رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); فترة الإعداد للموسم تعتبر من أهم فترات الخطة السنوية وعليها يتوقف نجاح/فشل أهداف كل ناد، فالمعسكرات الخارجية أصبحت عادة صيفية بهذا التوقيت سنويا حتى مع ما تسببه من صداع برأس إدارات الأندية لتكاليفها الباهضة التي تحمل الإدارات أعباء مالية تؤثر على ميزانيتها خلال مسيرة الدوري! مهم جدا الاقتناع بأهمية المعسكرات الإعدادية بالتوقيت الذي يسبق بدء المنافسات المحلية والظهور بمظهر لائق خارجيا، والأهم الاقتناع بأن نجاح المعسكر من عدمه لا يعني الخلو من الترفيه وتغيير الأجواء فاللاعب مهما كان فهو انسان ولديه طاقة عمل ينبغي العمل عليها قبل النواحي الفنية (البدنية) نفسيا وذهنيا، فاختيار مكان المعسكر رغم أهميته من الناحية المادية إلا أنه لا دخل له بنجاح او فشل المعسكر!!فما يتحقق داخل المعسكر من أهداف مركزية هو الأهم وليس اسم البلد التي يقام بها المعسكر بمعنى خروجه عن وضعية (الشو الإعلامي) للمغزى الأهم والأكبر ألا وهو تحقيق قائمة أهداف المدرب!مهم جدا خروج المعسكر من خانة العشوائية وتكرار سلبيات الأعوام الماضية التي تقع بها أنديتنا بالذات مع الضعف الكبير الذي سجلته بالمسابقات المحلية والفشل الذريع المتكرر خارجيا!والأكثر أهمية تحقيق المعسكر لما تم التخطيط له وتنفيذه من تحفيز للاعبين ودمجهم بـ(هارموني) أكثر ورفع المستويين اللياقي والمعنوي والإصرار على المنافسة الجادة والقدرة على الظهور بشكل مؤثر وجلب البطولات، فمسمى بلد التحضير لن يكون سببا مباشرا بجلب البطولات ولكن ما تم الإعداد له!مهم أكثر بعد المعسكر عن التأثير السلبي على الفريق من ناحية نسبة الإصابات والخوف من عدم انسجام اللاعبين وتفاهمهم مع بعضهم والمدرب، والأكثر أهمية عدم استنزافه ماديا لإمكانيات الفريق واستغرب كيف تتجه أنديتنا لمعسكرات خارجية بأوروبا وأغلبها يعاني من ديون متراكمة فلماذا الأعباء الإضافية (والبهرجة) خاصة إذا ما علمنا بأن مدة أي معسكر خارجي لا تقل عن الشهر فمن المؤكد بأن التكلفة ستكون باهضة وماذا بعد؟!إشكالية بعض أنديتنا في (التقليد) والإقدام بدون تخطيط كاف لمجرد الموضة والتقليد الأعمى يضر ولا يفيد!! وكأنها مجبرة على مسايرة الركب مع قلة الإمكانيات والديون التراكمية الإضافية!أغلب أنديتنا عسكرت بأوروبا عدا الاتحاد والذي راعى إمكانياته وفضل الداخل، وأعيد بأن الأهم ما يتحقق داخل المعسكر لا مكانه واسمه فالجو الصحي والتحضير الصحيح والتخطيط والاعداد (لقدام) ومع ذلك هناك إصرار غريب من انديتنا على التقليد وتكبد الأعباء المادية زيادة عن طاقتها!هنا أشير للدور المهم للإداري الناجح فالاختيار لابد ان يكون مقنعا للإدارة وليس مجرد إرضاء للمدرب، فالإداري الواعي قائد ناجح بالمعسكر يتعامل بحزم وحكمة مع اللاعبين وبتحضر ونقاش مع المدرب، ولا حكم على نجاح/فشل المعسكر إلا من خلال بدء المنافسة هنا التقييم يكون أجزل لكل معسكر ولكل ناد!
1437
| 21 يوليو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم يكن الحظ وحده الذي وقف بوجه فرنسا البلد المستضيف لبطولة (يورو2016)، بل الغرور والرعونة وإهدار الفرص والعقدة التي ظن الفرنسيون أنها ستبقى طويلا ملازمة لخصمهم، حولت النهائي لدراما سينمائية شيقة ألهبت المشاعر، وأدمعت العيون تعاطفا مع الفريق الذي انتفض وأحدث انقلابا كرويا تخطيطيا بوجه المستضيف لإيقاف أفضليته سنوات!. لا أعلم بأي وصف أصف هذه البطولة عموما غير أنها بطولة (فك العقد)، فألمانيا فكت عقدة إيطاليا، وفرنسا فكت عقدة ألمانيا، والبرتغال فكت عقدة فرنسا، التي كانت منافسة لها بنصف النهائي النسختين اللتين فاز بهما الديوك!.البرتغال بقيت 40 سنة بدون فوز على فرنسا، كان آخرها ب75م بالمباراة الودية التي أقيمت بملعب بارك دي برانس، فرنسا لم تخسر آخر10 مباريات انتصرت ب9 وتعادلت بواحدة!.البرتغال لا تملك سجلا ذهبيا بهذه البطولة، حتى النهائي القاري لم تصله إلا مرة واحدة ب2004م وخسرته أمام اليونان1/0، فوز البرتغال بهذه النسخة على فرنسا وبين جمهورها حرمها الفوز الثالث أوروبيا بكأس الأمم، وبهذا أصبح البرتغال أول منتخب يقهر فرنسا على أرضها وبين جمهورها بالبطولات الكبرى ويلحق به الهزيمة!.جميعنا توقعنا الفوز لفرنسا بناء على معطيات كثيرة وتاريخيا، لكن هذه البطولة اتسمت بميزة (توقع غير المتوقع)، ففوز منتخب "السليساوية الملاحية" أفسد احتفالات الشانزليزية وباقي المعالم الفرنسية بقذيفة إيدير القاتلة!.ولا حظ بالمسألة فلكل مجتهد نصيب والمنتخب البرتغالي منذ البداية اشتغل على نفسه وقاتل مدربا ونجما أولا وباقي اللاعبين الذين تحرروا بالأخير من عقدة نجومية رونالدو، وأثبتوا أنفسهم بقتالية إثبات الذات، خروج الديوك تحول من نقمة لنعمة على هذا المنتخب وأعطى معنوية عالية لباقي نجومه ومدربه لعمل شيء بعيدا عن توقيع رونالدو، وللتأكيد على أن منتخب البرتغال ليس رونالدو وحده واستطاع فيرناندو سانتوس ضبط إيقاع اللعب بما يخدم منتخبه وإمكانيات لاعبيه!.عكس ديشامب المغرور الذي حرم رفع الكأس بعد فوز بلاده بها 84م و2000م مثله مثل الألماني فوغتس الذي حققها لاعبا ب72م ومدربا ب96م!. مدرب البرتغال كسب الرهان والتحدي وأخذ البطولة من فم الأسد على أرضه وبين جمهوره بطريقته المنطقية وبعقلانية اللعب المنظم الخططي، وتغلب على فريق رأس ماله اللعب الهجومي السريع!.البرتغال ليس رونالدو وحده بل فريناندور سانتوس عراب البطولة وبيبي وإيدير والحارس باتريسيو وباقي النجوم الملاحية السليساوية!. فرونالدو وبيبي حققا حلمهما بضم كأس أوروبا إلى جانب دوري أبطال أوروبا، الذي تحصلا عليه مع فريقهما الملكي ريال مدريد ومن أمام من؟! من أمام جريزمان الفرنسي نجم نجوم اتلتيكو بميلانو الإيطالية!مبروك للبرتغال وللفريق الذي يعطي كرة القدم مجالا للتحدث بطريقة تمتع الجمهور وتحظى باحترامه، كل شيء ممكن بكرة القدم، لكن الأهم ماذا تقدم أنت من أجل الممكن ليكون واقعا لا مجرد حلم!.
625
| 12 يوليو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); اقترب الحسم الأوروبي للقب القاري المنتظر على الأراضي الفرنسية ببطولة (يورو 2016)، والقطار أوشك على الوصول إلى المحطة الأخيرة، والكل يترقب مَن البطل والذي سيتزعم القارة الأوروبية من جديد! ألمانيا تخلصت من العقدة (الكلاسيكية) مبكرا بالدور ربع النهائي، فواصلت الطموحات لتعانق عنان السماء بعد أن انفكت عقدتها الأوروبية أمام إيطاليا ووصلت إلى المربع الذهبي ولديها لقاء قمة مرتقب مع مستضيف النسخة الحالية فرنسا!فرنسا رغم أنها لم تقدم الإبهار منذ بداية البطولة، لكنها كانت تحصل على ما تريد كل مباراة حتى وصلت إلى مربع النهاية، ورماها القدر بوجه الفريق الأقوى المرشح الأول للقب الألمان الذين لا يغلبهم غلاب! أرض وجمهور ونشوة فوز كبير على أيسلندا عدة الديوك وعتادها لمقابلة المانشافت، لكن هل يكفي ذلك وحده؟!الفرنسيون صوروا مباراتهم ضد ألمانيا (بلقاء الوحش الأسود) فلا ذكريات طيبة مع الألمان، أربع لقاءات انتهى معظمها لصالح الألمان عدا واحدة لفرنسا، ربما لكل قاعدة شواذ بعالم التوقعات والتخمينات، ولولا ذلك لما كانت ألمانيا تجاوزت وأخرجت الطليان بوداعية جنائزية مليئة بالدموع والحسرة والآهات رغم تقديمهم مستوى خرافيا منذ بداية البطولة!المتابع للصحف الفرنسية يجد كم المخاوف والافتراضات التي يقدمها الشارع الرياضي والصحافة قبل لقاء ألمانيا حتى أنهم صوروا لقاءهم بهم بتسلق قمة جبل إيفرست!!المنتخب الألماني حتى وأن كنت لا تميل له ستجد نفسك مجبرا على احترامه والتصفيق له بفرح وتقدير، فريق متنوع الأعراق والخلفيات والديانات قوي ومتماسك فنيا ليس بأوروبا وحدها بل بالعالم أجمع كبطل للعالم، ألمانيا الوحيدة التي تتحكم بزمام الأمور بتمتعها بكفاءة فنية بداية من حارس المرمى وصولا للمهاجمين!إصابات لاعبين المانشافت وأسلحة فرنسا من أرض وجمهور وروح معنوية عالية بعد آخر مباراة، أعلن لوف بأنها محفزات لهم، وسبق أن مروا بظروف مشابهة وتغلبوا عليها، فقد تعرضوا لنفس الظروف بمونديال 2014 بالبرازيل عندما صعقوا المستضيف بـ7/1 وشكلوا صدمة لـ200 مليون نسمة بالبرازيل!ما من شك سيكون لقاء سحاب بين المنتخبين وسيشكل ملحمة كروية لخطف بطاقة النهائي، ومن وجهة نظر خاصة، "أعتقد أن ألمانيا الأوفر حظا لصناعة الفرح عطفا على مؤشرات قوية تبشر المانشافت باللقب، الجيل الذهبي للاعبين ووجود اللاعب البديل الجاهز بكافة المراكز فغياب خضيرة يعوضه أكثر من لاعب، وتواجد صانع لعب من طراز فريد اللاعب الأكثر تمريرا نجم الأرسنال المسلم مسعود أوزيل (عازف الليل) وتوني كرس، الحارس نوير الحصن المنيع الذي لم تهتز شباكه إلا مرة واحدة، الدفاع الصلب فألمانيا لديها دفاع بغاية الانضباط والالتزام التكتيكي وقبلها (يواخيم لوف) المدرب صاحب البصمة القوية مكتشف المواهب وصاحب الفرح والعلامة الأقوى بالمانشافت!عطفا على العزيمة والإصرار والتي تعطي علامات تفاؤل للألمان أقوى دول العالم بصناعة كرة القدم والفريق الأنجح بين المنتخبات بكؤوس العالم والأمم الأوروبية!
465
| 06 يوليو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); منذ أن أعلن «الشباب» عن رغبته بأن يكون (سامي الجابر) مدربا، وأنا أتساءل ما الذي يجمع هذين الطرفين.. وما نقاط الالتقاء والاتفاق بينهما؟! والسؤال الأهم لماذا اختار الشبابيون (سامي) بالذات ليكون مدربهم الموسم المقبل، ولديهم كل الخيارات المتاحة مادية ومعنوية للارتباط بعقد فني مع أهم وأكبر مدرب بالعالم؟! العقلية الاحترافية الكبيرة التي يمتلكها سامي والفكر (المونديالي) الذي لديه والتجارب الخارجية التي خاضها، ولو (على استحياء) كلاعب معار بداية بالولفرهامبتون الإنجليزي، وبأكسير الفرنسي كمساعد مدرب وبالعربي القطري والوحدة الإماراتي وناديه (الأم) الهلال.. جميعها محطات أنا على قناعة بأنها صقلت شخصيته من الداخل كمدرب وإنسان لديه تطلعات مستقبلية ولديه حوافز ذاتية ووطنية للوصول لأبعد! مشكلة سامي مع الهلال قبلُ، وربما ما بعده وقد تكون ميزة لكنه طبع حب العمل على وزنية لعبه سابقا، حيث يجمع الكرة ويصنعها ويعلن عن تسجيلها هدفا بالأوقات الحاسمة، سامي يحتاج لبيئة عمل هادئة وصحية تعطيه الكرة بكامل محيطها بملعبه ليبدع ويخرج أفضل ما لديه! سامي نجم جماهيري يجمع الأضواء والفلاشات من حوله كما تفعل الفراشات حينما تتجمع على الضوء، فتسري عليه نظرية (الانجذاب الضوئي)، لذا من المفيد أن يعمل ببيئة عمل هادئة وراقية باعثة على الإبداع والأريحية كما بشيخ الأندية! فأي مدرب بالعالم لا يستطيع الوصول بمفرده فهو لا يملك (عصا موسى) لتوفير عوامل النجاح لناديه، بل يجب تكاتف عناصر أساسية إدارة وأعضاء شرف ولاعبين وجمهورا، والوقت الذي يحتاجه لإعادة فريق كبير وجماهيري لمنصات التتويج! سامي يجب أن يأخذ فرصته كاملة، وأعتقد أن هذا ما سيلاقيه بالشباب، فمدة العقد كما فهمت ثلاث سنوات وهي فترة ثقة كاملة ليعطي أفضل ما لديه بالثلاثة مواسم المقبلة ضمن قناعاته هو، ومهم الفصل تماما بين تجربته الحالية بالشباب وتجربته السابقة بالهلال! فاختلاف البيئات الرياضية والتفكير والتقبل وكاريزما العمل بالأندية تختلف من ناد لناد، ومن توقيت لتوقيت! سامي بالهلال أحدث انقساما من حوله بين مؤيد ومعارض، صحيح أنه لم يكن سيئا أو فاشلا وتجربته أهون من غيره من الأجانب، لكن الإشكالية الوحيدة بعدم تحقيقه للبطولات مع الهلاليين! مع الشباب سامي قادر على التحدي من جديد، وعلى إثبات الذات (كمدرب) يمتلك طموحات وإمكانات عقلية وفنية كبيرة عطفا على انفتاحه على مختلف الثقافات والمدارس الكروية بحكم تجاربه وخبراته! شخصية كهذه لا تحتاج سوى إعطاء الثقة كاملة والدعم وعدم التدخل بعمله كمدرب وهذا (الصح)، أتمنى لسامي الحظ والتوفيق وأن نراه بقائمة كبار المدربين الوطنيين الذين يفاخر بهم العالم الكروي الأول، كما الإسباني (جوارديولا) الذي سجل اسمه من ذهب مع برشلونة، والبرتغالي (مورينيو) الذي كون مملكة إبداع خاصة به بدءا بكبير أندية بلاده بورتو، ومن ثم تشيلسي الإنجليزي فالإنتر الإيطالي فالريال الإسباني!
580
| 23 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ليس عاديا أن نواصل متابعة بطولة عالمية من دون البرازيل، فكيف إذا كانت هذه البطولة نكهتها المميزة السامبا البرازيلية، حتى أكثر المتشائمين لم يتوقع أن تتنحى هكذا مبكرا من البطولة التي تستضيفها بلاد (العم سام) حاليا، البطولة التي لها وقع خاص بنفوس أصحابها وعشاقها بمناسبة مرور مائة عام وأولى النسخ التي تقام خارج الإطار الجغرافي لأمريكا الجنوبية، بعد إضافة أمريكا الشمالية إليها! علامات استفهام عديدة ارتسمت على أداء لاعبي منتخب البرازيل (راقصي السامبا) فالفانيلات نفسها والشعار ذاته لكن لا الروح هي ولا الأداء/المهارة نفسها، ذهب جيل العمالقة (سحرة كرة القدم) الذين لا أعتقد بأننا سنرى أمثالهم مع هذا الجيل (التايواني) المستهتر والمغرور، أسماء عديدة ارتبطت بالذاكرة العالمية زاجالو وألبيرتوا كارلوس ريفلينو وزيكو ريفالدو كاكا روبيرتو كارلوس رونالدو وروماريو رونالدينهو ونيمار! بحق لقد افتقدنا برازيل السبعينيات من القرن الماضي وزمن الـ94م بعدما فقدت البرازيل هيبتها بين المنتخبات، معذورون الناس ببلاد السامبا فهم ومنذ نعومة أظافرهم لا يعرفون غير كرة القدم متنفسا يتنفسونها وتتنفسهم بشوارع برازيليا وريودي جانيرو وبيلو هوريزونتي وسالفادور وفورتاليزا.! والأكيد أن الخسارة أول ما ترمي بظلالها على المدرب واللاعبين والذين لا تقل مسؤوليتهم عنه، جيل حالي غير مسؤول وليس لديه أدنى درجات الشعور بالمسؤولية وتعظيم الشعار الذي يرتدونه عدا (نيمار)، ولأن الأخير مصيره بقبضة الأسبان (الكتالونيين) لذا فهو مسير لا مخير باللعب مع منتخب بلاده، (نيمار جونيور) نجم شباك لمنتخب السليساو لكنه ليس كل شيء رغم براعته ومهارته التي تفوق فرقا لكنه ليس فريقا لحاله، هو مجرد رقم للعبة جماعية، يأتي دور (المغضوب عليه) دونجا الذي حلت عليه لعنة السماء منذ أن تسلم تدريب منتخب بلاده من بعد المنحوس (سكولاري)، حيث لم يستفق البرازيليون من صدمة سباعية الألمان بعقر دارهم مونديال 2014م إلا أنهم صدموا بخيبة أكبر مع دونجا فمسيرة الفريق معه لم تكن جيدة ولا مطمئنة بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018م حيث يحل سادسا، فحتى مع لعبة التعلل والإسقاط التي أعتادها دونجا ومن بينها الهدف غير الشرعي لبيرو والظلم التحكيمي. وقبلها الخروج صفر اليدين من بطولة كوبا أمريكا 2015م بتشيلي! معروف أن المدرب إذا كثرت إسقاطاته فهذا دليل فشله وقلة حيلته فضلا عن المرحلة الانتقالية وافتقاد العناصر بالملعب للاتزان والانضباط المعروف عن راقصي السامبا! البرازيل لديها مشاركة مهمة للأولمبي بأولمبياد الريو على أراضيها ومهم تصحيح الأوضاع قبل أن تحل فضيحة أخرى قاصمة للظهر يطير معها رأس دونجا شكلا ومعنى! المهم بأن خروج البرازيل من الحفلة المئوية الحالية بالولايات المتحدة أفقدنا وأفقد المتابع جمال كرة القدم البرازيلية المميزة والتي تضبط المزاج تماما كما يفعل البن البرازيلي (القهوة) والتي تعدل المزاج وتقلل من كم الصداع!!
489
| 16 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حينما ترجل عن عرش الملاكمة الذي تربع عليه سنوات طوالا لم ينزو بالظل رغم ما حل به من مرض بل ظل حاضرا بقوة بسلسلة من الأعمال الخيرية والإنسانية والدفاع عن حقوق المستضعفين إلى أن وافته المنية معلنة نهاية رجل شجاع، حياة رياضي القرن (محمد علي كلاي)! وهو صاحب لقب أعظم ملاكم بالتاريخ بفضل مهاراته وبطولاته على حلبة الملاكمة تميز بوصفه شخصية عالمية بالدفاع عن حقوق الانسان! صاحب المقولة الشهيرة: (من الصعب أن تتواضع عندما تكون عظيما مثلي) وهو رجل التواضع بدون أدنى شك.لم يكن شخصية عابرة بل كان علما كبيرا تشبع بروح الإسلام وعرف الكثير عن الله حين اعتنق الإسلام وانضم للمدافعة عن السود الأمريكيين، يقول (العظماء لا يرغبون أبدا بأن يكونوا عظماء من أجل أنفسهم كل ما يريدونه أن تمنح لهم فرصة ليكونوا قريبين من الله وأن يقوموا بأعمال خيرة).محمد الإنسان عانى من الظلم والعنصرية المقيتة داخل المجتمع الأمريكي الذي كان عنصريا ضد السود حيث رأى وعانى من تلك النظرة وويلاتها وشرورها.وقد وصف ذلك بكتاب عن سيرته الذاتية بأنه يبكي كل ليلة من الشعور بالإهانة الدائمة التي يتعرض لها السود بأمريكا، وبذلك قال عنه الرئيس الأمريكي (حارب من أجل الحق ليس داخل الحلبة فحسب بل خارجها أيضا، فمعركته خارج الحلبة كلفته لقبه ومكانته وخلقت له الأعداء)!وعندما حاربت الولايات المتحدة فيتنام أعلن أنه يرفض أن يخدم بالجيش واعتبر نفسه معارضا للحرب قائلا (هذه الحرب ضد تعاليم القرآن وأننا كمسلمين ليس من المفترض أن نخوض حروبا إلا إذا كانت في سبيل الله ورسوله، أعلن بأنه لن يحاربهم فهم لم يلقبوه بالزنجي)!ولديه الكثير من الأعمال الإنسانية التي تحصل من ورائها على ميدالية الحرية تكريما له على ما قدمه من مساعدات إنسانية خيرية، وهو صاحب جائزة القيادة العالمية من جمعية تدعم نشاط الأمم المتحدة لدوره الإنساني.الجالية الإسلامية بأمريكا اعتبرت نفسها من أكبر الخاسرين بوفاته لما قدمه للاسلام من وجه مشرق ومشرًف، كيف لا يكون وهو الذي رفض تكريمه بوضع اسمه على الأرض بشارع المشاهير بهوليود مثل الباقين واشترط بأن يوضع الاسم على الجدار احتراما لاسم النبي صلى الله عليه وسلم فكان الاسم الوحيد على الجدار.ومن مقولاته العظيمة (أتمنى بأن يتذكرني الناس بأنني الرجل الذي لم يبع شعبه وإذا كان ذلك كثيرا علي فأذكروني بأني كنت ملاكما متميزا ولن أغضب إذا نسيتم كم كنت وسيما)!وفي رثاء نثري كتب الرئيس أوباما بأنه من الشخصيات التي يعتبرها قدوة قائلا (محمد علي كان الأعظم، نقطة على السطر، لكن ما جعل البطل بهذه العظمة وما يفرقه حقا عن الآخرين، هو أن الجميع يقول عنه الأمر ذاته).
1240
| 10 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ما من شك بأن التعامل مع لاعبي كرة القدم صعب أحيانا، فإدارة سيكولوجية اللاعب من التعقيد، سيما بالأندية الجماهيرية الواقعة تحت الأضواء والضغوط باستمرار! الرياضة أصبحت صناعة والصناعة تعتمد على مثلث خطير وحيوي نفسي ذهني وروحي وهي اساسيات يعمل عليها المتخصص النفسي، ولأن لدينا نقص بثقافة الاحتراف عموما فمن المهم الاستعانة بمتخصص في علوم البرمجة العصبية، فليس من الاحترافية ألا يتم الاتصال باختصاصي تطوير قدرات إلا قبيل المباريات بأيام، فوجوده يجب أن يكون أثناء عملية الاعداد للموسم الجديد أثناء المعسكرات الصيفية!الاختصاصي النفسي مهم بمراحل تهيئة اللاعب وتجهيزه وله دور كبير بالتمهيد لأية عمليات فنية وذهنية أخرى، ولا يغني وجود المدرب/ الإداري الملم بالنواحي النفسية والتوجيه والإرشاد عن وجود متخصص بعصر احترافي وتوقيت زمني متقدم كهذا حتى يتم تطبيق ثقافة العمل النفسي بالأندية والمنتخبات ككل!للأسف المفهوم الدارج عند أغلب الناس عن المتخصص النفسي بأنه لـ (المجانين) فقط/ المختلين عقليا وهذا مفهوم خاطئ، فلكل انسان ظروف نفسية وانفعالية تعمل على تقليل عطائه بالحياة عموما لا بكرة القدم فحسب، وتهيئة اللاعب لتقبل الهزيمة بصدر رحب وتعزيز الإيجابيات وروح التنافس الشريف والتعامل مع الآخرين بطريقة مرنة وتقبل النقد، وما نراه بملاعبنا من حالات انفلات نفسي وانفعالي للاعبين يؤكد على ضرورة تواجد الاختصاصي، فضلا عن تأثيره بالآخرين بالمدرج الرياضي الذي يضم الشاب والكهل والطفل الصغير سريع التأثر بما يراه من أفعال سلبية/ إيجابية من (قدوته)!فالاداء العالي والمثالي بأصول كرة القدم الحديثة يتطلب التهيئة من كافة الجوانب سلوكيا واخلاقيا ونفسيا فضلا عن الشقين الفني والبدني والتحكم بالانفعالات ومقابلة الضغوط بإيجابية وضبط، خاصة ردود أفعال المنافس والإدارة والتحكيم والجمهور!كرة القدم لا تعتمد على البدن فقط بل الذهن الصافي والمعنويات العالية والتهيئة بأسلوب علمي/ تربوي مع الملاحظة المستمرة والتقويم وكيفية صياغة الأهداف المستقبلية وإزالة التوتر!أعجبني (الأهلي) أفضل فريق بالموسم وهو يستعين باختصاصي نفسي كالدكتور إبراهيم الصيني وهو كفاءة علمية ورجل أكاديمي لديه خبرة كبيرة بالعمل النفسي الرياضي سبق له العمل مع الهلال وهي خطوة ايجابية تحسب لرئيس النادي مساعد الزويهري بالاستعانة باختصاصي أحدث نقلة نوعية فنية وكمية بمسار فريقه واتضح ذلك من آراء اللاعبين وارتياحهم وروحهم العالية بالملعب وخارجه كون عمل برنامج خاص لتهيئة كل لاعب على حدة! مثل الصيني نماذج كثر بحاجة لمن يفعل أدوارهم أكثر بالفكر النفسي الاختصاصي بإحداث نقلة بمستوى كرتنا ولاعبينا بالذات مع المنتخب الوطني!وجود الاختصاصي مطلب ملح وغيابه يدل على جهل الإدارات بالدور النفسي الذي تصدر عنه أغلب إشكاليات الملاعب وحالات انفعالات اللاعبين، كما يدل على سوء توجيه اتحادات القدم والتي لم تحرك ساكنا لإجبار الأندية على التعاقد مع المختصين بالمجال كما فعلت بالسابق مع المحامين القانونيين!
472
| 02 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الإصلاح والتعديل بأي منظومة عمل يبدآن بنقطة العمل الرئيسية المحرك الأساسي (الإدارة) كنقطة مركزية تندرج وتتفرع منها كافة العمليات والمهام رأس الهرم بإصلاح أي منظومة والتغيير يفترض أن يبدأ بها!بعد خروج ممثلي الكرة السعودية الاتحاد ،الأهلي، النصر من دوري أبطال آسيا مبكرا، راهن الجمهور السعودي كثيرا على الهلال بحكم أنه أكثر الأندية تحقيقا للبطولات القارية بمختلف مسمياتها يشفع له ذلك التاريخ الكبير، لكن (الأخ الأكبر) للفرق الثلاثة لم يكن بأفضل حال منهم فقد أخذ معه مشاكله المحلية الفنية والإدارية والعناصرية لميدان آسيا على مرأى ومسمع الجميع هناك، وغلطة (الشاطر) بمليون وكيف لا يكون وهو الفريق المتمرس وصاحب التاريخ الآسيوي الكبير كواحد من أفضل100 فريق بالعالم من حيث تحقيق البطولات المحلية والقارية، ونادي القرن بآسيا!الهلال أول مرة يخرج من البطولة القارية على يد فريق أوزبكي رغم فوزه المرتين السابقتين ضد الأوزبك بالمواجهات الإقصائية، وبخروجه مبكرا خسر الوصول للمربع الذهبي للبطولة الذي وصل له آخر موسمين!فمن بعد إقالة (دونيس) استبشرنا بنقلة نوعية فنية نفسية أفضل بين صفوفه (لكن كنا نظن وليس كل الظن إثم) إن المشكلة بالمدرب الذي كان (جاثم) على عقول اللاعبين وصدورهم بالملعب، تغير الحال ولم يتغير الهلال!! رحل اليوناني بخيره وشره وبقي (التخبيص) الذي أحدثه منذ بداية الموسم حتى مع الثلاث بطولات قائما، كان رهاننا قبل إياب (لوكوموتيف) على (الروح) التي لم تحضر مع (أشباح) بفانيلات زرقاء لا فكرة/تكتيك ولا ترابط ولا انضباط بالملعب ولا أداء فني ولا دور إداري وتهيئة معنوية لمباراة مصيرية كتلك!للأسف اللاعب السعودي أصبح على درجة عالية من الاستهتار واللا مبالاة وانعدام الحس الكروي (الوطني) الذي يرتدي شعاره أو يلعب لصالحه بكامل البرود وقلة الضمير، ولا عجب مع جيل أغلب نجومه نجوم مواقع تواصل اجتماعية من تويتر وانستغرام وسناب شات!!جيل أغلبه مستعرض تقليعات/قصات شعر بعيدا عن الجدوى الفنية والمهارية والذهنية!! أين أنتم يا نجوم الورق و(الاستعراض الالكتروني) من جيل العمالقة الزعماء عظماء الكرة السعودية الذين لعبوا بكامل الانضباطية الفنية والأخلاقية (السلوكية) وتحدث عن صيتهم القاصي قبل الداني بآسيا!!؟ صالح النعيمة فهد المصيبيح يوسف الثنيان سامي الجابر الغشيان التمياط التيماوي الدعيع... والقائمة تطول!!؟حتى المحترفين (عالة) لا أكثر من بعد ما كان محترفو الهلال مضربا للأمثال ومطمعا للفرق بالجوار!! من حيث دقة الاختيار والتأثير الإيجابي بصياغة البطولات وللأسف فرط بهم الهلال بكل سهولة، وأبقى الجيل البائس المستهتر!تعبنا ونحن نقول مشكلة الهلال (إدارية) فلا تجاملوا الأشخاص على حساب الكيان، الإدارة من يختار المدرب ويعالج القضايا ويقوِّم السلبيات، ان المدرب واللاعبين مجرد أدوات، الهلال بحاجة لغربلة شاملة تبدأ برأس الهرم وتتدرج لما هو أدنى!
850
| 26 مايو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); معروف أن التعصب ظاهرة قديمة ظهرت لأول مرة كشغب بالملاعب بالقرن الـ13 ببريطانيا وامتدت لباقي الدول الأخرى، نتيجة فروقات دينية وعرقية واجتماعية وانتماءات أخرى كمشاعر سلبية تأصلت بالمدرجات وكادت تفتك بمستقبل اللعبة (الهوليجانز) أفسدوا الكرة الإنجليزية، و (الألتراس) دمروا الملاعب بمصر أعقاب ثورة 25 يناير والتي جعلت الدوري يتوقف أكثر من عام! وما حدث بين دولتي مصر والجزائر بتصفيات كأس العالم2010 م بأم درمان السودانية من وراء التعصب ضمن حرب شعواء تم تغذيتها من الإعلام! هنا انتقل لموضوع (الإعلام الرياضي) غير المسؤول سبب إذكاء نار الفتنة والكراهية بين الصفوف ومسبب رئيسي من مسببات التعصب الرياضي بين الجماهير بمختلف انتماءاتها وأطيافها! للأسف هناك من بين الصفوف الإعلامية من ينمي ويزيد احتقان الشارع الرياضي، التهكم بلاعبين/مسؤولين كرويين أو كيانات بعينها عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي هي مرآة لما يطرح بالإعلام غير المسؤول ومسبب من مسببات التعصب والفرقة والهدم! التعصب للموقف يلغي معه الآخر أيا كان وينبذ الحوار الذي هو وسيلة راقية للتواصل والتفاهم ويمارس الإقصاء لكل ما هو حميد وإيجابي ويرفض التقارب والوحدة حول الكيان الوطني! ومهما كان الموقف فإنه سيقودنا دائما إلى ما لا تحمد عقباه وهذا ما نراه ونسمعه! التعصب والاحتقان الذي بدأنا نراه ونلمسه قد بدأ يغرس أنيابه بين صفوف المشجعين الذين هم بالأعظم من فئة الشباب التي تتأثر وتؤثر بالمجتمع! تخفيف الاحتقان الذي نراه بالملاعب من خلال الإعلام وما يطرح من خلال اختيار الصحفي المحترف المهني الذي ينتقي المفردة ويحسب لها ألف حساب لكي لا يشعل نارا هي بالأصل موجودة وإن خمدت بين المدرجات وبوسائل التواصل الاجتماعي، الرياضة ثقافة وأدب لا تقتصر على رياضة الأبدان (الرياضة التنافسية) فقط بل رياضة الأرواح والقلوب والأذهان ترويض الأخلاق والقيم، الرياضة صناعة إستراتيجية لذا لم تعد متابعتها قاصرة على الرياضيين فحسب، كرة القدم حبكة مستعصية الحل وهناك من هم بالمجال الرياضي من يمارس (الشيزوفرينيا) عيانا بيانا فتجدهم بالأقوال شيئا وبالواقع شيئا آخر على النفيض تماما! الإساءة للآخر مسبب عظيم من مسببات التعصب واحتقان المدرج الرياضي، فكيف نعمل على تقويض تلك الظاهرة على المدى البعيد هنا مهمة الإعلام ومسؤوليته في إبعاد (الشبيحة) الذين هم من قتلة البشر بالسياسية ومن قتلة القيم والمبادئ والأخلاق بالرياضة! ضعف الوعي يساعد على انتشار التعصب الذي أربك المنظومة الرياضية لاعبا ومدربا ومسؤولا وجمهورا كرويا والإشكالية (إذا كان رب البيت للدف ضاربا) هنا تعظم المسؤولية وتشتد، مهم جدا أن تعمل كل إدارة على تنقية و (تنظيف) وتطهير الإدارات التي تحتها لكي نحصد بنهاية الأمر مجتمعا رياضيا سليما، لا تلوموا الجماهير فهي شريحة (متأثرة) ومنساقة بمعظمها ومغلوبة على أمرها ولكن لوموا من يؤثر فيها على المدى البعيد ويحمل وزرها للأبد!
1199
| 22 مايو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبدا، وإذا وصلت ينبغي أن تحافظ على هذا الوصول، فالصعود للقمة ربما سهلا ولكن الاستمرار عليها أصعب بعض الشيء! ! مسافة زمنية كبيرة تخطت 32عاما لفريق كالأهلي مضى جيل بأكمله يترقب حالة فوز بالدوري! مع أنه من كبار الكرة السعودية والمتواجدين بشكل دائم بالبطولات كرافد أساسي للمنتخبات الوطنية غريب ابتعاده كل تلك السنوات عن ملامسة أهم بطولة محلية! هذا هو الوقت المناسب الذي شاءت الأقدار فيه أن يحرز لقبا طال وربما غدا من عداد المحال لولا تكاتف الجهود التي رأيناها هذا الموسم! والآن وقد انتهت حفلة الدوري بكل صورها وأشكالها وأفضلياتها التي ذهبت بمعظمها للبطل، أرى بأن البقاء على قمة الأفضلية يتطلب التركيز على (الاستقرار) كعامل أساسي وراء تحقيق الهدف المنشود، فكيمياء التوازن المثالي لتلك العناصر كانت وراء تحقيق لقب الدوري وربما ما بعده! إدارة الفريق تجمع ما بين المثالية والاحترام بقيادة (مساعد الزويهري) وهو رجل قلما تجد له تصاريح استفزازية ومماحكات مع حكام/إعلام أو رؤساء أندية رجل تركيزه على فريقه ومستقبله فقط! (طارق كيال) ذلك الرياضي الخبير الذي قاد الأهلي لاعبا مع خيرة اللاعبين القدامى أمين دابو وأحمد الصغير وطارق ذياب وصمدو...قائمة طويلة من مسميات النجوم الذين أثروا بالملاعب ولا يزالوا بالذاكرة فهم من كتب تاريخ الأهلي، كيال كان حلقة الوصل الإيجابية كمدير كرة متمكن بين المدرب السويسري (جروس) صاحب الخلفية الأوروبية والذي لم يسبق له العمل بالشرق الأوسط إلا من خلال الأهلي وبين اللاعبين بمختلف فئاتهم وعقلياتهم، كيال هو كلمة السر ومفتاح التفوق بين جميع الأطراف بقدرته على احتواء اللاعبين والتواصل مع الإدارة والمدرب! (جروس) مدرب داهية وقارئ جيد للفرق الأخرى وهو عراب البطولة والقادم من المنافسات، وصاحب نجومية خلق له مساحة جديدة عطفا على قلة خبرته بالدوري السعودي والمنافسات العربية! جيل اللاعبين الذهبي خليط من العناصر المميزة محليا وخارجيا والذين أفادوا الفريق وصنعوا الفارق إيجابيا ك/السوري (عمر السومة) المنتقل من صفوف القادسية الكويتي والذي أبهر الجميع بتأثيره على نتائج الفريق إيجابيا وأهدافه الحاسمة! الاستقرار مطلب الاستمرارية للأفضل المواسم المقبلة، فكثيرا ما نجد فريقا يعمل ويجتهد ويتفوق ويجمع المجد من أطرافه موسما/اثنين ثم ما يلبث أن تهبط مستوياته ونتائجه فيعود ويتراجع وينتكس وربما أسوأ مما كان! رأينا (الفتح) بطل الدوري موسم2012/2013م وكأس السوبر السعودي كيف تراجع للخلف! ! و (النصر) بطل النسختين ما قبل الأخيرة والذي ودع سنوات الصبر العجاف كيف تراجعت مستوياته ونتائجه بشكل (رهيب) وغريب هذا الموسم! الأهلي مؤخرا وجد (خارطة الطريق) والتي تعني (الاستمرارية) مثلها مثل نظرية الفوضى التي تعد بالنسبة لبعض الفيزيائيين مسيرة من الإجراءات والتطورات للحدث وليس مجرد حالة ظرفية فمهم أن يحافظ عليها! !
422
| 16 مايو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ما من شك، أن عودة الاتفاق لمصاف أندية دوري جميل، وصعوده للممتاز أسعدا الرياضيين جميعهم بالوطن العربي والخليجي والداخل بجميع الأطياف، فهي عودة الأسد لعرينه ومكانه الطبيعي بين الكبار بدوري المحترفين السعودي!عامان متتاليان غاب فارس الدهناء عن دوري الأضواء2014/2016م منذ أن حلت المفاجأة الصادمة وهي الهبوط لأندية دوري الدرجة الأولى (دوري ركاء)، فهبوط الاتفاق أخذ معه الإشعاع عن أندية الدمام والخبر والظهران خارج دوري الأضواء وتسبب بانحسار الضوء عنها!الإتي..هو نكهة كرة المنطقة الشرقية وقطعة غالية جدا من رياضة بلدنا وله من الحب والغيرة بقلوبنا الكثير، الاتفاق الفريق صاحب البطولات بمختلف أنواعها دوري وكأس، وكأس الأمير فيصل والكأس الخليجية والعربية، عودته منطقية بين الكبار!الاتفاق التاريخ حاضر دائما وإن هبط موسمين فلا تزال صفحاته تاريخا عامرا بالإنجاز حبا وتقديرا ووفاء لمسميات أثرت برياضتنا يتقدمها مسمى الراحل عبد الله الدبل رحمه الله، وهلال الطويرقي وخليل الزياني صاحب البصمة الذهبية على النادي كونه أبرز المدربين الذين مروا عليه وقادوه لتحقيق البطولات!صالح خليفة، عادل الصالح، سلمان نمشان، مبارك الدوسري، عمر باخشوين، حمد الدبيخي، سمير هلال...، أسماء أثرت برياضتنا وكان لها بصمة على مستوى الاتفاق والمنتخب الوطني من خريجي مدرسة الاتفاق الكروية!أيام لا تنسى تلك التي ترأس من خلالها عبد العزيز الدوسري النادي، واستمرت فترة رئاسته (عمرا بأكمله) (38 سنة) انتهت موسم 2015م أطلق عليه (الرئيس الذهبي)، فالاتفاق معه حقق11بطولة من مجموع 13 على مدار تاريخه!مهم بأن يعلم الاتفاقيون أن صعود فريقهم مهم والأهم (تالي) الصعود من أثر إيجابي وعودة هيبة واستعادة كبرياء مجروح بمداواة السلبيات وتدعيم الفريق بالثقة والإمكانيات للقدرة على المنافسة والاستمرارية بين الكبار وترتيب يحفظ لهذا الكبير مكانة لائقة تعيده لسدة البطولات!إدارة الدبل خالد إدارة مجتهدة وطموحة وتملك كاريزما التطوير وتستحق التقدير على مشروعها الذي ابتدأته بتحقيق الصعود ولكن ماذا بعد؟! مهم جدا تكاتف الجميع مع هذه الإدارة الشابة وتعاونهم، فاليد الواحدة لا تصفق (ويد الله مع الجماعة)، ترتيب الأوراق مهم للمرحلة المقبلة فنيا وإداريا/ شرفيا عناصريا/ لوجستيا واستثماريا، عقود الرعاية ومدى قدرتها على دعم وإنعاش خزينة الفريق بظل الاحتياجات الحالية المتزايدة، وأنا على قناعة بأن رجالات المنطقة الشرقية من التجار وأصحاب (البيزنس) لن يبخلوا على (حبيبهم) بأي مجهود/ دعم وليس منطقيا بأن يتحمل الرئيس كافة الأعباء وحده خاصة فيما يخص التعاقدات بلاعبين مؤثرين يحتاجهم الفريق أجانب/ محليين!إحياء برامج النادي وتفعيل كاريزما.. (ناد ثقافي اجتماعي رياضي) مهم، فالاتفاق معلم رياضي وواجهة حضارية للمنطقة الشرقية ككل ليس بكرة القدم وحدها بل بكافة المناحي!!الأمنيات والتفاؤل وحدهما لا يقودان لشيء بل العمل مع الثقة والتكاتف، لنرى فريق النواخذة يصطاد نقاط جميل كما لآلئ الخليج واحدة تلو الأخرى ويعود بطلا!
1179
| 09 مايو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من المفارقات العجيبة هذا الموسم الاستثنائي الكروي، أن البعض أثبت أن لا مكان للاستحالة بعالم كرة القدم، فرق أتت من القاع وفرق صارعت على الهبوط وفرق جربت السقوط من الممتاز وعادت لتسجل لها مكانا بالدوري وتصارع وتجتهد وتعلو وتقيم المعارك المعركة تلو الأخرى بسبيل الوصول لقمة فوهة البركان الثائر الذي أحدثته نتائجها السابقة من هبوط معنوي ورقمي وشكلي! هذا الموسم موسم المعجزات، ولأن كرة القدم من الاستثناءات الوحيدة التي لا تعترف بالمحال وجدنا الريان بقطر يتفوق ويحرز النقاط ويتصدر ويبهر ويصل ويخطف لقب دوري نجوم قطر بجدارة واستحقاق، الريان هبط لدوري الدرجة الثانية للمرة الثانية بتاريخه موسم2014م وحينما عاد موسم2015/2016م حقق أولى المعجزات الكروية بالموسم متفوقا على أقرانه المتواجدين بقوة وتأثير بالدوري ك/لخويا والسد والغرافة.!الأهلي حقق لقب دوري المحترفين السعودي هذا الموسم بعد غياب أكثر من ثلاثين عاما عاد بقوة بعدما أصلح ما أفسده الدهر وسنوات الغياب عن بطولة الدوري وبجدارة حقق لقب جميل رغم تواجد أعظم منافسيه الهلال والاتحاد!بإنجلترا يوجد فريق لم يتذوق طعم الفوز بالدوري منذ تأسيسه قبل132عاما، (ليسترسيتي) أحدث انقلابه بعالم كرة القدم العالمية مؤكدًا على أنه لا مستحيل بعالم المستديرة البلاستيكية الحمقاء، موضع الإبهار بالمسألة أن فريقا صارع على الهبوط لدوري الدرجة الثانية الموسم الماضي وينجو بإعجوبة بعد معركة حامية الوطيس ضد ويست هام، يثور ويحول الإخفاق لمعجزة القرن الواحد والعشرين بالدوري الممتاز الإنجليزي!12عاما لم يفز فريق بالدوري الإنجليزي غير الرباعي الديكتاتوري الشهير..أرسنال تشيلسي مانشيستر سيتي ومانشيستر يونايتد!!فريق كافح للبقاء من أجل المنافسة موسم سابق ينفعل ويثور على نفسه ويبهر الكرة العالمية نطلق عليه (بطل عظيم)!ما من شك بأن لقب الدوري الذي تحصل عليه ليستر هذا الموسم هو أحد أهم إنجازات كرة القدم التي ستتذكرها الكرة العالية كثيرا وطويلا، فريق الثعالب (الزرق) لديه هداف خيالي جيمي فاردي ورياض محرز العربي شكلا ثنائي ذهبي خطير، ولديه مدربه العجوز كلاوديو رانييري صاحب القناعات المتغيرة وهذا ما يعيبه!ليستر سيتي صانع المستحيل، والمعجزات تتحقق أحيانا!! سؤالي كيف سيقارع ليستر (هوامير) الكرة الأوروبية فرق الخبرة بدوري أبطال أوروبا كيوفنتوس والبايرن وسان جيرمان وبرشلونة...؟!! إذا لم يكن ساعده قوي بما فيه الكفاية، ليستر فريق المكافحين من اللاعبين المنبوذين من الفرق الأخرى صغار القامة ومن يعيبهم البطء والذين بقوا بليستر ولم يتعاقد معهم أحد تفوقوا بثقتهم بأنفسهم ثاروا على الآخرين حققوا هدفهم بإثبات الذات، بمنتهى الطموح والقتالية وعدم اليأس الريان.. الأهلي... ليستر وقبله الفتح (النموذجي) أمثلة حية للفرق المجتهدة والتي لا تعرف المستحيل ودرس محفز للفرق الصاعدة والضعيفة أو المستضعفة أو التي غابت عن البطولات لا مستحيل بكرة القدم فالمعجزات ستتوالى.!
716
| 04 مايو 2016
مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما...
15654
| 23 فبراير 2026
الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة...
2616
| 27 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة...
2127
| 25 فبراير 2026
أحد الجوانب الهامة التي بنيت عليها فلسفة الصيام...
1059
| 01 مارس 2026
في رمضان، حين يخفُّ صخبُ العالم وتعلو همساتُ...
1023
| 26 فبراير 2026
رمضان يأتي ليطرح سؤالًا ثقيلًا: ماذا تبقّى منك؟...
804
| 27 فبراير 2026
جوهر رمضان هو العبادة، وتخليص النفس للطاعة، والتقرب...
786
| 25 فبراير 2026
يشهد قطاع التعليم تطورًا مستمرًا في أدواته وأنظمته،...
669
| 24 فبراير 2026
استكمالا لما ورد في (مقالنا) الذي نُشر تحت...
618
| 24 فبراير 2026
لم أفهم معنى أن يكون للطفولة ظلٌّ يحرسها...
582
| 23 فبراير 2026
لم تكن المساجد في صدر الإسلام مجرد مساحةٍ...
555
| 26 فبراير 2026
بعد مرور عام وشهرين على سقوط النظام السوري،...
537
| 23 فبراير 2026
مساحة إعلانية