رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

المراكز القرآنية في قطر .. تنمية نفسية وروحية للطفل

تُشكِّل المراكز الصيفية القرآنية في دولة قطر إحدى الركائز التربوية المهمة في تنشئة الأطفال تنشئةً متكاملة، لاسيما خلال فترة الإجازة الصيفية التي تتطلب توفير بدائل تربوية وتعليمية تسهم في استثمار أوقات الفراغ بصورة إيجابية. ولا تقتصر وظيفة هذه المراكز على تعليم القرآن الكريم وحفظه وتجويده، بل تمتد لتشمل أبعادًا نفسية وروحية ومعرفية وسلوكية تسهم في بناء شخصية الطفل وفق رؤية تربوية متوازنة تجمع بين النمو العقلي والاستقرار النفسي والالتزام القيمي. وتشير الأدبيات التربوية والنفسية إلى أن مرحلة الطفولة تُعد من أكثر المراحل العمرية تأثرًا بالخبرات التعليمية والوجدانية، إذ يسهم المناخ التربوي الإيجابي في تعزيز الشعور بالأمن النفسي والانتماء الاجتماعي، وهما من المتطلبات الأساسية للنمو السليم. وفي هذا السياق، توفر المراكز الصيفية القرآنية بيئة تربوية داعمة تُشعر الطفل بالتقدير والقبول، وتساعده على بناء مفهوم إيجابي عن الذات، الأمر الذي ينعكس على مستوى الثقة بالنفس، ويُعزز الإحساس بالكفاءة الذاتية والقدرة على الإنجاز. ومن الجانب الروحي، يؤدي الارتباط المبكر بالقرآن الكريم دورًا مهمًا في تنمية ما يُعرف بالذكاء الروحي، الذي يُسهم في إكساب الطفل القدرة على إدراك المعاني والقيم العليا، وتنمية الشعور بالطمأنينة والسكينة النفسية. كما تساعد التربية القرآنية على ترسيخ منظومة من القيم الأخلاقية، مثل الصدق، والأمانة، والتسامح، واحترام الآخرين، بما يدعم بناء الضمير الأخلاقي لدى الطفل ويُعزز قدرته على التمييز بين السلوك المقبول وغير المقبول اجتماعيًا. وترتبط الصحة النفسية والروحية ارتباطًا وثيقًا بالنمو المعرفي للطفل؛ فحالة الاستقرار الانفعالي والشعور بالأمان النفسي تُعد من العوامل المؤثرة في تحسين عمليات التعلم واكتساب المعرفة. وتُسهم برامج حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه في تنمية مهارات الانتباه والتركيز والذاكرة العاملة، كما تعزز القدرات اللغوية والتعبيرية، وتساعد على تطوير مهارات التفكير التأملي والاستنتاجي. وقد أثبتت العديد من الدراسات في مجال علم النفس المعرفي أن الأنشطة التعليمية القائمة على التكرار المنظم والتفاعل الإيجابي تسهم في تحسين الأداء الأكاديمي وتنمية الوظائف التنفيذية لدى الأطفال. أما على المستوى السلوكي، فإن المراكز الصيفية القرآنية تُعد بيئة مناسبة لتنمية مهارات التنظيم الذاتي للسلوك، إذ يتعلم الطفل من خلالها الالتزام بالمواعيد، واحترام الأنظمة، وتحمل المسؤولية، والعمل بروح الفريق الواحد. كما تسهم في تعزيز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالتعاون والمبادرة والانضباط، وتحد من بعض المظاهر السلوكية السلبية التي قد تنتج عن الفراغ أو الإفراط في استخدام الوسائط الرقمية خلال الإجازة الصيفية. وفي دولة قطر، تنسجم أهداف المراكز الصيفية القرآنية مع التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري، من خلال إعداد جيل يتمتع بالكفاءة المعرفية، والاتزان النفسي، والوعي القيمي، والقدرة على التفاعل الإيجابي مع متغيرات العصر. ومن ثمَّ، فإن هذه المراكز تمثل استثمارًا تربويًا مستدامًا يسهم في تعزيز الرفاه النفسي للأطفال، وتنمية قدراتهم العقلية والسلوكية، والمحافظة على هويتهم الدينية والثقافية، بما يحقق التوازن بين متطلبات النمو الشخصي واحتياجات المجتمع المعاصر.

180

| 09 يوليو 2026

رؤية قطرية رائدة في حماية الطفل

في عالم يتسارع فيه التقدم وتتعاظم فيه التحديات، تبرز قضايا الطفولة بوصفها محورًا أساسيًا في مسيرة التنمية المستدامة. وقد نجحت دولة قطر خلال السنوات الأخيرة في تحويل هذا الوعي إلى واقع ملموس، من خلال تبني سياسات متكاملة تعزّز حقوق الطفل وترعى نموّه في مختلف الجوانب الصحية والتعليمية والاجتماعية. أولى ملامح هذا النجاح تتجلى في اهتمام الدولة ببناء منظومة تشريعية حديثة، تتماشى مع الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل. لم تكتفِ قطر بالمصادقة على هذه الاتفاقيات، بل عملت على ترجمتها إلى قوانين وإجراءات تحمي الطفل من مختلف أشكال العنف والإهمال، وتضمن له بيئة آمنة تحفّز نموه السليم. وفي الجانب المؤسسي، لعبت الجهات المعنية دورًا بارزًا في دعم الطفولة، حيث تشرف المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي على عدد من المراكز المتخصصة، مثل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي “أمان”، الذي يقدم خدمات نوعية للأطفال المعرضين للخطر، ويعيد دمجهم في المجتمع برعاية شاملة. أما في القطاع الصحي، فقد حققت قطر قفزات نوعية انعكست بوضوح على مؤشرات صحة الطفل. إذ توفّر الدولة خدمات رعاية صحية متكاملة ومجانية، تشمل برامج التطعيم والفحوصات الدورية، إلى جانب اهتمام متزايد بالصحة النفسية، التي باتت تشكّل عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الطفل المتوازنة. وفي ميادين التعليم، جاء الاستثمار في الطفولة ليؤكد رؤية قطر المستقبلية، حيث تم تطوير بيئة تعليمية حديثة تركز على الإبداع وتنمية التفكير النقدي. كما أولت الدولة أهمية خاصة بمرحلة الطفولة المبكرة، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه القدرات العقلية والوجدانية، وتم إدخال التقنيات الحديثة لتعزيز تجربة التعلم وجعلها أكثر تفاعلاً وفاعلية. ولا يغيب البعد الاجتماعي عن هذه الجهود، إذ تعمل قطر على نشر ثقافة حماية الطفل عبر برامج توعوية تستهدف الأسرة، بوصفها الحاضن الأول لنمو الطفل. كما تولي اهتمامًا لافتًا بالأطفال ذوي الإعاقة، من خلال برامج الدمج وتوفير فرص تعليم وخدمات متخصصة تضمن مشاركتهم الفاعلة في المجتمع. إن ما تحقق في قطر في مجال الطفولة ليس مجرد إنجازات منفصلة، بل هو نموذج متكامل يجمع بين التخطيط الاستراتيجي والرؤية الإنسانية. نموذج يضع الطفل في قلب المعادلة التنموية، ويؤسس لجيل واعٍ قادر على مواصلة مسيرة البناء. وفي ظل هذه الجهود، تواصل قطر ترسيخ مكانتها كدولة رائدة في رعاية الطفولة، مقدمة تجربة ملهمة في الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية لأي مجتمع. وفي المحصلة، تؤكد تجربة دولة قطر أن الاستثمار في الطفولة ليس خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لبناء مستقبل مستدام. فكل طفل يتم تمكينه اليوم، هو طاقة فاعلة في مسيرة التنمية غدًا. وقد أثبتت السياسات القطرية أن الرؤية الواضحة والشمولية تصنع الفارق في جودة حياة الأجيال. ومع استمرار هذا النهج، تظل قطر نموذجًا ملهمًا في صناعة إنسان واعٍ قادر على قيادة المستقبل بثقة واقتدار.

705

| 26 يونيو 2026

بالتعليم المبكر نصنعُ الغد

معلمة الطفولة لا تُخرّج طلابًا فحسب، بل تُسهم في صناعة مستقبل الأمة؛ فهي تبذر البذور الأولى للأخلاق، والهوية، والوعي، في نفوس الأجيال القادمة، لتثمر لاحقًا مجتمعًا يسوده الإبداع والمسؤولية والانتماء. في دولة قطر، تُعد معلمة الطفولة في مرحلة الروضة محورًا أساسيًا في تحقيق رؤية الدولة نحو تنمية الإنسان القطري القادر على المساهمة الفاعلة في مجتمع المعرفة، كما نصّت عليه رؤية قطر الوطنية 2030. فالمعلمة القطرية في رياض الأطفال لا تقوم فقط بتعليم القراءة والكتابة، بل تسهم في بناء الشخصية الوطنية الواعية من خلال غرس قيم الهوية والانتماء، وتعليم الأطفال أسس الاحترام، والمسؤولية، والعمل الجماعي. تُعدّ مرحلة الطفولة المبكرة في مدارس قطر من أهم المراحل في حياة الإنسان، إذ تتشكل خلالها الأسس الأولى لشخصية الطفل، واتجاهاته، وقيمه وسلوكياته. وفي هذه المرحلة الحساسة، تلعب معلمة الطفولة دورًا محوريًا لا يقل أهمية عن دور الأسرة، فهي ليست مجرد ناقلة للمعرفة، بل مربية وموجهة وملهمة للنمو النفسي والاجتماعي واللغوي والمعرفي للطفل. تتمثل مسؤولية معلمة الطفولة في تهيئة بيئة تعليمية آمنة وداعمة تشجع الطفل على التعبير عن ذاته بحرية، وتغذي ثقته بنفسه، وتساعده على اكتساب المهارات الاجتماعية مثل التعاون واحترام الآخر. كما تسهم في تنمية قدراته العقلية عبر الأنشطة التفاعلية واللعب التعليمي الذي يعزز الفضول وحب الاستكشاف، وهو ما أشار إليه عالم النفس جان بياجيه حين أكد أن التعلم الفعّال في الطفولة يتحقق من خلال التفاعل مع البيئة والخبرة العملية. كما تمتد مسؤوليتها إلى دعم النمو العاطفي من خلال احتضان مشاعر الطفل وإشباع حاجته إلى القبول والانتماء، مما يعزز صحته النفسية ويحد من القلق والخوف. وتشير أبحاث إريكسون (Erikson 1963) إلى أن الإحساس بالثقة والقدرة يتشكل في السنوات الأولى من خلال تفاعل الطفل مع الكبار الداعمين، وهو ما تمثله معلمة الطفولة في بيئة الروضة. كما أن دعم المعلمة لقدرات الطفل الإبداعية والتعبيرية يسهم في إعداد أفراد قادرين على التفكير النقدي والابتكار، وهما عنصران أساسيان في نهضة المجتمعات الحديثة. إن دعم معلمات رياض الأطفال استثمار في الإنسان، فهنّ الأساس في بناء جيلٍ يحقق رؤية قطر 2030، عبر غرس القيم وتنمية المهارات وتعزيز مسار التنمية المستدامة.

345

| 22 مايو 2026

قطر تحتضن الطفولة بنور القرآن

يعد شهر رمضان محطة تربوية وروحية فريدة في حياة الطفل المسلم، إذ تتشكل فيه خبراته الأولى المرتبطة بالصوم والصلاة، والقرآن ومشاعر التكافل والرحمة. وتشير دراسات علم النفس النمائي إلى أن الطقوس الدينية المتكررة تسهم في بناء الإحساس بالأمان والانتماء، وتعزز الضبط الذاتي والقدرة على تأجيل الإشباع، وهي مهارات ترتبط بنمو القشرة الجبهية المسؤولة عن التنظيم السلوكي. وعندما يعيش الطفل أجواء رمضان في إطار أسري دافئ، فإنه يكوّن ارتباطًا وجدانيًا إيجابيًا بالقيم، فيتعلم معنى الصبر من الامتناع الاختياري، ويتشرب قيمة العطاء من مشاركة الطعام والصدقة، ويختبر السكينة من خلال أجواء الذكر وتلاوة القرآن. كما أن المشاركة الرمزية في بعض الشعائر تعزز الشعور بالكفاءة الذاتية، وتدعم بناء الهوية الدينية بصورة متوازنة بعيدة عن الإكراه. وفي هذا السياق ينسجم قرار وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتدريس القرآن الكريم في المدارس مع الأهداف النمائية والتربوية لشهر رمضان، إذ يوفر إطارًا مؤسسيًا منظمًا لترسيخ القيم القرآنية بأسلوب علمي وتربوي يتناسب مع خصائص كل مرحلة عمرية. فالقرآن الكريم لا يقتصر على كونه نصًا تعبديًا، بل يمثل منظومة قيمية متكاملة تعزز الصدق والأمانة والرحمة والانضباط، وهي قيم تتقاطع مع أهداف التربية الحديثة في بناء الشخصية المتوازنة. ومن هنا يبرز دور الروضة بوصفها اللبنة الأولى في هذا المسار، حيث يمكن توظيف القصص القرآني المبسط والأنشطة الفنية واللعب الموجه لغرس المعاني بأساليب حسية تفاعلية، بعيدًا عن الحفظ المجرد، بما يعمق الفهم الوجداني ويجعل التجربة ممتعة وذات معنى. كما أن تخصيص أركان تعليمية هادئة لتلاوة قصيرة أو استماع موجه يعزز مهارات التركيز والإنصات، ويدعم الصحة النفسية عبر إتاحة لحظات تأمل تناسب الطفولة المبكرة. وتؤكد الأدبيات التربوية أن الاتساق بين البيت والمدرسة يضاعف أثر التعلم القيمي، لذا فإن الشراكة مع الأسرة في متابعة تدريس القرآن خلال رمضان تعزز استدامة الأثر خارج أسوار الروضة. إن الربط بين روحانيات رمضان وقرار تدريس القرآن يمثل نموذجًا لتكامل السياسات التعليمية مع البعد القيمي للمجتمع، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك وعيًا دينيًا راسخًا وسلوكًا أخلاقيًا مسؤولًا، ويجعل من الشهر الفضيل مدرسة عملية لإحياء الضمير وتنمية الإنسان منذ سنواته الأولى. تؤكد المعطيات التربوية أن غرس القيم الروحية في الطفولة المبكرة يرسخ البنية الأخلاقية ويعزز التوازن النفسي والمعرفي، ويجد سنده في قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾؛ فالتزكية منهج بناء متكامل يبدأ من الروضة، ليصنع إنسانًا واعيًا رحيمًا، منضبطًا بقيمه، قادرًا على الإسهام الإيجابي في مجتمعه بثبات ومسؤولية.

240

| 06 مارس 2026

نحو بيئة داعمة للذكاء الاجتماعي المبكر

يُعد الذكاء الاجتماعي إحدى الركائز الأساسية في بناء شخصية الطفل المتكاملة، خاصة في الصفوف الأولى من التعليم، حيث تتشكل أنماط السلوك الاجتماعي والوجداني التي ترافق الفرد في مراحله اللاحقة. ويقصد بالذكاء الاجتماعي قدرة الطفل على فهم ذاته والآخرين، والتفاعل الإيجابي معهم، وبناء علاقات قائمة على الاحترام والتعاون. وتُعد البيئة الصفية في هذه المرحلة المبكرة الإطار الأكثر تأثيرًا في تنمية هذا النوع من الذكاء، لما توفره من تفاعل يومي منظم بين الطلبة والمعلم. وانطلاقًا من رؤيتها الشاملة للتنمية البشرية، أولت دولة قطر اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الذكاء الاجتماعي ضمن المنظومة التعليمية، إدراكًا لأهميته في إعداد أجيال قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع. وتشير الأدبيات التربوية إلى أن الصفوف الأولى تمثل مرحلة حساسة في نمو المهارات الاجتماعية، حيث يكون الأطفال أكثر استعدادًا لاكتساب السلوكيات الاجتماعية من خلال الملاحظة والتجربة والتفاعل. ومن هذا المنطلق، لم تقتصر سياسات التعليم في دولة قطر على تنمية التحصيل الأكاديمي، بل ركزت أيضًا على بناء شخصية الطالب وتعزيز مهاراته الاجتماعية والانفعالية، وهو ما يظهر في تطوير المناهج، وبرامج إعداد المعلم، وبيئات التعلم الداعمة. ويلعب الصف المدرسي دورًا محوريًا في هذا السياق، إذ يمثل مجتمعًا مصغرًا يتعلم فيه الطفل أسس الحوار، وضبط الانفعالات، وحل المشكلات، والعمل الجماعي. وقد حرصت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر على تبني استراتيجيات تعليمية حديثة، مثل التعلم التعاوني والتعلم القائم على النشاط، لما لها من أثر واضح في تنمية الذكاء الاجتماعي لدى المتعلمين في المراحل المبكرة. كما يضطلع المعلم بدور محوري في دعم هذا الجانب من خلال أسلوبه التربوي، وإدارته الصفية الإيجابية، وتشجيعه المستمر للتفاعل البنّاء بين الطلبة. وتؤكد التجربة التعليمية في قطر على أهمية المعلم بوصفه قدوة اجتماعية، حيث يتم تأهيله وتدريبه على استخدام أساليب تدريس تراعي الفروق الفردية، وتعزز قيم الاحترام، والتسامح، والعمل الجماعي داخل الصف. وتُعد الأنشطة الصفية واللاصفية من أبرز الوسائل التي تعتمدها المدارس القطرية لتنمية الذكاء الاجتماعي، خاصة الأنشطة القائمة على اللعب التربوي، والدراما التعليمية، والعمل الجماعي، والتي تسهم في تنمية التعاطف، والقدرة على التواصل، وبناء العلاقات الإيجابية. كما تحرص المدارس في قطر على توفير مناخ صفي آمن وداعم يشعر فيه الطفل بالانتماء والتقدير، وهو شرط أساسي لنمو الذكاء الاجتماعي بشكل سليم. وفي ضوء ذلك، يتضح أن اهتمام دولة قطر بتنمية الذكاء الاجتماعي في الصفوف الأولى يعكس وعيًا تربويًا متقدمًا بأهمية بناء الإنسان قبل المعرفة، ويؤكد التزامها بإعداد جيل متوازن اجتماعيًا ونفسيًا، قادر على الإسهام الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع متماسك يقوم على القيم الإنسانية والتفاعل الإيجابي.

204

| 20 فبراير 2026

الأسرة والسلامة الرقمية في قطر

يشهد العالم المعاصر تحولًا رقميًا متسارعًا جعل التقنيات الرقمية جزءًا لا يتجزأ من حياة الأطفال اليومية، الأمر الذي فرض تحديات تربوية جديدة تتطلب وعيًا أسريًا ومجتمعيًا متكاملًا. وفي هذا السياق، برزت السلامة الرقمية بوصفها قضية تربوية محورية لا تقتصر على الجوانب التقنية، بل تمتد لتشمل الأبعاد النفسية والسلوكية والاجتماعية للطفل. وتُعد الأسرة الركيزة الأولى في بناء هذا الوعي، باعتبارها المؤسسة التربوية الأولى التي تشكّل سلوك الطفل واتجاهاته في الفضاء الرقمي. تؤكد الدراسات التربوية والنفسية الحديثة أن دور الأسرة في توعية الأطفال بالسلامة الرقمية يتجاوز مفهوم الرقابة والمنع، ليشمل التوجيه الواعي وتنمية مهارات الاستخدام الآمن وبناء التفكير النقدي لدى الطفل. فالطفل يتعلم أنماط استخدام التكنولوجيا من خلال الملاحظة اليومية لسلوك والديه، مما يجعل النموذج الأسري عاملًا حاسمًا في ترسيخ السلوك الرقمي المسؤول. وتشير الأبحاث إلى أن الأسر التي تعتمد الحوار والمشاركة في مناقشة المحتوى الرقمي تحقق نتائج أفضل في حماية أطفالها مقارنة بالأسر التي تكتفي بالضبط الصارم. وفي دولة قطر، حظيت السلامة الرقمية باهتمام وطني متزايد، تجسّد في السياسات التعليمية والمبادرات المؤسسية الهادفة إلى حماية الأطفال في الفضاء الرقمي. ويأتي إنشاء لجنة السلامة الرقمية للأطفال والنشء تأكيدًا على التزام الدولة ببناء بيئة رقمية آمنة وتعزيز دور الأسرة كشريك أساسي في هذه المنظومة. كما تسهم المؤسسات الوطنية المعنية بالتعليم والأمن السيبراني في تقديم برامج توعوية وتدريبية تستهدف أولياء الأمور لرفع مستوى الوعي بالمخاطر الرقمية وأساليب الوقاية منها. تلعب الأسرة القطرية دورًا محوريًا في تنظيم استخدام الأطفال للتقنيات الرقمية من خلال وضع قواعد زمنية واضحة، ومتابعة المحتوى، وتشجيع الأنشطة البديلة التي تعزز التوازن بين الحياة الرقمية والواقعية. وتشير الدراسات إلى أن الإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية قد يؤدي إلى ضعف التركيز وتراجع التحصيل الدراسي وارتفاع مستويات القلق والعزلة الاجتماعية، مما يؤكد أهمية التنظيم الأسري الواعي في الحد من هذه الآثار السلبية. وخلاصة القول، إن توعية الأطفال بالسلامة الرقمية مسؤولية تربوية مشتركة تتصدرها الأسرة بدعم من السياسات الوطنية والمؤسسات التعليمية. وتمثل دولة قطر نموذجًا رائدًا في هذا المجال من خلال تبنّي رؤية شمولية توازن بين مواكبة التحول الرقمي وحماية النشء، بما يسهم في إعداد جيل رقمي آمن وواعٍ ومتمسك بقيمه وهويته الوطنية.

576

| 09 يناير 2026

في قطر.. نزرع المستقبل بالتعليم المبكر

معلمة الطفولة لا تُخرّج طلابًا فحسب، بل تُسهم في صناعة مستقبل الأمة؛ فهي تبذر البذور الأولى للأخلاق، والهوية، والوعي، في نفوس الأجيال القادمة، لتثمر لاحقًا مجتمعًا يسوده الإبداع والمسؤولية والانتماء. في دولة قطر، تُعد معلمة الطفولة في مرحلة الروضة محورًا أساسيًا في تحقيق رؤية الدولة نحو تنمية الإنسان القطري القادر على المساهمة الفاعلة في مجتمع المعرفة، كما نصّت عليه رؤية قطر الوطنية 2030. فالمعلمة القطرية في رياض الأطفال لا تقوم فقط بتعليم القراءة والكتابة، بل تسهم في بناء الشخصية الوطنية الواعية من خلال غرس قيم الهوية والانتماء، وتعليم الأطفال أسس الاحترام، والمسؤولية، والعمل الجماعي. تُعدّ مرحلة الطفولة المبكرة في مدارس قطر من أهم المراحل في حياة الإنسان، إذ تتشكل خلالها الأسس الأولى لشخصية الطفل، واتجاهاته، وقيمه وسلوكياته. وفي هذه المرحلة الحساسة، تلعب معلمة الطفولة دورًا محوريًا لا يقل أهمية عن دور الأسرة، فهي ليست مجرد ناقلة للمعرفة، بل مربية وموجهة وملهمة للنمو النفسي والاجتماعي واللغوي والمعرفي للطفل. تتمثل مسؤولية معلمة الطفولة في تهيئة بيئة تعليمية آمنة وداعمة تشجع الطفل على التعبير عن ذاته بحرية، وتغذي ثقته بنفسه، وتساعده على اكتساب المهارات الاجتماعية مثل التعاون واحترام الآخر. كما تسهم في تنمية قدراته العقلية عبر الأنشطة التفاعلية واللعب التعليمي الذي يعزز الفضول وحب الاستكشاف، وهو ما أشار إليه عالم النفس جان بياجيه حين أكد أن التعلم الفعّال في الطفولة يتحقق من خلال التفاعل مع البيئة والخبرة العملية. كما تمتد مسؤوليتها إلى دعم النمو العاطفي من خلال احتضان مشاعر الطفل وإشباع حاجته إلى القبول والانتماء، مما يعزز صحته النفسية ويحد من القلق والخوف. وتشير أبحاث إريكسون (Erikson, 1963) إلى أن الإحساس بالثقة والقدرة يتشكل في السنوات الأولى من خلال تفاعل الطفل مع الكبار الداعمين، وهو ما تمثله معلمة الطفولة في بيئة الروضة. إن الأثر الإيجابي لمعلمة الطفولة يمتد إلى ما هو أبعد من حدود الصف الدراسي؛ فهو يتجسد في تشكيل جيل متوازن نفسيًا، مبدع فكريًا، ومسؤول اجتماعيًا. فالمعلمة في هذه المرحلة تغرس القيم الأولى في نفس الطفل — كالمحبة، والتعاون، واحترام الآخر — وهي القيم التي تشكل نواة شخصية الإنسان المستقبلية. وكل سلوك إيجابي تعلمه المعلمة لطفلٍ اليوم، يتحول إلى عادة راسخة في إنسان الغد، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتسامحًا. كما أن دعم المعلمة لقدرات الطفل الإبداعية والتعبيرية يسهم في إعداد أفراد قادرين على التفكير النقدي والابتكار، وهما عنصران أساسيان في نهضة المجتمعات الحديثة. إن دعم معلمات رياض الأطفال استثمار في الإنسان، فهنّ الأساس في بناء جيلٍ يحقق رؤية قطر 2030، عبر غرس القيم وتنمية المهارات وتعزيز مسار التنمية المستدامة.

270

| 19 ديسمبر 2025

حين يصنع الوالدان المستقبل

تُعتبر الأسرة الخلية الأولى في المجتمع وأحد أهم العوامل المؤثرة في بناء شخصية الطفل، حيث تُسهم في تكوين هويته، واتجاهاته، وقدرته على التفاعل الاجتماعي وقد أظهرت دراسات عربية وخليجية أن علاقة الأسرة بالطفل تتجاوز الرعاية المادية لتشمل الدعم النفسي والعاطفي. والاستثمار الأسري في الطفل هو حجر الزاوية في بناء المجتمعات المستقرة والمبدعة. وفي قطر، أصبح هذا المفهوم جزءاً من الفكر التنموي الوطني، انطلاقاً من إيمان القيادة بأن نهضة الأوطان تبدأ من البيت، فكل أسرة تستثمر في قيم أبنائها، وتعليمهم، وصحتهم النفسية. إنّ المستقبل القطري المزدهر، كما عبَّر عنه سمو الأمير، يقوم على «الإنسان الذي يعرف قيمه ويُسهم في خدمة وطنه، وهو إنسانٌ تُشكّله أسرة تستثمر فيه بحبٍّ ووعيٍ ومسؤولية. كما بيّنت دراسة أن أنماط التربية القطرية الحديثة تتأثر بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها الدولة، مع حرص الوالدين على المواءمة بين الأصالة الثقافية والانفتاح العالمي. وتوصي هذه الدراسات بتعزيز الوعي الأسري حول التربية الإيجابية القائمة على الحوار والاحتواء. تؤكد رؤية قطر الوطنية 2030 أن بناء الإنسان هو الأساس في تحقيق التنمية المستدامة، وأن الأسرة هي البيئة الأولى لتنشئة مواطنٍ صالحٍ مسؤولٍ قادرٍ على الإسهام في تقدم الوطن. كما ركّزت الإستراتيجية الوطنية الثالثة (2024– 2030) على تنمية الطفولة المبكرة ودعم السياسات التي تعزّز تماسك الأسرة، استنادًا إلى أن التربية المبكرة عاملٌ حاسم في نجاح الأجيال المستقبلية. تواجه الأسرة القطرية اليوم تحديات ناتجة عن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، مثل عمل الأبوين، والتوسع الحضري، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال. ورغم هذه التحديات، لا تزال الأسرة القطرية تمثل الإطار الأساس للهوية الثقافية والدينية، وتلعب دوراً محورياً في غرس قيم الانتماء والاحترام والمسؤولية في نفوس الأبناء. وتوسيع برامج التثقيف الأسري حول أنماط الاستثمار الإيجابي في الطفل. وتعزيز الشراكة بينها وبين المدرسة لضمان استمرارية الاستثمار التربوي. إنّ الاستثمار في الطفل ليس مشروعاً زمنياً محدوداً، بل هو استثمارٌ في ذاكرة الوطن ومستقبله. فالأسرة التي تغرس في طفلها القيم، وتُنمّي فيه الفضول والعقل الناقد، لا تُنشئ فرداً صالحاً فحسب، بل تُسهم في بناء جيلٍ يُفكّر ويُبدع ويقود. وفي قطر، حيث تلتقي الأصالة بالتحديث، يصبح البيت القطري هو أول مدرسةٍ للقيادة والمواطنة. لقد أكد سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن بناء الإنسان الواعي هو الركيزة الأولى لبقاء الوطن مزدهراً، ومن هنا فإن كل لحظة حوار، وكل قصة تُروى للطفل، وكل قيمة تُزرع في وجدانه، هي لبنة في صرح قطر المستقبل، فحين تستثمر الأسرة في طفلها، فهي في الحقيقة تستثمر في وطنٍ بأكمله.

213

| 28 نوفمبر 2025

بيد الوالدين تُرسم ملامح الغد

تُعتبر الأسرة الخلية الأولى في المجتمع وأحد أهم العوامل المؤثرة في بناء شخصية الطفل، حيث تُسهم في تكوين هويته، واتجاهاته، وقدرته على التفاعل الاجتماعي، وقد أظهرت دراسات عربية وخليجية أن علاقة الأسرة بالطفل تتجاوز الرعاية المادية لتشمل الدعم النفسي والعاطفي. والاستثمار الأسري في الطفل هو حجر الزاوية في بناء المجتمعات المستقرة والمبدعة. وفي قطر، أصبح هذا المفهوم جزءاً من الفكر التنموي الوطني، انطلاقاً من إيمان القيادة بأن نهضة الأوطان تبدأ من البيت. فكل أسرة تستثمر في قيم أبنائها، وتعليمهم، وصحتهم النفسية. إنّ المستقبل القطري المزدهر، كما عبّر عنه سمو الأمير، يقوم على “الإنسان الذي يعرف قيمه ويُسهم في خدمة وطنه، وهو إنسانٌ تُشكّله أسرة تستثمر فيه بحبٍّ ووعيٍ ومسؤولية. كما بيّنت دراسة أن أنماط التربية القطرية الحديثة تتأثر بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها الدولة، مع حرص الوالدين على المواءمة بين الأصالة الثقافية والانفتاح العالمي. وتوصي هذه الدراسات بتعزيز الوعي الأسري حول التربية الإيجابية القائمة على الحوار والاحتواء. تؤكد رؤية قطر الوطنية 2030 أن بناء الإنسان هو الأساس في تحقيق التنمية المستدامة، وأن الأسرة هي البيئة الأولى لتنشئة مواطنٍ صالحٍ مسؤولٍ قادرٍ على الإسهام في تقدم الوطن. كما ركّزت الاستراتيجية الوطنية الثالثة (2024–2030) على تنمية الطفولة المبكرة ودعم السياسات التي تعزّز تماسك الأسرة، استنادًا إلى أن التربية المبكرة عاملٌ حاسم في نجاح الأجيال المستقبلية. تواجه الأسرة القطرية اليوم تحديات ناتجة عن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، مثل عمل الأبوين، والتوسع الحضري، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال. ورغم هذه التحديات، لا تزال الأسرة القطرية تمثل الإطار الأساس للهوية الثقافية والدينية، وتلعب دوراً محورياً في غرس قيم الانتماء والاحترام والمسؤولية في نفوس الأبناء. وتوسيع برامج التثقيف الأسري حول أنماط الاستثمار الإيجابي في الطفل. وتعزيز الشراكة بينها وبين المدرسة لضمان استمرارية الاستثمار التربوي. إنّ الاستثمار في الطفل ليس مشروعاً زمنياً محدوداً، بل هو استثمارٌ في ذاكرة الوطن ومستقبله. فالأسرة التي تغرس في طفلها القيم، وتُنمّي فيه الفضول والعقل الناقد، لا تُنشئ فرداً صالحاً فحسب، بل تُسهم في بناء جيلٍ يُفكّر ويُبدع ويقود. وفي قطر، حيث تلتقي الأصالة بالتحديث، يصبح البيت القطري هو أول مدرسةٍ للقيادة والمواطنة. لقد أكّد سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن بناء الإنسان الواعي هو الركيزة الأولى لبقاء الوطن مزدهراً، ومن هنا فإن كل لحظة حوار، وكل قصة تُروى للطفل، وكل قيمة تُزرع في وجدانه، هي لبنة في صرح قطر المستقبل. فحين تستثمر الأسرة في طفلها… فهي في الحقيقة تستثمر في وطنٍ بأكمله.

555

| 31 أكتوبر 2025

صراخ يجرح القلوب الصغيرة

تعد الأسرة البيئة الأولى التي ينشأ فيها الطفل ويتلقى منها أولى خبراته الاجتماعية والنفسية. ويتأثر الطفل بدرجة كبيرة بجو الأسرة، خاصة بالعلاقة بين الوالدين. من أكثر السلوكيات تأثيرًا على الأطفال هو الصوت المرتفع أو الصراخ بين الزوجين أمام الأبناء، والذي قد يترك آثارًا عميقة على النمو الانفعالي والاستقرار النفسي وتقدير الذات لدي الطفل. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأطفال الذين يتعرضون لمشاهد نزاع مرتفع الصوت بين والديهم، يعانون من القلق، التوتر، وصعوبات في التكيف الاجتماعي حيث يُعد التواصل اللفظي أحد أهم مكونات التفاعل الأسري. وعندما يتحول الصوت المرتفع إلى وسيلة تعبير يومية بين الزوجين، يشعر الطفل بعدم الأمان العاطفي، إذ يربط الأصوات العالية بالخطر أو الرفض. طبقًا لنظرية “التعلّم بالملاحظة” لـ “باندورا” (Bandura, 1977)، يتعلم الأطفال السلوك من خلال تقليد النماذج أمامهم، أي أن الطفل الذي يرى والديه يصرخان باستمرار، قد يتعلم أن الصراخ هو الأسلوب الطبيعي لحل الخلافات. تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يعيشون في أجواء أسرية يسودها الصوت المرتفع، يعانون من انخفاض تقدير الذات وشعور دائم بالخوف أو الذنب وصعوبات في التركيز والتحصيل الدراسي نتيجة التوتر وأيضا اضطرابات سلوكية مثل العدوانية، أو الانسحاب الاجتماعي ونمو مشاعر الغضب أو الكراهية تجاه أحد الوالدين في حال استمرار النزاع الصوتي. من التأثيرات الفسيولوجية للصوت المرتفع عند سماع الأصوات العالية، يستجيب جسم الطفل بإفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم. أظهرت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية (WHO، 2023) أن الأطفال الذين يعيشون في بيئات صاخبة يعانون من مشكلات في السمع وتراجع في جودة النوم بنسبة تصل إلى 30% أكثر من أقرانهم في البيئات الهادئة. كما أن الجهاز العصبي للطفل أكثر حساسية من البالغين، مما يجعله عرضة للتأثر السريع بالصوت المرتفع الذي قد يؤدي إلى إجهاد عصبي مزمن يؤثر على نمو الدماغ. نصائح للزوجين لحماية الأبناء من أثر الصوت المرتفع- اختيار الوقت المناسب للنقاش- الاتفاق على لغة هادئة للحوار- الابتعاد عن الجدال أمام الأبناء - التعبير عن الغضب بطرق صحية - تعويض الطفل بعد الموقف - غرس ثقافة الاحترام في المنزل - تعليم الطفل مهارات التواصل السليم. إن رفع الصوت بين الزوجين أمام الأبناء ليس مجرد تعبير عن الغضب، بل هو تجربة نفسية مؤذية تترك بصمات طويلة المدى في وجدان الطفل. فالكلمة العالية تُحدث جرحًا غير مرئي في شخصية الطفل قد يظهر لاحقًا في صورة سلوكيات سلبية أو اضطرابات انفعالية. لذا فإن الوعي الأسري والتربية القائمة على الهدوء والاحترام تمثل حجر الأساس لبناء جيل متوازن نفسيًا واجتماعيًا.

789

| 10 أكتوبر 2025

الإبعاد الإداري في القانون القطري
الإبعاد الإداري في القانون القطري

لا شك أن قطر من الدول الرائدة التي...

14775

| 17 أغسطس 2026

حماية المستهلك
حماية المستهلك

فيه مشهد يتكرر في أسواقنا ويستحق وقفة مطولة،...

4995

| 17 أغسطس 2026

بغداد.. متى تعود بغداد؟
بغداد.. متى تعود بغداد؟

منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...

3279

| 16 أغسطس 2026

حين تُفسد الإدارة ثقافة المؤسسة
حين تُفسد الإدارة ثقافة المؤسسة

ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...

1983

| 16 أغسطس 2026

خمس وعشرون دقيقة بين قطرٍ.. وقطر
خمس وعشرون دقيقة بين قطرٍ.. وقطر

بين سوق واقف في قلب الدوحة ومدينة لوسيل...

1893

| 19 أغسطس 2026

موافقة المريض على العملية  لا تعفي الطبيب من المسؤولية
موافقة المريض على العملية لا تعفي الطبيب من المسؤولية

لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...

1590

| 15 أغسطس 2026

بغداد.. متى تعود؟ وكيف تعود؟
بغداد.. متى تعود؟ وكيف تعود؟

قرأت مقال الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري...

1473

| 18 أغسطس 2026

ورحلت الوالدة أسماء بنت علي آل إبراهيم رحمها الله
ورحلت الوالدة أسماء بنت علي آل إبراهيم رحمها الله

رحيل الأم لهو أشد المصائب وفقدها فقدان لكل...

1215

| 20 أغسطس 2026

قالت لها: سفينة... فماذا فعلت السفيرة؟!
قالت لها: سفينة... فماذا فعلت السفيرة؟!

من المواقف التي لا تُنسى في ملتقيات القمم...

1146

| 17 أغسطس 2026

الغلاء يبدأ من الإيجار!
الغلاء يبدأ من الإيجار!

الاقتصاد سلسلة مترابطة تبدأ من المصدر، وتمر بالنقل...

1137

| 20 أغسطس 2026

دورينا بين الآمال وواقع المسؤولية
دورينا بين الآمال وواقع المسؤولية

اليوم تبدأ منافسات دورينا، وتبدأ معها حالة الترقب...

1113

| 20 أغسطس 2026

حصان طروادة
حصان طروادة

تروي الأسطورة أن مدينة طروادة صمدت سنوات أمام...

762

| 19 أغسطس 2026

أخبار محلية