رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سوبر ستار

عندما ينجز الموظف عملاً ما ويتقنه بمهارة وبشكل يرضي مديره المباشر ورؤساء دائرته، فمن الأجدى تقدير ذلك بطريقة تعبر عن الامتنان والشكر المستمر أمام فريق العمل لتوصيل رسالة بمدى أهمية الإنجاز لرفع المستوى المهني وتحفيز المشاركة في التطوير والإنماء، ومهما كان منصب ومنزلة المدير، فهذا لا يعني أنه الأمثل، فوجود موظفين رائعين ذوي أفكار ومهارات مبدعة وأداء، قد يحدث فرقاً ملحوظاً وملموساً يحفز الآخرين بطريقة إيجابية ليحتلوا منزلة القدوة، ويمنح الدعم المعنوي والنفسي لصاحب الأداء المتميز للاستمرارية ناهيك عن تعزيز بيئة العمل الإيجابية والحفاظ على الموظفين، فتقدير الإدارة للموظف بمثابة رسالة اعتراف وشكر بمدى أهمية تواجده من ضمن فريق العمل وإبراز قيمته ومدى استفادة الآخرين من ثقافته وخبراته المهنية. كلمات الشكر والتقدير من قبل المدراء بعد الإنجازات الاستثنائية لهدف مهني أو ابتكار حلول للصعوبات والعوائق المهنية بوقت سريع أو حتى في الذكرى السنوية لوظيفته بعد مضيّ سنوات على رأس عمله، ينشئ ردود فعل إيجابية ويساهم كثيراً في تحسين الأداء الوظيفي وزيادة الجهد والإنتاجية بنسبة كبيرة، والاهتمام بتفاصيل الأداء من قبل المدير، يمنح أريحية مساحة النقاش والاستماع والقدرة على استيعاب الوعي العاطفي للموظف ليبدع في عمله، كذلك الاحتفالات المفاجئة وبتنسيق مسبق من قبل فريق العمل، ينشأ محيط مبهج وخياليّ مليء بالانشراح والطاقة الإيجابية خاصة إذا كان يصاحب هذا الاحتفال مادة إعلامية قصيرة محدودة تقديراً للجهد والمكانة والتحفيز على الاستمرارية، وهذا واقع حظيت به مسبقاً من قبل طاقم عملي، مما استشعرت من خلاله بأن سنين الخدمة ذات قيمة تحفظ في أرشيف القلوب ذكريات عظيمة وبأننا عائلة واحدة وهذا هو التقدير الإيجابي الذي نتطلع إليه دائماً. مع تطور سوق العمل والتكنولوجيا الحديثة، جميل أن نشارك المجتمع بالإنجازات وذلك من خلال توظيف اللافتات والشاشات الرقمية لتقدير الموظفين وإبراز طاقتهم ودورهم وجهدهم الفعال في مجال تطوير العمل، ويتم تحديد مواقع اللافتات بأماكن عديدة في أروقة العمل، وأيضاً إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وتدوين نبذة أسبوعية أو شهرية عن ابتكار ومهارات الموظفين وإعطاء مساحة للمتابعين بمعرفة أصحاب المبادرات والتحفيز والنجاح من خلف كواليس العمل ومدى اتساع تفكيرهم الإبداعي في تميز ودقة الأداء الوظيفي وتسيير العمل بشكل فعّال، وتقدير الموظف ومشاركة إنجازاته الناجحة على مواقع التواصل الاجتماعي، من الطرق الحديثة للترغيب والتشجيع وجذب الفئة المجتمعية الشبابية للإقبال بهذا المجال، ومن خلال رؤية ورسالة جهة العمل، نتمكن من إبراز أهم القيم والذي من خلاله يتم تحديد وتخصيص جوائز بشكل دوري للموظفين المرشحين ضمن جوانب معينة تواكب تلك القيم أو من خلال ترشيح من قبل فريق العمل بنفس الإدارة مما يخلق روح التنافس والتمايز الشريف. بعض المدراء يتوجه لتقدير موظفيه عن طريق البريد الإلكتروني بشكل دوري ويتم الإعلان عن الموظف المثالي مع شهادة وجائزة كنوع من التقدير، والبعض يرسل لموظفيه رسالة شكر وإطراء على الإنجازات وبأنه عنصر مؤثر وفعال ضمن فريق العمل وحضوره حقق التميز وجودة الإنتاجية والاستمرارية نحو النجاح للسنوات المقبلة، هذه الآلية من التقدير والامتنان تزيد من نسبة الأداء وتحفز التواصل في بيئة العمل والشراكة المجتمعية. عدم تقدير الموظف لكل جهد يبذله أو يفوق التوقعات، تدريجيا فكرة الاستقالة أو تغيير الوظيفة وطلب النقل ستكون من ضمن ملفات طاولة الإحباط، وعادة نستشعر هذا الإحساس في الفئة الشبابية رغبة في التطوير والبحث عن فرص مهنية ومناصب أفضل، لذلك نجاح أي جهة عمل على الصعيد الفردي أو الجماعي يكمن في الاعتراف بالموظف الملهم والمبدع أمام فريق عمله من خلال الإنجازات والابتكارات والسعي لتحقيق الأهداف، فالتقدير يشجع الاستمرارية والازدهار وهم يستحقون. همسة: لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وجب غربلة توظيف الدرجات بما يتلاءم مع شخصية وكاريزما الموظف لضمان الإنجاز والمشاركة التعاونية بسعادة وإيجابية والتحفيز للأداء والتقدير، واستكمالاً على ذلك وجب على الإدارة مكافأة الموظف السوبر ستار والذي يبتكر حلولاً إبداعية رائدة مبتكرة لحل المشكلات الإدارية والمهنية والمالية واللوجستية ويقدم أفكارا مشرقة بما يختص بالمواد التسويقية بشكل أنيق ورشيق للتطور والتقدم والازدهار.

1038

| 06 ديسمبر 2023

كسرة قلب

كثيرة هي اللحظات الصعبة في أروقة الحياة، ولعلّ أصعبها وأكثرها قساوة تلك التي نتلقى فيها خبر وفاة شخص غالٍ علينا، تربطنا به أحاسيس جميلة كالصداقة والأخوّة وزمالة عمل، ومن شدة الصدمة نشعر وكأن كل ما حولنا قد انهار ومن نحب لم يعد موجوداً ولن نراه بعد اليوم، وتكتسحنا سلسلة من المشاعر المتأرجحة التي لربما لم نشعر بها مسبقاً ويستلزم إلى وقت للتأقلم واسترداد العافية من أثر الحزن. تتفاوت التعبيرات والعواطف والتفاعل بين شخص وآخر، وتمضي سلسلة الفاجعة بمشاعر الندم والحزن والبكاء ترافق سيل الدموع إلى أن تصل لمرحلة الرضا والقبول بحكمة رب العباد والكون، وقد ينتاب البعض مشاعر الوحدة وعدم الرغبة في الحديث والابتعاد عن الأصدقاء، فالجميع يتفاعل مع الموت بطريقة مختلفة. يجب أن يكون لدينا نضج وفطنة في آلية إدارة مشاعر الحزن من خلال التصالح وكيفية تعاملنا مع وجع الفقد بطريقة صحية، لتعود عجلة الحياة بالدوران والعطاء ونتذكر قوله سبحانه وتعالى «وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ». من الفطرة أن نحزن ونستدمع في مثل هذه الظروف حيال رحيل من نحب لنخفف التوتر والقلق والتعبير عن المشاعر، ولإنقاص هذا الألم والحزن، ينصح بالتواصل الاجتماعي مع أقرب الأصدقاء والتحدث معهم للتعبير بإدراك ويقين عن مشاعرهم، وأخذ قسط من النوم لتخفيف الضغط النفسي والتوتر العاطفي والانشغال بالأمور الحياتية مما يجعل التفكير يلتهي بأمور بعيدة عن الهواجس والأفكار السلبية المحبطة، فالحزين المكروب روحه شاحبة، تفيض عيناه دموع الشجن والوجع ويكاد يختنق ويتوقف عن التنفس، فهو في احتياج بالأسابيع الأولى لدعم عاطفي للوصول لمرحلة التعافي والشفاء من خلال أفراد عائلته أو أصدقائه المقربين. في الأسابيع والأشهر الأولى، مشاعر الحزن واسعة، وترتبط الذاكرة بفيض من الذكريات مع من أحزننا رحيلهم، ومع مرور الوقت والزمن سيصبح الأمر أهون بكثير، لذلك التعامل مع إدارة المشاعر في المواقف الحزينة خاصة عند رحيل صديق مقرب أو أحد أفراد العائلة ومن نحب، من التحديات الصعبة التي يجب أن نتعامل معها بمرونة وذكاء وصبر ورضا بقضاء الله وقدره، ومع مرور الوقت تتضاءل حدة الحزن ونتغلب عليه لنكتفي باحتضان الذكريات الجميلة مع من فقدناهم وكانوا جزءاً من البهجة والانشراح في الحياة اليومية والعملية. هكذا هي سنة الحياة، نشتاق لأرواح نحبها لن تعود ولرحيلهم معنى عميق، فهم يعيشون في أرواحنا، نتنفس ذكرياتهم الجميلة وقلوبنا تنبض لهم بالحب والوفاء، غيابهم يترك أثراً طيباً ليخفف أحزاننا ونتعايش مع الموقف برضا الله وقدره وسيعوضنا الله بلقائهم في جنات النعيم، فاللهم ارحم من كسروا قلوبنا برحيلهم وأدخلهم الجنة دون حساب.

1086

| 07 نوفمبر 2023

تحيّة لصانعي الأجيال

تعد مهنة التدريس من المهن التي لها تأثير مباشر في صقل شخصية الطفل وتوسيع مدارك الفهم والتفكير والإبداع لديه، كذلك ثقته بذاته وتكوين العلاقات والصحبة الصالحة بالإضافة إلى الاعتناء بحسن تصرفهم وإدارتهم ليكونوا قادة المستقبل. لي من ذكريات الطفولة مع المدرسة أثر جميل تعمّق في ذاتي كنقش في الجدار، أتذكر بأول يوم لي بالمدرسة هربت مع صديقتي لكي نلهو ونلعب قريباً من المنزل، وعندما أرى حافلة المدرسة قادمة أدخل المنزل، واستمر الحال أربعة أيام وبعدها أخبرتني والدتي أنها ستأتي للمدرسة لتستفسر متى سيتم إعطائي الكتب، يومها جلست في الفصل بانتظارها ولم أهرب، وفجأة رأيت والدتي تسأل عني، فأجابت المعلمة: هذا هو اليوم الأول لتواجد ابنتك معنا، فأنا لم أرَها مسبقاً، فأجابت والدتي: بإذن الله ستواظب بالفصل، وابنتي كابنتكم فأنا مطمئنة وهي معكم وبأمانتكم، بنفس الوقت نظرت إليَّ أمي نظرة تحمل من رسائل الغضب والعتب الكثير، ومن لحظتها وأنا مواظبة في المدرسة والدراسة إلى أن أنهيت دراستي الجامعية، فشكراً لوالدتي رحمها الله فهي معلمتي الأولى. وإذا أزحنا الستار عن بداية التعليم في دولة قطر، فتعتبر السيدة آمنة محمد الجيدة، أول معلمة قطرية يعود لها الفضل في نشر التعليم للبنات برغم تعرضها للكثير من الرفض من قبل أولياء الأمور إلا أنها استمرت في تعليمهم وتولت إدارة أول مدرسة للبنات لتشارك بعدها في إنشاء مدارس، رحمها الله ساهمت كثيرا بإقناع الأهالي لدفع البنات للتعليم، وبذلك تستحق لقب معلمة قطر. يستحق مربي الأجيال كل التقدير والاحترام، فهو الصديق الذي يعلم ويرشد ويغذي البصيرة بالمعلومات المفيدة والمهارات العلمية، ويدرك الإحساس بحنانه وعطفه وحسن معاملته، ولا يتصدر دوره في المدرسة، بل يمتد ليصل إلى تربية الأجيال وبناء مجتمع ثقافي وتطور الحضارات وصناعة المجد، وانطلاقاً من أهمية مهنة التدريس والمعلم وتعزيزاً لدوره المثمر ومهنته السامية وتكريماً لجهوده التي يبذلها في مهنة التدريس والتعليم، تم الاتفاق دولياً بتخصيص يوم الخامس من شهر أكتوبر من كل سنة، يوماً عالمياً للاحتفال بالمعلم تحت مسمى «اليوم العالمي للمعلم»، لتعزيز مبادئ وقيمة هذه المهنة، والامتنان والاعتراف بفضله وإبراز قيمة عطائه، ودوره البنَّاء في المجتمع وأجيال المستقبل لتحقيق الرسالة تحت سقف الثقافة والقيم السامية. تكريم المعلمين في أجواء احتفالية ترفع من الروح المعنوية لعطاء أجمل وبمخرجات أفضل للعملية التعليمية في المجتمع، وهذه الاحتفالية تخلق نوعاً من الرابطة العميقة بين المعلم والطلبة مما يترك الأثر المتميز ليوم فريد، وتخصص الهدايا الرمزية وشهادات الشكر والأوسمة والدروع للمعلمين تعبيراً وتقديراً لمكانتهم وإنجازاتهم ودورهم الإيجابي في التربية والتعليم والتوجيه. لكل من ينطلق ويتوجه إلى مهنة التدريس، ويدعم الطلبة بشكل مؤثر وفعَّال ويساهم في بناء مستقبل مستدام ومجتمع قيادي مثقف، تحية شكر وإجلال، وصدق شاعر العرب أحمد شوقي حين قال: قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أَن يَكون رسولا

1305

| 04 أكتوبر 2023

ديناميكية الإدارة الرشيقة

عندما نسمع كلمة رشاقة يتبادر مباشرة إلى أذهاننا تلك الصورة المثالية للجسد الممشوق والقوام المرن الذي يتميز بخفة الحركة وجمال المظهر، وهو بمثابة حلم يتمناه الكثير ولا يصل إليه إلا الشخص الملتزم بتمارين رياضية وبنمط حياة صحية، وهذا المفهوم لا يقتصر على الجسد فحسب بل يمكن للإدارة كذلك أن تكون رشيقة. ما زال هناك الكثير من الهيئات والمؤسسات والشركات تعتمد على الإدارة التقليدية القديمة في اتخاذ واعتماد القرارات، حيث يقوم المدير العام أو الإداري المنغلق والمنطوي على نفسه لوحده بهذه المهام، وحتى عند تعيين قائد إداري يتم اختياره اعتمادا على المهارات والخبرات القيادية التي يمتلكها، بينما خلاف ذلك تخلق إدارات وقيادات بيئة العمل اللينة تحسينات وتطورات للاستمرارية في النمو والازدهار، وتيسّر العمل من خلال اتخاذ القرارات بشكل جماعي وتحديد القائد بناء على مهارة المرونة لديه في التكيف مع التغيير والتحول المواكب له والإقدام على خدمة دائرته بشكل أجدى وأفضل من خلال تمكين فريق العمل وتطوير الاستدامة، فالإدارة اللينة أو الرشيقة أو كما يسميها البعض «الإدارة اليابانية»، تصنف من الإدارات المرغوبة والرائجة لتطوير وزيادة جودة العمل والرفع من الإنتاجية وتخفيض الهدر، وهذا الطراز الإداري يهدف إلى السهولة والسرعة والمرونة في تنفيذ الأعمال، ورشاقة التفكير الإبداعي الذي ينتج عنه سلاسة الإجراءات وتدرّج الخطوات وإتقان العمليات التي تحقق سعادة العملاء، ومزاولة مبادئ هذه الإدارة تتطلب تحولاً في العقلية، أي من عقلية المدير إلى عقلية المختص المدرب بنمط اللطف والقدوة لضمان تطبيق مبادئ الإدارة الرشيقة وتحقيق أقصى ما أمكن من تقديم القيمة للعملاء بشكل مستدام، والتركيز على الأهداف لتحقيق الرؤية والرسالة وتطوير الموظفين بعيداً عن الضغوطات النفسية والنزاعات وشحنهم بطاقة نشاط وحيوية مما يزيد من قوة الثقة بالذات للاستمرارية والعطاء والمساهمة والمرونة في الأداء مع استغلال ساعات العمل بشكل صحيح وتنفيذ المهام بشكل أسرع والموارد بشكل أفضل والاستمرار في التطور من خلال التعليم المستمر لتكوين فريق قيادي متمكن ومنظم يسعى لرقي الإدارة. تدريجياً ومع الوقت سنجد بأن الإدارة الرشيقة تصل بنا إلى أعلى مستوى من الأهداف من خلال التحسينات التي تم فعلياً إنجازها مع مراعاة عدم الاستغناء عن الجودة في كل خطوة من خطوات التحسين لأن الاستغناء سيؤثر على جودة العمل النهائي، كذلك الخطأ والإخفاقات واردة بكل مرحلة. منهجية الإدارة الرشيقة تتطور باستمرار وتعاون في تحديد المشكلات والاستجابة لها، إذ إنها تعتمد بالنهاية على تقديم قيمة من منظور العملاء بالتخلص من الأشياء التي لا تحقق قيمة للمنتج النهائي من خلال التحسين المستمر للموارد والإنتاجية والكفاءة والتركيز على الأنشطة التي تحقق قيمة ذات معنى، ومن الأمثلة الحيوية التي تصور لنا ماهيّة الإدارة الرشيقة هي المواقع التعليمية الإلكترونية ومواقع الشراء كأمازون والفيسبوك والتي نستشعر من خلالها مدى إمكانية وقدرات وثقافة فريق العمل ومدى سرعة وقدرة التجاوب السريع وحل مشكلات العملاء وأيضاً تقبّل الفشل والعمل كفريق على تطويره بإستراتيجيات وتقنيات أفضل، وهذا يخلق تغييرا جذريا في الطريقة التي تعمل بها جهات العمل من خلال إنجاز الأعمال وتحقيق الأهداف بأقل تكلفة وجهد وبفترة زمنية أسرع ذات صفرية الأخطاء والمخزون مع الاستمرار بالتحسين بالإضافة إلى الرشاقة والسرعة في كل العمليات والوظائف والمهارات الإدارية والتي تحقق سعادة واحترام ورضا العميل وتنتهي بتحقيق أعلى عائد لأصحاب المصلحة. إذاً نحن نحتاج سلوكيات جديدة وتحوّلا قياديا وإدارة فعالة تساند وتدعم مبادئ تفكير ومنهجية الرشاقة وتقدم التوجيه لتحسين الهيكل التنظيمي لتحقيق القيمة الفعالة، كذلك الاستماع إلى مقترحات الموظفين والتحسينات التي تهدف إلى تقدم وتطور جهة العمل، والمضيّ معاً كفريق واحد لإزالة كل المعوقات، والنقاش دائماً لمعرفة سير وتدفق العمل لخلق قيمة للموظفين من خلال الإبداع والابتكار لتحسين الجودة بوقت وجهد أقل. أتفق أن تغيير النهج الإداري التقليدي الذي عفا عليه الزمن مع التطورات والتكنولوجيا الحديثة، يحتاج إلى التخلي عن الكثير من المبادئ والتي لا تتحقق في يوم وليلة، ولكن هناك دائماً فرص لإعادة التفكير بانتعاش بعض الإدارات الثقيلة المترهلة والاتجاه للإدارة اللينة الرشيقة.

3009

| 13 سبتمبر 2023

الفاصل المهني والشخصي

جميعنا يدرك بشكل عام، أن بعضاً من المهن الوظيفية مقترنة بزي عملي رسمي وبلون يختلف من جهة لأخرى، كمهنة الشرطي والعسكري والمحامي وعمال المصانع والممرضات والأطباء، هنا أود أن أسلط الضوء بشكل خاص على الزيّ الأبيض الخاص بالكادر الطبي سواء المعطف الأبيض للأطباء والكادر الفني وطاقم التمريض. في القرن التاسع عشر، كان الزيّ الرسمي للطبيب هو اللون الأسود، الذي كان يولد شعور الكآبة والاستياء والتعاسة والخطر ويرتبط إلى حد ما بالموت وبنفس الوقت كان زياً عملياً للتمويه لطمس الأوساخ وفوضوية البقع والعلاجات المتناثرة، وفي نهاية القرن العشرين ومع تقدم مهنة الطب والاكتشافات، كانت ولادة «المعطف الأبيض البريء» والذي يحمل سمات المهنة من بياض ونزاهة وثقة واحترافية ليمتد إلى الأسرّة وقبعات الممرضات، وتزداد ثقة المرضى والمجتمع بالقدرة والمهارة المهنية والفنية لتكون دلالة شامخة وشاملة لمهنة الطب. وبعيداً عن الأمراض والبكتيريا كان موظفو المختبرات والاكتشافات الطبية هم أول من ارتدى المعطف الأبيض واختيار هذا اللون جاء ليمثل الصفاء وطهر الأرجاء وراحة النظر ونقاوة السريرة فمنه كان يستشعر المرضى السلام والرحمة والاسترخاء والهدوء والإيجابية لتوفير حياة جديدة بعيداً عن حالة الإرهاق والتعب، وعمليا اختيار «اللون الأبيض» جاء للوقاية من نقل العدوى نظراً لسهولة معرفة حجم الاتساخ بطريقة سريعة ملفتة. لقد تعايشنا مع جائحة كورونا إلى أن منحتنا توعية وثقافة صحية كبيرة غيَّرت من مفهوم العدوى وآلية الوقاية والحرص من انتقال الأمراض خاصة في إطار العائلة والأصدقاء وفريق العمل، ولكن للأسف نلاحظ الكثير من موظفي الطاقم الطبي وهم يرتدون الزيّ الرسميّ، يتجولون في الجمعيات والأسواق والمطاعم والمترو والمساجد والبنوك وبالقرب من مواقف انتظار المدارس لتصل لحضور مجلس أولياء الأمور، ولكم أن تتخيلوا على سبيل المثال، ممرضة ترتدي «الزي الأبيض»، تجلس على طاولة في مطعم فاست فود لتأكل وجبة غداء سريعة؟ أو طبيب ينتقي أجود أنواع الخضراوات والفاكهة وهو بالزيّ الأبيض؟ يا ترى ما هي كمية الجراثيم التي تركت لاصقة على المقعد والطاولة وأرجاء المطعم والبقالة وحاويات الطعام؟ السلوكيات هذه تشكل قلقا وخطورة على المجتمع في مجال العدوى والأمراض وانتقال الجراثيم التي تعشعش كخيوط العنكبوت على زيّ العمل الرسميّ، وحقيقة المرضى لديهم كامل الثقة بالطاقم الطبي ويشعرون بالتحسن تدريجيا من خلال العناية والنظافة ودفء المكان والغذاء والأجواء الصحية وترتبط هذه المشاعر بـ «الزيّ الأبيض» النقيّ على الكادر الطبي الذي يكون عاملاً من عوامل الراحة النفسية والجسدية والثقة المستمرة التي تساهم في تجاوب وعلاج المرضى، لذا يجب أن نتجنب ارتداء الزي الرسمي في الأماكن العامة، فهي مثقلة بالبكتيريا وخاصة الأكمام والجيوب والياقة لتقليل مخاطر النقل والعدوى، وتشكر المستشفيات لتوفيرها معدات حديثة بجودة عالمية عالية لغسل وتطهير الملابس والزيّ الملوث للمرضى والكادر الطبي. وأيضاً عندما نتطرق للمجمعات التجارية، لا ننكر أن هناك تعليمات وإرشادات بتنبيهات الملابس والحيوانات والدراجات عند البوابة، فياحبذا لو تقوم شاكرة الجهات المسؤولة بإضافة ممنوع الدخول «بزيّ العمل الرسمي» كالممرضين والأطباء والفنيين من ضمن اللوائح والإرشادات، مع تفعيل قانون حظر التجوال بأي مكان كان خارج العمل بالزي الرسمي باعتباره مخالفا وعليه تتم العقوبة، وهذا البند يجب أن يذكر في عقد توقيع ومباشرة الموظف للعمل، فرؤية الكادر الطبيّ وهم بالزي الرسمي للمستشفى خارج نطاق المرافق الصحية كالجمعيات والمجمعات والدوائر الحكومية، أمر مزعج وسلوك غير حضاري في آن واحد، فيجب احترام نظام وقانون الزي الرسمي بعدالة حفاظاً على الفاصل المهني والشخصي، فالطب مهنة إنسانية فيها من الاحترام الكثير بين الكادر الطبي والمريض، لذا وجب إكمال الرسالة الإنسانية والمحافظة على مكانته وحقوقه ولا ننسى أن اللون الأبيض الهادئ هو رمز من رموز الهويّة الطبية.

2985

| 14 أغسطس 2023

«ألفَة وغثّة»

عندما تمتلك صديقا حقيقيا استثنائيا، فكأنما استحوذت على الدنيا وكنوزها، ولكن ليس أي شخص هو صديق حقيقي واضح ومقرّب لك في زمن تفاقم فيه الحسد والغيرة والكره والمصلحة واستغلال الطيبة، لذلك وجب عليك أن تدرك آلية اختيار الأصدقاء لأنها لا تأتي عبثا ولا تستلزم قناعة وعناية لكي تجذب لك شخصاً ما، فهناك نوعية من الصداقات تكون ركيكة غثّة وتنهار بسرعة. والصديق الحقيقي يبتغي لك الخير ويرغب أن يراك سعيداً باستمرار ويسعى لتطوير الصداقة لتكون مترابطة قوية ذات عناصر أساسية كالاحترام المتبادل والمودة والنجاح، لذا أنت بحاجة لعقلية رصينة ناضجة مستمعة ترشدك إلى الطريق، صديق يحبك ويحترمك، يقاسمك العقبات ليسدي لك حلولاً تسعدك وتهدئ من بالك وقلبك، تبني معه علاقة قوية تتوافق معك من حيث الاتجاهات الأخلاقية والفكرية والثقافية بعيداً عن الصداقات المؤقتة المغلفة بحبّ الأنا والنرجسيّة وقلوب سوداء مبطنة بالكره والحقد والشر بإطار الأنانية الملتوية بالنفاق. الحياة باتت مزدحمة بين العمل والمهام المنزلية والشخصية والأسرية وفي ظل هذه الدوامة، نحن نبحث عن الإيجابيات كالحب والخير والدعوات الطيبة النيرة ونتساءل: هل يمكن لأي كان أن يكرهنا؟ أو أن يدس سموم البغض والشر في مشاعرنا الطاهرة ونوايانا الصادقة؟ يقول الشاعر: لا خير في ود امرئ متملق حلو اللسان وقلبه يتلهب يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب يلقاك يحلف أنه بك واثق وإذا توارى عنك فهو العقرب للأسف قد تجد في حياتك اليوميّة، شخصا خبيثا طالحا، يتستّر برداء الصداقة، يؤذي نفسه ويمنع ذاته بأن يكون شخصاً صالحاً، يبحث عن أخطائك لينتقدك، ويشعر بالسعادة عندما يؤذيك ويجعل يومك سيئا ومزاجك متقلبا، لا يتقبل الإبحار في ذاته لاكتشاف أخطائه ليصلحها، وإنما يستمر كإعصار ريح يحوم حولك ليحطمك، فقف بطريقه بثقة بطل وأبعده عن مسار حياتك لتعيش بسلام داخليّ مع نفسك. من المؤكد لديك عدة أصدقاء في العمل وعلى مقاعد الدراسة وأصدقاء مفضلون ومقربون، لكن الأجدر هو أن تبحث عن علاقات إنسانية ملموسة وصداقات حقيقية تستشف منها معاني الإخلاص والتفاني وعهدة الوفاء، علاقات تشبهك في الروح والقلب والصدق، فاتبع عقلك بفطنة ورشاد وانطلق نحو المسلك الصائب لغربلة الصداقات، وابحث عن ألفة وصحبة صحية صادقة، تستشعر فيها الفخر وتعزز فيك الثقة وطاقة الاستمرارية نحو النمو والنجاح، ومثلما تودّ الخير لنفسك، يجب أن تودّه لصديقك وأكثر، وأيضاً خوفك، سعادتك، فرحك، أحلامك، جميعها تتجمع بهذه الصحبة لتكون في كفة واحدة متساوية متوازنة. قال الله تعالى «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين».

933

| 27 يوليو 2023

«استثمار المهارات»

يوافق اليوم 15 يوليو، اليوم العالمي لمهارات الشباب، حيث يحتفل به سنوياً بهدف التركيز على أهمية الاستثمار في تمكين وتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للتوظيف والتدريب وريادة الأعمال بالإضافة إلى زيادة الوعي ومواجهة الصعوبات والتحديات واغتنام الفرص بطريقة إيجابية لمواجهة التحديات المستقبلية والسعي للتقليل من البطالة. وتم توجيه الأنظار لشعار هذه السنة 2023 على أهمية دور المدربين والمعلمين في مدى توفير المهارات اللازمة للشباب للانتقال لسوق العمل والشراكة المجتمعية، ومن الملاحظ أن الجيل الحاضر من الشباب، هو جيل طموح متميّز من عدة جوانب، رحابة التفكير، امتداد الثقافة، الحذاقة، الكياسة وجدارة القيادة مما يحسن التعاون والإنتاجية والقدرة التنافسية وتطوير الكفاءات لتحقيق الأهداف. جميعنا يدرك بالسنوات القريبة الماضية، شبح كورونا جعل العالم بأجمعه، يعيش في دوامة من الرعب وهاجس من القلق، وبفضل الله سبحانه وتعالى، استطعنا تخطّي هذه اللحظات بإيجابية لنكتسب الكثير من الدروس والمهارات الغير متوقعة من واقع التجارب التي مررنا بها، ولقد عانينا من تلك الجائحة التي أحدثت الكثير من الأزمات التعليمية والاقتصادية ناهيك عن انخفاض الطاقة والاهتمام، لتصل إلى العواطف والوعي والإدراك، ولكن استطعنا أن نتجاوز المحنة والتغييرات بنجاح، ونكتسب منها فيضا من الدروس والمهارات وأمورا خافية زادت من تماسكنا وترابطنا لنرتقي ونتفوق دائماً للأمام والأعظم هي المهارات التي صقلت وتألقت خلال الجائحة. وبرغم العراقيل، إلا أن الوباء قام باستحداث وتحفيز الابتكار في التعلم والتدريب من الناحية المهنية والأكاديمية، وشجع الكثير من الشباب للتوجه إلى التجارة الإلكترونية مما انبثق عنه نمو قوي مترابط وملحوظ في هندسة ريادة الأعمال للخدمة المجتمعية. حقيقة، لقد تمكّن الجميع بالتكيّف مع العمل وتطوير المهارات المهنية والفنية بشكل سريع والتي استثمرت في ازدهار سوق العمل، لذا من الضروري أن يضع الشباب في عين الاعتبار، كيفية تسويق المهارات في مجال التدريب والصناعات المستقبلية، وإذا تطرقنا إلى المهارات الأكثر طلباً وأهمية في الوقت القائم، لاتفقنا أن المهارات التكنولوجية والرقمية والبرمجة وأمن البيانات، هي الأكثر ترويجاً ونجاحاً في التسويق والتطوير وريادة الأعمال. الاهتمام بهوايات نتقنها بتفوق، هي بحد ذاتها مهارة تجعلنا متميزين في هذا المجال مع التركيز على التدريب والتطبيق والمزاولة المستمرة، ولقد ثبت علمياً أن التدريب على أي مهارة يساعد في الحفاظ على الصحة النفسية والعقلية والذي من خلاله تكتمل لدينا القدرة على التواصل الاجتماعي والاعتماد على الذات في صناعة القرارات، ولمواكبة الحياة المستقبلية للشباب، يجب أن نركز على آلية الاستفادة من التحديات السابقة للاستمرار في استثمار ودعم ومساندة التنمية البشرية بمهارات استثنائية ووظائف مختلفة لتحقيق التنمية المستدامة لرؤية قطر الوطنية 2030.

1347

| 15 يوليو 2023

هندسة الإدارة الإلكترونية

ما زال هناك بعض الجهات والمؤسسات تعتمد على استكمال الإجراءات والبيانات، بشكل إلكتروني يدوي وحضوري بآن واحد، وهو روتين ممل ومكلف للجهات الرسمية ويترتب عليه ارتفاع التكلفة المالية والموارد البشرية واحتماليات الخطأ التي تكون واردة بشكل كبير بعيداً عن الخصوصية والسريّة، ناهيك عن الوقت الذي يهدره الموظف في سبيل البحث في الأرشيف، وبالمقابل انتظار العملاء والمراجعين مما ينتج عنه التذمر والشكاوى وكثرة التنقلات بين المكاتب والأقسام الأخرى، بينما هناك فرص لتخليص المعاملات فوراً دون إبطاء وتأخير بطرق إلكترونية حديثة. وأيضاً يتوجب على الجهات توفير الكثير من مواقف السيارات، وبذلك يقل الازدحام وفرص الحوادث المرورية والمخالفات، وتغيّب الموظفين والتسويف لإنهاء معاملة، خاصة للمراجع الذي يقطن بعيداً ويحتاج أن يمنح إجازة لإنهاء معاملة ما، فمتى نسدل الستار على النمط الروتيني التقليدي؟. لو فكرنا قليلاً، سنجد أن الاعتماد على التكنولوجيا واستكمال الإجراءات بشكل إلكتروني متكامل وتحت إدارة برمجة أمنية بمعايير عالية من الجودة والسلامة، ستكون النتائج أفضل وأقل تكلفة من ناحية القوى العاملة، والقدرة على تتبع البيانات والإجراءات بشكل آمن وسريع، وسهولة أرشفة المعلومات بشكل سري مما يخفض الأعمال الإدارية، وهذا من شأنه رفع سقف سعادة الموظفين وتوقعاتهم وتحسين حالتهم المزاجية والتخفيف من ضغوطات الأعمال والمعاملات اليدوية الورقية من خلال الهندسة البشرية لتجنب التأثيرات السلبية على الجهازين العضلي والعصبي للموظف مستقبلاً. ولا يغيب عن أذهاننا أن التحول للإدارة الإلكترونية، يعزز الإنتاجية واستخدام التقنيات التكنولوجية الحديثة، وتدريجياً سيستوعب الجميع هذه النقلة الإلكترونية ومدى تطوير الخطة الإدارية خطوة بخطوة والتواصل السريع مع العملاء والسعي لرضاهم، إضافة إلى تفادي المخاطر والمحافظة على البيئة. دولتنا في تطور مستمر وجميع الجهات والمؤسسات الحكومية تتميز بنظام وتكنولوجيا في قمة الحداثة، ولكن نحن بحاجة ماسة إلى الإدارة الإلكترونية بشكل يخدم الجمهور ويؤثر تأثيرا إيجابيا على الموظف وجهة العمل، وحان الوقت لتحسين الخدمات التقليدية بتطبيق الإدارة الإلكترونية والحاسوبية في المؤسسات والجهات الحكومية بنطاق أوسع، ليعود علينا بتطوير وتحسين الموارد البشرية والسعي بربطها بالتكنولوجيا من خلال التطبيقات الإلكترونية التي تسمح بالتواصل والتعاون وقابلية إحداث التغييرات وتقصّي العمليات بشكل أسرع وبمدخلات أوضح، وإدارة الوقت وتنظيمه وتوفير جدولة للموظف ليكون على دراية بكيفية إدارة يومه وتقسيمه لإنتاجية أعلى. من الركائز والعوامل المهمة في تطوير وانتعاش الإدارة، الحلول الرقمية التي تسرّع عجلة التنمية على المستوى المحلي بعيداً عن نظام الإدارة البيروقراطية والسلطة والتسلسل الهرمي والتمكين والفساد الإداري، فهندسة تخليص المعاملات اليومية وربطها بالتكنولوجيا الرقمية أمر في غاية الأهمية، حيث تخلق اختلافات جوهرية لابتهاج الموظف والعميل، وازدهار تطوير آلية العمل للتحول الرقمي، والمنافسة الاقتصادية للتجارة العالمية في أسواق التكنولوجيا.

2064

| 06 يوليو 2023

كيف نرتقي بالقراءة ؟

شهدنا الأسبوع الماضي، انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب في حلته الثانية والثلاثين تحت شعار "بالقراءة نرتقي"، وكما ندرك أن معرض الكتاب هو وقت ممتع مبهج لشراء الكتب وفرصة لكل فرد من أفراد المجتمع للاطلاع والقراءة واقتناء كل ما يصقل المهارات والهوايات والشغف، بالإضافة إلى حضور الفعاليات المصاحبة للصالون الثقافي، والذي يجمعنا بنخبة من الكتاب والمؤلفين والأدباء وحديثهم الشيق عن الأدب والفكر والثقافة ،بالإضافة إلى الحوارات البناءة للإصدارات الجديدة. ولكن كيف نرتقي بالقراءة؟ الارتقاء بالقراءة هو أن أكون قارئة ومستمعة جيدة بالتوازي، وأن الكلمات والفواصل والحركات لها معان راقية للتعلم والغوص في محيط العلم والثقافة، وكم نحن محظوظون بالقراءة وفخورون بلغتنا الأم "العربيّة"، فالقراءة مهارة حياتية أساسية، وركيزة من ركائز الإنماء الجذري والارتقاء الفكري والمعرفي والخيالي، وقابليّة تنشيط الدماغ والتقليل من عواقب وأعراض الزهايمر، وبها نرتقي عندما نسعى إلى التوسع والتعمق في المفردات التي تعتبر من العوامل المساهمة في تطوير اللغة، بما يتناسب مع العمر والمستوى الأكاديمي والمكان الذي ننتمي إليه. الأطفال لهم بالمقابل نصيب من هذا الارتقاء، لذا يجب أن نمنحهم فرصة المساعدة على الاختيار بما يتلاءم مع فترات نموهم واهتمامهم الإدراكي والعاطفي، فهم يتأثرون بشخصيات القصص عندما يأتي الأمر باختيار قصصهم المفضلة بالتحديد، لذلك يجب اختيار كتب يتعلم فيها الطفل القيم والأخلاقيات وتطوير سمات الشخصية، فهناك دراسات اتضح فيها أن الطفل يميل إلى قصص المغامرات والشجاعة والخيال العلمي والفكاهة والطبيعة ويهتم جداً بعناصر القصة وغلافها الجذاب وجودة الصور التوضيحية.يعد حضور الطفل للمعرض وشراء الكتب، فرصة مميزة وبادرة مهمة للوالدين في تصميم مكتبة منزلية، مما يمنحهم الإمكانيات لقراءة المزيد من الكتب المفيدة التي تساهم في تطوير وتعزيز مهارات القراءة والنطق الصحيح وبناء المفردات، والأجمل في ذلك هو خلق مناسبة عائلية للقراءة، وهذا كفيل بتعزيز العلاقة بين الحرف والصوت ونطق الكلمات بشكل صحيح، وأيضاً تخصيص الوالدين المساحة والوقت لقراءة الكتب، فمثلما يقرأها لنفسه يجب أن يقرأها مع طفله، ويا حبذا أن تكون القراءة بصوت عال حتى يستفيد الطفل من تجربة الاستماع وإيقاع الكلمات والنص بعيداً عن التلفاز والأجهزة الإلكترونية والكتب الصوتية، مع استخدام الحواس والصوت والتواصل بالعين الذي من خلاله يتعلم الطفل متعة القراءة والتحدث بنطق صحيح.جميل أن نقرأ، والأجمل تحفيز الجيل الحديث على الاطلاع لإطلاق عنان التفكير عالياً، والاستمتاع بالتعلم واكتساب المعلومات الثقافية والعلمية، وينبغي أن ندرك أن القراءة قد تزيل الكثير من الهموم والمشاكل والملل، وتخلق روح التحدي وتوسيع مدارك العقل والإحساس الروحي بعيداً عن ضوضاء الحياة والتوتر والقلق كنوع من الاسترخاء والهدوء للتحليق بالذاكرة لقوس قزحيّ من الأحلام والخيال بعيداً عن الواقع.

1827

| 18 يونيو 2023

القيادة الأوتوقراطية

الأسلوب السلطوي أحد سمات القيادة الأوتوقراطية الذي يتطلب من شخص واحد اتخاذ جميع القرارات للآخرين دون أي مشاركة أو مشورة، وهذا النوع من القيادة نراه في الظروف العسرة أو اللحظات الأخيرة المفاجئة والمواقف التي تحتاج قرارا سريعا حاسما لحل الموقف. في الإدارة الأوتوقراطية أو ما يسمى بالاستبدادية، هناك قائد محدد يتمتع بالسلطة والقوة المطلقة التي يجب أن يظهرها للجميع، قاسٍ متسلط مستبد، لا يراعي العلاقات الإنسانية، لا يوجد تحت إدارته ما يسمى بفريق عمل، يتحمل توزيع وتخصيص مهام ومسؤوليات العمل، وهو من يتخذ القرارات ويضع المقترحات ويحل المشكلات من واقع خبرته ومعتقداته الشخصية الخاصة، فكل ما يقرره ينفذ، لا يصرّح معلومات عن قراراته وخططه المستقبلية، يقرر وينهي بنفسه، فهو الآمر الناهي المسيطر، يتدخل في كل الأمور ويستخدم سلطة العقاب والتهديد، لا يثق في الموظفين ولا يمنحهم فرصة لتقديم اقتراح أو حتى إجراء ولا يملكون حق النقاش في القرارات والأعمال، ينتقد مباشرة بطريقة غير بنَّاءة مما يقلل ويؤثر بشكل سلبي على التواصل والاتصال، لذلك مناخ وقيادة بيئة العمل تكون بعيدة كل البعد عن التجدد والابتكار والتحفيز الإيجابي، مع الإدراك بأنه لا يوجد ما يسمى بالمكافأة والمنح أو حتى تقدير للموظفين لرفع الروح المعنوية، فالقائد هنا يسعى في مجال الترقية والتطوير فقط لنفسه دون التفكير في موظفيه، فهو قائد أوتوقراطي أناني يتسم بـ "الأنا" ويحب أن ينسب كل الأفكار والإنجازات لذاته، وهذه النوعية من الإدارة الديكتاتورية المستبدة تستنزف الطاقة نوعاً ما وتشكل ضررا وآثارا سلبية على العطاء والإنتاجية. قد يخفق القائد المستبد في نهاية المطاف وذلك بتسرعه بإصدار القرارات دون تأنٍّ وتفكير وفشل الاندماج مع الموظفين، وسلطة اتخاذ القرارات دون تدخل آخر ولا يحقق أهداف جهة العمل على المدى الطويل، وعلى الرغم من هذه الخصائص، هناك العديد من الحالات التي يعمل فيها أسلوب القيادة الاستبدادية بشكل أفضل، على سبيل المثال، عندما تكون الشركات ذات هيكل تنظيمي صغير وفي بداية مرحلة التطور والموظفون ذوي خبرة قليلة في المشاريع وسير العمل ومشاركتهم ستؤدي إلى مماطلة وتأخير في اتخاذ القرار الذي قد يكون ذا مردود عكسي على الشركة، لذلك يتطلب الموقف مديرا أوتوقراطيا يقدم على اتخاذ قرارات سريعة أو مصيرية وتوجيهات فورية لتحقيق الربح والنجاح، ومهما كانت النتيجة، ستقع على عاتق ومسؤولية المدير وهو من يتحمل حصيلة هذا القرار. ولكن، هل القيادة الأوتوقراطية تحقق لنا نتائج إيجابية أم هناك فرص للخطأ؟ يجب أن ندرك بأن القائد الأوتوقراطي يكتسب هذه النوعية من القيادة من تاريخ ونشأة الطفولة وذلك من خلال العقاب والأوامر والتهديد من قبل الوالدين، لذلك القرارات تصدر بناء على أفكاره الخاصة فقط دون الاستماع إلى الموظفين أو مشورة الآخرين من ذوي الخبرة، وهذا الأسلوب يعمل بشكل أفضل في المواقف التي يكون فيها تنفيذ السيطرة المطلقة في وقت الأزمة أمرا ضروريا لا مفر منه، فنحن نتطلع إلى القائد في تلك المواقف في اتخاذ القرارات الصعبة وتنفيذ الإستراتيجية بتركيز دون اهتزاز. لذلك هو بحاجة إلى تطوير الخبرة والمعرفة بعمق ليكون مستبداً فعالاً، فبدون هذه السمات، يمكنه بسهولة أن يفشل في تأسيس أسلوب القيادة الأوتوقراطية. يجب الإدراك أن هذا الأسلوب القياديّ لا يصلح للجميع، وبرغم عيوبه إلا أنه يمكن أن يكون مفيداً عند استخدامه بشكل صحيح، لذلك إذا كنت تريد النجاح كقائد فيجب أن تعتمد أفضل أساليب القيادة. القائد الفعَّال والماهر بإمكانه توظيف القيادة الأوتوقراطية بطريقة ذكية عندما يتطلب الموقف ذلك ويحتاج تحقيق النتائج بأقصى سرعة بغض النظر عن الطريقة باعتباره الملاذ الأخير لجني ثمرة الرؤية المتوقعة بعيداً عن الاستبداد. كقياديّ، لكي يكون لديك فريق عمل متعاون وناجح ويعمل بمصداقية، ويسعى لتحقيق الأداء المميز والرؤية المستقبلية للمؤسسة أو الشركة بأفضل النتائج، يجب أن تمنحهم الثقة وتكون ملماً بثقافة الروح المعنوية لفريق العمل ودعمهم لتحقيق الهدف المراد الوصول إليه، والاستماع لأفكارهم بتركيز لزراعة النجاح وجني الحصاد والاحتفال بإنجازات الفريق، وبلا شك بمجرد غياب القائد الفعال، يتعطل سير الأمور والعمل.

5256

| 01 يونيو 2023

التنّيــن الصاخـِب

من إحدى الإعاقات الإدارية، هي الإدارة الصاخبة بالصراخ، والتي تعتبر وسيلة للتسلط والتخويف وتأكيد الهيمنة، كما يروي أحد الموظفين انه يتخيل مسؤوله كل صباح وكأنه تنين صاخب يتنفس الغضب، في دوامة ونوبات صراخ لينقلب يومه طاحناً بالتوبيخ ناهيك عن أن هذه المعركة والزوبعة الطاحنة تؤذي مشاعره وشخصيته امام زملائه بالعمل. الإدارة الصاخبة تشكل بيئة عمل غير صحية تؤثر سلباً على الأداء الوظيفي وتعرقل الجدارات والرفاهية النفسية وتضر بالعلاقات وتكسر التواصل، حيث إن معظم المسؤولين الذين يصرخون ليست لديهم أسباب مقنعة للصراخ وإنما تعود غالباً لمشكلات نفسية لا علاقة لها بالموظف وهو ارتداد لعدم الاستقرار العاطفي بالرغم من أن صراخهم يهدف إلى إظهار القوة والسيطرة في الموقف او قد يكون شكلا من أشكال التخويف، ومهما كانت مؤقتة فان نتائجها ليست صالحة وتؤثر على معنوية الموظف واصابته بالاكتئاب والقلق، لتقل الإنتاجية والولاء وتفسد الثقافة الراسخة وينتهي السيناريو إلى ارتفاع معدل التغيب عن العمل ودوران الموظفين. وإن كان المسؤول بصراخه يتأقلم ويتكيف، فهو يحتاج وسيلة لتنظيم عواطفه وليس الاندفاع العاطفي للتعامل مع الحياة والموظفين، لأنه يكون مزعجاً مرتبكاً فاقداً التوازن وزمام السيطرة، ويفتقر مهارات التأقلم المناسبة لاستعادة الشعور بالسيطرة على الموقف، لذلك يلجأ إلى الصراخ من أجل الشعور بأنه مسيطر، وكل هذا مؤذ على المدى الطويل لأن الصراخ ليس بالحل النهائي للمشكلات بل هو حل استباقي عندما يشعر بالتهديد والخطر وأنه على خطأ، وهذا المسؤول السام لا يتقبله الموظفون لأنهم سيفتقرون للبيئة الصحية الهادئة المفعمة بالحيوية والود والإيجابية فمن الواجب أن يكون عاطفيا يميل الى التفهم والنضج ليتقبله الجميع شريطة ألا يميل هذا التصرف الى التصعيد لنتائج أسوأ فالموظف غير مسؤول عن نوبات وشحنات غضب المسؤول وأموره الخاصة التي تجعل المكان وكأنه ساحة ألغام. وإذا كان الصراخ مستمرا، على الموظف ألا يتجاوب بل يتصرف بعقلانية ويستمر بعمله دون تأثير الصراخ عليه لكيلا ينفجر المكان وينقلب رأساً على عقب وتكون النتائج غير مرضية، علاوة على احترام بروتوكول بيئة العمل والعملاء. ندرك صعوبة الأمر والمشاعر وردة الفعل ولكن كن الارقى بثباتك وتجنب الرد على الصراخ لتشعل المكان، تذكر بأن تجنبك لا يعني علاج المشكلة، فإذا هدأت العاصفة، اذهب الى مسؤولك وتكلم معه بهدوء عما حصل لتبرز وجهة نظرك وترجع ثقته بنفسه ليشعر بأن ما نثره من شظايا النار كان مسموعاً فالسكوت ليس هو الحل، وإن كان ضغط مديرك وهو يصرخ عليك يؤثر على صحتك، أو يجعل من الصعب عليك النوم، أو يسبب لك التوتر خارج أسوار المكتب، فمن الأفضل لك أن تبحث عن طرق الراحة، إما بالنقل أو عمل جديد. نتساءل، هل الصراخ اليومي دلالة لأسباب نفسية أو شخصية أو مرضية؟ هناك مسؤول يصرخ ولكنه عاطفي ويفتقد عنصر ضبط النفس والصبر والتروي في الاستماع وهذا يمكن السيطرة عليه، وهناك مسؤول بالواقع شخصية استبدادية ولا يحب ان يشكك أي أحد في مهامه او ما يقوم به وهذا هو "الجبان"، اتبع معه أسلوب الحوار وطرح الأسئلة للوصول الى ما تريد، بينما هناك مسؤول يستلذ بالصراخ والاستهزاء بالآخرين دون توجس أو كلل وهذا النوع يجب أن يعالج او يتم الاستغناء عنه. جهات العمل، تعمل بجد ونشاط على تعزيز البهجة والايجابية في بيئة العمل وتحفز موظفيها على احتضان المشاكل ومعالجتها وإذا تفاقم الأمر فهناك إدارة خاصة تتولى تلك الحالات، وقد تكون لدى الموظف ثقافة تقبل الصراخ ولكن ليس الصراخ الدائم، بل يعتمد على المناسبة او الحالة إذ إن الصراخ يعتبر ضارا نفسياً ويولد الكراهية ويؤكد على بيئة العمل السامة. نصيحة، إن كنت مسؤولاً صارماً نهجك الصراخ.. لا تعتقد بهذا النهج ستحسّن الأداء وتحقق نتائج أفضل، بل حتى مقعدك سيتخلى عنك.

1050

| 01 مايو 2023

رحم الله امرأً أهدى إليّ عيوبي

من المتعارف أن الموظف ينتظر بشغف وحماس نتيجة تقييمه السنوي من قبل مسؤوله، لكن هل فكر لوهلة ماذا سيحدث عندما تنعكس الأدوار تصاعدياً؟ قد يتخوف بعض الموظفين من تقييم المسؤول وهاجس القلق يمر بتفكيرهم بشكل سلبي خوفاً من ان الادلاء برأيهم بكل صراحة والبوادر السلبية لردود الفعل سيخسرهم وظائفهم، لذا يلتزمون الصمت دون توضيح مباشر، وهذا ما يتم ملاحظته في ثقافة بيئة العمل السامة التي تؤثر بشكل سلبي على طاقم العمل. بعيدا عن القلق والانزعاج فرصتك لتقييم مسؤولك المباشر هي فرصة ايجابية للتغيير والتحسين وبالمقابل يجب ان يكون مسؤولك بدوره مدركا وعلى قدر عال من الوعي لتقبل النتائج والنظر في التوقعات للتعرف على نقاط قوته والقصور الإدارية والقيادية لديه فالتقييم التصاعدي بمثابة حافز لتحسين الأداء والإنتاجية وجزء من تقييم 360 درجة والذي أصبح ذا صدى بالسنوات الأخيرة في بعض الإدارات الحديثة التي تسعى للتطوير. ويجب أن ندرك أهمية نظام التقييم المفتوح الذي يعطي فرصة للموظفين بالمشاركة وإعطاء مساحة حرّة للتعبير عن آرائهم بنمط وأسلوب إدارة المسؤولين وتحديد نقاط الضعف مما يعزز ثقة الموظف بنفسه وأدائه ومدى أهمية الإفصاح عن رأيه الذي يتم من خلاله تحديد الاحتياجات التدريبية والتطويرية للمسؤولين وتعزيز دوره الانتمائي لدائرة عمله كنوع من التوجيه العصري الحديث، وهنا يتجلى دور الموارد البشرية في المحافظة على سرية المعلومات والملاحظات وعدم الإفصاح عن هوية صاحب التقييم، مما يمنح الموظف الثقة والأمان، مع ضرورة توعية الموظفين بأهمية هذه المبادرة ومدى حرص جهة العمل في مشاركتهم في احداث تغييرات إيجابية وتطويرية للمسؤولين بأسلوب ونهج أفضل. لذلك مشاركة الموظفين هو الأنسب للتقييم التصاعدي لأنهم أكثر إلماماً بأسلوب وآلية الإدارة من حيث القرارات وحل المشكلات والعمل مع الفريق بروح معنوية أخلاقية لإنجاز وانتاجية أفضل، وتطوير مهارات القيادات الوظيفية وثقافة التغذية الراجعة وتعزيز مستوى ثقافة الفريق، فوجب ان نثق بقدرات الموظفين ونمنحهم فرص الاشراف والتفويض لمتابعة سير العمل. وأنت كمسؤول أو مدير، بينما تركز على آلية تحقيق إنجازات وازدهار العمل بكفاءة وبالتوجيه للمسار السديد مستمداً قراراتك من خبراتك المهنية، عليك أن تتقبّل التقييم التصاعدي بصدر رحب وتأخذ بمقولة «رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي» لأن اتقان العمل جزء لا يتجزأ من نهضة الوطن.

1902

| 27 مارس 2023

العلاج في الخارج
العلاج في الخارج

هذه المرة سأتكلم عن تجربتي وجزء من حياتي،...

2526

| 27 يوليو 2026

هل أنت آمن اقتصادياً؟
هل أنت آمن اقتصادياً؟

هل أنت آمن اقتصاديًا؟ سبعة مؤشرات تكشف مستوى...

1524

| 26 يوليو 2026

الجرائم التي لا يعاقب عليها القانون
الجرائم التي لا يعاقب عليها القانون

حين نتحدث عن الجريمة، يتجه الذهن مباشرة إلى...

771

| 23 يوليو 2026

حين يعلو ضجيج الأفكار يصمت الإبداع
حين يعلو ضجيج الأفكار يصمت الإبداع

كل حضارة عظيمة بدأت بفكرة لم يكن لها...

663

| 23 يوليو 2026

اللجنة الاستشارية للخبراء
اللجنة الاستشارية للخبراء

في كثير من المؤسسات، يُحال الموظف أو المسؤول...

645

| 27 يوليو 2026

ماذا يبقى بعد رحيل القائد؟
ماذا يبقى بعد رحيل القائد؟

من المشاهد التي تستوقفني كثيرًا في العمل المؤسسي...

597

| 22 يوليو 2026

الشرق الأوسط لا يحتاج إلى اتفاقيات جديدة
الشرق الأوسط لا يحتاج إلى اتفاقيات جديدة

الشرق الأوسط لا يحتاج إلى اتفاقيات جديدة بل...

591

| 26 يوليو 2026

احترموا صغاركم
احترموا صغاركم

ربما يبدو العنوان غريبًا بعض الشيء، إذ إننا...

579

| 25 يوليو 2026

بين السطور
بين السطور

ما أكثر ما غيَّر حياتك؟ سؤال يبدو بسيطا،...

525

| 23 يوليو 2026

الظاهرة والتحدي القادم
الظاهرة والتحدي القادم

إن المشهد المتكرر لظاهرة الكلاب الضالة التي بدأت...

456

| 22 يوليو 2026

من يحمي المستهلك؟
من يحمي المستهلك؟

الإعلانات المضللة عبر وسائل التواصل من يحمي المستهلك؟...

450

| 22 يوليو 2026

د. الكواري.. وجسر المعرفة القطري
د. الكواري.. وجسر المعرفة القطري

عندما تُشيَّد الجسور بين المدن والدول، فإنها لا...

450

| 23 يوليو 2026

أخبار محلية