رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لو كانت السطور التالية صعبة لمن يقرأها فهي شديدة الصعوبة لكاتبها، ولكنها حقيقة تجلت بعد خسارة العنابي الأخيرة أمام المنتخب الإيراني، راحت عليك يا خلفان وراحت على جيلك فرصة الظهور وتمثيل قطر في مونديال كأس العالم، راحت الفرصة وذهبت حتى المونديال الذي سيكون بعد المقبل في روسيا في 2018، ومن يعلم ما قد يكون عليه حال خلفان قبل ذلك المونديال. راحت عليكم، وأضعتم فرصة التأهل بعد أن كانت بيد العنابي، وبعد أن كان في مقدوره حسم تأهله دون النظر لنتائج الغير، ولكن قدر الله وما شاء فعل، وخسر المنتخب أمام إيران ليتبخر حلم الوصول، قد تكون هذه السطور قاسية، ولكن هو الواقع وعلينا أن نتقبله كما هو. ولو راجعنا ملف التصفيات النهائية الآن، فسوف نجد أن العنابي قد خسر في ثلاث مواجهات على أرضه ووسط جماهيره، ولمن يقول بأن العنابي لا يمتلك مهاجما صريحا وأن قلة نسبة التسجيل هي وراء الإخفاق، فإنني أدعوه لتأمل خط هجوم منتخب إيران، والذي سجل ثلاثة أهداف فقط طيلة التصفيات النهائية مقابل أربعة أهداف للعنابي، ومع ذلك وصلت إيران للنقطة العاشرة، وبثلاثة أهداف فقط. على كل حال لا نريد أن نخدش الجرح أكثر من ذلك، خسر العنابي فرصة الوصول، وبالتأكيد فإن مسؤولية اتحاد الكرة ستكون مضاعفة لدراسة أسباب الخروج، والبحث وبجدية عن سبل التعديل والتطوير قبل الانخراط في الاستحقاقات القادمة للعنابي وأقربها تصفيات كأس آسيا. **** وبعد إخفاق قطر ولبنان في المجموعة لأولى، فإننا ننظر وبأمل للمنتخب العماني في المجموعة الثانية، والمنتخب الأردني حيث لدى عمان حاليا تسع نقاط في المركز الثاني، والذي يمتلك فرصة كبيرة للوصول للمونديال للمرة الأولى، وأيضا منتخب الأردن لديه فرصة كبيرة للمنافسة على البطاقة الثانية والمركز الثاني لاسيَّما أن أمامه مباراتين أمام أستراليا، ثم أمام عمان في الجولة الأخيرة من التصفيات، وجل ما نخشاه ألا نشاهد تفاهما بين الشقيقين في الجولة الأخيرة، ويخسر العرب كالمعتاد فرصة زيادة نسبة ممثليهم في مونديال كأس العالم، عمان والأردن هما آخر قشة نتعلق بها في أن نشاهد من يتأهل من عرب آسيا للمونديال المقبل، فيا ترى ماذا سيكون حالهما في الجولة الأخيرة والقادمة من التصفيات؟.
425
| 07 يونيو 2013
نكمل معا حديثنا الذي بدأناه بالأمس، ونبحر معا في ربوع برازيليا، عن جنون الكرة تحدثنا بالأمس، وعن العشق الغريب للبرازيليين لكل ما يمت للكرة بصلة، تواجدنا هنا كان من أجل بطولة العالم لزوارق الفورمولا١، والتي يتواجد من خلالها فريق يمثل قطر وبقوة من ناحية المشاركة، الفكرة التي عصفت بذهني جاءت بعد أن تحدثت مع أكثر من مجموعة من الشباب هنا، سؤالي كان: هل تعرفون قطر؟ الإجابة كانت دوما: نعم، هي البلد الذي سينظم كأس العالم في ٢٠٢٢،وبالطبع للأغلبية كانت حدود معرفتهم بقطر هذه المعلومة فقط. الفكرة التي أتمنى لو طبقت في المستقبل تتعلق بالمشاركة والتمثيل الرياضي الخارجي، وكمثال حي، ما الذي يمنع لو قامت بعثة الزوارق القطرية والتي كانت متواجدة في برازيليا بالقيام بالترويج للدوحة عن طريق تخصيص منشورات وكتيبات خاصة بذلك، وما الذي يمنع لو تم إعداد برنامج متكامل لكي يرافق الفريق في كل جولاته وتكون مهمته الأساسية هي القيام بالترويج لقطر وما تخبئه أرض الأحلام الدوحة لكل من يرغب في التعرف أكثر عليها، وبالطبع يكون جزءا من الترويج أيضا للمونديال القادم في ٢٠٢٢، وما ستقوم به الدوحة من أجل الاستضافة والتنظيم، وبالتأكيد فإن الحديث ينطبق على كل الفرق الرياضية التي تشارك على المستوى الخارجي. خطوة هائلة مثل هذه ستقدم الكثير جدا لقطر وتضاعف من نجاح خطط الترويج لها، والمحافل الرياضية دوما تكون حقلا خصبا للترويج، خاصة مع الإقبال الجماهيري الكبير والحضور للجماهير المحبة لمتابعة أي نوع من الرياضة، فهنا على سبيل المثال في برازيليا يتوقع المنظمون للسباق حضور ما يزيد على خمسين ألف متفرج لمتابعة الحدث. ولأننا نسبح في محيط الأفكار عبر مقالنا هذا، سنطرح مثالا بسيطا لما يمكن القيام به، فعلى سبيل المثال، بعثة الزوارق والموجودة هنا لو قامت بإحضار هدايا للجماهير تكون عبارة عن قمصان وقبعات، مكتوب عليها اسم قطر، وعبارة باللغة الإنجليزية تقول: انتظروا المونديال في ٢٠٢٢، أو ما شابه ذلك، بكل تأكيد سيكون ترويجا من نوع خاص لاسيَّما وأن مثل هذه الهدايا ستجذب الجماهير، قد تكون فكرة خيالية للبعض، ولكن أتذكر هنا أنني كنت مسؤولا عن الترويج لمادة معينة في ٢٠٠٦، ووزعنا مثل هذه الهدايا في مدينة بورتيماو البرتغالية، المصادفة الجميلة هي أنني وعندما عدت لهذه المدينة في ٢٠١١ وبعد خمس سنوات، وجدت من يرتدي هذا القميص، وعندما تحدثت معه كان يتذكر وبحماس كيف احتفظ به كل هذه السنين. حسنا، هي مجرد أفكار طفت للسطح ونحن هنا في ضيافة بلاد هي منبع لنجوم كرة القدم، ويمتلك سكانها عشقا لا محدود لكل ما يمت لكرة القدم بصلة، وما الذي يمنع أن تكون الدوحة يوما بعطاء البرازيل في عشق ومحبة المجنونة المستديرة.
354
| 03 يونيو 2013
انقطعت عن الكتابة لفترة بسيطة، وذلك لارتباطات مختلفة بالسفر المتكرر الأيام الماضية، وحاليا كتب لي شرف التواجد في مدينة برازيليا عاصمة البرازيل، حيث تقام أحداث الجولة الأولى من بطولة العالم لزوارق الفورمولا1، والتي يشارك من خلالها فريقان عربيان هما قطر والإمارات وسط حشد هائل من الفرق الأجنبية. وعندما تترامى البرازيل إلى مسامعنا فإن المرء يرسم العديد من الصور في مخيلته لهذا البلد العاشق لكرة القدم، ولكن لا توجد أي صورة تضاهي حقيقة ما قد يشاهده المرء في هذه البلاد من حب لا محدود وعشق خيالي للعبة الشعبية الأولى في العالم، تجولت في أرجاء المدينة، وبالطبع فضول التعرف لاستعدادات هذه البلاد لاستقبال مونديال العالم في 2014 كان لا يفارقني، التعرف على مشاعر الشعب وكيفية تعايشهم مع حقيقة أن البرازيل سوف تكون محط أنظار العالم باستضافة أشهر عرس كروي. وقبل الحديث عن كأس العالم في 2014، فإن المدينة تتأهب منذ الآن لاستضافة المباراة المقبلة للبرازيل أمام اليابان في الخامس عشر من يونيو ضمن منافسات كأس القارات، كل من يجيد الإنجليزية هنا يبادرنا بسيل من الأسئلة عن المباراة القادمة، وتوقعات الفوز، وهل سنبقى حتى ذلك الوقت، ووو.. ولا حديث إلا عن المباراة كبداية قبل الانتقال للحديث عن كأس العالم المقبلة، وعن بوكا جونيورز والدوري المحلي، وعن كوبا أمريكا وعن انتقال نيلمار لبرشلونة ووو، حديث يتعلق كله بكرة القدم شكلا ومضمونا. في جولة في بعض المراكز التجارية تعرفت في أحد المحال على شاب رياضي، عندما شاهد شعار الفريق الذي حضرت معه على القميص بادرني بالسؤال: هل أنت سمسار لاعبين، هل تبحث عن لاعبين محترفين، والمفاجأة أنه لاعب كرة قدم، ويعمل في المحل في انتظار حصوله على عقد للعب في الخارج، وهو لم يبلغ من العمر عشرين عاما. تمشى في الشارع قليلا فستشاهد مجموعات تلعب بالكرة يمينا ويسارا، ادخل في أي زقاق، ستشاهد الزينة والاستعدادات لاستقبال المباراة القادمة للبرازيل أمام اليابان، وبالطبع كتب لي حظ مشاهدة مباراة في الدوري المحلي على شاشة التلفاز، وكان الحضور يوحي بأن المباراة عالمية في الملعب، بالإضافة للمتابعين في المقهى بكل لهفة وحماس. لو لخصنا ذلك في سطور، فسوف نقول إنه جنون الكرة وكفى، جنون الكرة في البلاد التي تنجب سنويا مئات اللاعبين،وتعد المصنع الأول لأفضل محترفي كرة القدم في العالم، وللحديث بقية غدا بإذن الله.
414
| 02 يونيو 2013
لابد وأن يفرح كل عاشق لكرة القدم القطرية بالإنجاز الذي حققه لخويا بعد تأهله لدور الثمانية في دوري الأبطال الآسيوي، والتفوق على الهلال السعودي أحد أعرق الفرق والأندية في القارة الآسيوية، ولابد وأن يتغنى فرحا كل مواطن ومقيم على أرض قطر الخير بعد أن أهدى لخويا للوطن إنجازا رياضيا جميلا، وأملا بأن يكون هناك من يستعيد أمجاد وذكريات التفوق السداوي في دوري الأبطال قبل موسمين من الآن. ولو أن هناك ما يمكن أن نتحفظ عليه في مباراة لخويا مع الهلال في جولة الإياب فهو ارتباك اللحظات الأخيرة والذي ساد صفوف لخويا في الدقائق الأخيرة من المباراة، خاصة أنه كان متفوقا بهدفين حتى تمكن الهلال وفي دقائق من معادلة النتيجة، وكاد أن يستغل الارتباك الذي حصل ليضيف هدف الفوز، نعم لخويا قدم مباراة جميلة من الناحية الهجومية والدفاعية، ولكن تبقى ثقافة الاتزان والتركيز في الدقائق الأخيرة مفقودة بعض الشيء لدى لاعبيه، وهو جانب مهم يجب أن يعمل جيرتيس على تقويته وصقله قبل مواصلة المشوار في البطولة في دور الثمانية، صحيح أن لخويا حديث العهد وصحيح أنه قد يفتقد خبرة المشاركة الآسيوية، ولكن يكفي الدقة والإحكام في تماسك خطوطه المختلفة، والتي ستضمن له التفوق في الدور القادم أيضا، شريطة ألا يفقد لاعبوه شيئا من تركيزهم طيلة فترة المباراة. وفي الوقت الذي غسل فيه لخويا هموم وأحزان خروج الجيش والغرافة من المنافسة، فإنه قد أصبح الأمل بالنسبة للكرة القطرية في أن يكمل المشوار، ويواصل إبداعه في البطولة هذا الموسم، وفي أن يكون طموحه الوصول لما هو أبعد من دور الثمانية في البطولة، وحتى لحظة سحب القرعة ومعرفة هوية منافسه في الدور القادم، فإن من حق لخويا وعشاقه وكل عشاق الكرة القطرية الاحتفال والفرحة بهذا الإنجاز، فهي ليست فرحة لخويا فقط، وإنما فرحة وطن. **** ستتكرر المغامرة الآسيوية أمام الجيش في الموسم المقبل وسيعود للدوري الآسيوي، أما الغرافة، وبعد حضور دام لستة مواسم متتالية آسيويا فإنه سيغيب عن الحضور في الموسم المقبل، ولا عزاء للفهود.
403
| 24 مايو 2013
بارك للرهيب معانقة كأس الأمير الغالي، وحصوله على آخر ألقاب الموسم المحلي، بعد مباراة كتب لها أن تكون في المستوى من الناحية الفنية ومن الناحية الجماهيرية، وبعد لقاء كان مثاليا من أغلب النواحي، صحيح أن مناصري السد لديهم تحفظات على حكم اللقاء، وصحيح أن البعض يؤمن أن الهدف الملغى في الدقيقة الثالثة للسد كان سيصبح نقطة تحول كبيرة في المباراة ولكن لا نريد أن نقسو كثيرا على قضاة الملاعب، وحدوث الأخطاء وارد في كل المناسبات. وعندما نتأمل في النهائي وتفاصيله المثيرة، فإنه لابد وأن نبارك لجهاز اتحاد كرة القدم للتنظيم المميز والاهتمام بكل تفاصيل اللقاء، أجواء المباراة كانت نسخة مشابهة لأجواء المباريات العالمية بما في ذلك تفاصيل الملعب والحضور الجماهيري، والنقل التلفزيوني المميز جدا، وبالتأكيد أداء اللاعبين في المباراة وعطاؤهم طيلة التسعين دقيقة التي توج الريان بعدها بطلا للكأس الغالية، ومثل هذه الصورة التي نقلتها شاشات قنوات الجزيرة والكأس لكل العالم ستؤكد أن لدى الدوحة الكثير من التميز لتقدمه لمنافسات كأس العالم 2022، وأن ما تابعه الجميع ما هو إلا غيض من فيض لما تستعد الدوحة لبذله من أجل العرس الكروي بعد تسع سنوات من الآن، نعم بكل تأكيد فإن لقطات الملعب وتفاصيل اللقاء ستحمل الرسائل في مضمونها لكل من يتابعها لكي يعلم أن في قلب الدوحة ينبض قلب التميز بدون توقف. ضرب الريان دزينة عصافير بفوزه بكأس الأمير الغالية لهذا الموسم، فبالإضافة لتحقيقه أحد ألقاب الموسم فإن الرهيب قد حقق الفوز للمرة الأولى على السد في النهائي بعد خسارته في السابق أربع مرات، كما أنه ثأر من الزعيم بعد أن أقصاه من المنافسة في كأس ولي العهد هذا الموسم، والأهم بكل تأكيد هو أن أجويري قد أنقذ نفسه بهذا الفوز بأن يستمر مع الريان، وبالتأكيد فإن الفوز بلقب كأس الأمير سيمسح لدى الجماهير أي ذكرى عن مشاركة الفريق الباهتة هذا الموسم في دوري الأبطال الآسيوي وحلوله رابعا في دوري النجوم. ومع احتكار الريان والغرافة للقب كأس الأمير في السنوات الخمس الأخيرة نمضي.. فمنذ 2009 الريان حقق اللقب 3 مرات مقابل مرتين للغرافة، فمن يكسر الاحتكار في الموسم المقبل يا ترى؟!.
342
| 20 مايو 2013
كل قصة عشق مقدر لها أن تنتهي ذات يوم، وها هي صفحة النهاية ستكتب اليوم لمنافسات بطولة سمو الأمير لموسم 2013، نعم كانت قصة رائعة وجميلة عشنا تفاصيل المنافسة من خلالها في الأيام الماضية، وتابعنا تفاصيلها الممتعة والدراما في كل مباراة، وفي كل لقاء، حتى وصلنا للمحطة الختامية اليوم، والمباراة النهائية بين البطلين التقليديين للكرة القطرية، ولدوري النجوم السد والريان. ولأن الختام دائما ما يجب أن يكون جميلا يفوح برائحة المسك وعطر لا ينسى، فإننا نترقب اليوم مشاهدة ومتابعة نهائي مثالي كالمعتاد ما بين الغريمين، لابد وأن يكون هناك فائز اليوم ولابد وأن يكون هناك صاحب أفضلية في التفوق ومعانقة الكأس، وبالتأكيد فإن مصافحة الأمير ستكون هي الشرف الأكبر لكلا الفريقين اليوم في النهائي الحلم، وفي آخر مشهد لقصة الكأس الغالية هذا الموسم، فهل أنتم مستعدون لمتابعة الحلم بتفاصيله. ولأنه أغلى الكؤوس فإن هناك قصة غرام لا تنتهي بينه وبين من يعانقه، وهناك لهفة عارمة لا تفوقها لهفة لمن تذوق حصاد الكأس في السابق، لكي يعانقها مجددا، ويفرغ مكنونات شوقه وغرامه إليها، ولو نظرنا للتاريخ، فإن كلا الفريقين لم يعانق الكأس منذ فترة، حيث كانت آخر مرة فاز بها الريان في 2011، بينما كان آخر حصاد للسد للكأس في عام 2007، أي أن كلا الفريقين يرغب في أن يعانق محبوبته مجددا، فلمن تكتب معانقة الكأس اليوم يا ترى، لن نفضل فريقا على آخر، ولكن يبدو أن السد أكثر لهفة وشوقا لاسيما وأن ست سنوات كاملة قد مرت منذ آخر فوز له بالكأس، كما أن الزعيم قد كان طرفا ثابتا في النهائيات لمختلف المنافسات منذ الموسم الماضي، ووصل لنهائي جميع البطولات المحلية في خطى ثابتة وواثقة يعوزها الحظ في النهاية والتوفيق، أما الرهيب فلديه الآخر أيضا طموحات تتمثل في أن ينهي الموسم بلقب لكي لا يكون قد خرج خالي الوفاض هذا الموسم وبدون أي بطولة يضيفها لخزائن النادي المكتظة بالبطولات. على كل حال سواء كانت للزعيم أو للريان، فنحن على ثقة بأن الإبداع اليوم سيكون عنوانا لنهائي أغلى الكؤوس، ومن الآن نقول مبروك لمن يعانق الكأس، وقبلها بكل تأكيد مبروك للفريقين مصافحة سمو الأمير.
410
| 18 مايو 2013
حقيقة إن الفضل قطري بحت في فوز باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي بعد صيام 19 عاما متواصلا هي حقيقة مؤكدة، وتؤكد أن شراء النادي من قبل جهاز قطر للاستثمار قبل فترة كان قرارا صائبا، وحقيقة أن حكمة ناصر الخليفي رئيس النادي في جلب لاعبين عالميين وضخ دماء جديدة في الفريق هي حقيقة أكيدة أسهمت في أن ترسم فرحة باريس سان جيرمان للمرة الثالثة أياد قطرية، وأموال ضخمة استثمرت من أجل النجاح. ولا نريد أن يتوقف النجاح عند هذا السقف، إذ إن تسلسل الأفكار الناجحة لابد وأن يكون موجودا، ونتمنى أن يكون هناك حلقة وصل بين مؤسسة النجوم وبين النادي الفرنسي من أجل ترشيح مجموعة من اللاعبين القطريين الناشئين سنويا للالتحاق بأكاديمية باريس سان جيرمان، وتطوير مهاراتهم وصقلها تحت يد خبراء النادي، بالإضافة لفرصة الاحتكاك مع النجوم الكبار، وبالطبع فإن لهذه الفكرة نتائج إيجابية لا محدودة لجميع اللاعبين الذين سيتم ترشيحهم للمشاركة، ومع الوقت تدفق هذه الدماء في عروق المنتخب القطري بشكل سيكون إيجابيا وبدون أي شك. **** طريف هو المنظر الذي التقطته الكاميرا لمهاجم باريس سان جيرمان السويدي إبراهيموفيتش وهو يتشاجر مع المدير الرياضي في الفريق ليوناردو في غرفة ملابس اللاعبين، ولكن هذه الطرافة هي مؤلمة بكل تأكيد في حق اللاعب الذي كان يود الاحتفال بالفوز باللقب مع زملائه، ولكن جاء ليوناردو ليكسر فرحة اللاعب ويطلب منه الذهاب لإجراء فحص المنشطات عقب مباراة الفريق الأخيرة أمام فريق ليون، والتي ضمن بعدها الفوز باللقب، فمع من الحق يا ترى، مع اللاعب الهداف الذي أراد الاحتفال أم ليوناردو الذي أراد إخضاع اللاعب للفحص المعتاد. وبعيدا عن ضجة هذه الحادثة ومدى تأثيرها على مستقبل اللاعب مع الفريق، فإننا نتمنى ألا يغادر إبراهيموفيتش صفوف النادي الفرنسي القطري، لاسيَّما أنه كان العلامة الفارقة في فوز الفريق بالدوري بتسجيله سبعة وعشرين هدفا خلال الموسم، ويبدو أن كثرة احتكاكه مع مدير التعاقدات في الفريق قد تلقي بظلال غير محببة على استمرارية اللاعب مع الفريق، خاصة أن يوفنتوس الإيطالي يسعى جاهدا وبقوة للظفر بخدمات اللاعب، وبصراحة فإن إبراهيموفيتش هو من أكثر الصفقات الناجحة للنادي الفرنسي، وبالطبع بالإرادة والإدارة القطرية.
422
| 16 مايو 2013
نعم تحددت أطراف النهائي بوصول السد والريان، وتحدد فرسان الصفحة الأخيرة في ملحمة كأس أمير قطر، ولكن دائما هناك زوايا مبهرة في كل نجاح، وفي نجاح الريان والسد بالوصول للنهائي هناك العديد من هذه الزوايا، فالزعيم السداوي يصل خامس نهائي بطولة محلية لو تلاحظون، والنهائي الخامس له على التوالي بعد أن حضر في نهائي أربع بطولات الموسم الماضي وهذا الموسم، وخسرها جميعا، أي خسر فرصة التتويج بأربع كؤوس في ثلاث بطولات مختلفة، وها هو يصل للنهائي الخامس له على التوالي كما ذكرنا، فأي قدرة وأي استطاعة وأي حضور للزعيم، جعله طرفا في كل نهائي لموسمين كاملين، وجعله أيضا بطل الدوري هذا الموسم وباقتدار منذ البداية. وعندما يصل الزعيم للنهائي الحلم، ويكون طرفا فيه مجددا فإنه يؤكد أن له حضوره القوي والنكهة المميزة له في دوري النجوم، وأنه بالفعل أحد القوى التقليدية في الدوري وصاحب التألق والحضور الدائمين، ويمتلك الكثير من الهيبة التي تسبق الزعيم دوما، ولذلك كان له حق الحضور دوما في نهائي كل بطولة محلية في السنوات الأخيرة. أما الريان فبعد وصوله لنهائي كأس أمير قطر فإن فوزه باللقب والتتويج ببطولة الكأس الغالي سيكون فيه تعويض كبير له عن إخفاقه بالخروج بأي لقب هذا الموسم، بالإضافة لخروجه من المنافسة في دوري الأبطال الآسيوي، ولذلك فقد تفوق في التحدي أمام الجيش في مباراته خلال نصف نهائي الكأس، ونجح في تجاوز محنة ركلات الترجيح أمام أحد أقوى الفرق هجوميا في دوري النجوم ليصل الريان بذلك للنهائي ويواجه الزعيم في موقعة جميلة أبطالها هم القوى التقليدية والكلاسيكية في مسابقات النجوم. وفي زاوية بعيدة نراقب ونحلل وصول الفارسين للنهائي الحلم، لا نحابي أحدا على أحد ولا نقف في صف فريق ضد آخر، ولكن بكل تأكيد لأنهم يستحقون الوصول فقد وصلوا للنهائي، ولأنهم يستحقون فقد حجزوا أماكنهم في المواجهة الحاسمة والمرتقبة في الثامن عشر من مايو الجاري، نقول لهم: استعدوا في هذا اليوم، لأنكم وبعيدا عن حسابات المواجهة والفوز والخسارة ستكونون على موعد مع مصافحة سمو الأمير.
456
| 13 مايو 2013
من تابع لقاء العربي ومعيذر في النهاية، كان سيشاهد الابتسامة والفرحة في محيا ووجوه جمهور ولاعبي العربي وإدارييه، ولكنها كانت ابتسامة باهتة وشاحبة، ابتسامة مريض أخبره الأطباء بأن الأمل قائم ولايزال في علاج ما استبد به من أمراض وهموم. العربي أنقذ نفسه من الهبوط، ونجح في العودة مجددا لدوري النجوم، ولكن ما الذي استفاده من الوصول حتى طرف الهاوية، وما الدورس المستفادة يا ترى، هذه الأسئلة سيتوجب على إدارة النادي العمل على حلها لأن مسؤولية عودة أحد أعمدة الدوري القطري تقع على عاتقهم، وللعلم طيلة الموسم الماضي لم يسجل سوى خمسة وعشرين هدفا واحتل المركز الحادي عشر، هل تعلمون بأن السيلية صاحب المركز الأخير قد سجل تسعة وعشرين هدفا طيلة الموسم!!! أي أن هجوم العربي يعد الأسوأ مقارنة ببقية الفرق في دوري النجوم، بالطبع مشاكل النادي لا تتوقف عند الهجوم فقط وإنما تمتد لنواح أخرى، وكما يقولون أهل مكة أدرى بشعابها، فإن أهل النادي العربي أدرى بمشاكله وهمومه، العربي هرب من الهبوط وتشبث بخيوط البقاء في دوري النجوم، وتجاوز عنق الزجاجة ولكن، هل سيكون لذلك تأثير إيجابي لكي يعود عربي أيام زمان، سؤال لن نجد إجابته حاليا، وحتى بداية الموسم القادم، أو على الأقل قد نشاهد لمحة منه في كأس الأمير بعد أيام قليلة. *** لا نلوم معيذر أبدا على محاولة البحث عن أي خطأ إداري أو فني في المواجهة التي جمعته مع العربي، وتقديمه احتجاجا بسبب مشاركة كيتا المنذر أربع مرات، ولا نلومه خاصة وأنه قد تعب طيلة مشواره في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، وكان في الصدارة حتى خطفها الأهلي منه في الجولتين الأخيرتين، واضطر معيذر لخوض الفاصلة وخسرها أمام العربي، رسالة نوجهها لاتحاد كرة القدم وأمنية بأن لا يكون هناك فاصلة في المستقبل بل يهبط أصحاب المركزين الأخيرين بشكل تلقائي مع نهاية الموسم، ويصعد أصحاب المركزين الأوائل في الدرجة الأولى بشكل روتيني، لا أريد من أحد أن يفهم هذا الكلام وكأنه موجه ضد العربي، ولكن يعلم الله أننا نتحدث بشكل عام، ولأن الإنصاف والعدل سيبرزان أكثر عندما تطبق الفكرة كما ذكرنا، فالصعود هو مكافأة لمن اجتهد وقدم طيلة الموسم، والهبوط هو عقوبة من نوع خاص بحق من لم يقدم ما يشفع له البقاء مع النجوم.
456
| 24 أبريل 2013
فصول جديدة تنكشف قبل أيام قليلة من انطلاق انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ويبدو أن الإثارة ستشتعل وبقوة، بعد المقابلة التي نشرها موقع انسايد وورلد فوتبول ومقطع الفيديو الذي أجرته قناة اس بي اس الأسترالية مع دالي طاهر رئيس الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، والذي أقر بأن رئيس اللجنة الأولمبية الإندونيسية طلب منه أن يعطي صوته للشيخ سلمان بن إبراهيم في انتخابات اللجنة التنفيذية للفيفا قبل أعوام من الآن، وتأكيده أن هناك مقابلا، وكانت الطامة أن رئيس الاتحاد الفلبيني خوسيه مارتينز لكرة القدم قد أكد وبوضوح تام أن هناك جهة قد طلبت منه التصويت للشيخ سلمان مقابل نصف مليون دولار، وبالمناسبة فقد خسر الشيخ سلمان المقعد في تلك الفترة بعد أن تفوق عليه محمد بن همام وبفارق صوتين لصالحه في ذلك الوقت. نحن هنا لا نتهم أحدا في شخصه، ولكن نحلل الحقائق التي وردت في السطور أعلاه، ولمن يرغب بالتأكد فليراجع الفيديو المنشور في الموقع، عموما هل من المعقول أن تتدخل في شؤون مؤسسة مستقلة جهات أخرى وبشكل لا تمت لها من قريب أو من بعيد، وهل من المنطقي أن نشاهد أعضاء من المجلس الأولمبي وهم يتدخلون وبشكل صارخ في انتخابات عضوية المقعد التنفيذي في الفيفا، لو صح الحديث الذي جاء في الفيديو فإن المخاوف ستكون موجودة من تكرار نفس المسألة مع الانتخابات الحالية والخاصة برئاسة الاتحاد الآسيوي، وأن هناك من يعمل جاهدا خلف الكواليس لدعم من يشاء وبأي وسيلة كانت مشروعة أو غير مشروعة. وبغض النظر عن صحة الاتهامات من عدمها، فإن الفيفا لو تناول المسألة بصرامة وفتح فيها تحقيقا جادا، فبالتأكيد ستكون هناك العديد من الشخصيات الرياضية على المحك، وقد تنتهي مسيرتها الرياضية لو صحت أحاديث الرؤساء في الفيديو المنشور، لاسيَّما وأنه لن يكون هناك مبرر للكذب وأمام ملايين المشاهدين عبر التلفاز والتقارير الإخبارية، والسؤال هل سنشاهد تحقيقا فعليا من الاتحاد الدولي لكرة القدم في هذه القضية، الفيفا لا يجب أن يقف صامتا أمام اعترافات اثنين من رؤساء اتحادات الكرة بأنهم قد تلقوا مقابلا من شخصية ما، من أجل دعم الشيخ سلمان في المنافسة على مقعد تنفيذية الفيفا، وكان الله في عون الكرة الآسيوية والرئيس المقبل في تطهيرها من الكثير من الشوائب.
488
| 23 أبريل 2013
في سباقات المحركات السريعة سواء السيارات أو الدراجات أو الزوارق، فإن نقل المعدات والاحتياجات اللوجستية من مكان لآخر أثناء تنقل البطولة يكون من أكثر العوائق في تباعد المسافة بين جولة وأخرى، وهو ما قد يفقد روزنامة البطولة إثارتها أحيانا بتباعد المسافة في تواريخ الاستضافة. ولو فكرنا في جاهزية قطر وحلبة لوسيل حاليا لاستضافة إحدى جولات بطولة العالم لسيارات الفورمولا1، وإعلان المنظمين عن الرغبة في التقدم قريبا للاستضافة، فإن لوسيل ستقدم بذلك خدمة عظمى للمسؤولين عن البطولة، خاصة أن البحرين والإمارات تستضيفان حاليا جولات من البطولة، ودخول قطر يعني أن تكون مسافة النقل والشحن قريبة جدا من المنامة وأبو ظبي، وهو ما يعطي فرصة كبيرة للجنة المنظمة لنقل الاحتياجات في زمن قياسي، وسيقلل من تكاليف التنقل أيضا بالنسبة للفرق المشاركة، والتي تستطيع المشاركة في ثلاث جولات دفعة واحدة في أقل من شهر بمعدل جولة أسبوعيا، فهل ستجد الشركة الراعية والمالكة للبطولة مثل هذه الراحة الفريدة في أي قارة أخرى في العالم، لاسيَّما وأن تقارب الدوحة والمنامة وأبو ظبي يعني بكل تأكيد استغناء المنظمين عن الشحن الجوي (المكلف)، ونقل كل شيء عن طريق البحر. وبالتأكيد فإن إدراج سباقات الفورمولا1 ضمن نشاطات حلبة لوسيل يعني الوصول للقمة التنظيمية والتكامل في استضافة مختلف سباقات المحركات السريعة بعد النجاحات الكبيرة التي تحققت في سباقات الدراجات النارية في الفترة الماضية، وهل هناك بطولة أقوى أو أضخم من فورمولا1 للسيارات، والتي تجذب ملايين الملايين من جميع أنحاء العالم لمتابعتها وبشكل مستمر. ولا ننكر أن لبطولة الفورمولا1 جانبا تسويقيا وترويجيا مهما أيضا يعود بالعائد الكبير على المدينة المستضيفة، فالجانب الاقتصادي سينتعش بكل تأكيد مع كل الزوار الذين ستجذبهم البطولة معها، بالإضافة إلى التركيز الإعلامي الهائل والذي يصاحب البطولة، والذي سيكون فرصة كبيرة لإبراز محاسن العاصمة القطرية الدوحة، ليصب ذلك في مشوار الترويج قبل مونديال 2022، وتعزيز المكانة العالمية للدوحة بأن تكون قطبا مهما لكل أنواع الرياضات والبطولات العالمية. مشروع استضافة فورمولا1 للسيارات له جوانب عديدة من النجاح والإيجابيات، وننتظر أن يكون للمسؤولين قرار حاسم بأن تدخل الدوحة لأجندة البطولة السنوية قريبا بإذن الله تعالى.
480
| 20 أبريل 2013
بالرغم من ضخامة العقوبة المالية التي فرضتها لجنة الانضباط على لاعبي العربي والغرافة خرجة ونيني، والتي كان البعض يراها قاسية جدا، إلا أنها كانت منطقية جدا، وكنا نتمنى أن تؤيد لجنة الاستئناف الأحكام، ولا تخفض من قيمة العقوبة على كل لاعب، وسبب هذه الأمنية هو أن ذلك كان سيكون رادعا قويا جدا لكي لا نرى أي خروج عن النص مجددا في اللقاءات المقبلة، ولكي يحسب كل لاعب ألف حساب قبل أن تفلت أعصابه في المستطيل الأخضر حيث تتابعه عيون الملايين. وحتى مع تخفيض العقوبة السابقة والتي كانت في البداية تتجاوز الثلاثمائة ألف، فإن العقوبة الحالية بغرامة خمسين ألف على كل لاعب وإيقافه ثماني مباريات مقنعة أيضا، وستعطي درسا لا بأس به، ومن يظن أن اللجنة تقوم بذلك ضد ناد معين أو لاعب معين فهو مخطئ تماما، وإنما هي رسالة واضحة لما بعد، وتحذير صارم من أن أي ظاهرة مشابهة ستواجه بنفس العقوبة وربما أشد أيضا، وهو المطلوب لكي لا نشاهد تكرارا لما حدث، ولا يقول البعض بأن اللاعبين قد قدما الاعتذار لبعض وانتهى كل شيء، وإلا ما الحاجة للجنة الانضباط في الأساس لو لم تطبق العقوبات والمخالفات. ومن يشاهد الكم الهائل من المخالفات التي أصبحت منظرا معتادا في الكثير من ملاعب العالم، فسوف يقتنع تماما أن قرار اللجنة قبل الاستئناف كان صحيا، وذا أبعاد مهمة لوأد مثل هذه المشاكل، قبل أقل من شهر في الدوري الإنجليزي وعندما اعتدى لاعب ويجان ماكمانمان ضد مدافع نيوكاسل هايدارا بدخول عنيف جدا، لم نشاهد أي عقوبة تذكر من اتحاد اللعبة، وقد تسبب ذلك في أن تتكرر الظاهرة قبل أيام فقط وفي نفس المسابقة باعتداء عنيف ومؤذ من مهاجم مانشيستر سيتي سيرجيو ضد مدافع تشيلس لويز، وفي الوقت الذي توقعت فيه وسائل الإعلام تطبيق عقوبة ضد اللاعب المعتدي، تراخى الاتحاد عن ذلك بالرغم من أن الواقعة كانت واضحة للعيان. باختصار لجنة الانضباط مائة بالمائة ولا غبار على ما اتخذته من قرارات، وأيضا لجنة الاستئناف والتابعة للاتحاد القطري، فيبقى الهدف واضحا دوما وهو الوصول للمستوى الأعلى والأرقى في جميع المسابقات المحلية، والتي وبكل تأكيد تحمل صبغة عالمية يوما بعد آخر.
450
| 19 أبريل 2013
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات...
8766
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات،...
3795
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين...
3144
| 30 أكتوبر 2026
لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...
1560
| 29 أكتوبر 2026
قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...
1419
| 27 أكتوبر 2026
كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...
1413
| 29 أكتوبر 2026
* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...
1212
| 29 أكتوبر 2026
حين تبنّى الأمير الوالد المغفور له بإذن الله...
1197
| 03 نوفمبر 2026
قد تحقق مؤسسة جميع مؤشرات الأداء التي وضعتها...
1137
| 01 نوفمبر 2026
تواصل دولة قطر ترسيخ حضورها في ميدان التعليم...
840
| 30 أكتوبر 2026
ليست كل فرصة تستحق أن نقتنصها، حتى لو...
654
| 03 نوفمبر 2026
كتبتُ قبل حوالي عشر سنوات مقالاً حول القيمة...
528
| 02 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية