رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ظهرت في الفترة الأخيرة المنصات الرقمية كأحد أبرز أدوات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت بشكل كبير في المجتمع، خاصة بين فئة الشباب، وأصبحت تقدم محتويات متنوعة من مختلف ثقافات العالم مما أسهم في تحقيق الاندماج والتعاون بين الشعوب. على الرغم من ذلك فإن تأثيرها على المجتمعات كان ممتداً في جميع جوانب الحياة، ولسوء الحظ لم يكن إيجابيا. فعلى سبيل المثال عملت المنصات الرقمية شيئا فشيئا على اختراق المنظومة الأسرية في المجتمع، حيث أضعفت الروابط الاجتماعية داخل البيت الواحد وتفككها، بالإضافة لذلك شكلت منصات التواصل الاجتماعي خطراً على الثقافة المحلية والعادات والتقاليد كونها تضم عددا كبيرا ومتنوعا من الثقافات، لذلك عملت بعض الدول على تقييد عمر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال حتى لا تؤثر سلبياً عليهم.
108
| 20 أغسطس 2026
يعد الطفل عصب المجتمعات الحديثة وهو العنصر الأساسي الذي تبنى عليه المجتمعات، وفي الآونة الأخيرة زاد الاهتمام بالطفل بشكل ملحوظ وقام العديد من الدول بوضع خطط واستراتيجيات تنموية تقوم على تطوير الجانب الاجتماعي والعلمي والصحي عند الأطفال. لاشك أن الامر قد يستغرق وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً إلا أن نتائجه المستقبلية ستكون كبيرة. ولن تقتصر فوائده على الطفل فحسب بل يعم المجتمع ككل. فالكثير من الأسر يستخدمون أساليب خاطئة في التعامل مع أطفالهم، مما يشكل عقبات أمام الأطفال في المستقبل نتيجة التنشئة الخاطئة، بالإضافة إلى أن الحياة اليوم وسيطرة التكنولوجيا عليها وسطوة ثورة المعلومات جعلتها أكثر صعوبة من السابق. وكثيرون يرون أن التكنولوجيا وجدت لخدمة البشرية، وتوفير أقصى خدمات معيشية وتعاملات من أجل إنجاز الأعمال، وهذا بالفعل هدف التقنية في تهيئة حياة أكثر راحة ورخاء ومعيشة مرنة في ظل متطلبات حياتية كثيرة جداً، إلا أن الوجه الآخر للتكنولوجيا في إساءة استخدام البعض لها سواء في التربية أو التعليم أو الترفيه مثلاً ويجعلها رديفاً للتربية الأسرية حتى بدأت تتداخل في طبيعة العلاقات الاجتماعية وبالتالي تركت آثاراً سلبية على التربية. ومن هذه الآثار إدمان الصغار والمراهقين على التكنولوجيا ساعات طوال من اليوم، والبعض يبقى يعانق الأجهزة الإلكترونية لليوم التالي دون توقف وحتى أثناء لهوه مع أقرانه أو في اللقاءات الأسرية، وآخرون يتخذون من الألعاب الإلكترونية والتطبيقات الترفيهية ونيساً لهم في أوقات فراغهم أو أوقات جلوسهم مع أسرهم، وهذا يؤثر بالتأكيد على طبيعة كل طفل من نواحٍ نفسية وذهنية واجتماعية، ويبقى متصلاً عبر الإنترنت مع آخرين بينما يجلس بجسده مع أسرته وبذهن شارد عن محيطه الاجتماعي. ومن هنا حرصت الدولة على وضع استراتيجيات مأمونة عند تعامل الأطفال والمراهقين مع التقنية بكل أشكالها وتطبيقاتها الذكية بهدف من خلال برامج توعوية وإرشادية ومراكز شبابية متخصصة ودورات مخصصة للصغار في موضوعات تعنى بالتكنولوجيا وتقدم طبيعة التعامل مع العلوم الإلكترونية الحديثة بشكل مبسط. كما حرصت المؤسسات المختلفة على تعريف الجمهور والأسر على آليات التعامل مع التقنية الحديثة من خلال ورش إرشادية وفقرات توعوية عبر منصاتها الرقمية بهدف دمج الطفل في العالم الرقمي ولكن بتوازن ومعرفة ومعلومة آمنة تضمن له الحصول على علم مفيد.
135
| 09 يوليو 2026
مساحة إعلانية
كل عام وقبل العودة إلى المدارس يبدأ الاستعداد...
5802
| 25 أغسطس 2026
-تاريخ للعرب والإسلام لا يمكن أن نقرأه ثم...
4911
| 23 أغسطس 2026
ما دفعني إلى كتابة هذا المقال هو حاجة...
2256
| 23 أغسطس 2026
-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...
1827
| 30 أغسطس 2026
بحكم أن أحد أفراد أسرتي يتلقى العلاج في...
1815
| 25 أغسطس 2026
هل يمكن لشخص يملك عشرة آلاف ريال أن...
1761
| 26 أغسطس 2026
قد تضم المؤسسة مديرين أكفاء، وتملك خططًا جيدة...
1686
| 29 أغسطس 2026
اليوم تنطلق الجولة الثانية من دوري نجوم بنك...
1053
| 27 أغسطس 2026
كم مرة سمعت نفسك تقول: “ انتهت الإجازة،...
834
| 28 أغسطس 2026
* يحل علينا في شهر ربيع الأول من...
783
| 26 أغسطس 2026
في الحياة المهنية، لا تظهر أخلاق الإنسان عندما...
747
| 26 أغسطس 2026
أصعب العجز أن يضع أحدهم ثقته في يدي،...
606
| 23 أغسطس 2026
مساحة إعلانية