رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آثار وكنوز للجميع

بعد عمل شاق لمدة تزيد على شهر كامل، لم يجدوا شيئا يذكر سوى التراب في منتصف الصحراء الجرداء ولقد صرفوا مبالغ طائلة مقابل ما قاموا به، فعاد الشباب الثلاثة إلى بيوتهم وكل واحد منهم يشتم الآخر بأبشع الشتائم وفي داخلهم براكين قابلة للانفجار لخسارتهم المؤلمة، ولأنهم ببساطة حفروا بحثا عن آثار طيلة هذه المدة الطويلة، ولقد اطلعوا على قصص وتعليقات من مواقع التواصل الاجتماعي تذكر أن هذه المنطقة تحديدا التي حفروا فيها مليئة بالآثار التاريخية الثمينة وصدقوا ما كتب وعلى أساسها تحركوا نحو أمر مجهول. أنا أعرف عن منقبي الذهب وهذه المهنة تحتاج تعليما ودراية ومعدات وأجهزة كشف معادن خاصة وفحص نوع التربة ويعتبر عملا شاقا جدا مقابل الحصول على القليل من ذرات الذهب الخالص، لكن الدفائن والكنوز والآثار وكل القصص المتعلقة بشأنها من وحي الخيال والإشاعات وبمجرد سماعها تدرك أنها بعيدة كل البعد عن العقل والمنطق،ومع هذا كل يوم أجد مجموعة تعلنها صراحة بأنها سوف تذهب وتعمل ليل نهار بحثا عن دفائن ثمينة وكنوز من «الياقوت والمرجان» والنهاية معروفة ولا حاجة لكي أذكرها. كذلك قراءة عن تعديات صارخة تحدث في دول كثيرة بالقرب من أماكن تاريخية معروفة غنية عن التعريف ورجال الشرطة تعبوا وهم يلقون القبض عليهم كل يوم، ويتوقع الباحثون أنه بالقرب من المكان التاريخي سوف يجدون قطعة أثرية لا تقدر بثمن، وهؤلاء حقا مساكين فالبحث عن الآثار كما هو معروف يتطلب كادرا بشريا لا يعد ولا يحصى من العمال المحترفين وخبراء الآثار ومعدات ثقيلة للحفر والنقل، وليس اثنين أو ثلاثة يحفرون بأدوات خاصة بعمال البناء..!! ولنفرض أنه بعد البحث تم اكتشاف آثار أو كنز وحصل عليه مجموعة الباحثين، فهل يعلم الكل الصغير قبل الكبير أن أي شيء مدفون في الأرض من آثار أو كنوز ممنوع بيعها وشرائها ونقلها حسب القانون الدولي إلا باتفاقات دولية معلنة بين الحكومات،وأنها جريمة بكل ما تعنيه الكلمة يعاقب مرتكبها بالسجن لعدة سنوات. ان كل هذا بسبب الفراغ الفكري عند البعض، لأنهم يبحثون عن الثراء الفاحش السريع عبر طرق خيالية ليس لها أي أساس على أرض الواقع لا من قريب ولا من بعيد، رافضين العيش في صلب مجريات الحياة المتسارعة والتغلب على مصاعبها عبر العمل.

657

| 06 أبريل 2024

إعادة شرح القضية الفلسطينية

تابعت حوارا بسيطا أجرته قناة فضائية مع رجل يعمل محاسبا في مجمع تجاري كان يحمل العلم الفلسطيني ويشارك بالاعتصام المطالبة بإيقاف الحرب، والقناة الفضائية وجدته بالصدفة وتحدثت معه في حوار عفوي، وتحدث عن نفسه بدقائق معدودات حيث ذكر عمله وأنه تعرف على القضية الفلسطينية بعد ما تابع الاخبار ووقائع جلسات محكمة العدل الدولية عندما رفعت جنوب أفريقيا دعوى قضائية هناك ضد إسرائيل، ومن يومها أصبح هذا الرجل مؤيدا وداعما للشعب الفلسطيني. بقدر فرحي أن القضية الفلسطينية باتت قضية عالمية يطالب بها كل عاشق للحرية والكرامة، إلا أنني شعرت أيضا بالحزن فرغم مرور عدة عقود عجاف على قضيتنا الأم وهي القضية الفلسطينية، وأعدادنا الكبيرة في مختلف دول العالم، إلا أننا لم نسوق قضيتنا بشكل كاف ونشرحها بالادلة القاطعة لمختلف الشعوب مع أننا أصحاب الحق والأرض، رغم أنني لا أنكر دور جالياتنا في دول المهجر وأنا أحد أفراد هذه الجالية، لكن الطريق أمامنا طويلة وما نفعله حاليا ليس إلا الخطوات الأولى. لقد نجحت جنوب أفريقيا بهذا الأمر بمواقفها الواضحة، وتحركها السريع في محكمة العدل الدولية، وفي توضيح كل شيء في الاتحاد الأفريقي وكذلك في جلسات الأمم المتحدة فاستمع لها العالم. نفس الأمر تقوم به مشكورة حكومات بلجيكا وايطاليا وايرلندا في دعم الحق الفلسطيني أمام العالم، ولقد نجحوا في الحصول على قرار لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته، داخل الاتحاد الأوروبي الذي كان في السابق مع اسرائيل دوما، وبتنا نشاهد مظاهرات واعتصامات لا يشارك فيها فقط جالياتنا، بل هي خليط من المؤيدين والداعمين الذين يريدون قول كلمة «لا» لحملات الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على أرضه. عندما تزداد أعداد الداعمين للقضية الفلسطينية، بإمكاننا استخدامهم كورقة ضغط لا يمكن الاستهانة بها، وهذا ما يحدث في أمريكا وفرنسا حاليا حيث الجالية العربية والإسلامية والداعمين بإمكانهم تغيير المشهد الانتخابي بأكمله والإطاحة بأي مرشح مهما كانت قوته وشهرته، ولهذا يجب علينا أن نتولى إعادة شرح القضية الفلسطينية بكل لغات العالم، ونظهر على وسائل الإعلام ونحن رافعون العلم الفلسطيني وصور الأطفال الأبرياء الذين قتلوا خلال حملات الإبادة.

537

| 16 مارس 2024

السلاح الفلسطيني وتغيير المعادلة

معيب أن يظهر عدد ممن يسمون أنفسهم مثقفين وخبراء على شاشات الفضائيات يكذبون بأسلوب مقزز، ويقولون إن السلاح الفلسطيني المستخدم لا قيمة تذكر له على أرض المعركة، مقارنة مع السلاح الذي يملكه الجيش الإسرائيلي والذي يأتي من مختلف دول العالم دون استثناء. إنني أتابع تصريحات القادة العسكريين الإسرائيليين التي تظهر عبر وسائل إعلامهم، وهم يعترفون بالضربات العنيفة والمؤلمة التي يتلقونها منذ الساعات الأولى لبداية المعركة، وأن على الجيش أن يقوم بدراسة وبحث شامل لكل مجريات الأحداث، لأن ما حدث لم يكن يتخيلونه بتاتا. المقاطع القصيرة التي تظهر بشكل يومي لـ» القوة الفلسطينية الضاربة»، وهي تستهدف دبابة «الميركافا» وقد لا يعلم الكثيرون أن هذه الدبابة تم العمل على تطويرها منذ أكثر من ثلاثة عقود وتم صرف مبالغ فلكية عليها، والخبراء الذين أشرفوا عليها هم من الإسرائيليين المنتشرين حول العالم وقد قدم لهم الغالي والنفيس حتى يصنعوا هذه الدبابة ويقدموها لـ «الجيش الذي لا يقهر»، وقد يجهل البعض أن هذه الدبابة تتميز بأنها أول دبابة في العالم تحتوي على نظام متقدم من الذكاء الاصطناعي يدير مهام خزان الأسلحة، مما يقلل عبء العمل على الطاقم المتواجد بداخلها، ويساعد في تحديد الأهداف بدقة شديدة، ودمج نظام الذكاء الاصطناعي بنظام إدارة ساحة المعركة، وكل هذا انهار تماما منذ أن دخلت هذه الدبابة قطاع غزة وتم استهدافها من قبل صاروخ خفيف الوزن رخيص الثمن يطلق عليها اسم «الياسين 105»، حيث باتت «الميركافا» قطعة من الخردة المحترقة، وكثير من الجنود الإسرائيليين أعلنوا أنهم باتوا يخافون البقاء في هذه الدبابة حتى لا يصبحوا صيدا سهلا. كذلك أعلن عباقرة الجيش الإسرائيلي أن القبة الحديدية التي تتباهى بها إسرائيل قد تم اختراقها وأن نظامهم الأمني بات هشا ولقد تم وصول صواريخ طويلة المدى وقصيرة المدى دون أن يعلموا بها، ولم يقتصر الأمر عند هذا بل إن الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل والتي كانت تحتوي على كاميرات مراقبة دقيقة وأجهزة استشعار وحواجز متينة كلها تعرضت للاختراق وهذا سبب إما دمار المنظومة أو توقفها لفترة ليست بالقصيرة، ولهذا هرب كل رجال الأمن من الحدود بعد أن تفاجأوا بدخول أعداد كبيرة من الفلسطينيين عليهم قادمين من قطاع غزة. يجب على الجميع أن يدرك أن السواد الأعظم من خريجي شباب قطاع غزة هم من دارسي العلوم الهندسية، وهؤلاء هم من طوروا أسلحة جديدة نجحت نجاحا باهرا في المعارك الطاحنة التي تجري، وعرفوا كيف يوقفون ويشلون أجهزة الرصد والمراقبة التي كانت تساند الجيش الإسرائيلي في تحركاته.

951

| 05 مارس 2024

نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية
نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية

لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...

3417

| 02 أكتوبر 2026

ميري وكومار
ميري وكومار

كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...

3042

| 06 أكتوبر 2026

التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة
التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة

التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...

1218

| 01 أكتوبر 2026

كل شيء سيمر
كل شيء سيمر

كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...

1011

| 30 سبتمبر 2026

أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟
أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟

في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...

969

| 04 أكتوبر 2026

حين يتغير الريش
حين يتغير الريش

في الفترة الأخيرة، لا أعرف لماذا، بدأت أنجذب...

912

| 30 سبتمبر 2026

حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية
حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية

في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...

756

| 06 أكتوبر 2026

العزاء واحتساء الشاي!
العزاء واحتساء الشاي!

•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...

567

| 01 أكتوبر 2026

وللطب مكانة
وللطب مكانة

أتدرون يا سادة يا كرام عند من مكانته...

477

| 01 أكتوبر 2026

حين تضيق الطرق نصنع طريقًا
حين تضيق الطرق نصنع طريقًا

أحيانًا نرى مشهدًا بسيطًا، لكنه يبقى معنا طويلًا،...

477

| 02 أكتوبر 2026

جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!
جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!

في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...

456

| 04 أكتوبر 2026

الوكرة تكبر.. والخدمات أين؟
الوكرة تكبر.. والخدمات أين؟

إذا كانت الوكرة تكبر وتتوسع وسكانها في ازدياد،...

438

| 02 أكتوبر 2026

أخبار محلية