رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

هل تغير الانتخابات الرئاسية السياسة الخارجية لفرنسا جذريا؟!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مع احتمال عودة اليمين إلى السلطة في عام 2017، يتساءل الخبراء السياسيون عن احتمال تغيير جذري في سياسة فرنسا — وبالتالي أوروبا — الخارجية، بشأن الملفين السوري والروسي. عند اندلاع أحداث سوريا، قام الرئيس السابق ساركوزي ووزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في ذلك الوقت، بدعم ثوار سوريا على الفور، وكانت فرنسا أول دولة تعترف بالمجلس الوطني السوري والائتلاف باعتباره "الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري". وفي الوقت نفسه، كانت السلطات الفرنسية أول من اتهم الأسد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وكانت هي أصل العقوبات الأوروبية ضد سوريا البعثية. ويعتبر في هذا الصدد المحللون الغربيون أن الرئيس اليساري الحالي هولاند قد جاء لمواصلة هذه السياسة الخارجية.أما بشأن الملف الروسي فيجدر التذكير أن علاقات الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي مع روسيا — وأكثر من ذلك — بل شخصيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كانت جيدة جدا. إذ تم تفعيل علاقة سياسية نشطة، خاصة في المجال الاقتصادي، وحتى في مجال التعاون العسكري الأكثر حساسية بواسطة عقد بيع سفينتين حربيتين "ميسترال" لروسيا. وجاء هولاند اليساري لكسر هذه الديناميكية والدخول في صراع عدائي مفتوح مع روسيا، حيث ألغت خلاله الحكومة الفرنسية صفقة "الميسترال" تحت تأثير أمريكي وهددت مؤخرا بجلب بوتين أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم الحرب التي يقترفها إلى جانب حليفه بشار.ولكن مع احتمال عودة اليمين إلى السلطة في عام 2017، يتساءل المرء عن احتمال تغيير جذري في سياسة فرنسا — وبالتالي أوروبا — الخارجية، بشأن هذين الملفين.في الواقع، إن معظم المرشحين للانتخابات الأولية اليمينية (التي ستحدد المرشح الرئيسي للانتخابات الوطنية الفرنسية) مثل فرانسوا فيون ونيكولا ساركوزي، يبدون على هذا الخط السياسي الانتقالي. فعلى الرغم من اقتحام شبه جزيرة القرم والتدخل الروسي في أوكرانيا، تجنب معظم مرشحي اليمين الفرنسي اتخاذ مواقف معادية علنا لروسيا، بل على العكس تماما.وبالنسبة لسوريا هناك العديد من العلامات في بيانات المرشحين اليمينيين الموحية بأنه سيكون هناك منعطف كبير في المسار الحالي وكذلك تحديا لسياسات فرانسوا هولاند الحالية وذلك لعدة أسباب.أولها حسب الخبراء الأوروبيين هو أن السياق قد تغير بشكل كبير، فسوريا كارثة على الصعيدين الإنساني والسياسي، ساهم التدخل الأميركي في العراق في عام 2003 وتفكك البلاد إلى ظهور تنظيم الدولة الإسلامية الذي تسبب حسب الغرب في فشل "الربيع العربي"، في سوريا، مما أدى إلى فراغ سياسي تسارعت حركات جهادية عديدة إلى الانزلاق فيه، وأصبح الشرق الأوسط أرضا خصبة للجهاديين، تستقطب من أماكن أخرى، لا سيما من أوروبا. وبالتالي فإن الأولوية، فيما يبدو، لم تعد تشجيع إرساء الديمقراطية، ولكن محاولة لاستعادة الحد الأدنى من النظام والاستقرار في المنطقة، وكذلك مكافحة الإرهاب ووقف تدفق المهاجرين. وقد بدأ الرئيس هولاند بانتهاج هذه السياسة إلى حد كبير عن طريق الدعم المقدم للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ولكن في سوريا، تبدو المشكلة أكثر تعقيدا، نظرا لتعدد الجهات الفاعلة، التي هي إلى حد كبير خارج نطاق السيطرة نظرا لاحتدام العنف على الميدان. وكنتيجة لذلك يقول المحلل السياسي لمعهد العلاقات الدولية الفرنسي "دينيس بوشار": "لم يعد من قبل الدول الغربية أو تركيا ودول عربية مثل مصر تحديد رحيل بشار الأسد شرطا مسبقا للتوصل إلى حل، نظرا لغياب بديل موثوق، على الرغم من أن جيش بشار في حالة يرثى لها وسيطرته على الأراضي السورية جزئي".ومن جهة أخرى نلاحظ تغيرا في سياق الحضور الروسي في أوروبا، فإن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد روسيا لم يكن لها التأثير السلبي المطلوب، و"العقوبة" الوحيدة التي أثرت سلبيا على روسيا هي انخفاض حاد في أسعار النفط. ولكن بوتين قام بتعزيز سلطته بشكل ملحوظ: سياسته الخارجية، في كل من أوكرانيا والشرق الأوسط، "وأصبح يتمتع بشعبية حقيقية لدى عدد كبير من الروس الذين يريدون الخروج من صدمة إهانة العشرية السوداء" حسب جريدة لي بوان الفرنسية. فبعد سياسة في الشرق الأوسط مبنية إلى حد كبير على الايدولوجيا والترويج للديمقراطية، يتنبأ المحللون قريبا بقيام سياسة أكثر واقعية نظرا لتغير الوضع. مما سيجعل الرئيس الفرنسي المقبل "سواء كان من اليمين أو اليسار" حسب عبارة المحلل "مضطرا واقعيا لتحقيق إنعاش للعلاقات مع روسيا بالتعاون مع ألمانيا وفي وضع أسس حوار جديدة معها"، مضيفا أن هذه الأخيرة قد "صممت لعبة إستراتيجية ساعدت في إعادة مناخ الحرب الباردة"، لابد من الخروج منه.

715

| 13 أكتوبر 2016

ميري وكومار
ميري وكومار

كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...

9426

| 06 أكتوبر 2026

نهج: من يقود من؟
نهج: من يقود من؟

نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...

2226

| 09 أكتوبر 2026

حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية
حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية

في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...

1125

| 06 أكتوبر 2026

حين تصبح الأمانة واجباً قانونياً
حين تصبح الأمانة واجباً قانونياً

قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...

1092

| 11 أكتوبر 2026

عتابٌ من الجهة الأخرى!
عتابٌ من الجهة الأخرى!

أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...

546

| 12 أكتوبر 2026

هل ما زلت نسختك القديمة؟
هل ما زلت نسختك القديمة؟

نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...

534

| 07 أكتوبر 2026

من مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة قطر الوطنية
من مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة قطر الوطنية

-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...

510

| 11 أكتوبر 2026

الراتب الأول
الراتب الأول

الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...

471

| 07 أكتوبر 2026

قبل أن يولد الطفل الثالث
قبل أن يولد الطفل الثالث

■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...

438

| 13 أكتوبر 2026

وضوح السريرة في فضاء التأويل
وضوح السريرة في فضاء التأويل

ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...

435

| 06 أكتوبر 2026

تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن
تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن

توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...

420

| 06 أكتوبر 2026

الدروس الخصوصية… وتأثيرها على الحصص الدراسية
الدروس الخصوصية… وتأثيرها على الحصص الدراسية

يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...

408

| 11 أكتوبر 2026

أخبار محلية