رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا يخفى على الجميع فى ظل التحولات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وارتفاع مستوى الدخل وما صاحب ذلك من تزامن ثقافة الاستهلاك المادى والغذائى والاعتماد شبه الكلى على كافة وسائل الاسترخاء والراحة من كل وسائل التكنولوجيا والاجهزة الالكترونية والمنزلية مع انتشار الوجبات السريعة وثقافة التقليد الأعمى نتيجة الانفتاح الثقافى وسوء استخدامه بالشكل الصحيح وغياب الوعى الثقافى والصحى، وان كانت فى المقدمة زيادة الوزن المفرطة سواء للكبار أو الأطفال وأصبح اللجوء للحل السريع وهو قص المعدة أو التحويل وغيرهما وربما هذه العمليات لا نستطيع ان نغفل مدى اهميتها لدى الحالات المفرطة من السمنة وكوسيلة ساعدتهم على التخلص من زيادة وزنهم ورجوعهم الى ممارسة حياتهم الطبيعية ولكن هناك من لجأ اليها لمجرد التقليد الاعمى للعديد من الاقارب او الزملاء أو من خلال تسويق العديد من المراكز الصحية والمستشفيات الخاصة ويكاد يكون الهدف شبه ربحى للكثير، وتعتبر هذه المشكلة الاولى وتكمن المشكلة الاخرى وهى غياب الوعى الثقافى والغذائى بعد الإقدام على العملية ولم تتغير العادات الغذائية للفرد من خلال تناول الوجبات اليومية وحتى قناعاته تظل كما هى فى نوعية الطعام الذى يتناوله بشكل يومى ويليها عدم الاهتمام بممارسة نشاط رياضى بشكل يومى وانت كان رياضة المشى بنصف ساعة وان يتابع مع اختصاصي تغذية او مراجعة الطبيب لعمل التحاليل بصفة مستمرة لتجنب العديد من المضاعفات المصاحبة للعملية ويكاد يكون البعض ملما بها والآخر ينعدم لديه الوعى الكافى في ما يلى هذه المرحلة الحرجة، ونفاجأ بقصص لاحصر لها عند عدم نزول وزن الكثير بعد إجراء العملية ويذهب للطبيب ويريد ان يقوم بإجراء عملية أخرى أو إعادة العملية مرة اخرى بسبب احتياجه لانقاص من خمسة الى عشرة كيلو يريد التخلص منها بصورة اسرع من البرق افضل من انه يبذل بعض المجهود البدنى ومتابعه اختصاصي تغذية بشكل صحى ورياضى سليم، ويليها التقليد الاعمى لتجارب الآخرين فى هذه الخطوات سواء كان من خلال مجالس الاسرة او اصدقاء العمل والعلاقات الاجتماعية، ولذا فتكمن المشكلة هنا فى ثقافة مجتمع متداولة بين كافة شرائح المجتمع ومصاحبة بسوء استغلال الموارد الاقتصادية والثقافية والصحية والرياضية بالدولة، ومقابلها ربما عدم مواكبة التوعية الصحية والرياضية بالصورة التى تتلاءم مع ثقافة المجتمع المتداولة، ولذا فنحن بحاجة ماسة المرحلة القادمة لمساهمة كافة شرائح المجتمع من المثقفين والكتاب والرياضيين والاجتماعيين والنفسيين لتسليط الاضواء الثقافية والصحية على ثقافة المجتمع وتأثيرها بالتقليد الاعمى لعديد من التجارب والسلوكيات الخاطئة واثرت على درجة وثقافة ووعى الافراد بالمجتمع، وأهمها الثقافة الصحية السليمة التى تقى مجتمعاتنا من الامراض والسمنة المفرطة مما يعوق القدرة على ممارسة الحياة العلمية والعملية والنهوض بحركة التنمية التى تسمو لها الدولة من خلال رؤيتها الوطنية وسخرت الميزانيات الضخمة بالصحة والرياضة من اجل خلق مجتمع صحى ورياضى ولكن بحاجة فقط الى درجات من الوعى الثقافى والصحى ونحن قادرون على ذلك.
1278
| 09 فبراير 2016
غمرت سماء قطر هذا الأسبوع سلسلة من التغييرات، وذلك بتشكيل جديد لمجلس الوزراء والذي يتضمن دمج أربع وزارات، وقرارات أميرية بهياكل تنظيمية لست وزراء، ولذا نبارك ونهنئ قطر وأهلها بالدماء الجديدة التي تم اختيارها بناء على سيرتها العلمية والعملية في السلك المهني والميداني وقيادة أميرية رشيدة أعطتها فرصة الثقة والمبادرة لتولي المناصب القيادية العليا بالدولة بمايتناسب مع رؤية قطر التنموية التي تسمو للنمو والرقي لأبعاد مستقبلية بعيدة المدى، ونحن على ثقة تامة بهذا الاختيار الذي سيقدر هذه الثقة وكيفية استثمارها في تفعيل جهودهم الفكرية والعملية لخدمة الوطن والمواطن وأن يكونوا نموذجا يحتذى في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة والذي يتطلب جهودا ومبادرات مكثفة، وأن يستغلوا هذه المنحة والإمكانات الاقتصادية لتفعيل العديد من المشاريع الاستثمارية المستقبلية التنموية القادمة كمصادر للدخل الاقتصادي، والقدرة الفائقة على تسهيل وإزالة كافة العقبات الإدارية والمالية أمام المستثمرين والفئات المستهدفة كما أوصى بها سموه، وأن يكون التركيز بصورة أكبر على رؤية الدولة بالمقام الأول وأن تكون بدايتهم من حيث انتهى الآخرون وعدم التركيز على الشعارات وتغيير المسميات والمهام الإدارية السطحية وغياب المضمون للتطوير وتكملة مسيرة التنمية ووضع الثغرات السطحية في ظل أوضاع اقتصادية وسياسة راهنة تحتاج تكاتف الجميع من قيادات ومواطنين عاديين حتى نتفادى هذه المرحلة بهدوء واستقرار حتى لايتأثر الدخل ومستوى الخدمات والرفاهية التي تعتبر إحدى أولويات قيادات الدولة وتكاد هذه العبارة تحمل السادة الجدد مسؤولية كبرى، ويليها المواطن نفسه على مساندة الدولة والقيادة بالكلمة والعمل والمثابرة الحقيقية، ومعاونتهم لتجاوز هذه المحنة، وما أشار إليه أنه في المرحلة القادمة سوف تنصب على تقوية الداخل في جميع المجالات فهذا دليل على مدى وعي وإدراك القيادة بأن الصعود للإنجاز العالمي وتحقيق أعلى مؤشرات التنمية المستدامة لايتحقق إلا إذا كانت هناك بنية أساسية وقوية من الداخل سواء كانت البشرية والإدارية والخالية من الفساد الإداري والمالي وتكاد تخطو قيادة قطر إلى عملية التغييرالإداري والوزاري من حين لآخر إيمانا منها بأهمية وقوة البنية الداخلية، ومحاربة كل من يتجاوز هذه الرؤية ويستغل المناصب لمصالح شخصية ومنفعة ذاتية، وربما شاهدناه الفترات الماضية بسلسلة التغييرات التي شملت كل قطاعات الدولة نصب أعيننا، وربما هذا الحراك الوزاري سينعكس حتما بصورة إيجابية على مسارات التنمية وبالأخص من خلال إعادة هيكلة الوزارات ودمج البعض الهدف تقارب بعض المهام والاختصاصات المشتركة وما يتناسب مع الوضع الراهن، ومايلفت الانتباه من زوايا أخرى في إطار التغييرات الأخيرة أن قطر هي الدولة الوحيدة التي يتولى غالبية مناصب الجهاز التنفيذي فيها عناصر شابة، وربما إيمانا منها بأهمية هذه الطاقات في تفعيل رؤيتها وتحمل العديد من التحديات الثقافية والاقتصادية بإطار فكري وحديث مبني على خبرات سابقة في تولي مهام قيادية في مناصب أخرى وتكاد تكون فرصة استثمارية وقيادية في سباق المنافسات القيادية والمجتمعية في تفعيل هذه المهام لكل ماسيعود على قطر بالخير لتحقيق رؤيتها 2030 والاستراتيجية المستدامة 2017-2022 وأن تكون هناك رؤيا أكبر وأشمل وهي المسؤولية المجتمعية وحب الوطن، وألاتكون المواطنة مجرد حقوق ولكن هناك حقوق وواجبات مفترضة لكل من شاهد نعمة الأمن والاستقرار والرفاهية على أرض قطر حتى يكون هناك هذه الواجبات والذي يتطلب تسليط الأضواء الإعلامية والثقافية بصورة متزامنة في نفوس الجميع وبالأخص الناشئين والأجيال الشابة المقبلة لتكون هناك علاقة وطنية ومسؤولية مجتمعية مشتركة تحمل هذه الرؤيا من خلال الحب والعطاء الوطني والمجتمعي المشترك وفي نهاية المطاف نحن نأمل كل ماهو خير وراء كل التغييرات الوزارية الجديدة وسنكون داعمين لها بما يحقق أعلى درجات التنمية والنهوض الفكري والاقتصادي لدولتنا الحبيبة قطر، ومحاولة إلقاء الضوء على كافة التحديات والتصدي لها ووضع المقترحات الملائمة بما يتلاءم مع رؤية قطر المستقبلية، ونحن قادرون على ذلك .
1124
| 02 فبراير 2016
أكدت سموالشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطرللتربية وتنمية المجتمع، خلال افتتاح منتدى الدوحة للنهوض باللغة العربية، أن هناك العديد من التحديات التي تواجه اللغة العربية في عالمنا الحالي، ويكاد على رأسها وفي المقدمة أنه لم يتم استثمار التقدم العلمي الهائل، وبالأخص في مجالات التعليم والإعلام والاتصالات، وذلك في تنمية التنشئة اللغوية لهم، وتم تركهم يستخدمون لغات أخرى، حتى في مخاطبة أولياء أمورهم، ويليها الاستخدام السلبي لتقنيات التواصل، أدى إلى الإضرار باللغة العربية واستبدال اللغة العربية باللهجات العامية وعزوف الأطفال عن القراءة وضعف مناهج وطرائق التدريس وغيرها من الأسباب التي تم ذكرها، إضافة إلى تعايش مع واقع عربي مؤلم أدى إلى غربة اللغه العربية كلغة أم في وطنها العربي، ما يمثل خطر كبيرا على الهوية العربية والثقافية والدينية والعرقية مستقبلا، وستفقد حصنها اللغوي وأن الأمم تتحصن بلغاتها قبل أي شيء آخر، وأن العربية بالنسبة لنا كما وصفها العقاد هي الهوية الواقية، ويكاد هذا ما نراه بالغرب عندما نذهب إلى أوربا ونرى مدى تمسكهم بلغاتهم وهويتهم في كافة المعاملات ويجبرونك على التحدث بلغتهم الأم رغم صعوبتها، وربما تتحدث اللغة المتعارف عليها عالميا ولا يعطونك أي أهمية إلا إذا تحدثت بعض المرادفات والكلمات للغتهم الأم، وهل هذا نراه في مجتمعاتنا العربية مع الانفتاح الثقافي والتكنولوجي وتوافد العديد من اللهجات والثقافات والجنسيات واخترقت كافة المجالات الأسرية والتربوية والثقافية واخترقت حياتنا الفكرية والثقافية والمجتمعية والإعلامية وحتى الشبكة العنكبوتية وأصبحنا نتباهى بتعدد اللغات التي تلقيناها من الداخل والخارج، ويسعد بنا الآخرون عند التحدث بها وغابت معها مهابة اللغة العربية وأصبحت ثقافة مجتمعية تحيط بنا من جانب ويتلقاها الكبير والصغير، وخاصة الناشئين ونحن لم نفرق ما بين ضرورة تعلم أكثر من لغة وعلى رأسها اللغة الإنجليزية لمواكبة العصر من تحديات واتساع آفاق علمية، وما بين الاحتفاظ باللغة العربية الأم، وعلى العكس تماما أصبحت اللغة الإنجليزية حديث الساعة في الأسرة والعلاقات الاجتماعات، وعند الحوار كلمة عربي وعشرة لغة إنجليزية، والأجمل إذا كانت هناك خادمة آسيوية أو تتحدث الإنجليزية أو لغة وطنها الأم ويليها كافة المعاملات أصبحت تتطلب بالمقدمة اللغة الإنجليزية في تخليص معاملات تجارية أو استهلاكية أو الطلب لوظيفة وغيرها من المعاملات وأصبح الناشئون يتلقون كل هذه التحديات في البيئة الأسرية ومعاناة وثقافة الأسرة والمجتمع بأنه إذا لم تكن تتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة فلا قيمة لك اجتماعيا وعلميا في المجتمع وغرس القيم الثقافية المتعلقة بذلك داخل نفوس الأبناء، والسؤال هنا كيف سيقدر الأطفال والناشئون قيمة اللغة العربية والهوية الثقافية بعد ذلك، ويليها دور التعليم ووجود العديد من التربويين غير الناطقين باللغة العربية وربما الإنجليزية أو غيرها وأصبح الطفل يتلقى لغتين الإنجليزية ولغة موطن المعلم ويتم ربطها بالجانب اللغوي الوطني الضعيف بهويتية، ومن زاوية أخرى، ما مصير أبناء الدبلوماسيين ومتطلبات حياتهم العملية حيث الغربة والبعد عن اللغة الأم والهوية الثقافية والعرقية وامتزجوا بثقافات غربية أخرى وعند انتهاء مهام البعثات الدبلوماسية ترى صدام الأبناء مع الهوية الثقافية ولغتهم الأم، وربما رحل الكثير أو بحث مرة أخرى للعودة إلى الخارج لعدم القدرة على التكيف وعدم ارتباطه بالوطن، لا لغويا ولا ثقافيا وتتحدث معهم وكأنك تتحدث مع شخصية أجنبية بحتة، وحتى عديد من الفعاليات التراثية والثقافية التي تقيمها الجهات الرسمية المتعلقة بذات الجانب، تجد مضمون الفعالية فقط لدى القائمين والمتلقين من الناشئين هو الجانب الترفيهي وتردد كثير من الأغانى أو لبس الملابس التراثية وغياب القيمة الفعلية لما تحمله من قيم الهوية الثقافية والوطنية وتعزيزها في نفوس الأبناء، وكأنها إحياء للتراث والثقافة من نمط معين ويتلقاها الناشئون بهذه الزاوية فقط، ولذا فنحن بحاجة ماسة إلى ثقافة مجتمع بالدرجة الأولى تسلط الضوء على مكانة ورفعة اللغة العربية والهوية الثقافية بصورة مكثفة وتسليط الأقلام والإعلام المرئي والاجتماعي بصورة كبيرة وتواكب التحديات بصورتها الواقعية أفضل من ذلك لارتفاع نسبة الوعي المجتمعي وربطها بثقافة المجتمع والتحديات اللغوية التي تواجهها بصورة أكبر تلو الأخرى حفاظا على مكانة وأهمية اللغة العربية والهوية الثقافية والتراثية، ونحن قادرون على ذلك.
1582
| 26 يناير 2016
كثيرآ ماسمعت وقرأت عن أسوان والأقصر بأرض الكنانة أم الدنيا مصر، من حضارة عريقة تحمل سبعة آلاف سنة ممتدة بالتاريخ والأصالة والعجائب، وقد اكتشف الكثير منها وظل الكثير لم يكتشف حتى الآن من اسرار هذا التقدم الفكرى والعلمى، ويكاد الكثير من العلماء يعجزون حتى الآن عن تفسير الكثير منه، ومازالت عملية البحث مستمرة، والمنطقة تبهر كل من زارها من جنوبها لشرقها، وهذا مارأيته من سر جمال وهدوء أسوان، الذى يتمثل فى ضفاف نهر النيل وانت تراه بصورة تفوق الخيال عن وصف البشر عند دخولك هذه المدينة، ونسمة الهواء الباردة التى تحمل نسائم الخير المنبثقة من نهر النيل وبشاشة وجوه اهل النوبة فى حسن الاستضافة وكرم الاخلاق، والروابط الاجتماعية بين اهل النوبة واسوان وحديثهم بصورة متتالية عن الحب والتكاتف والإخاء والايثار فى كل معاملاتهم مع بعضهم البعض، ومع كل الضيوف من السياح، ويليها رؤيتك للسد العالى وقمة الابداع والانجاز وكيف تمت هذه الفكرة بهذه الدقة والانجاز، الذي يرفع من شأن كل عربى وليس المصريين فقط، وزيارتك لكثير من اشهر المناطق السياحية فى قوارب النيل وهدوء الحياة وعباقرة هذا التاريخ، الذى يبدو على ضفاف نيله وانت تتجول مابين جبال الملوك وجزيرة النباتات والتى ترى فيها عجائب خلقه وندرة الكثير من النباتات فى الجزيرة، وزيارة القرية النوبية، وترى حفاوة استقبال اهلها من خلال دخولك مزاراتهم والتعرف على طقوسهم وعاداتهم الاجتماعية والثقافية وروح الاخاء والمودة على طبيعتها بعيدة عن التصنع والمدنية التى يعانى منها الكثير منا، ورؤية مقبرة أغا خان وهو احد المشاهير وترجع اصوله الى باكستان او الهند، وحضر لزيارة اسوان وكان يعانى من احد الامراض الجلدية وتم علاجه فيها لاشتهار اسوان بعلاج الكثير من الامراض الجلدية نظرا لثروتها الرملية ونجاح الطب الشعبى لديها، وتعلق قلبه بالمكان وقام بشراء فيلا وتوفي وتم دفنه بأسوان، واصبح معلما من معالم اسوان التى تراها وتسمع قصته مع زوجته الفرنسية، ولهما الكثير من اعمال الخير بأسوان. ثم زيارة معبد فيلة والمسلة الناقصة وعبقرية الفراعنة وعظمة هذا التاريخ العريق، الذى يعجز العقل والعين عن ايجاد الكلمات والعبارات للتعبير عما رأت، ويليها فندق الأولد كتراكت ويقال عنه فندق الملوك والامراء والمشاهير، وتم بناؤه فى عهد الخديو اسماعيل ويحمل جمال التاريخ فى كل ركن من اركانه، وجمال الطبيعه الخلابة، أما مدينة الاقصر وجمال النيل من اليمين ومعابد الاقصر والكرنك فى شرقها، وتشعر بلحظات من التوقف الفكرى وانت تتجول بين خطوات التاريخ الفرعونى وعظمة هذه العقول، فى كل خطوة تخطوها عند تجولك، وكنت اعتقد ان التاريخ والحضارة فقط عند رؤيتى للاهرامات وابوالهول، ولم اظن ان هناك تاريخا اكبر واشمل منها مائة مرة فى الاقصر واسوان، وانبهارك بالمنطقة الغربية عند دخولك لها ورهبة الجبال التى تحمل الطاقة الايجابية بمجرد رؤيتها، قبل دخول وادي الملوك وبه العشرات من مقابرالملوك فى قلب الجبال بصورة اكبر من الخيال الذى تتصوره، وانت ترى قوة ابداعات وعبقرية الفراعنة كيف اخترقوا الجبال واختيارهم للمكان للحفاظ على تاريخهم ومقتنياتهم وشرح تاريخهم، بأقلام وصور ملونة مازالت على حالها حتى الآن رغم مرور الاف السنين.. ويليها وادي الملكات المخصص لقبور الملكات وقمة الابداع الفرعونى وكيف كان مستوى العقول ذاك الوقت والتى تصنع وتحفظ تاريخها، مع اختيار الاماكن الجبلية لحفظ هذا الفن الراقى فى قلب الجبال، وكيف كانت قوة ادراكهم الفكرية لاختيار الاماكن الشاقة التي تبعد مئات الامتار فى قلب الجبل، وكيف تمت عملية الحفظ لهذه الاثار رغم مرور آلاف السنوات، مما يجعل عقلك يتوقف لحظات للتعرف على هذا الابداع الفنى والعقول المبدعة، والزيارة تحمل العديد من اتساع الفكر والعقل وجمال الحياة، سواء من خلال تاريخ طويل يحمل كما من الحضارة والتاريخ الذى تعجز مهما اطلعت عليه ان تصل الى مداركه، الامر الذى يدل على عظمة هذا التاريخ الذي سيمتد فى الاجيال القادمة، ونأمل ان يحملوا فى عقولهم عبقرية الاجداد على مدار سنوات بالآلاف لها بصمة فرعونية ابهرت العالم بإبداعاتها وانجازاتها، ولايكفي ان تستمع فقط، ولكنك بحاجة الى زيارة الكثير لرؤية عظمة هذه الحضارات العريقة، التي لايكفيها زيارة واحدة ولكن إلى مزيد من الزيارات.
3351
| 19 يناير 2016
كل يوم أصبحنا نقوم على أخبار مؤلمة ومفاجآة وقصص تجعل الحجر ينطق وتعجز الكلمات عن التعبير من حالات الوفيات نتيجة الحوادث المرورية لشباب في عمر الزهور، وكأن الأمر أصبح طبيعيا ومعتادا في مجتمعاتنا الخليجية، حتى وصل الأمر إلى أقصى درجة من الحزن على عدد الشباب الذين تم فقدهم هذه الأيام في يوم واحد وظللت سحابة الحزن قطر بأكملها، ولا يوجد أسرة أو عائلة إلا وفقدت أحد أبنائها أو تعرض لحادث وأصبح قعيد الفراش، أو الكثير منهم في سلسلة المعاقين على كرسي متحرك وللأسف الأسى والحزن بأكمله يتحمله الوالدان، وربما تسير الحياة للجميع وتبقى حسرة وخسارة الأسرة على ما فقدوه في غمضة عين نتيجة استهتار الشباب وقلة الوعي الفكري والثقافي والاجتماعي بالسواقة وقيادة السيارة، وربما على من تثقل المسؤولية بحجمها المؤلم والخسائر البشرية التي نودعها كل يوم تلو الآخر، بدلا من استثمارهم في المجتمع نسلمهم إلى قبورهم بأيدينا، ونحن لا ندرك ذلك ابتداء من ثقافة المجتمع والأسرة في آن واحد، والذي يحث على الرفاهية المطلقة وثقافة الاستهلاك أكثر من الإنتاج ويبث في ثقافة الشباب بأنهم رجال وكبار وأول ما يصل إلى مرحله البلوغ لا بد من أن يكون لديه سيارة، وبالتالي يتم توفيرها له من خلال الوالدين دون بذل أي جهد في تجميع قيمتها المادية ويليها معنى الرجولة ومفاهيمها لدى الشباب، الآن لها مفاهيم مختلفه فى إثبات الذات وتتولد من خلال قناعات معينة يتم اقتباسها من ثقافة المجتمع وهي السرعة الزائدة والسباقات في الطرق والرحلات البرية والبحرية وغيرها في ظل غياب الدور الحقيقي في توعية الشباب الفعلية من الأسرة والتعليم والأندية الشبابية بشكل يتناسب مع ثقافة الانفتاح الحالي والمساءلة ليست ملقاة على الجهات المرورية والمختصة، ولكن مسؤولية مشتركة على الجميع، ولا بد من وقفة جماعية ابتداء من الأسرة بشكل خاص والتركيز بالتعاون مع الجهات التربوية على ترسيخ ثقافة الوعي بمعنى المسؤولية الفردية والمجتمعية ودورهم الحقيقي في الأسرة والمجتمع وخلق الأدوار الحقيقية لهم في المجتمع من خلال توظيف طاقتهم الفكرية والعقلية، بما يعود على المجتمع بأكمله وكيف يتم تحويلهم من طاقات استهلاكية إلى منتجة من خلال تفعيلهم بشكل حقيقي، ويليها لا بد من تفعيل وتكثيف الأدوار الحقيقية للأندية الشبابية بشكل يتناسب مع احتياجاتهم الشبابية، بدلا من أن نكرر الكلمات السلبية أن الشباب غير فعالين ولا يوجد إقبال على الفعاليات والأنشطة، ويليها دور وسائل الإعلام في بث رسائل إيجابية عن تعظيم دور الشباب في المجتمع واهتمام الدولة بطاقاتهم الفكرية والإبداعية ودورهم الحقيقي في تنمية المجتمع السنوات القادمة واحتياجاها إلى الأيادي العامله الوطنية، مما يرفع روح الهمة المعنوية لديهم، ومن جانب آخر نتمنى من الشباب أن يتعظوا من الأحداث المؤلمة وتكون لديهم مسؤولية فردية ومجتمعية، وأن يدركوا جيدا أن مساءلون عن الروح البشرية ويليها حرقة قلب الوالدين والأسرة، وأن نتخلص في المراحل القادمة من كل الأفكار والقناعات السلبية التي تندرج حول مفاهيم الرجولة والقيادة ونرفع أسمى عبارات التعازي إلى كل الأسر القطريه وكل من فقد عزيزا ونرجو الله في المراحل القادمة أن تخلو مجتمعاتنا من الحوادث، ونحن قادرون على ذلك بتكاتف الجميع.
2824
| 12 يناير 2016
في كل عام يرحل عام ويأتي عام أجمل محملا بالأمنيات والطموحات المستقبلية قريبة وبعيدة المدى، ولا تنتظر سوى من يعمل من أجلها ويدعمها ويسعى لظهورها على أرض الواقع بعد مواجهة سلسلة التحديات، والأجمل في نهاية كل عام نحصد كل ما تم تحقيقه بصورة أبهرت العالم خلال سنوات قليلة تبوأت قطر مكانة في قلب العالم من خلال ما حققته على المستوى الثقافي والسياسي والرياضي والتطوعي؛ ولذا في كل عام تستمد قوتها من جديد من خلال حصاد أفعالها وأعمالها ورصد تحدياتها حتى تستطيع إكمال رؤيتها الوطنية لـ 2030 مع أيادي وطنية تحمل في المرتبة الأولى بداخل أبناء وطنها معنى كلمة وطن وكيف نعمل من أجل بناء وطن فكريا ومهنيا وأن نعلم جيدا أن هناك مسؤولية مجتمعية ووطنية تحمل على عاتق كل مواطن تنعم بخيراتها ونعمه الكرامة والأمن والاستقرار وحرمت منها شعوب ووفرتها قطر في المرتبة الأولى، لذا يتطلب من كل مواطن منا أن تتولد لديه الهمة العالية لبناء وطن وكيف يستغل موارده الاقتصادية في استثمار العقول ودعم الكفاءات البشرية بصورة علمية وعملية تستطيع أن تستغل من خلال العلم والعمل والمشاريع الخاصة والعامة وكيف نتحول من مجتمع استهلاكي إلى مجتمع منتج له دور كبير في الأبحاث العلمية والإبداعية والابتكاريه التي تخدم موارد الوطن ويكون لكل فرد أدوار ومسؤوليات اجتماعية وعلمية وعملية من خلال استغلال دعم الدولة والقيادة وعلى المستوى الأسري والتربوي أن تعود روح التكاتف والوحدة الأسرية داخل العائلة ونرى الأدوار الحقيقية للأزواج والزوجات الاجتماعية والاقتصادية بالتساوي وتنخفض معدلات الطلاق بكل أشكالها ويسمو الحب في بيوتنا، كما كان وأكثر على أيادي الآباء والأجداد وأن تعود مكانة مجالس كبار السن وقوتها الاجتماعية والثقافية من جديد وأن نزرع في نفوس الأجيال المعاني الحقيقية للثقافة والتراث القطري وليس فقط أن نردد معاني وكلمات حب الوطن من خلال رفع الأعلام ونردد أغاني فقط وأن تعود مكانة المعلم الفكرية والنفسية في نفوس الأبناء والآباء بصورة أكبر مما عليها الآن ومن زوايا أخرى أن نتعلم المعاني الحقيقية والفعلية لقيمة العمل والمسؤولية في بيئة العمل وأن يكون لكل منا دور حقيقي وبنَّاء وليس انتظار الراتب نهاية الشهر ونردد "أنا مواطن" فقط، وأن نستفيد بصورة علمية وفعلية من الخبرات العربية والأجنبية؛ لأن كلا منهم له مدة معينة وأيام وسيعود إلى وطنه مرة أخرى وسيبقى المواطن في خدمة وطنه وأن تتخلص نفوسنا من كثير من ألوان الثقافة التي انتشرت الآن واكتسحت علاقاتنا الأسرية والمجتمعية، وهي الحقد والحسد والكراهية بسبب المصالح وحب الأنا وغياب خلق الإيثار بصورته الرائعة في مجتمعاتنا الخليجية وأن نتعلم معاني العطاء من أجل البناء وليس الهدم وأن نتعلم المعاني الحقيقية للنقد الإيجابي والسلبي في دعم القيادة ومسيرة العمل وكيف ننهض بقطر من خلال العمل والفكر والبناء ونسخر كل الفرص المتاحة لخدمه الوطن وأن تخلو مجتمعاتنا المرحلة القادمة من الحوادث المرورية واستغلال الطاقات الشبابية لنهضة الوطن بزيادة الوعي الفكري والعلمي وأن يكون لدينا الوعي الكامل بأهمية العلم والتعلم؛ لأن نهضة الأمم تقاس بعدد مفكريها من العلماء والمثقفين ودورهم في زيادة الوعي الثقافي والمجتمعي؛ حتى تخلو مجتمعاتنا من كل الشوائب وتسير في إطار تنموي واقتصادي وثقافي أفضل مما تسمو له الدولة ونحن قادورن على ذلك.
968
| 05 يناير 2016
أقامت اللجنة الثقافية بنادى الوكرة الرياضى وبالتعاون مع مؤسسة "وعي" للدراسات والأبحاث ندوة بعنوان "الثقافة والمثقف القطري — تحديات وآفاق" يوم الاثنين الموافق 21 ديسمبر 2015 بالنادى الدبلوماسى وبحضور نخبة من المثقفين وطرحوا قضايا ثقافية تكاد تكون مهمة من زوايا متعددة بالمجتمع ويليها إبراز التحديات التى تواجه الثقافة والمثقفين بواقعنا العربي والخليجي في ظل التحديات والأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية وكان لها أثر كبير على الحراك الثقافي للمثقفين، ومنها ماذا تعنى مفاهيم الثقافة وانواعها؟ ومن هم المثقفون بالمجتمع؟ ويكاد المثقف ان يكون هو شخص مشغول بالفكر ولا يكتفى بالمعرفة ولكن يحاول ان يوصلها للاخرين ويحدث تغييرا فى المجتمع ويؤثر فى بيئته بشكل ايجابى وبناء، وكثير من الافراد بالمجتمع لا يملكون القدرة على التعبير عن بعض المفردات ويساهم هنا دور المثقف فى سرد ورؤية هذه المفردات وتوضيحها بصورة تصل للجميع، ويليها واقع المثقف القطرى وابرز التحديات التى تواجهه فى الاوضاع الراهنة،وهل البيئة الثقافية التى تحيط بالمثقف مناسبة لخلق اجواء ثقافية تتوافق مع الاحداث الحالية، وما هى آلية التواصل مع المثقفين وماهى المشاريع الثقافية التى تدعم المثقفين؟ وهل الفعاليات التى تقام بالدولة تشارك او تساهم فى خلق بيئة ثقافية؟ وهل هناك خطط ثقافية للنهوض بالمثقفين وتوفير المناخ المناسب لهم، ويليها اثر الاحداث السياسية والهموم الأدبية فأصبح المثقف محاصرا بصورة اكبر تخوفا منه ومن فكره وتأثيره على العقول المجتمعية من خلال فكره،وتم تسليط الاضواء على من يدعون الثقافة وهم ليسوا بمثقفين ويمارسون أدوارا مختلفة بصورة مرضية وغير صحية، ويتبعها غياب المفهوم الصحيح لمعنى المثقف وربما حينما يسأل عن تعريفه فربما يقال انه الصحفى وعدم التفرقة ما بين الصحفى والمثقف للكثير من شرائح المجتمع، وتم توضيح ان المثقف لابد من ان يكون متمكنا فى تخصصه وينطلق منه إلى علوم معرفية اخرى كالسياسة والاديان والعلوم الاجتماعية وغيرها، وتمت مناقشة التحديات التى يواجهها كثير من المثقفين مع سلطة الجمهور ويتم تشبيهها بأنها مرعبة لان المثقف ينتابه القلق من الجمهور لانه يمتلك الاسقاط وهناك من القضايا التى تنال اعجابه واخرى لا ربما يأخذها من منطلق تجارى، وتناولت الندوة العديد من الجوانب والقضايا بزوايا مختلفة ولكن تظل هناك العديد من الاسئلة حول قضايا الثقافة والمثقفين ومنها حول التغييرات والتحولات الثقافية التى حدثت خلال السنوات الحالي فهى تتماشى معها دور واضح للمثقفين فى مواجهة التحديات التى تواجه المجتمع الان وهل الفعاليات والمشاريع الثقافية تغطى كافة الجوانب الثقافية لكافة شرائح المثقفين فى الوقت الحاضر وتركيز الجهات المختصة على الفعاليات التراثية والشعبية والمسرحية ولكن أين الفعاليات الثقافية التى تلبى اهتمام الكثير من المثقفين، وهل يتم التسويق الاعلامى للمثقفين القطريين بنفس الصورة التى يتم تسويق الكثير منهم من الخارج من خلال مشاركتهم الثقافية بدعوات شخصية، وما هى الرؤيا المستقبلية للاجيال القادمة خاصة ان هناك نماذج من الاعلاميين والمثقفين يدعون الثقافة وهم ليسوا بمثقفين او يروجون لافكار مرضية وبصورة غير صحية ولكنهم يمتلكون تأثيرا اجتماعيا ونفسيا مؤثرا فى المجتمع، ويواجه فى الوقت الحالى العديد من المثقفين بعد الانفتاح سلسلة من التحديات الاسرية والعملية والمجتمعية مع حصار فكرى وثقافى فى عملية التغيير الثقافى والمجتمعى ومنها عدم قبول التغيير لانه مرتبط ارتباطا وثيقا بثقافة المجتمع او عدم مقدرة البعض على التغيير فيسعون للهدم السلبى وذلك باستغلال تأثيرهم الاجتماعى على كثير من العقول، ولذا فما الاثار الناتجة على هذه الفئات من شرائح المثقفين المرحلة القادمة،وما الخطة المتبعة من الجهات المختصة بالثقافة مع المثقفين واصحاب الفكر الايام المقبلة لمواجهة التحديات الثقافية والاجتماعية نتيجة الانفتاح والاحداث السياسية الحالية واصبحت احد المعوقات والتحديات التى تواجهها مجتمعاتنا فى الوقت الحالى بسبب قلة الوعى الثقافى والتقليد الاعمى لكثير من الثقافات الاخرى نتيجة الانفتاح التكنولوجى والثقافى المفاجئ، وسيطرة الافكار المتطرفة على عقول الكثير من الشباب الذين اصبحوا عرضة للتطرف الدينى والسياسى نتيجة غياب الوعى ودور الاسرة والمعلم بصورتهم الواقعية كما نشأنا عليها، وكيف تكون حلقة التواصل بصورة متتالية لاصحاب الفكر والاقلام وكيف يواجة المثقفون التحديات القادمة سواء كان مع الاسرة او التعليم ام المجتمع ام التيارات الخارجية وخاصة فى ظل سيطرة مواقع التواصل الاجتماعى وتعددت الاقلام والافكار المروجة للمذاهب والتطرف وهل المثقفين لهم بالفعل دور حيوى المرحلة القادمة مع التنمية الثقافية والاقتصادية وخاصة تقاس تطور الامم من خلال علمائها ومفكرينها للنهوض بالشعوب والمجتمعات وما نأمل له الوصول الايام القادمة ان تكون هناك تأخذ الثقافة ومفاهيمها نفس الاضواء الرياضية باتساعها ونحن قادرون على ذلك.
1731
| 29 ديسمبر 2015
عاشت دولتنا الحبيبة قطر سلسلة من الاضواء منذ بداية شهرديسمبر، وحتى ظهرت فى عرسها الوطنى فى الثامن عشر وهى تشبه اللؤلؤة المكنونة، من شدة بريقها ابهرت العالم بحجم الانوار والانجازات التى اضاءت كل جانب من جوانبها الاقتصادية والثقافية والرياضية والتنموية والاعلامية، فى شكل تنظيمى متتال يحمل لونا من ألوان الفن بصورة رائعة تختلف فى كل عام عن عامها السابق، والدقة في جهود الجميع لإنجاح هذا الحفل الوطنى بهذه الصورة الوطنية، الهدف منها اولا تعزيز المفاهيم والقيم الوطنية فى نفوس كل شرائح المجتمع ودعم الولاء له، والتلاحم مابين القيادة والشعب على قلب واحد، ويليها تسليط الضوء على ما حققته قطر من انجازات على الصعيد العالمى والمجتمعى، فى فترة زمنية محددة يكاد يعجز الكثيرون عن تحقيق جزء منها، ولكنها ابهرتنا بها قطر فى هذا اليوم على ايادى الجميع، وهذا لايتحقق الا اذا كان هناك قيادة رشيدة دعمت الجميع حتى تستطيع ان تحقق كل هذا النجاح بصمت وعيون ساهرة منذ اشهرعديدة وفى ظل الاحداث السياسية المؤلمة، الا ان الجهات الامنية فى المرتبة الاولى نجحت في توفير كل سبل السلامة الامنية للدولة والشعب، مع اختلاف الجنسيات وشرائح المجتمع، لتوصيل المعلومة الامنية وماصاحب ذلك من احترام واضح وملوس فى ظل الضغوط والزحام الشديد، إلا انها كانت حمامة سلام مع الجميع، ولايخفى علينا حجم الجهود المبذولة الخفية والواضحة، ولكن لها مكانة رفيعة المستوى وتقدير لكل جهودهم الفكرية والبدنية لسلامة قطر وسلامة شعبها وكل من يقيم على ارضها او شاركها فرحتها، ويلي ذلك المسير الوطنى الذى يشير الى الفخامة ودقه العمل حتى يظهر بهذه الصورة التي مثلت ماحققته قطر خلال سنوات، وسيظل راسخا فى عقولنا وقلوبنا، ولا ننسى ان نقول شكرا للجنود الخفية التى كانت تعمل بصمت ودقة، وتعلم قيمة العمل التطوعى والمجتمعى واهميته فى ترسيخ مفاهيم الوطن، ودعم العلاقات الوطنية والمجتمعية مابين الوطن وشرائحه المجتمعية، وتحملت الكثير من الاعباء النفسية من اجل التنظيم ونجاح العمل الوطنى، مما ابهر الجميع بالجنود الخفية التى تعمل بكل حب من اجل عيون قطر، ويتبع ذلك روعة التكاتف النفسى والاجتماعى والعملى بين كل الجهات الحكومية والخاصة فى شكل تنظيمى بين العاملين وطرق عرض الخدمات التى تقدمها، وحجم الانجازات التى حققتها هذه الجهات، وربط فرحتهم الوطنية من خلال مؤسساتهم بطرق منظمة وراقية ابهرت الجميع فى شكل منظم وراق، وعلى رأس القائمة الجهات العليا من الدولة التى استطاعت ان تقود هذا التنظيم بهذه الدقة. وربما لم يستطع الكثير منا ان يتابع كل الاحداث الوطنية من كثرة الفعاليات والانجازات التي تحدث عنها العالم من خلال الإعلام والمواقع الالكترونية والاجتماعية، ولانستطيع ان نغفل الدور الاعلامى بالصوت والصورة التى اظهرت الاحتفالات بهذا الجمال الاعلامى وتحملت العديد من الاعباء للتغطية الاعلامية، من اجل ابراز كافة الجهود الوطنية والمجتمعية بصورة تحمل لونا من ألوان الابداع فى طرق العرض والتقديم. ولاتخفى علينا مشاعر الاخوة من المقيمين من كل الجنسيات العربية والاسيوية والخليجية الذين شاركوا قطر وشعبها فرحتهم الوطنية، وكان هناك حضور مميز لكثير من الدول العربية والخليجية لمشاركتنا فرحتنا الوطنية، ومنهم من عبر من خلال اوطانهم عن المشاركة برفع الأعلام القطرية وقدم الكثير من الابيات الشعرية والكتابات حبا فى قطر، ويكاد اليوم الوطنى يحمل الكثير من المعانى التى اظهرت مكانة قطر فى قلوب الجميع كمكانة سياسية ومجتمعية من خلال مواقفها المشرفة داخل وخارج الدولة، والتى ترفع من مكانة المواطن القطرى فى كل بقعة من العالم.. وفي نهاية المطاف لايسع كل مواطن الا ان يقدم اسمى آيات الشكر والتقدير والولاء للوطن اولا ثم لسمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى على ما وعد واوفى بان يجعل كل مواطن فى العالم يتمنى ان يكون قطرى الهوية، وبالفعل كفيت ووفيت يابو مشعل، ومازلت شعلة من العمل والعطاء والدعم للقيادة الشابة ولشعبك، والشكر الكبير لسمو الامير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثانى حفظه الله على حجم الجهود الشابة التى يبذلها منذ توليه حتى الان ورؤيتة الراسخة لتحقيق التنمية الحالية والمستقبلية بتكاتف مجتمعى واضح وملموس، من خلال خطاباته وانجازاته، ونتمنى ان نكون جميعا داعمين لهم وللوطن على كل ما تم توفيره للمواطن والوطن وعجزت الدول الاخرى ان تقدمه وترسخه لشعوبها، واهمها حب القيادة والوطن فى آن واحد، وهذا يتطلب منا جميعا التكاتف المجتمعى والمساهمة الفعلية فى البنية الاقتصادية والتنموية التى تصبو لها القيادة للمواطن والوطن.
1276
| 22 ديسمبر 2015
تعيش دولتنا الحبيبة قطر أجواء وطنية تعم كل أجواء البلاد منذ بداية ديسمبر استعدادا للاحتفال بالثامن عشر من ديسمبر، وتسمو معها كل مشاعر الحب والولاء للوطن والقيادة الرشيدة على كل ما تم تقديمه من نعم لا تعد ولا تحصى وتكاد تحتل المرتبة الاولى نعمة الامن والامان والاستقرار فى الاحداث السياسية التى تعيشها المنطقة العربية والدولية ولكن وفرتها قطر وربما لا يشعر الكثير منا بهذه النعمة، إلا عندما نتوجهه للسفر خارج الدولة والتى تجدد معانى الحب الحقيقى لهذه الارض ويليها الكرامة التى حققها الوطن للمواطن من خلال توفير البيئة الصحية والنفسية والتربوية والاقتصادية والتى كلها تعمل فى اطار واحد من خلال رؤية شاملة وضعتها القيادة لتحقيق اعلى مستوى للرفاهية للمواطن وامتدت لتشمل 2030 وحرمت منها شعوب مجاورة ولكن احتضنها الوطن لكل منا وتليها سلسلة الانجازات السياسية والاقتصادية والتنموية والتطوعية والرياضية والتى حقتت من خلالها صورة مشرفة للمواطن على خارطة العالم فى ظل سنوات قصيرة وحملت الكثير منا حجما كبيرا من المسؤولية المجتمعية، فى كل الزوايا التى تتطلب المعنى الحقيقى لنا كمواطنين فى طرق التعبير لهذا الحب والاحتضان وكيف نستطيع ان نكون داعمين للوطن وليس فقط نرفع الاغانى الوطنية والاعلام، ولكن المواطنة مسؤولية نفسية وتربوية وسياسية واجتماعية وثقافية وكيف يوظف كل منا طاقته الفكرية والثقافية لخدمة الوطن ابتداء من الاسرة ودورها فى خلق بيئة صحية تنتج أجيالا على قدر كبير من المسؤولية من خلال غرس القيم التربوية والثقافية فى نفوسهم بالتعاون مع المعلمين والمعلمات ورفع هيبتهم وكرامتهم فى نفوسهم من خلال المراحل التربوية التى تمر بها الأجيال ولا يستطيع كل منا ان يسير باتجاه مخالف للاخر ولكن تتطلب جهودا مشتركة ونظرة تربوية وتنموية لعقول ابنائنا للنهوض بالوطن فى ظل الاحداث والتحديات وبوادر الانفتاح التى تعيشها منطقتنا وتتطلب جيلا من الشباب لديه قدرة عالية من الوعى التعليمى والثقافى والمجتمعى لتحمل مسؤولية الوطن والتنمية المجتمعية على اياد وطنية، وحب الوطن يتطلب من زواية اخرى كيف تكون صاحب فكر وثقافة وقلم وتساهم فى رفع درجات الوعى الثقافى للمجتمع من خلال طرح القضايا بصورة تعبر عن همومه وقضاياه وتساهم فى الارتقاء الفكرى خاصة ان قياس تقدم الكثير من الامم بحجم العلماء والمثقفين والمبدعين لانهم احد اعمدة التنمية لهذه المجتمعات وحماية للشباب من خلال ارتفاع درجات الوعى للوقوع فى خبايا الافكار المتطرفة بسبب قلة الوعى الدينى والثقافى، ومن جانب آخر من حقوق المواطنة للوطن الحفاظ على المال العام ومحاربة الفساد المالى والادارى والحد من ثقافة الاستهلاك وان نكون منتجين بصورة أكبر من الاسراف المادى فى حياتنا الاسرية والمجتمعية، وكيف بامكاننا الاستفادة القصوى من الموارد الاقتصادية وتسخيرها فى مشاريع اخرى فكرية وتنموية تعود بالنفع العام على المجتمع خلال سنوات قادمة، وبحاجة ماسة الى التركيز على المبدعين فى كل مجالاتهم وتوفير البيئة العلمية المناسبة لديهم لانهم الثروة الحقيقية للمجتمع، ومن زواية اخرى بحاجة ماسة الى تقوية الروابط الاجتماعية والانسانية بين كافة شرائح المجتمع لانهم يمثلون القوة الداخلية لحماية المجتمع من الخارج وان يكون طموح كل منا النهوض بالوطن من اجل الوطن بعيدا كل البعد عن المذاهب والقبلية وغيرها من المسميات التى ظهرت فى الاونة الاخيرة وكانت سبب انهيار كثير من المجتمعات، ولذا نحن بحاجة كبيرة وماسة الى الحب الحقيقى لمفاهيم الوطن ومعنى المواطنة الفعلية لكل منا وليس فقط شعارات تردد وإعلام توزع وأغان وطنية تبث فى اوقات قطر تستحق من الجميع ان يقدم افضل ما يملك من علم وثقافة وخبرة وجهود تطوعية يدا بيد من اجل النهوض بها ومع قيادة سامية سخرت الكثير من اجل كرامة المواطن فى المعيشة والحياة ونحن قادرون على دعمها بالاقوال والافعال وان نكون سندا لها.
2997
| 15 ديسمبر 2015
بدأت كافة مظاهر الاحتفال والاستعداد الكامل من كافة جهات الدولة باليوم الوطني، والذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، ويعتبر حدثا تاريخيا ووطنيا ونفسيا واجتماعيا ومجتمعيا لكل مواطن ومقيم يعشق قطر، وتسمو من خلال هذا اليوم كافة الإنجازات التي حققتها قطر على المستويات السياسية والاجتماعية والتطوعية والرياضية والتربوية وغيرها، وتنطلق مظاهر الاحتفال في آن واحد وتكاد تشارك كافة شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين وعشاق قطر من الخارج في هذه الفرحة الغامرة، وتبدو قطر في هذا اليوم في قمة تألقها، وكل منا له طريقة معينة في التعبير عن مشاعره وحبه الوطني لقطر ويختلف من شخص لآخر ولكن يكاد يكون التركيز الأكبر على الشباب بالدرجة الأولى، واختلاف مظاهر الاحتفال وطرق التعبيرعنه يدركه البعض ويكاد لايدركها الكثير، مظاهر الاحتفال في سنوات سابقة كلنا أمل أن تختلف هذا العام، وذلك أولا لأن قطر قطعت شوطا كبيرا حتى تضع بصمة كبيرة على خريطة العالم في فترة قصيرة للغاية، ربما لم يستطع الكثير رغم إمكانياتهم ومكانتهم الاقتصادية والسياسية فعل ذلك، إلا إن قطر اكتسحت الأجواء بسرعة البرق عالميا، ورفعت مكانة المواطن في إطار واحد ووضعت رؤية بعيدة المدى 2030 ولاتنهض وتسمو في طريقها للتنمية إلا بالشباب وطاقاتهم الفكرية والعلمية والواقعية، ولذا لابد أن نكون على قدر هذه المسؤولية في كل خطوة نخطوها، وأن نكون عونا للقيادة وداعمين لها في ظل ماسخرته لنا من موارد اقتصادية وعلمية وتشجيعية وأتاحت فرصا لاحصر لها، وأن تتغير سلوكياتنا بمايعود بالأثر العلمي والعملي على الدولة وخاصة هذه الأيام في ظل الأحداث السياسية التي تمر بها المنطقة، وهناك نوع من التوتر الدولي يتطلب جهودا متكاتفة مع الجهود الأمنية ولانعطي فرصة للأيادي العابثة أن تتخلل مجتمعاتنا بطرق متعددة، وخاصة في مظاهر الاحتفال في الوقت الحالي ويتطلب قدرا من الوعي النفسي والسلوكي حتى تكتمل مشاعر الفرحة الوطنية في هذا اليوم، والتركيز على أن يكون للشباب دور حيوي ووطني في كل أرجاء الدولة بشكل حضاري يمثل صورة مشرفة ترفع اسم قطر من خلال سفرائها وهم الشباب، وخاصة أن هذا اليوم قطر تنتظر من الجميع أن يمثلها ويعرض إنجازاتها على مدار سنوات سابقة، ويوضح ورؤيتها المستقبلية بأياد شابة وأصحاب عقول ونفوس واعية يتبعها مساهمات ومبادرات تطوعية تشمل كافة أرجاء الدولة من خلال عرض الإنجازات أوالتعبير بطرق إيجابية عن حب الوطن أو المشاركة بالأعمال التطوعية والتي تتطلبها بعض الجهات الرسمية من خلال فعالياتها أو المراكز الشبابية والتطوعية والأندية الرياضية والاجتماعية، ولابد أن نكون عونا للجهات الأمنية في تسهيل مراسم الاحتفالات الوطنية ولابد أن تخرج كافة شرائح المجتمع لمشاركة الوطن والتعبير عن هذه المشاعر والفرحة ومنهم كبار السن وأطفال ومرضى وذوو احتياجات خاصة، وكل منهم يتطلب تسهيلات أمنية معينة ويجب على الشباب أن يكونوا عونا للجهات المنظمة والأمنية، وإذا كان القليل من الشباب قد أساء من خلال سلوكياتهم الطائشة لمظاهر الاحتفال ولقطر بشكل عام ولكن هذا العام تكاد تكون النظرة قداتسعت بصورة أكبر من الوعي والمعرفة للجميع، وخاصة بعد خطابات سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله، والذي كان تركيزه كله على الشباب بصورة كبيرة، وكان توجيهه تسخير كافة ألوان الدعم الاقتصادي والتنموي لهم ولن تنهض قطر إلا بهم، فنتمنى أن نكون على قدر كبير من تحمل المسؤولية النفسية أولا والمجتمعية ثانيا في ظل قيادة توفر لنا البيئة المناسبة للتميز ونحن أهل لها ولقطر بأكملها والأمة العربية والإسلامية، وكل عام وقطرالحبيبة تتألق ويسمو نجاحها في ظل قيادة راشدة ونحن قلب وقالب من أجل قطر وأمنها وسلامتها واستقرارها، ونحن نرى بصمات الشباب واضحة في مظاهر الاحتفال بصورة مشرفة وداعمة .
728
| 08 ديسمبر 2015
أقام مركزالحماية والتأهيل الاجتماعي الأسبوع الماضي 25 نوفمبر فعالية جماهيرية بفندق سانت ريجنس وبحضور الشيخ /أحمد البوعينين والدكتور طارق حبيب وتناول كل منهما العنف من زوايا مختلفة وتسليط الضوء على العنف من زوايا مختلفة، وماورد بالقرآن والسنة من الناحية الدينية، ووصايا الرسول صلى الله عليه وسلم فى كيفية التعامل مع المرأة، والحرص على الرفق بها وكيفية التعامل معها، وحرص الإسلام على الحفاظ على نفسية وكرامة المرأة من كل الجوانب، ويليها المراحل البيولوجية التى تمر بها من الطفولة إلى المراهقة ويليها البلوغ إلى أن تصل إلى زوجة ومسؤولة عن حياة زوجية والتقلبات المزاجية والصحية التى تتعرض لها وتسليط الأضواء على بعض الهموم النفسية التى تتعرض لها فى مسيرة الحياة الزوجية بشكل عام، وكيفية تفادي الكثير من الكلمات والعبارات التى ربما تؤدى للعنف بشكل عام. لكن هناك عنفاً آخر تتعرض له المرأة بعدة أشكال أخرى ربما واضح بصورة مرئية وغير مرئية فى ظل التحولات الاقتصادية والثقافية وأدى لخروج المرأة للعمل واستقلالها اقتصادياً ومهنياً، حيث تولت العديد من المناصب القيادية بالدولة وغيرت العديد من المفاهيم الثقافية وتكاد اتسعت افاقها الفكرية بعد ماكان الرجل هو العائل الثانى لها بعد والدها، وربما هذه الفروق الفكرية والثقافية كثير من الرجال غير مدركين لها بعد الزواج ومازال البعض منهم يتعامل بنفس الثقافة الضيقة فى كيفية التعامل معها وربما تكون هنا بداية الفجوة بينهما وظهورألوان من العنف اللفظي فى الثقافة بينهما، وكل منهما له بعد ثقافى مختلف. وتبدأ حدة العنف من خلال السلوك المشترك يعتبره الرجل حقاً وتعتبره المرأة حكراً على وعيها الثقافى والفكري وغياب اللغة المشتركة بينهما ، ويتبعها العنف فى مفاهيم الحب المبني على المودة والرحمة بين الزوجين. والمرأة بحكم طبيعتها تحكمها العاطفة وبحاجة إلى العاطفة والاهتمام كما اعتادت عليه فى بيت والدها واعتقدت انها ستجده فى عش الزوجة ويحدث الصدام وربما لعدم تهيأتها بشكل مناسب قبل الزواج وعدم إدراك الكثير من الازواج بأهمية الكلمات والعبارات على نفسية المرأة وبحكم ثقافة المجتمع السائدة ، التى لايعطي الرجل أهمية لهذا الجانب حتى لايعتبره أنه يضعف من شخصيته أمام زوجته وربما يرددها مع الاخرين خارج المنزل كانوع من "البرستيج" و"الاتيكيت" ، خاصة إذا كان شخصية مرموقة ذا مكانة رفيعة ويتحدث بها بكل لباقة وتتفاجأ أنه صارم الطبع مع أهل بيته ويكاد هذا يتنافى مع القرآن ووصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها(خيركم خيركم لأهله) وأيضأ هناك عنف آخر لو كان الزوج قادماً من بيئة أسرية اعتاد والده منذ الصغر على ضرب والدته وترعرع فى مثل هذه الأجواء، فهل سيكون زوجاً ناجحاً فى حياته الزوجية، أم أنه ستكون لديه نفس الثقافة النفسية لوالده ومامصير اسرته من الزوجة والأبناء ، ويليها العديد من النساء اللائي يطلبن الانفصال أو الطلاق بعد مسيرة سنوات من الزواج والسبب يكون بسبب عدم اشباعها عاطفياً بإحدى الكلمات العاطفية أو تحمل الشكر والتقدير بسبب غياب ثقافة ومفاهيم الحب للزوجين وما الاثار النفسية والاجتماعية للعديد من النساء اللائي يتابعن العديد من المسلسلات العاطفية التركية وغيرها بمئات الحلقات ويتعايشن معها وربما يتعايشن فى خيال مختلف عن الواقع بصورة مخالفة عنه فى حياتهن الزوجية الواقعية ، وكيف ستكون لغة الحوار المشترك مابين فكر يعيش على الخيال وزوج غير ملهم ولايبالي بالعاطفة فى معاملته مع الزوجة ومايتبعها لاحقا ، وربما قلة وعي الأسرة الثقافية للفتيات قبل الزواج تلعب دورا كبيرا فى سبب الاثار التى يتعرض لها الفتيات بعد الزواج بسبب الحياة المرهفة وعدم تهيأتهن وتدريبهن على الحياة الزوجية وانها مخالفة بشكل عام عن الأحلام والخيال وتحمل أشكال مختلفة من السمات الشخصية للزوج ربما تكون تماثل الوالدين وربما زيادة أو نقصان وتتفاجأ الفتيات بالعنف مع ثقاقة وسمات الزوج القادم من بيئة أسرية ومجتمعية مخالفة ومما ينتج عنه إما طلاق عاطفي تحت سقف الزواج أو طلاق نهائي، ولذا فهناك العديد من أشكال العنف الذى تتعرض له المرأة بأشكال مختلفة بما يتناسب مع الأحداث الحالية للتحولات الثقافية والتى تأخذ التغيير الشكلى فقط دون التغيير الجذرى والداخلى لثقافة الزوجين والتى تتطلب تسليط الأضواء الإعلامية والنفسية والاجتماعية لتنبية كلا الطرفين من الشريكين لتجنب الحالات القادمة من أشكال العنف وليس فقط العنف الجسدى كما يتصوره الكثير. ونحن قادرون من خلال الخدمات الرائدة للجهات المختصة القيام بهذا الجانب والذي يتطلب المزيد من الفعاليات النفسية والاجتماعية كما أقيمت هذه الفعالية ولها اثار ايجابية على الوعي الفكري والثقافي للأسرة والمجتمع بشكل عام ، والمنبثقة من التعاليم الإسلامية والنبوية المبنية على المودة والرحمة ووصايا الرسول الكريم (رفقاً بالقوارير).
726
| 02 ديسمبر 2015
افتتاح مهرجان كتارا الخامس للمحامل التقليدية تحت شعار (أيام ماحنا بالإبحار نعتاش ) والذي أقيم في الفترة بين 17-21 نوفمبر، والذي يوافق وصول محمل فتح الخير، وبرعاية سموالأميرالوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ودعمه المتواصل في إحياء تراث الأجداد والحفاظ على كل الموروثات التقليدية، وكل مايتعلق بالتاريخ إيمانا منه منذ توليه الحكم بأن لامستقبل بدون ماض، ولا نستطيع النهوض بقطر الحاضر والمستقبل إلا بخبرة الآباء والأجداد وكل من ساهم في بناء دولة قطر قبل الانفتاح الاقتصادي والتنموي الذي تعيشه الدولة، محملا برسالة الخير والتي لايتنعم بها المواطن في قطر فقط، ولكنها شملت العالم من فتح الخير والتي تحمل في مضمونها أن قطر رغم صغر حجمها وتعداد سكانها إلا إن شمس الخير تبث من أرضها للعالم بأكمله محملة بالأفعال والأقوال ومواقفها الرائدة في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإنسانية والتطوعية، تسير في اتجاه زمني يشابه عقارب الساعة في إنجازاتها ومواقفها، ومازال سموه يرسخ كل المفاهيم الإنسانية والثقافية والتراثية حتى الآن، ورغم رؤيته لقطرالحديثة 2030 إلا إنه يرسخ القيم والموروثات الثقافية في الأجيال القادمة، وإن قطر لم تنهض إلا من خلالها مع تجارب كل من ساهم في البنية التحتية لقطر ومنها انطلقت رؤية قطر الحديثة، ومازال سموه حريصا على متابعة مسيرة بث الخير والعطاء من خلال مشاركته الفعالة لكافة الحفلات التقليدية والثقافية بالدولة، ومازالت بصماته الإنسانية والاجتماعية والثقافية يتجمل بها كل شبر بالوطن، وربما يرسم للكثير منا معاني كثيرة للعطاء ورسائل للخير حرصا على زرع بذور ينهل منها رؤيته لقطر، وسلم الأمانة والرؤية لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لتكملة الرؤية بأياد شابة تحمل زمام المسؤولية ونهضة قطر القادمة برؤية مشتركة بين الماضي والحاضر في آن واحد، ويكاد تميم يسير على نهج والده في تحقيقها، ولكن بطاقات شبابية وذلك إيمانا منه بقدرات وطاقات الشباب وترسيخها من خلال موارد الدولة الاقتصادية، وأن لانهوض ولاتنمية لتحقيق رؤية إلا بأياد شبابية قطرية، وتسخير ميزانيات اقتصادية للدعم التعليمي والتطويري، وربما ذلك ما لاحظناه من كل التوجيهات التي تفضل بها سمو الشيخ تميم آل ثاني، و التي تحدث بها داخل وخارج قطر وحرصه ودعمه للشباب والانتماء والولاء للوطن لا محدود، و بصورة متتالية منذ توليه الحكم، وربما شعر الكثير منا بحجم كبير من مسؤولية العمل والجهد، والتمسك بالقيم والتراث والخبرات السابقة والحث على عمل الخير من جانب الأمير الوالد في آن واحد، وأن هناك قيما راسخة نستطيع الانطلاق منها، ثم نكتسب رسالة أخرى من سمو الأمير الوالد هي أنه بإمكان الشخص العطاء الخيري والفكري ودعم وترسيخ الكثير من القيم وهو لايتولى مسمى أو كرسيا يتحرك من خلاله، ولكن بإمكانه العطاء والدعم بطرق كثيرة والأهم منها أن يكون لديه ولاء للوطن وأبنائه وأن يكون داعما للأجيال القادمة بالتطوع والأعمال الخيرية، لأنه لا حداثة بالإمكان أن تسمو إلى ما يسمو لها قاداتها في المقدمة وتتبعهم شعوبهم في تحقيق رؤيتهم كاملة، من خلال إطار زمني مشترك بين الماضي والحاضر، وتتبعها رسالة أخرى أن لن يستطيع أن ينهض أي مجتمع للقمة إلا من خلال التحلي بالقيم الإنسانية والثقافية والتطوعية وأياد وطنية كل همها وأملها البناء الإيجابي مسلحا بالعلم والمعرفة ومواكبة تحديات العصر وتسخير كافة الموارد الاقتصادية والتنموية لخدمة المواطن والوطن، ونحن قادرون على ذلك مادامت هناك قيادة راشدة تدعم العقول والطاقات بكل المجالات والبقاء للأفضل ولذا فليستغل الكثير منا كافة أشكال الدعم المعنوي والاقتصادي ربما لم تتمتع به مجتمعات وشعوب أخرى .
824
| 24 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ...
11718
| 22 أكتوبر 2026
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات...
8685
| 27 أكتوبر 2026
تصلك الدعوة رسمية الصياغة، تحمل عبارة "مؤتمر صحفي"،...
3723
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب...
3384
| 22 أكتوبر 2026
قد يبدو مستغرباً أن تشتري قطر، وهي من...
1443
| 25 أكتوبر 2026
قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...
1272
| 27 أكتوبر 2026
تبدو الحملة العسكرية (الحوثية) والحصار المفروض على مدينة...
1020
| 26 أكتوبر 2026
لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...
951
| 29 أكتوبر 2026
* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...
885
| 29 أكتوبر 2026
أبارك للأخ حمد راشد المهندي على اختياره عضوًا...
852
| 25 أكتوبر 2026
كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...
546
| 29 أكتوبر 2026
شكّلت هيمنة الدولار وحجب الوصول إلى النظام المالي...
465
| 23 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية