رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حين تربي "السوشيال ميديا" أبناءنا

لم تعد السوشيال ميديا مجرد وسيلة ترفيه، بل قوة تُعيد تشكيل سلوك الأبناء وأفكارهم، وتتقدّم أحيانًا على الأسرة والمدرسة في صناعة وعيهم. في المجتمع القطري، ومع انتشار الهواتف والمنصات الرقمية، بات كثير من الأطفال والمراهقين يقضون مع “المؤثرين” والترندات وقتًا يفوق ما يمنحونه لأسرهم أو لتوجيه تربوي مباشر. المشكلة ليست في التقنية ذاتها، بل في اختلال التوازن، فحين تُسلَّم التربية اليومية للهاتف، وتتحوّل قدوة الأبناء إلى شخصيات افتراضية تلهث خلف الشهرة، تتّسع الفجوة التربوية يومًا بعد يوم. في المقابل، تحتاج الأسرة اليوم إلى حضورٍ أعمق وحوارٍ أصدق مع الأبناء، لا إلى المنع وحده أو الصمت. وتحتاج المدرسة إلى مواكبة هذا التحوّل الرقمي، لا التعامل معه كأمرٍ هامشي. السوشيال ميديا واقع لا يمكن تجاهله، لكن السؤال الأهم: من يقود هذا الواقع.. الأسرة والقيم… أم الترندات وضجيج المنصات؟.

156

| 11 يونيو 2026

الرزق.. حين يطغى «الرقم» وتغيب «البركة»!

في زمن باتت فيه الأرقام تسيطر على حياتنا، من أرصدة البنوك إلى عداد المتابعين في منصات التواصل، يبرز سؤال مؤرق: لماذا نشعر بالضيق والقلق على الرزق، رغم أن الرواتب والمداخيل في أعلى مستوياتها؟ الأرقام صاخبة، لكن البركة همسٌ يملأ القلب بالسكينة التي لا تضمنها البورصة ولا الخوارزميات. هذه التساؤلات لا تأتي من فراغ، بل تعكس خللاً في منظومة القيم الاجتماعية وتحولات عميقة في نمط الاستهلاك؛ فبينما كان القليل يكفي قديماً، نجد أن الكثير لا يكفي الآن، مما يضعنا أمام معضلة «البركة الغائبة» التي تحول وفرة المال إلى مجرد أرقام جوفاء. هذا القلق المالي يتجسد بوضوح في البيانات الاقتصادية؛ والظاهرة ليست حكراً على قطر، بل هي تحدٍّ إقليمي مشترك؛ إذ تشير التقارير إلى ارتفاع القروض الاستهلاكية في العديد من الدول إلى مستويات قياسية. هذه الأرقام لا تعكس مجرد التزامات بنكية، بل تكشف عن تحولات اجتماعية ونفسية عميقة؛ فالقلق المالي المستمر يؤدي إلى انخفاض مستوى الرفاهية النفسية، وقد يسهم في تفاقم حالات الاكتئاب والتوتر العام نتيجة الضغوط المعيشية المتزايدة. هذه الضغوط لا تنفصل عن واقع السوشيال ميديا التي سرقت منا القناعة عبر تصدير صور «مثالية» ومفلترة لحياة الآخرين، مما جعلنا نلهث وراء «الرقم» لمجاراة وهم الكمال. وهنا يبرز الفرق الجوهري بين “الرزق المادي” و”الرزق المبارك”؛ فالرزق المادي هو ما يدخل جيبك، أما الرزق المبارك فهو ما يكفيك ويسعدك. لقد كان أجدادنا يعيشون بنمط استهلاك بسيط يركز على الضروريات، فكانت بيوتهم عامرة بالسكينة رغم قلة الموارد. اليوم، تغيرت أنماط الاستهلاك والرفاهية، وضعف دور الأسرة الممتدة التي كانت تمثل شبكة أمان اجتماعي، وحلت محلها الفردانية المتزايدة والبحث عن الوجاهة الاجتماعية الزائفة. إن التوكل على الله في الرزق ليس تواكلاً، بل هو يقين بأن الرزاق هو الله، وأن السعي الحلال هو مفتاح البركة. والبركة لا تأتي من كثرة المال، بل من حسن التصرف فيه، ومن إخراج حق الله منه، ومن صنائع المعروف التي تفتح أبواباً مغلقة. إن الرزق الحقيقي ليس فقط ما تملكه من مال، بل هو صحتك، وعافيتك، وأهلك، وراحة بالك. ولاستعادة هذه البركة المفقودة في حياتنا المالية، يتوجب علينا تبني خطوات عملية ملموسة: 1. ضبط الإنفاق والوعي المالي: التمييز الصارم بين “الاحتياجات” و”الرغبات”، والابتعاد عن فخ القروض الاستهلاكية من أجل المظاهر. 2. تفعيل قيمة الصدقة والامتنان: اليقين بأن الصدقة تبارك المال وتنميه، وممارسة الامتنان اليومي لنعم الله الحاضرة. 3. تحصين الوعي ضد المقارنات: تقليل الانكشاف على المحتوى الاستعراضي في السوشيال ميديا، والتركيز على بناء حياة حقيقية لا افتراضية. 4. تدريب النفس على القناعة: تخصيص “يوم بلا شراء” أسبوعياً لتعزيز القدرة على التحكم في الرغبات الاستهلاكية وتقدير الموجود. إن إنقاذ سفينة المجتمع من دوامة القلق المالي يبدأ من استعادة مفهوم البركة في بيوتنا، واليقين بأن الرزق يتبع التقوى وحسن السعي، لا مجرد تراكم الأرقام. فالبركة ليست في كثرة ما نملك، بل في أن نشعر أن ما بين أيدينا يكفينا ويغنينا؛ فهي النور الذي يجعل القليل كثيراً، والسكينة التي تجعل الحياة أوسع وأجمل مهما ضاقت الأرقام.

297

| 29 مايو 2026

الإيمان.. صمام الأمان في زمن الأزمات

في عالم يزداد اضطرابًا يومًا بعد يوم، يجد الإنسان نفسه محاصرًا بين ضغوط العمل، تقلبات الأسواق، وأحداث لا يمكن التنبؤ بها. هذه الضغوط قد تدفع البعض إلى الشعور باليأس أو فقدان الأمل، لكن هناك حقيقة راسخة تتجاوز كل الأزمات: اللجوء إلى الله يمنح الإنسان طاقة داخلية تعينه على مواجهة أصعب الظروف. التقارير الاجتماعية تشير إلى أن الأفراد الذين يتمسكون بجانب روحي قوي، يكونون أكثر قدرة على تجاوز الأزمات النفسية والاقتصادية. فالإيمان لا يقتصر على الجانب الديني فحسب، بل يتحول إلى قوة عملية تساعد الإنسان على إعادة ترتيب أولوياته، والنظر إلى التحديات باعتبارها فرصًا للنمو. من الناحية الدينية، يؤكد العلماء أن ذكر الله والدعاء يفتحان أبواب الطمأنينة، ويمنحان القلب سكينة لا توفرها أي وسيلة أخرى. ومن الناحية الإنسانية، فإن هذه الطمأنينة تنعكس على السلوك اليومي، فتجعل الفرد أكثر صبرًا، وأقل عرضة للانهيار أمام الضغوط. وبينما قد تبدو الدنيا أحيانًا وكأنها تضيق على أصحابها، فإن الأفق يظل مفتوحًا أمام من يثق أن الفرج بيد الله، وأن وراء كل عسر يسرًا ينتظر لحظة.

342

| 15 مايو 2026

مقامات اليقين في مدرسة الابتلاء الإلهي

إن الابتلاء في ميزان الإيمان ليس عقوبة قاصمة، بل هو “اصطفاء وتمحيص”، ومحطة لترقية الأرواح في معارج القرب من الله جل جلاله. فالله سبحانه وتعالى لا يبتلي عبده ليعجزه أو يهلكه، بل ليفتح له أبواباً من المناجاة والافتقار لم يكن ليلجها في أوقات الرخاء. وقد تجلت هذه الحقيقة القرآنية في قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155]. فالابتلاء سنة إلهية ماضية، والغاية منها استخراج عبودية الصبر والرضا من قلب المؤمن. وهنا، يبرز “الرضا” كأعظم مقامات اليقين، وأقوى سلاح لرفع البلاء أو تهوينه حتى يزول. فالرضا ليس مجرد سكوت على الألم أو استسلام للعجز، بل هو طمأنينة القلب العميقة بأن تدبير الله خير من تدبيرنا لأنفسنا، وهو اليقين الجازم بأن الذي أرسل المحنة هو وحده الذي يملك المنحة. وفي هذا المعنى العميق، يقول النبي ﷺ: «عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه خيرٌ، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ؛ إن أصابتْه سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابتْه ضراءُ صبرَ فكان خيرًا له» (رواه مسلم). وعندما يبلغ العبد مقام الرضا عن ربه في عز الشدة، ينزل الله على قلبه برداً وسلاماً يجعل البلاء يبدو كأنه لم يكن. فالرضا يحول “المحنة” إلى “منحة”، ويجعل الضيق يتبدد أمام سعة الإيمان. والقاعدة الإلهية واضحة في أن الجزاء من جنس العمل، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط؛ كما ورد في الحديث الشريف: «إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمَن رضي فله الرِّضا، ومَن سَخِط فله السَّخَطُ» (رواه الترمذي وحسنه). لذا، فإن أولى خطوات رفع البلاء هي التصالح مع القدر، والتسليم المطلق لحكمة الخالق. فمتى امتلأ القلب بالرضا، أذن الله للغمام أن ينقشع، وللفرج أن يلوح، لأن الغاية من الابتلاء قد تحققت، وهي عودة القلب إلى بارئه مستسلماً وراضياً. فالبلاء جند من جنود الله، والرضا هو المفتاح الذي يفتح الأقفال المغلقة. فما إن يرضى العبد حتى تأتيه الدنيا وهي راغمة، ويأتيه اللطف الإلهي ليغسل أثر المواجع، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]. فاجعل من صبرك في البداية نعيماً في النهاية، وثق يقيناً أن الله لا يترك يداً ارتفعت إليه بالرضا والدعاء إلا وملأها بجبر الخاطر وسكينة النفس. فمن عرف الله في الرخاء، عرفه الله في الشدة، ومن رضي بقضاء الله، أرضاه الله بجميل عطائه.

258

| 17 أبريل 2026

الدنيا بخير.. لأن الله معنا

الدنيا بخير… مهما تغيّرت وجوه الأيام، ومهما ازدحمت الأخبار بالقلق والخوف، بخير لأن الله هو الحافظ، المدبّر، الذي لا يترك عباده. الطمأنينة ليست في هدوء العالم، بل في قلبٍ يثق بربه، والأمان ليس في غياب الأزمات، بل في يقينٍ راسخٍ يهمس في الداخل: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ الدنيا بخير… لأن مع كل عسرٍ وعداً بيسر، ومع كل ضيقٍ نافذة فرج، ومع كل ليلٍ فجرا جديدا، بخير… لأن وعد الله لا يتبدل: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا • إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. حين تضيق الصدور، يفتح الله أبواب رحمته. وحين تثقل الأيام، يرسل من لطفه ما يجبر الخاطر ويبدّل الحال. وحين يظن الإنسان أنه لا مخرج، يأتي التدبير الإلهي بما لم يخطر له على بال. الدنيا بخير… لأن الخير لا ينقطع، ولأن الرحمة ما زالت تسري في القلوب، ولأن الأمل يولد في أحلك اللحظات. بخير… لأن معية الله هي الأمان، وهي السند، وهي الطمأنينة التي لا يملكها بشر. فلنطمئن… ولنثق أن تدبير الله أرحم من تدبيرنا، وأن ما عنده أعظم مما نراه. الدنيا بخير… ما دمنا نقول بصدق: حسبنا الله ونعم الوكيل.

165

| 21 مارس 2026

الرفاهية والهوية.. والتحولات الاجتماعية

شهدت قطر خلال العقود الأخيرة طفرة تنموية غير مسبوقة، نقلت المجتمع إلى مستويات عالية من الرفاهية والاستقرار. هذه النهضة، رغم أنها مصدر فخر، تطرح أسئلة حول بعض الظواهر الاجتماعية التي تستحق مراجعة هادئة، لضمان استدامة الإنجاز وحماية الهوية. أحد أبرز التحديات هو تنامي ثقافة الاستهلاك التفاخري، حيث تتحول الرفاهية من وسيلة لتحسين الحياة إلى معيار للمكانة الاجتماعية. فالمبالغة في اقتناء السلع الفاخرة والاحتفالات المبالغ فيها تضغط على الأسرة، وتضعف قيم الاعتدال والقناعة التي شكّلت جوهر الشخصية القطرية. المطلوب ليس رفض الرفاهية، بل منع تحولها إلى هوية بديلة تطغى على قيم العمل والإنتاج. ويتمثل التحدي الثاني في الاعتمادية الواسعة على العمالة الأجنبية في تفاصيل الحياة اليومية. هذا الواقع يضعف تنمية المهارات الحياتية لدى الشباب، ويخلق اتكالًا غير صحي. تؤكد رؤية قطر الوطنية 2030 أن التنمية لا تقوم على البنية التحتية وحدها، بل على بناء إنسان قادر على إدارة شؤونه بنفسه، ومؤمن بقيمة العمل في كل الميادين. المطلوب هو تعزيز ثقافة المسؤولية الفردية، وإعادة الاعتبار للمهن المختلفة دون انتقاص من قيمتها. الهوية واللغة في ظل العولمة يفرض الانفتاح العالمي تحديًا آخر يتمثل في الحفاظ على اللغة العربية والهوية الوطنية، في ظل هيمنة الإنجليزية في التعليم والخدمات. فالعالمية لا تعني الذوبان، والانفتاح لا ينبغي أن يكون على حساب الجذور. المطلوب توازن يضمن المشاركة الفاعلة في العالم الحديث، مع ترسيخ اللغة العربية كوعاء للهوية وذاكرة المجتمع. السؤال الأهم ليس كيف نحافظ على رفاهيتنا، بل كيف نضمن ألا تتحول إلى عبء على الإنسان، وقدرته على الإنتاج والمعنى. المجتمع القطري يمتلك من النضج ما يؤهله لممارسة نقد ذاتي راقٍ، يعزز قيم العمل والاعتدال والاعتزاز باللغة العربية. قطر التي أبهرت العالم بقدرتها على التطور، قادرة أيضًا على معالجة هذه التحديات من الداخل، لتظل الرفاهية وسيلة لتمكين الإنسان، لا غاية تستعبده.

345

| 30 يناير 2026

من القلوب إلى الأيدي

حين تتحول الرحمة إلى فعل، والزكاة إلى جسر يربط الغني بالفقير، والقلوب بالأيدي. ها هو موسم الزكاة يقترب، يطرق أبواب القلوب قبل أن يطرق أبواب الأموال، ليذكّرنا أن المال أمانة، وأن العطاء حياة، وأن الزكاة ليست مجرد حسابات تُدوَّن في دفاتر، بل هي عبادة تُسطَّر في صحائف النور، وتُكتب في ميزان الرحمة والبركة. الزكاة طهارة ونور قال الله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: 43]، وقال أيضًا: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: 103]. وفي الحديث الشريف، قال رسول الله ﷺ: «ما نقص مال من صدقة» [رواه مسلم]. فالزكاة ليست نقصانًا في المال، بل هي بركة تُضاعف، ورحمة تُسكب، ويدٌ تمتد لتُمسك بيد أخرى أنهكها العوز. الأقربون أولى بالمعروف ابدأ بزكاتك حيث تنبض القلوب حولك؛ في بيتك الذي يضم إخوةً قد أثقلتهم الأيام، وفي مجلس العائلة حيث أبناء العم يخفون وجع الديون خلف ابتسامات الصبر، وفي صحبة الأصدقاء الذين يوارون حاجتهم حياءً، وفي أزقة الحي حيث جارك يبيت على همٍّ لا يبوح به. ولا تنسَ من ضاقت بهم الدنيا حتى انتهى بهم الحال خلف القضبان؛ أولئك الذين أثقلتهم الديون أو غلبتهم الظروف، فصاروا أسرى العجز لا أسرى الجريمة. هؤلاء لهم نصيب من الزكاة، فهي مفتاح فرجٍ لهم، ويد عونٍ لأسرهم، وباب أملٍ يُفتح في وجوههم. فإن لم تجد بين هؤلاء من يستحق، فابحث خارج حدودك، فالمسلم أخو المسلم أينما كان، والرحمة لا تُقيدها خرائط ولا تُحبسها أسوار، بل تسافر حيث يسكن العوز وتستقر حيث يشتد الألم. الزكاة ليست عبئًا ماليًا، بل هي وعد من الله بالزيادة، وهي جسر بين الغني والفقير، بين القادر والمحتاج، بين القلب والسماء. حين تضع زكاتك في يد قريب أو محتاج، فأنت لا تمنحه مالًا فقط، بل تمنحه دفئًا، وتزرع في قلبه أملًا، وتكتب لنفسك أثرًا خالدًا في الدنيا والآخرة. من القلوب إلى الأيدي… لتبقى الزكاة وعدًا بالرحمة، وعهدًا بالبركة، وأثرًا خالدًا في حياة الأمة

267

| 02 يناير 2026

قطر.. ما مثلها وطن

في كل عام، ومع قدوم اليوم الوطني، يرجع القلب ينبض بحب قطر من جديد. ذلك الحب مغروس فينا منذ الطفولة، من صوت السلام الوطني، ومن علمنا الذي نرفعه بكل فخر. هو امتداد طبيعي لروح المؤسس، الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، الذي أرسى دعائم وحدتنا، وغرس فينا معنى الانتماء والكرامة. اليوم الوطني ليس مجرد احتفال، بل هو تذكير بمسيرة عظيمة بدأت من الصحراء ووصلت إلى العالمية، بقيادة حكيمة لا تعرف المستحيل، وفي مقدمتها سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي رفع راية الوطن بعزم الشباب ورؤية المستقبل. قطر اليوم قصة نجاح تُروى للعالم؛ من قمّة الطاقة والاقتصاد، إلى ريادة الدبلوماسية والقوّة الناعمة التي جعلت الدوحة عاصمةً للسلام. وكل إنجاز — من التعليم إلى الصحة، ومن التنمية إلى استضافة أكبر محفل رياضي عالمي — يثبت أن الرهان على الإنسان القطري كان، ولا يزال، هو الرهان الرابح. أنا شخصيًا، كلّما سمعت كلمة “قطر”، أحسّ أن فيها كفاية فخر تكفيني عن كلّ الدنيا. لأن الذي يحبّ وطنه لا يحتاج إلى سبب، يكفي أنه قطري. كل عام وقطر العزّ بخير، وتبقى تحت قيادتها الحكيمة ومع شعبها الوفي شامخة كما عرفناها، خالدة في العزّ والفخر… لتبقى قطر، ما مثلها وطن.

501

| 12 ديسمبر 2025

اهتمام الآباء بتربية الأبناء

كل لحظة يقضيها الأب والأم مع أبنائهما اليوم هي استثمار في غدٍ مشرق، وفي شخصيات ستصون الأسرة والمجتمع. لا يوجد وقت ضائع إذا بدأنا الآن. في كثيرٍ من بيوت هذا الزمن، بدأ الهاتف يأخذ مكان الأب، وبدأت الشاشات تحتل مساحة الأم، حتى غدت التربية مسؤولية تكنولوجية أكثر منها إنسانية. لم يعد الدفء العائلي كما كان، ولا الحوار جزءًا من يوم الأبناء، بل حلّت الإشعارات محلّ الأسئلة، والرسائل محلّ النظرات. نلوم أبناءنا حين يكبرون باردي المشاعر، لا يعبّرون عن الحب، ولا يقدّرون الجهد، لكننا ننسى أن جذور البر تُزرع في طفولتهم، لا في وعظهم بعد أن يكبروا. فمن غاب في البدايات، لا يحق له أن يتساءل عن نتائج النهاية. مثال واقعي قصير: طفل صغير ينتظر من والده دقيقة واحدة يوميًا من اهتمام حقيقي، لكنه يجد الهاتف هو الرفيق الدائم، فتتراكم مشاعر الغربة والفراغ العاطفي، رغم الحب الكبير الذي يكنه الأب. الأبوة الحاضرة: استثمار القرب بدلاً من انتظار الهدايا، إنّ الأبناء لا يحتاجون آباء أغنياء، بل آباء حاضرين. لا ينتظرون الهدايا بقدر ما ينتظرون اللحظة التي ينظر فيها الأب في أعينهم ويستمع حقًّا لما يقولونه. فالقرب لا يُقاس بالمسافة، بل بالاهتمام، والاهتمام لا يُشترى، بل يُمنح من القلب. للأسف، في كثير من البيوت، يضيع وقت الأبوين بين انشغالات متعددة: • الأب يقضي معظم وقته في المجلس مع الرجال أو متابعة عمله خارج البيت. • الأم تمضي ساعاتها بين المولات والزيارات أو العمل والدراسة، بينما يُترك الأطفال مع الخدم والمربيات. • وإن جلس الاثنان في المنزل، فالهاتف هو الرفيق الدائم، لا صوت فيه سوى ضجيج الإشعارات. أمثلة عملية للحضور الصادق: • تخصيص عشر دقائق يوميا للحديث المباشر مع كل طفل بلا هواتف. • وجبة طعام واحدة يومياً بلا شاشات، تكون فرصة للحوار. • نشاط أسبوعي أو رحلة قصيرة للعائلة لتعزيز الترابط. التربية واجب شرعي ورأس مال الأمم إن مسؤولية التربية ليست مجرد اختيار اجتماعي، بل أمر إلهي يوجب الحماية والرعاية. فالأسرة هي القدوة الأولى، وقد وجهنا الله تعالى إلى أخذ زمام المبادرة قبل فوات الأوان، فقال عزّ وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) هذه الآية الكريمة تجعل من التربية وقاية وحماية، وهي جوهر الرسالة التي حملتها كلمات سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لكل بيت، حين أكّد أن التربية ليست مسؤولية المدرسة أو المربيات أو المجتمع فقط، بل هي واجب الأبوين أولًا. كما قال سموه في خطابه الأخير بمجلس الشورى: «رأس المال الحقيقي للأمم هو الإنسان، لذا نواصل تطوير منظومة التعليم والتدريب، لأنها الوسيلة التي نصوغ بها مستقبلنا». وهنا تتجلّى أهمية أن يبدأ هذا الاستثمار في الإنسان منذ سنواته الأولى، في بيئة أسرية متوازنة تمنحه الأمان والقدوة الحسنة، وتغرس في داخله القيم قبل الدروس. الخطر الصامت: ضياع الهوية والاعتماد على العمالة إنّ الاعتماد المفرط على المربيات خطر صامت يهدد تماسك الأسرة: • المربيات قد تتولى الرعاية الجسدية، لكنها غالبًا مسؤولة أيضًا عن اللغة والثقافة، مما يؤدي إلى ضعف ارتباط الطفل بالعربية الفصحى أو باللهجة المحلية، وهذا أخطر جوانب ضياع الهوية. • مع مرور الوقت، تضعف الصلة بين الأبناء وذويهم، وتفقد الأسرة دورها التربوي الحقيقي. غياب الأب والأم لا يولد فراغاً فقط، بل يملأه اضطراب في تقدير الذات والعلاقات المستقبلية للطفل الذي يُترك وحيداً أمام الشاشة؛ فسيتعلم العزلة قبل أن يتعلم اللغة، والبرود قبل أن يتعلم العاطفة. التحفيز الإيجابي: إمكان التغيير حاضر بالرغم من التحديات يبقى الأمل حاضرًا: • الأب الذي يخصص بضع دقائق يوميا لطفله يترك أثرًا أكبر من هدية ثمينة متأخرة. • حضور الأم والأب في تفاصيل حياة الطفل، ولو بشكل بسيط ومنتظم، يبني الثقة والقيم والهوية. • البدء بالتغيير اليوم أفضل من الانتظار للغد، فكل لحظة حضورية تزرع في الطفل ذكريات ودروسًا تدوم مدى الحياة. الخاتمة: دعوة وطنية لـ «الحضور الصادق» ندرك أن ضغوط الحياة والعمل تأخذ من الأبوين الكثير من الوقت والطاقة، ولكنّ التربية ليست رفاهية يمكن تأجيلها، بل مسؤولية لا تغيب مهما اشتدت الظروف. ليس المطلوب أن نكون مثاليين، بل أن نكون صادقين في حضورنا العاطفي. إن رسالة سمو الأمير ليست فقط توجيهًا للأسر، بل دعوة وطنية إلى مراجعة الذات، وإعادة التوازن بين العمل والحياة، بين الراحة والمسؤولية، وبين الرفاهية والتربية. فالأسرة ليست مجرد اسم في بطاقة، بل وطنٌ صغير، إذا ضاع - ضاع كل شيء.

366

| 07 نوفمبر 2025

هل نعيش اللحظة أم نصوّرها؟

في زمن السرعة والهاشتاقات، يبدو أننا وضعنا التوثيق أحيانًا قبل العيش. صرنا نبحث عن الكاميرا قبل الإحساس، وعن الزاوية قبل الذكرى. ندخل المطعم فنجهّز الجوال قبل أن نفتح المنيو، نرتّب الطبق، نلتقط اللقطة، ثم نأكل باردة… لكن المهم أن الصورة “طلعت فخمة”! لقد فقدنا شيئًا ثمينًا: حرارة الطبق، بساطة النكهة الأولى، والانغماس التام في متعة اللحظة العابرة. حتى السفر تغيّر، لم يعد راحة أو اكتشافًا، بل جدول تصوير طويل من لحظة الإقلاع إلى لحظة العودة، كأن الرحلة صُممت لإرضاء المتابعين لا المسافرين. ربما الأمر ليس مجرد صورة. ربما هو بحث عن تقديرٍ خارجي، أو عن “لايك” يمنحنا شعورًا بأننا مهمّون، أو الأسوأ: خوفٌ من أننا لو لم نُوثق اللحظة، فكأنها لم تحدث أصلاً. وكأن اللحظة لا تكتمل إلا حين يصدقها الآخرون. صحيح أن التوثيق بحد ذاته ليس خطأ — فهو يُبقي الذكريات حيّة، ويقرّب المسافات، ويحفظ لحظاتٍ جميلة للأحباب — لكن حين يتحوّل إلى هوس مزمن، يصبح سارقًا للّحظة التي نحاول تخليدها. أحيانًا نُضحّي بوقتنا من أجل مشهدٍ مثالي، نوقف السير لالتقاط “ستايل كوفي”، أو نُزعج غيرنا لنُثبت أننا عشنا لحظة جميلة — ولو كانت زائفة. وحتى في لحظات الخطر، يغلب هاجس التوثيق أحيانًا على غريزة إنسانيتنا. اقتراح عملي للتوثيق الواعي: ربما الحل هو أن نخصص اللحظات الأولى لأي لقاء أو منظر نعيشه بكل حواسنا، ثم نلتقط صورة سريعة لنحتفظ بها، لا لنصمم بها واقعًا. بهذه الطريقة، نستعيد السيطرة على تجربتنا ونعيشها بالكامل. ما أجمل أن نعيش اللحظة كما هي، دون مرشح أو فِلتر. أن نحتفظ بها داخلنا لا في معرض الصور. في ذلك الصمت الخالي من إشعارات الشاشة، سنشعر بالألوان أعمق، والنكهات أغنى، والمحادثات أصدق، والقلب أكثر هدوءًا، ونعيد اكتشاف متعة الحياة البسيطة مع الآخرين. في النهاية، الصور تحفظ الذكريات، لكنها لا تمنح راحة البال. ماذا لو تركنا الهاتف في الجيب لعشر دقائق فقط في جلستنا القادمة؟ هل سنختار حقًا أن نعيش اللحظة كما هي، بدلاً من مجرد تصويرها؟ في تلك اللحظات، سنكتشف أن الحياة أقرب، أصدق، وألذ مما كنا نظن. فهل نعيش اللحظة أم نصوّرها؟

225

| 31 أكتوبر 2025

هل فقدنا دفء المجالس؟

في زمنٍ ليس ببعيد، كانت المجالس الاجتماعية هي نبض الحياة اليومية في مجتمعاتنا. جمعة الجمعة، سوالف المجلس، طلعات القهوة، وأحاديث الليل كلها كانت لحظات نعيش فيها دفء الإنسان وصدق المشاعر. لكن اليوم، يبدو أن هذا الدفء بدأ يخبو، والمجالس التي كانت تشكل عمودًا فقريًا لعلاقاتنا بدأت تتلاشى. لماذا بدأ المجتمع يفقد المجالس؟ هناك عوامل كثيرة أثرت بشكل مباشر على طريقة تواصلنا واجتماعنا: 1. التكنولوجيا والانشغال الرقمي: أصبحت الشاشات تحل محل الوجوه، والرسائل النصية تحل محل الحوار المباشر. لم يعد الجلوس معًا وتبادل القصص أمرًا شائعًا كما كان، بل أصبح كل فرد منهمكًا في هاتفه. 2. ضغوط الحياة وزيادة المسؤوليات: مع تطور الحياة وزيادة التزامات العمل والأسرة، قل الوقت المتاح للقاء الأهل والأصدقاء، وصار التعب والضغط سببًا في تقليل رغبتنا في الخروج والاجتماع. 3. تغير الأولويات والقيم: أصبحت كثير من العلاقات سطحية ومصالحية، وأحيانًا نفضل العزلة على المجازفة بالدخول في علاقات لا تستحق الوقت والجهد. الوحدة والانعزال.. واقع مؤلم كثير من الناس صاروا يشعرون بالوحدة حتى وهم بين أهلهم، وكثير منهم صاروا يفضلون الجلوس في البيت على الخروج، وهذا انعكاس لغياب التواصل الحقيقي. لما تكلمهم تسمع شكاوى مثل: • “حتى في البيت أحس نفسي وحيد، الكل مشغول بجواله.” • “صار ما عندي طاقة أخرج أو أزور أحدا، التعب زايد والهموم كثيرة.” • “العزائم قلت كثيرا، وصار الواحد يحس إنه ما له مكان وسط الناس.” • “حتى إذا جمعتهم، الكل صامت وكل واحد في عالمه.” • “تغير الناس صار واضحا، العلاقات صارت سطحية، ما فيها صدق ولا عمق.” • “أحيانًا أحس أن الناس تفضل العزلة بدل ما تتعب نفسها بالسوالف.” هل يمكننا استعادة روح المجالس؟ العودة للحياة الاجتماعية ليست مستحيلة، لكنها تحتاج منا لمبادرات حقيقية: • البدء بأنفسنا: لكل منا دور يبدأ به، سواء بزيارة الأهل، أو تنظيم مجلس بسيط مع الأصدقاء. • التشجيع على اللقاءات البسيطة: ليس شرطًا أن تكون اللقاءات رسمية أو مكلفة، فالوقت المشترك والحديث الصادق هو الأهم. • إعادة إحياء العادات الاجتماعية: العودة إلى عاداتنا القديمة مثل السؤال عن الأحوال، المشاركة في المناسبات، وتقديم الدعم. في النهاية، المجتمع هو مرآة أفراده، وكلما حرصنا على لقاءاتنا وتواصلنا، كان المجتمع أقوى وأدفأ.

336

| 19 سبتمبر 2025

هل أصبح السفر معيارًا اجتماعيًا؟

في السابق، كنّا إذا قضينا عطلتنا في منازلنا أو بين أهلنا في الخليج، نشعر بالراحة والسعادة، ولم يكن أحد يسأل: أين ذهبت؟ أو كيف قضيت إجازتك؟ أما اليوم، فأول سؤال يُطرح: أين سافرت؟ وإن قلت: لم أسافر، تبدأ نظرات الاستغراب والتعجب: لماذا؟! لم تسافر؟! وإن سافرت، تبدأ التحقيقات والاستفسارات: – إلى أين سافرت؟ – هل يُعقل أن تختار هذه الوجهة؟ – على أي خطوط طيران سافرت؟ درجة رجال أعمال أم الدرجة السياحية؟ – هل الفندق خمس نجوم أم فندق عادي؟ وكأن السفر قد تحول إلى وسيلة استعراض، لا وسيلة راحة. اليوم، أصبح الإنسان يفكر ألف مرة قبل أن يسافر، ليس من أجل التكلفة فقط، بل من أجل نظرة الناس. وإن قرر البقاء في بلده، قيل عنه إنه لا يملك الإمكانيات! رغم أن الدول لم تقصّر، فالشواطئ مجانية، والمهرجانات والفعاليات في كل مكان، والأسواق المفتوحة والمكيّفة موجودة، ومعالم جميلة مثل سوق واقف، كتارا، لوسيل، وغيرها الكثير. حتى الأطفال لم يسلموا من هذا الضغط. فعندما يعود الطفل إلى المدرسة، يكون أول سؤال من المعلّم: أين سافرت؟ أما من سافروا فيُمدحون ويُثنى عليهم، ومن لم يسافروا إمّا يضطرون لاختلاق قصص وهمية، أو يعودون إلى منازلهم حزينين: لماذا لم تسافروا بنا؟ جميع أصدقائي سافروا! فيشعر الطفل بالنقص مقارنة بغيره، وقد يلوم والديه، رغم أن ظروفهم قد لا تسمح لهم بالسفر لا ماديًا ولا عمليًا. لقد أصبح السفر، للأسف، مظهرًا اجتماعيًا وليس مجرد إجازة. أتمنى أن تخف هذه الظاهرة، وأن يتغير السؤال ليُصبح: كيف قضيت وقتك؟ وليس: أين سافرت؟ فليس الجميع يملكون نفس الظروف، وليس كل سفر يعني سعادة. هناك من سافروا وعادوا مرهقين ومثقلين بالديون، وهناك من بقوا في أوطانهم واستمتعوا من أعماق قلوبهم. في النهاية، ليس السفر شرطًا للسعادة، أحيانًا تكمن راحة البال في أقرب مكان إليك، وأهم شيء أن تبتعد عن ضغوط الناس وأحكامهم.

447

| 22 أغسطس 2025

 الذكاء الاصطناعي لن يأخذ وظيفتك.. لكن شخصًا يستخدمه قد يفعل
الذكاء الاصطناعي لن يأخذ وظيفتك.. لكن شخصًا يستخدمه قد يفعل

كلما ظهر تطور تقني جديد، تكررت المخاوف نفسها،...

2646

| 10 يونيو 2026

«لا تغيب فيحضرون»
«لا تغيب فيحضرون»

يخوض أولياء الأمور خلال العام الدراسي سباقاً متواصلاً...

2589

| 09 يونيو 2026

كيف نقلل أهمية مضيق هرمز؟
كيف نقلل أهمية مضيق هرمز؟

السؤال مهم، ولا بد من التفكير في إيجاد...

1107

| 07 يونيو 2026

بين جيل الشاشات وجيل الذكريات.. من صنع الفجوة؟
بين جيل الشاشات وجيل الذكريات.. من صنع الفجوة؟

في كل بيت تقريبًا، مشهد متكرر لحوار صامت...

753

| 07 يونيو 2026

الأسرة قبل القانون.. لكن ماذا لو غاب الوعي؟
الأسرة قبل القانون.. لكن ماذا لو غاب الوعي؟

يعتقد كثيرون أن القانون هو العدو الأول للأسرة،...

744

| 11 يونيو 2026

رثاء في أخي عبدالعزيز
رثاء في أخي عبدالعزيز

أكثر من ستة أشهرٍ مضت يا أخي وما...

741

| 07 يونيو 2026

الإبداع موجود.. فمن يدعمه؟
الإبداع موجود.. فمن يدعمه؟

في كل مرة يُذكر فيها الشباب، تتكرر الأحكام...

720

| 10 يونيو 2026

لا تُضيعوا الصلاة حتى لا تَضيعوا
لا تُضيعوا الصلاة حتى لا تَضيعوا

لقد أضاع الكثيرون طريق المساجد وأصبح العزوف عن...

693

| 08 يونيو 2026

الوعي بالتكنولوجيا المالية.. ركيزة الاستدامة الاقتصادية
الوعي بالتكنولوجيا المالية.. ركيزة الاستدامة الاقتصادية

لم تعد التكنولوجيا المالية مجرد قطاع اقتصادي ناشئ...

690

| 10 يونيو 2026

حين يتكلم الصمت.. تصل الطفولة إلى العالم
حين يتكلم الصمت.. تصل الطفولة إلى العالم

في لحظة ما، لا تعود الطفولة مجرد مرحلة...

639

| 07 يونيو 2026

خرافة «الحياد العلمي» في مراكز الأبحاث الغربية
خرافة «الحياد العلمي» في مراكز الأبحاث الغربية

دائماً ما نجد أنه حين يتحدث الأكاديميون أو...

621

| 09 يونيو 2026

طالت وتشمخت!
طالت وتشمخت!

يحمل العالم الافتراضي في مواقع التواصل الاجتماعي الكثير...

615

| 07 يونيو 2026

أخبار محلية