رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كعادتي كنت جالسة في مكتبي أناقش مع زميلي في العمل أحوال الرياضة العالمية، وبما أن انتخابات الفيفا التي توجت بلاتر رئيسا للولاية الخامسة لم يكن قد مر عليها سوى أسبوع تقريبا، جرنا الحديث إلى مناقشة كواليس هذا الصراع، وكيف أن العجوز السويسري نجح في اكتساح الانتخابات، دافعا منافسه الأمير علي بن الحسين إلى الانسحاب، فأخبرني زميلي أنه رغم إعادة انتخاب بلاتر، إلا أنه لن يمضي أكثر من عامين في منصبه قبل ان ينقلبوا عليه ويطيحوا به أخيرا من عرش الفيفا. ونحن في خضم نقاشنا، رفعت عيني إلى شاشة التلفزيون المقابلة لي، لأقرأ خبرا عاجلا بتقديم عراب الفيفا استقالته ودعوته لانتخابات جديدة. بلاتر استبق توقعاتنا وفضل إنقاذ ماء وجهه والخروج من مؤسسة زيوريخ بمحض إرادته. هذا طبعا ما ظنه البعض، أو ما حاول هو إيهامنا به. لكن السبب الرئيسي كان واضحا، فراعي الفساد اشتم رائحة الإف بي آي تقترب منه، وأدرك أن الحصانة لن تجديه نفعا. والأحرى أن المعسكر الأوروبي الذي وقف ضده، أمده بأحد الشرائط أو الملفات وقال له "اتفرج ورد علينا" على الطريقة السينمائية. أمر طبيعي ومتوقع من حليف الماضي وعدو اليوم والمستقبل رئيس الويفا ميشيل بلاتيني، الذي عشمه بلاتر بالرئاسة لكنه خلف بوعده. فالتضبيطات بين أقوى رجلين في كرة القدم العالمية كانت تنص في السنوات الماضية على أن يدعم بلاتيني بلاتر في الانتخابات على أن ينسحب هذا الأخير مع نهاية الولاية الرابعة، ويعبد الطريق امام أقوى حلفائه وتلميذه النجيب. لكن الفرنسي فوجئ بأن معلمه لم يشبع من المناصب والأضواء وقرر الترشح مرة خامسة، المهم، بلع بلاتيني غصته وادرك أنه حتى لو ترشح أمام السويسري، لن يحظى بالدعم، وهو العارف بدهاليز الفيفا الفاسدة. فرأى أن يدعم الأمير علي، ليس حبا فيه، ولكن حتى يهز عرش بلاتر ويثبت أنه لم يعد يحظى بالدعم الكامل من الاتحادات القارية، مستغلا ظروف الاعتقالات التي طالت مسؤولي الفيفا. الغريب في الأمر، أن البعض وخصوصا في العالم العربي، تفاءلوا خيرا بعد استقالة بلاتر، وبدأوا يرون في الأمير علي خير بديل والمرشح الأول لخلافته، خصوصا بعد أن حصل على 73 صوتا في الانتخابات الأخيرة. كلنا ندعم الأمير علي لأنه يمثلنا جميعا كعرب، لكن لو كان بإمكاني إسداء النصيحة له، لطلبت منه سحب ترشيحه، ذلك أن الرئيس القادم للفيفا ليس سوى ميشيل بلاتيني. صحيح أن الفيفا بدأ يتطهر من رائحة الفساد التي تزكم الأنوف، لكن ليس لدرجة السماح لمرشح عربي برئاسة منظمة كروية بدرجة جمهورية. كل ذلك الدعم الذي لقيه من المعسكر الأوروبي، سيتحول بقدرة قادر إلى رئيس الويفا، بمنطق "اللي نعرفه أحسن ملي منعرفوش".
445
| 08 يونيو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بصراحة أرفع القبعة للاعب ريال مدريد غاريث بيل على اختياره الموفق لمحاميه، عفوا وكيل أعماله. صراحة لم أسمع وكيل أعمال يدافع عن لاعبه بهذا الحماس والعنفوان لدرجة الكذب ومحاولة حجب الشمس بالغربال كما فعل السيد جوناثان بارنيت الذي خرج علينا بتصريحات تظهر موكله كحمل وسط الذئاب. هؤلاء الذهاب ليسوا إلا لاعبي الميرينغي، الذين اتهمهم البريطاني بالوقوف وراء عدم تألق اللاعب مع الريال. قالها بصريح العبارة "على زملائه في الفريق أن يتعاونوا معه أكثر وأن يمرروا له الكرة حتى يتمكن من إظهار ما هو قادر عليه. عندما يحدث هذا الأمر سيتحول بيل إلى أفضل لاعب في ريال مدريد". ومن الذي أخبرك بأننا نريده أن يصبح افضل لاعب في الفريق؟ كل ما يريده النادي وجماهيره أن "يحلّل" المائة مليون يورو التي دفعت من اجله والراتب السنوي الصافي الذي يتقاضاه والذي لا يقل عن 11 مليون يورو. حتى الآن لم نر من مكرمات بيل سوى الهدف الذي سجله في مرمى برشلونة والذي ضمن للريال لقب كأس الملك العام الماضي. ما عدا ذلك، لم نر طوال هذين الموسمين سوى لاعب مدلل أقنع نفسه بأنه يستحق المبلغ الذي دفع من اجله وأنه قادم إلى مدريد من اجل أن يصبح سلطانه. منذ أن دخل القلعة البيضاء ونيته مبيتة لسحب البساط من تحت اقدام رونالدو لكي يصبح النجم الأوحد هناك. ونسي أن رونالدو برغم كل ما يمتكله من قدرات ومؤهلات، والتي لا يمتلك الويلزي ربعها، فشل في تحقيق هذا الهدف منذ سنوات، عندها أدرك أن ريال مدريد لا يعترف بالنجم الأوحد لأن جميع اللاعبين غالاكتيكوس. وفعلا أبان الدون عن ذكاء عندما ابتعد عن الأنانية وانضوى تحت لواء الفريق الواحد واللعب الجماعي. الأمر الذي لم يستوعبه بعد بيل ومازال مصرا هو ووكيله على أن ينصب ملكا على جمهورية. وكيله هذا الذي نسي وهو يستعرض علينا عضلات موكله بأن هذا الأخير كان السبب في خسارة فريقه لمباراتين في الليغا بسبب أنانيته المفرطة ورغبته في التسجيل رغم تواجده في وضعية غير مناسبة. نسي أنه يفقد الكرة بعد ثوان من استلامها ويضيع جهد وعرق زملائه "الذين لا يمررون له الكرة". ومع ذلك، اعترف أنها مناورة ذكية من بيل وبارنيت. ففي هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الريال بعد ضياع الليغا، والمهمة الصعبة التي تنتظره أمام اليوفي في دوري الأبطال، بدأت الإدارة تفتح ملفات اللاعبين المحترفين، وقد يكون بيل أول المغادرين خصوصا أن الكيل بدأ يطفح داخل أسوار الريال ووسط الجماهير التي لا تفوت فرصة لانتقاده والمطالبة برحيله. من أجل كل هذا فكر بيل في هجمة استباقية يحيي بها آماله في الاستمرار مع الريال. لكنه للأسف اختار الشماعة الغلط، فليس من شيم الأمراء تعليق فشلهم على زملائهم يا أمير ويلز.
452
| 12 مايو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كان يا ما كان في سالف العصر والأوان قبل أن يعرف الاحتلال الفرنسي طريقه إلى بلاد المغرب العربي اخوة أو "خاوة" يعيشون في حب وسلام وانسجام، يزورون بعضهم البعض بدون استئذان، لأن البيوت مفتوحة للجميع من هذه الضفة وتلك. يأكلون من نفس الزرع ويحصدون نفس الثمار. التنقل من منطقة إلى أخرى رغم شساعة المساحة لم يكن أبدا مشكلة، مادام الود موجود كل الصعاب تهون. وحتى عندما قرر الاستعمار الفرنسي دق باب أحدهم، انتفض الآخر واعتبر أن الاعتداء على بيت اخيه بمثابة اعتداء على بيته وعرضه، فانخرط في ثورة الأمير عبد القادر ضد الفرنسيين، الذين لم ينسوا له هذه الفعلة، فسلطوا عليه غضبهم وفرضوا عليه الحماية. ولم يكتف الاحتلال بنهب بيوت الخاوة لعقود طويلة وقتل الملايين من شهدائهم، بل حرص قبل مغادرة الديار إلى زرع الحقد والضغينة بينهم بأن مسك المسطرة وسطر الحدود، قاطعا بذلك كل الأوصال. فتحول الخاوة إلى بلدين وشعبين ودولتين، لكل منهما مصالحه ومشاكله وهمومه وأهدافه، يجري إلى تحقيقها مهما كان الثمن وضاربا عرض الحائط سنين العشرة والأخوة والدماء المختلطة والنضال المشترك الطويل من اجل طرد المحتل. هذه قصة خاوة اسمهما المغرب والجزائر، أثبتت السياسة لديهما أنها أقوى من التاريخ والجغرافيا والدين واللغة. استطاعت أن تبث سمومها في عروق النظامين، ورغم صمود كلا الشعبين لسنوات أمام مكائدها، إلا أنها تمكنت أخيرا من أن تسقيهم سمها في العسل الذي يروي ظمأهم. هكذا تحولت ملاعب كرة القدم إلى مسارح لتصفية حسابات سياسية وهدم آخر قلاع مقاومة الخاوة ضد الانفصال. وإن لم تصدقوا حكايتي، اسألوا من كان حاضرا في سطيف نهاية الأسبوع الماضي. اسألوا الكاف كيف تحول ديربي مغاربي إلى حلبة مصارعة. اسألوا مسؤولي وفاق سطيف لماذا ردوا على كرم الضيافة الذي حظوا به في الدار البيضاء بالإهانة. اسألوا الأمن الجزائري لماذا أقحم نفسه في هذه المعمعة وتعرض بالضرب والشتم لجماهير ومسؤولي الرجاء البيضاوي. اسألوا الاتحاد الجزائري لكرة القدم لماذا تمت إهانة الإعلاميين المغاربة الذين لا يشجعون الرجاء، بل ذهبوا لتأدية واجبهم المهني والاستمتاع بالعرس الكروي المغاربي. اسألوا أي عاقل لماذا سمعنا تصريحات من الرجاويين من قبيل "الحمد لله الذي لم نفز في هذه المباراة". فريق يسعد بخسارته وإقصائه لأنه السبيل الوحيد لخلاصه ونفاذه بجلده. للأسف، بعد أحداث سطيف، وأقول ذلك بكل مرارة، لم يعد هناك بد من ذكر كلمة "خاوة"، اللهم إذا أردنا إضافة كلمة الأعداء. هذه التصرفات لم تترك مجالا لا للإخوة ولا الدم ولا الود ولا الحب ولا لشيء سوى الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام. إذا لم يتم الاعتذار عما حدث في سطيف، أخشى أن تكون هذه هي شعرة معاوية التي قطعت بين الشعبين والتي ستفشي الكراهية بين أكثر من سبعين مليون شخص، ناقمين عن الوضع العام وبراثن الإرهاب تتربص بهم في الجوار. حينها، أروني ما أنتم فاعلون.
1330
| 05 مايو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أقيم الأسبوع الماضي حفل اختيار أفضل رياضي ورياضية في العالم العربي على هامش اجتماعات الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وبرعاية كريمة من اللجنة الأولمبية القطرية وتنظيم راق وأنيق من لجنة الإعلام الرياضي القطري. وعلى هامش الحفل، تم تكريم عدد من الإعلاميين العرب، والذين لا أدري إن كانت صدفة أو عن قصد كانوا كلهم من الجنس الخشن. فباستثناء لاعبة كرة اليد التونسية منى شباح التي اختيرت أفضل رياضية عربية، والتي لسخرية القدر، غابت عن الحفل وبعثت أيضا رجلا لاستلام جائزتها.لم تضم قائمة المكرمين الإعلاميين الذين صعدوا إلى المنصة أي اسم أنثوي، وكأن قطاع الصحافة الرياضية يقتصر على الرجال فقط، مع العلم أن عدد الإعلاميات العربيات المنضويات تحت لواء الاتحاد العربي يفوق المائة، و أن الاتحاد العربي للصحافة الرياضية يعقد ملتقى سنويا للإعلاميات العربيات، دعما منه للمرأة الشجاعة التي اختارت أن تقتحم هذا المجال الذكوري بامتياز. أنا لست ضد زملائي الذكور وأكن لهم كل التقدير والاحترام، لكن أظن أن هناك إعلاميات أيضاً لهن الحق في هذا التكريم ومع ذلك لم يحصلن عليه بعد. هناك صحفيات يقاومن الاحتلال والحروب والمخاطر والعادات والتقاليد ونظرات الاستهزاء من أجل نقل المعلومة. أنا شخصيا، لا أشك في احترام السيد محمد جميل عبد القادر للإعلامية الرياضية العربية، ولا في تقديره لها ولعملها ولتميزها أحيانا عن زملائها الذكور، لأنني تعاملت عن قرب مع هذا الرجل ولمست تشجيعه لكل بناته في العالم العربي، كما يحب دائما أن ينادينا. وهو شخصيا كان قد كشف لي في أحد الحوارات أن الاتحاد العربي ليس من يختار المكرمين من الإعلاميين. هذا الكلام يجعلني أرمي بالمسؤولية بشكل مباشر على عاتق المؤسسات الإعلامية التي ترشح الأسماء للجان الوطنية ومنها للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وأنا لا أرمي بهذه المسؤولية جزافا، فزميلاتي من بعض الدول العربية يعانين من التهميش من قبل المؤسسات الإعلامية التي يعملن لصالحها، حيث تقف هذه المؤسسات في وجه الصحفيات عندما يوجه لهن الاتحاد العربي دعوة لحضور بعض الملتقيات أو البطولات. فإذا كان الوضع كذلك، لماذا تسمحون بعمل الجنس الناعم في الصحافة الرياضية، هل هو نوع من الكوتا مثلا؟ أم أنكم لا تثقون بعد في قدرة المرأة على التميز في عملها. عموما مهما كان رأيكم، وأنا هنا لا أعمم بكل تأكيد، فاعلموا أن دخول المرأة الإعلام الرياضي أصبح واقعا يجب أن تقبلوا به وتتعاملوا معه، خصوصا أن المكتب التنفيذي للاتحاد العربي أقر في اجتماعه الأخير بالدوحة تأسيس لجنة الإعلاميات الرياضيات العربيات التي ستنضوي تحت لوائه. ونحن من جهتنا نعتبر هذا القرار اعترافا منهم وتقديرا وتكريما للإعلامية الرياضية، وشوكة في حلق كل من يريد تهميشها في العالم العربي.
495
| 27 أبريل 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم أصدق نفسي وأنا أسمع الخبر ولا أخفيكم أنني فرحت كفرحة صبية بملابس العيد. كيف لا وأشد المتفائلين في المغرب لم يكن يتوقع أن ينصف المنطق والعقل بلدهم وأن تجهز محكمة التحكيم الرياضي على عنجهية واستبداد الكاف بزعامة رئيسه عيسى حياتو. فرحة لم يكن ينتظرها المغاربة ولا عشاق الكرة المغربية، وصفعة قاسية لم يكن يتوقعها المستبد الكاميروني ولا أمين عام اتحاده هشام العمراني، الذي فضل الوقوف في وجه بلده، متذرعا بالواجب المهني والأخلاقي. ماذا جنيت الآن يا هشام من موقفك المتعنت ضد وطنك؟ لقد خسرت كل شيء، يعني لا طلت بلح الشام ولا عنب اليمن. فقد صرت منبوذا في وطنك بعد خيانتك له، وبالمقابل أثبت أنك محامي فاشل لم يقدر على الانتصار لقضيته. أعلم ان الكثير من الجدل دار حول قضية العمراني، وهناك من ذهب إلى أن له الحق في أن يقوم بما يمليه عليه ضميره وواجبه المهني، خصوصا أنه موظف في الكاف ولا يمثل المغرب هناك. وفي رأيي المتواضع، كان بإمكانه تفادي كل هذا اللغط لو طلب إعفاءه من هذه المهمة، أولا لأن هناك حالة التنافي كونه يحمل جنسية الخصوم. وثانيا، لأنه يتقلد منصب الأمين العام وليس المستشار القانوني للكاف، ولا أظن أن هذه المؤسسة تفتقر للعدد الكافي من المحامين الذين يدافعون عن مصالحها. في نهاية المطاف، العمراني اتخذ قراره وأظن أنه يتمتع بالكفاءة والقدرات العقلية التي تجعله يتحمل تبعات القرار الذي اتخذه عن اقتناع. ما يهمنا الآن كمغاربة وكعرب إفريقيا أن كلا من المغرب وتونس انتصرا بحكم القانون على هذه المؤسسة المستبدة، التي بدأت تفقد مصداقيتها ومكانتها شيئا فشيئا. ففي ظرف سنة من الزمن، تعرضت أحكامها للإلغاء ثلاث مرات مع نادي شبيبة القبائل الجزائري، ثم الاتحاد التونسي والآن نظيره المغربي. فماذا أنت فاعل الآن يا حياتو؟ وهل الحل من وجهة نظرك هو أن تتحدى حكم "الطاس" وتصر على عدم مشاركة المغرب في تصفيات كاس 2017؟ باعتقادي، الأمور لم تعد بيد العجوز الكاميروني، الذي كما أشرنا من قبل يعتبر الكاف مزرعة هو سيدها والآمر الناهي فيها. ومادام لم يتدخل أحد لفرملة غروره وعنجهيته، سيستمر في غيّه غير آبه بمصائر الاتحادات المنضوية تحت لوائه. أظن أنه حان الوقت لتدخل العراب الذي بيده حياة عيسى وغيره من رؤساء الاتحادات القارية. حان دورك يا بلاتر لتوجه أنظارك نحو القارة السمراء، لتقوم هذا الإعوجاج الذي أصابها منذ عقود وحرمها من السير قدما على الساحة الكروية. حان دورك لتخلصها من ديكتاتور يجثم على أنفاس الكرة الإفريقية ولا يهتم بتطويرها بقدر ما يهتم بتصفية حساباته الخاصة وتحقيق مصالحه الشخصية. لا تنسَ أن إفريقيا أمدت الكرة العالمية بالعديد من الأساطير صنعوا البهجة في جميع أنحاء العالم، فلا تساعد في قبر هذه الجواهر وحرمان الكرة العالمية من بريقها.
652
| 05 أبريل 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في الوقت الذي تصارع فيه المنتخبات الآسيوية هنا على شاطئ كتارا بالدوحة من أجل انتزاع كأس آسيا للكرة الشاطئية 2015، ومن ثم حجز تذكرة العبور لنهائيات المونديال الذي ستستضيفه البرتغال، يغيب المنتخب الفلسطيني عن هذه التصفيات بعد أن تعذر وصوله إلى الدوحة ليس لأنه غير مؤهل للمشاركة في هذه التصفيات أو لأنه غير قادر على مقارعة 14 منتخبا آسيويا حطوا الرحال بقطر من أجل الانقضاض على الثلاثة مقاعد الوحيدة المتاحة لآسيا في مونديال البرتغال، ولكن لأنه لم يتمكن من الخروج من غزة بسبب إغلاق المعابر في وجهه. فبعد أن استعد الفريق الفلسطيني لأكثر من شهرين من اجل هذه المشاركة التي كان يعلق عليها آمالا كبيرة، وبعد أن خاض تدريبات شاقة على شاطئ بحر غزة وأعد العدة للتوجه نحو الدوحة، وجد آماله وطموحاته تتحطم على صخرة معبر رفح. حيث رفضت الحكومة المصرية السماح له بالمغادرة من خلاله، ليفوت المنتخب الفسطيني فرصة المشاركة الخارجية للمرة الرابعة بسبب إغلاق معبر رفح، المنفذ الوحيد لفلسطينيي غزة على العالم الخارجي. ومع إصرار الجانب المصري على رفض طلب الاتحاد الفلسطيني بالسماح لمنتخب الكرة الشاطئية بالخروج، لم يجد الفلسطينيون بدا من تقديم طلب للإسرائيليين للخروج من معبر إيرز، لكن طلبه قوبل مجددا بالرفض من قبل المحتل الذي ضرب عرض الحائط بتدخلات الفيفا بهذا الخصوص. وأمام هذا التعنت من الجانبين المصري والإسرائيلي وغيابه عن هذه التصفيات، يكون الفدائي قد خسر تصنيفه الآسيوي والدولي، حيث كان يحتل المركز السادس آسيويا والـ31 عالميا. بعد أن حقق إنجازات كبيرة في هذه اللعبة بالرغم من كل التحديات المرفوعة في وجهه، إذ حصل على الميدالية البرونزية في كل من دورة الألعاب الآسيوية بالصين وبطولة غرب آسيا التي أقيمت في إيران العام الماضي، إضافة إلى حلوله في المركز السادس في آخر تصفيات مؤهلة لكأس العالم. هكذا تبددت أحلام الفدائي بإسعاد الشعب الفلسطيني على أبواب معابر الحصار الظالم على قطاع غزة. مرة أخرى تزهق روح الرياضة تحت مقصلة السياسة البائسة. موقف المغتصب الصهيوني لا يفاجئني، لكني أستغرب موقف الأشقاء المصريين، الذي يعدون المتنفس الوحيد لهذا القطاع المحاصر ونافذته الوحيدة على العالم الخارجي. من حق أي دولة الدفاع عن أمنها وسلامة شعبها وأن تغلق أبوابها في وجه من تعتبر أنهم يهددون أمنها القومي، لكن ليس من حقها أن تقف في وجه المتنفس الوحيد المتبقي للفلسطينيين. ليس كل فلسطينيي غزة حماس ولا حتى فتح. الفلسطينيون سواء في القطاع أو في الضفة أو حتى في الداخل سئموا حركاتهم وفصائلهم السياسية ولم يجدوا لهم ملجأ من الاحتلال والخلافات والشقاقات السياسية سوى الرياضة، فلا تحرموهم من جرعة الأوكسجين الوحيدة التي تبعث الروح في نفوسهم.
380
| 29 مارس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أنا أتابع الأخبار الآتية من زيوريخ والتي أكدت قرار الفيفا النهائي والذي لا رجعة فيه بتنظيم مونديال قطر 2022 في فصل الشتاء وتحديدا بين شهري نوفمبر وديسمبر، لا أدري لماذا فورا خطر على بالي الإنجليز وصحافتهم العتيدة. تساءلت مع نفسي: يا ترى ماذا سيفعل الإنجليز الآن؟ بماذا سيملأون صفحات جرائدهم وفقرات برامجهم التلفزيونية؟ وماذا سيحل بنا نحن الذين أدمنا طيلة السنوات الأربع الماضية على قراءة يومية لتقارير مسمومة عن سلبيات ومشاكل مونديال 2022؟ كيف ستواجه الصحافة البريطانية ذات الباع والصيت قراءها الذين وعدتهم ولو بشكل ضمني بتجريد قطر من هذه البطولة؟ والأهم من كل هذا، كيف ستواجه نفسها وهي التي لفقت الكذبة وصدقتها؟ ماذا ستفعل بمصداقيتها التي ضرب بها رئيس الفيفا سيب بلاتر عرض الحائط عندما أكد خلال المؤتمر أن جميع التقارير التي وصلته عن مونديال قطر صحيحة وسليمة؟ يا ترى كيف استقبلت تصريحات مسؤولي الفيفا الذين أعربوا عن ارتياحهم بتحديد الموعد الشتوي لكأس العالم؟ لكن مهلا، أعلم علم اليقين أن أحفاد ويستون تشرشل ليسوا من النوع الذي يرفع الراية البيضاء بسرعة. صحيح أنهم حرقوا ورقة الصحافة والتقارير المضللة وأهم شيء ورقة العمالة التي كانوا يرتكزون عليها بشكل كبير في حملتهم الشعواء ضد قطر، لكن جراب الحاوي لا يخلوا من المفاجآت. من المؤكد أن الخطة "ب" ستعتمد بشكل كبير على رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز والفرق الإنجليزية، على اعتبار أنها المتضرر الأكبر من التوقف الذي سيفرض عليها منتصف الموسم الكروي. سنرى أنها ستعود للضغط من جديد على الفيفا، من بوابة "الخسائر" التي ستتكبدها جراء هذا التوقف. كما أنها ستتسلح بالشركات الراعية والمعلنة التي تضخ مبالغ طائلة من اجل التسويق لمنتجاتها من خلال مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن يدري قد تطالب الرابطة الإنجليزية أيضا بتعويضات مالية عن هذه "الأضرار" التي ستلحق بها. لكن كما يقول المثل "يا جبل ما يهزك ريح". شاء من شاء وأبى من أبى، القرار النهائي صدر من الحاكم والناهي في عالم كرة القدم: نهائي مونديال 2022 يصادف يوم 18 ديسمبر، أي العيد الوطني لدولة قطر، عندها سيكون بإذن الله العيد عيدين. أما ما تبقى فيظل مجرد مهاترات ومحاولات يائسة لأنه في نهاية المطاف القافلة تسير...
581
| 22 مارس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في بلداننا العربية، لا يعد توقيف صحفي عن العمل أو تقديمه للمحاكمة أو حتى مصادرة حقه في التعبير ونقل الحقائق للشعب خبرا، بل هو روتين شبه يومي اعتاد عليه كل من اختار مهنة المتاعب وقبل بشروط لعبتها منذ البداية. لكننا وللأمانة، تعودنا أكثر على تكميم أفواه ومعاقبة الصحفيين الذين اختاروا سبر أغوار القلعة المحظورة: السياسية. لدرجة أن العديد من الباحثين عن المتاعب فضلوا الابتعاد عن هذا البركان الهائج، ميممين وجوههم وجهودهم شطر مجالات صحفية أخرى حفاظا على سلامتهم. وفي المغرب، بلد لا نستطيع أن ننكر أنه حقق تقدما ملموسا في حرية الصحافة والتعبير، اعتدنا التضامن مع العديد من الزملاء الذين اكتووا بنار السياسة والسياسيين، لكننا وجدنا أنفسنا هذه المرة أمام نازلة جديدة وفريدة من نوعها، بعدما سلط مقص الرقيب على أحد الإعلاميين الرياضيين في البلد وهو نوفل العواملة مقدم برنامج بطولتنا على قناة ميدي 1 تي في المغربية. أول نقطة غريبة في قضية العواملة أن مقص الرقيب لم يسلط عليه من قبل المحكمة أو وزارة الإعلام، بل من قبل الجهة التي من المفترض أن تكون الداعم الأول له وأن تنصره ظالما كان أم مظلوما مادام ذلك في إطار حرية التعبير وعدم التجريح. لكن ماحدث هو أن الصحفي تلقى إنذارا بتوقيفه عن تقديم برنامجه والاكتفاء بإعداده مباشرة بعد حلقته الساخنة التي تطرقت لتدخل السياسة في تسيير الرياضة. صحيح أن العواملة وبالرغم من الحملة الشعبية التي تسانده على مواقع التواصل الاجتماعي، آثر ضبط النفس والحفاظ على خط الرجعة مع جهته المشغلة، نافيا أن يكون السبب وراء توقيفه هو حلقته الشائكة، بل يتعلق بأمور داخلية في القناة، إلا أنني شخصيا، وكصحفية رياضية ومثلما تعودت الوقوف إلى جانب زملائنا الصحافيين في جميع المجالات وفي شتى انحاء العالم، أجد نفسي مطالبة بالتضامن معه والتنديد بالتعسف الذي تعرض له من قبل قناة ميدي 1 تي في، خصوصا وأن الأمر يتعلق بموضوع لطالما تطرقت له في كتاباتي وعارضته بشدة وهو استغلال السياسيين للرياضة لخدمة مآربهم ومصالحهم الشخصية. صحيح أن هذه الموضة ظلت بعيدة لسنوات عن الساحة المغربية، إلا أننا رأينا مؤخرا أنها درجت وبقوة، لدرجة أنها وصلت لخزانة رئيس الحكومة. الكل يعلم أن الانتخابات الجماعية في المغرب باتت على الأبواب، وهذا ما جعل الأحزاب هناك سواء الموالية أو المعارضة تلجأ لطوق الرياضة بعد أن حرقت كل أوراقها الانتخابية من الوعود الواهية والأكاذيب والتضليل وتبادل التهم والشتائم. فجأة، كل السياسيين أصبحوا مهتمين بأفيون الشعوب كرة القدم، ولا تستغرب إن رأيت مرشحي الأحزاب بقمصان بعض الأندية الكبرى الجماهيرية في حملاتهم الانتخابية، ففي الحروب السياسية كل الأسلحة والمناورات مشروعة حتى لو كان ذلك على حساب مشاعر ملايين المواطنين الذين ارتموا في أحضان الرياضة هربا من قساوة السياسة.
834
| 15 مارس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هي ماما أفريكا، ستظل أضحوكة الغرب والمستعمر القديم الذي نهب ثرواتها الطبيعية والبشرية والتاريخية وترك لها البؤس والفقر والمجاعة والجهل، وفوق كل ذلك مسؤولون يديرون شؤونها بعقلية الجاهلية. إفريقيا لم تستطع نفض غبار الديكتاتورية والاستعباد عنها، مازالت رغم كل ما يشهده العام من تطور ونمو، مستنقعا للحروب الأهلية والإرهاب والانقلابات الدموية والبيضاء ليس على الصعيد السياسي فقط بل حتى الرياضي. الرياضة، وكرة القدم بالتحديد، التي تعد الأفيون الوحيد الذي ينسي الشعوب الإفريقية همومها ومشاكلها وضعف حيلتها. هذه الشعوب التي تنتظر العرس الكروي الإفريقي كل سنتين لتفرح بانتصار أو فخر كروي، ولو كان ناقصا، تستر به عورتها أمام إنجازات العالم الأول في الميادين الأخرى. لكن، مؤخرا بدأت أحلام هذه الجماهير المتمية بحب الساحرة المستديرة تصطدم بصخرة رجل أضحى أهم من أشد رؤساء القارة السمراء، رجل يجثم على أنفاس الأفارقة منذ سنة 1988. 27 سنة وهو على رأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو امتياز لم يحظى به حتى رئيس الويفا ميشيل بلاتيني، لكن شتان بين سويسرا وبين أدغال إفريقيا. العجوز الكاميروني لم يكتفي بإدارة دفة الكرة الإفريقية لعقود دون رقيب ولا حسيب، بل بات في الآونة الأخيرة يشطح بخياله وبعنجهيته أبعد مما يمكن للعقل أن يقبله. لن نتحدث عن إصراره على تنظيم كان 2015 رغم طلب المغرب تأجيله خوفا من انتشار الإيبولا، ضاربا بتحذيرات منظمة الصحة العالمية عرض الحائط. ولن نتحدث عن أفشل نسخة نظمت في غينيا الإستوائية، لا من حيث التنظيم والغياب الجماهيري ولا من حيث المشاكل التي اعترضت طريق المنتخبات ووسائل الإعلام. ولن نأتي على ذكر فضيحة مباراة تونس وغينيا الاستوائية، ولا حتى كارثة التحكيم الإفريقي الذي بات شيئا ساري به العمل ولا يثير الاستغراب، ودعونا نتغاضى عن أعمال الشغب التي شهدتها مباراة البلد المضيف وغانا. لكن ما لا يمكن تجاهله هو العقوبات التي خرج بها الكاف ضد كل من غينيا الاستوائية والمغرب وتونس، والتي أظهرت مدى الاستبداد والعبثية والمحسوبية التي تطبع قرارات اتحاد حياتو. غرامة 100 ألف دولار لبلد مارس جمهوره الشغب والعنف والاعتداء على جمهور الخصم. طبعا فغينيا الاستوائية "أنقذت" كان 2015. أما الجريحة في كبريائها تونس، فقد رش حياتو المزيد من الملح على جرحها بتوقيف رئيس الاتحاد الوطني للعبة وتغريمها 50 ألف دولار. مبلغ يظل ضئيلا جدا بما قد يضطر لدفعه المغرب، الذي سيحرم من نهائيي 2017 و2019، إضافة إلى دفع غرامة بقيمة 8.5 ملايين دولار. وحتى يزيدنا رئيس الكاف من الشعر بيت، وفي خضم محاولتنا هضم هذه القرارات الشاذة، خرج علينا بفتوى جديدة لم تكن في الحسبان، حيث ينوي الكاميروني تعديل قوانين الكاف لتجديد ولايته، يعني أن حياتو مستمر حتى "مماتو". فهل نتحدث عن منظمة رياضية أو عن بروز دولة سياسية جديدة في إفريقيا؟
530
| 16 فبراير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تلقيت مؤخرا رسالة من أحد القراء، يخبرني فيها أن أحد الأندية القطرية لتعليم التايكواندو طالبه بدفع ما يعادل 155 دولارا نظير حصول ابنه على الشهادة الدولية للتايكواندو والتي تصدر من الاتحاد الدولي للتايكواندو بكوريا الجنوبية، وذلك بعد أن كان قد دفع هذا الوالد مبلغ 500 ريال قطري نظير اجتياز ابنه لاختبار الحزام الأسود، قال النادي إن جزءا من هذا المبلغ يذهب لخزينة النادي والجزء الآخر يصب في خزائن الاتحادين القطري والدولي للتايكواندو. وبعد أن دفع الوالد مبلغ 500 ريال، الذي تطالب به جميع الأندية القطرية الأخرى على اساس أن ابنه سيحصل على شهادة الحزام الأسود، فوجئ بعد ذلك بأيام بمطالبة النادي له بدفع مبلغ إضافي يعادل بالقطري 558 ريالا، فما كان منه سوى أن دفع المبلغ بانتظار أن تصل الشهادة الدولية من كوريا. لكنه عندما سأل في الأندية القطرية الأخرى، علم أن كل ما تتقاضاه هذه الأندية هو مبلغ 500 ريال لاجتياز الاختبار، والشيء نفسه سمعه من مصدر في الاتحاد القطري للتايكواندو. بالتالي، شعر الأب بأنه قد خضع لعملية ابتزاز من قبل هذا النادي. وسؤالي هنا موجه للاتحاد القطري: هل لديكم فكرة عن هذه الشهادة المزعومة؟ وهل فعلا من المفروض أن يتم دفع مبلغ كهذا مقابل الحصول عليها؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا لا يسري هذا الأمر على جميع الأندية الأخرى؟ وإذا كان هذا الكلام صحيحا، هل يعقل أن يبتز نادي معتمد من الاتحاد القطري للعبة الزبائن تحت مسمى الاتحادين القطري والدولي؟ نرجو من المسؤولين في الاتحاد القطري أن يهتموا بهذا الموضوع وأن يحققوا في هذه النازلة، لأن الأمر لا يتعلق باسم نادي محلي فقط، بل بسمعة الاتحاد القطري للتايكواندو، الذي أنا أكيدة أنه لن يرضى بمثل هذه التجاوزات التي ترتكب باسمه، وحتى يتم الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بسمعة الرياضة القطرية. مع تمنياتنا لكم بمزيد من النجاح والتوفيق.
5028
| 08 فبراير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كثيرون تفاجأوا لهذا الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب القطري لكرة اليد بعد أن دخل التاريخ من أوسع ابوابه كأول فريق عربي وغير أوروبي يتأهل لنهائي بطولة العالم للعبة، حيث كانت مصر وتونس البلدين العربيين الوحيدين حتى عهد قريب اللذان خرجا من دور الأربعة الكبار. لكني شخصيا لم أندهش، فمن تابع كرة اليد القطرية عن قرب وعمل الاتحاد القطري للعبة بالتحديد، يعلم أن هذا النجاح لم يأت من فراغ ولا بمحض الصدفة، بل هو ثمرة عمل شاق وطويل بدأ منذ تولي السيد أحمد الشعبي إدارة دفة الاتحاد. كنت قد حظيت بشرف لقاء السيد الشعبي وأعضاء الاتحاد خلال أحد اجتماعات الاتحاد قبل سنوات هنا بالدوحة، ولمست من خلال الحديث إليه رجلا مدركا للمسؤولية الملقاة على عاتقه، مستعدا للتعاون مع الجميع من أجل الرقي بكرة اليد القطرية سواء على مستوى الأندية أو على مستوى الفريق الوطني. إنسان قليل الحديث، كثير العمل أثبت على مر السنين أن الإنجازات لا تتحقق بالتصريحات النارية والخرجات الإعلامية المتواصلة، ولكن بالعمل الجاد في هدوء تام وعلى المدى الطويل. ولعل أول إنجاز لهذا الاتحاد كان على مستوى الأندية، التي تألقت محليا وقاريا وحتى عالميا، وخير مثال على ذلك تتويج نادي الجيش بكأس آسيا مرتين على التوالي. لكن، تبقى الخطوة الأهم والمحورية التي أقدم عليها الاتحاد هو التعاقد مع المدرب الإسباني القدير فاليرو ريفيرا، الذي توج بلاده في النسخة الماضية من البطولة بطلة للعالم. هذا الرجل أتى بفكر جديد واستطاع بفضل حنكته وتجربته الطويلة في الميادين أن يزرع الروح القتالية وحب الفوز في نفوس لاعبي المنتخب، متسلحا في ذلك بفلسفته المتمحورة حول اللعب الجماعي واستخراج كل ما في جعبة اللاعب من إمكانيات ومهارات. هكذا صنع المدرب الإسباني كرة اليد القطرية، بل وأدخلها التاريخ من اوسع ابوابه. كل هذا العمل الجماعي من قبل الاتحاد والإدارة الفنية واللاعبين لم يكن ليتحقق لولا الدعم الذي تلقته كرة اليد القطرية من اللجنة الأولمبية القطرية ومن قيادة قطر الرشيدة، التي تعلم أن الرياضة لا تنحصر في كرة القدم، وأن من يريد أن يبني بلدا رياضيا بامتياز، يجب أن يشمل برعايته واهتمامه جميع الرياضات. فهنيئا لقطر وشعبها بهذا الإنجاز العظيم، والوعد إن شاء الله في النهائي أمام فرنسا. وإنت قدها يا العنابي.
480
| 03 فبراير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يقال إن كرة القدم لعبة شعبية مائة بالمائة، ولدت في أحضان الأحياء الفقيرة العالمية ابتداء من البرازيل إلى المغرب مرورا بحواري نابولي. ولهذا أعطت جميع أسرارها لرجال عاشوا الفقر والمعاناة والمتاعب في الصغر مثل مارادونا وبيليه ورونالدو وغيرهم كثيرون. صحيح أن الدول الغنية طورت اللعبة ونجحت في كسر جزء من القاعدة من خلال العلم ومدارسها الكروية، إلا أن الموهبة التي تولد من رحم المعاناة هي دائما التي تسطع وتثبت أن الساحرة المستديرة مرتبطة بالفقر والمعاناة وليست كما يحب أن يصورها "الفيفا" خلال السنوات الأخيرة، بعد أن حولها إلى تجارة مربحة أكثر منها فرجة تنفض الحزن والألم عن أجساد البؤساء حول العالم. ولا أظن ان هناك بلد في العالم عانى الأمرين خلال العقود الأخيرة كما عانت بلاد الرافدين. العراق الذي يرزح في الحزن والألم والمعاناة، ويشتم رائحة الموت والدمار بشكل يومي منذ أكثر من عقدين، بداية من الحصار، مرورا بالحرب، وصولا إلى الإرهاب. بلد أصبح هَمُّ شعبه الوحيد هو أن يخرج إلى السوق ويعود سالما، أن يبعث بأبنائه إلى المدرسة ويستقبلهم في المساء دون أن يمسهم مكروه. شعب يبحث عن قوت يومه بشقاء وهو أحد أغنى دول العالم باحتياطات النفط. شعب سلبت منه بلاده لتتلقفها أيادي المحتل والإرهابيين والطائفيين والعابثين بتاريخ وحضارة العراق. شعب، من المفروض أن آخر همه، في ظل كل هذه الظروف المزرية، أن يلعب كرة القدم أو أي رياضة أخرى، باستثناء الجري وراء لقمة العيش. لكن أهل العراق، الذين تعودوا على الأزمات والمتاعب منذ عهد الحجاج بن يوسف الثقفي حتى عهد صدام حسين، أبوا إلا أن يثبّتوا قاعدة أن النجاح يولد من رحم المعاناة. نعم، فعلها أسود الرافدين وضربوا جميع التوقعات عرض الحائط، عندما قدموا أداء رائعا في كأس أمم آسيا، ليفجروا المفاجأة الكبرى عندما نجحوا في إقصاء المنتخب الإيراني وحجز مقعد ضمن الأربعة الكبار في البطولة، وعينهم على النهائي، ولما لا الكأس الغالية، تماما كما فعلوا سنة 2007. في حين أن منتخبات عربية أخرى تتوافر لها كل الإمكانيات وتنعم بلدانها بالأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي، لكنها عادت من البطولة بخفي حنين، بعد أن فشلت في الفوز ولو في مباراة واحدة. فهل يجب أن تعيش جميع دول العالم العربي وضع العراق حتى يتحمس لاعبوها ويبدعوا كرويا؟ حمى الله أمتنا العربية والإسلامية من كل مكروه وسدد خطى أشقائنا العراقيين في هذه البطولة، حتى ينسى شعب بلاد الرافدين الألم والمعاناة ولو للحظات ويعيشوا مثل باقي شعوب العالم نشوة الانتصار بعدما حرموا من تذوقها لسنوات عجاف.
744
| 25 يناير 2015
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4314
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
2868
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1182
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1104
| 27 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1101
| 01 أكتوبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1092
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
927
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
729
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
684
| 27 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
531
| 27 سبتمبر 2026
ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...
501
| 29 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
495
| 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية