رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقتنا بالمنتخب (بلا إفراط ولا تفريط)!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الثقة بمفهومها الدقيق علاقة اعتماد وتكامل بين اثنين، وهي وإن كانت عن مجهول بمعنى أننا قد لا نرى نتائجها بالوقت الحالي، لكن من الممكن رؤية نتائجها بالمستقبل، فهي معيار الإيمان والتصديق بشيء ما! والثقة التي منحها الجمهور والإعلام للمنتخب رأينا عائدها إيجابيا بتعزيز ثقة المدرب بنفسه وعمله، وبنفوس اللاعبين بقتاليتهم وروحهم وحماسهم، وكل ذلك كان غائبا الفترة الماضية عن المنتخب!وعندما نتكلم عن الوقت الحالي ولا أعني فقط المباراة القادمة أمام (الأبيض الإماراتي) الشقيق، فهو وقت حاسم ومنعطف خطر، مفترق طرق بين ماض فات ومستقبل آت، فنحن بين أنصاف الحلول وأنصاف الطرق، فإما نكمل الطريق على ذات الوضعية والمعنويات المرتفعة التي هي حصاد مجموع استعادة ثقات الوطن بأكمله بهذا المنتخب، تلك الثقة التي كانت غائبة تماما السنوات الأخيرة من جراء الوضع الفني (المعنوي) المتردي للمنتخب، وما بين الإفراط بموضوع الثقة وإعطاء اللاعبين فوق ما يستحقونه، وإن استحقوا الإشادة بالمستوى والروح والقتالية بالملعب إلا أن هناك أخطاء فردية حدثت بالملعب سواء بالدفاع أو بالحراسة أو بضياع الفرص السهلة...!ما أعنيه أننا يجب أن نكون عقلانيين تماما بمسألة التعامل مع الثقة بهذا المنتخب ومخرجاته التي هي حتى الآن بقائمة النتاج المعقول، وعلى هذا الأساس يجب أن نتعامل بمطلق الإيمان والثقة بأن لدى منتخبنا الكثير ليقدمه وبنفس الوقت يجب أن لا نعظم النتائج، فدائما بالإمكان أفضل مما كان، ومباراة الإمارات بتوقيتها وظروفها ربما أصعب من أستراليا، فالأبيض الإماراتي قلص الفارق النقطي بينه وبين متصدرين المجموعة (أستراليا/ السعودية) والفارق نقطة يتيمة على الصدارة فضلا على كيمياء المنافسة الخليجية الذي يرتفع رتمه بأي مواجهة طرفاها خليجي- خليجي، وآخرها أن الكرة الإماراتية السنوات الأخيرة أخرجت للمسرحين الخليجي والآسيوي فريقا شابا طموحا مثخنا بالمواهب الكروية والنجوم اللامعة الذين برزوا وذاع صيتهم بمناسبات دولية كثر، فضلا عن مسألة الاستقرار الفني والعناصري التي هي أكثر ما يميز منتخب (دار زايد) سواء اللاعبين أو على مستوى المدرب (الوطني) مهدي علي الذي تعامل ويتعامل مع ثقة مسؤولي اتحاد الكرة الإماراتية وجمهورها باحترافية وتجاوب وأفضلية مباراة عن مباراة واستحقاق عن آخر!تاريخيا لا يخفى التفوق السعودي المطلق على نظيره الإماراتي، لكن الكرة لا تعترف بالتاريخ أو الجغرافيا بل بالديناميكية وتقلب الحال ما يجعلها كل لحظة بحال، ويبقى احترام الخصم أول أسلحة المواجهة وأول نقاط الإيجابية، والتقارب النقطي مسألة بغاية الأهمية بين الأربعة الأوائل بالمجموعة أستراليا السعودية، وهذه المباراة منعطف طرق للجميع!ومع الإمارات مهم تدعيم (النفسيات) ومن ثم وتعزيز ثقة اللاعب في نفسه وقدراته على الوصول للهدف المنشود وإدارة المنتخب إدارة واعية قديرة بقيادة الخبير طارق كيال، والبقية يدركون مدى أهمية الدعم والتحضير المعنوي بالمرحلة.. بالتوفيق للجميع!

386

| 11 أكتوبر 2016

بالإرادة والروح.. "العقدة الأسترالية" تنحل !

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حتى وقت قريب قبل سنوات قليلة كانت أستراليا بمنأى عن الكرة الآسيوية، لكنه قدمت ماردا كبيرا وانضمت لفرق القارة الصفراء من القارة العجوز ليكتمل عقد منتخباتها بالشرق والغرب، فريق آسيوي بمواصفات أوروبية فنية ذهنية انضباطية واحترافية! الوافد الثقيل صاحب مقاييس (قياسات) فنية وفردية أعلى من بقية الأقران، ومن سنة2010م وأستراليا ضمن حسابات التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم، فريق لاعبوه كلهم محترفون بأقوى الدوريات العالمية المعروفة، وتصل قيمتهم التسويقية لـ26مليون جنيه إسترليني، فالذي يلعب بالدوري المحلي "العجوز" كاهيل الذي خاض تجارب احترافيه ناجحة بإيفرتون الإنجليزي وأمريكا، والحارس ماثيو الذي يلعب لفالنسيا الإسباني...وغيرهما! معروف بلغة المنطق وحسابات الأرقام والقياسات الدقيقة وجود فوارق فنية واحترافية وخبراتية وبدنية وانضباطية بيننا وبينهم، وهذا من المسلمات والأمور التي لا يجب أن تغيب عن أذهاننا، وأتمنى ألا تكون مبررا أو عذرا مسبقا للاعبينا وللجهاز الفني لأي خسارة، فيأتون بالعيد مبكرا، وسواء تأهلنا أم لم نتأهل فطعم الخسارة يبقى مرًا ! هذا شعار وطن ومن واجب اللاعبين الحفاظ عليه واحترامه والذود عنه (بلا فضل منهم ولا منه) وتقديم كل ما لديهم، والكلام نفسه ينطبق على "مارفيك"، مع علمي علم اليقين أن الرجل يؤدي عمله على خير ما يرام منذ أن قدم لتدريب منتخبنا بالتزام تام وإنتاجية "معقولة". لكن من واجبه أن يدرك أن مجاراة خصم ثقيل الاسم والإمكانات كالكنغر الأسترالي ضرب من الجنون ولن يصل لشيء سوى الخسارة وإصابة لاعبيه، نظرا للفارق البدني الذي يصب بمصلحة الأسترالي الذي هو خليط من الكرة الأوروبية المتنوعة واللاعبين أصحاب الأصول المختلفة وتطبيق الحلول الإدراكية المعقولة أفضل المخارج! كمنافذ ثانوية للخروج من مأزق العقدة الأسترالية بأقل ما يمكن، وإن لم يكن فوزا فتعادل، فالنقطة مهمة بمرحلة كهذه وتطبيق/تنفيذ اللاعبين لخطة المدرب وبتركيز عال ليعوضوا ولو المعقول من الفارق الاحترافي/الذهني/الانضباطي الذي يتمتع به اللاعب الأسترالي، والاعتماد على الكرات الثابتة حل معقول دفاعا وهجوما. بودي أن يكون اللاعبون بيومهم و"يبيضون الوجه"، خاصة أنهم سيدعمون "لوجستيا" بأرض وجمهور، والأولى لا تلعب مع أهلها إذا لم يقدروا ترابها، والثانية لن تلقى دعم المئات من الآلاف المتابعين بالملعب إن لم تقدم ما يشفع لك بالدعم والثقة! ليس مستحيلا أن تقف وتواجه فريق أكبر من إمكاناتك الحالية لأن الروح والقتالية والتعاون والتركيز سيدعموك بقوة. وأتمنى أن يخرج اللاعبون من أذهانهم فكرة أن الحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف لديه مواقف سيئة /سلبية ضد المنتخب السعودي وكروت ملونة بلا عدد، وأن يركزوا على العمل والإنتاجية داخل الملعب فقط واللعب على الكرة بعيدا عن صافرة الأوزبكي وتصيده لأخطاء الأخضر بقصد أو من دونه! فالخصم أيا كان إن لم يجد لك منفذا فلن يستطيع النيل منك. بالتوفيق والنصر لمنتخبنا الأخضر.

482

| 06 أكتوبر 2016

عودة جروس (بين قوسين)!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أبدأ مقالي بتساؤل هل تعتقدون بأن السويسري (كريستيان جروس) الذي قدم للأهلي أول مرة قبل موسمين هو نفسه الذي يستعد الآن للعودة مجددا لمسرح الكرة الخضراء ليأخذ نفس دور البطولة المطلقة بإنجازات الأهلي الأخيرة و(كلاكيت ثاني مرة)... أم العكس؟! من جهتي ربما أرى العكس وهذه الرؤية ليست مرتبطة بأي عواطف أو عواصف داخلية مرتبطة بالكيان الأهلاوي، بل (محايدة) محايدة جدا وهذه الرؤية ربما أربطها بعدة تساؤلات الأعظم منها التساؤل عن السر الحقيقي وراء رحيل هذا المدرب الداهية الذي أتى ومعه (ماستر كي) البطولات؟!جروس ليس رقما فنيا عاديا بمسيرة مدربين الأهلي بل هو تاريخ وصانع أحداث غاية بالأهمية لهذا الكيان، الأهلي غاب عن الدوري (غيبوبة) زمنية امتدت مسافة جيل33 عاما، وبقدرة قادر معه تحصل على الدوري وأشياء أخرى (لوجستية) معنوية/فنية/رقمية بدليل أنه أحسن القيادة مسافة50 مباراة من دون تعثر (هزيمة) وتحقق له بطولتا الدوري وكأس خادم الحرمين الشريفين وكأس ولي العهد خلال فترة إشرافه على الفريق!غير أن مغادرته وبقائه للفترة الحالية ومن ثم عودته بشيك (مدبًل) تثير الشبهات من حوله، بأن نظام العودة سيكون ماديا فحسب! ولا أعلم إن كان شرطا من الشروط أو أن الأهلاويين فضلوا إغرائه عن قبول عرض الآخرين ومن ضمنهم الهلال وغيره ممن جعلوا من جروس خطة عمل مستقبلية!!أخشى ما أخشاه أن تكون عودة جروس مرتبطة بالمادة أكثر من غيرها ففي الحياة عموما ما بالك بكرة مستديرة تتغير النفوس والأحداث والمواقف ولا شيء يبقى على عهده وهذه سنة الحياة!!ما أعنيه بأن الظروف المجتمعة التي أسهمت بنجاح جروس مع الأهلي (بالارتباط الأول) ربما لا تكون نفسها الآن، فالإدارة تغيرت واللاعبون اختلفت مستوياتهم وعطائهم، ولا يمكن القيام بعملية قص ولصق بالحياة عموما فكيف بكرة القدم التي هي كل يوم بحال!!ربما تخيب ظنونا وينجح لكن هذا يعتمد على مدى تماسك وتعاون الجميع على ذات الوتيرة التي كانت سارية المفعول أيام الإدارة السابقة ولا ننسى بأنها تغيرت وخسر الأهلي أبرز رجلين أسهموا بمعية جروس بالعودة القوية مساعد الزويهري وطارق كيال!الأهلي مقدم على استحقاقات مهمة، دوري أبطال آسيا ومشاركته الوطنية تهمنا جميعا مثله مثل أي فريق سعودي/خليجي، أتمنى النجاح لجروس مع الأهلي وإدارته الجديدة برئاسة الرئيس المرشح بالتزكية العائد أحمد المرزوقي، وكصحة اختيار أنا مع اختيار الأهلي خاصة مع توقيت حساس وسط معمعة الاستحقاقات كهذا مهم جدا التوقيع مع مدرب عالم بالكرة السعودية وطقوسها وأوضاعها فما بالك مع مدرب خبير بهذه الكرة وعالم بخوافيها كجروس، تخوفي فقط من ناحية بقاء ذات الظروف الإيجابية الماضية على عهدها إن كان من جهة المدرب أو من جهة المنظومة ككل! أما الظن فليس أغلب الظن إثم!

397

| 02 أكتوبر 2016

إقالة "كارينيو" .. خطوة تصحيح للأمام!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عندما يستنفد المدير الفني الفرص المتاحة أمامه ويأخذ وقته وتسخر له كافة الإمكانات المتاحة ورغم الثقة به والدعم الشعبي ودعم المسؤولين عن الكرة والإعلام ويخفق يصبح الرحيل حينها واجبا، والإقالة ضرورة، إصلاحا للوضع الذي يكون (بيدي لا بيد عمرو)! الاتحاد القطري أقال (كارينيو) بعد تدريب استمر قرابة موسمين نظير نتائجه المتواضعة بمباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018م، ومعروف بأن مرحلة التصفيات جميعها مباريات مهمة ونتائجها تراكمية مهمة بالمحصلة النهائية وتجميع النقاط للتأهل ولا تقبل التفريط!الخسارة بمباراتين أمام إيران وأوزبكستان والأخيرة قاسية ومُرة كونها على أرضك وبين جمهورك وحظيت بكل الدعم والتشجيع والثقة والمؤازرة وللأسف (كارينيو) واصل تخبطاته الفنية وقناعاته الغريبة وتفريطه وعدم قراءته القراءة الموازية لإمكانات الخصم!مباراة أوزبكستان كنتيجة وقعت كالصاعقة على نفوس محبي العنابي، فالتفريط استمر ونزيف النقاط تواصل والفريق يقع بذيل الترتيب بمجموعته الآسيوية وبشكل لا يليق بالكرة القطرية وإمكاناتها!وبصراحة كارينيو من فترة ليست بالقصيرة خارج الكاريزما التي جاء بها لقطر كتركيز ومستويات لعب وجهد ذهني وتكتيكي ووضح ذلك على مسيرة المنتخب، فالجسد يحضر ولا تحضر الروح والتركيز والخطط ولا جديد!!كارينيو رغم خبرته بالملاعب القطرية منذ إشرافه على العربي إلا أنه لم يقدم الكثير والمفيد للمنتخب ولم يحدث الفارق الكبير معه عطفا على أنه لم يحقق أي إنجاز عدا التلاعب بالوقت والمباريات الباهتة والنتائج الهزيلة استغرب من هذا الذي نعته النصراويون يوما بـ(عراب النصر الجديد) نظير ما حقق معهم من (معجزات) ولن أوصفها بالإنجازات لكون النصر مر بفترة غياب طويلة عن البطولات أعاده إليها كارينيو بقدرة قادر وصنع منه فريقا لا يقهر وترك بصمته عليه!!الكرة العربية عانت السنوات الأخيرة من شح الفرق المتأهلة لنهائيات كأس العالم بعد الكبوة التي تعرضت لها الكرة السعودية والجاري إصلاحها، وغياب الكرة التونسية وبقاء الجزائر ممثلا وحيدا للعرب بالمونديالين الأخيرين أقول نحن بحاجة لمزيد من الفرق العربية بالمونديال فالإمكانات مسخرة ومتاحة والمواهب موجودة يتبقى التوظيف الجيد بيد المدربين والتوفيق من الله!.باعتقادي الاتحاد القطري سيتجه للاستعانة بأحد مدربي الدوري، لضيق الوقت ولحاجة المرحلة لمدرب عالم بالكرة القطرية وطبيعة لاعبيها، والدوري القطري به أسماء تستحق الإشراف على المنتخب، بغض النظر عن مسماه عالمي أو لا، فالمنتخب سبق وأشرف عليه كبار المدربين العالميين كالفرنسي ميتسو والبرازيلي أيفرستو ومواطنه لابولا والفرنسي تروسييه والهولندي جو بونفرير، لكن تواجد مدرب لديه خلفية وخبرة كافية بالكرة القطرية الآن مهم!شخصيا أرشح وأتوقع ألا يخرج الاختيار عن فوساتي مدرب الريان، وجمال بلماضي مدرب لخويا ومدرب السيلية سامي الطرابلسي، فالمنتخب تنتظره مباراة مهمة وحساسة الشهر المقبل مع كوريا الجنوبية هناك، مهم جدا تصحيح الوضع والعودة بنتيجة ترضي محبي العنابي من جديد!

420

| 25 سبتمبر 2016

(يا فرسان) متى تعود وحدة زمان؟!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); رغم أن نادي الوحدة أحد أعرق وأقدم الأندية السعودية، من حيث النشأة والتأسيس، والنادي الذي يقع مقره بأقدس بقاع الأرض بمكة المكرمة، ورغم أنه كناد (عمدة) إلا أنه كفريق ليس صاحب سجل بطولات كبير، فالدوري الممتاز لم يتحقق معه إلا مرتين أعوام 57م و66م وكأس ولي العهد مرة واحدة عام 60م، بينما لم يحقق كأس الملك ولا مرة!! أتساءل عن هذا الفريق الذي هو بحصيلته مصنعا/ منجما للمواهب الكروية الذين أصبحوا نجوما فيما بعد أثروا ويؤثرون بكرتنا السعودية سواء مع المنتخبات الوطنية أو مع الأندية التي انتقلوا إليها وأثبتوا أنفسهم، وبرزت مواهبهم أكثر وبشكل أفضل وكانوا علامة فارقة ومهمة.. أذكر على سيبل المثال لا الحصر عبيد الدوسري مهاجم المنتخب السعودي وهداف الدوري بــ 98م وعيسى المحياني مهاجم المنتخب واللاعب الذي حقق هداف الدوري سنة 2006م وهداف كأس آسيا للشباب 2002م، وناصر الشمراني المهاجم والذي أصبح هدافا للدوري أربع مرات، وأسامة هوساوي اللاعب المدافع الذي احترف في أندرلخت وحقق معهم بطولة!!هذا فضلا عن نجوم آخرين ككامل الموسى ومهند عسيري وغيرهم كثير، ويحضرني الآن الإعلامي السعودي الكبير أستاذ علي داوود الحارس الأشهر لنادي الوحدة كأحد أقوى الأسماء فضلا عن نجوم آخرين أذكر منهم حاتم خيمي ... إلخ!!واليوم وأنا أكتب عن هذا الفريق (المكاوي) العريق أتساءل هل نضب معين اللاعبين المميزين (المواهب) الذين تخرجوا من مدرسة كرة الوحدة، وأصبحوا نجوما تتهافت عليها الأندية الكبيرة داخل وخارج محيط الكرة السعودية؟! وبالواقع هذا ما نلمسه مؤخرا خاصة وأن الوحدة كفريق تعرض لكثير من الهزات (الضوائق المالية) التي أثرت عليه كثيرا وجعلته يهبط لدوري الدرجة الأولى مرات!!أعتقد أن إدارة الوحدة برئاسة الأستاذ هشام مرسي إدارة واعية ومتحمسة كما أنها تعمل بجد واجتهاد ومتى ما واصلت السير على الطريق الصحيح فسنرى الوحدة يعود لمصاف الكبار وضمن ترتيب يليق بالفرسان وأقدس البقاع مكة شرفها الله!مكة المكرمة بها قائمة طويلة من رجال المال والأعمال والاستثمار من محبي نادي الوحدة ولا أعتقد أنهم سيبخلون بأية حال من الأحوال على فريق العاصمة المقدسة ليعود الفرسان كما عهدناهم نجوما من ذهب تصدر مواهبها للأندية بملايين الريالات وتحدث الفارق بمسيرة منتخبنا الوطني، المواهب ثم المواهب ثم المواهب هذا المعين الذي نخشى عليه من أن ينضب، والحفاظ عليه يبدأ من الفرق السنية للناشئين والشباب وصولا للأول، أغلب إشكالياتنا بشكل عام أننا نقفز على الواقع، نهتم بالفريق الأول ونهمل الصغار النواة الرئيسية، نولي اهتماما بالسطوح ونهمل القواعد الأساسية، أتمنى أن نرى وحدة زمان يعود كفريق صاحب حماس ومستويات ومعهد تخريج المواهب والنجوم كما عهدناه والحماس وتحقيق النتائج الإيجابية هذا الموسم والصعود شيئا فشيء بقائمة ترتيب الفرق!

428

| 18 سبتمبر 2016

(عرب آسيا)..والطريق لروسيا!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يتيقن الجميع الذين يمرون بميدان السباق الطويل المؤدي لنهائيات كأس العالم بأن الطريق للمونديال شائك صعب وعر مليء بالمنعطفات الخطرة والمنزلقات القاتلة لطموح وأماني أي شعب، ولا شك بأن الطريق لموسكو أكثر من صعب وشائك بل مضن وطويل، فكل الفرق تطورت وتغيرت مستوياتها حتى الضعيف لم يبق على حاله تمرد على نفسه وإمكانياته وتاريخه والميدان للجميع! جولة أولى لم تحمل الكثير من الفرح للعرب خمس فرق شاركت لم يبهجنا غير فريقين أحدهما فوز باهت/صعب لعب الحظ فيه دور البطولة، الفوز السعودي على تايلاند بالرياض، أن تخسر أو تفوز عن طريق ركلة جزاء فأنت تضع أماني الشعب وأحلامهم على (كف عفريت) ولا شيء يبشر بخير سوى الأمل بالله وحده، صحيح المنتخب السعودي تحقق له الأهم (النقاط) لكن المستوى غائب تماما ولا يبشر بالخير! وإذا كان هذا المستوى أمام أقل الفرق مستوى وتاريخ فماذا سيقدم أمام باقي الفرق ابتداء من العراق، وحتى لو التاريخ يشهد للمنتخب السعودي بالأفضلية والتفوق (كعقدة) لأسود الرافدين بالتصفيات، عربيا هو فريق مشارك وله وزنه بالقارة حتى مع الظروف التي مر بها إلا أنه كفريق لا يستهان به وخاصة أنه بدأ التصفيات بخسارة أمام أستراليا!! أعتقد أن مهمة الأخضر شائكة وصعبة إن لم يجد المنتخب الالتفاف والجدية و(العين الحمرا) بدلا من المكافآت التي لا يستحقها اللاعبون بفوزهم الباهت (المعلب)!!الفوز المهم عربيا تحقق من الأبيض الإماراتي هذا الفريق الذي فاجأنا وأدهشنا وأسعدنا بفوزه على الأزرق (السامورائي) بأرضه وبين جمهوره!! تحية تقدير للمهندس مهدي علي وللقائمين على الأبيض المنسجم كتوليفة واحدة منذ زمن بما فيه من هارموني وبما يحظى من اهتمام ومتابعة وعمل ومثابرة من المدرب واللاعبين، المقبل صعب لكنه لن يكون كذلك مع (عيال زايد) أمام أستراليا على أرض الإمارات فأي نقطة ولو يتيمة تعادل أمام مارد عظيم كالكنغارو الأسترالي بطولة بحد ذاتها ولا مستحيل!!التحدي العربي الآخر الذي ننتظره بالميدان للمنتخب القطري الذي تنتظره مباراة صعبة ومهمة ومفترق طرق أمام أوزبكستان لتعويض الخسارة غير المتوقعة أمام إيران والعودة مجددا لجادة الطريق!!تصحيح الأخطاء مهمة كارينيو كما اللاعبين فالمباراة لا تقبل القسمة على اثنين، واللقاء على أرضك فيجب أن تستغلها كما وكيفا فوزا وتهديفا، العنابي مؤهل للمضي لأبعد والتأهل متى ما كان هناك تصحيح للأخطاء ووقفة جادة مع المنتخب وأتمنى أن تأتي جميعها بملعب جاسم بن حمد، فجمهور العنابي سلاحه العظيم بهذه المواجهة وأنا على قناعة بأن (عيال تميم) لن يخيبوا الظن وسوف يأتون بالفوز مع المستوى بإذن الله!بالتوفيق لكل الفرق العربية عموما وللمنتخب السوري الذي رغم ظروفه الداخلية الصعبة إلا أنه لا يزال يلعب بمعنويات عالية ليصنع من أنصاف الفرص فرصا!

394

| 05 سبتمبر 2016

"توقيت المنتخب".. الدعم والتحفيز ولا غير!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ببلد الثلاثين مليون مواطن توجد فئة عظمى تدعم منتخبها الوطني بحب يهمها نجاحه وتفوقه وتخشى إخفاقه وانتكاسته، ومنتخبنا السعودي رغم الإخفاقات المتتالية بالعشر سنوات الأخيرة، والتراجع عن التأهل (شبه الطبيعي) الذي كنا قد اعتدناه أربع مرات متوالية بالوصول لنهائيات كأس العالم مثلنا العرب وأنفسنا بمستويات متفاوتة ولكن صوتنا المونديالي لم يخبُ إلا بآخر مونديالين 2010م/2014م! والمنتخب الآن على أعتاب خوض تصفيات جديدة نكون جميعا أصحاب مسؤوليات ومهام مشتركة بدءا من أعلى مسؤول باتحاد القدم لأصغر مشجع، كمنظومة واحدة دعما وتحفيزا ودفعا لعجلة المنتخب إلى الطرقات المؤدية لموسكو وإن كان الطريق بالمنطق وعرا وليس سالكا تماما فهناك منعطفات خطرة وصعب تجاوزها ما لم يستجمع المنتخب كافة قواه الفنية والذهنية والنفسية ويستشعر اللاعبون وكافة المنتمين للأخضر من أجهزة فنية وإدارية وخلافه أنهم بمرحلة تعبئة وتجهيز العدة للدفاع عن جبهته وأنهم بثكنة رياضية وطنية كما الجيش العسكري مهمتهم الذود عن كرة بلادهم وسمعتها ومكتسباتها وتاريخها وتمثيله خير تمثيل المرحلة المقبلة! ورغم الضغوطات التي يواجهها الشارع الرياضي حاليا لنعطي إشارات أمل حقيقية ونسمو على جراح الماضي ونقفز فوق الكبوات لنستدعي الماضي الجميل بأثر رجعي للتحفيز وبث الثقة أكثر باللاعب السعودي وما قدم زمن ال94م من مستويات ونتائج أبهرت العالم رغم الحضور الأول بالمونديال! مهم إخراج اللاعبين عن أي ضغوطات تسلبهم تشتيت الذهن وضعف القدرة على القيام بالمسؤولية ودعمهم الدعم الإيجابي المطلوب من خلال الثقة بهم كعناصر قادرة على النجاح، مهم أكثر الوثوق بما فيك فمهما رضينا/سخطنا على طريقة (كونتروله البعيد) عن المنتخب!! ولا يجب أن نقرع المدرب أو اللاعبين وحتى اتحاد القدم رغم الهفوات والسلبيات إلا أن التوقيت حاليا ليس للمحاسبة بل للدعم، فالطالب متى ما ذكرناه بنتائجه السيئة وكررناها على مسامعه فلن يدرس ولن ينجح فذلك سيلغي ثقته بنفسه ولكن رحلة المحاسبة من ثواب أو عقاب تبقى مرهونة بالنتائج! مجموعتنا ليست بالسهلة ولا بالصعوبة التي يمكننا تصورها، فالعمل الجاد بعد التوكل على الله ممكن، كل نقطة نحرزها بهذه التصفيات بمثابة وقود حقيقي يوصلنا الآلاف الكيلو مترات تجاه موسكو!! احترام الخصم مهم فالكل تغير وتطور ولا يجب أن نبقى الثابت الوحيد وإن تحركنا تخلفنا!! أشيد بالنهاية بدور روابط الأندية وإن كان لا يزال ناقصا فدعم المنتخب لا يكفي بأن يأتي من الأندية الوسطى ولكن جميع روابط أنديتنا فالمنتخب للكل، وأيضا عتب كبير على القطاع الخاص من مؤسسات وشركات وبنوك وخلافه لتقصيرها الوطني والاجتماعي تجاه المنتخب بتحفيز الجماهير السعودية على الحضور والمؤازرة، الدخول المجاني لا يكفي دون محفزات مادية وجوائز وخلافه، خاصة مع القناعات شبه الراسخة مؤخرا بعقول الناس تجاه إخفاقات المنتخب مؤخرا لنبدأ فتح صفحة بيضاء جديدة وبالله التوفيق،،

397

| 31 أغسطس 2016

تصدير الأخلاق..مطلب رياضي!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية على مستوى العالم ولا يختلف اثنان على ذلك، والرياضة بمعناها العميق ليست مجرد تقوية للعضلات وتنشيط للدورة الدموية فحسب أو منافسة، هي عامل من عوامل تقوية أواصر المجتمعات بجميع فئاتها! فعلماء الأنثروبولوجيا يعتبرون الكثير من المناسبات بكرة القدم مساحة شاسعة تظهر فيها بوضوح القيم الثقافية والضوابط التي تحكم بشكل غير معلن عن المجتمعات، فاللاعب يدرك أنه من بلد يحترم العقل ويبارك السرعة ويقدس الإنتاج فيصمم ويخطط ويبتكر وينتج، ويمارس كرة القدم بإيقاع يناسب ما تعلمه وتربى عليه من مفاهيم استقرت ببلاده وأصبحت جزءاً من سلوكه! ملاعبنا بمعظمها ليست سوى موجة من الانفعالات العاطفية المتواصلة والمتزامنة، والتي تسبب تأجيجاً يسحق العقول ويقبر الأفكار ويعلن الثورة الكروية العاطفية والاستثمار بالانفعالات السلبية وتأجيج المدرجات! ولأن الحفاظ على رتم الأعصاب يحتاج نوع من (الضبط/الكونترول) وفيه نوعا من الصعوبة التي تحتاج لمهارة بالتحكم بالانفعالات وتوجيهها بأقل من جزء بالثانية للشد والضغط النفسي والشحن الزائد الذي يوتر اللاعبين ويبدأ العنف المقصود/وغير المقصود بشكل يشعل معه فتيل المدرجات! فالرياضي (المسلم)-لأننا كثيرا ما نرى أخلاقيات جميلة بملاعب الغرب-لو يدرك ويؤمن بأنه يحمل على عاتقه أمانة التأثير بجيل بحاله، قطاع كبير من المجتمع ألا وهو (الشباب/المراهقين) وحتى الأطفال لما صدر لهم تلك اللوحات الغير أخلاقية تعاملا ولعبا وألفاظا، فالمتابع تنعكس عليه وبشكل كبير كل ما يصدره له الرياضي المسؤول/وغير المسؤول من تصرفات وألفاظ! إنسانيا حتى الجمال بعرف الأخلاق لا قيمة له إن لم يتزامن مع الخلق العظيم والتعامل الإنساني الرفيع والتهذيب والاحترام! ليت لاعبينا يدركون قيمة تلك الأخلاق ومدى تأثيرها وعظم مسئوليتهم تجاه ذلك داخل الميدان وخارجه، باحترام الخصم وجعل الكرة (فقط) هدفه الوحيد لا أقدام اللاعب المقابل مع ما يتزامن مع ذلك من إنهاء لمسيرة لاعب (بريء) قد تكون كرة القدم مصدر رزقه الوحيد! وخارجه بالتعامل الرفيع مع من أعطوه النجومية واستقطاع جزء مهم من وقتهم ودعمهم واستهلاك اعصابهم وإنهاك عقولهم لمتابعته ويقابل ذلك بالغرور والفوقية والأخلاق السلبية! الأخلاق قبل المتعة الكروية وتكتيكها وتقنيتها وقبل لمسات اللاعب وتمريراته، فبدونها تكون اللاعبة والإنسان ناقصين ومشوهين! كم من لاعب اعتزل الكرة وأخلاقه تسبق مستواه وإنجازاته بعقول الناس وأفئدتهم، لأنه حفر اسمه بأذهانهم وقلوبهم بأخلاقه وتعاملاته، أتمنى أن تتخلص رياضتنا من كل الظواهر السلبية التي نراها ونسمعها لتصبح كرة القدم (مدرسة حياة) لتصدير الروح الرياضية منهج التنافس الشريف وتعليم النشء روح الصبر والمثابرة والتحدي، وقبل هذا وذاك احترام الآخر آدميته وحقه في المنافسة! وقبل لوم اللاعب، يجب أن نوجه اللوم والعتب على من يعلمه بداية أبجديات كرة القدم بعيدا وبشكل انفصالي عن تعليمه الخلق الرياضي السليم المستمد من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف!

3681

| 21 أغسطس 2016

الحضور (النسائي) العربي بالأولمبياد!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تاريخ مشاركات المرأة العربية بدورات الألعاب الأولمبية ناجح ومبهر وله صوت مسموع (أولمبيا) بالذات نساء دول المغرب العربي، ومصر وسوريا. ووجود بطلات أولمبيات معروفات ولهن صيت ذائع تتقدمهن المغربية نوال المتوكل. من منا لا يعرف هذه السيدة صاحبة ذهبية لوس أنجلوس بـ84م كأول امرأة عربية وإفريقية تحصلت على ميدالية بمسابقات الألعاب الأولمبية بسباق400م حواجز فضلا عن حصولها على ذهبية بدورة الألعاب الإفريقية بالقاهرة وسوريا فيما بعد بـ87م. أسماء كثيرة لبطلات أولمبيات كنزهة بدوان وحسناء بنحسي وحبيبة الغريبي وإيناس البوبكري وحسيبة بو لمرقة ونورية مراح والسورية غادة شعاع والمصريتين عبير عبد الرحمن وسارة سمير والبحرينية أونيس جبكيروي وعائشة البلوشي الرباعة الإماراتية. سعوديا رغم مشاركة أربع رياضيات سعوديات سارة العطار ولبنى العمير وكاريمان أبو الجدايل وجود فهمي للمرة الثانية بالأولمبياد الحالي من بعد أولمبياد لندن2012م إلا أن مشاركتهن لم تأت بالنجاح المطلوب والحصاد المأمول لكنه كان متوقعا عموما فمشاركة المرأة بالرياضة تأخذ حيزا من التحفظ داخل المجتمع السعودي المحافظ ونظرا لقلة الخبرة رغم أنها ثاني مشاركة إلا أنها أتت ضمن الإطار الضيق الذي خرجت منه مشاركة الأولمبية السعودية لعالم الأولمبياد وإن كان ذلك ضمن إطار مقبول ومحتشم من اللباس الشرعي. مشاركة الأولمبية الرياضية السعودية رغم أنها أتت على استحياء وكانت ضعيفة عموما إلا أنها إفراز طبيعي لإطار المشاركة (الجبرية) وهو الإطار الذي شاركت فيه المرأة بالألعاب الأولمبية منذ رفع الحظر عن مشاركتها سنة 2012م بعد تهديد اللجنة الأولمبية تجميد عضوية المملكة إذا لم ترسل بعثة مختلطة لأولمبياد لندن. مستقبلا أتمنى أن تخرج مشاركتنا الأولمبية عن إطار قيود ومصاعب وحواجز (مجبر أخاك لا بطل) وأن نكون فاعلين أكثر خاصة مع بدء العمل النسائي بالهيئة العامة للرياضة وأن نتطور أكثر ونطور أدواتنا الأولمبية لتصبح مشاركاتنا أكثر إيجابية ولها أصداء مسموعة ومرئية ضمن الإطار المتفق عليه ودعم الأولمبي السعودي أكثر وإعداده الإعداد المطلوب لصناعة البطل الأولمبي لتليق مشاركاتنا بالأهداف الأولمبية الدولية. فرغم النجاح والتميز الذي أحدثته المشاركة النسائية حاليا بريو 2016م إلا أن المشاركة العربية كانت على استحياء لافته شكلا لا حصادا (بالعموم)، شخصيا لا أرى عيبا من تجنيس أسماء أولمبية تضيف لمستوى حضور اللعبة لدينا (كنساء) إذا كن سيحققن المطلوب، ويرفعن مسمى رياضتنا عاليا ويسهمن بتطويرها عطفا على حداثة مشاركة النساء وحاجتهن للدعم المعنوي والمادي المطلوب، بدلا من أن نعيب على الآخرين مسألة (التجنيس) لنعطي أهمية ذاتية لتطوير ألعابنا وأبطالنا لنحظى بتقدير ملموس أكثر السنوات المقبلة ونحقق الإنتاجية التي تليق بمشاركاتنا بالأولمبياد، العيب أن نقف متفرجين عند نقطة معينة وأن نتراجع ولا نتقدم، فانتقاد الآخرين ووقوفنا مكبلين بدون تطوير لن يقدمنا خطوة ولن يؤخر نجاحات البقية من حولنا!!

553

| 17 أغسطس 2016

تصدير (السوبر) للندن (مطلوب) الإقناع بالنتائج!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أعاد اتحاد الكرة إقامة السوبر السعودي للمرة الثانية بعاصمة الضباب (لندن) رغبة بتصدير الكرة السعودية لأوروبا/لإنجلترا معقل كرة القدم بالعالم بهدف تطوير الكرة السعودية واعادتها للواجهة مجددا بعد أن فقدت بريقها السنوات الأخيرة! ورغم أنها كتجربة ثانية بالمكان نفسه فلم نلمس ما يعززها أو يدعو لاستمراريتها (ربما) لأن الاتحاد السعودي بجهوده الرامية لتطوير الكرة الخضراء لم يوفق تماما المرة الأولى بالتسويق للحدث!! بمعنى أنك كاتحاد تريد توسيع نطاق كرتك وإعادة بريقها لا يجب أن تكتفي بنقل مباراة خارج الحدود لتثبت إنك تريد توسيع نطاق المتابعة باستئجار ملعب واستقطاب ضيوف، مفترض العمل على تسويق المباراة بشكل أكبر وتكثيف الدعاية والإعلان لها داخل لندن لتعريف المواطن الإنجليزي بها واعطائه فكرة عن الفريقين وعمل ما يشجع تنظيميا على استقطاب أكبر نسبة من جمهور المدينة الإنجليزية المحب للكرة! معيب جدا أن مباراة (سوبر) تقام على أرض أهلها لا يعلمون عن ذلك شيء سوى من هم داخل الملعب أو حواليه! تلك من محبطات العمل والسلبيات التي لا تجلب التفاؤل بأن صيت الكرة السعودية سيتخطى جنبات ملعب فولهام لأبعد! وإن دل فإنما يدل على سوء التخطيط (التسويق) للمباراة بشكل جيد تتدخل فيه عوامل كثر تنظيميا، التسويق الجيد للمباراة يفترض أن يتعدى حدود جمهور السائحين والمقيمين العرب من أبناء الجاليات لما هو أبعد للمتابع الكروي الإنجليزي، وأهيب باتحادنا السعودي تعزيز قائمة الإيجابيات واقعيا لا مجرد شعارات وتطمينات، وبحث سبل تدارك السلبيات ومعالجتها لتتخطى حلقة الشو الإعلامي التي ينعته البعض به! كرتنا السعودية انقطعت عن الأضواء العالمية منذ أن انقطعت مشاركاتها (المونديالية) ب 2006م بعد أربع مرات مشاركة متتالية أيام الأميرين فيصل بن فهد (يرحمه الله) وسلطان بن فهد (الله يذكره بالخير)! ولأني لست مع أي تيار مع/أو ضد فأتمنى بأن نطور أدواتنا قبل أن نضع أهدافنا لنصل بشكل سليم وتتابعي سواء كان الهدف اقتصادي/فني/تنظيمي/عناصري يجب أن نحسن اختيار الطريقة الصحيحة للتسويق بشكل أكبر وأفضل!! أتساءل ماذا حققنا بالسوبر الأول من مكاسب وإيجابيات؟! فالتجربة الأولى لم تكن مشجعة ولكن إصرار اتحاد القدم على أهدافه بالتطوير وتصدير المنافسات للخارج يدعو للتفاؤل بموسم ثاني أكثر نجاح وأتمنى منه (الشفافية) بسرد قائمة الإيجابيات التي تحققت فعليا لنقتنع تماما بأن الفكرة أعطت المطلوب وأكثر وبأنها إضافة للكرة السعودية وليس مجرد (شو صيفي)! بالتوفيق للفريقين الأفضل الموسم الماضي، مع التأكيد بأن من المبكر جدا الحكم على نجاح استعداد أي من الفريقين من عدمه بعد هذه المباراة، مهم أكثر رؤية مستوى فني يليق بمسرح (لندن) وجمهور النخبة الحاضر، ويستلهم (عيون السماسرة) ويلفت انتباههم لموهبة لاعبينا ومستوياتهم الفنية (المطمورة) بين مطرقة (المحلية) وسندان (المزاجية) بدوري أبطال آسيا!!

437

| 08 أغسطس 2016

تطوير الحكم أولا فالثقة به ثم انتقاده!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الحكم المحلي رغم تدني مستويات الثقة به بالداخل ورغم ما يتعرض له من مطبات إعلامية من (إعلام الأندية) ومسؤوليها، إلا أنه صاحب حضور (خارجي) ناجح ومؤثر ندركه جميعا مثلما ندرك أسبابه ومسبباته! التحكيم السعودي حاضر بالدورات الأولمبية والأحداث الكروية القارية العالمية، وهذا دليل على أنه صاحب بصمة إيجابية بالخارج، غير أن الأجواء التي يعمل بها محليا (غير صحية) بالأغلب مما يتسبب بضعف مردوده الفني الذي هو نتاج مرآة طبيعية لضعف الثقة به وبإمكانياته، والأكثر إيلاما بإنسانيته وأمانته وأخلاقياته (نزاهته) بالتشكيك والتجريح والانتقاص والسب- الشتم!! طاقم تحكيم سعودي من جديد يشارك بمحفل أولمبي بقيادة الحكم فهد المرداسي ومساعديه عبد الله الشلوي ومحمد العبكري، سنشاهدهم بأرض البرازيل لإدارة المباريات بدورة الألعاب الأولمبية بـ(ريو 2016)! المرداسي من الحكام السعوديين المميزين على الساحتين العربية- الآسيوية، فقد سبق وأن أدار نهائي مونديال الشباب 2015، وهو من أبرز الحكام المرشحين لإدارة مباريات مونديال روسيا 2018! المرداسي سبق أن اختير لإدارة مباريات بكأس آسيا 2015، كما أنه حاصل على أفضلية عربية- آسيوية، وهو من الحكام الذين لديهم مستقبل يدعو للتفاؤل وبصمة دولية، وإن سار على هذا النهج فسوف يكون خليفة للمونديالي (خليل جلال الغامدي) الذي كانت له صولات وجولات عالمية وقارية وأولمبية قبل إعلانه اعتزاله! استوقفتني مقولة مراقب حكام بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم يقول مخاطبا الحكام السعوديين: إذا كان بلدك واتحادك لا يثقان بك فكيف تطلب من الاتحاد الآسيوي ذلك؟! وبصراحة حكامنا لا ينقصهم إلا الدعم والتطوير والتحضير والثقة بهم وبإمكانياتهم ليعطوا أفضل ما لديهم على أساس صحيح، لدينا خامات جيدة تحتاج الوقت والثقة بالمسابقات المحلية ووقفة المسؤولين عن الكرة، فكثرة الاستعانة بالحكم الأجنبي أضرت بأداء الحكم وبطموحاته، ومن شأنها تقليص مشاركاته الخارجية! الحكام بالسابق كانت لديهم كاريزما أقوى مما هي عليه الآن مع الحضور الفني، لأنهم يدركون أن لديهم اتحاد كرة صاحب شخصية قوية على الأندية وتحصين الحكام ضد أي هجمات، كما أن تقنية كشف الأخطاء ليست كما هي الآن والتي تحمّل الحكام فوق طاقتهم كالآلات وليس كبشر! الحكم أولا وأخيرا (بشر) سواء سعودي- عربي- أجنبي لديه أخطاء فهو ليس ملاكا، وأفضل الحكام ليس الذي بدون أخطاء ولكن أفضلهم أقلهم أخطاء!! أنديتنا بالداخل بمسؤوليها وإعلامها وجمهورها تتعامل بمعيارين مع الحكم المحلي بشكل والأجنبي بشكل آخر، أنا لا ألومهم فأحيانا حكامنا أخطاؤهم مستفزة عيانا بيانا، وهذا راجع لقصور بتطويرهم ولا نسيء الظن، وإن كان من لوم فهو على لجنة الحكام لضعفها وعدم كفاءتها الإدارية لتطوير الحكام وجلب حقوقهم والدفاع عنهم، ووقوفها مكتوفة اليدين أمام جلب اتحاد الكرة الحكام الأجانب بشكل أضر من مستقبل الحكام ومشاركاتهم، مع ضعف المردود المادي بمقابل ما يجدونه من حرب شعواء ونظرة متدنية من الرأي العام!

543

| 03 أغسطس 2016

طيور "جميل" المهاجرة!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ما من شك في أن تعاقدات الأندية مع لاعبين أجانب مسألة في غاية الأهمية والإيجابية والحيوية، بالذات بهذه الأيام التي تنشط بها حركة انتقالات اللاعبين بالأسواق (الميركاتو)، ورغم ذلك فإن مسألة الاهتمام والعناية بالخيارات سواء الذاهبة/ القادمة مسألة ينبغي أن تختار بعناية ودراسة وتيقظ! ولأن أنديتنا –معظمها- تسقط في فخ التسرع بالتعاقد أو التسرع بالتفريط باللاعب الأجنبي بعد أن يكون قد تشبع بدورينا ومنافساتنا وطريقة اللعب وتحصل على الخبرة المطلوبة والتفاعل والإنسجام (الهارموني) مع بقية زملاءه اللاعبين! أكثر مطبات الأندية تعاقدها مع لاعب إما كبير/غير فعال (مستهلك) أو لاعب لديه "إصابة قديمة"، وإذا استثنينا ذلك فتتبقى مسألة الإتيان بلاعب أجنبي "غير مؤثر" (كمالة عدد) مسألة غاية في التأثير السلبي على الفريق، وبرأيي فإن جلب لاعب أجنبي واحد على مستوى وذي وزن أهم من التعاقد مع عشرة بلا نتاج وتأثير! وبمقارنة أشبه بالظالمة بين اللاعبين المحليين والأجانب (المقلب) فإنها لا تخرج سلبيا عن إحدى حالتين، فإما يكون اللاعب الأجنبي بالميدان وهو لا يستحق على الأغلب و"ابن النادي" الأفضل ميدانيا -ولو نسبيا- يحترق وتحترق موهبته وفرصه على الدكة، أو الأجنبي يبقى على الدكة مع ما يتقاضاه من راتب ضخم وابن النادي الذي لا يحصل على نصف راتبه لاعب فعال ومؤثر. المهم بالمسألتين أن النادي واللاعب المحلي الذي يلعب بخانة الأجنبي (المقلب) هما من يدفع فاتورة عدم جدوى التعاقد مع ذلك اللاعب العالة/العلة، فالأندية تنهك ميزانيتها المالية باستقطاب أجانب نسبة ضئيلة منهم المميزة والمؤثرة وربما يعدون على أصابع اليد الواحدة! فديون الأندية لها منابع عديدة من ضمنها الوقوع بفخ اللاعبين الأجانب غير المؤثرين (المقالب) والتي تأتي من عدم التخطيط بشكل جيد والترشيد المالي بالتأني والحذر باستقطاب الأجانب! على الضفة المقابلة أرى أن أنديتنا تتسرع بالتخلي والتفريط بلاعبيها الأجانب المميزين والذين كانت لهم بصمة واضحة وإيجابية موسم، ومن ثم الندم لاحقا! الهلال أكثر من فرط بلاعبين مميزين مواسم كثر والمستفيد من ذلك الأندية الشقيقة، يوسف العربي لاعب طار لغرناطة الإسباني ومنها للخويا القطري، دياقو والميدا وربما دونيس للشارقة، وريفاس أبرز لاعب أجنبي ليس بالاتحاد فقط وإنما بالدوري السعودي ووصيف هداف جميل رافق البقية المهاجرة للدوري الإماراتي، تحديدا للشارقة! الكاميروني بول إيفولو أفضل ما حصل للتعاون الموسم الماضي من أجانب مع بقية زملائه "وقع للسيلية القطري"! علما بأن إيفولو وريفاس من أفضل أجانب دوري جميل، ولكن أتمنى ألا تندم أنديتنا لاحقا بالتخلي عن هؤلاء اللاعبين بسهولة بعد أن أمضوا موسم أكثر من ناجح وهو الموسم الفائت، فمكاسب وخبرة أجانب دورينا دائما ما تكون محل اهتمام وترقب واستقطاب البقية، وبالتالي تخسر أنديتنا من ناحيتين: مادية وعناصرية، لتبدأ في مشوار من جديد مع لاعب جديد بأجواء جديدة واستحقاقات غير!

408

| 27 يوليو 2016

التعليم الجامعي لأبناء المقيمين.. ملف لا ينبغي إهماله
التعليم الجامعي لأبناء المقيمين.. ملف لا ينبغي إهماله

هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ...

11625

| 22 أكتوبر 2026

كرفانات من ذهب
كرفانات من ذهب

هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات...

8676

| 27 أكتوبر 2026

مؤتمرٌ بلا صحافة وتصنيفٌ بلا معايير
مؤتمرٌ بلا صحافة وتصنيفٌ بلا معايير

تصلك الدعوة رسمية الصياغة، تحمل عبارة "مؤتمر صحفي"،...

3714

| 22 أكتوبر 2026

أين الخلل في منظومتنا الكروية؟
أين الخلل في منظومتنا الكروية؟

نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب...

3381

| 22 أكتوبر 2026

قطر والغاز الأمريكي.. ما وراء صفقة الشراء؟
قطر والغاز الأمريكي.. ما وراء صفقة الشراء؟

قد يبدو مستغرباً أن تشتري قطر، وهي من...

1440

| 25 أكتوبر 2026

حين يصبح التوظيف بداية الفشل
حين يصبح التوظيف بداية الفشل

قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...

1269

| 27 أكتوبر 2026

مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي
مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي

تبدو الحملة العسكرية (الحوثية) والحصار المفروض على مدينة...

996

| 26 أكتوبر 2026

رسالة من متقاعد إلى من يمثّل المتقاعدين
رسالة من متقاعد إلى من يمثّل المتقاعدين

أبارك للأخ حمد راشد المهندي على اختياره عضوًا...

843

| 25 أكتوبر 2026

الذكاء الاصطناعي.. هل يتكرر سيناريو الدولار؟
الذكاء الاصطناعي.. هل يتكرر سيناريو الدولار؟

شكّلت هيمنة الدولار وحجب الوصول إلى النظام المالي...

462

| 23 أكتوبر 2026

في المسألة خلاف
في المسألة خلاف

لئن عجت كتب الفلاسفة الغربيين بالجدل حول ثبات...

429

| 25 أكتوبر 2026

الجزيرة العربية.. المكانة والمسؤولية
الجزيرة العربية.. المكانة والمسؤولية

■رؤية صاحب السمو تنقلنا من إدارة الأزمات إلى...

390

| 25 أكتوبر 2026

كيف يحوّل القائد مقاومة التغيير إلى مشاركة في صناعته؟
كيف يحوّل القائد مقاومة التغيير إلى مشاركة في صناعته؟

في ختام مقالتنا السابقة طرحنا سؤالًا: كيف يحوّل...

378

| 23 أكتوبر 2026

أخبار محلية