الخسارة المذلة بالنسبة للبطل الكبير.الأدهى والأكثر مرارة أن خسارة الفريقين هي خسارة لمتصدر الدوري ولصاحب المركز الثالث هذا الموسم السد، وعندما يخسر لخويا والسد بهذه النتائج الثقيلة، فماذا بقي أمام بقية الفرق والأندية، العزاء الوحيد هو أن السد لا تزال أمامه فرصة لتصحيح الوضع في الجولة الأخيرة من الآسيوية، بينما لخويا ودع البطولة بطريقة لا تليق أبدا ببطل دوري النجوم لهذا العام، للأسف.
686
| 17 أبريل 2014
عندما يسقط الزعماء، فإن لسقوطهم دوما صوت مدو يسمعه الجميع، وهذا هو حال السد القطري الذي كانت خسارته أمام الهلال السعودي بالخمسة في مشوار المنافسة لدوري أبطال آسيا، مدوية وقاسية جدا، وبالرغم من الهزيمة الثقيلة والمريرة، إلا أن مشوار السد لم ينتهِ في الدوري الآسيوي، وحظوظ تأهله للدور التالي لا تزال بيده ويستطيع تعويض السقوط المدوي بخماسية أمام الهلال خاصة بتبقي مباراتين له في دوري الإياب.أسباب الخسارة متعددة وكثيرة، منها افتقاد الزعيم السداوي لشخصيته الهجومية المعتادة، التي غابت خطورتها في هذه المباراة، ولكن قد يكون السبب الرئيسي والمهم هو الثقة المبالغ فيها والتي بدأ بها لاعبو السد مباراتهم، نعم الثقة جميلة ومطلوبة، ولكن ليس لدرجة تنقلب فيها ضد الفريق، وتجعله يسقط بخسارة ثقيلة في لحظات حرجة من المنافسة للتأهل للدور التالي.ولكن كما يقول المثل "رب ضارة نافعة" فإننا نقول رب خمسة نافعة، وقد تدق هذه الخسارة ناقوس الخطر والانتباه لدى عموته ولاعبو السد، من أجل القتال بقوة في المباراتين القادمتين، وبالذات مباراته أمام سباهان أصفهان في إيران، نثق في الزعيم وفي قدرته على تجاوز الكبوة.وبصراحة فإنه من بين كل المجموعات، فإن المجموعة الرابعة التي تضم السد والهلال والأهلي وسباهان أصفهان لا تزال لغزا لا يتضح من خلاله هوية الفريقين المتأهلين، خاصة وأن النقاط متقاربة بين الأندية الأربعة، ولا يزال هناك جولتان وكل شيء وارد من خلالهما.***مبروك للجيش القطري التأهل المبكر، نعم نبارك له لأنه تأهل بنسبة كبيرة للدور التالي، ونسبة كبيرة جدا حيث انه وصل للنقطة الثامنة إلى جانب فولاذ خوستان، وبقي أن نعرف هوية أيهما سيكون بطل المجموعة وفي صدارتها.. أكثر ما يعجبنا في الجيش ومديره الفني هو كيفية اختيار المدرب للبدائل الناجحة، وقدرته على تعويض غياب وسام رزق وأندرسون، ليكون معلول من المدربين القلائل الذين يضعون اللاعب المناسب في المكان المناسب.****هل تعلمون.. أن الفتح السعودي هو الفريق الوحيد من بين جميع الفرق في كل المجموعات في دوري الأبطال الآسيوي الذي لم يسجل أي هدف حتى الآن؟! هل هي رهبة المشاركة الأولى وعدم وجود الخبرة الآسيوية لدى بطل الدوري السعودي للموسم الماضي.. ممكن.
705
| 03 أبريل 2014
مع الإعلان عن قرعة نهائيات كأس آسيا والمقرر إقامتها في أستراليا في 2015، كان أول شعور يراودني هو الشفقة نحو منتخبي عمان والكويت، واللذان وضعتهما القرعة في مجموعة أصحاب الأرض، وكوريا الجنوبية، وبالنظر للمعطيات فإن نسبة تأهل أحد المنتخبين الخليجيين للدور التالي ستكون قليلة جدا مقارنة بقوة شمشون الكوري وتألقه في السنين الأخيرة، وأيضا عناد أصحاب الأرض وقوة الكنجارو الأسترالي، ولكن كل شيء جائز ومن يدري، قد نشهد مفاجأة في هذه المجموعة وخروج أحد المنتخبين من ورطة البداية، والتي قد تجعل النهائيات بالنسبة للأشقاء من عمان والكويت مجرد مشاركة وحضور فقط ليس إلا.أما بالنسبة لمجموعة العنابي فإن القرعة أنصفت منتخب قطر ووضعته في مجموعة متوازنة مع الإمارات والبحرين وإيران، وجميع هذه المنتخبات متقاربة في الحجم والمستوى أيضا، ولا ننسى أن قطر واجهت إيران أربع مرات في التصفيات المؤهلة لكأس العالم قبل أكثر من سنة بقليل، وكانت ندا لها في كل المناسبات، إذن بطاقة تأهل العنابي في يده، وما أجمل هذه المجموعة التي تضم ثلاثة منتخبات خليجية إلى جانب بعضها في منظر قل تكرار مثيله.حظوظ العرب قوية جدا في هذه النسخة من نهائيات كأس آسيا، خاصة مع تواجد السعودية والتي تلعب في مجموعة الصين، وحضور العراق والأردن في مجموعة اليابان أيضا، وبحضور ثمانية منتخبات عربية في النهائيات، فإننا نمني النفس بأن يكون هناك انجاز يذكرنا بآخر منتخب عربي حمل لقب البطولة وهو منتخب العراق في 2007، نعم بإمكان أحد هذه المنتخبات الثمانية تحقيق اللقب الآسيوي، وتسجيل الحضور العربي وبقوة مجددا على الساحة الكروية، ولكن حتى مع هذا الحضور، فإن المعطيات الأولية والحظوظ تتجه ببوصلة اللقب إلى اليابان أقوى المرشحين، ثم كوريا الجنوبية وأستراليا، وهي من منتخبات الصفوة في القارة الآسيوية، نعم هي الأقوى من النواحي الفنية، ولكن من يدري، فلكل مباراة ولقاء خصوصيته وتفرده، ودوما تبقى المستديرة بلا منطق، نسأل الله التوفيق للعرب في كأس الأمم الآسيوية وفي كل محفل أيضا في الرياضة كان أو في أي مجال آخر.
407
| 30 مارس 2014
خلال يومين متتاليين، كان لمنظمة العفو الدولية، ثم للاتحاد العالمي للنقابات، هجمة شرسة على قطر والادعاء مجددا بأن العمال الذين يعملون في منشآت مونديال 2022، يعملون في ظروف سيئة ويعيشون في ظروف أسوأ ووووو....وبالطبع هي هجمة منظمة ومدروسة من أجل أن تتزامن تقارير المنظمتين معا، ومن أجل العمل والقيام على تأليب الرأي العام العالمي، وتأجيجه لكي يقف ضد الدوحة وضد استضافة المونديال.عموما، دعونا نتناول الموضوع من جهة أخرى، عزيزي القارئ، ما رأيك بأن نسوق إليك بعض المعلومات والحقائق عن هذه المنظمات، والتي ستصنع لديك صورة واضحة في النهاية عن أسباب القيام بهذه الضربات والتهديدات والهجمات.. إذًا انتقل إلى بداية الفقرة التالية لكي تعرف المزيد عنها.منظمة العفو الدولية، هي باختصار أنشئت في 1961، وتقوم بالعمل على وقف انتهاكات الإنسان بشكل عام، وحشد الرأي العام وتـأليبه وكسب تأييده من أجل الضغط على الحكومات، ومقرها في لندن، حسنا هذه وباختصار شديد هي هذه المنظمة، والآن سنطرح عددا من التساؤلات البريئة والبريئة جدا جدا.- أين منظمة العفو عن مشكلة المشردين في شوارع بريطانيا، والذين زاد عددهم بنسبة 43 في المائة في 2012 عن السنة التي سبقتها، ولماذا لم يكن هناك حراك منها لكي تحشد التأييد ضد الحكومة لتقديم المساعدة لهؤلاء، مع أنها في قلب الحدث ومقرها في مدينة الضباب،(مع العلم، هناك أمثلة كثيرة من هذا النوع ولكن لن نوردها كلها هنا)..- بالرغم من ما تقوم به المنظمة التي تعنى بحقوق الإنسان من استنكار وتنديد بما يحدث في سوريا وأفغانستان وليبيا وفلسطين وووووو، إلا أننا نتساءل هل قام كل هذا بحشد ولو جزءا يسيرا من تأييد القارة الأوروبية ضد كل ما ذكرناه سابقا، بالطبع تبقى مجرد هتافات تضيع في الزحام وبدون فائدة تذكر.- ثم هل أنهت المنظمة التي تتطلع لحماية الإنسان، هل انتهت من وضع حد للانتهاكات التي تحدث في كل مكان في العالم، والتمييز العنصري والإبادة في دول لا نريد أن نوردها هنا، والكثير جدا من الانتهاكات التي تجعل الموضوع الذي يتحدثون عنه عن ظروف العمال مضحكا في ظل وجود الكثير مما يجب أن تلتفت إليه المنظمة المذكورة.وبالمناسبة، فقبل أن يأخذ أحد ما السطر السابق ويقول إننا نجزم بأن العمال في منشآت الدوحة يعيشون في ظروف سيئة، فإننا سنطلب منه أن يعود بالذاكرة إلى أقل من شهر، ويتابع ما أعلنته الدوحة عن تشكيل لجنة المشاريع والإرث، والتي وضعت ميثاقا تفصيليا للعمالة يجب أن تلتزم به كل شركات المقاولات والمشاريع، مع تأكيد اللجنة بأنها ستعاقب وبشدة من يثبت عليه أن هناك تجاوزا أو انتهاكا من هذه الشركات ضد العمالة بمختلف أنواعها.. وللحديث بقية غدًا.
512
| 24 مارس 2014
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات...
8766
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات،...
3795
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين...
3144
| 30 أكتوبر 2026
لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...
1560
| 29 أكتوبر 2026
قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...
1419
| 27 أكتوبر 2026
كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...
1413
| 29 أكتوبر 2026
* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...
1212
| 29 أكتوبر 2026
حين تبنّى الأمير الوالد المغفور له بإذن الله...
1197
| 03 نوفمبر 2026
قد تحقق مؤسسة جميع مؤشرات الأداء التي وضعتها...
1137
| 01 نوفمبر 2026
تواصل دولة قطر ترسيخ حضورها في ميدان التعليم...
840
| 30 أكتوبر 2026
ليست كل فرصة تستحق أن نقتنصها، حتى لو...
654
| 03 نوفمبر 2026
كتبتُ قبل حوالي عشر سنوات مقالاً حول القيمة...
528
| 02 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية