رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في كثير من بيئات العمل، أصبح الانشغال يُنظر إليه باعتباره دليلًا على الاجتهاد، حتى بات الموظف الذي يمضي يومه بين الاجتماعات والرسائل والمكالمات يبدو أكثر إنتاجية من غيره. لكن الواقع يطرح سؤالًا مهمًا: هل كثرة الانشغال تعني بالضرورة تحقيق نتائج أفضل؟ الإنتاجية الحقيقية لا تُقاس بعدد ساعات العمل، ولا بعدد المهام المنجزة، وإنما بقيمة الأثر الذي يحققه العمل. فقد يقضي شخص عشر ساعات في أداء أعمال متفرقة، بينما ينجز آخر خلال ساعات أقل نتائج أكثر تأثيرًا على المؤسسة. ومع تسارع بيئة الأعمال، أصبحت المؤسسات تواجه تحديًا متزايدًا يتمثل في التفريق بين “النشاط” و”الإنجاز”. فالرد المستمر على البريد الإلكتروني، وحضور الاجتماعات المتكررة، والانشغال الدائم بالتفاصيل قد يخلق انطباعًا بالحركة، لكنه لا يعني بالضرورة تحقيق تقدم حقيقي نحو الأهداف. ولعل أحد أكبر التحديات الإدارية اليوم هو ما يمكن تسميته بـ”وهم الإنتاجية”، حين ينشغل الموظف بمهام عاجلة لكنها محدودة القيمة، بينما تتراجع الأولويات الاستراتيجية التي تصنع الفارق على المدى البعيد. وفي المقابل، فإن الموظف المنتج هو من يعرف كيف يرتب أولوياته، ويوجه وقته نحو الأعمال التي تحقق نتائج ملموسة. ولا يقتصر الأمر على الأفراد، بل يمتد إلى المؤسسات أيضًا. فالمؤسسة الناجحة ليست تلك التي تكثر فيها الاجتماعات أو التقارير، وإنما التي تمتلك أهدافًا واضحة، ومؤشرات أداء دقيقة، وبيئة عمل تمكّن موظفيها من التركيز والإبداع واتخاذ القرار في الوقت المناسب. كما أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي أعادا تعريف مفهوم الإنتاجية. فالتقنيات الحديثة قادرة على تنفيذ كثير من المهام الروتينية بسرعة وكفاءة، مما يمنح الإنسان فرصة للتركيز على التفكير، والتحليل، والابتكار، وهي الجوانب التي تضيف قيمة حقيقية للعمل. ومن هنا، فإن بناء ثقافة إنتاجية لا يبدأ بزيادة ساعات الدوام، بل بإعادة النظر في طريقة إدارة الوقت، وتحديد الأولويات، وتمكين الموظفين، وقياس الأداء بناءً على النتائج لا على الحضور والانشغال. وفي عالم يتغير بسرعة، ستنجح المؤسسات التي تدرك أن القيمة لا تكمن في كثرة الحركة، بل في جودة الإنجاز. وسيتميز الموظف الذي يسأل نفسه في نهاية يومه: ماذا أنجزت فعلًا؟ لا كم ساعة قضيتها في العمل؟ وهل نقيس الأداء بالوقت أم بالأثر؟ فالفرق بين الانشغال والإنتاجية هو الفرق بين من يملأ يومه بالمهام، ومن يملأ مؤسسته بالنتائج.
150
| 27 أغسطس 2026
بين الشهادة والكفاءة… أين يحسم سوق العمل قراره؟ في زمن تتسارع فيه المعرفة وتتغير فيه متطلبات الوظائف، لم تعد الشهادة الجامعية وحدها كافية لصناعة مستقبل مهني ناجح، بل أصبحت البداية فقط، لم تعد الشهادة الجامعية اليوم تمثل خط النهاية كما كان يُعتقد في السابق، بل أصبحت نقطة البداية في رحلة مهنية تتطلب التعلم المستمر، واكتساب المهارات، والقدرة على التكيف مع عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة. فأسواق العمل لم تعد تبحث فقط عمن يحمل مؤهلًا أكاديميًا، بل عمن يستطيع تحويل المعرفة إلى قيمة، والأفكار إلى نتائج. ولسنوات طويلة، ارتبط النجاح بالحصول على شهادة جامعية، باعتبارها المفتاح الأساسي لبناء المستقبل المهني. إلا أن التحولات الاقتصادية والتقنية، وتسارع الابتكار، غيّرت معايير التوظيف، وأصبح أصحاب العمل ينظرون إلى ما يستطيع المرشح إنجازه، وليس فقط إلى ما درسه في قاعات الجامعة. فقد يتساوى اثنان في التخصص والمؤهل، لكن أحدهما يمتلك مهارات التواصل، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، وتحليل البيانات، واستخدام التقنيات الحديثة، بينما يفتقر الآخر إلى تلك المهارات. وعندها، لا تكون الشهادة هي العنصر الفاصل، بل القدرة على الإضافة وصناعة الأثر داخل بيئة العمل. ولا يعني ذلك التقليل من أهمية التعليم الجامعي، فهو يظل حجر الأساس لبناء المعرفة والتفكير العلمي، لكنه لم يعد كافيًا بمفرده. فالمؤسسات اليوم تبحث عن موظف يتعلم باستمرار، ويتقبل التغيير، ويطوّر نفسه من خلال الدورات المهنية، والشهادات الاحترافية، والخبرات العملية، والمبادرات التطوعية، والمشاركة في المشاريع التي تثبت قدرته على الإنجاز. كما أن الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي فرضا واقعًا جديدًا، أصبحت فيه بعض المهارات التقنية مطلبًا في معظم الوظائف، حتى تلك التي لا ترتبط مباشرة بمجال التقنية. ولم يعد الإلمام بالأدوات الرقمية ميزة إضافية، بل أصبح جزءًا من الكفاءة المهنية التي يتوقعها أصحاب العمل. ومن جهة أخرى، يتحمل الخريجون مسؤولية الاستثمار في أنفسهم بعد التخرج، كما تتحمل الجامعات وأصحاب العمل مسؤولية تقليص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات السوق، من خلال التدريب العملي، والشراكات مع المؤسسات، وبرامج التطوير المهني التي تمنح الطالب فرصة لاكتساب الخبرة قبل دخوله الحياة الوظيفية. إن التحدي الحقيقي لم يعد الحصول على وظيفة، بل المحافظة على القدرة على المنافسة في سوق يتغير باستمرار. فالمعارف قد تتقادم، أما مهارة التعلم والتطوير الذاتي فتبقى استثمارًا طويل الأمد لا يفقد قيمته. وفي النهاية، ستظل الشهادة الجامعية إنجازًا مهمًا يستحق التقدير، لكنها لم تعد وحدها جواز العبور إلى المستقبل المهني. فالنجاح اليوم يُبنى على مزيج متوازن من المعرفة، والمهارة، والخبرة، والقدرة على التعلم المستمر. وربما لهذا السبب، لم يعد السؤال الذي يطرحه أصحاب العمل هو: "ماذا درست؟" بل أصبح: "ماذا تستطيع أن تقدم؟".
408
| 20 أغسطس 2026
نحن نجيد التخطيط للأشياء التي نريدها؛ نخطط للسفر، لشراء سيارة، لتجديد المنزل، أو حتى لهدية قادمة. لكننا في المقابل نادرًا ما نخطط للأشياء التي لا نريد حدوثها أصلًا. عطل مفاجئ في السيارة، ظرف عائلي، إصلاح ضروري في المنزل، توقف مؤقت للدخل، أو التزام مالي لم يكن موجودًا في ميزانية الشهر. هنا لا تكون المشكلة دائمًا في قيمة المصروف المفاجئ، بل في السؤال الأصعب: من أين سندفعه؟ من هنا تأتي فكرة ما أسميه "الراتب الذي لا تلمسه". هو ليس راتبًا فعليًا، ولا حسابًا للادخار من أجل السفر أو الكماليات، وإنما مبلغ يتراكم بهدوء حتى يصبح بمثابة راتب احتياطي نلجأ إليه عندما تتغير الظروف دون موعد. الفكرة تبدأ ببساطة. بدل أن يكون الادخار هو ما يتبقى في نهاية الشهر، يصبح مبلغ الطوارئ التزامًا في بداية الشهر. حتى لو كانت النسبة صغيرة، فإن الاستمرار أهم من البداية الكبيرة. لكن هناك فارقًا مهمًا بين الادخار وصندوق الطوارئ. قد ندخر لهدف نرغب فيه، أما صندوق الطوارئ فنحن نبنيه لشيء نتمنى ألا نحتاج إليه أبدًا. ولهذا فإن قيمته الحقيقية ليست فقط في المال الموجود داخله، بل في المساحة التي يمنحها لنا لاتخاذ القرار بهدوء عندما نمر بظرف صعب. فالشخص الذي يملك احتياطًا ماليًا يستطيع أن يسأل: ما أفضل قرار؟ بينما من لا يملكه قد يضطر إلى سؤال مختلف تمامًا: ما أسرع طريقة للحصول على المال؟ وهنا يتحول الاحتياط المالي من مجرد مفهوم للادخار إلى أداة من أدوات إدارة المخاطر الشخصية. في المؤسسات، لا تُبنى الخطط المالية على افتراض أن كل شيء سيسير كما هو متوقع. توجد احتياطيات، وسيناريوهات للمخاطر، وخطط لاستمرارية الأعمال. فلماذا لا نطبق جزءًا من المنطق نفسه على حياتنا المالية؟ ربما نحتاج إلى إعادة تعريف علاقتنا بالادخار. فليس كل مبلغ لا ننفقه مالًا مؤجلًا للاستهلاك، وبعض المال يجب أن تكون مهمته الوحيدة هي حماية بقية المال. ولا توجد قيمة واحدة تناسب الجميع لصندوق الطوارئ؛ فالاحتياجات تختلف باختلاف الالتزامات واستقرار الدخل وحجم الأسرة. لكن الهدف الذي يمكن بناؤه تدريجيًا هو الوصول إلى احتياط يغطي عدة أشهر من المصروفات الأساسية، وليس بالضرورة عدة أشهر من كامل الراتب. والأهم أن تكون لهذا المال قواعد واضحة: لا يُستخدم لأن هناك تخفيضات مغرية، ولا لرحلة غير مخطط لها، ولا لشراء يمكن تأجيله. إنه موجود عندما يصبح التأجيل صعبًا أو عندما يتعرض الدخل أو الاحتياجات الأساسية لظرف غير متوقع. وقد تبدو فكرة اقتطاع مبلغ كل شهر بسيطة جدًا أمام النقاشات الكبيرة عن الاستثمار وتنمية الثروة. لكن بناء الثروة لا يبدأ دائمًا بالسؤال: كم سأربح؟ أحيانًا يبدأ بسؤال أكثر حكمة: إذا تغير كل شيء غدًا… كم من الوقت أستطيع أن أبقى واقفًا دون أن أستدين؟ لهذا ربما لا نحتاج في حياتنا إلى "حصالة طوارئ" بقدر ما نحتاج إلى راتب لا نلمسه، حتى يأتي اليوم الذي نحتاج فيه إلى أن يحمينا.
333
| 15 أغسطس 2026
لم يعد السؤال اليوم هو: هل سيستولي الذكاء الاصطناعي على وظائف البشر؟ فهذا السؤال أصبح جزءًا من نقاش متكرر منذ سنوات. أما السؤال الذي يستحق أن يُطرح اليوم فهو: ما القيمة التي سيضيفها الإنسان في بيئة يعمل فيها الجميع إلى جانب الذكاء الاصطناعي؟ لقد غيّر الذكاء الاصطناعي طريقة أداء الأعمال، لكنه لم يُلغِ الحاجة إلى الإنسان. بل كشف أن المهارات التي لا تستطيع الآلة تقليدها بسهولة أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى. فالإبداع، والقيادة، واتخاذ القرار في المواقف المعقدة، وفهم البعد الإنساني، كلها عناصر لا تزال تمثل جوهر القيمة البشرية. في المقابل، ستتراجع قيمة المهام الروتينية والمتكررة، لأنها أصبحت الأسرع انتقالًا إلى الأنظمة الذكية. وهذا لا يعني اختفاء الوظائف بقدر ما يعني إعادة تشكيلها. فالموظف الذي كان يقضي ساعات في إعداد التقارير، أصبح مطالبًا اليوم بتحليل نتائجها واتخاذ القرار المناسب بناءً عليها. ومن هنا، فإن المنافسة في سوق العمل لم تعد بين الإنسان والآلة، بل بين شخص يجيد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وآخر يرفض التكيف معها. فالطبيب الذي يستفيد من التحليل الذكي سيكون أكثر دقة، والمحامي الذي يوظف التقنيات الحديثة سيكون أسرع في البحث، ومدير الأعمال الذي يحسن استخدام البيانات سيكون أكثر قدرة على استشراف المستقبل. ولا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على القطاع الخاص؛ فالحكومات والمؤسسات العامة أيضًا أصبحت أمام فرصة حقيقية لتحسين الخدمات، ورفع كفاءة الإنفاق، وتسريع الإجراءات، وتطوير تجربة المستفيدين. لكن نجاح هذا التحول لا يعتمد على التكنولوجيا وحدها، بل على الاستثمار في تأهيل الإنسان ليقود هذا التغيير. إن أخطر ما قد تواجهه المؤسسات ليس دخول الذكاء الاصطناعي، بل الاعتقاد بأن شراء التقنية يكفي لتحقيق النجاح. فالتقنية لا تصنع مؤسسة متقدمة ما لم تصاحبها ثقافة تعلم مستمر، وقيادة واعية، وبيئة تشجع على الابتكار والتجربة. لذلك، فإن السؤال الذي ينبغي أن يطرحه كل موظف على نفسه ليس: هل سيأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتي؟ بل: هل أمتلك من المهارات ما يجعلني شريكًا في هذا التحول، لا مجرد متفرج عليه؟ وفي النهاية، يبدو أن المستقبل لن يكون من نصيب الإنسان أو الآلة، بل من نصيب الإنسان الذي يعرف كيف يعمل مع الآلة، ويحوّل التكنولوجيا من منافس محتمل إلى شريك في صناعة الإنجاز.
435
| 13 أغسطس 2026
في عالم تتسارع فيه المتغيرات الاقتصادية والتقنية بوتيرة غير مسبوقة، لم تعد مجالس الإدارة مجرد جهة تعتمد القرارات أو تراجع التقارير الدورية، بل أصبحت المحرك الاستراتيجي الذي يحدد قدرة المؤسسات على الاستمرار، والتكيف، وصناعة القيمة على المدى الطويل. لقد أثبتت التجارب العالمية أن المؤسسات الأكثر نجاحًا ليست بالضرورة تلك التي تمتلك أكبر الموارد، وإنما تلك التي تتمتع بمجالس إدارة قادرة على استشراف المستقبل، وإدارة المخاطر، واتخاذ قرارات مبنية على المعرفة والبيانات والحوكمة الرشيدة. واليوم، ومع تسارع التحول الرقمي، وتنامي تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وارتفاع توقعات المستثمرين وأصحاب المصلحة، أصبحت مسؤولية مجلس الإدارة أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. فلم يعد التركيز مقتصرًا على النتائج المالية، بل امتد ليشمل الاستدامة، والابتكار، والأمن السيبراني، وإدارة المخاطر، ورأس المال البشري، والمسؤولية المجتمعية. إن المجلس الفعّال هو الذي يوازن بين الرقابة والإدارة دون أن يتدخل في التنفيذ، ويطرح الأسئلة الصحيحة قبل البحث عن الإجابات، ويصنع ثقافة مؤسسية قائمة على الشفافية والمساءلة وتحقيق القيمة المستدامة. كما أن التنوع داخل مجالس الإدارة لم يعد مطلبًا شكليًا، بل أصبح أحد أهم عناصر جودة القرار. فتنوع الخبرات والتخصصات والخلفيات المهنية يثري النقاش، ويقلل من مخاطر التفكير الجماعي، ويعزز جودة القرارات الاستراتيجية. ومن القضايا التي تستحق اهتمامًا أكبر، بناء ثقافة تقييم أداء مجالس الإدارة بصورة دورية. ففي كثير من المؤسسات يتم تقييم أداء الإدارات التنفيذية بينما يغيب التقييم المنهجي للمجلس نفسه، رغم أن جودة قراراته تنعكس مباشرة على أداء المؤسسة واستدامتها. ومن المهم أيضًا أن تنظر المجالس إلى إدارة المخاطر باعتبارها فرصة لتعزيز المرونة المؤسسية، وليس مجرد وسيلة لتجنب الأزمات. فالمؤسسات الرائدة هي التي تمتلك القدرة على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والابتكار. وفي منطقتنا، ومع تسارع الخطط التنموية، أصبحت الحوكمة أحد أهم المرتكزات التي تقوم عليها المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ويؤكد ذلك أن بناء مجالس إدارة تمتلك الكفاءة والخبرة والرؤية المستقبلية لم يعد خيارًا، بل ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية. إن الاستثمار الحقيقي لا يبدأ من رأس المال، وإنما يبدأ من جودة القرار. وجودة القرار تبدأ من مجلس إدارة يمتلك رؤية واضحة، ويؤمن بأن الحوكمة ليست مجموعة من اللوائح، بل ثقافة مؤسسية تُمارس يوميًا، وتنعكس في كل قرار يصنع مستقبل المؤسسة. وفي النهاية، فإن نجاح أي مؤسسة لا يقاس فقط بما حققته اليوم، بل بقدرتها على الاستمرار غدًا. وهنا يأتي الدور الحقيقي لمجالس الإدارة؛ ليس في إدارة الحاضر فحسب، وإنما في صناعة المستقبل. فالقيادة الاستراتيجية ليست منصبًا، بل مسؤولية، والحوكمة ليست إجراءً تنظيميًا، بل أساسٌ تُبنى عليه الثقة، وتتحقق من خلاله الاستدامة، وتُصنع به المؤسسات القادرة على المنافسة محليًا وعالميًا.
432
| 03 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
هل الطريق إلى المدرسة مجرد مسافة نقطعها كل...
8928
| 01 سبتمبر 2026
كل عام وقبل العودة إلى المدارس يبدأ الاستعداد...
5865
| 25 أغسطس 2026
-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...
4077
| 30 أغسطس 2026
قد تضم المؤسسة مديرين أكفاء، وتملك خططًا جيدة...
3375
| 29 أغسطس 2026
بحكم أن أحد أفراد أسرتي يتلقى العلاج في...
1872
| 25 أغسطس 2026
هل يمكن لشخص يملك عشرة آلاف ريال أن...
1782
| 26 أغسطس 2026
اليوم تنطلق الجولة الثانية من دوري نجوم بنك...
1128
| 27 أغسطس 2026
كم مرة سمعت نفسك تقول: “ انتهت الإجازة،...
867
| 28 أغسطس 2026
مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تتجدد تطلعات الميدان...
828
| 30 أغسطس 2026
* يحل علينا في شهر ربيع الأول من...
810
| 26 أغسطس 2026
في الحياة المهنية، لا تظهر أخلاق الإنسان عندما...
771
| 26 أغسطس 2026
هذه رسالة أوجهها إلى كل مسؤول أول في...
603
| 27 أغسطس 2026
مساحة إعلانية