رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مات حمد: إن في الفؤاد لحرقة، وفي الكلمات لغصّة، وفي العين لدمعة، وفي النفس حسرة، جفت الأقلام ورفعت الصحف. مات حمد: لوعة على ولع، ومنحة بعد محنة، ويسر بعد عسر. مات حمد: راعي المعجزات التنموية، وصاحب المجد التليد، رجل أمة، وأمة في رجل، من جاء على فترة من الحكم الرشيد. قلوبنا تتفطر في فقده، ومشاعرنا تنغمر صدقاً في حبه، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا حمد لمحزنون. مات المجدد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. جاء في حديث أبي داود عن أبي هريرة رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا) صححه الألباني. يقول ابن حجر- رحمه الله- «لا يلزم أن يكون في رأس كل مائة سنة واحد فقط» و»لا يمنع أن يكون المجدد من بعض القرون من الملوك» كما ذكر البرزلي في كتابه الحاوي، وبواعث التجديد في فكر المجدد حمد بن خليفة آل ثاني (المؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف) أما مظاهر التجديد ظاهرة للعيان بأرقام ومؤشرات وأدلة دامغة حسية في كل زاوية وناحية. أما مؤهلاته وأهليته للتجديد فهو ثبت في أفعاله، صدوق في حديثه، حجة في مسلكه، سخره الله لأبنائه المواطنين وأنار به لهم سبيل النهضة وفروض الأعيان والكفايات، وصنع لهم معجزة تنموية وأنموذجاً ريادياً يليق بهامته وجسارته في التنمية الشاملة. وهيأه الله لنصرة المستضعفين فاسألوا أهل البوسنة وأفغانستان وغزة والصومال والشعوب المكلومة، اسألوا التاريخ كم آوى لاجئاً وأغاث ملهوفاً وعالج مريضاً وعلم طالباً وفك أسيراً وحرر غارماً، لله درك يا حمد كما من خبيئة بينك وبين الله لا يعلمها إلا هو. كان مجدداً في العمل والممارسة، وفنون التطبيق. رؤية وتخطيطاً وتنفيذاً ومتابعةً، استطاع بموارد محدودة وفترة زمنية يسيرة أن يحقق ما لم يحققه حاكم قبله. مات المصلح صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. الذي أصلح الله به أمر الدين والدنيا بإقامة الحق والعدل ونشر المساواة والشعور بالأمن والأمان ومظاهر الإصلاح في عهده- رحمه الله- تتمثل في اصلاح الأهداف والغايات والمنهج والعمليات وإصلاح في الأداء فقمع الله به الضلالات والبدع والفساد. ولولا ضيق المساحة وخشية الإطالة فإنني أوجه هذه الدعوة إلى المؤسسات الأكاديمية ومراكز الأبحاث والمتاحف بتخصيص مساحات فكرية وأبحاث علمية وندوات بحثية لسبر أغوار هذه الشخصية الكاريزمية في أبعادها المختلفة السياسية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والدينية والثقافية والتشريعية. استنساخ سمو الأمير الوالد- رحمه الله- سيظل في كل الجينات التي تربت وعاشت في هذا الوطن.
144
| 19 يوليو 2026
مساحة إعلانية
هذه المرة سأتكلم عن تجربتي وجزء من حياتي،...
7317
| 27 يوليو 2026
هل أنت آمن اقتصاديًا؟ سبعة مؤشرات تكشف مستوى...
1587
| 26 يوليو 2026
الله يرحم أيام المحكمة الشرعية، حين كانت القضايا...
1200
| 30 يوليو 2026
تبدأ أنديتنا مرحلة مهمة من التحضير لموسم جديد،...
1134
| 29 يوليو 2026
في كثير من المؤسسات تبدو الأمور واضحة على...
1002
| 29 يوليو 2026
تعمدت في المقال السابق ألا أجيب مباشرة عن...
945
| 28 يوليو 2026
الشرق الأوسط لا يحتاج إلى اتفاقيات جديدة بل...
711
| 26 يوليو 2026
في كثير من المؤسسات، يُحال الموظف أو المسؤول...
693
| 27 يوليو 2026
ربما يبدو العنوان غريبًا بعض الشيء، إذ إننا...
621
| 25 يوليو 2026
حين تستثمر الدول في الكتاب، فهي لا تستثمر...
498
| 27 يوليو 2026
في سبتمبر عام 2008 انهار بنك (ليمان براذرز)...
498
| 29 يوليو 2026
المشهد الفكري والاجتماعي للمجتمع الإنساني، بكل أجناسه وملله...
462
| 24 يوليو 2026
مساحة إعلانية