رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); القفز من السفينة قبل أن تغرق لم يعد تصرفا مشينا، خصوصا في عالم كرة القدم، بل اصبح يدل على البصيرة. فقد فعلها بيب غوارديولا مع برشلونة، وفعلها قبله السير أليكس فيرغيسون، الذي ظل يدرب مانشيستر يونايتد 27 عاما وحين استشعر بأن الفريق لم يعد بتلك القوة التي عهدها فيه على مدى عقود، فضل أن يعتزل عالم التدريب نهائيا سنة 2013. صحيح أن الحلول محل السير ليست مهمة سهلة، كما يشهد بذلك خليفته ديفيد مويس، الذي لم يصمد سوى 10 أشهر. لكن لا أظن أن هذه المهمة بهذا القدر من التعجيز لمدرب من طينة لويس فان خال، مدرب يحمل وراءه ثلاثين عاما من الخبرة، مدرب تولى زمام فرق كبيرة مثل برشلونة وبايرن ميونيخ والمنتخب الهولندي. لكن يبدو أن الهولندي يخالفني الرأي بالرغم من كل الألقاب التي حققها طيلة مسيرته التدريبية، فقد شدد إثر خروجه من دوري أبطال أوروبا على أنه صحيح ان النادي الإنجليزي تعاقد معه من اجل صنع الفارق، لكن ليس من العدل مطالبة الفريق بإحراز الألقاب. وليزيد الطين بلة، اقر ايضا بأنه فشل في مهمته، لكنه مازال يرى في نفسه الرجل المناسب لقيادة الشياطين الحمر. الثقة مطلوبة في الكثير من الأحيان، لكن ليس لدرجة أن تلقي باللائمة في الخروج من البطولة على عاتق لاعبيك يا سيد فان خال. ليس لدرجة أن تخسر أمام فولفزبورغ وتتعادل سلبا مع أيندهوفن على ارضك، ليس لدرجة خروج فريق عتيد من طينة مانشستر يونايتد من الدور الأول لدوري الأبطال.. وأنا بدوري أحيلك يا سيدي الى تجربة باريس سان جيرمان، الذي لم يكن الكثيرون في مختلف بقاع العالم يعرفون عنه شيئا لغاية سنة 2012، عندما اشترته قطر وانفقت عليه الكثير من الأموال. أذكرك أنه في نفس السنة، حقق لقب الدوري الفرنسي ولم يغادر خزائنه على مدى ثلاثة مواسم متواصلة. أما في دوري الأبطال، فقد تدرج على مدى الأربع سنوات الماضية حتى بلغ ربع النهائي الموسم الماضي، وحقق نجاحات مبهرة جعلت شعبيته تتعدى الحدود، كل هذا بفضل تسلحه بترسانة من اللاعبين الجيدين ومدرب بارع عرف كيف يوظف الأسلحة التي بين يديه. هناك مثل عربي يقول "اللي ما يطول العنب حامض عنه يقول"، وهذا بالضبط ما حدث لفان خال، فرغم كل الإمكانيات المسخرة بين يديه وكل الأموال التي يمتلكها المانيو والتي جعلته يطمع في التعاقد حتى مع كريستيانو رونالدو، إلا أنه خرج من دوري الأبطال بخفي حنين وعلى المستوى المحلي يحتل المركز الرابع في الدوري، فأين المشكلة برأيك يا سيد فان خال، في العنب أم في الذي لم يطله؟
736
| 13 ديسمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في الحياة السياسية، العصيان المدني هو وسيلة سلمية مكفولة دستوريا تتضمن مخالفة لبعض القوانين لإجبار السلطات الحاكمة على الانصياع لمطالب المحتجين الشرعية. إجراء جميل ومنطقي، ومن حق أي شعب من شعوب العالم أن يلجأ للعصيان المدني بغية تحقيق مطالبه مادام الدستور يكفل له هذا الحق. لكني لست متأكدة مما إذا كان دستور القلعة البيضاء المدريدية يكفل لشعبه اللجوء لهذا الحق تحقيقا لمطالبه. الكثير من اللاعبين، خصوصا في العالم العربي يلجأون إلى العصيان المدني، أو بلغة كرة القدم الإضراب عن خوض التدريب، في حالة واحدة فقط ألا وهي عدم الحصول على مستحقاتهم المالية، وهذا حق مشروع، لأن اللاعب المحترف يلعب ليتقاضى المال. وبما أن المطالب المالية بعيدة كل البعد عن أندية محترفة ولها سمعتها مثل ريال مدريد، ارتأى لاعبو الميرينغي أن يستغلوا هذا الحق من اجل التخلص من مدربهم. ليس عن طريق الإضراب عن التدريبات، لأنهم يعلمون تماما أن الدستور المدريدي يخول للإداراة فرض عقوبات عليهم في هذه الحالة، ولكن من خلال "الاستهبال" في المباريات طيلة الفترة الماضية. البداية، مع مباراة العودة على أرضهم أمام باريس سان جيرمان، فلولا العناية الإلهية وسوء حظ الباريسيين، لعادوا إلى ديارهم محملين بنشوة دك شباك المدريدين بغلة اهداف بأقل مجهود. ننتقل إلى الطامة الكبرى، كلاسيكو الأرض الذي ينتظره الملايين حول العالم ليشاهدوا أجمل ما يمكن أن تقدمه كرة القدم بين افضل فريقين في العالم، لكن الجماهير وجدوا أنفسهم يتفرجون على تدريب لفريق برشلونة كما تندر بذلك الكثيرون. أما المباراة الثالثة أمام شاختار، فلم اجد لها عنوانا غير "تعلم مع ريال مدريد كيف تكون متقدما بأربعة أهداف وتستقبل ثلاثة أهداف في غضون 11 دقيقة". كثيرون أشاروا باصابع الاتهام لبينيتيز وطالبوا برأسه، لكني بصراحة، أدعم قرار رئيس النادي بتجديد الثقة به. صحيح أن المدرب أخطأ في وضع تشكيلة فريقه أمام برشلونة، لكن اللاعبين يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية، لأن خسارتهم هذه كانت بفعل فاعل، وكانوا يريدون من خلالها توجيه رسالة واضحة للإدارة مفادها أنهم لا يريدون العمل مع المدرب. يجب الا ننسى أن الريال لم يخسر أي مباراة منذ انطلاقة الموسم حتى الجولة الـ11 امام اشبيلية. فجأة أصبح المدرب لا يفقه شيئا في الكرة لأنه سقط امام برشلونة!! برأيي المتواضع، كان يجب على بيريز بعد ان جدد الثقة بالمدرب أن يوقع عقوبة على اللاعبين حتى يدركوا أن الريال لا يخضع للابتزاز ولا يربط مصيره بنجم أوحد حتى لو كان رونالدو. ومن لا يسري دم الريال في عروقه ولا يدافع عن شعاره بالغالي والنفيس، فلا يستحق أن يحمل ذلك القميص حتى لو كان يساوي مليارات الدولارات.
663
| 29 نوفمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لحظات عصيبة وأليمة عاشتها باريس قبل أكثر من أسبوع. صحيح أن فرنسا ليست أول بلد تطاله أيدي الإرهاب، لكنها قد تكون أول بلد أوروبي يشهد ست هجمات في أماكن متفرقة من نفس المدينة خلال نفس اللحظة. هجمات حصدت أكثر من 120 روحا بريئة، وكانت الحصيلة لترتفع إلى الآلاف لو نجح الإرهابيون في مسعاهم وتمكنوا من ولوج ملعب فرنسا الذي كان يحتضن مباراة ودية بين فرنسا وألمانيا. نعم، لقد طالت أيدي الإرهابيين الرياضة وكرة القدم بالتحديد. شيء لم نشهده من قبل، اللهم التفجير الإرهابي الذي طال ماراثون بوستن في الولايات المتحدة سنة 2013. خطط الإرهابيين أصبحت أكثر ذكاء ودقة، أصبحت تنتقي جيدا أهدافها ولا تضرب بعشوائية فقط من أجل التهديد. بات الهدف الآن قتل أكثر عدد ممكن من الضحايا الأبرياء وبث الرعب في نفوس المدنيين. لقد أدركوا أن كرة القدم هي أفيون الشعوب، وهي المتنفس المشترك للكثير من المواطنين حول العالم. يريدون حرمان العباد من هذه المتعة وهذا المتنفس. يريدون تضييق الخناق علينا وحشرنا بين مطرقة العمل وسندان مشاكل الحياة، يريدون إرهاب أطفالنا ودفن مواهبهم. يريدون حرماننا من أبسط حقوقنا في الترويح عن أنفسنا وتشجيع منتخبات بلداننا وأنديتنا المفضلة. صحيح أنهم نجحوا في مسعاهم مؤقتا، حيث تم تعليق جميع الأحداث الرياضية في فرنسا وإلغاء المباراة الودية التي كانت ستجمع بين إسبانيا وبلجيكا والغاء السودان لمباراة القمة بين الهلال والمريخ لأسباب أمنية، وصحيح أن الشك بدأ يتسلل لنفوس القائمين على كرة القدم في العالم بأسره بخصوص بطولة أمم أوروبا التي ستستضيفها فرنسا بعد أشهر قليلة، إلا أنني أؤكد للإرهابيين أن هذه مجرد فترة سحابة صيف وستعود الأمور إلى نصابها عندما تندمل الجروح وتجف الدموع وتلملم باريس أحزانها. وأكبر دليل على كلامي هو كلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة الذي تابعه يوم أمس آلاف الإسبان والأجانب على ملعب البيرنابيو وملايين المشاهدين عبر العالم دون خوف أو قلق. إرهابكم لن يثنينا عن حب الرياضة، لن يثنينا عن إقامة البطولات، لن يثنينا عن ممارسة كرة القدم، لن يثنينا عن الهتاف باسم منتخباتنا وأنديتنا، لن يثنينا عن حب الحياة. ثقوا أن الحياة متواصلة وأنتم فانون، وإلا فسألوا فلسطين، اسألوا العراق، اسألوا لبنان، اسألوا سوريا وليبيا وأفغانستان. فرغم كل ما عاشته من حروب وما مورس عليها من إرهاب على مدى سنين طويلة، مازالت هذه الشعوب متشبثة بالحياة وتمارس الرياضة شأنها شان باقي الدول، بل وتتفوق على بلدان أخرى أحسن منها وضعا وحالا. إن كانت وسيلتكم الوحيدة في الحرب علينا هي الإرهاب، فثقوا أن سلاحنا الوحيد في الرد على همجيتكم سيكون الإصرار على التشبث بالحياة.
582
| 22 نوفمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حالات نادرة هي التي اختلف فيها مع أبي حول لاعب في ريال مدريد، لعل أبرزها الدولي الفرنسي كريم بنزيمة. فوالدي، الذي ورثت منه حبي لهذا النادي والذي لا يختلف اثنان على معلوماته الكروية وتحليلاته الدقيقة والمنطقية، يتخلى عن عقلانيته عندما يتعلق الأمر ببنزيمة ويرفض كل انتقاداتي للاعب على أرضية الميدان ويدافع عنه بكل استماتة ظالما كان أو مظلوما. وعندما طفح بي الكيل من نصرة أبي لكريم، سألته ما السبب في هذه الثقة العمياء بمهاجم الريال، فكان رده: لأنه مسلم. بصراحة، صدمني جواب أبي، خصوصا أن كرة القدم لا تعترف لا بالدين ولا العرق ولا الجنسية، كل ما يهم هو المردود على المستطيل الأخضر. وريال مدريد بالتحديد ناد كوني يضم أكثر من عشر جنسيات في فريق واحد. وبرأيي المتواضع، بنزيمة هو آخر لاعب يمثل المسلمين في عالم الساحرة المستديرة، خصوصا وأن سيل فضائحه الأخلاقية لا يجف، فبمجرد أن نغفر له واحدة، حتى يفاجئنا بالثانية. ولعل اتهامه الأخير في عملية الابتزاز الجنسي لزميله في المنتخب الفرنسي ماثيو فالبوينا أكبر دليل على ذلك. صحيح أن التحقيقات في هذه القضية مازالت مفتوحة، وأنا لست هنا بصدد إدانته أو تبرئته، لكن بغض النظر عن هذه القضية، فسجل بنزيمة حافل بالفضائح الأخلاقية. حيث ارتبط اسمه بقضية الشابة الفرنسية زاهيا، التي اتهمته رفقة زميله في المنتخب فرانك ريبيري بإقامة علاقة جنسية معها عندما كانت قاصرا . ويبدو أن خروقات كريم لا تهم الأعمار فقط، ولكن أيضا الطرقات، حيث تعرض للإيقاف مرات عديدة من قبل الشرطة الإسبانية بتهمة القيادة بدون رخصة واختراق حدود السرعة المسموح بها، أولها كان سنة 2012، ثم أعاد الكرة للسبب نفسه في يونيو الماضي، ما أدى إلى سحب رخصة القيادة الخاصة به. وكان آخر موعد له مع شرطة المرور الإسبانية في شهر أكتوبر الماضي، عندما ألقت عليه القبض مجددا بداعي القيادة بدون رخصة، فيبدو أنه نسي أن الرخصة سحبت منه في شهر سبتمبر. وبما أن المهاجم الفرنسي لا يحب الروتين ويفضل التنويع في مشاكله، فقد فاجأنا قبل سنوات قليلة بفضيحة عائلية هذه المرة، حيث اتهمته خالته بالامتناع عن دفع النفقة الشهرية لصالح جدته. هذا عدا عن الفضائح الجنسية المتعددة التي ارتبط اسم نجم المنتخب الفرنسي بها. أنا لست هنا بصدد محاسبة بنزيمة، لكن باعتقادي، حان الوقت لكي ينضج هذا اللاعب ويعي بأنه ليس إنسانا عاديا، بل لاعب كبير يرى فيه الكثير من الأطفال قدوة ويحلمون بأن يصبحوا يوما ما مثله، يجب أن يدرك بأنه يمثل مؤسسة محترمة وعريقة اسمها ريال مدريد، صحيح أنها تقف حاليا إلى جانبه، لكنها لن تسمح له بتلطيخ اسمها في عالم الفضائح والجرائم.
506
| 08 نوفمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عندما تعاقد ريال مدريد مع رافاييل بنيتيز خلفا لأنشيلوتي، قامت الدنيا ولم تقعد، حيث شكك البعض في قدرات المدرب الإسباني، فيما تساءل آخرون: كيف للريال أن يتعاقد مع مدرب لم يحقق شيئا في موسمه الكروي الأخير مع نابولي؟ فيما رأت طائفة أخرى أن ابن العاصمة الإسبانية غير جاهز، رغم كل الأندية الكبيرة التي دربها لترويض أسد مدريد. كل هذه الانتقادات استقبلها رافا بهدوء تام، ولم يرد عليها إلا بعد خوضه ثاني مباراة برسم الليجا الإسبانية، عندما سحق ريال بيتيس بخماسية نظيفة، أعقبها بسداسية نظيفة أخرى في شباك إسبانيول. وتوالت الانتصارات بعد ذلك، ليحقق حتى الآن ثمانية انتصارات وأربعة تعادلات وصفر خسارة في كل المسابقات، في حين لم تتلق شباك الفريق سوى ثلاثة أهداف. وهذا ما جعل البعض يتهمه باللعب الدفاعي. والحقيقة أن هذه التهمة عارية عن الصحة، والدليل غزارة الأهداف التي سجلها الميرينجي حتى الآن والتي بلغت 24 هدفا. بنيتيز لم يرفع فقط من قدرة الريال التهديفية، بل أدخل على الفريق الملكي نظاما جديدا ورائدا لم يكن متعودا عليه مع ما سبقه من مدربين. أولا، الانضباط التكتيكي، فمن أهم مميزات رافا أنه مدرب يحسن إدارة الجانب التكتيكي، شيء كان يفتقر إليه الريال، الذي كان يتميز أكثر بالفنيات، لكن مدربه الجديد تمكن في ظرف مدة قصيرة من إقناع اللاعبين بالانضباط التكتيكي وهذا هو سبب الغزارة التهديفية التي شهدناها هذا العام. ومع الوقت، سنشاهد فريقا أكثر تنافسية وسيصبح أفضل على المستويين التكتيكي والدفاعي. النقطة الأخرى التي صدم بها الوافد الجديد زملاء كريستيانو هي نظام المداورة بين اللاعبين. فمن وجهة نظر الرجل، لا يمكن لأي مدرب الفوز بالدوري مستعينا بـ11 لاعبا فقط، بل عليه أن يوظف 17 أو 18 لاعبا. وما يجعل رافا مصرا على رأيه في المداورة بين لاعبي الفريق هو ملاحظته العام الماضي كيف أن قوى الفريق بدأت تخور خلال الأمتار الأخيرة من الموسم، ما جعله يخرج خالي الوفاض. هو بالتأكيد لا يريد أن يعيش نفس التجربة خصوصا وأن فريقه يقاتل على أكثر من جبهة، وهذا ما جعله يداور بين جميع اللاعبين حتى الأساسيين منهم، باستثناء كريستيانو الذي يعد بالنسبة له خطا أحمر، وكيلور نافاس الذي تمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة خمسة أسابيع. الأكيد أن نظام المداورة والانضباط التكتيكي سيعطي المزيد من الثمار للفريق الأبيض، ولعل أبسط دليل على ذلك المباراة الماراثونية التي خاضها في حديقة الأمراء أمام البي إس جي والتي كانت تكتيكية بحتة، فبالرغم من كثرة الإصابات والغيابات التي ألمت بالمدريديين، إلا أنهم وقفوا سدا منيعا في وجه الباريسيين وقدموا مباراة تليق بالملكي. الأكيد أن الموسم مازال في بداياته، والأكيد أن في جعبته الكثير من المفاجآت للريال وباقي الفرق، لكن الأهم أننا شاهدنا ريال مدريد بفكر جديد.
661
| 27 أكتوبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا أخفيكم أنني لست مشجعة للملاكمة ولا لأي صنف من الرياضات العنيفة، فبالرغم من أنها تلقب بالفن النبيل، إلا أني بصراحة لا أطيق مشاهدة اثنين يبرحان بعضهما ضربا. لكن، وبما أنني متواجدة في البلد المنظم لبطولة العالم للملاكمة، وبما أن المتأهل للنهائي هو من أبناء جلدتي، كان لابد أن أغير رأيي ولو حتى لعشر دقائق شاهدت فيها البطل المغربي اليافع محمد ربيعي يسحق بطل العالم الكازخي في ثلاث جولات ويحرز أول ذهبية لبلاده في بطولة العالم للملاكمة في وزن 69 كلغ. ربيعي شرف العرب ورفع راية الملاكمة العربية عاليا. يمكن الآن للعرب أن يفخروا بقدوة شابة لم تتجاوز 22 عاما في زمن أصبح الإعلام ومواقع التواصل يصنعون لنا قدوات مزيفة ونجوما فيسبوكيين أصبحوا شئنا أم أبينا يؤثرون في الرأي العام والجيل الشاب. الآن وقد بزغ نجم بطل جديد، لا يجب أن نعتبر أن هذا هو الهدف المنشود، بل هي مجرد بداية المشوار بالنسبة لربيعي الذي حقق هذا الإنجاز بمجهوده الذاتي وبإمكانيات بسيطة. أظن أنه حان الوقت لكي نتخلى عن مبدأ الصدفة والاستثناء في صنع المواهب في العالم العربي، لأنه ببساطة الاستثناء والصدفة لا يصنعان بطلا رياضيا. لكن بالمقابل، يصنع العمل الجاد والاستراتيجية الممنهجة أبطالا وليس بطلا واحدا فقط. أعتقد أن وزارات الشباب والرياضة واللجان الأولمبية في بلداننا العربية أصبحت ملزمة بتحويل انتباهها عن رياضات تنفق عليها أموالا طائلة دون جدوى، والالتفات إلى رياضات أخرى. أصبحت ملزمة بالتنقيب عن المواهب الشابة في الأحياء الشعبية والعشوائيات وتنمية مهاراتها حتى تصنع منها أبطالا لا إرهابيين. أنا متأكدة أن هناك العشرات من أمثال محمد ربيعي في جميع ربوع عالمنا العربي والدليل المشاركة العربية الوازنة في بطولة الدوحة والتي بلغت 31 ملاكما، تمكن ثلاثة منهم من بلوغ الدور النصف نهائي، قبل أن يبلغ ربيعي النهائي في وزنه ويتوج بطلا للعالم. كما قلت، هناك الكثير من المواهب العربية الدفينة التي تحتاج إلى نفض الغبار عنها وصقلها وتوجيهها في الاتجاه الصحيح سواء في الملاكمة أو في أي صنف من الرياضات الأخرى. ربما لم يكن يدور في خلد ربيعي أن يتوج بطلا للعالم هنا في الدوحة خصوصا أنه ينازل بطل العالم وليس أي منافس عادي، ولا حتى التأهل لأولمبياد ريو 2016، وقد بدا ذلك جليا من خلال الدموع التي ذرفها لحظة عزف النشيد الوطني المغربي. أنا متأكدة أنه في تلك اللحظات، كان يعيد شريط ذكرياته منذ أن حلم بالملاكمة حتى توج بطلا عالميا، مع كل ما صادفه خلال هذا المشوار من تحديات وعقبات وصعوبات. لكننا نعرف أن الانتصارات السهلة لا طعم لها، والإنجازات تتطلب التفاني والالتزام وأهم من كل ذلك الإيمان بأهدافك، ولكن قبل كل شيء بلد يؤمن بك ويدعمك من أجل تحقيق أهدافك.
395
| 18 أكتوبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أجيال كثيرة تمنت أن تعيش هذه اللحظات السعيدة التي تشهدها قطر حاليا، أن ترى منتخبا قويا متماسكا يحقق اربعة انتصارات متتالية ويتصدر مجموعته في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا وكأس العالم. العنابي الذي ظل سنوات طويلة يتخبط ويحاول أن يجد له موطئ قدم على الساحة الدولية ولم ينجح في ذلك رغم تجريبه مختلف الوصفات والتعويذات التي جلبها معهم مدربون توافدوا عليه من مختلف انحاء العالم، أدرك أخيرا أن السر ليس في التعويذة ولا في المدرب المحلي أو الأجنبي ولكن في الاستراتيجية الممنهجة والعمل الجاد على المدى الطويل. كثيرون انتقدوا منذ سنوات قليلة قرار الاتحاد القطري بحصر عدد المحترفين في الأندية القطرية في أربعة لاعبين حتى تتم الاستعانة باللاعب المحلي بشكل اكبر خدمة للعنابي، وقالوا إن هذا الأمر سيؤثر على مستوى الدوري. حتى لا ننكر الحقائق، فعلا تأثر مستوى الدوري في تلك المرحلة الانتقالية، وبدأنا نرى سيطرة الفرق الكبرى والقوية على الصدارة منذ انطلاقة الموسم حتى آخره. لكن البرامج الكبرى تحتاج إلى صبر طويل حتى تعطي ثمارها، ويبدو أن أولى ثمار هذا البرنامج بدأت تطرح مع انطلاقة هذا الموسم. والدليل الندية القوية التي شهدتها انطلاقة الدوري بعد مرور أربع جولات، لم يعد باستطاعتك تكهن نتيجة المباريات، حيث شهدنا فرقا كبرى تنحني امام الفرق الصغيرة وشهدنا عودة قوية لفرق مثل العربي، والريان العائد من الدرجة الثانية ليتربع على القمة برصيد 12 نقطة. من الواضح أن الأندية بدأت تحضر للموسم بشكل جيد من خلال المعسكرات التي تخوضها ومن الواضح أيضا أنها بدأت تقف على مكامن ضعف فرقها وتعمل على إصلاحها، وتحسن ايضا اختيار لاعبيها. وكل هذا طبعا يصب في اتجاه ومصلحة واحدة ألا وهي المنتخب القطري الذي اصبح يحسن مقارعة الكبار بعد أن نضج من الناحية الفنية والبدنية. وهنا لابد من الإشادة أيضا بالمدرب كارينيو الذي لم يستغرق وقتا طويلا حتى يستوعب عقلية هؤلاء اللاعبين ويوظف مهاراتهم بشكل جيد، حيث تمكن في وقت وجيز من إيجاد التوليفة المناسبة والحاسمة لخوض هذه التصفيات وتقديم صورة مشرفة عن كرة القدم القطرية. الآن وقد سلك العنابي الطريق الصحيح، أصبح الاستقرار عاملا مهما من اجل مواصلته المشوار بثبات. فهنيئا للعنابي هذا النجاح وهنيئا للدوري بالانتصار المزدوج: ارتفاع المستوى وخدمة المنتخب.
396
| 11 أكتوبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا تفصلنا سوى أيام معدودات على انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى التي ستحتضنها العاصمة الصينية بكين بين 22 و30 أغسطس. في الماضي، وفي مثل هذه الفترة كانت كل أعين العرب تتجه صوب المغرب، التي عرفت دائماً بتفريخها لأساطير أم الألعاب مثل سعيدة عويطة ونوال المتوكل ونزهة بيدوان وهشام الكروج وغيرهم ممن رفعوا اسم المغرب في المحافل الدولية وشرفوا العرب قبل المغاربة في جميع أنحاء العالم. هذا الكلام الجميل أصبح من الماضي الجميل. فالمغرب الذي كان مصنع أبطال ونجوم ألعاب القوى، والذي كان رياضيوه يبثون الرعب في أنفس خصومهم في الملتقيات الدولية والبطولات العالمية ويحسب لهم ألف حساب، بات يبعث بأبنائه فقط للنزهة ونيل شرف المشاركة وحتى لا يقال إن المغرب الذي كان يحصد الأخضر واليابس في البطولات، ليس له أي تمثيل في منافسات ألعاب القوى. فمتى كانت آخر مرة حصل فيها العداءون المغاربة عن ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية؟ تماما منذ 11 عاما، وبالضبط في أولمبياد أثينا 2004، عندما توج هشام الكروج بالذهب عن سباقي 1500 و5000 متر. أما في الأولمبياد الموالي بكين 2008، فقد اكتفى جواد غريب بالحصول على الميدالية الفضية في الماراثون، وحازت مواطنته حسناء بنحسي على الميدالية البرونزية في سباق 800 متر. أما مشاركة المغرب في أولمبياد لندن 2012، والتي تعتبر الأكبر في تاريخ المشاركات المغربية، فقد اكتفت بميدالية برونزية لعبد العاطي إيكيدير في سباق 1500متر. أما فيما يتعلق بأولمبياد ريو 2016، فأكاد أجزم أن المغاربة سيعودون بخفي حنين، متمنية أن يكذبوني. من جهة ثانية، لا أستغرب ما يحدث لألعاب القوى المغربية في الوقت الراهن، فعندما توكل الأمور لغير أهلها، يكون الفشل نتيجة طبيعية. بصراحة، لا أعرف حتى الساعة ما الذي يربط بين رئيس الاتحاد المغربي لألعاب القوى السيد عبد السلام أحيزون وأم الألعاب. بحثت في ذاكرتي بين الأسماء اللامعة التي ذكرتها آنفا، ولم أجد اسمه بين من اعتلوا منصات التتويج الدولية منذ استهل المغرب مشواره في المشاركات الدولية في ألعاب القوى في ستينيات القرن الماضي، ولا حتى في أي أرشيف من سجلات الرياضات الأخرى. والشيء نفسه بالنسبة للمدير التقني الوطني أحمد الطناني، الذي مع احترامي لشخصه، إلا أنه كان حكماً لألعاب القوى. فما الفكر الجديد أو التعويذة التي سيأتي بها لبلد يعاني العقم منذ أزيد من عقد من الزمن. أين هم أبطال المغرب الذين لديهم الخبرة الطويلة في هذا الميدان؟ أين هم الذين تصببوا عرقا وأحياناً دماً على الحلبات الدولية لكي يرفعوا راية بلادهم عالياً؟ أين هي المواهب الشابة التي تحتاج إلى الدعم والمساندة؟ أين هم الغيورون على سمعة هذا البلد؟ هم في بلدان أخرى تقدر قيمتهم وتستفيد من خبراتهم وتجاربهم، لكي يعدوا لها أجيالاً قادمة من الرياضيين ينافسون بهم أبناء جلدتهم.
842
| 29 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أستسمحكم اليوم أن أنزع ثوب الموضوعية وأتخذ لي مكانا وسط المدرجات كأي مشجع عاشق للقديس، الذي علمنا طيلة 25 عاما أن التواضع وسمو الأخلاق أهم بكثير من الإنجازات والألقاب. تلك الأخلاق التي جعلته يحصد إعجاب ومحبة الأعداء قبل الأحباب. فقد يكره عشاق الأندية الأخرى وبالأخص برشلونة شعار النادي المدريدي، لكنهم يجتمعون على حب واحترام وتقدير "إل سانتو"، حتى وإن حرمهم في كثير من الأحيان من التتويج بالألقاب. إيكر كاسياس، الذي صنع أمجاد وأفراح الريال لسنوات وحاز معه كل الألقاب يخرج اليوم من الباب الصغير. هو الذي كان يحلم دائما بإنهاء مسيرته الكروية مع النادي الذي استهل معه مشواره. هو الذي رفض كل عروض الانتقال إلى أندية أخرى في عز الأزمة التي كان يعيشها بسبب مورينيو، أي لاعب لا يرقى لمستوى كاسياس كان ليفر بجلده ويخرج من الباب الكبير من خلال التعاقد مع أندية كبرى كانت تحاول شراء وده، وهذا حقه. لكن القديس، رغم كل الانتقادات والضغوط والمشاكل التي عاشها، التزم الصمت ورفض أن يعض اليد التي أطعمته عندما كان صغيرا، والآن هذا هو الجزاء أو مكافأة نهاية الخدمة التي يتلقاها من النادي. كل تبريرات الرئيس فلورينتينو بيريز لن تجدي نفعا اليوم، فدموع إيكر التي ذرفها وهو يودع المدريديين وحيدا كيتيم في عيد الأم أقوى من أي أعذار، ربما تعزيته الوحيدة أن الكثير منا بكى بحرقة معه كطفل صغير، القديس لا يستحق منك كل هذا يا بيريز، لكن ماذا كنت تنتظر منه يا إيكر؟ فالعلاقة بينكما لطالما كانت باردة، منذ أن طالبك بأن تدعك من التواضع والشعبية في التعامل وخاطبك بالقول "أنت من الغلاكتيكوس"، حينها جاء ردك أقوى وأبلغ فقلت له "لا يا سيدي، أنا من موستوليس"، وموستوليس هي البلدة التي ينحدر منها كاسياس. لم ينس لك الرئيس تلك الجملة، ورغم المجاملات والعناق الحار، كان دائما غاضبا منك لأنك لم تنصع لسياسته في جعل كل لاعبي الريال نجوما لا يلمسها أحد. لا تحزن أيها القديس، فالإدارات فانية بانتهاء ولايتها الانتخابية ولا يتذكرها أحد، أما أنت فستظل خالدا في قلوب وعقول كل من يعشق الساحرة المستديرة، طالبتنا أن نتذكرك كشخص طيب فقط، لكننا سنتذكرك كلاعب كبير ورجل طيب، صحيح أنك خرجت من الباب الصغير باحتفالية لا تليق باسمك ولا بتاريخك، لكنني متأكدة أنك ستعود يوما ما إلى ناديك من أوسع الأبواب. ببساطة لأنك رمز ريال مدريد وكرة القدم الإسبانية. فأنت الذي حققت حلم شعب بأكمله في التتويج بكأس العالم لأول مرة في تاريخه. أنت بببساطة أفضل حارس في التاريخ، شكرا على كل الفرح الذي أدخلته على قلوبنا، شكرا على دموعك الغالية. وعدتنا بأنك ستظل تهتف باسم مدريد أينما ذهبت، ونحن نعدك بأننا سنظل نهتف باسمك أينما ذهبت.
834
| 15 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أعرف أن ما سأقوله سيجر علي وابلا من الانتقادات من عشاق نجم برشلونة ليونيل ميسي، لكني أتحمل مسؤولية كل كلمة ترد في هذا المقال. منذ أن بدأ نجم اللاعب الأرجنتيني يبزغ في عالم كرة القدم، أصبحنا نسمع عنه أسماء وصفات لا يتقبلها العقل من قبيل، الأسطورة، ولاعب من عالم آخر، وكوكب آخر والرجل الخارق والكثير من الصفات التي لن يتسع مقالي لسردها. أنا لا أعارض افتخار عشاق البارصا والبرغوث وإطلاقهم عليه أجمل الصفات، لكن ليس لدرجة المبالغة والخروج عن الواقع. وأكاد أجزم أن ميسي نفسه لا يوافق على مثل هذه الصفات، ولو في قرارة نفسه. لا أحد يملك أن يشكك في قدرات ومهارات ليو الربانية، نعم هي هبة من الله أكثر منها عمل دؤوب وتطوير للذات. فهو لاعب من العيار الثقيل وأسهم في تتويج ناديه بالعديد من الألقاب. لكن أفضل لاعب في التاريخ من المستحيل ألا يفوز رفقة منتخبه بلقب يتيم حتى. وهذا هو حال ميسي، فحتى الآن لم يسعفه الحظ ليرفع علم الأرجنتين عاليا لا على المستوى القاري ولا العالمي. والدليل، فشله في التتويج بكأس العالم في نهائي 2014، وفشله مرة أخرى في خطف كوبا أمريكا من التشيلي. برأيي المتواضع، اللاعب الخارق هو الذي يظهر في وقت الشدة، هو الذي يشرق عندما يغيب جميع زملائه، هو الذي يخلق الفارق. لو كان ميسي خارقا، لما أجبر فريقه على الوصول إلى ركلات الترجيح ولا حتى الوقت الإضافي، لكان حسمها بهدف خارق وأنهى المباراة في وقتها الأصلي. للتذكير فقط، ميسي في كأس العالم بالبرازيل لم يسجل سوى أربعة أهداف ولم يهز شباك كل من سويسرا وبلجيكا وهولندا وألمانيا، أما في كوبا أمريكا فلم ينجح في هز الشباك أمام جميع المنتخبات التي واجهتها الأرجنتين، اللهم ضربة الجزاء الوحيدة أمام الباراغواي. وباعتقادي هذا ما يبرر رفضه استلام جائزة أفضل لاعب التي يحاول المنظمون دائما ترضيته بها. علينا أن نكون منطقيين ونقر بأن سر تألق ميسي مع برشلونة هو الثنائي إنييستا وتشافي، وبما أن الأخير لم يشارك كثيرا في الموسم الماضي، وجد ليو ثنائيا آخر يساعده هو نيمار وسواريز. وهو شيء لم يتسنى له الحصول عليه مع الأرجنتين، لأن الكل هناك يحسب نفسه نجما ولا يرضى بلعب دور السقاء لميسي. بالتالي نفهم لماذا لا ينجح التانغو المدجج بكل هذه النجوم في اقتناص الألقاب، باختصار لأنه يفتقد للروح الجماعية. التاريخ لن يذكر عدد الأهداف التي سجلها ميسي مع برشلونة، ولا تتويجه بلقب الهداف التاريخي للنادي ولا لليغا، التاريخ سيذكر فقط الألقاب التي أحرزها مع ناديه ومع منتخبه، وبالخصوص إحرازه لكأس العالم، الذي غاب عن خزائن الأرجنتين منذ اعتزال مارادونا، الذي ربما يمكن أن يكون من كوكب آخر.
891
| 09 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أن تكون لاعب كرة قدم في وطننا العربي، يعني ألا يتعدى مستواك الدراسي في أفضل الأحوال المستوى الثانوي، إلا من رحم ربي بالطبع، فهناك لاعبون يعدون على أصابع اليد، حاصلون على شهادة البكالوريا وأتموا دراساتهم في علوم التربية البدنية.. لكن السواد الأعظم في بلداننا العربية يضطر للتخلي عن الدراسة من أجل متابعة حلمه في ممارسة كرة القدم. وبالمناسبة، الأمر لايقتصر على الساحرة المستديرة، بل يطال باقي الرياضات التي تتطلب جهدا وتفرغا مثل ألعاب القوى والرياضات الجماعية الأخرى، وهناك من اللاعبين أو الرياضيين من ينهي مشواره الاحترافي، ثم يخوض بعد ذلك دورات تدريبية من أجل الحصول على شهادات في التدريب يدخل من خلالها مجالا آخر، وهناك من يستغل نفوذه وشعبيته وفساد أنظمتنا من أجل الحصول على شهادات دراسية مزورة دون أن يكلف نفسه الخروج من بيته. وهناك أبطال أوهموا الناس بأنهم متوجهون إلى أوروبا والولايات المتحدة لاستكمال دراساتهم الجامعية هناك، وهم يعتكفون في منازلهم حتى تصل إليهم شهادات الماستر والدكتوراه على طبق من ذهب. ليستلموا بعد ذلك المناصب العليا ويديرون الشؤون الرياضية والاتحادات الوطنية وهم لا يفقهون شيئا، وهناك من يحترم نفسه وتاريخه وجماهيره ويفضل أن يستهل المشوار من نقطة الصفر ويعود لمقاعد الدراسة مثله مثل أي طالب عادي. وهؤلاء لا يمكن إلا أن نصفق لهم.. وأحد هذه النماذج التي دفعتني مرة أخرى للكتابة حول أهمية الدراسة إلى جانب ممارسة الرياضة هو قائد المنتخب العراقي يونس محمود، الذي عاد مؤخرا إلى مقاعد الدراسة، وخاض امتحانات الباكالوريا مثله مثل أي طالب عراقي عادي. يونس محمود لم يفكر في سلك الطرق الملتوية، وهو الذي يعلم أنه إذا أشر فقط باصبعه، ستكون شهادة الباكالوريا وحتى الدكتوراه بين يديه، خصوصا أنه نجم العراق الأول ويعلم أنه أعطى بلده وشعبه الكثير وأدخل الفرحة والسعادة إلى قلوب العراقيين المكلومين مرات عديدة. السفاح كان دائما يعرب عن رغبته في شغل منصب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم في المستقبل، لكنه يعلم بالمقابل أن هذا المنصب يتطلب شخصا دارسا وواعيا وملما بالأمور، ولا يكفي فقط أن يكون لاعبا سابقا. لهذا فضل أن يبدأ مشوار الألف ميل بأول خطوة وهي شهادة الباكالوريا، التي اعتبرها شخصيا في وطننا العربي، شهادة في محاربة الأمية، أما الدراسة الحقيقية فتبدأ في الجامعة. فهنيئا ليونس محمود بهذه الخطوة الجريئة والمحترمة ونأمل أن تعمم الفكرة على جميع الرياضيين، لأن العلم غير مرتبط بالعمر بقدر ما هو مرتبط بالعزيمة والإصرار والرغبة في التغيير، ولأننا سنظل نطلب العلم ونتعلم أشياء جديدة في هذه الحياة حتى نلفظ أنفاسنا الأخيرة.
1326
| 01 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يحكى أنه ملكا استدعى حجاما (حلاق) ليحلق رأسه ويشذب لحيته، وفعلا ذهب إليه الحلاق ولكن المسكين جرح الملك جرحا بسيطا، فاستشاط الملك غيظا، لكنه لم يرد أن يقول عنه الشعب إنه شنق الحلاق من أجل جرح بسيط، فأسرها في نفسه. وفي أحد الأيام، حملوا له خبر انهيار صومعة المسجد المحاذي لدكان الحلاق، فأعطى أوامره بإلقاء القبض على الحلاق وشنقه، بما أن المسكين كان كل مساء وهو يهم بإغلاق دكانه، يرش الصومعة بالماء. فقيل إن هذا الرش اليومي هو الذي تسبب في تآكل جدار الصومعة فسقطت، وفعلا شنق الحلاق ظلما. هذه قصة المثل المغربي "طاحت الصومعة علقوا الحجام"، أي سقطت الصومعة، اشنقوا الحلاق. وهو مثل يستعين به المغاربة كلما أرادوا التعليق على حكم ظالم اتخذ في حق شخص مظلوم لا حول له ولا قوة، في حين أن الجاني الحقيقي طليق. ولم أجد أفضل من هذا المثل أيضا لكي أعلق على الحادثة الأليمة التي شهدها أحد الشواطئ المغربية الأسبوع الماضي، بعد أن ابتلع 11 طفلا رياضيا كانوا في رحلة ترفيهية رفقة مدربهم ورئيس جمعية النور للتايكواندو مصطفى العمراني، الذي اقترف "جرما" لا يغتفر بعد أن سولت له نفسه الترفيه عن هؤلاء الأطفال واقتطاع جزء من وقته لاصطحابهم في رحلة بحرية. مباشرة بعد إحصاء عدد الضحايا، لم تتردد النيابة العامة في إلقاء القبض على المدرب، متهمة إياه بالقتل الخطأ الناتج عن الإهمال. وحتى الساعة ورغم حملة التضامن الواسعة التي شملت كل فئات الشعب المغربي، وأهالي الضحايا الذين تنازلوا عن حقهم في المتابعة القضائية، مع العمراني، مازال يخضع المسكين للمحاكمة على جريمة لم يقترفها. ولم يسمح له حتى بالخروج لتلقي العزاء في ابنته التي كانت أيضاً من بين ضحايا الغرق، رغم أنه يعيش حالة نفسية صعبة للغاية. قد يكون المدرب أخطأ في عدم الانتباه إلى أن هذا الشاطئ غير صالح للسباحة. ولكن كيف له أن ينتبه وليس هناك أي إشارة من قبل السلطات المحلية لهذا الأمر. فلماذا لم يتم استدعاء السلطات المحلية والمنتخبين والمسؤولين على سلامة المواطن المغربي، الذين لا يقومون بعملهم والذين لا يظهرون سوى في المواسم الانتخابية ويختفون أبد الدهر؟ الآن يتساءل المغاربة، هل اغتصب العمراني 11 طفلا؟ هل سرق 22 مليارا في ملعب الرباط؟ هل قتل 34 طفلا رياضيا في حادثة طانطان؟ ما فعله العمراني هو التطوع لتأدية دور من المفروض أن تقوم به الدولة، وهو الاهتمام بالطفولة وتوجيهها في الاتجاه الصحيح بعيدا عن الانحراف والضياع، توجيهها نحو الرياضة والإنجازات، والدليل أن إحدى الضحايا هي بطلة إفريقيا في التايكواندو. وفي نهاية المطاف يكون كبش الفداء الوحيد لهذه القضية التي تحولت إلى قضية رأي عام. فكل التضامن مع مصطفى العمراني، لأننا لن نقبل بأن يكون الحجام الذي شنق بعد أن سقطت الصومعة.
30850
| 17 يونيو 2015
مساحة إعلانية
حين تبنّى الأمير الوالد المغفور له بإذن الله...
12618
| 03 نوفمبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات،...
3846
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين...
3153
| 30 أكتوبر 2026
لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...
1578
| 29 أكتوبر 2026
كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...
1425
| 29 أكتوبر 2026
* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...
1224
| 29 أكتوبر 2026
قد تحقق مؤسسة جميع مؤشرات الأداء التي وضعتها...
1146
| 01 نوفمبر 2026
ليست كل فرصة تستحق أن نقتنصها، حتى لو...
1128
| 03 نوفمبر 2026
تواصل دولة قطر ترسيخ حضورها في ميدان التعليم...
864
| 30 أكتوبر 2026
كتبتُ قبل حوالي عشر سنوات مقالاً حول القيمة...
624
| 02 نوفمبر 2026
خرجت من البيت قبل الغروب من دون نظارتي،...
495
| 28 أكتوبر 2026
ليست كل خيبة تأتي من عدو، ولا كل...
444
| 04 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية