رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عندما يغيب البديل

كان الله في عون الملك، والذي تلقى ضربتين موجعتين في عرينه بعد أن أصيب الحارس البديل سامي سبيت في مباراة الفريق الأخيرة أمام أم صلال، وقبله كانت إصابة الحارس الأساس محمد مبارك، ليكون استدعاء المخضرم حسين الرميحي هو الحل الأمثل أمام الجهاز الفني، وقبل خوض اللقاء القادم والصعب أمام الجيش في دوري النجوم.استبسال سبيت في المباراة الأخيرة وذوده عن المرمى كانا سببا في تعرضه لإصابة قد تبعده عن الملاعب لأكثر من شهرين، وما أكثر الإصابات التي تطارد اللاعبين، وما أشنع الإصابة عندما تبعد اللاعب لفترة تتجاوز الموسم أحيانا، بسبب خطأ بسيط ولكن قد تكون عواقبه وخيمة.إصابة سبيت تجعل الكثير من الخواطر تتداعى للأذهان حول استعدادات كل نادٍ لتوفير البديل المناسب في حال تعرض أحد لاعبيه الأساسيين للإصابة، وتجعلنا نتساءل عن مدى الجاهزية التي قد يتمتع بها النادي في حال أصيب أحد اللاعبين النجوم، ولكن السؤال الأهم ما الذي قد يفعله الفريق في حال غياب لاعب قادر على صناعة الفارق وبقوة؟.إجابة مثل هذا السؤال نشاهدها على أرض الواقع في مثال حي عندما تعرض يونس محمود لاعب الوكرة للإيقاف مباراتين هذا الموسم، واتضح تأثر فريقه الشديد بغيابه بحكم أنه لاعب بدرجة هداف ومن الطراز الذي يصنع الفارق مع فريقه.ولا يقتصر الغياب المؤثر على المهاجمين فقط، فأحيانا حتى المدافع الفذ يكون له تأثير كبير، وكمثال حي آخر غياب مجدي أبو قرة عن لخويا هذا الموسم، والتأثر الكبير للخويا في خط الدفاع والواضح مع غياب هذا النجم، كذلك نتذكر الموسم الماضي الأثر الكبير على فرقة الفهود مع غياب المدافع بلال محمد عنهم لفترة ليست بالبسيطة.إذاً عندما يغيب النجم الذي يصنع الفارق مع فريقه، والذي يعجز النادي عن سد خانته، فما هي أوجه الاستعداد لمثل هذه الحالات يا ترى؟، هل وضعت الأندية مثل هذه الحالات في الاعتبار لاتخاذ ما يلزم في حال تعذر مشاركة النجم الفلاني إما بسبب الإصابة أو الإيقاف أو أي سبب آخر؟ وهل هناك إستراتيجية للأندية بوجود البديل المناسب للحلول في الوقت المناسب لسد الثغرة التي يولدها الغياب؟، أعتقد أن الإجابة هي نعم ولكن ليس مع أغلب الأندية والفرق، وبدون ذكر أمثلة فإن الأندية التي تمتلك مخزونا متميزا من البدلاء في كل المراكز تستطيع أن تواجه مثل هذه الأزمة بوجود المدرب المحنك أيضا، والذي يعرف قدرات لاعبيه وأين يستطيع الاستفادة من كل لاعبوفي الوقت المناسب، وبالطبع كان الله في عون الأندية التي أصبح لاعبوها لا يشكلون أي فارق سواء الأساسيون أو البدلاء.

565

| 05 ديسمبر 2012

ملاحظة صغيرة بعد إخفاق تسع جولات

عندما يخفق فريق كرة قدم من المحترفين في تحقيق انتصار واحد رغم انقضاء تسع جولات من عمر المسابقة والدوري فإن هناك مشكلة ما بكل تأكيد.وعندما يستمر إخفاق الفريق رغم تغيير المدرب والخضوع لإستراتيجية لعب جديدة وأسلوب مختلف ورغم ذلك يستمر في الإخفاق، فمن المؤكد أن المشكلة لا تتعلق بالمدرب، وإنما هي في مكان آخر، أين وما هي؟ تلك هي مهمة من يعشق العربي ومن يريد له الأفضل، فليبحث عن المشكلة ويعالجها في أقرب وقت، قبل أن يفقد الفريق اتزانه تماما ويخسر فرصة الاستمرار مع النجوم.وللأسف عندما لا يجد الفريق بين لاعبيه من يستطيع صناعة الفارق له، وعندما يصل لمستوى لا يستطيع معه تحقيق الفوز رغم حل مشاكل عديدة، فيبقى الحل الوحيد في أرض الملعب فقط، وفي نوعية اللاعبين الموجودين، لا نخص لاعبا واحدا بكل تأكيد ولا نعمم على الكل، أهل مكة أدرى بشعابها والعرباوية يعرفون موضع الألم والجرح بالطبع.ملاحظة صغيرة فقط قبل أن نختم الحديث عن القلعة العرباوية، هل تعلمون أن المهاجم باري والذي انتقل للعربي هذا الموسم قادما من الجزيرة الإماراتي لم يسجل هدفا واحدا لفريقه حتى الآن؟، مجرد ملاحظة.أما السد فالتشبيه المناسب له هو كرة من الثلج تتدحرج من الأعلى ولا يستطيع أحد إيقافها، ومع كل دورة تكبر أكثر مع النقاط التي يحصدها الزعيم هذا الموسم، علامة كاملة مستحقة له بعد أن حقق الانتصار على الفهود في الجولة الأخيرة، لا غبار على أدائك يا زعيم لأنك تبحث عن الانتصار في كل جولة، وهو الهدف المنشود بالضبط للمنافسة على لقب الدوري الذي اقترب منه كثيرا، ولا جديد عن الملاحقين لخويا والريان حيث انتصر الاثنان في الجولة الأخيرة ليستمرا في الملاحقة البعيدة للزعيم والتشبث بالأمل بأن يتعثر في ما هو قادم من جولات.وبعد انتصار قطر وتفوقه على أم صلال واقترابه من منطقة المربع الذهبي، فإن المنافسة ستكون شديدة على البقاء في دائرة المنافسة على المربع هذا الموسم، أما الجيش فيبقى أداؤه محيرا جدا في المباراة الأخيرة أمام الخريطيات وخسارة مستحقة بصراحة أمام الخريطيات الذي انتشل نفسه من قاع الترتيب العام وتقدم للمركز العاشر في الترتيب العام.هي جولة أخرى من النجوم انقضت وبقيت جولتان فقط من القسم الأول، ونترقب إفرازات هذه الجولة على صعيد المدربين واللاعبين سواء. أو لنقل بوادر التصحيح لدى من يرغب بذلك.

593

| 03 ديسمبر 2012

درس مهم للأربعة قبل المشاركة مع الأبطال

حظيت أندية النجوم بفرصة جديدة بأن تكون لها أربعة مقاعد مباشرة لدوري الأبطال، وبالطبع لا نزال نقول شكرا للزعيم السداوي والذي كان لفوزه بلقب الأبطال قبل موسمين أثر مباشر في منح قطر أربعة مقاعد، وبالإضافة لذلك فقد أسهم ارتفاع المستوى الفني للدوري والاحترافية العالية وحصد أندية النجوم للعلامة الكاملة في التقييم الخاص بالمعايير الاحترافية للأندية، في الحفاظ على المقاعد الأربعة، وبالتالي الحفاظ على فرص كبيرة للأندية المشاركة وزيادة فرصتها بشكل أكبر في المنافسة على لقب الأبطال، أو الوصول لأدوار متقدمة على أقل تقدير.ورغم أن صفحة المشاركة في الموسم الماضي كانت مؤلمة بالنسبة للأندية الأربعة التي شاركت وهي لخويا والجيش والغرافة والعربي، إلا أننا نعول على تغير الوضع هذا الموسم، خاصة أن لخويا والجيش كانت بالنسبة لهما المشاركة الأولى، وقد اكتسبا خبرة الظهور والمواجهة، بالإضافة إلى أن المشاركة ستكون من نصيب الغرافة والريان أيضا، وهي الفرق العريقة وصاحبة التاريخ في دوري النجوم، ونتفاءل بكل خير في أن تحقق هذه الأندية هذا الموسم فارقا مميزا وظهورا أفضل عن الموسم الماضي، والذي شهد خروجا رباعيا منذ الدور الأول للأندية الأربعة في مشهد حزين نتمنى ألا يتكرر، ومنذ الآن نتمنى أن يكون هناك دراسة لمشاركات الأندية نفسها في الموسم الماضي واستخراج السلبيات إن وجدت لضمان عدم تكرارها.الدرس الذي خرجنا به من الموسم الماضي هو أهمية وجود متابعة أكبر من اتحاد كرة القدم لمشاركات جميع الأندية ووجود توجيهات بأهمية التركيز على التمثيل والمشاركة وتقديم كل ما يمكن وبذل أقصى جهد، لأن المشاركة ستكون من نصيب الدولة التي ستحمل مسؤولية وشرف استضافة مونديال العالم في 2022، وبالتالي أهمية الظهور بشكل يتناسب مع سمعة قطر، والحفاظ على مكتسباتها الرياضية التي حققتها في الوقت الحالي.نعود مجددا للحديث عن الأندية الأربعة والتي ستشارك في النسخة المقبلة من دوري الأبطال، لخويا والجيش والريان في وضع جيد حاليا في الدوري وظهور متزن خلال الجولات الأخيرة، والغرافة نتمنى أن يصحح أوضاعه حاليا خاصة مع تغيير مديره الفني سيلاس الذي ودع دوري النجوم بعد تجربة مع أكثر من ناد، نتمنى له التوفيق والوصول لأداور متقدمة خلال دوري الأبطال، ومن يدري فقد نشاهد بطلا قطريا جديدا بإذن الله هذا الموسم بعد إنجاز السد الأخير، خاصة أن جميع المشاركين يمتلكون المقدرة على العطاء والقدرة على صناعة الإنجاز.

573

| 30 نوفمبر 2012

قمة النجاح وقمة الفشل في ثامنة النجوم

طرحنا من قبل تساؤلا بريئا بعنوان من يفرمل الزعيم، وكان ذلك قبل أسابيع من الآن، ومع نهاية الجولة الثامنة لم نجد إجابة لهذا السؤال خاصة مع نجاح السد في تجاوز الخور واستمراره لحصد العلامة الكاملة وبقوة لهذا الموسم، وفي ظاهرة تسجل نفسها للمرة الأولى في دوري النجوم بعد أن كسر رقم الغرافة السابق وحقق ثمانية انتصارات متتالية، من يفرمل الزعيم؟ ثلاثة أندية لا تزال في الانتظار قبل نهاية القسم الأول من الدوري، الغرافة والخريطيات ولخويا هي الأندية التي سيواجهها الزعيم في المرحلة القادمة، ومن يدري مَن مِن هؤلاء سيتمكن من إيقاف اندفاع الزعيم نحو درع مستحق لهذا العام، لن نجد إجابة لهذا السؤال الآن، ولكن بكل تأكيد فإن ما يحصده السد هو قمة النجاح والتفوق هذا الموسم.ما شاهدناه في الجولة الثامنة من دوري النجوم لم يحمل لنا أي ظواهر مختلفة عن بداية الموسم، وكانت استمرارية للجولات الماضية وظهورا لمختلف الأندية على نفس السياسة والنهج الذي ظهرت به في الجولات الماضية، فالعربي كما هو لا يزال في مستواه وبعد الخسارة الجديدة أمام أم صلال، وكأنه في غرفة للإنعاش في انتظار صحوة لا نعرف متى ستأتي، أو في انتظار من يسحب عنه الأجهزة ليعلن عن موت رحيم للنادي الذي لا نعرف إلى أين يتجه بهذا الأداء والتخاذل للاعبيه، وبعد أن اتضح أن السر والعيب ليس في المدرب وإنما في اللاعبين أنفسهم.وما شاهدناه في الجولة الثامنة ينبئنا بأن الغرافة لم يتغير كثيرا خاصة بعد أن تلقى خماسية جديدة على يد الريان، وأن سيلاس سيحزم حقائبه قريبا ليغادر الفهود، الفريق لم يكن بذلك السوء ولكن يبدو أن هجومه بحاجة إلى علاج سريع خاصة مع كثرة تضييعه للهجمات وعدم استغلاله للكثير من الفرص والأهداف المحققة، نترك الحديث عن الهجوم ومشاكله وعقمه مع العديد من الأندية إلى مقال آخر، لأن هذه الظاهرة بحاجة إلى مساحة أكبر للتحدث عنها وسردها، بغض النظر عن هذه الظاهرة فإن سيلاس قد وصل قمة الفشل مع الغرافة، ومن الواضح أن جعبة المدرب قد انتهت ولا يوجد لديه جديد.وما شاهدناه من أداء للخويا وتفوق في الجولة الثامنة أيضا يوحي بأن الرغبة والجدية لدى الفريق لا تزال كما هي في التعويض ومحاولة اللحاق بالمتصدر، خاصة مع تحقيق لخويا للانتصار الرابع على التوالي، وبقائه شريكا في الوصافة مع الريان الذي يمتلك نفس الطموح أيضا في اللحاق بالمتصدر حيث حقق هو الآخر انتصاره الثاني على التوالي، ويتشارك الاثنان في نفس الرصيد من النقاط بست عشرة نقطة في وصافة الدوري.وقد يكون تعادل الوكرة والجيش هو بمثابة خسارة لكل منهما في محاولة اللحاق بالمربع الذهبي، وإهداء الفرصة لأم صلال لاحتلال المنافسة على المربع بعد الفوز على العربي، ويبدو أن مربع الدوري لن يحسم حتى الجولة الأخيرة خاصة مع تقارب النقاط الشديد حاليا بين ستة أندية تقريبا، أما صراع المؤخرة فمن الواضح أنه سيكون بين ثلاثة أندية هي السيلية، العربي والخريطيات مع احتمالية لانضمام الخور لهم لو استمر على نفس الأداء، خاصة أن الخور يشترك مع السيلية في أن كلاهما قد حقق فوزا واحدا منذ بداية الدوري هذا الموسم، في حين يظل رصيد العربي والخريطيات خاليا من أي فوز حتى الآن.وبين قمة النجاح وقمة الفشل كما ذكرنا في السطور السابقة، نترقب اسم البديل الجديد للفهود بعد أن وضح تماما عدم قدرة سيلاس على إكمال المشوار.

601

| 26 نوفمبر 2012

عندما يفتقد الموج السفاح

في أغلب الأحيان يكون لغياب أحد اللاعبين عن فريقه تأثير كبير خاصة عندما لا يوجد من يحل مكان هذا اللاعب، أو يسد مكانه بالشكل المطلوب، وهو ما اتضح من خلال مباراة الوكرة أمام السد عندما افتقد الموج الأزرق وبشدة لجهود لاعبه يونس محمود، والذي تم إيقافه من قبل لجنة الانضباطـ، لن نقول إن ذلك كان سببا مباشرا في خسارة الوكرة، ولكن قد يكون أحد الأسباب خاصة أن قوة الوكرة الهجومية تعتمد وبشكل كبير على يونس، والذي سجل حتى الآن ستة أهداف مع فريقه هذا الموسم، أي بواقع هدف في كل مباراة.وبحديثنا هذا فإننا لا ننتقص من فوز السد وما قدمه من استمرارية في حصد النقاط منذ بداية الموسم، والإصرار على أن تكون علامته كاملة حتى الآن بإحدى وعشرين نقطة مع نهاية الجولة السابعة من دوري النجوم، ليكون بعيدا بعض الشيء في الصدارة، وقد تكون أجمل اللقطات هي استمرار الموهوب خلفان في هوايته بتسجيل الأهداف ليكون في صدارة الهدافين الآن، السد استفاد كثيرا جدا من أخطاء المواسم السابقة، ومن الواضح أنه عازم وبشدة على تصحيح هذه الأخطاء والعودة للألقاب المحلية مجددا، والأهم من ذلك هو أن لاعبيه يكسبون معنويات أعلى وأفضل مع كل مباراة، وجل ما نتمناه أن لا تصل هذه الثقة لمرحلة الغرور بالنفس، والتي دائما ما تكون عواقبها وخيمة على اللاعبين والفريق، وما دمنا نتحدث عن السد فإن الإعجاب بتواضع المدرب عموتة مفروض علينا خاصة أن تصريحاته دائما ما تكون متوازنة وتحمل الكثير من الواقعية على عكس تصريحات الكثير من المدربين.ويبدو أن لخويا قد استعاد عافيته الآن خاصة بعد أن حقق فوزه الثالث على التوالي، وعلى حساب قطر ليصعد بذلك لوصافة الترتيب وبنفس رصيد النقاط مع الريان الذي صحح أوضاعه في هذه الجولة أيضا بالفوز الصعب على الخريطيات، وقد تشمل كلمة تصحيح الأوضاع أيضا الجيش الذي تجاوز العربي في مباراة لا تزال مبهمة لنا حيث إن العربي لم يقدم شيئا يذكر في هذه المباراة، لا أداء ولا روح يا عربي فإلى أين النية والعزم بهذا المستوى، لا نلوم شحاتة الذي استلم الفريق في مرحلة صعبة فكان الله في عونك أيها المعلم، وعسى أن تصلح ما أفسده الدهر.نعود للحديث عن وصافة الترتيب العام، والتي أصبحت الآن بطولة قائمة في حد ذاتها وبين خمسة أو ستة أندية تتقارب في النقاط وفي المستوى أيضا، لو كان ما نفكر فيه صحيحا فإن السد قد حسم المنافسة وبنسبة كبيرة في القسم الأول من الدوري، والذي تبقت منه أربع مباريات فقط على نهايته، فلو استمر على نفس النهج في مبارياته الأربع القادمة فإن هوية بطل دوري النجوم هذا الموسم قد أصبحت معروفة، ولكن كل شيء وارد في ما هو قادم من مباريات، وكالمعتاد نشاهد ونستمتع.

585

| 21 نوفمبر 2012

مبادرة الشرق واجتماع الأشقاء

تابعنا معا المبادرة الجميلة للشرق الرياضي باستضافة رابطة النقاد الرياضيين المصريين، والتي تأتي كامتداد لتفعيل بروتوكول التعاون المشترك والذي تم توقيعه بالقاهرة، وقد يكون جمال هذا اللقاء هو الفرصة التي أتيحت للحوار والنقاش وطرح الأفكار الجماعية بين الأطراف التي شملها اللقاء، والشجون التي تناولها الحديث والتي تطرق إليها الجميع.وما أحوجنا لمثل هذه اللقاءات على المستوى الإعلامي العربي، وما أحوجنا إلى مثل هذه المبادرة النبيلة التي قامت بها الشرق، خاصة أنها قد تمخضت عن العديد من وجهات النظر والآراء التي تخدم في النهاية الطموح بالارتقاء وبشكل أفضل بالإعلام الرياضي العربي، أعجبني كثيرا العرض الذي قام به الأستاذ جابر الحرمي عندما تحدث عن الاستقلالية التي يتمتع بها الإعلام الرياضي في قطر، وكيف أن كل ملحق رياضي يكاد أن يكون صحيفة مستقلة بحد ذاته لما يحويه من تفاصيل وسرد وتغطية شاملة ووافية لكل المستجدات سواء المحلية أو العالمية، وعندما تحدث عن عدم وجود رقيب على الصحافة في قطر، فإن ما يدعم حديثه هو الشفافية والصدق والتي تتمتع بها الصحف في نقل الصورة مهما كانت.حديثك يا أستاذ جابر يرد على شريحة كبيرة من النقاد الذين يختبئون خلف شاشات الحاسب على الشبكة العنكبوتية، ويتحدثون دوما بأن الإعلام مجامل ومطبل وووو، ويا ريت هؤلاء يعلمون أن دور الإعلام الرياضي حاليا قد أصبح ناقدا بجانب المديح، ولو أحببت أن أسوق مثالا على ذلك، فهو إتاحة الشرق لصفحة شرق دوت كوم والتي تنشر بشكل أسبوعي، وتتناول وجهات نظر وآراء هؤلاء الكتاب في مختلف المنتديات المعنية بالرياضة القطرية، ولكن بأسلوب مقنن وفرز دقيق.نعود للحديث عن اللقاء الجميل، والذي كان له العديد من المحاور التي شملت الحديث عن الكثير من الأمور التي تهم الإعلام الرياضي، وما أجمل ما تحدث به رضوان الزياتي نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية المصرية عندما أشار إلى أن التعاون سيمتد لاستقبال الإعلاميين القطريين الشباب وتدريبهم في المؤسسات الصحفية الكبرى، لم لا ومصر تعتبر سيدة الإعلام ككل وليس الرياضي فقط، وهي ليست مجاملة بقدر ما هي حقيقة، لو طرحت مثالا فهو بدايتي أنا مع الصحافة قبل سنوات، وعندما كان الفاضل أحمد ممدوح هو صاحب الفضل بعد الله سبحانه معي أثناء فترة التدريب في بداية مشواري واستفدت من كل نصيحة قدمها لي في ذلك الوقت، ولا تزال الكثير من نصائحه تصدح في أذني رغم مرور السنين وتراكم الأيام، سامحوني لو كنت أبتعد أحيانا بالاستطراد والحديث عن جوانب أخرى ولكن هو استرسال للحديث نفسه ويصب في نفس المحور في النهاية، فرحنا للمبادرة الجميلة بالموافقة على اقتراح رابطة نقاد مصر بإقامة مباراة بين المنتخبين العنابي والمصري، والتي تقرر أن تكون في الثامن والعشرين من ديسمبر المقبل، والأجمل هو الهدف النبيل بتخصيص ريع المباراة لضحايا مأساة بور سعيد.اللقاء حفل بالعديد من الأفكار والنقاط المهمة، وبالتأكيد فإن هناك الكثير من الخطط التي وضعت على الورق تمهيدا لأن تنتقل لأرض الواقع في المستقبل.

455

| 19 نوفمبر 2012

قادرون على الوصول للبرازيل ولكن

اختلطت الأوراق مجددا في المجموعة الأولى المؤهلة لنهائيات كأس العالم، وعادت ملامح المتأهلين لتتوشح بالغموض خاصة وأن الظفر بإحدى بطاقتي التأهل متاح حاليا أمام العنابي وإيران وكوريا وأوزبكستان، وبالنسبة لنا فإن ما يهمنا هو تمكن العنابي من حصد إحدى بطاقتي التأهل والوصول للمرة الأولى لنهائيات كأس العالم والتي ستقام في البرازيل 2014.وقبل أن نطوي صفحة الحديث عن المنتخب حتى مارس القادم، نتمنى أن يعرف لاعبو العنابي قدراتهم الحقيقية وأن يعلموا أن لديهم كل المؤهلات والعناصر لتحقيق الانتصار والفوز، بالأمس القريب عندما خسروا أمام أوزبكستان كانوا هم السبب، وقبلها عندما خسروا أمام كوريا كانوا هم السبب أيضا، وفي كلا المباراتين كان العامل النفسي هو سبب الخسارة وتفوق المنافس على أرض العنابي، صحيح أن الأسباب اختلفت ولكن تندرج جميعها تحت العوامل النفسية في كلا المباراتين.وقبل مباراة كوريا القادمة لنأخذ من مستوى عمان أمام اليابان عبرة عندما تمكن العمانيون من تقديم مباراة كبيرة ضمن المجموعة الثانية للتصفيات، وخسروا بصعوبة بفارق هدف، لنأخذ العبرة من منتخب لبنان الذي فاز على كوريا على أرضه في تصفيات المرحلة الثالثة قبل أشهر من الآن، نأخذها من فوز أوزبكستان على إيران في ملعب الأخيرة، وفوز لبنان أيضا عليها ضمن التصفيات الحالية.صدقوني إن سبب الخسارة في أغلب الأحيان يكون نفسيا، إما بسبب إعطاء هالة أكبر للخصم ولا يستحقها من الهيبة، أو التحلي بثقة زائدة عن اللزوم تنعكس سلبا لاحقا على الأداء، فما المطلوب للتخلص من هذه السلبية يا ترى؟، إنها مسؤولية المدرب والجهاز الفني في محو هذه التأثيرات لدى اللاعبين وتحضيرهم قبل خوض أي لقاء، وقبل أن تكون مسؤوليتهم فإن كل لاعب محترف يفترض أن يتحمل المسؤولية لدى النادي الذي يلعب به، وجميع لاعبي العنابي محترفون مع أنديتهم بالطبع.نقطة أخرى نكرر الحديث مجددا عنها وهي الأسلوب والتشكيل الهجومي لدى أتوري، لابد وأن يجد حلولا أخرى غير المعتادة خاصة أنه يبحث عن الفوز وعن النتائج الإيجابية، فلابد من تغيير استراتيجيته الهجومية بخيارات مختلفة، تحدثت قبل أشهر عن ميزة التسديد من خارج المنطقة والتي لا نشاهدها لدى مهاجمي العنابي، وسبحان الله جاء هدف الفوز بقدم سوريا وبتسديدة صاروخية من منتصف ملعب لبنان، نتمنى أن ينمي أتوري هذه الميزة لدى اللاعبين بالإضافة لجمل هجومية أخرى تضمن له خيارات متنوعة تربك الخصم، وتبعده عن الأسلوب نفسه الذي تعودنا عليه منذ بداية التصفيات.صدقوني تستطيعون الوصول للبرازيل وتستطيعون تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الثلاث القادمة، ثلاث مباريات فقط تفصل العنابي عن تحقيق الحلم، فهل لاعبونا عاجزون عن تحقيق الحلم.

538

| 17 نوفمبر 2012

الكرة عادت لملعب العنابي

لو كان هناك عنوان يجب أن نضعه للجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال العالم، فإن هذا العنوان سيكون عودة الآمال العنابية، وانتعاش الحظوظ القطرية، خاصة وأنه قد حقق الأهم وهو كسب النقاط الثلاث وتجاوز عقبة لبنان، والأهم على الجانب الآخر هو خسارة إيران والتي تجمد رصيدها عند النقطة رقم سبعة حاليا، وهو نفس رصيد قطر بالمناسبة بعد الفوز على لبنان، و الدرس المهم الذي تحقق في مباراة لبنان هو تجاوز اللاعبين للضغوطات الكبيرة التي كانت عليهم، خاصة وأنهم يعلمون بأنهم مطالبين بالفوز وكسب النقاط الثلاث، ولذلك كان هناك بعض التسرع أحيانا في بعض الكرات، والاستعجال أيضا والذي أضاع فرصة مؤكدة للهدف الثاني في الدقائق الأخيرة من المباراة، ولكن ولله الحمد فقد تجاوز اللاعبون الظروف الصعبة، وتمكنوا من حصد النقاط الثلاث واسترجاع الثقة بالنفس، وهي الأهم بكل تأكيد.نقطة مهمة يجب أن نتحدث عنها وهي جرأة أتوري في بعض التبديلات والتي جاءت مغايرة عن المباريات الماضية، وتبديلاته لمراكز بعض اللاعبين كل ذلك يجب أن يحسب للمدرب الذي يحاول تقديم أفضل ما لديه، ولكن لا نريد أن تنسينا فرحة الفوز التفكير في الكثير من الأمور التي يجب أن يقف عندها القائمون على المنتخب، ولكن سنعيش الآن فرحة النقاط الثلاث والتقدم للأمام، ونتمنى في الوقت ذاته أن يكون هناك عمل أكثر على الجانب الهجومي لدى العنابي، وقبل موعد المباراة القادمة أمام شمشون الكوري في مارس القادم، أي بعد ثلاثة أشهر تقريبا من الآن، نريد أن يكون هناك عمل من جانب أتوري بتغيير وتطوير الصيغ الهجومية لدى العنابي حيث إنه من الواضح أن أسلوبه قد بات مكشوفا أمام بقية المنتخبات، أو أن الأسلوب الذي يتبعه لا يسمن ولا يغني ويجب تطبيق خطط أخرى تضمن له مساحة هجومية أكبر.والآن وبعد الفوز الثاني وبعد خسارة إيران نستطيع أن نقول بأن الفرصة قد عادت لكي تكون حظوظ التأهل بيد العنابي، فلو حصد ست نقاط في المواجهات القادمة أمام إيران وأوزبسكتان، فإنه سيضمن التأهل مباشرة بكل تأكيد، الكرة عادت إلى ملعب العنابي وأصبح بإمكانه أن يحدد مصيرة بنفسه، والأشهر التي تفصله عن المباراة المقبلة أمام كوريا يجب أن تكون وقفة إعداد وتحضير على الجانبين، النفسي والبدني، مبروك قطر والقادم أجمل بإذن الله.

566

| 16 نوفمبر 2012

الخاسر مفقود والفائز مولود اليوم

لا يوجد موضوع أهم من مباراة العنابي اليوم أمام شقيقه اللبناني لكي نتحدث فيه ونسبر أغواره، وأمام هذا الموضوع الأهم ينحني كل مهم وتتضاءل كل الأمور الأخرى، فنحن اليوم في مواجهة مصيرية وحاسمة، ومواجهة لن تعترف بعدها إلا بالفائز فقط، لأن الفائز اليوم سيصل للنقطة رقم سبعة لكلا الفريقين، وسيكون أمامه أمل في مواصلة المنافسة، أما الخاسر فسوف يخرج تماماً من دائرة المنافسة ويودع فرصة الوصول لمونديال البرازيل 2014.. نحن نكن لأشقائنا اللبنانين كل ود، ولكن نتمى أن يحسمها شباب العنابي اليوم، ونتمنى أن يكون الفوز من نصيبهم لكي تشتعل جذوة الأمل في الاستمرار للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، أو الملحق الآسيوي على أقل تقدير، نتمنى أن يجعل العنابي من مباراة اليوم نقطة انطلاقة جديدة لحصد النقاط والتفوق، نتمنى ان تختفي الصورة السلبية التي ظهر عليها اللاعبون في المباراة الماضية أمام أوزبكستان، وأن يكونوا قد استفادوا من الدرس القاسي عندما كانت الثقة الزائدة سبباً في خسارة المباراة الماضية، ونتمنى أن نشاهد وجهاً مغايراً في مباراة اليوم، نتمنى أن يصالح المنتخب الجماهير التي أسفت على ضياع الفرص الماضية، فهل ما نتمناه كثير يا ترى؟.ولا يخفى على أتوري واللاعبين أن المنتخب اللبناني متطور بأدائه في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى أن أداءه متقلب من مباراة إلى أخرى، ولذلك فإن الصعوبة ستكمن في تقلب الأداء، الذي قد تصعب من مهمة أتوري في فك شفرة اللعب اللبناني، ولكن بكل تأكيد فإن هذه الشفرة ستكون محلولة مع بداية المباراة ومضي أول ربع ساعة منها، وسيكون أمام أتوري الكثير من الحلول للظفر بالنقاط الثلاث، ولكن بكل تأكيد فإن هذه الحلول ستحتاج إلى جهد اللاعبين وعزيمتهم، فهي المفتاح للفوز قبل كل شيء.. ومجدداً فعبر صفحات "الشرق" نرسل الدعوة للجماهير لأن يكونوا خلف اللاعبين اليوم، ولأن يؤازروهم في هذه المواجهة الحاسمة، نعم هي جماهير عاتبة لما حدث مسبقاً، ومن حقها أن تزعل، ولكن نداء الوطن فوق كل شيء، ومؤازرتكم واجب وطني اليوم، عاتبوا كما تشاؤون ولكن لا تتخلوا أبدا عن أبنائكم في مباراة أكثر من مصيرية، في مشوار المنافسة على الوصول للمونديال الحلم.

660

| 14 نوفمبر 2012

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

5745

| 23 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4929

| 22 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

3102

| 24 سبتمبر 2026

إيرلندا المسلمة
إيرلندا المسلمة

هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...

2979

| 29 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2226

| 23 سبتمبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

1065

| 28 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

1050

| 27 سبتمبر 2026

من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟
من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟

بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...

864

| 29 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

741

| 23 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

630

| 27 سبتمبر 2026

مجلس التقاعد الجديد
مجلس التقاعد الجديد

جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...

579

| 29 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

534

| 22 سبتمبر 2026

أخبار محلية