رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عندما ظهرت السيارات في بدايات القرن العشرين، كانت الدواب (كالخيول والحمير) هي الوسيلة الشائعة للتنقل، لذلك كان من الصعب اقناع المجتمعات بالتحول للسيارات، وقد استغرق الأمر عدة عقود من الزمان، وربما أجيال، حتى أصبحت السيارة هي الوسيلة الرئيسية للمواصلات، هذا الأمر طبيعي جداً، فالناس في الغالب تحارب الجديد بطبيعتها، فالمألوف والشائع هو المريح عند الناس.عملت في إحدى الشركات التي كانت تدير أعمالها بالورق، وقامت إدارة الشركة باعتماد مشروع لتطوير العمل وجعله بأحدث الأنظمة التكنولوجية، وبالرغم من أن المشروع سيوفر الكثير من الوقت والجهد اللذين يبذلهما الموظفون، فإنه قوبل بممانعة ومحاربة من قبل الموظفين، وكان ذلك لعدة أسباب، أهمها الخوف من المجهول، فالإنسان بطبيعته يخاف من الأشياء التي يجهلها، ومن الأسباب كذلك شعور الموظفين بأن هذه الأنظمة ستغير طريقة العمل، مما قد يعني الاستغناء عن بعض الوظائف وتسريح بعض الموظفين.وبسبب إصرار وإيمان الإدارة العليا بالمشروع، سار المشروع بقوة أكبر من قوة الممانعة، وكان مشروعاً ناجحاً بفضل الله يشار له بالبنان.الغريب أن الشركة لم تستغن عن أي موظف، فبفضل التكنولوجيا زاد الإنتاج، وزاد حجم الشركة، وقامت بنقل بعض الموظفين لوظائف جديدة مما جعلهم يتعلمون مهارات أخرى جديدة، وارتفعت رواتبهم نتيجة زيادة دخل الشركة، بل وكان الموظفون يحصلون على عروض عمل مغرية من جهات أخرى بسبب هذه الخبرات التي استفادوها، مما فتح لهم آفاقاً جديدة.في الحياة لايوجد شيء ثابت، وكما يقال، الشيء الثابت الوحيد هو التغيير، فالعاقل لا يحارب التطور والتغيير، بل يتكيف ويتأقلم ويستفيد منه.همسة للقادة: إذا لم توجد المقاومة، فلا يوجد تغيير.. فخطط جيداً لمقاومة المقاومة، حتى لا يفشل مشروعك.
3377
| 03 مايو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في أحد السجون كان الحراس يقسون على السجناء، ومن بين كل هؤلاء السجناء، كان هناك شخص واحد يتلقى معاملة لبقة ومحترمة من قبل نفس الحراس.فاستغرب باقي السجناء من هذه المعاملة الخاصة، فقرروا سؤاله عن سر هذه المعاملة المختلفة، فسألهم ماذا تكتبون عن الحراس في رسائلكم لأهاليكم؟ فأجابوا أنهم يكتبون لهم عن معاناتهم من معاملة الحراس القاسية. فقال لهم هذا السجين: أما أنا فأمتدحهم، واثني عليهم، بل وأذكر في رسائلي أسماء بعض الحراس والضباط وأثني عليهم وعلى أخلاقهم، وبالتالي يعاملونني بنفس الطريقة التي أريدها.وبعد عدة أيام انقلب الحال بشكل مفاجئ، وأصبحت المعاملة أقسى للجميع، بمن فيهم صاحبنا هذا، فاستغرب هذا السجين من انقلاب الحال، ثم ذهب وسأل السجناء، ماذا كتبتم في رسائلكم؟ فأجابوه أنهم كتبوا أن أحد السجناء علمنا طريقة لخداع الحراس وكسب ودهم عن طريق مدح طريقة تعاملهم في رسائلنا لكم. فصاح السجين بهم: يالكم من أغبياء، إن الحراس يقرأون كل رسائلكم قبل أن يتم إرسالها لأهاليكم، والآن أضعتم كل شيء، بل وذكرتم اسمي أيضاً وهدمتم كل ما بنيته من علاقة طيبة معهم!!في الكثير من الأحيان سيكون لديك بعض التجارب الناجحة، ولكن عندما تنقل هذه التجربة للآخرين من باب النصيحة فإنهم قد لا يتقبلونها، ولا يفهمونها، بل قد يضرونك ويضرون أنفسهم بسبب عدم فهمهم لفحوى التجربة وعدم تقديرهم السليم للأمور.من الجميل أن تساعد الناس، ولكن ساعدهم بما يتناسب مع قدراتهم العقلية، فليس كل من حولك لديه القدرة على التفكير بمثل طريقتك. والأفضل من ذلك هو أن تقوم بتوجيههم عن طريق الأسئلة، واجعلهم هم من يتوصلون لطريقة الحل بناء على تفكيرهم وتجاربهم.
2609
| 26 أبريل 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم يحضر علي (منتصف الثلاثينيات من العمر) حفل زفاف أحد أصدقائه لأنه لم يتلق بطاقة دعوة شخصية، بل وصلته الدعوة عن طريق أحد برامج المحادثة، والتي اعتبرها عدم اهتمام وتقدير من المعرس له.بينما حضر أحمد (منتصف العشرينيات) حفل زفاف أحد معارفه بالرغم من عدم تلقيه أية دعوة، ولكن أخلاقه جعلته يعذر العريس لكثرة إنشغاله بالترتيب للعرس والمرحلة المقبلة في حياته.النضج العقلي لا علاقة له بالعمر، وإن كان أغلب الناس يتوسمون زيادة النضج كلما كبر الشخص في العمر.الناضج عقلياً هو الشخص الذي يتحكم بتصرفاته وردود أفعاله ويحسب نتائجها، ويحكّم عقله، ويبادر بتحسين العلاقات مع الآخرين، حتى مع من أساء إليه، و"يدفع بالتي هي أحسن"، وله نظرة واقعية للحياة.وغير الناضج عقلياً هو عكس ذلك، فهو متعصب لذاته، أو لمجموعته (قبيلته، جنسيته... إلخ)، ولا يحسب نتائج تصرفاته وردود أفعاله، وله نظرة واهمة للحياة، ومتسرع في تصرفاته، و"لا يهمه أحد"، ويظن أنه كلما كان لسانه لاذعاً كان أفضل وأقوى، ويظن أن تحاشي الناس له هو من منطق قوته، بينما هم يتحاشون ردود أفعاله الصبيانية، وكما يقول المثل الخليجي "ناس تحشمهم وناس تحشم نفسك عنهم".أخبرني أحد المديرين أنه لا يكتفي فقط بالمقابلة الشخصية للمتقدم لوظيفة، بل يعمد إلى البحث عن حسابات الشخص في وسائل التواصل الاجتماعي، لمعرفة اهتماماته وأسلوبه في النقاش والمحادثة لقياس درجة نضوجه، ومعرفة كيف ستكون علاقاته مع زملائه المستقبليين في العمل.هناك العديد من الطرق لرفع مستوى النضج العقلي، منها مجالسة العقلاء، والتفكير والتدبر في التجارب السابقة بعقلية "ماذا يمكن أن أفعل لأحسن نتائج هذه التجربة وأخرج بنتيجة أفضل"، وعدم التسرع في اتخاذ القرارات وإطلاق الأحكام.
15906
| 19 أبريل 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قامت إدارة إحدى الشركات التي كنت أعمل بها بتوزيع استبيان على الموظفين لمعرفة رأيهم في رؤسائهم المباشرين ومدى رضاهم، وكان أحد المدراء يعامل الموظفين باحترام وتقدير، ويراعي ظروفهم، ومن عادته أن يدعوهم لتناول وجبة في أحد المطاعم على حسابه الخاص. لذلك توقعت أن يحصل على أفضل درجة في الاستبيان.وفي المقابل، كان أحد المدراء سيئا جداً في التعامل، ويتلفظ على الموظفين بأقبح الألفاظ، ويرفع صوته عليهم، ويمن على الموظفين الذي حصلوا على ترقية؛ فتوقعت أن يحصل على أسوأ درجة في الاستبيان.ولكن الغريب أن الذي حدث هو العكس تماماً، فالمدير الطيب حصل على درجة متدنية، وعبر الموظفين عن استيائهم وضجرهم منه، وما زاد من استغرابي أن المدير السيء حصل على درجة رضا عالية!وهذا السلوك الأعوج نابع من متلازمة ستوكهولم.ظهر مصطلح متلازمة ستوكهولم في السبعينات للتعبير عن وضع نفسي غريب، ففي حادثة خطف لأحد البنوك في ستوكهولم، بقي المخطوفين ٦ أيام في أيدي الخاطفين، وبعد ان حررتهم الشرطة، رفض المخطوفون القبض على الخاطفين، وتعاطفوا معهم، بل ودافعوا عنهم!يشير الباحثون إلى أن السبب في ذلك الشعور هو أن الشخص الذي يتعرض للقمع يشعر بالامتنان للشخص الذي يقمعه لو قدم شيئاً بسيطا، أو حتى تركه يقوم بأبسط الأشياء، حتى لو كانت حقاً من حقوقه، ففي حالة المخطوفين، فلو قدم الخاطف وجبة بسيطة، لشعر الخاطف أنه قدم له الحياة، ويشعر حتى بالامتنان لو أن الخاطف سمح له بالذهاب للحمام، وبنفس الشعور عند الموظف لدى المدير السيء، سيشعر الموظف بالامتنان طالما أن المدير لم يُقِلْهُ حتى الآن ولم يستبدله، وأنه لا يزال يحتفظ بوظيفته!وكما يقول المثل الخليجي: القطو يحب خناقه!
2878
| 12 أبريل 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هناك قصة مشهورة عن الإمام أبي حنيفة، حيث كان قد استأذن طلابه أن يمد رجليه أمامهم لألم في ركبته. فدخل عليهم رجل ذو لحية طويلة وثياب نظيفة، ولم يعرفه أحد، فظن أبو حنيفة بأنه عالم جليل، فسحب رجليه وتحمل الألم. فجلس هذا الرجل الوقور (في مظهره) يستمع لهم. ثم تكلم الرجل، فسأل سؤالاً ينم عن حماقة وقلة عقل، من نوع (ما الحكم لو صادف وقت الحج في رمضان)، أو (لو لم تغرب الشمس في بغداد، فمتى يستطيع الصائم أن يفطر)، فقال أبو حنيفة كلمته المشهورة، والتي ذهبت مثلاً: آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه.الكثير منا يقع في هذا الفخ، فعندما يرى ملابس وهندام شخص ما، فإنه يتوقع أن يكون هذا الشخص ذا شأن، ولكن ما إن يتحدث ويتحاور، حتى تتجلى لك ضحالة عقله وسفاهته، بل وربما سوء أخلاقه.يحكي لي أحد الأصدقاء أنه عندما يقود سيارته الفارهة، فإن الناس يفسحون له الطريق، بينما عندما يقود سيارته القديمة، فإنه يجد الكثير ممن يضايقونه ويرغمونه على إفساح الطريق لهم ويسمعونه جميع طبقات نغمات أبواق السيارات.البعض يصنف الآخرين بحسب فخامة ملبوسهم ومركوبهم. فلو كانت ملابسه "ماركة"، وساعته مرصعة بالأحجار، وسيارته فارهة، فسينبهر به، ويصنف على أنه شخص محترم، وفي المقابل، لو كانت ملابسه أو سيارته قديمة ورخيصة، فتجد البعض يكفهر وجهه عند رؤيته، ويصنف على أنه شخص لا قيمة له، ويتضايق منه. بالرغم أنه لم يسمع كلامه ولم يكشف عن أخلاقه ولا عن تفكيره.لا تنبهر ولا تكفهر ولا تحكم على الناس من مظاهرهم، ولا تضع توقعات مسبقة، فقد يخيبون ظنك، بل تأنَّ حتى تسمع منهم وتتعامل معهم.
3576
| 05 أبريل 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في بدايات القرن الماضي، ظهر البترول بشكل كبير في هولندا، وجعلها من الدول الغنية، وهذا أدى بدوره إلى عزوف الشباب عن العمل في الوظائف المجهدة، والاتجاه إلى الوظائف المكتبية والإدارية السهلة؛ مما أضعف القطاعات الصناعية والزراعية بشكل كبير. وأصبح التصدير صعباً نتيجة لارتفاع سعر العملة. هذا الأمر جعل هولندا تتحول لبلد استهلاكي، يستورد أكثر مما يصدر، وشعب كسول مترف، وأغلب إيرادات البلد المالية من النفط.أفاق الهولنديون في السبعينيات، عندما انخفضت الإيرادات. وظهر مصطلح "المرض الهولندي Dutch Disease" لوصف دولة تعتمد على الموارد الطبيعية فقط، فيزدهر اقتصادها عند ارتفاع الإيرادات من هذه الموارد، وتكون في مأزق بانخفاضها.هذا التعريف ينطبق بشكل كبير على دول الخليج الغنية، فالناس أصبحوا يشعرون بالحرج من العمل في الوظائف التقنية والصناعية، بل وحتى رواد الأعمال تجدهم يتجهون للمشاريع الخدمية، بينما في المقابل أصبحت المشاريع الصناعية نادرة، سوى المشاريع الحكومية الضخمة.بالإضافة لعزوف الكثير من الشباب عن إكمال التعليم الجامعي، بل ويفضلون البقاء بلا وظيفة عن العمل في وظيفة تقنية، ويفضلون الوظيفة الحكومية عن ريادة الأعمال.بل وحتى في المشاريع التجارية، أصبح الصالون النسائي الفخم يدر أرباحاً أكثر من مصنع للألومنيوم، وعيادة تجميل أجدر اقتصادياً من مركز لأبحاث الطاقة البديلة!مؤخراً تنبهت الحكومات الخليجية لهذا "المرض" — إن صح التعبير — وحالياً يوجد الكثير من المبادرات الحكومية لتحفيز الشباب ورواد الأعمال للخوض في المشاريع الصناعية والغذائية، بالإضافة لوجود رؤى وطنية ترتكز على تطوير الإنسان أكثر من تطوير حقول النفط.وعلينا نحن الشباب الاستجابة لهذه المبادرات، وعدم التراخي وترك الكسل والترف، وحتى لا ندخل القاموس تحت مسمى المرض الخليجي.
2665
| 29 مارس 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); نشرت إدارة المرور مؤخراً منشوراً عن أهم أسباب الحوادث المرورية، والتي كانت جميعها تشير الى أن سلوك السائق هو السبب الرئيس في الحوادث. ولو تعمقنا قليلاً في تحليل هذه السلوكيات، سنجد أن سببها الأساسي والعامل المشترك بينها هو طريقة التفكير الخاطئة لدى المتسببين في الحوادث.فالانشغال بغير الطريق سببه خلل في ترتيب الأولويات، فأثناء القيادة ينبغي توجيه الاهتمام لقيادة المركبة، وعدم تشتيت الانتباه بأمور أخرى أقل أهمية في تلك اللحظة التي تتطلب توجيه الاهتمام لأهم نشاط تقوم به وهو القيادة.وانحراف المركبة عن مسارها سببه عدم الانتباه، بالإضافة لشعور خاطئ بأن السائق يستطيع السيطرة على المركبة حتى أثناء انشغاله بأمور أخرى كالجوال مثلاً أو الحديث مع الآخرين أو حتى التفكير في أمور أخرى والسرحان.وقطع الطريق دون التأكد من خلوه سببه الظن الخاطئ بأن الشارع خالٍ من المركبات الأخرى، وكأنه هو الوحيد الذي يقود مركبته في الشارع.أما السرعة الزائدة فسببها الثقة المبالغ فيها بالقدرة على السيطرة على المركبة في جميع الظروف، بالرغم أنه من الثابت علمياً أنه كلما زادت سرعة المركبة قلت قدرة السائق على تفادي العوائق، بسبب عدم قدرته على اتخاذ القرار الصائب بسرعة في الوقت المناسب.وأخيراً، فإن عدم ترك مسافة كافية سببه عدم التفكير في المخاطر والمفاجآت التي قد تواجه السائق، فلا يكون لديه الوقت الكافي للتحكم بالمركبة.طريقة تفكيرك تحدد سلوكك، وبالتالي فهي تحدد طريقة قيادتك للمركبة، فالشخص الذي يفكر بشكل واقعي ويعرف قدراته وأنه لا يستطيع السيطرة على جميع الظروف المحيطة، وأنه بالتأكيد قد يحتاج وقتاً للتفكير واتخاذ القرار الصحيح، حتماً سيكون أفضل ممن يتوهم أنه مسيطر على جميع الظروف والمفاجآت في حياته.
3431
| 22 مارس 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لو كنت مسافراً إلى مدينة ما، وتريد الانتقال من المطار إلى الفندق، فإن أول طريقة ستقفز لذهنك هي سيارة الأجرة. ولكن هناك بدائل أخرى قد تكون أرخص أو أسرع أو أكثر راحة، كالقطار السريع، والمترو، والباص، واستئجار سيارة، والليموزين، بل وحتى بالهليكوبتر. لو فكرت قليلاً، وحددت هدفك بالضبط، لعرفت أن لديك الكثير من البدائل تستطيع اختيار ما يناسبك منها.في أحد المجالس كان أحد الشباب يشتكي من أنه لم يستطع الحصول على وظيفة حكومية، وقد أضناه التعب من البحث، وتراكمت عليه الديون. فبادره أحد الشباب بالسؤال: وماهو هدفك من الوظيفة؟ فأجابه: الحصول على المال!فقال له: وهل الوظيفة الحكومية هي الطريقة الوحيدة للحصول على المال؟ يمكنك البدء بمشروع تجاري صغير، كما يمكنك استخدام مهاراتك في إنجاز بعض الأعمال للغير بمقابل، أو أن تكون وسيطاً تجارياً وتحصل على عمولة، بل ويمكنك الكتابة والتأليف وبيع هذه المؤلفات، وهناك مئات بل وآلاف الطرق للحصول على المال، وليست فقط الوظيفة الحكومية.التفكير بالبدائل يحتاج لعقل مبدع، منفتح على الأفكار الجديد، كما يحتاج لبذل بعض الجهد في البحث والدراسة وتجربة طرق جديدة ربما لم تألفها من قبل.واتخاذ الحلول البديلة تتطلب منك بعض الجرأة، والخروج من دائرة الراحة والأمور المألوفة، والخوض في تجارب جديدة بالنسبة لك.يقول الشاعر:استفد من كل علم تستريح لهلا تقعدن بعلم واحد كسلافالنحل لما حوى من كل فاكهةجنى جوهرين الشمع والعسلفالشمع للناس نور يستضاء بهوالشهد يبرأ من الأسقام والعلللا تفكر بطريقة "الحل الواحد"، فالسعي لإيجاد حلول بديلة أنسب لظروفك لن يزيد من فرص تحقيق أهدافك فقط، بل أيضاً سيصقل مهاراتك، ويزيد من معارفك ويوسع مداركك.
2686
| 15 مارس 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بمجرد ظهور خبر جديد، تجد الكثيرين من الناس يسارعون بإعادة إرساله لكل من يعرفون، أو من يظنون أن الخبر قد يهمهم، ولكن بدون التأكد من مصداقية الخبر، وكل ذلك لسبب واحد فقط، وهو إرضاء شعورهم بأن كانت لهم الأسبقية في نشر الخبر.يظهر ذلك جلياً عند الأخبار التي ينتظرها الناس، مثل رؤية هلال رمضان أو العيد، أو الأخبار التي بها فضائح للمشهورين، أو الأخبار التي ستحدث بلبلة كبيرة، كزيادة المرتبات أو إقالة أو تعيين مسؤولين، أو صدور قوانين جديدة.الكثيرون من الناس قد لا يستشعرون المسؤولية التي تقع على عاتقهم من نشر أي خبر، لذلك تجدهم لا يعيرون أي اهتمام للتأكد من مصداقية الخبر قبل نشره.قد يصدق البعض هذه الأخبار، ويتصرف على أساس أن الخبر صحيح، وقد تقع بعض المشاكل.في إحدى المرات انتشر خبر كاذب عن إحدى المؤسسات الحكومية، وكان الخبر يمس عددا كبيرا من الناس، فتجمع الكثيرون أمام هذه الجهة للتأكد من الخبر، لدرجة أن دوريات الشرطة حضرت لضبط هذه الأعداد الكبيرة. كل ذلك بسبب خبر كاذب سارع البعض لإرساله، بعضهم بحسن نية، وبعضهم للحصول على الأسبقية.وحدث كذلك أن أرسل شخص خبر وفاة شخص معروف في البلد، فتلقى أقاربه عدة اتصالات للتعزية، الذين فجعوا بالخبر وقاموا بنفيه.شخصياً، أعرف الكثيرين من الأشخاص ممن يهوون إرسال الأخبار أولاً بأول بدون التأكد منها، ولكن بعد فترة فقدوا مصداقيتهم، ولا يقوم أحد بتصديق أي خبر يرسله هؤلاء.نصيحتي لك، لا تقم بإعادة إرسال أي خبر قبل التأكد منه من مصدر يعتد به، حتى لا تفقد مصداقيتك، ولنرتق ونسمو بما نقوم بإرساله، ولتكن المصداقية أهم من الأسبقية.
2299
| 08 مارس 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عندما تذهب للتسوق في أحد المحلات الكبرى، ستشاهد بعض الأشخاص الذين يقلبون السلعة ويسـألون البائع عن مواصفاتها ومميزاتها والألوان المتاحة، ثم يقررون ما إذا كانوا سيشترونها أم لا. وفي المقابل، ستشاهد بعض الأشخاص الذين يسألون البائع عن أكثر السلع مبيعاً، وأكثر لون مبيعاً، ثم يقررون شراءها.الفرق هنا أن الشخص الأول كانت مرجعيته في اتخاذه للقرار مرجعية داخلية، نابعة من قناعته الشخصية ورغباته، بينما الشخص الثاني كانت مرجعيته خارجية، أي أنه يريد التأكد من آراء الناس قبل أن يقدم على قراره.هناك ٤ أنماط من الناس في اتخاذ القرار:1. مرجعية داخلية كاملة: وهم الذين يتخذون قراراتهم بعيداً عن آراء الناس.2. مرجعية خارجية كاملة: وهم الذين يتخذون قراراتهم بناء على آراء الناس.3. مرجعية داخلية بتأكيد خارجي: وهم الذين يتخذون قراراتهم بأنفسهم، ولكن يسألون الناس للاطمئنان للقرار.4. مرجعية خارجية بتأكيد داخلي: وهم الذين يتخذون قراراتهم بناء على آراء الناس، ثم يفكرون في ما إذا كان لهذا القرار قبول في نفسه.ليس هناك نمط أفضل من الآخر، بل الأفضل أن تنوع نمط اتخاذك للقرار بحسب عدة عوامل، منها: 1. تأثير القرار: هل هذا القرار يخصك أنت فقط، ولن يتأثر به أي شخص آخر، أم أن القرار سيكون له تأثير على أشخاص آخرين معك (كاختيار وجهة السفر لسفرة لوحدك، أو مع الأسرة)؟.2. علمك بالتفاصيل: هل أنت ملم بكافة المعلومات والتفاصيل التي تخص هذا القرار أم لا (كشراء سيارة لأول مرة)؟.3. حجم القرار: هل القرار مصيري وسيكون له تأثير كبير وتحول في حياتك (كاختيار تخصصك الجامعي)، أم أنه قرار صغير لا يغير شيئاً (كاختيار وجبة عشاء)؟.
7728
| 01 مارس 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أنهى صديقي دراسته الجامعية في أحد التخصصات المميزة والمطلوبة في سوق العمل، وبعد تخرجه عمل في نفس مجال التخصص، ولكنه بعد فترة بدأ يشعر بالملل والضجر من عمله ومن تخصصه، واكتشف أنه لايحبه ولا يستمتع به، وأصبح يتململ ويشتكي كثيراً من عمله ومن تخصصه. فاتجه لهوايات جديدة، ووجد ضالته في إحدى الهوايات التي لا ترتبط أبداً بتخصصه، ومن عشقه واستمتاعه بالهواية الجديدة، أصبح يقرأ كثيراً عن هوايته وكل مايتعلق بها، وأصبح عندما يتحدث عن هذه الهواية تجده يتحدث بكل حماس، ويعرف تفاصيل كثيرة جداً، لدرجة أنه أصبح أحد الخبراء في هذا المجال الجديد.الغريب أنه لايزال يواصل في وظيفته القديمة التي لايحبها، وعندما اقترحت عليه أن يغير مجاله للمجال الذي يحبه، أخبرني بكل انكسار وحزن: وماذا عن كل هذه السنوات التي قضيتها في الوظيفة والتخصص؟ وماذا عن الشهادة الجامعية في هذا المجال؟.فقلت له: اعتبره تكلفة غارقة.التكلفة الغارقة هي جميع التكاليف والأوقات التي بذلتها في مشروع معين، ثم اكتشفت أن المشروع فاشل وليس له مستقبل حقيقي، فلو أكملت فغالباً ستستمر بدفع تكاليف إضافية في مشروع خاسر، ولو أنك قررت أن تنهي المشروع وتبدأ من جديد، فإن التكاليف السابقة تعتبر تكلفة غارقة. فالبداية الجديدة قد تحقق لك أرباحاً تفوق كل تلك التكاليف التي خسرتها في المشروع السابق، وهي أفضل من الاستمرار بالخسارة.قد يكون القرار صعباً، ولكن العمر يمضي، فلماذا تقضي بقية حياتك في شيء لا تحبه، أو في مشروع خاسر، بينما يمكنك التوقف والبدء من جديد، وقضاء ما تبقى من عمرك في شيء تحبه وتستطيع الإبداع فيه، وتستفيد من خبراتك السابقة في المشروع الخاسر لإنجاح المشروع الجديد.
5292
| 22 فبراير 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أثناء فترة الدراسة الجامعية، كان أحد الأساتذة معروفا بصعوبة الاختبارات التي يضعها للطلاب، كان علي يدرس أحد المقررات التي يطرحها، وبعد أحد الامتحانات الصعبة (كالعادة)، جاء الأستاذ بعد تصحيح أوراق الاختبار ووزع أوراق الإجابة على الطلاب، وبدأ بمراجعة الأسئلة والإجابات، ولكن توقف الطلاب عند أحد الأسئلة، فقد فهم الطلاب السؤال بطريقة مختلفة عما كان يريده الأستاذ، فأجابوا على السؤال بحسب فهمهم. وحاول الطلاب أن يشرحوا للأستاذ أن طريقة صياغة السؤال تعطي فهماً مختلفاً عما قصده الأستاذ، فقرأ الأستاذ السؤال عدة مرات، واستوعب قصد الطلاب، فاعتذر بكل أدب عن هذا الخطأ، وأعطى درجة كاملة لكل طالب أجاب عن السؤال. عندما خرج الطلاب من القاعة، نظر علي إلى زميله ناصر وقال له بكل إعجاب: هل شاهدت ما حدث ؟ لقد تراجع الأستاذ عن خطئه! فأجاب ناصر: هذا يدل على أن الأستاذ ضعيف. فنظر علي إليه باستغراب، فأكمل ناصر: لو كان الأستاذ واثقاً من نفسه، لما تراجع، حتى لو كان على خطأ!استغرب علي كثيراً من ردة فعل ناصر، وكيف أنه ينظر للتراجع عن الخطأ على أنه ضعف، بينما يراه هو بأنه قوة.الفرق هنا يكمن في القيم التي يحملها كل شخص، فالقيمة التي يحملها علي هي الاعتراف بالخطأ والسعي للبحث عن الحقيقة، بينما عند ناصر كانت قيمة "كلام الناس" أعلى من قيمة الاعتراف بالخطأ.عندما تتضارب القيم عند الشخص، فإن القيم "الحاكمة" هي التي تميل كفتها، فتظهر في سلوكه وقراراته ونظرته للأمور.فعلينا جميعاً أن نراجع القيم التي نحملها، ونحاول تغييرها. أو على الأقل، إعلاء القيم السليمة والإيجابية فوق القيم العقيمة والسلبية.
3915
| 15 فبراير 2017
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...
9924
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2640
| 16 أكتوبر 2026
تصلك الدعوة رسمية الصياغة، تحمل عبارة "مؤتمر صحفي"،...
2406
| 22 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
2376
| 15 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب...
1839
| 22 أكتوبر 2026
لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...
1551
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ...
1254
| 22 أكتوبر 2026
حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...
1140
| 18 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1077
| 15 أكتوبر 2026
كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...
966
| 18 أكتوبر 2026
حدث ذات مساء في قرية فويرط المستلقية على...
792
| 20 أكتوبر 2026
هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...
579
| 18 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل