رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في عالم تتسارع فيه التطورات التكنولوجية، لم يعد فيه التفاعل بمنصات التواصل الاجتماعي حكراً على البشر، فقد ظهرت على الساحة فئة جديدة من المشاهير والتي لا تمتلك أجسادا ولا أرواحا حقيقية، بل ولدت من الخوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والرسوم ثلاثية الأبعاد، وهم المشاهير الافتراضيون، يعيشون بيننا في منصات التواصل الاجتماعي، وتبدو صفحاتهم نابضة بالحياة ويشاركون قصصاً يومية تثير التعاطف والاعجاب ويتفاعلون مع المتابعين، وباتوا اليوم يكتسبون شهرة عالمية لدرجة وصلت إلى تعاقد أكبر الشركات والعلامات التجارية معهم لتقديم الخدمات الإعلانية وتمثيل علاماتهم التجارية والرتويج عن منتجاتهم وأحدث صيحات الموضة. وتعد (ليلو ميكويلا)، واحدة من أبرز هذه الشخصيات التي نعنيها في سياق هذه المقالة، وهي شخصية غير حقيقية تم انشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وتعمل كمودل وتشارك لحظاتها ويومياتها على منصات التواصل الاجتماعي، إذ يتابعها ما يزيد على 2 مليون مستخدم على منصة إنستقرام، وتعاونت مع علامات تجارية عالمية مثل برادا وكالفن كلاين لتمثلها وللإعلان عن أحدث منتجاتهم، وبالرغم من أن ليلو ميكويلا ليست انسانا حقيقيا، فإن محتواها اليومي وصورها عالية الدقة جعلت الكثير من متابعيها يظنون أنها شخصية حقيقية. قد تحدث ظاهرة المشاهير الافتراضيين تحولا في مفهوم التأثير والتسويق عبر شبكة الإنترنت، إذ يمكن تصميم الشخصية الافتراضية لتتناسب مع صورة العلامة التجارية دون الحاجة إلى التعامل مع الأزمات الشخصية التي قد تواجه المشاهير الحقيقيين، كما أنها لا تشيخ ولا تخطئ، ويمكن التحكم في كل تفاصيلها وحركاتها وسلوكياتها بضغطة زر، وتشير بعض الاتجاهات إلى أن انجذاب المستخدمين لمثل هذه الشخصيات يعود إلى الشعور بالأمان تجاهها، فهي لا تطلق أحكاما مسبقة، ولا تثير الجدل، بالإضافة إلى أنها مثالية في الظهور والسلوك. إن مثل هذا النوع من المثالية الوهمية قد يضعف القيم الإنسانية الحقيقية لا سيما هنا في المجال الإعلامي والتسويقي، خاصة وأن العلاقات الرقمية اليوم أخذت اتجاها تفاعليا بين البشر والبرمجيات، وهذا ما يثير العديد من التساؤلات الأخلاقية والإعلامية، منها: إلى أي مدى يمكن اعتبار التفاعل مع شخصية غير حقيقية تجربة صادقة؟ ومن يتحمل المسؤولية القانونية في حال نشر المشاهير الافتراضيين لمحتوى مضلل أو مسئ؟ وهل يمثل ظهور هؤلاء المشاهير ملامح مستقبل جديد للإعلام الرقمي، من خلال تقاطع التقنية والإعلام إلى حد يسمح بإنشاء هويات رقمية جديدة تحمل سمات تساهم في إعادة تشكيل العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا؟
897
| 24 أكتوبر 2025
تشهد المجتمعات اليوم تحولات في طريقة تفاعل الأفراد مع قضاياهم المختلفة، حيث أصبح العمل التطوعي يمثل جزءًا أساسيًا في حياة الكثير منهم. يحتفل العالم في 5 ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للتطوع، وهو يوم يُسلط فيه الضوء على العمل التطوعي وأهميته لدى المجتمعات وانعكاساته الايجابية على الأفراد، ولا يعد هذا اليوم مجرد احتفال بجهود الأفراد والجماعات فحسب، وإنما هو أيضًا يوم للدعوة إلى مشاركة المجتمع وتشجيع أفراده على تبني ثقافة التطوع والانخراط في المبادرات والفعاليات التي بدورها تعزز من قيمة التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع الواحد. هذا ويعد التطوع قيمة انسانية تعزز كذلك الروابط الاجتماعية وتنشط حس المسؤولية لدى الأفراد لا سيما فئة الشباب، كما يعد التطوع قوة تحرك المجتمعات نحو الأمام، يتم ذلك من خلال المشاركة الفاعلة للمجتمع في قطاعاته المختلفة: الثقافية، والتعليمية، والصحية، والبيئية أو غيرها من القطاعات، ولا ينحصر التطوع في منح الوقت أو الجهد فحسب، وإنما يمتد ليشمل منح المعرفة والمهارات كذلك، وتبادل الخبرات التي تساهم بدورها في تحسين جودة الحياة. إن تحفيز الشباب على مشاركة مجتمعاتهم من خلال العمل التطوعي يسهم في خلق مجتمعات أكثر وعيًا وتماسكًا، حيث يعزز العمل التطوعي من قدرة المؤسسات على تقديم أفضل الخدمات وكذلك خلق أفراد قادرين على إحداث تغييرات ايجابية على صعيدهم الشخصي، والاجتماعي، والمهني. يقدم التطوع فرصًا أمام الأفراد لبناء شبكات من العلاقات الاجتماعية والمهنية تكسبهم معارف وخبرات ميدانية في قطاعات معينة والتي قد تفتح أمامهم آفاقا جديدة تمكنهم من الحصول على فرص عمل في تلك القطاعات، فالكثير من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة تحبذ ترشيح وتوظيف الأشخاص ذوي الخبرات والتجارب التطوعية خاصة أن التطوع يعد علامة على الانظباط والالتزام والاستعداد الأمثل للانخراط في الاعمال الجماعية. وختامًا، لنحتفل معًا في هذا اليوم بكل متطوع وكل من يسعى لأن يكون جزءا فاعلا في مجتمعه، ولنعمل جميعنا على ترسيخ ثقافة التطوع لمجتمعاتنا لنكون جزءًا من التغيير الذي نرغبه ونطمح إليه.
717
| 06 ديسمبر 2024
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات...
8751
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات،...
3777
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين...
3126
| 30 أكتوبر 2026
لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...
1554
| 29 أكتوبر 2026
كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...
1398
| 29 أكتوبر 2026
قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...
1392
| 27 أكتوبر 2026
* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...
1197
| 29 أكتوبر 2026
قد تحقق مؤسسة جميع مؤشرات الأداء التي وضعتها...
1128
| 01 نوفمبر 2026
تبدو الحملة العسكرية (الحوثية) والحصار المفروض على مدينة...
1038
| 26 أكتوبر 2026
تواصل دولة قطر ترسيخ حضورها في ميدان التعليم...
825
| 30 أكتوبر 2026
كتبتُ قبل حوالي عشر سنوات مقالاً حول القيمة...
489
| 02 نوفمبر 2026
خرجت من البيت قبل الغروب من دون نظارتي،...
474
| 28 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية