رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مبارك عودة العميد إلى دوري النجوم بعد التجربة المريرة التي خاضها بالهبوط الموسم الماضي، ومعاناته حتى يعود مجددا لدوري الأضواء والشهرة، والعودة لمصاف أندية النخبة، ونتمنى أن تكون هذه التجربة القاسية والتي تعرض لها عميد الأندية القطرية مفيدة لعدم تكرار ما حدث، لاسيَّما وأن الأهلي يحمل علامة فارقة كأحد أقدم الأندية في قطر، الأهلي استفاد كثيرا من خدمات المدرب التشيكي ماتشالا والذي يصنع فارقا دوما مع المنتخبات الخليجية أو الأندية التي يدربها، ونتمنى أن لا يفرط فيه الأهلاوية أبدا، لاسيَّما وأنه سيحقق مع الوقت استقرارا فنيا أكبر للمجموعة التي يشرف على تدريبها حاليا في الفريق، وبالتأكيد فإن الفريق سيعكس صورة مغايرة في الموسم المقبل للأهلي الذي شاهدناه قبل موسمين، والذي كان أداؤه كارثيا بكل المقاييس، وتسبب في انهيار الفريق والهبوط وتوديع الأضواء. وفي الوقت الذي تنفس فيه مشجعو الأهلي الصعداء بالعودة مجددا لدوري النجوم، يضع مشجعو العربي أيديهم على قلوبهم وفريقهم يواجه معيذر في الفاصلة التي ستحدد الهابط لدوري الدرجة الأولى يوم الأحد المقبل، والعربي أحد أعلام وأعمدة الدوري، وناد عريق آخر يتعرض لتجربة وخطر الهبوط، ولكن هذه المرة فإن مصيره بيده وهو يواجه ثاني الدرجة الأولى في مباراة مصيرية وحاسمة، ولكن لو أردنا أن نقول كلمة حق فإنه من غير العدل أن تكون هناك فاصلة من الأساس، وكان من المفترض أن يصعد الأول وثاني وبشكل تلقائي، ويهبط صاحبا المركزين الأخيرين في ترتيب دوري النجوم للدرجة الأولى، وهو النظام الذي كان من الأولى اتباعه، خاصة أن من أحرز المركز الثاني قد عانى طيلة الموسم، ومباراة واحدة لتحديد صعوده قد تكون مجحفة بحقه بكل تأكيد، ونتمنى أن يعيد الاتحاد القطري لكرة القدم النظر في هذه المسألة. وبالمناسبة فإن معيذر قد وصل للفاصلة في الموسم الماضي وواجه أم صلال صاحب المركز الحادي عشر في الدوري ليخسر معيذر ويعود مجددا للدرجة الأولى، وها هو يكرر التجربة هذا الموسم ولكن هذه المرة أمام العربي، وبالطبع لا مجال للمقارنة بين إمكانات الفريقين، وحتى ما يمتلكه معيذر من طموح وحماس فبالتأكيد لا مجال للمقارنة أبدا.
445
| 18 أبريل 2013
لا ندري ما هي دوافع المغربي عبد السلام وادو في مهاجمة ناديه السابق لخويا، ولا نعلم بالتحديد سر المصطلحات الغريبة التي استخدمها في الحديث عن تجربته الاحترافية في دوري النجوم في قطر، ففي كل مكان تحدث مشاكل مالية أو لنقل سوء تفاهم أحيانا، ولكن أن يصف عبد السلام معاملة لخويا له بكلمة العبودية، فهو الأمر المستهجن والغريب. ولو كان حديث عبد السلام صحيحا، لما شاهدنا مئات اللاعبين المحترفين وهم يتدافعون ويصرحون برغبة البقاء في دوري النجوم، ومع الأندية القطرية، وهو دليل حي على المعاملة الحسنة التي يلقونها وعلى التعامل الحضاري لإدارات الأندية التي تعكس بكل تأكيد صورة أخرى للاحتراف في قطر. لا نريد أن ننبش في الماضي، ولكن تاريخ عبد السلام الاحترافي في أوروبا كان مثيرا للجدل، فهو قد بدأ مع نادي نانسي الفرنسي وهو النادي الذي أوصله للنجومية والشهرة، ولكنه تركه بكل سهولة بعد تعرض ناديه لضائقة مالية وتوجه لفولهام الإنجليزي، وفي فترة احترافه ترك أولمبياكوس اليوناني لأسباب عائلية، وعاد إلى نانسي في 2008 قبل أن يتركه بسبب خلاف مع المدرب الأورغوياني بابلو كوريا في ذلك الوقت، وعلى فكرة فإن عبد السلام كان ينتقد احتراف المغاربة في الدوريات الخليجية، ولكنه لم يتردد في الاحتراف مع لخويا في أول عرض وأول تجربة له. لن نتطرق للحديث عن المطالب التي ينادي بها عبد السلام حاليا من ناديه السابق لخويا، ولن نتحدث عن المشكلة التي خلقها حاليا في فضاء الإعلام، ولكن لنتحدث عن أهمية معاني الوفاء والعرفان بالجميل، آخر مشهد لعبد السلام في الدوحة كان عبارة عن حفل تكريم أقامته إدارة لخويا للاعب في وداعه بعد انتهاء عقد اللاعب، وقليلة هي إدارات الأندية التي تقوم بذلك مع أي لاعب يودع الفريق وينتقل لمكان آخر، فيا ترى عن أي عبودية يتحدث عبد السلام قضاها في الدوحة، لنفترض مجرد افتراض أن هناك مشاكل مالية بين اللاعب وبين النادي، فهل تستحق كل هذه الضجة والألفاظ غير المقبولة والتي خرجت من اللاعب أثناء لقائه مع إذاعة مونت كارلو الفرنسية، هل أحس بالعبودية فعلا عندما كان يلعب في قطر، أم أن عبوديته ونهمه من أجل شيء آخر؟!
1046
| 16 أبريل 2013
نبارك وبكل سعادة لقلعة الذيابة حصد اللقب رقم 13 لبطولة الدوري، والذي جاء بعد سنوات محلية عجاف لم يذق فيها السداوية أي بطولة محلية، وكانت مصادفة جميلة جدا أن يتوج الزعيم باللقب الثالث عشر في الثالث عشر من أبريل ألفين وثلاثة عشر، نعم حاول الخريطيات الوقوف وتحدى السد وتقدم بهدف مبكر، ولكن لأن شخصية الزعيم كان لابد وأن تفرض نفسها وبقوة في اللقاء المصيري، كان لابد وأن نشاهد انتفاضة للبطل والذي عاد بالثلاثة وكسب اللقاء ومعه كسب رسميا تتويجه باللقب الثالث عشر. ولأن لكل ناد جواهر تتلألأ ويتباهى بها، فإن من حق السد أن يتباهى بالجوهرة السمراء خلفان، والذي لعب دورا فارقا وحاسما جدا في المباراة، صحيح أنه كان مبدعا طيلة الموسم ولكن في مباراة الفريق أمام الخريطيات كان هو من قاد الفريق للفوز بتمريراته الذكية طيلة الوقت وصناعة الأهداف، أما الجوهرة البيضاء راؤول فهو الآخر مكسب ولا أروع للزعيم هذا الموسم خاصة مع تأثيره القوي حاليا على خط الهجوم لدى السد، وهو وجه الخير أيضا حيث إنه ومع قدومه في الموسم الأول تمكن الزعيم من العودة للألقاب ومعانقة الدوري مجددا، وبالطبع يبرز بين كل الجواهر المدرب العربي عموته، والذي قاد السد للقب في أول موسم معه، وكم يبهجنا أي إنجاز عندما يرتبط بكلمة عربي، فمهما كانت جنسيته إلا أن كل شيء ينتهي عندما نتحدث عن عروبته حيث تذوب كل الجنسيات والانتماءات. **** حسمت الصدارة والدرع، وبقي مشهد آخر قد يكون مؤلما وهو تحديد الهابط الثاني لهذا الموسم بعد أن تحدد مصير السيلية مسبقا، وبقي المركز الحادي عشر متأرجحا الآن بين العربي والخريطيات، وللأسف فإن العربي هو الأقرب حاليا، خاصة أن الفارق بين الاثنين هو ثلاث نقاط لمصلحة الخريطيات، والذي سيواجه السيلية في الجولة الأخيرة في حين سيكون العربي في مواجهة مع الوكرة، فلمن تبتسم الجولة الأخيرة؟ **** خسارة الغرافة أمام السيلية بالأربعة تحمل كل الغرابة، فلا ننتقص من السيلية ولكن ننتقد الغرافة، فهل أنكهت المشاركة الآسيوية الأخيرة الفهود بعد فوزهم في مباراتين متتاليتين، أم أن هناك ما يستوجب إعادة النظر فيه قبل العودة للآسيوية مجددا في الجولات المقبلة والحاسمة.
518
| 15 أبريل 2013
كتبت أندية قطر في دوري أبطال آسيا في الجولة الماضية تاريخا جديدا لها، فللمرة الأولى منذ انضمام أربعة أندية للمنافسة في الدوري الآسيوي لم تسجل أي خسارة في الجولة حيث حصد الريان والغرافة الفوز، وتعادل لخويا والجيش خارج أرضهما، فأي إرادة وأي عزيمة تدفقت في عروق اللاعبين، وجعلتهم يبدعون في المشوار الآسيوي، وجعلت كلمة خسارة تختفي نهائيا في الجولة الرابعة من عمر البطولة. أي عزيمة ظهر بها الفهود في مباراتهم أمام ضيفهم النصر الإماراتي ليكرروا الفوز ولتصل آمالهم في التأهل لأكثر من خمسة وتسعين بالمائة للدور التالي، خاصة أن الغرافة يحتاج لنقطة واحدة فقط من المباراتين القادمتين له ليضمن التأهل رسميا، ولنتذكر أنه سيؤدي المباريات القادمة من دون ضغوط عليه. وأي إرادة تحلى بها لخويا لكي يصمد أمام منافسه العنيد بختاكور على أرضه وينتزع منه نقطة غالية جعلته يتشبث بصدارة المجموعة، وليكون الأقرب للتأهل في المجموعة الثانية، لاسيَّما وأن لديه مباراة على أرضه ويحتاج لفوز واحد فقط ليتأهل رسميا أيضا للدور الثاني. أما الجيش فإن خروجه بنقطة أمام الجزيرة الإماراتي على أرض الأخير هو حسنة له خاصة أن الجزيرة كان يلعب بكل ما لديه لكي يظفر بالفوز ويبقى في دائرة الترشيحات، ولكن بالطبع تلاشت آمال الجزيرة في المنافسة، وبالنسبة للجيش، فإن عقبته الوحيدة ستكون فريق تراكتور الإيراني، خاصة أن الشباب السعودي قد ضمن صدارة هذه المجموعة، ويحتاج الجيش للفوز على تراكتور على أرض الخصم في الجولة الأخيرة من الدور الأول أو حتى التعادل أيضا. وعندما نتحدث عن الريان والذي فاز على ضيفه العين الإماراتي، فهو قد تجاوز محنة صعبة بالفوز، وأنعش آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، لاسيَّما بعد البداية المتعثرة، ورغم أن موقفه لا يزال في غاية الصعوبة، إلا أنه متعلق بخيوط الأمل مع تبقي مباراتين له في المجموعة، وكل شيء وارد بالطبع. وبعد، لا نعلم إلى متى سيستمر مسلسل مضايقات الأندية الإيرانية لأندية الخليج عندما تزور طهران، فما تعرضت له بعثة الهلال السعودي في مباراته الأخيرة أمام الاستقلال الإيراني سواء من تأخير إجراءات الفريق في المطار، أو الهتافات الدينية أثناء المباراة تجعلنا نقلق من تكرار ذلك مع الريان في مباراته المقبلة أمام الاستقلال في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، ونتمنى أن تجد الشكوى التي رفعها الهلال للاتحاد الآسيوي صدى وجدية لضمان توقف مثل هذه الترهات.
475
| 12 أبريل 2013
من منا لا يعشق الحديث عن التاريخ والخبرة في أي مواجهة في عالم كرة القدم، ومن هو الفريق الذي لا يتسلح بخبرته العريقة في المواجهة لكي تكون من أهم أسلحته في أغلب الأحيان، نتحدث هنا عن الزعيم السداوي، الذي وضع يدا بالفعل على درع دوري النجوم بعد فوزه الأخير على الغرافة ووصوله للنقطة رقم 47، وبقيت أمامه مواجهتان يحتاج لنقطتين فقط من خلالهما لكي يدخل الدرع رسميا إلى قلعة الذئاب.ولكن عندما نتحدث عن التاريخ والعراقة، فإننا نتحدث عن اللقاء المقبل للزعيم الذي سيكون أمام فريق الخريطيات، من يعود للتاريخ سيجد أنه ومنذ 2004 وأول ظهور للخريطيات في الدوري وهو يعاني أمام السد بالذات حيث لم يحقق الفوز عليه أبدا، وكانت الانتصارات تصب لصالح السد في أغلب المواجهات، حيث إن أفضل نتيجة كانت التعادل للصواعق أمام الذئاب، وحتى في أسوأ موسم للسد في 2004-2005 عندما حل سابعا في الترتيب العام تجاوز الخريطيات في الذهاب والإياب بالأربعة وبهدفين، ولذلك فإن عشاق التاريخ والمقارنات في جمهور الذيابة لهم حق الاطمئنان والسعادة قبل المباراة المقبلة، بل والاحتفال مبكرا خاصة أن الزعيم في أفضل حالاته وهو يواجه الخريطيات الأحد المقبل.ولكن، نتوقف عند أصحاب الواقعية أو لنقل المتشائمين دوما الذين يفكرون في أسوأ الاحتمالات، ماذا لو خسر السد أمام الخريطيات في مباراته المقبلة، وليسجل بذلك أول سقوط له أمام الصواعق، ما هو تأثير ذلك على المنافسة، لو حدث ذلك ولو فاز لخويا في نفس الجولة، فإن ذلك يعني أن الجولة الختامية ستشهد مباراة من نار، وستكون المواجهة العاتية بين الزعيم ولخويا في ختام الموسم، وكأن من وضع قرعة الدوري قد تنبأ بهوية المتنافسين على لقب الدوري، فقام بوضع المباراة النهائية بينهما في الجولة الختامية، وبالطبع فإن ذلك سيتحقق في حال فاز الخريطيات على السد، وسجل لنفسه تاريخا جديدا ضمن المواجهات بينهما.كاتب السطور لا يشجع ناد على حساب آخر، ولكننا نطرح مجموعة من الاحتمالات، التي يأتي في مقدمتها ترجيح كفة السد على حساب الخريطيات لكي يحسم الأمور في الجولة المقبلة، ولذلك ومن الناحية التاريخية نقول اطمئنوا يا ذيابة فالدوري سداوي.
490
| 08 أبريل 2013
مبروك الأداء يا عنابي أمام شمشون الكوري بالأمس، نعم يستحق المنتخب المباركة بعد أن قدم أداء رجوليا وقتاليا طيلة فترات المباراة، ويستحق المباركة أيضا لأنه كان ندا قويا للمنتخب الكوري المرعب، والذي سرق الفوز في الوقت الضائع من المباراة، نعم شاهدنا بالأمس منتخبا آخر عن المنتخب الذي ظهر أمام البحرين، وشاهدنا العنابي في صورة منتخب مقاتل ويمتلك الكثير ليقدمه، منتخب حافظ وبشكل سليم على مرماه في شوط المباراة الأول وأمام أحد أقوى منتخبات القارة ووسط جماهيره، ومنتخب قاتل عندما تأخر بهدف ليحرز التعادل، ولكن سرقت منه فرحة التعادل في وقت قاس جدا من المباراة. وبأداء العنابي وقتاليته بالأمس والتي كانت مغايرة عن صورته أمام البحرين، فقد تأكدنا أن اللاعبين كانوا معذورين في تلك المباراة حيث انشغلت أذهانهم بالمباراة التالية أمام كوريا، ولذلك كانت الخسارة غير المستحقة أمام البحرين بسبب الضغط النفسي على اللاعبين. ولا نريد أن نصرح مبكرا ولكن من الواضح أن المدرب فهد ثاني قد صقل شيئا مهما لدى اللاعبين، وقام بتنمية عامل مهم، وهو عدم اليأس وفقدان الأمل، ومواصلة القتال حتى لو كان المنتخب متأخرا، وهي ميزة كانت مفقودة في السابق لدى لاعبي العنابي، والدليل أن الفريق لم يرتبك ولم يفقد تركيزه عندما تأخر بهدف أمام شمشون حيث قاتل وتمكن من إحراز التعادل، وكانت جنونية المباراة في النصف ساعة الأخير قد جعلت من أداء الفريقين يرتفع للأعلى لا سيما وأن العنابي قد أضاع فرصا محققة أيضا لاحقا، وكان أقرب للتسجيل في الكثير من الأوقات، ولكن وللأسف جاء الهدف الثاني في وقت قاتل وقاس جدا في آخر دقيقة من الوقت بدل الضائع، ليخسر العنابي، ولكن شتان ما بين خسارة وخسارة، وشتان ما بين خسارة المنتخب أمام كوريا في الدوحة بالأربعة، وشتان ما بين خسارته بالأمس وبصعوبة أمام كوريا ولا يزال المجال متاحا بتبقي مباراتين أمام إيران وأوزبكستان في مشوار التصفيات، بعد الأداء الذي شاهدناه أمام منتخب كوريا، نأمل أن يستمر المنتخب بنفس الأداء والقتالية في المباراتين القادمتين، وبإذن الله يعوض إخفاق البداية في التصفيات.
572
| 27 مارس 2013
اليوم هو الاختبار الصعب، واليوم أمام العنابي مهمة الصمود أمام شمشون الكوري في مشوار الوصول لنهائيات كأس العالم في البرازيل 2014، نعم العنابي يخوض المباراة وقد خسر قبل أيام قليلة أمام البحرين، ولكن هي محطة انتهت وولت، وبقي التركيز ضروريا على الأهم وعلى مباراة اليوم والتي يجب أن يخرج منها العنابي بنقطة على الأقل في أحلك الظروف. ونستذكر معا ذكريات المواجهة الأخيرة بين قطر وكوريا والتي أقيمت في الدوحة، يومها تقدم العنابي بهدف قبل أن يعود الكوريون للمباراة ويحولون تأخرهم إلى تقدم بأربعة أهداف، قد يكون سببها الأساسي هو الانهيار والارتباك المفاجئ والذي استشرى في صفوف العنابي ليجعله يتلقى هزيمة قاسية رغم أن المستوى كان متقاربا بين المنتخبين حتى أواسط الشوط الثاني من المباراة، واليوم نحذر من أن يكون هناك أي تسرع أو ارتباك قد يقود إلى نفس الانهيار، نريد أن يكون هناك حذر دفاعي لدى الفريق وعدم اندفاع، لأن الاندفاع أمام الكوريين يعني ترك مساحات واسعة لهم في الخلف، والمساحة زائد سرعة اللاعب الكوري تساوي خطورة كبيرة والخطورة بالتأكيد قد تنتهي باستقبال المرمى لأهداف. نقول للعنابي اليوم قدموا أفضل ما لديكم، وحتى لو خسرتم فإننا نريد خسارة نطلق عقبها تنهيدة ارتياح ونحن نطمئن الخاطر إلى أن المنتخب سيقدم الأفضل أمام المباراتين الباقيتين أمام إيران وأوزبكستان، نعم المنطق يقول إن كوريا الأفضل وهي صاحبة الأرض وتمتلك كل العوامل لتحقق الفوز اليوم، ولكن شتان ما بين خسارة ثقيلة ومذلة، وخسارة يخرج بعدها الخاسر مرفوع الرأس وقد حقق الفوز من ناحية المستوى والمهارة. ومجددا نقول إن خسارة مباراة اليوم لا تعني نهاية المنافسة والمشوار في البطولة، فالعنابي سيكون أمامه ست نقاط بعد ذلك ستكون جسر الوصول بالنسبة له، لا نمهد بهذا الحديث للخسارة بالطبع، ولكن نضع كل الاحتمالات وأسوأ النتائج، فيا سلام لو حقق المنتخب الفوز اليوم، وما أجملها لو اقتنص نقطة من شمشون، ولا بأس لو خسرنا فالتعويض يظل قائما، المهم أن يكون العنابي مجاريا لنظيره الكوري، وأن يكون الكابتن فهد ثاني قد وصل بعض الشيء لنتائج إيجابية مع التوليفة الحالية من اللاعبين، يارب عونك لشبابنا اليوم.
560
| 26 مارس 2013
قبل سنة تقريبا وفي النسخة الماضية من بطولة الأندية الخليجية لكرة اليد تعرض لاعبو الريان القطري لاعتداء وهجوم من لاعبي العربي الكويتي، وكانت حادثة أولتها وسائل الإعلام الكثير من الاهتمام وقتها، وفي النسخة الحالية من البطولة وقبل يومين يتجدد اعتداء الأشقاء على أشقائهم ولكن هذه المرة نستبدل كلمة العربي بكلمة الكويت الكويتي والذي خسر أمام الريان وخرج من البطولة، وليتكرر كلاكيت الاعتداء وكأنه فقرة عادية لابد وأن يحدث مع نهاية المباراة وقد تم إدراجه مسبقا، وللأسف يبدو أن مبدأ من أمن العقوبة أساء الأدب مطبق في البطولة الخليجية للأندية، وإلا بماذا نفسر تكرار الاعتداء مجددا وفي نفس البطولة، وللأسف الشديد فإن من تابع اللقاء سيشاهد أن لاعبي نادي الكويت لم يعترفوا بالهزيمة، وكانت يدهم تطال كل من يصادفهم من لاعبي الريان بهدف الإيذاء الجسدي، وبأسلوب ليس بالمعتاد أبداً في ملاعبنا الخليجية والعربية. من أمن العقوبة أساء الأدب، نعتذر لاستخدام هذا المثال، ولكن يبدو أن عقوبة الإيقاف نفسها لا تكفي، والتي تتخذها اللجنة المنظمة في المعتاد كما شاهدنا الموسم الماضي، وعندما اكتفت اللجنة بإصدار عقوبة الإيقاف فقط، وبدون أن تكون هناك أي عقوبات أخرى، وفي رأينا المتواضع فإن من المفترض أن تضع اللجنة عقوبات أكثر شدة مثل الحرمان لفترة طويلة من المشاركة بحق النادي نفسه، وأيضا الغرامة المالية على النادي نفسه والذي ينتمي له اللاعب. والحديث عن العقوبات لا يقف عند اللجنة المنظمة فقط، إذ إن إدارة النادي نفسها يجب أن تتخذ قرارات أكثر صرامة بحق من أخطأ من لاعبيها، وأن تكون العقوبات رادعة، سواء أكانت مادية أو معنوية في حق أي لاعب، وإلا فإن المشهد سيتكرر ويتكرر ويتكرر من دون توقف، وبشكل ينذر بأن الظاهرة ستتضخم لتصبح منظرا سنعتاد على مشاهدته أو كأنه فقرة من فقرات المباراة. إحنا إخوان والسموحة، نعم نعتز كثيرا بهذا الشعار ولكن لا تكفي هذه الجملة فقط لكي يعتذر المسؤول الفلاني مع نهاية المباراة، لأنها تكلفنا الكثير دوما، نحن إخوان نعم ولكن المخطئ يستحق العقاب، وإلا فإن إساءة اللعب ستكون شعار من أمن العقوبة دوما.
522
| 23 مارس 2013
قد يكون أبلغ تشبيه للتصنيف الشهري للفيفا لمراكز المنتخبات العربية بالذات هو سوق الأسهم، والذي تجد فيها السهم في الأعلى تارة، وتارة تهوي درجات للأسفل، وقد كانت أسهم العنابي منتعشة هذا الشهر في تصنيف الفيفا لهذا الشهر بعد أن تقدم خمسة مراكز، وأصبح في المركز الـ101، وهو ما يعني أن المنتخب قد تحسن أداء ونتيجة في الشهور الماضية، خاصة الوديات التي حقق من خلالها الفوز مع كل من منتخبي مصر وتايلاند. التحسن والانتعاش في التصنيف العالمي قد يعكس لنا حقيقة مهمة، وهي أن فهد ثاني يسير في الطريق الصحيح، قد تكون الخطوة بطيئة نوعا ما ولكنها واثقة، وهو الأهم، استبشرنا خيرا بعد الفوز على مصر، ثم جاء الفوز على تايلاند ليؤكد أن للمنتخب هوية مع فهد، وأن المدرب الوطني قد بدأ بالفعل بوضع اليد على بعض مواطن الخلل التي عانى منها المنتخب سابقا، والتي كان أبرزها الافتقاد للهجمات السريعة والمنظمة، حيث شاهدنا تغيرا هجوميا ملحوظا لدى العنابي في المباراتين أمام كل من مصر وتايلاند، والأهم أن سلاح التسديد الذي كان مفقودا في السابق قد استخدمه لاعبو العنابي وبغزارة في مباراة أمس الأول أمام تايلاند، وباختصار فإن مستوى الهجوم قد ارتفع للأعلى من مباراة مصر إلى مباراة تايلاند، صحيح أن الأداء لم يكن في القمة، ولكن أصبح منظر المنتخب أفضل عن حالته أيام أتوري، وهي ليست مجاملة بقدر ما هي حقيقة واقعة، تعكس جهود فهد ثاني وسعيه الحثيث من أجل الاستعداد للمواجهات القوية والمقبلة للمنتخب. على كل حال لن نقف كثيرا عند الوديات السابقة، ونتمنى أن يكون التركيز لدى الكابتن فهد في الفترة المقبلة على تحقيق انسجام أكبر لدى المجموعة الحالية، وقبل المواجهة المرتقبة أمام البحرين، ثم المواجهة الأهم أمام كوريا، وبالمناسبة فإن الإيقاع السريع للاعبي تايلاند يذكرنا بأسلوب لعب المنتخب الكوري بعض الشيء، وقد صمد العنابي وحقق الفوز على تايلاند، إذا هو يستطيع مجاراة شمشون لو استمر بنفس الأداء، ولكن بشرط واحد، ألا يفقد المنتخب تركيزه، حيث إن فقدان هذا العنصر هو ما سيكلف المنتخب غاليا.
497
| 21 مارس 2013
عندما يقول الكابتن فهد ثاني بإن مواجهة العنابي أمام كوريا أهم من مباراته أمام البحرين، فهو لا يقلل من أهمية مواجهة البحرين، ولكنه يعي تماما أهمية المباراة المنتظرة والتي ستكون فاصلة لطموحات العنابي في التأهل لنهائيات كأس العالم في البرازيل، وأن الخسارة أمام كوريا قد تعني الكثير في مشوار المجموعة، ولكن حتى لو خسر العنابي أمام كوريا لا سمح الله، فإن ذلك لا يعني أبداً نهاية المشوار في المنافسة حيث ستبقى أمامه مباراتان أمام إيران وأوزبكستان، وهما اللقاءان الأكثر أهمية وحساسية. أما سيناريو خوض العنابي لمباراتين في غضون أربعة أيام فقط والخوف من الإرهاق الذي قد يسيطر على اللاعبين، فإننا نسوق هنا تجربة فريق ريال مدريد الأخيرة، والتي كانت مشابهة تقريبا لسيناريو العنابي حيث كان على الفريق الملكي لعب ثلاث مباريات من العيار الثقيل في تسعة أيام فقط، اثنتان أمام غريمه التقليدي برشلونة، والثالثة أمام المانشستر يونايتد، وكان التوقع بأن يتعثر الملكي ويسقط في أحد الاختبارات إن لم يكن فيها جميعا، ولكن جاءت النتيجة عكسية لكل التوقعات بفوز الريال بالمواجهات الثلاث، فتأهل في المباراة الأولى لنهائي كأس الملك، وكرر هزيمة غريمه في الدوري الإسباني، ثم والأهم تجاوز عقبة مانشستر في دوري أبطال أوروبا في المباراة الثالثة، وعندما نطرح تجربة الريال فإننا نقارن بينه وبين وضعية منتخب قطر والذي سيواجه البحرين في الثاني والعشرين من مارس ضمن التصفيات المؤهلة لكأس آسيا، ثم المباراة المصيرية أمام كوريا الجنوبية في السادس والعشرين، وهما مباراتان تفصل بينهما أربعة أيام مع أخذ مسافة السفر والطيران من المنامة لسيئول، صحيح أن الوضع يبدو صعبا خاصة مع إرهاق السفر واللعب، ولكن في تجربة الريال خير مثال للعنابي بأنه لا يوجد مستحيل، وقدرته على تحقيق الفوز واردة وقوية خلال المباراتين، وبالذات المباراة الثانية والتي ستكون جوازا قويا لتعزيز حظوظ الوصول لمونديال 2014 في البرازيل، وبالطبع فبغض النظر عن أي تجارب فإن هذه هي كرة القدم، والجاهزية يجب أن تكون موجودة لدى أي منتخب أو فريق، ولكن طرحنا هذه التجربة لكي نثبت أنه لا يوجد مستحيل، وأن الريال قد يكون ملهما للعنابي بتجربته المشابهة ليتجاوز المحطات المقبلة بإذن الله.
427
| 18 مارس 2013
بالتأكيد يدل على أن النجاح في عالم كرة القدم دوما مرتبط بالإدارة السليمة والحكيمة لأي ناد أو فريق كرة قدم، ولا نبالغ عندما نقول إن الإدارة هي الأساس ولاحقا تأتي العناصر الأخرى حيث إن اختيارات المدرب واللاعبين تكون عن طريق الإدارة، وعندما ينجح ملقة في الـتأهل لدور الثمانية في مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، فلأن إدارة الفريق الذي يمتلكه الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني منذ ثلاث سنوات قد نجحت في الارتقاء بالنادي الإسباني والوصول به لمصاف الكبار في فترة قليلة، وهل يوجد إنجاز أفضل من التأهل كأحد أفضل ثمانية أندية في القارة الأوروبية. تأهل ملقة لم يكن ضربة حظ مثل ما يظن البعض، فالنادي الأندلسي قد تصدر مجموعته بجدارة في دوري المجموعات، وتألق في دور الستة عشر في مباراة الإياب على ملعبه عندما تجاوز غريمه بورتو البرتغالي بهدفين من دون مقابل حيث كانت النتيجة كفيلة بأن يتأهل لدور الثمانية، وبالمناسبة فإن بورتو أحد أبطال المسابقة وفريق لا يستهان به على المستوى الأوروبي، وحتى على صعيد مسابقة الدوري الإسباني فإن ملقة كان في المركز الرابع في الموسم الماضي، وهذا الموسم لا يزال في نفس المركز حاليا ليكون ضمن أندية النخبة برشلونة وريال مدريد أبطال الدوري الإسباني دوما، وشتان ما بين اليوم وقبل سنوات عندما كان ملقة يعاني لكي يبقى في الليجا، وأصبح أحد فرسان المقدمة ورقما لا يستهان به الآن الإدارة القطرية أثبتت نفسها بشكل كبير عبر المسابقة الأوروبية مع تأهل فريقين تحت إدارة قطرية هما ملقة وباريس سان جيرمان، واللذان تأهلا لدوري الثمانية في دوري الأبطال، ومهما كانت النتائج لاحقا فيكفي القيمة الكبيرة بالتأهل لهذه الأندية للأدوار المتقدمة في المسابقة، والمردود اللامحدود، والإعداد للمستقبل لهذه الأندية التي ترفع من أسهم قطر كثيرا ليس على مستوى واحدة من أهم المسابقات العالمية فقط، وإنما على مستوى الترويج لقطر، وبالمناسبة فإن اسم قطر موجود أيضا على قمصان لاعبي برشلونة أحد المتأهلين لدور الثمانية في المسابقة، أي أن اسم العنابي متواجد وبقوة سواء وحاضر في أقوى البطولات العالمية على مستوى الأندية، فعمار يا دار قطر.
462
| 16 مارس 2013
يظل شعار الرياضة الأوحد هو تحلي اللاعب بالأخلاق الحسنة، والتي تصنع منه نجما قبل اللعب والمهارة، وعندما يخلع اللاعب رداء الأخلاق، فلا خير يرتجى منه ولا أي نفع، وإلا بماذا نفسر اعتداء تسعة من لاعبي درجة الشباب من نادي الوادي الأخضر السعودي على حكم مباراتهم أمام الترجي قبل أيام، وهو الاعتداء السافر والقوي والذي تم توثيقه بفيديو نشرته كافة المواقع وتناقلته وكالات الأخبار في الفترة الماضية، وحسنا فعلت إدارة النادي عندما قررت اتخاذ قرار صارم بشطب هؤلاء اللاعبين نهائيا، والاستغناء عنهم مهما كانت درجة مواهبهم ورفع أسمائهم للهيئة العامة للرعاية والشباب. ومن تابع الفيديو فسيدرك أن غرض اللاعبين كان توجيه أكبر ضرر جسدي للحكم المسكين، أما الأمر المستهجن فقد كان وقوف بعض الإداريين من الفريق موقفا سلبيا وعدم التدخل للسيطرة على اللاعبين، وكأنهم راضون عما يحدث بل ويشجعونه بردة الفعل السلبية. ولا نريد من أحد أن يقول بأن هذه الظاهرة استثنائية ولم تحدث مسبقا، ففي عام 2012 تسبب اعتداء لاعبين قصر في الدوري الهولندي في موت الحكم بعد ضربه وبشكل جنوني، وقبل فترة قليلة تكرر نفس المشهد في الدوري اليمني أيضا، والعديد من الوقائع التي أصبحت هي الموضة حاليا، ولكن ما الذي ميز اعتداء لاعبي الوادي الأخضر، وما الذي كان جديدا فيه. الجديد أيها السادة هو تدخل رجال الأمن لإطلاق أعيرة نارية في الهواء، وهو دليل على عجز الأمن عن فض الاشتباك الذي دار باستخدام الأيدي، ولعمري هي ظاهرة تحدث للمرة الأولى في ملاعبنا الخليجية أن نشهد إطلاق نار في الملعب من أجل تهدئة شغب وضجيج أصحابه هم اللاعبون أنفسهم للأسف الشديد، وإطلاق النار هو دليل على أننا على أعتاب مرحلة جديدة في ظواهر مسلسل الاعتداءات المستمر على قضاة الملاعب. العقوبة التي صدرت بحق اللاعبين كانت صارمة وقوية بأن يشطبوا تماما من سجلات النادي، ولكن نتمنى أن تكون هناك عقوبة أخرى على صعيد القانون، وأن يتم اتخاذ إجراءات قانونية ضد هذه المجموعة التي لم تكتف بخلع عباءة الأخلاق، وإنما ارتدت ثوب الخارجين عن القانون والبلطجة، ولا يوجد أي مصطلح آخر نصف به هذه الظاهرة للأسف. وأخيرا لن يكون مستغربا بأن يكون هناك دروس في الفنون القتالية والكاراتيه للحكام في المستقبل، أو أن يتم إتاحة فرصة التحكيم في عالم كرة القدم للمصارعين والملاكمين المعتزلين، لعل وعسى أن تخف ظاهرة الاعتداء المستمرة على قضاة الملاعب.
606
| 28 فبراير 2013
مساحة إعلانية
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
9402
| 06 أكتوبر 2026
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
2226
| 09 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
1125
| 06 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1086
| 11 أكتوبر 2026
نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...
528
| 07 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
522
| 12 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
486
| 11 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
468
| 07 أكتوبر 2026
ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...
432
| 06 أكتوبر 2026
توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...
414
| 06 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
402
| 11 أكتوبر 2026
كثيرًا ما تنتشر في عالم الإدارة والتنمية البشرية...
390
| 09 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية