رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في عنفوان الإثارة وقمة لحظات المباراة حماسا، كنت أحيانا أكف عن الركض وأقف مبهورا فاغرا فمي من تسديدة رائعة أو تمريرة متقنة لأحد لاعبي الفريق المنافس. وبعفوية شديدة أجدني أصفق لذاك اللاعب إعجابا بمهارته التي قد تكون كلفتنا للتو هدفا في مرمانا أو حتى خسارة المباراة بأكملها.قريب من هذا الشعور تملكني على مدى الأسابيع التي سبقت الانقلاب، وأنا أتابع الخطط الدقيقة والتحركات المحمومة لرجال الثورة المضادة وهم يحكمون قبضتهم شيئا فشيئا حول رقبة الرئيس وجماعته (لاحقا تبين العقلاء أنهم أحكموا قبضتهم حول رقبة الوطن بأسره). صحيح أن لحظة الثالث من يوليو مرت كئيبة ثقيلة، أحسست معها بأحلامي في وطن محترم عادل تنسحق تحت خطوات دولة مبارك العائدة من الظلمات، لكنها للإنصاف كانت كهدف أحرز بمهارة شديدة. لم تطاوعني يداي لأصفق هذه المرة، لكنني مجددا وقفت مبهورا بهذا العمل الشيطاني المحكم الذي لا أشك لحظة في أن تخطيطه وإنجازه كان نتاجا لجهود متكاملة من خبراء على أعلى المستويات في الإستراتيجية وعلم النفس والرأي العام والإعلام والقانون وغيرها.للطف الله لم تدم السَكرة طويلا! فبمجرد أن تسلم المقاول المحلي المشروع لإتمام التشطيبات النهائية، بدأ على الفور "عك" الصنايعية المصريين!! فهلوة وعشوائية بلا حدود .. مواعيد مضروبة للتسليم.. غياب للتنسيق.. شتائم ومشاجرات لا تنقطع.. تزويغ العمال الواحد تلو الآخر؛ لدرجة أن أحد رموز المقاولة هرب من كفيله إلى خارج البلاد لخلاف في التفاصيل.والآن، بعد مائة يوم من الانقلاب، بمقدورك أن ترى أركان البناية بأكملها تتداعى فوق رؤوس البنائين! وكلما انهار جدار هنا أو هناك وجدت خلفه كارثة أو فضيحة.. وكله بالصوت والصورة على رأي محامي السيديهات البذيء. أما زعيم الانقلاب العُقر (بضم العين وتسكين القاف وتعني الداهية في قاموس المخلوع) فقد جرده صمود الثوار تماما من رداء الهيبة الذي حاكه لنفسه عبر مذابح الأبرياء وحملات الكذب الممنهج وبطولات الصمود الوهمي أمام ضغوط الإمبريالية الأمريكية ومكائد الماسونية العالمية! وتحولت "مفخرة" رئاسته لجهاز المخابرات إلى "مسخرة" بعد توافر التسجيلات المتداولة لزلاته خلال اجتماعاته السرية برجاله وأذرعه بكميات تجارية، حتى ما عاد مفاجئا أن تظهر لهم قريبا تسريبات مصورة للحظات الإمساك والإسهال.. عافاكم الله. لحظة الحقيقة الكاشفة الكاسحة باتت قريبة، وحينئذ لن ينفع الظالمين تفويض ولا تحصين.أظرف تعليقات الفيسبوك: أنباء عن تسريب شريط فاضي للرئيس المؤقت الصامت دائما!
551
| 12 أكتوبر 2013
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...
4728
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2592
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
2358
| 15 أكتوبر 2026
لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...
1503
| 20 أكتوبر 2026
حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...
1128
| 18 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1107
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1068
| 15 أكتوبر 2026
كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...
936
| 18 أكتوبر 2026
حدث ذات مساء في قرية فويرط المستلقية على...
693
| 20 أكتوبر 2026
هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...
558
| 18 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
486
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
477
| 15 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية