جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور، ومنها عدم القيادة بأقل من السرعة المحددة في المسار السريع (أقصى اليسار)، يجنبك المخالفة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اكتمال جميع الاستعدادات الخاصة باختبارات الفصل الدراسي الثاني لشهادة الثانوية العامة للعام الأكاديمي 2025-2026، مشددًا على أن الوزارة تعمل وفق منظومة متكاملة تهدف إلى ضمان «اختبار موثوق ونتيجة عادلة»، من خلال إجراءات دقيقة تبدأ من إعداد الاختبارات ومراجعتها، مرورًا بتنظيم المراكز واللجان، وانتهاءً بعمليات التصحيح والرصد والتدقيق وإعلان النتائج. جاء ذلك خلال الملتقى التنسيقي لاختبارات الشهادة الثانوية الذي جمع مديري ومديرات المدارس وممثلي الإدارات المختصة، حيث استعرض المهندي أبرز الجوانب التنظيمية والفنية المتعلقة بسير الاختبارات، إضافة إلى نتائج استطلاع رأي نُفذ بين طلبة الصف الثاني عشر لرصد احتياجاتهم وملاحظاتهم قبيل انطلاق الاختبارات. -16 ألف طالب في 87 مركزًا وأوضح المهندي أن عدد طلبة الصف الثاني عشر المتقدمين لاختبارات الفصل الدراسي الثاني بلغ 16,486 طالبًا وطالبة في مختلف المسارات التعليمية، مبينًا أن الاختبارات ستُعقد في 87 مركزًا تضم 818 لجنة اختبار، موزعة على 43 مركزًا للبنين و41 مركزًا للبنات و3 مراكز مختلطة. كما يشارك في الإشراف على العملية الاختبارية 4,406 موظفين وموظفات من رؤساء اللجان والملاحظين والمشرفين والإداريين. وأكد أن الوزارة أنجزت مراحل الإعداد كافة وفق خطة زمنية متكاملة شملت إعداد الأسئلة ومراجعتها واعتمادها، وطباعة النماذج وتسليمها، إلى جانب تجهيز المراكز واللجان والتأكد من جاهزيتها الكاملة لاستقبال الطلبة. - استطلاع لرصد احتياجات الطلبة وأشار المهندي إلى أن إدارة تقييم الطلبة نفذت استطلاعًا موسعًا لطلبة الشهادة الثانوية بهدف إشراكهم في تطوير الإجراءات والوقوف على أبرز التحديات التي تواجههم خلال فترة الاختبارات، موضحًا أن نتائجه أسهمت في تعديل نحو 30% من محتوى الرسائل والإرشادات الموجهة للمدارس والطلبة. وبيّن أن الاستطلاع تناول عددًا من المحاور، من بينها وضوح التعليمات، والاستفادة من اللقاءات التعريفية، ومناسبة جداول الاختبارات، ومصادر المراجعة، ومستويات القلق، واحتياجات الدعم النفسي، إلى جانب آراء الطلبة حول إجراءات التصحيح وآليات تحسين المعدل. - الطلبة يدعون لمواجهة الشائعات وكشف المهندي عن أن نتائج الاستطلاع أظهرت اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الأجواء الإيجابية خلال فترة الاختبارات، حيث دعا 1,112 طالبًا وطالبة إلى الحد من تداول الشائعات، فيما شدد 1,286 طالبًا وطالبة على أهمية تجنب بث القلق أو تخويف الزملاء. كما رأى 1,741 طالبًا وطالبة أن مراعاة تنوع الإجابات الصحيحة أثناء التصحيح تمثل عاملًا مهمًا للطمأنينة، بينما اعتبر 921 طالبًا وطالبة أن التدقيق والمراجعة الدقيقة للدرجات يعززان الثقة في النتائج. ودعا المهندي وسائل الإعلام والمدارس وأولياء الأمور إلى دعم هذه الرسائل الإيجابية، خاصة في ظل وجود يوم فاصل بين معظم الاختبارات، بما يسهم في الحد من انتشار الشائعات والمعلومات غير الدقيقة. - الاختبارات وفق معايير علمية وشدد مدير إدارة تقييم الطلبة على أنه لا وجود لما يسمى «الاختبار التعجيزي»، موضحًا أن جميع الاختبارات تُبنى وفق معايير علمية وتربوية معتمدة تقيس مستويات العمق المعرفي المختلفة لدى الطلبة، وأن بعض الاختبارات التي يُنظر إليها باعتبارها صعبة تحقق في الواقع نسب نجاح ومعدلات تحصيل مرتفعة. وأضاف أن إعداد الاختبارات يمر بعدة مراحل من المراجعة والتدقيق لضمان الجودة والعدالة، مع مراعاة الجوانب النفسية للطلبة عند إعداد الجداول وتنظيم العملية الاختبارية. - فرصة إضافية لطلبة المسار العلمي وتناول المهندي القرار الذي أتاح لطلبة المسار العلمي الانتقال إلى مسار الآداب والإنسانيات خلال الفصل الدراسي الثاني، موضحًا أن القرار جاء بعد دراسة نتائج الطلبة وإتاحة خيارات أكاديمية إضافية تساعدهم على تحقيق أداء أفضل يتناسب مع قدراتهم وميولهم التعليمية. وأشار إلى أن الطلبة المنتقلين يحتفظون بنتائج المواد المشتركة، مع التقدم لاختبارات المواد المرتبطة بالمسار الجديد وفق متطلبات المنهج الدراسي. وأكد المهندي أهمية نظام توزيع الدرجات الذي يمنح 40 درجة للفصل الدراسي الأول و60 درجة للفصل الدراسي الثاني، معتبرًا أنه يوفر فرصة حقيقية للطلبة لتعويض أي تراجع سابق وتحسين نتائجهم النهائية. وكشف أن تحليل نتائج الأعوام الماضية أظهر تمكن 639 طالبًا وطالبة من رفع معدلاتهم من أقل من 50% في أكثر من مادة خلال الفصل الأول إلى أكثر من 70% بعد نتائج الفصل الثاني، وهو ما أسهم في التحاق عدد منهم بتخصصات جامعية مختلفة. وأكد أن هذه النتائج تعكس فاعلية النظام الحالي في منح الطلبة فرصة ثانية لتعزيز أدائهم الأكاديمي. - منظومة متكاملة لضمان عدالة النتائج وأكد المهندي أن الوزارة تطبق إجراءات دقيقة لضمان عدالة التصحيح ودقة النتائج، موضحًا أن مقدري الدرجات يدرسون نماذج الإجابة بصورة تفصيلية قبل بدء أعمال التصحيح، كما يتم تعميم أي إجابة صحيحة إضافية يتم اعتمادها على جميع لجان التقدير لضمان حصول الطلبة على حقوقهم كاملة. وأضاف أن عمليات المسح الإلكتروني والمراجعة اليدوية والرصد والتدقيق تمر بمراحل متعددة قبل اعتماد النتائج النهائية، بما يعزز موثوقية النتائج ويضمن أعلى درجات الدقة والإنصاف. - تحسين المعدل لدعم القبول الجامعي كما استعرض المهندي نظام «تحسين المعدل»، الذي يتيح للطلبة الناجحين إعادة اختبار أي عدد من المواد خلال اختبارات الدور الثاني بهدف رفع المعدل التراكمي وتحسين فرص القبول الجامعي. وأوضح أن الطالب يحتفظ بالشهادة الأصلية إلى جانب شهادة تحسين المعدل، مع إمكانية استخدام النتيجة الأفضل عند التقديم للجامعات. واختتم بالتأكيد على حرص الوزارة على توفير بيئة اختبارية مستقرة وآمنة نفسيًا وتنظيميًا، داعيًا الطلبة إلى التركيز على الاستعداد الجيد، والابتعاد عن الشائعات ومصادر القلق، والاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق أفضل النتائج الأكاديمية.
1768
| 20 مايو 2026
نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعالية «الصف الذكي» ضمن فعاليات اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات 2026، بالتعاون بين إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية وشركة Huawei، وبمشاركة عدد من المدارس الحكومية، بهدف استعراض نماذج متطورة لدمج التكنولوجيا الحديثة داخل البيئة الصفية وتعزيز أساليب التعليم الرقمي التفاعلي. وأكد الأستاذ حاكم مطاوع، أخصائي أول تعليم إلكتروني بإدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية، أن الفعالية تقدم نموذجًا متكاملًا لبيئة تعليمية ذكية تعتمد على الشاشات الذكية والأجهزة اللوحية والهواتف والتقنيات الحديثة المستخدمة من قبل المعلمين والطلبة أثناء الحصص الدراسية، موضحًا أن التركيز لا ينصب على توفير الأجهزة فحسب، وإنما على توظيفها بصورة فعالة تسهم في تطوير العملية التعليمية وتحسين التفاعل داخل الصفوف الدراسية. وأوضح أن الفعالية تستهدف منسقي المشاريع الإلكترونية في المدارس الحكومية، حيث يمثل كل مشارك مدرسته للاطلاع على تجربة الصف الذكي وآليات تطبيقها، تمهيدًا لنقلها والاستفادة منها داخل المدارس، في إطار توجه الوزارة نحو تشجيع المؤسسات التعليمية على تبني حلول وتقنيات تعليمية حديثة تسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية. وأشار مطاوع إلى أن بعض الأدوات والتقنيات المعروضة متوافرة بالفعل في عدد من المدارس، إلا أن النسخ المستخدمة ضمن الفعالية تتميز بمستوى أعلى من التكامل والتطور، لافتًا إلى أن النظام يعتمد على بيئة تقنية مترابطة تتيح تفاعل الأجهزة مع بعضها بصورة مرنة، بما يساعد المعلم على إدارة الحصة الدراسية بكفاءة أكبر. وشدد على أن نجاح تجربة الصف الذكي يرتبط بقدرة المعلم على استثمار التكنولوجيا بالشكل الأمثل داخل البيئة التعليمية، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية لهذه التقنيات تكمن في كيفية توظيفها لخدمة التعليم وتحقيق نتائج تعليمية أكثر فاعلية. وكشف عن أن المشروع يُطبق حاليًا بصورة تجريبية في 12 مدرسة تُعرف بـ«حاضنات الابتكار»، بهدف تقييم التجربة وقياس أثرها التعليمي قبل التوسع التدريجي في تعميمها على مختلف المدارس الحكومية، مبينًا أن المرحلة التجريبية انطلقت منذ بداية العام الدراسي الجاري، وجرى استعراض بعض نماذجها خلال فعاليات «وايز» في نوفمبر 2025. وأضاف أن الوزارة تواصل، بالتعاون مع قطاعات التعليم المختلفة، من بينها التوجيه التربوي وإدارة المناهج، دراسة أثر هذه التقنيات وقياس نتائجها التعليمية، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل أوسع من التطبيق وفق نتائج التقييم وقياس الأثر والتكلفة التشغيلية.
490
| 18 مايو 2026
أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التميز المؤسسي بات عنصرًا محوريًا في تطوير العمل الحكومي وتعزيز كفاءة المؤسسات، مشيرًا إلى أن تحقيق الإنجازات يعتمد على العمل الجماعي وتكامل الجهود بين مختلف الإدارات والقطاعات، بما يسهم في بناء بيئة عمل أكثر قدرة على التطوير والابتكار. جاء ذلك خلال ورشة التميز الحكومي للقيادات العليا التي نظمتها الوزارة لمناقشة نتائج مشاركتها في الدورة الثانية من جائزة قطر للتميز الحكومي لعام 2025، واستعراض أبرز فرص التحسين والتطوير استعدادًا للدورات المقبلة. وأوضح الدكتور النعيمي أن الوزارة تنظر إلى التميز المؤسسي باعتباره عملية مستمرة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات، مؤكدًا أن التميز لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ثقافة عمل ترتكز على التطوير المستدام واستشراف المستقبل. كما أشاد بجهود فرق العمل التي شاركت في إعداد ملفات الجائزة، معتبرًا أن ما تحقق يعكس تطور منظومة العمل المؤسسي داخل الوزارة. وأشار إلى أن الوزارة حصلت على جائزة الريادة في تنمية رأس المال البشري، وهو ما يعكس اهتمامها بتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز بيئة العمل وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، باعتبار العنصر البشري أساس نجاح المؤسسات وتحقيق التنمية. من جانبه، أوضح السيد ناصر داود، مدير إدارة التخطيط والسياسات التربوية والابتكار وراعي مشروع كفاءة الأداء المؤسسي، أن الوزارة حققت تقدمًا ملحوظًا في نتائج مشاركتها مقارنة بالدورة الأولى للجائزة، نتيجة التركيز على تطوير منظومة الأداء ونشر ثقافة التميز في مختلف الإدارات. وبيّن أن عدد الممارسات المؤسسية ارتفع من 90 ممارسة في الدورة الأولى إلى 162 ممارسة في الدورة الثانية، بمشاركة شاملة من جميع الإدارات، ما يعكس تطور مستوى النضج المؤسسي داخل الوزارة. كما أكد أن مشاركة القيادات العليا في قيادة فرق العمل أسهمت في تعزيز حضور الوزارة خلال التقييمات الخاصة بالجائزة. بدورها، استعرضت السيدة مريم عقيل العمادي، مدير مشروع كفاءة الأداء المؤسسي، أبرز نتائج الدورة الثانية من الجائزة، إضافة إلى المشاريع التطويرية المقترحة لدعم مسيرة التميز المؤسسي. وأوضحت أن الوزارة نفذت 68 ورشة تدريبية وأكثر من 1200 رسالة توعوية، إلى جانب إعداد أكثر من 1300 دليل وشاهد لدعم ملف المشاركة في الجائزة. كما أشارت إلى أن الوزارة حددت 35 مشروعًا تطويريًا خلال المرحلة المقبلة، تشمل تطوير أنظمة الأداء المؤسسي وتعزيز ثقافة الجودة وإطلاق جائزة داخلية للتميز المؤسسي لتحفيز الإدارات والموظفين على الابتكار والتنافس الإيجابي. وتطرقت الورشة كذلك إلى أبرز التحديثات المرتقبة في الدورة الثالثة من جائزة قطر للتميز الحكومي، والتي تتضمن استحداث جوائز جديدة مرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي والفئات القيادية والتخصصية.
592
| 18 مايو 2026
احتفت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الأحد، بالفائزين والمتميزين في أولمبياد القراءة بدورته السابعة وتحدي القراءة العربي في موسمه العاشر، خلال حفل ختامي شهد تكريم الطلبة والمدارس والمنسقين، بحضور الأستاذة مها بنت زايد الرويلي، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، وسعادة السيد راشد عبدالرحمن آل علي، القائم بالأعمال بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة قطر، إلى جانب عدد من التربويين وأولياء الأمور. وشهدت الدورة الحالية مشاركة واسعة قاربت 200 ألف طالب وطالبة في أولمبياد القراءة وتحدي القراءة العربي، تأهل منهم نحو ألفي طالب وطالبة إلى تصفيات المناطق، فيما بلغ عدد المتأهلين إلى المرحلة النهائية قرابة 600 طالب وطالبة، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بالقراءة وتعزيز الحضور الثقافي والمعرفي داخل المدارس. وأكدت الأستاذة مها الرويلي، في كلمتها خلال الحفل، أن القراءة تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة الوعي، مشيرة إلى أن الوزارة تواصل جهودها لترسيخ ثقافة القراءة في البيئة التعليمية وتعزيز ارتباط الطلبة باللغة العربية والمعرفة. وأوضحت أن الكتاب لا يقتصر على كونه وسيلة للمعرفة، بل يمثل أداة لتوسيع آفاق التفكير وتنمية مهارات التحليل والإبداع لدى الطلبة. ولفتت إلى أن مشاركة دولة قطر في تحدي القراءة العربي تأتي في إطار دعم المبادرات الثقافية النوعية التي تستهدف غرس حب القراءة لدى الأجيال، مشيدة بالدور الذي لعبته مبادرة تحدي القراءة العربي، التي أطلقتها مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، في تحويل القراءة إلى حراك معرفي وثقافي واسع على مستوى الوطن العربي خلال المواسم العشرة الماضية. وأسفرت نتائج أولمبياد القراءة عن تكريم 20 طالبًا وطالبة بواقع خمسة فائزين من كل مرحلة دراسية، شملت الثانوية والإعدادية والابتدائية الأولى والابتدائية الثانية، فيما جرى تكريم 10 فائزين في تحدي القراءة العربي، وحصد الطالب عمر محمد العامري من مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية للبنين المركز الأول. كما كرّمت الوزارة المدارس المتميزة، حيث جاءت مدرسة المها للبنين في المركز الأول، تلتها الأكاديمية الأمريكية في المركز الثاني، ثم مدرسة الأندلس الابتدائية للبنين في المركز الثالث، إضافة إلى تكريم منسقي المبادرات القرائية في المدارس والوزارة، تقديرًا لدورهم في دعم الطلبة وإنجاح المنافسات. ودعت الرويلي الطلبة إلى مواصلة القراءة وجعلها جزءًا من حياتهم اليومية، مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المعرفة، وأن القراءة تسهم في بناء شخصية أكثر وعياً وثقة وقدرة على التميز.
462
| 18 مايو 2026
نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلةً في مركز التدريب والتطوير، المعرض الختامي لمشاريع برنامج «قادة الابتكار» في نسخته الثانية، وذلك بمقر الوزارة، حيث استعرضت المدارس المشاركة مشاريعها الابتكارية الهادفة إلى تحويل التحديات التعليمية إلى حلول وممارسات تسهم في تطوير البيئة التعليمية وفق أدوات إبداعية حديثة، وذلك بحضور عدد من القيادات التربوية.وشهد المعرض، الذي أُقيم بنمط تفاعلي، مشاركة 15 مدرسة حكومية ومدرسة خاصة، قدمت خلاصة نتاجها المهني الممتد من ديسمبر 2025 حتى أبريل 2026، فيما قامت لجان متخصصة من قيادات الوزارة واللجنة التسييرية للبرنامج بجولة تفقدية للاطلاع على منهجيات العمل والأثر التطبيقي للمشاريع في الميدان التربوي. ويُعد برنامج «قادة الابتكار» مبادرة استراتيجية تهدف إلى توطين الخبرات الدولية المكتسبة من البرنامج التدريبي «خبرات»، وتحويلها إلى ممارسات ميدانية مستدامة داخل المدارس في دولة قطر. وقد انطلق البرنامج في فوجه الأول بمشاركة 11 مدرسة و53 معلمًا ومعلمة ضمن فرق الابتكار المدرسية.
1062
| 15 مايو 2026
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، فعاليات المعرض الوطني الثامن عشر للبحث العلمي والابتكار، الذي أُقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار: «باحثون واعدون من أجل قطر»، وسط تفاعل كبير، حيث بلغ عدد المشاركين 2971 طالبًا وطالبة، قدّموا 1467 مشروعًا بحثيًا، مثّلوا 249 مدرسة، و672 معلمًا ومعلمة قدّموا 616 بحثًا إجرائيًا، في مشهد عكس تنامي الاهتمام بترسيخ ثقافة البحث العلمي وتعزيز القدرات الابتكارية في المنظومة التعليمية. وشكّل المعرض، بما تضمنه من مشاريع وأبحاث نوعية وفعاليات علمية وتدريبية، منصة متكاملة لإبراز طاقات الطلبة والتربويين، وتجسيد توجهات الدولة نحو بناء جيل قادر على الإنتاج المعرفي والمساهمة في اقتصاد قائم على الابتكار. وفي ختام الفعاليات، كرَّمت الأستاذة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والأستاذة عائشة عبد الحميد المضاحكة، مدير برامج البحوث والتطوير والابتكار في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، الشركاء والفريق الوطني للبحث العلمي، والذي شمل 10 أبحاث نفذها الطلاب والطالبات بالتعاون مع مركز جامعة قطر للعلماء الشباب. كما تم تكريم الطلبة الفائزين بالمراكز المتقدمة في المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار، والتي شملت خمس مسابقات بحثية موزعة على المراحل الدراسية المختلفة، بواقع مسابقتين للمرحلة الابتدائية، ومسابقة للمرحلة الإعدادية، وأخرى للمرحلة الثانوية، إلى جانب تكريم التربويين الفائزين في مسابقة البحث الإجرائي، تقديرًا لإسهاماتهم النوعية في تطوير الممارسات التعليمية القائمة على البحث. كما تم عرض فيلم مرئي قصير تناول مراحل المعرض، بدءًا من التصفيات الأولية وحتى الختام وتتويج الفائزين.
440
| 15 مايو 2026
احتفلت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في إدارة العلاقات العامة والاتصال، وبالتعاون مع إدارة خدمات وبرنامج الصحة المدرسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أمس، باليوم العالمي للتمريض تحت شعار: «الممرضون صوت الرعاية في عالم متغير». وأقيم الاحتفال بمقر الوزارة في منطقة لقطيفية، بحضور السيد محمد عبد الله المراغي، مدير إدارة الصحة والسلامة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وموظفي إدارة العلاقات العامة والاتصال، ومسؤولي ومشرفي الصحة المدرسية، إلى جانب الممرضين والممرضات العاملين في المدارس الحكومية. واستهدف الاحتفال، الذي قدمته الأستاذة غالية الدوسري من إدارة العلاقات العامة والاتصال، إبراز جهود الممرضين والممرضات في المدارس الحكومية، ودورهم الحيوي في رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز صحة الطلبة والمجتمع المدرسي. وقد شهد الحفل تكريم 15 ممرضًا وممرضة من المتميزين في المدارس الحكومية، حيث قام السيد محمد عبد الله المراغي بمنحهم شهادات شكر وتقدير، عرفانًا بجهودهم المخلصة ودورهم الإنساني النبيل في أداء مهامهم التمريضية، وإسهاماتهم في تعزيز صحة الطلبة وسلامتهم وترسيخ بيئة مدرسية آمنة وصحية. وفي كلمة ألقتها الأستاذة بثينة النقيب، مشرفة صحة مدرسية، نيابة عن الدكتورة ليلى عبد الله الدهنيم، مديرة إدارة خدمات وبرنامج الصحة المدرسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أكدت أهمية دور الصحة المدرسية في تعزيز صحة الطلبة الجسدية والنفسية والاجتماعية، ونشر الوعي الصحي، وترسيخ السلوكيات الوقائية داخل المجتمع المدرسي، إضافة إلى الاستجابة للحالات الطارئة ومتابعة الطلبة المصابين بالأمراض المزمنة لضمان سلامتهم خلال اليوم الدراسي، وتهيئة بيئة صحية وآمنة ومستقرة تنعكس إيجابًا على التحصيل الأكاديمي.
376
| 14 مايو 2026
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الحفل الختامي الرابع لمسابقات التعليم المبكر للعام الأكاديمي 2025-2026 تحت شعار «خير انطلاقة.. نبدأ بطلاقة»، حيث شهد حضورًا لافتًا للاحتفاء بمواهب الأطفال وقدراتهم في مراحل تعلمهم الأولى. وقد تضمن الحفل فقرات إبداعية متنوعة، بدأت بمقتطفات من حفلات السنوات السابقة، ومن ثم فيديوهات لعروض متنوعة: «رحلة السندباد» و«جيل يرفع وطنه»، والتي استعرضت براءة الأطفال وقدرتهم على تجاوز التحديات بروح التعاون والإرادة. كما شارك طلاب مجمع التربية السمعية بفقرة مميزة بعنوان «حين يُعبر عن الحلم»، أكدت أن العزيمة هي لغة النجاح الحقيقية. وفي كلمة لها، أكدت السيدة ظبية الخليفي، مديرة إدارة التعليم المبكر، أن المسابقات تعكس ثمار الدعم الفني والتدريب الموجه للميدان التربوي للارتقاء بالمخرج التعليمي، باعتبار هذه المرحلة حجر الأساس للمستقبل الأكاديمي للطلبة.
626
| 14 مايو 2026
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعاليات المخيم الداخلي الأول لأولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية للناشئين؛ الذي أقيم بمقر جمعية الكشافة والمرشدات القطرية؛ بمشاركة 30 طالبًا وطالبة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة. ويأتي تنظيم هذا المخيم الذي أقامته الوزارة ممثلةً بقطاع الشؤون التعليمية خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو الجاري؛ في إطار السعي نحو إعداد وتأهيل فريق وطني قادر على تمثيل دولة قطر في المحافل والمسابقات الدولية، وبما يترجم جهود الوزارة في اكتشاف ورعاية الطاقات العلمية الواعدة لدى الطلبة في هذا المجال الحيوي. وقد تضمن البرنامج الختامي للمخيم سلسلة من الجلسات التدريبية وورش العمل المتخصصة التي قدمها نخبة من المدربين المحليين ذوي الخبرة، حيث ركزت على إكساب الطلبة مهارات عملية ونظرية شملت استخدام التلسكوبات في الرصد الفلكي، وإجراء الحسابات الرياضية المرتبطة بالفلك، والتعرف على أنواع الزمن والإحداثيات السماوية.
350
| 12 مايو 2026
انطلقت فعاليات المعرض الختامي لأنشطة «STEM HUB» الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بمشاركة أكثر من 600 طالب وطالبة و150 معلمًا ومعلمة من 60 مدرسة تمثل مختلف المراحل الدراسية، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز التعليم القائم على الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجات التعليم بمتطلبات المستقبل وسوق العمل. وأكدت الأستاذة مريم نعمان العمادي، مدير إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن «STEM HUB» يمثل نموذجًا تعليميًا متكاملًا يركز على تنمية مهارات الطلبة وإعداد جيل قادر على مواكبة التحولات المستقبلية، مشيرة إلى أن المشاريع المعروضة أظهرت مستوى متقدمًا من الإبداع والقدرة على توظيف التقنيات الحديثة في معالجة قضايا بيئية وتنموية متنوعة. وأضافت أن الوزارة اعتمدت نموذجًا جغرافيًا متكاملًا في تنفيذ الأولمبياد، حيث تتولى 8 مدارس ثانوية تضم حاضنات ابتكار مسؤولية الإشراف الفني على المدارس الواقعة ضمن نطاقها الجغرافي، بما يعزز التكامل بين المراحل التعليمية المختلفة، ويخلق بيئة تعليمية قائمة على التعاون والإنتاج العلمي. وأشارت إلى أن برنامج «حاضنات الابتكار» يمثل البنية التحتية لمنظومة «STEM HUB»، حيث تعمل الحاضنات الثماني على تحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع تطبيقية قابلة للتنفيذ، بالتعاون مع النادي العلمي القطري وإدارة المناهج الدراسية، بما يضمن مواءمة هذه المشاريع مع الإطار التعليمي الرسمي. وبحسب المؤشرات، بلغ عدد المشاريع المعروضة 48 مشروعًا، فيما تضم المنظومة 8 حاضنات ابتكار و4 برامج تعليمية متكاملة، إلى جانب شبكة واسعة من الشراكات.
328
| 12 مايو 2026
- عمر النعمة: مدرسة خاصة في قطر ضمن أفضل 100 مدرسة عالمياً -د. رانية محمد: إطلاق «جائزة الريادة في القيادة المدرسية» للمرة الأولى نظم قطاع التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعالية «فخورون بك» للعام الثالث على التوالي، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز جودة العملية التعليمية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، ودعم التميز الأكاديمي والممارسات التربوية النوعية، بما يسهم في تطوير المخرجات التعليمية وفق أفضل المعايير الدولية، وترسيخ ثقافة التحفيز والتكريم داخل البيئة التعليمية. وشهدت الفعالية حضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، إلى جانب مشاركة واسعة من القيادات التربوية والمسؤولين في القطاع التعليمي، حيث أكد السيد عمر النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، أن فعالية «فخورون بك» أصبحت تمثل ثقافة تربوية راسخة تعكس اهتمام الوزارة بتكريم الطلبة المتفوقين وتعزيز قيم الاجتهاد والتميز داخل المنظومة التعليمية. وأشار النعمة إلى أن قطاع التعليم الخاص في قطر يشرف حاليًا على أكثر من 355 مدرسة وروضة خاصة، تضم ما يزيد على 240 ألف طالب وطالبة من عشرات الجنسيات المختلفة، يدرسون ضمن أكثر من 23 منهجًا دوليًا ووطنيًا، ما يعكس حجم التنوع الثقافي والمعرفي الذي تتميز به البيئة التعليمية في الدولة، وقدرة النظام التعليمي على استيعاب هذا التنوع ضمن إطار أكاديمي يقوم على الجودة والتميز. - نتائج دولية مميزة واستعرض النعمة جانبًا من الإنجازات الأكاديمية التي حققتها المدارس الخاصة، مشيرًا إلى أن نتائج اختبارات “IGCSE” الدولية لعام 2024 أظهرت تفوقًا لافتًا، حيث حقق أكثر من نصف طلاب إحدى المدارس الخاصة درجات ضمن فئتي A وA Plus، مع معدل نجاح إجمالي بلغ 99%. كما سجلت إحدى المدارس الدولية في قطر نسبة نجاح تجاوزت 89% في نتائج البكالوريا الدولية لعام 2024، مقارنة بالمعدل العالمي البالغ أقل من 80%، إلى جانب حصول الطلبة على 16 شهادة ثنائية اللغة، التي تعد من أصعب شهادات البكالوريا الدولية عالميًا. وفي اختبارات “TIMSS” الدولية للرياضيات والعلوم، أوضح أن عددًا من المدارس الخاصة تجاوز المتوسط الدولي البالغ 500 نقطة، فيما تخطت بعض المدارس حاجز 600 نقطة في مادة الرياضيات، وهو ما يعكس قوة التحصيل العلمي لدى الطلبة. كما أظهرت نتائج اختبارات “PISA” الدولية لعام 2022 تفوق المدارس الخاصة الدولية في قطر على المتوسط العالمي بأكثر من 100 نقطة في مجالات القراءة والعلوم والرياضيات، الأمر الذي أهّل بعض المدارس للانضمام إلى المستويين الثالث والرابع ضمن التصنيفات الدولية. وأشار إلى أن هذا التميز تُوّج بتصنيف إحدى المدارس الخاصة ضمن أفضل 100 مدرسة خاصة على مستوى العالم وفق مؤشر عام 2025، لتكون المدرسة الوحيدة في قطر التي تدخل هذه القائمة العالمية. إنجاز عالمي جديد من جانبها، أكدت الدكتورة رانية محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة، أن دولة قطر حققت إنجازًا عالميًا جديدًا بحصولها على المركز الأول عالميًا في نتائج اختبارات النظام البريطاني «بيرسون» لعام 2026، بعد أن تقدمت من المركز الثاني عالميًا في العام الماضي، وذلك بفضل الأداء المتميز لـ48 مدرسة خاصة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وأضافت أن 1018 طالبًا وطالبة حققوا مراكز متقدمة عالميًا خلال العام الأكاديمي الماضي، من بينهم 1002 طالب وطالبة في المجال الأكاديمي، و16 طالبًا وطالبة في مجالات الرياضة والفنون. كما أوضحت أن الوزارة كرّمت هذا العام نحو 1000 طالب وطالبة من مختلف الأنظمة التعليمية. وأعلنت خلال الفعالية إطلاق «جائزة الريادة في القيادة المدرسية» كأول جائزة من نوعها في قطاع التعليم الخاص، على أن تُمنح كل عامين ابتداءً من العام الأكاديمي 2026/2027، بهدف قياس الأداء المؤسسي للمدارس وفق ثمانية محاور رئيسية تشمل القيادة الاستراتيجية وجودة التعليم والابتكار والتحول الرقمي والشراكات المجتمعية، بما يعزز التنافس الإيجابي ويرتقي بجودة التعليم في المدارس الخاصة بالدولة.
642
| 12 مايو 2026
-9 رياض أطفال تضم «مرحلة ما قبل الروضة» العام المقبل كشفت السيدة مريم البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن حزمة من التحديثات الجديدة على النظام الإلكتروني للنقل والتسجيل، وذلك في إطار جهود الوزارة المستمرة لتطوير الخدمات الرقمية وتخفيف الأعباء على أولياء الأمور، مؤكدة أن هذه التحديثات تهدف إلى تسهيل إجراءات التسجيل والنقل وتحسين تجربة المستخدم عبر بوابة «معارف». وأوضحت البوعينين، في تصريح لها، أن من أبرز الخدمات الجديدة التي أُطلقت هذا العام عبر بوابة «معارف» شاشة خاصة ببيانات ولي الأمر، تتيح له تحديث بيانات السكن، والاطلاع على غياب الأبناء وبيانات التواصل الخاصة بهم، مشيرة إلى أن جميع البيانات المسجلة في المدرسة أصبحت متاحة إلكترونيًا بشكل مباشر. وأضافت أن الوزارة سهّلت كذلك إجراءات نقل وتسجيل الطلبة من ذوي الإعاقة، بعدما كانت تتم سابقًا بشكل يدوي وورقي، حيث أصبح بإمكان ولي الأمر إنجاز المعاملة من المنزل وتحديد موعد النقل والتسجيل إلكترونيًا وفق المواعيد المحددة. وبيّنت أن النظام الجديد يوفّر مرونة أكبر لأولياء الأمور عند عدم توفر شواغر في المدارس المطلوبة، إذ تم رفع عدد المدارس البديلة المتاحة للاختيار إلى أربع مدارس، بدلًا من خيارين أو ثلاثة كما كان معمولًا به سابقًا، مع منح ولي الأمر حرية اختيار المدرسة المناسبة بدل الالتزام بترتيب الأقرب فالأقرب. وفيما يتعلق بتعليم الكبار، أشارت البوعينين إلى إضافة خدمة إلكترونية جديدة لتسجيل الطلبة في المراكز المسائية، موضحة أن الوزارة لديها حاليًا تسعة مراكز مسائية، وكان التسجيل فيها يتم يدويًا، بينما أصبح بإمكان الطالب الآن التسجيل إلكترونيًا عبر بوابة «معارف» ورفع المستندات المطلوبة بسهولة. كما أعلنت عن التوسع في مرحلة «ما قبل الروضة» المخصصة للأطفال بعمر ثلاث سنوات، مؤكدة أن هذه المرحلة شهدت إقبالًا متزايدًا من أولياء الأمور، ما يعكس ارتفاع مستوى الوعي بأهميتها. وأوضحت أن الوزارة بدأت العام الماضي بأربع رياض أطفال تضم هذه المرحلة، ثم أضافت ثماني رياض هذا العام، على أن يتم افتتاح تسع رياض إضافية خلال العام المقبل.
4782
| 11 مايو 2026
تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، لإطلاق فعاليات المعرض الوطني الثامن عشر للبحث العلمي والابتكار 2026 تحت شعار «باحثون واعدون من أجل قطر»، وذلك خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو الجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الحكومية والخاصة من مختلف المراحل الدراسية. ويشهد المعرض مشاركة أكثر من 2000 طالب وطالبة، إلى جانب أكثر من 600 معلم ومعلمة، فيما يتضمن عرض أكثر من 2000 مشروع بحثي وابتكاري تمثل 249 مدرسة حكومية وخاصة، في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بتنمية مهارات البحث العلمي والابتكار لدى الطلبة. ويهدف المعرض إلى تعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار في البيئة التعليمية، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم وأفكارهم الإبداعية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، ودعم مسيرة التنمية الوطنية ورؤية قطر المستقبلية في مجالات المعرفة والابتكار.
372
| 10 مايو 2026
-بدء الاختبارات العملية والشفهية الأسبوع المقبل - الدوام مستمر حتى إجازة عيد الأضحى - اختبارات تجريبية لرفع جاهزية طلبة الثانوية العامة - إقبال على المراجعات الإثرائية بديلاً عن الدروس الخصوصية - خطط دعم أكاديمي ونفسي لتهيئة الطلبة للاختبارات أكد عدد من مديري المدارس الحكومية اكتمال الاستعدادات الخاصة باختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني، المقرر انطلاقها في الرابع من يونيو المقبل، وسط تكثيف برامج المراجعة والدعم الأكاديمي، وبدء تنفيذ فصول التقوية المجانية للطلبة، وفق توجيهات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك في إطار رفع جاهزية الطلبة وتأهيلهم لخوض الاختبارات بثقة واستقرار نفسي وأكاديمي. وأوضح مديرو المدارس، في تصريحات لـ«الشرق»، أن المدارس تستعد للانتهاء من شرح المقررات الدراسية بنهاية الأسبوع الجاري، على أن تنطلق الاختبارات التجريبية خلال الأسبوع المقبل، بهدف تدريب طلبة الثانوية العامة على آلية الاختبارات النهائية، والتعرف على شكل ورقة الاختبار وأنماط الأسئلة، بما يسهم في تقليل رهبة الاختبارات ورفع مستوى الجاهزية لدى الطلبة. -مراجعات مكثفة وشددوا على أن الدوام المدرسي سيستمر بشكل طبيعي حتى موعد إجازة عيد الأضحى المبارك، أي قبل الاختبارات بأسبوع واحد، مؤكدين أن انتهاء شرح المقررات لا يعني توقف الحضور المدرسي، بل تبدأ بعده مرحلة المراجعات المكثفة والدروس الإثرائية التي تعد جزءاً أساسياً من الخطة التعليمية خلال الفترة الحالية. كما أشاروا إلى أهمية التزام الطلبة بالحضور خلال فترة المراجعات النهائية، لما تمثله من فرصة لتعزيز الفهم والتدريب العملي على نماذج الاختبارات المعتمدة من الوزارة، مؤكدين في الوقت ذاته أن فصول التقوية المجانية أصبحت بديلاً آمناً وفاعلاً عن الدروس الخصوصية، في ظل الإقبال المتزايد عليها من قبل الطلبة وأولياء الأمور. وفي السياق ذاته، تبدأ المدارس الأسبوع المقبل تنفيذ اختبارات العملي والشفهي لبعض المواد، بالتوازي مع استكمال خطط المراجعة النهائية والاستعدادات الفنية والتنظيمية الخاصة بالاختبارات. -خطط دعم أكاديمي وقال الأستاذ ناصر المالكي، مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية للبنين، إن المدرسة أنهت استعداداتها المتعلقة باختبارات نهاية الفصل، موضحاً أن شرح المقررات الدراسية سيُستكمل خلال الأسبوع الجاري، بالتزامن مع انطلاق فصول التقوية المجانية وفق تعليمات الوزارة، إضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية لطلبة الصف السادس استعداداً للاختبارات التحصيلية. وأكد المالكي أن إدارة المدرسة تعمل على توفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد الطلبة على أداء الاختبارات دون ضغوط أو توتر نفسي، من خلال خطط دعم أكاديمي متكاملة تستهدف رفع مستوى التحصيل العلمي ومعالجة جوانب الضعف لدى الطلبة قبل بدء الاختبارات. وأشار إلى أن فصول المراجعة الإثرائية شهدت زيادة ملحوظة في أعداد الطلبة المسجلين، في ظل تنامي الوعي بأهمية الاعتماد على المعلم داخل المدرسة بدلاً من اللجوء إلى الدروس الخصوصية، لافتاً إلى أن حملات التوعية التي نفذتها المدارس أسهمت في تعزيز ثقة أولياء الأمور والطلبة بهذه البرامج المجانية. -قياس مستوى الطلبة من جانبه، أوضح الأستاذ فهد الدرهم، مدير مدرسة محمد بن عبدالعزيز الثانوية للبنين، أن المدرسة وضعت خطة شاملة استعداداً لاختبارات نهاية العام، ضمن جهود الوزارة الرامية إلى دعم الطلبة ورفع جاهزيتهم الأكاديمية. وأكد أهمية الاختبارات التجريبية التي تنظمها المدرسة وفق جداول زمنية مدروسة، لقياس مستوى الطلبة وتعريفهم بطبيعة الاختبارات النهائية، مشيراً إلى أن هذه الاختبارات تمثل خطوة مهمة في تعزيز الثقة لدى الطلبة وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمراجعة. وأضاف أن المدرسة ستنظم بالتزامن مع الاختبارات التجريبية حصصاً إثرائية ومراجعات نهائية بعد انتهاء اليوم الدراسي، بمشاركة المعلمين، بهدف تقديم الدعم الأكاديمي اللازم للطلبة والإجابة عن استفساراتهم، بما ينعكس إيجاباً على أدائهم في الاختبارات النهائية. -أجواء تعليمية مستقرة بدوره، أكد الأستاذ هيثم الفرج، النائب الأكاديمي لمدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية، أن المدارس تحرص خلال هذه المرحلة على تأهيل الطلبة علمياً ونفسياً ومعنوياً، عبر توفير أجواء تعليمية مستقرة ومحفزة تساعدهم على خوض الاختبارات بسهولة وطمأنينة. وأشار إلى أن معلمي المدرسة يواصلون تقديم الدعم للطلبة والإجابة عن استفساراتهم بشكل مستمر، بما يضمن توفير جميع المتطلبات التي تساعدهم على تحقيق نتائج جيدة، لافتاً إلى أن الأسبوع الجاري سيشهد الانتهاء من شرح المقررات الدراسية، إلى جانب استكمال برامج التقوية والمراجعات التي انطلقت منذ الأسبوع الماضي. وأوضح الفرج أن المدارس ستركز خلال الفترة الحالية على تدريب الطلبة على شكل ورقة الاختبار وعدد الأسئلة وآلية الإجابة، ضمن استعدادات متكاملة تهدف إلى تعزيز جاهزية الطلبة قبل انطلاق الاختبارات النهائية. كما أكد أن الفصول الإثرائية المجانية سجلت إقبالاً متزايداً من الطلبة، بعد حملات توعوية استهدفت أولياء الأمور والطلبة للتأكيد على أهمية الاستفادة من هذه البرامج التعليمية بوصفها بديلاً مناسباً وأكثر أماناً من الدروس الخصوصية، لما توفره من متابعة أكاديمية مباشرة داخل البيئة المدرسية.
3652
| 10 مايو 2026
-تحديث مستمر لقائمة الجامعات المعترف بها للتعليم عن بُعد -التنسيق مع القطاعين الحكومي والخاص لتحديد التخصصات المطلوبة أكد الدكتور حارب الجابري، الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن دولة قطر تواصل تطوير منظومة التعليم العالي ضمن رؤية إستراتيجية شاملة تقوم على الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره المحرك الرئيسي للتنمية المستدامة، مشددًا على أهمية تحقيق مواءمة حقيقية بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل. وأوضح خلال الورشة التي نظمها قطاع التعليم العالي تأتي في إطار تعزيز التكامل بين مختلف إدارات القطاع، وفي مقدمتها إدارة معادلة الشهادات الجامعية، وإدارة البعثات، وإدارة مؤسسات التعليم العالي، أن التعريف بإجراءات هذه الإدارات ومعاييرها يسهم في بناء فهم مشترك بين الجهات المختلفة، ويرفع كفاءة العمل المؤسسي. - شراكات مع القطاعين الحكومي والخاص وشدد الجابري على أهمية تعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة في القطاعين الحكومي والخاص، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في تقليص الفجوة بين السياسات التعليمية والتطبيق العملي، مؤكدًا ضرورة إيجاد حلول للتحديات المرتبطة بتوظيف الكوادر الوطنية عبر بناء جسور أكثر فاعلية بين التعليم وسوق العمل. وأشار إلى أن قطاع التعليم العالي يعمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة لتحديد التخصصات المطلوبة، وطرح برامج أكاديمية جديدة تلبي احتياجات السوق، مؤكدًا استعداد الوزارة للقيام بدور حلقة الوصل بين الجهات المختلفة والجامعات لتطوير برامج نوعية تخدم القطاعات الحيوية. -الابتعاث استثمار وطني في الكفاءات وفي حديثه عن فلسفة الابتعاث، أوضح الجابري أن الابتعاث يمثل استثمارًا وطنيًا في الكفاءات البشرية، مشيرًا إلى أن الدولة رفعت معايير الابتعاث لتشمل أفضل الجامعات عالميًا، بما يضمن تحقيق عائد حقيقي لهذا الاستثمار. وأكد أنه لم يعد من المنطقي ابتعاث الطلبة إلى جامعات ذات تصنيف متأخر في ظل وجود جامعات محلية وعالمية متقدمة، لافتًا إلى أن نظام النفقة الخاصة يمنح الطلبة مرونة أكبر من خلال إتاحة الدراسة في نطاق أوسع من الجامعات، مع الحفاظ على معايير الجودة الأكاديمية. وأوضح د. الجابري أن الابتعاث لدرجة الدكتوراه يخضع لضوابط دقيقة ويرتبط بالحاجة الفعلية للجهات، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الابتعاث يوجَّه بشكل رئيسي إلى المجالات الأكاديمية والبحثية، بما يضمن تحقيق عائد علمي يسهم في تطوير منظومة البحث والتعليم داخل الدولة. وفيما يتعلق بمعادلة الشهادات، شدد الجابري على أهمية التحقق من صحة المؤهلات الأكاديمية، داعيًا الجهات المختلفة إلى الالتزام بإجراءات المعادلة، في ظل التحديات المرتبطة بظهور بعض الشهادات غير المعتمدة أو المزورة. وأكد أن هذه الجهود تسهم في حماية سوق العمل وضمان جودة الكوادر، مشيرًا إلى وجود تعاون مستمر مع ديوان الخدمة المدنية ووزارة العمل لتعزيز التكامل وتسهيل الإجراءات بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والموثوقية. -التعليم عن بُعد ومعايير الجودة وأشار الجابري إلى أن التعليم عن بُعد أصبح خيارًا معتمدًا عالميًا، موضحًا أن الوزارة حددت قائمة بالجامعات المعترف بها في عدد من الدول، ويتم تحديثها بشكل دوري وفق معايير تضمن جودة هذا النوع من التعليم. كما لفت إلى وجود مرونة في بعض الحالات الخاصة، مثل استكمال درجة البكالوريوس للموظفين، وذلك بالتنسيق مع جهات العمل، رغم بعض القيود القانونية، بما يحقق المصلحة المشتركة للموظف وجهة العمل. -مراجعة التخصصات وفق احتياجات السوق وتطرق الجابري إلى التحديات المرتبطة بمواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل، خاصة في بعض التخصصات الإنسانية التي تشهد فائضًا في أعداد الخريجين، مقابل ارتفاع الطلب على التخصصات العلمية والتقنية. وأكد أن العمل جارٍ على مراجعة الخطط الدراسية وتعزيز المرونة في المسارات التعليمية، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لإعادة توزيع المبتعثين وفق الاحتياجات الفعلية، بما يضمن استثمار الكفاءات الوطنية وعدم فقدانها. تغيير مسارات الطلاب قد يؤدي لنتائج عكسية.. إبراهيم المهندي:التعليم العام أمام تحدي المواءمة مع سوق العمل أكد السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية التكامل المؤسسي بين قطاعات التعليم المختلفة، مشددًا على أن تطوير مخرجات التعليم لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التنسيق المباشر بين التعليم العام والتعليم العالي، بما يضمن إعداد طلبة مؤهلين وقادرين على مواصلة مساراتهم الأكاديمية بنجاح. وأشار، خلال مداخلته في الورشة، إلى أن مستوى التنسيق والتكامل بين الوزارة وديوان الخدمة المدنية يمثل نموذجًا إيجابيًا يعكس تطور العمل المؤسسي، مؤكدًا أن هذه الجهود المشتركة تسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة وارتباطًا باحتياجات سوق العمل. -إعداد الطلبة يبدأ من التعليم العام وأوضح المهندي أن التحدي لا يقتصر على مرحلة التعليم العالي أو الابتعاث، بل يبدأ من المراحل المبكرة في التعليم العام، لافتًا إلى أهمية إعداد الطلبة منذ الصفوف الابتدائية والإعدادية والثانوية، بحيث يصل الطالب إلى المرحلة الجامعية وهو مهيأ أكاديميًا ونفسيًا لاختيار التخصص المناسب دون الحاجة إلى برامج تهيئة إضافية. وأكد أن أحد أبرز التحديات يتمثل في ضعف الإعداد في بعض المسارات، خاصة عند انتقال الطلبة إلى التخصصات الجامعية أو برامج الابتعاث، مشيرًا إلى أن عددًا من الطلبة، رغم تفوقهم، يضطرون إلى الالتحاق ببرامج تأسيسية (Foundation)، وهو ما يعكس الحاجة إلى تطوير المناهج والمسارات الدراسية في التعليم العام. وشدد المهندي على أهمية الاستفادة من البيانات والإحصائيات التي توفرها اختبارات الشهادة الثانوية والاختبارات الدولية، مثل TIMSS وPISA، موضحًا أن هذه المؤشرات تمثل أدوات مهمة لتحليل أداء الطلبة، وتحديد نقاط القوة والضعف، وتوجيه السياسات التعليمية نحو تعزيز التخصصات المطلوبة، لا سيما في المجالات العلمية والتقنية. -التركيز على تخصصات العلوم والتقنية وأشار إلى أن التركيز على المواد العلمية أصبح ضرورة ملحة في ظل الطلب المتزايد على التخصصات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM، مؤكدًا أن توجيه الطلبة نحو هذه المسارات يجب أن يتم بصورة مدروسة قائمة على تنمية الشغف والاهتمام الحقيقي، وليس بدافع الحوافز أو العوامل المؤقتة. وأوضح أن تغيير المسارات التعليمية دون فهم كافٍ قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث قد يختار بعض الطلبة تخصصات لا تتناسب مع قدراتهم أو ميولهم، ما يؤثر سلبًا على أدائهم الأكاديمي ومستقبلهم المهني، مشددًا على أهمية التوجيه المبكر والمستمر للطلبة. وأكد المهندي استعداد إدارة تقييم الطلبة للتعاون مع مختلف قطاعات الوزارة، وتقديم البيانات والتحليلات التي تدعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تطوير السياسات التعليمية وتعزيز جودة المخرجات وتحقيق التكامل بين مراحل التعليم المختلفة. واختتم مداخلته بالتأكيد على أن بناء منظومة تعليمية متكاملة يتطلب العمل من القاعدة، عبر تطوير التعليم العام وتعزيز ارتباطه بالتعليم العالي، بما يضمن تخريج أجيال قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل، والمساهمة بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة في دولة قطر.
364
| 07 مايو 2026
برعاية من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، استضافت مؤسسة إنجاز قطر، وهي منظمة غير ربحية وعضو في مؤسسة إنجاز الشباب العالمية، حفل توزيع جوائز مبادرة 2026، المسابقة السنوية لأفضل مشروع شاب للعام. أقيمت الدورة الـ 19 من جوائز مبادرة في 3 مايو بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، حيث جمعت نخبة من الطلاب والجهات الراعية والمعلمين وممثلي الحكومة وقادة الصناعة للاحتفاء بأكثر المشاريع التجارية الواعدة التي يقودها الشباب. وقالت الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة إنجاز قطر ومؤسسة إنجاز العرب، «تواصل مبادرة ريادة الأعمال إظهار الإمكانات الهائلة لشباب قطر في الابتكار والريادة وإحداث تأثير ملموس. وقد أظهرت دفعة هذا العام ليس فقط تفكيرًا رياديًا قويًا، بل أيضًا وعيًا عميقًا بالتحديات والفرص التي تُشكّل مستقبلنا». قامت شركة إكسون موبيل قطر، الراعي البلاتيني لمبادرة 2026، بتقديم جائزة أفضل شركة للعام لكل من الفريقين الفائزين من المرحلة الثانوية والجامعية. وقال راشد الهاجري، نائب الرئيس ومدير الشؤون الحكومية والعامة بالشركة: في إكسون موبيل قطر، نؤمن بأن تمكين الشباب بمهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وريادة الأعمال يشكّل حجر الأساس لبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وشاركت مجموعة QNB، المؤسسة المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، كراعٍ ذهبي لجائزة المنتج أو الخدمة الأكثر ابتكارًا لفئتي المدارس الثانوية والجامعات. وقالت د. فاطمة عبدالله السويدي، رئيس قطاع المخاطر في مجموعة QNB: تفخر مجموعة QNB بدعم مسابقة «مبادرة» التي تمثل إحدى المنصات الرائدة لدعم وتمكين الجيل القادم من رواد الأعمال في دولة قطر. وتأتي رعاية QNB لهذه الفعالية في إطار التزامنا بدعم الجهود الهادفة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة من خلال الاستثمار في بناء قدرات الشباب وتعزيز روح الابتكار، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. وتعكس هذه الشراكة التزامنا المتواصل بدعم التعليم. وقدمت أريدو قطر، بصفتها أيضاً الراعي الذهبي، جائزة أفضل خطة تسويقية من فئتي المدارس الثانوية والجامعات، كما منحت 25 جهاز iPad تكريماً للفائزين. وقال صباح ربيعة الكواري، مدير إدارة أول اتصالات التسويق في أريدو قطر: تجسد مبادرة دوراً مهماً في تمكين الشباب من تطوير الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى واقع ملموس، ونحن فخورون بدعم مثل هذه المبادرات.
668
| 06 مايو 2026
نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بإدارة التعليم المبكر، اجتماعًا تكريميًا للمنسقين والمعلمين المشاركين في برنامج «كاسب» للعام الأكاديمي 2025–2026، وذلك تقديرًا لجهودهم في تنفيذ البرنامج وتعزيز جودة الممارسات التعليمية في مراحل التعليم المبكر. وشهد اللقاء، الذي عُقد بحضور قيادات تربوية ومجموعة من الكوادر التعليمية، فقرات متنوعة استُهلت بكلمة ترحيبية من الأستاذة ظبية الخليفي مديرة إدارة التعليم المبكر بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أكدت خلالها أن برنامج «كاسب» لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل هو مساحة مهنية للاستثمار في المعلم، وتعزيز خبراته، وتمكينه من أدوات وممارسات أكثر فاعلية داخل الصف. فالمعلم هو محور التطوير الحقيقي، وأثره لا يقف عند حدود الحصة الدراسية، بل يمتد إلى بناء شخصية الطلبة، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بالتعلم. وأضافت: «لقد لمسنا من خلال هذا البرنامج حرصًا واضحًا من المشاركين على التعلم والتطوير وتبادل الخبرات، كما لمسنا أثر الجهود التي بذلها القائمون على البرنامج، والمشرفون التربويون، وقادة المدارس، وكل من ساهم في إنجاح هذه التجربة المهنية المتميزة». وأشارت إلى أن التكريم لهذه الكوكبة هو تقدير لجهدهم، واعتزاز بما قدموه، ورسالة بأن التميز المهني محل تقدير، وأن العطاء الصادق يصنع أثرًا حقيقيًا في الميدان التربوي. وتضمن البرنامج عرضًا تعريفيًا أبرز فلسفة «كاسب» القائمة على تقديم “دروس تقود للتغيير الإيجابي”، وترسيخ مفهوم الأثر التعليمي الذي يبقى في نفوس الطلبة على المدى البعيد، بما يعكس رسالة المعلم ودوره المحوري في بناء الأجيال. كما اشتمل اللقاء على حلقة نقاشية افتراضية مصغرة بعنوان “ثمار كاسب: انعكاسات تربوية على المعلمات”، بمشاركة نخبة من المنسقات، حيث استعرضن تجاربهن الميدانية وأبرز الممارسات التعليمية التي انعكست إيجابًا على أداء معلماتهن داخل الصفوف الدراسية، إلى جانب التحديات والحلول التي أسهمت في تطوير العملية التعليمية. واختُتم اللقاء بتكريم المنسقين والمعلمين المشاركين في البرنامج، تقديرًا لعطائهم وتميزهم في تنفيذ الدروس وتطوير الممارسات التربوية، حيث أكدت الوزارة أن هذا التكريم يأتي إيمانًا بأهمية دعم الكوادر التعليمية وتحفيزها على الابتكار والإبداع في العملية التعليمية.
520
| 06 مايو 2026
- آمنة الملا: «روضة الجيوان» تستقبل 50 طالباً العام المقبل - وردة عقيل: 4 آلاف طالب من ذوي الإعاقة في 99 مدرسة أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خدمة التسجيل الإلكتروني للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، وذلك في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة الخدمات التعليمية وتعزيز مسار التحول الرقمي، بما يضمن تبسيط الإجراءات وتسهيل وصول أولياء الأمور إلى الخدمات بكفاءة ومرونة. وأكدت السيدة آمنة علي الملا، القائم بمهام مدير إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج بالوزارة، في مؤتمر صحفي أمس، أن الخدمة الجديدة تضمن تحقيق مبادئ العدالة والشفافية في القبول وفق النطاق الجغرافي المعتمد، مشيرة إلى أنها تستهدف فئات متنوعة تشمل ذوي اضطراب طيف التوحد، والإعاقات الذهنية والسمعية والبصرية والجسدية والمتعددة، بالإضافة إلى حالات التأخر النمائي وإصابات الدماغ. وأوضحت أنه يشترط لتفعيل الخدمة وجود ملف صحي بتوصية رسمية من الجهات الصحية المختصة للإحالة إلى مركز خدمات دعم الطلبة، لضمان إجراء تقييم تخصصي دقيق يحدد البيئة التعليمية الأمثل لكل طالب. واستعرضت القائم بمهام مدير إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج بالوزارة، التوسع في المنشآت المتخصصة، حيث تضم الدولة حاليا 7 مدارس «الهداية»، و»روضة الجيوان» للتدخل المبكر والتي يتوقع أن تستقبل 50 طالبا العام المقبل، بالإضافة إلى «أكاديمية وارف» بالشراكة مع مؤسسة قطر، والتي تستعد لرفع طاقتها الاستيعابية من 56 إلى 90 طالبا لمواجهة احتياجات ذوي التحديات الوظيفية الشديدة. من جانبها، كشفت السيدة وردة محمد عقيل، مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة، عن إحصائيات القطاع التعليمي، مشيرة إلى أن عدد طلبة الدمج وذوي الإعاقة تجاوز 4 آلاف طالب يستفيدون من الخدمات في 99 مدرسة حكومية من أصل 229 مدرسة بالدولة. وأشارت إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية بافتتاح 16 مبنى مدرسيا جديدا مهيأ بالكامل خلال العامين الأخيرين، وتخصيص صفوف ضمن نظام الدعم التربوي الفردي توفر مصادر تعليمية رقمية ومناهج تضمن تكافؤ الفرص التعليمية.
744
| 05 مايو 2026
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال دراسة الحالات الاجتماعية والاقتصادية لأولياء الأمور وفق معايير دقيقة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وقد بلغ عدد الطلبة الذين تم تسكينهم في هذه المرحلة (480) طالبًا وطالبة، موزعين على عدد من المدارس الخاصة المشاركة في المبادرة، والتي أبدت تعاونًا كبيرًا وروحًا عالية من المسؤولية المجتمعية. وأشاد القطاع بالدور النبيل الذي تقوم به المدارس المشاركة والمستثمرون ملاك تلك المدارس، من خلال دعمهم لهذه المبادرة الإنسانية والتعليمية، والتي تعكس التزامهم الحقيقي بالمساهمة في تعزيز تكافؤ الفرص التعليمية، وترسيخ مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وأكد قطاع شؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن هذه الدفعة تمثل المرحلة الأولى من عملية التسكين، حيث يواصل الفريق المختص بالوزارة أعمال التحقق من بقية الطلبات المقدمة، تمهيدًا لإعلان المجموعة الثانية من المستفيدين في أقرب وقت ممكن.
7486
| 03 مايو 2026
انطلاقاً من حرص قطاع شؤون التعليم الخاص، ممثلاً في إدارة المراكز التعليمية، على تنظيم الدروس الخصوصية، تم استكمال إجراءات تقييم المعلمين العاملين في مراكز دروس التقوية المرخصة. وأفاد القطاع بأنه تم إجراء مقابلات لعدد (293) معلماً من مختلف التخصصات، حيث اجتاز (234) معلماً متطلبات التقييم، وتم منحهم بطاقات تعريفية تخولهم مزاولة نشاط دروس التقوية داخل المراكز المرخصة، بما يسهم في تعزيز كفاءة الكوادر التعليمية، وترسيخ ثقة أولياء الأمور في جودة الخدمات المقدمة. وفي هذا السياق، أوضحت إدارة مراكز الخدمات التعليمية أن منح البطاقة التعريفية يتم وفق ضوابط ومعايير معتمدة تشمل المؤهل العلمي المناسب، والخبرة التخصصية، واستيفاء المتطلبات النظامية داخل الدولة، إضافة إلى اجتياز المقابلات التقييمية والالتزام بالميثاق الأخلاقي، بما يضمن تقديم خدمات تعليمية منضبطة ومهنية. كما شددت الإدارة على أهمية الالتزام بالأنظمة المعتمدة، وعدم مزاولة دروس التقوية خارج إطار المراكز المرخصة، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي مخالفات يتم رصدها، بما يحفظ حقوق الطلبة وأولياء الأمور، ويعزز من تنظيم هذا النشاط. ويأتي ذلك ضمن جهود قطاع شؤون التعليم الخاص لتطوير الإطار التنظيمي لمراكز دروس التقوية، والارتقاء بمستوى مخرجاتها التعليمية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو تعزيز جودة التعليم وتنظيم الخدمات التعليمية المساندة.
374
| 03 مايو 2026
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور، ومنها عدم القيادة بأقل من السرعة المحددة في المسار السريع (أقصى اليسار)، يجنبك المخالفة،...
33052
| 22 أغسطس 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بتعيين 17 مديراً ومديرة لقيادة عدد من المدارس الحكومية . والمديرون الجدد هم : السيد محمد حسن أحمد...
25230
| 22 أغسطس 2026
تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
19846
| 23 أغسطس 2026
أعلنت دار التقويم القطري أن موسم سهيل يبدأ غدًا الاثنين 24 أغسطس، بالتزامن مع طلوع نجم سهيل، ويستمر لمدة 53 يومًا، في موعد...
16436
| 23 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على ، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا نهاراً، يصاحبه غبار عالق في البداية، مع...
15316
| 22 أغسطس 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بنقل 17 مديراً ومديرة إلى عدد من المدارس الحكومية . والمديرون هم : السيد سعد هلال حسن المهندي.....
14300
| 22 أغسطس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن طرح مواد دراسية جديدة، وإجراء تحديثات على بعض المواد، للعام الأكاديمي الجديد(2026 – 2027)، وذلك في...
8070
| 24 أغسطس 2026