رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا نعرف عن أي رضا يتحدث جيريتس بعد خسارة لخويا ممثل قطر في الآسيوية أمام جوانزهو الصيني في ذهاب دوري الثمانية وهو التصريح الذي خرج به لوسائل الإعلام عقب المباراة، ولا نفهم عن ماذا هو راض بالضبط، عن الأداء أو عن النتيجة، فمن تابع المباراة منذ بدايتها سيلاحظ وبقوة أن لخويا قد افتقد للجرأة الهجومية، وظل في منطقته يحاول الدفاع طيلة الوقت، فطيلة تسعين دقيقة لم نشاهد القوة الحقيقية لخط هجوم لخويا المرعب، فهل فوجئ يا ترى بالضغط الهجومي لأصحاب الأرض منذ البداية، أم أن جيريتس لم يرغب بالمخاطرة وكان يتطلع للخروج بأقل الخسائر في مواجهة الذهاب، بصراحة خط هجوم الفريق اختفى تماما في المباراة، وكأنه لم يكن موجودا اللهم إلا في بعض الهجمات التي لا تسمن ولا تغني. وبعيدا عن سير المباراة فإن هناك عاملا آخر قد يكون هو صاحب التأثير الأكبر وهو عدم جاهزية الفريق من الناحية البدنية لاسيما وأنها المباراة الرسمية الأولى والتي يخوضها منذ فترة، صحيح أن المعسكر قد بدأ مبكرا ولكن هناك فارقا كبيرا بين التحضير عبر مباريات رسمية وبين معسكرات إعدادية، ورغم ذلك فلو لاحظتم فإن هدفي جوانزو جاءا في الدقيقة 72 و76 من المباراة وفي الشوط الثاني، أي أن دفاع لخويا كان مثمرا طيلة سبعين دقيقة، وكان بالإمكان أن يعكس لخويا النتيجة لو كانت هناك عزيمة هجومية أكبر في المرتدات ليربك خصمه ويتفوق عليه، تعودنا على جيريتس مدربا محنكا في دوري النجوم، وقاده ليكون ثاني أفضل خط هجوم في الدوري الموسم الماضي، فأين ذهب ذلك كله في مباراة الذهاب أمام جوانزو؟! الحديث الآن لن يغير شيئا من النتيجة، ولن يغير أيضا ملامح ما حدث، وتبقى الخسارة والتي مني بها الفريق في مباراة الذهاب بهدفين صعبة جدا، الكل يتحدث عن التعويض في مباراة الإياب وعن الفوز وتعديل النتيجة، ولكن قبل ذلك يجب أن يكون جيريتس غير راض عن مباراة الذهاب وأداء فريقه، ويتطلع لتصحيح ما حدث من هفوات في هذه المباراة. وبعد، تتنوع عوامل التأثير النفسي والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لدى الفريق المضيف وبطرق مشروعة بالطبع، ومن أجل ذلك فإن غرابة مباراة الإياب في الثامن عشر من سبتمبر المقبل قد تم تحديد موعد إقامتها في تمام السابعة بعد المغرب، ما الذي يمنع من تغيير الموعد وتقديمه قليلا لتقام المباراة فترة العصر، على الأقل لكي نستفيد من عامل الحرارة والرطوبة ويكون لمصلحة لخويا ضد خصمه الصيني، مجرد فكرة نتمنى أن تجد القبول وبالتالي التطبيق لاحقا لو كان هناك إمكانية.
454
| 23 أغسطس 2013
لن يقتصر تشجيع لخويا اليوم في مواجهته أمام جوانزو الصيني في دوري الأبطال الآسيوي على الجماهير القطرية فقط، وإنما سيتجاوز حدود الدولة ليشمل كل محب لكلمة عربي، فلخويا اليوم لن يكون فريقاً عادياً عندما يتأهب لخوض دور الثمانية بطموح وآمال الوصول لنصف نهائي المسابقة، واستكمال مغامرته في الوصول بعيداً في هذه البطولة، لن يكون لخويا فريقاً عادياً وإنما سيكون منتخباً للعرب وأملاً جديداً في استعادة اللقب الذي توج به السد القطري، كآخر فريق عربي في موسم 2011. ولا نتوقع أن يكون الخصم اليوم سهلاً بأي حال من الأحوال، فجوانزو هو من الأندية الصينية المتألقة في السنين الماضية، ويكفي أنها السنة الثانية على التوالي التي يصل من خلالها لربع نهائي المسابقة، وقد يكون جوانزو هو صاحب أحد أفضل المدربين المتواجدين حالياً ضمن الأندية الثمانية المتأهلة؛ وهو الإيطالي مارشيلو ليبي، الذي سبق له أن حمل كأس العالم مع إيطاليا في 2006، وأهدى يوفنتوس العديد من الألقاب قبل أن يضيف في سجله الحافل لقب الدوري الصيني الممتاز مع فريقه مؤخراً. وعندما نتحدث عن قوة جوانزو فإننا لا نقلل من مستوى لخويا، أو من قوته الهجومية الضاربة، ولكن هو نوع من التنبيه لقوة الخصم، التي ـ بكل تأكيد ـ سيكون لاعبو لخويا عالمين بها، ومنذ سحب القرعة قبل شهرين كانت الفرصة مواتية أمامه لمعرفة الكثير من التفاصيل عن خصمه الصيني. ويجب ألا ينسى لخويا اليوم أنه يحل ضيفاً على الفريق الصيني، أي أنه سيكون بين جماهيره وعلى أرضه، والحذر هنا هو المطلب الأساسي أثناء المواجهة، لا سيما وأن لاعبي جوانزو معروفون بالسرعة العالية والأخطاء القليلة والقدرة على استغلال أي خطأ لدى الخصم، الحذر مطلوب، ولكن المطلوب أكثر هو أن يبرز لخويا قوته الهجومية المعروفة، ويعتمد على استغلال أي فرصة مرتدة له، لكي يحاول إحراج خصمه وإرباكه.. لن نرتدي ثوب المدير الفني، ولكن نريد أن نرى لخويا اليوم وهو يضع قدماً في نصف النهائي، ولن يتحقق ذلك إلا لو شاهدنا تكاتفاً وتلاحماً من لاعبينا للسعي للنتيجة الأفضل بإذن الله.
527
| 21 أغسطس 2013
عدنا مجددا بعد استراحة اختيارية قصيرة لنكون معكم كالمعتاد، ومع ما يستجد على الساحة الرياضية القطرية والتي تحفل دوما بما هو جديد، فترة الصيف قد تكون قاتلة لبعض الأنشطة ولكن الاستمرارية تأتي من خلال المعسكرات الصيفية والندوات الرياضية والدورات الودية وغيرها الكثير. ومع العودة مجددا نبدأ حديثنا بمباركة للقلعة الريانية تولي سعادة الشيخ سعود بن خالد بن حمد آل ثاني رئاسة النادي، الريان الذي يحظى بمكانة خاصة في قلوب القطريين بحكم أنه أحد الأندية التاريخية في الدوحة. وبالتأكيد فإن استلام الشيخ سعود لزمام الأمور يطابق المثل المتداول بوجود الرجل المناسب في المكان المناسب، لا سيما وأنه قد ترأس النادي في تسعينيات القرن الماضي وعاش معه النادي فترة ذهبية في ذلك الوقت. وبالتأكيد فإنه يأتي ليكون خير خلف لسلفه الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني، والذي كان داعما للنادي وبكل قوة ليكون له حضور قوي في جميع البطولات والمسابقات التي شارك من خلالها، ويكفي أن الريان في السنين الماضية كان في المقدمة مع الكبار في كل نهائي وكل مسابقة، ولم ينزل أبداً عن المربع الذهبي لفترة ليست بالقصيرة. الشيخ سعود كما لمسنا يحظى بمحبة كبيرة وشعبية في أوساط النادي ومحبيه، وسيكون له استمرارية في العطاء تحت قيادته في الفترة المقبلة، فلا يوجد أكثر عطاء من شخص محب ووفي لمن يعطيه، فبالتوفيق للرهيب في ما هو قادم تحت قيادة الشيخ سعود بن خالد. **** أحد أهم أسباب استقرار الرهيب وثبات مستواه في السنوات الماضية هو استمرار المدرب أجويري على رأس عمله والذي تمكن من خلق استقرار فني للفريق في الفترة الماضية، ولعمري فإن من أهم أسباب نجاح أي فريق أو منتخب هو العلاقة الوطيدة التي تتكون بين المدرب واللاعبين بحكم طيلة الفترة التي يقضيها المدرب معه، وشتان بينه وبين من يغير أربعة أو خمسة مدربين في العام الواحد، وفي النهاية تكون المحصلة صفرا.
470
| 20 أغسطس 2013
لم يفوِّت جوزيف بلاتر جولته في منطقة الشرق الأوسط من دون الحديث عن مونديال قطر 2022، وبدون أن يشير إلى أن قطر ستستضيف النهائيات في ذلك التاريخ لا محالة، ولكن هذه المرة كان يتحدث عن استحالة إقامتها في فترة الصيف، وأن الشتاء هو الموعد الأنسب والأفضل لإقامة النهائيات. ورغم أن قطر جاهزة في كلا الحالتين سواء في فترة الصيف أو الشتاء، وأن المخططات موجودة لتنظيم المونديال في أي فترة من السنة، إلا أن تحديد ذلك منذ الآن يجب أن يتم بشروط مهمة، أولها التشاور مع كافة الاتحادات الأوروبية لضمان وجود تأييد الجميع بأن يقام المونديال في الشتاء، لاسيَّما وأن أوروبا هي صاحبة أكبر حضور في المونديال، بالإضافة إلى كثافة مسابقاتها الكروية في موسم الشتاء، وبالإضافة للحصول على تأييد القارة العجوز، فإن من المهم أيضا التوصل لصيغة تفاهم مع كافة الاتحادات في القارات الأخرى لكي يكون التوافق شاملا ومع الجميع. أما لو كان لقطر توجه لتثبيت موعد المونديال لكي يقام في شهر يونيو، فإنني أتمنى لو انتظر القائمون على تحديد موعد التنظيم سنتين أخريين قبل إصدار القرار، وذلك لدراسة حالة الطقس بشكل أكبر، لماذا يا ترى، لأنه لو لاحظتم في هذا العام فإن درجة الحرارة كانت أقل منها في العام الماضي وبفارق سبع أو ثماني درجات يوميا عن السنة الماضية، وفي السنة الماضية كانت درجة الحرارة أقل عن السنة التي تلتها، أي أنه من المحتمل أن تتغير درجة الحرارة سنويا كل سنة لتنخفض عن السنة التي سبقتها، ولو ظل الحال على ما هو عليه، فإننا سنجد أن شهر يونيو قد تغير تماما عندما يحل صيف 2022. قد تكون فكرة غريبة ولكن تأكدت من انخفاض درجة الحرارة في السنوات الثلاث الأخيرة بعد مخاطبة أحد العاملين في مركز للأرصاد الجوية، ولو صبرنا سنتين مع ملاحظة تغير درجة الحرارة، فمن الممكن جدا أن يقام المونديال في الصيف وبدون أي تغير في روزنامة مختلف الاتحادات الكروية، وفي أجواء مناسبة جدا مع إضافة فكرة قطر عن الملاعب المكيفة كدعم أكبر. ولتأكيد الفكرة السابقة فإن دعوة لرؤساء الاتحادات بعد سنتين أو ثلاث للدوحة في شهر يونيو ستجعلهم يغيرون وجهة نظرهم وبكل تأكيد مع ملاحظة انخفاض درجة الحرارة، وعلى كل حال سواء اتفقت الآراء على الصيف أو الشتاء، فإن حق الاستضافة قد تقرر لقطر، وهي من ستقرر أخيرا في أي فترة من العام ستنظم المونديال.
527
| 15 يوليو 2013
تابعنا قبل يومين مراسم عرض اللاعب الفنزويلي خوسيه من قبل إدارة النادي العربي، وحتى الآن لا يزال النادي العربي يعمل جاهدا وبصمت لكي يكون له عودة حقيقية في الموسم المقبل، ومنذ أن شارف الموسم الماضي على الانتهاء وحتى الآن لا يزال العربي يغذي صفوفه بنجوم وأسماء يعول عليها الكثير في الموسم القادم.بالأمس كان تقديم المهاجم الفنزويلي خوسيه ميزا، والذي كان العربي قد أعلن عن انضمامه للفريق منذ فترة، خوسيه يمتلك إبداعات غير هينة أبدا، وقد شاهدت له تسجيلا لأحد أهدافه في الدوري الفنزويلي في الموسم الماضي، راوغ فيه أكثر من ستة لاعبين ليضع الكرة في النهاية في المرمى، وهو ما شبهه النقاد بهدف مارادونا الأسطورة، حسنا فعل العربي باستقدام هذا اللاعب والذي سيقدم للنادي الكثير.وقبل خوسيه تعاقد العربي مع المدافع البحريني محمد سيد عدنان، وهو الآخر يمتلك صلابة وقوة غير طبيعية في مركز الدفاع، وعلى مستوى اللاعبين المحليين انتقل محمد رزاق ومحمد مدثر من لخويا، وماركوني أميرال وثامر جمال من الجيش، مع تثبيت انتقال موسى بركة من الجيش بعد أن كان معارا، وقبلهم كان انتقال وتعاقد المهاجم الصربي راكيتش للفريق.كل ما سبق يدل على أن العربي يكثف وبجدية من استعداده للموسم القادم، ولكي يعود لمكانه الطبيعي في المقدمة بعد أن تعرض لضربات مؤلمة في آخر موسمين جعلته يقترب من حافة الهبوط أكثر من مرة، فهل كان العربي بحاجة لمثل هذه الضربات الموجعة كي ينتبه أبناؤه للهوة التي قد يسقط فيها أحد أعرق الأندية في قطر.والسؤال الأهم هل سيساهم النجوم الجدد واللاعبون المنتقلون في أن يستعيد العربي عافيته مجددا وينافس مجددا، لدى العربي فرصة للقيام بالعديد من البروفات في تدريباته ومعسكراته الخارجية، وبالتأكيد في بطولة الشيخ جاسم التي ستنطلق قريبا جدا وقبل بداية الموسم، ولكن الأهم من كل ذلك هو أن تكون روح القتال موجودة، والتي من دونها لن يحقق الفريق شيئا حتى ولو جلب كل نجوم العالم، الروح والولاء والغيرة هي مجرد كلمات، ولكنها تصنع الكثير جدا في عالم كرة القدم، وهي أساسية لدى اللاعب مهما كانت مهارته، بالتوفيق للعربي.
554
| 09 يوليو 2013
خرج عدد الشرق الرياضي بالأمس بخبر تأسيس مجموعة من الشباب لأول فريق يمارس رياضة الكرة الأمريكية، وهي المجموعة التي أطلقت على فريقها اسم قطر فلاج، قد تكون الفكرة غريبة بالنسبة للبعض خاصة أن الكرة الأمريكية غير معتادة في أي بلد عربي ولم يسبق أبدا أن سمعنا عنها في أي بلد غير الولايات المتحدة وكندا وعدد من الدول الأوروبية، ولكن هل يعرف شباب قطر حدودا للغرابة، وهل يعرف النجاح سقفا للطموح، ما قامت به هذه المجوعة الآن هو تحقيق لرؤية سابقة بأن تكون قطر عاصمة للرياضة، وما قامت به هذه المجموعة بدأ يؤتي أولى ثماره بعد أن أصبح عدد لاعبي الفريق خمسين لاعبا، وبدأت هوية الفريق تتضح شيئا فشيئا. وكرة القدم الأمريكية لعبة قد تكون مجهولة للكثيرين، ولكن من يتابع المسلسلات والأفلام الأمريكية سيعلم أنها لعبة ذات شعبية أكبر من كرة القدم في صفوف الشباب، وتلقى رواجا كبيرا في بلاد العم سام، وبالطبع تعتمد بالدرجة الأولى على الخفة واللياقة البدنية. قد تكون الفكرة غريبة الآن، ولكن بالتأكيد فإنه مع كفاح هؤلاء الشباب وسعيهم لترسيخ هذه الرياضة عن طريق الأفكار والخطط التي تحدثوا عنها، فإنهم سيكونون وبكل تأكيد النواة الأساسية لانتشار هذه الرياضة، بالإضافة إلى أنه ومع الوقت قد يتمكنون من إدراج الكرة الأمريكية ضمن الرياضات الموجودة حاليا في قطر، ومن يدري، فقد تجذب اللعبة أعدادا أكبر من الشباب مع الوقت، ونشاهد إقبالا وانتشارا أكبر لهذه الرياضة في صفوفهم مع الوقت. وعلى ذكر الشباب، ها هي حكمة أمير البلاد المفدى سمو الشيخ تميم بن حمد تتحقق بعد أن أمر بإنشاء وزارة للرياضة والشباب، وها هم الشباب يصنعون المعجزات ويبدعون في صياغة كل ما من شأنه أن يزيد من حضور قطر على المستوى الرياضي العالمي، أي أن الشباب هم الطريق الذهبي لتحقيق الريادة دوما وفي أي مجال. دائما ما تكون البداية صعبة جدا ولكن هل هناك نجاح ساحق بدون صعوبة، ذات يوم سيتذكر التاريخ فريق قطر فلاج بأنه أول فريق عربي يمارس رياضة الكرة الأمريكية، وعندما يقرر كاتب ما بعد عشرات السنين أن يؤلف يوما كيف بدأت هذه الرياضة في البلاد العربية وانتشرت، فإن أول فقرة ستكون: بدأ في قطر.
543
| 05 يوليو 2013
في الوقت الذي كنا نتأهب فيه لمتابعة نهائي يتميز بالندية بين البرازيل وإسبانيا في نهائي كأس القارات، فاجأتنا السامبا بحسم المباراة والسيطرة منذ الدقيقة الثانية، وفاجأتنا السامبا البرازيلية بالعودة لعصر قريب، عندما كانت كلمة برازيل تلقي الرعب في قلوب الخصوم ليخسر المنافس قبل بداية المباراة، نعم فالإسبان لعبوا يوم نهائي القارات بأسلوب مغاير وكأنهم ليسوا في مباراة الختام والنهائي، توقعنا أن يكون لعاملي الأرض والجمهور تأثير إيجابي كالمعتاد مع البرازيل، وتوقعنا مباراة قوية خاصة أن إسبانيا في أفضل حالاتها وتعيش عصر امتلاء صفوف المنتخب بالنجوم، ولكن جاءت المباراة لمصلحة البرازيل ومنذ البداية. ولو عدنا بالزمن للوراء، فسنجد أن منتخب البرازيل وقبل سنتين من الآن كان في أسوأ ظروفه، ولكن يبدو أن عمل واجتهاد المدرب سكولاري في الفترة الماضية قد أفرز عودة نجوم السامبا، سكولاري تمكن من صناعة منتخب كاسح لديه القدرة على استعادة أمجاد كرة البرازيل، وأن يكون لاسمه رنين صاخب كالمعتاد. وعلى الجانب الآخر فإن فوز المنتخب بلقب القارات سيعطي اللاعبين دفعة معنوية هائلة قبل انطلاق كأس العالم في البرازيل العام المقبل، ومنذ الآن نقول كان الله في عون المنتخبات التي ستقع في مجموعة البرازيل. وفي الوقت الذي تحتفل فيه البرازيل بالفوز بالكأس الرابعة في تاريخها في بطولة القارات، فإن إسبانيا تتحسر على ضياع اللقب الوحيد الذي ينقص خزائنها، لاسيَّما أنها قد حققت مسبقا لقب كأس العالم ولقب كأس أوروبا، وبقي أن تضم لقب القارات، فما الذي قام به سكولاري في تلك المباراة، وعجز عنه ديل بوسكي مدرب الإسبان عن القيام به، قد يكون أهم الأسرار هو الروح والعزيمة التي ظهر بها لاعبو البرازيل، ليقهروا منتخبا يضم حاليا الشريحة الأفضل من الأسماء العالمية على مستوى العالم، خسر الإسبان وانتهى مسلسل الفوز دون توقف خلال السنين الماضية بعد أن خاض الماتادور تسعا وعشرين مباراة متتالية لم يتلق فيها أي خسارة حتى لحظة نهائي القارات، ليظل هناك فراغ دائم في خزائن الإسبان يسمى كأس القارات.
534
| 03 يوليو 2013
في تاريخنا المعاصر والحديث لم نشهد أبداً واقعة تنازل حاكم لابنه عن السلطة وبكل أريحية ومحبة، وما حدث في قطر هو درس كالمعتاد يستحق أن يضاف لصفحات التاريخ، ولتدريسه للأجيال القادمة عندما قام سمو الشيخ حمد أمير قطر بالتنازل لابنه سمو الشيخ تميم والذي أصبح الآن أمير قطر، وما أجمله من منظر نقلته لنا شاشات التلفاز عندما رأينا الأسد وإلى جانبه الشبل في منظر تلاحمي رائع وجميل، فهل هناك درس أفضل من ذلك لتأصيل معنى كلمة ديمقراطية. ومن أمير العطاء حمد إلى أمير الوفاء تميم فإن قطر ستظل ملتقى الأمة العربية والإسلامية، ونقطة التقاء كما كانت لأهم الأحداث وفي جميع المجالات، ومن بين جديد الأمير كان قرار استحداث وزارة الشباب والرياضة والذي وبكل تأكيد جاء لكي يكون مواكبا لما تشهده الدوحة حاليا من طفرة واضحة وكبيرة في الجانب الرياضي، وستكون الأيام القادمة خير دليل على حديثنا الآن بأهمية الدور الكبير والذي ستقدمه وزارة الرياضة، وما ستجده مختلف الرياضات من اهتمام أكبر ومضاعف بوجود مرجعية لها في ظل حرص حكومة قطر على تطوير وصقل الجانب الرياضي والذي يسهم وبالتأكيد في الترويج وبشكل أكبر لقطر، الرياضة في قطر كان لها نصيب وحصة كبيرة من التطور في السنوات الماضية، ومع استحداث وزارة الشباب والرياضة فإن ذلك يعني أن سمو الشيخ تميم يولي الرياضة والشباب أهمية بلا حدود، وهناك الكثير في الأيام القادمة بكل تأكيد. ولو صففنا كل كلمات الشكر والتقدير فهي ستظل قليلة في حقك أيها الوالد العزيز الشيخ حمد، شكرا لك أيها الوالد من القلب لما قدمته لقطر التي أصبحت في سنوات حكمك لتصبح دولة رائدة على مستوى العالم، شكرا لما قدمته للتاريخ من درس مهم سيظل عنوانا صريحا لمعنى كلمة ديمقراطية، يأتي الناس ويرحلون ولكن يخلد ذكراهم ما قاموا به من أعمال، وسيخلد ذكراك دوما بأنك راعي النهضة الحديثة في قطر، وسيخلد ذكراك إيمانك المطلق بأن الشباب هم عماد الوطن وثروته، ومعك يا سمو الشيخ تميم يا من تسلمت الراية لتكمل مسيرة الوفاء والعطاء، في دوحة الخير.
576
| 28 يونيو 2013
يغلق اليوم ملف التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال كأس العالم ٢٠١٤، وتتكشف هوية المنتخبات المتأهلة الثلاثة بعد أن أكدت اليابان تأهلها رسميا قبل جولات مضت، اليوم هي الفرصة الأخيرة. لنشاهد منتخبا عربيا عن قارة آسيا يرافق المتأهلين مباشرة للمونديال، وعندما نتحدث عن منتخب عربي، فإننا نشير بالتحديد لمنتخب عمان، والذي يمتلك نسبة جيدة للتأهل اليوم ولكن شريطة أن يفوز على الأردن، وتخسر أستراليا أمام العراق أو تتعادل على أقل تقدير. والسؤال المطروح والذي أجدني مدفوعا للتفكير فيه وبكثرة، كيف ستلعب العراق أمام أستراليا وبأي روح، أبناء الرافدين فقدوا أي فرصة في هذه المجموعة واحتلوا المركز الأخير، ولذلك فإنه من الطبيعي أن يفتقدوا الدافع في مباراتهم أمام أستراليا، ولكن على الأقل قد يتحلى المنتخب العراقي بالنخوة العربية، ويسعى لتحقيق الفوز أو التعادل لكي يهدي التأهل لعمان وللمرة الأولى في تاريخها، والتي يجب أن تفوز على الأردن في الوقت ذاته، حسبة شبه معقدة والأفضل أن ننتظر حتى ينتهي اليوم ونعرف من سيذهب للمونديال مباشرة، ومن سيدخل نفق الملحق الطويل والمتعب في جميع محطاته. الأعصاب ستكون مشدودة اليوم، وكل يسعى لتحقيق مبتغاه، أستراليا وعمان لكسب التأهل والأردن للوصول للملحق، الأعصاب والتوتر سيكونان حضورا بارزين في لقاءات اليوم، وبكل تأكيد فإن الضغوطات ستكون أكثر على عمان والأردن بحكم أن أستراليا تمتلك مصير تأهلها بيدها، وبكل تأكيد أيضا فإن عزيمة واجتهاد العمانيين سيواجهان كل ضغط وكل توتر، نعم هو أمل ضئيل جدا، ولكن الأمل موجود في أن ينقضي اليوم، ونشاهد مانشيتا عريضا يوم غد يعلن تأهل الأحمر العماني للمرة الأولى للمونديال، يا رب. ******* واليوم تواجه قطر أوزبكستان في مباراة لرد الاعتبار، وإنهاء التصفيات بأداء يليق بالعنابي، بعد أن فقد فرصة المنافسة وخرج بسبب تراكمات الظروف والأسباب المختلفة، وللأسف لم ينصف الحظ ولا الوقت الكابتن فهد ثاني لكي يقدم ما يمتلك حيث إنه استلم زمام الأمور في توقيت صعب خلفا للبرازيلي باولو أتوري، ولكن رب ضارة نافعة، وقد تكون الاستعانة بفهد هي بداية عهد جديد نشاهد فيه الاعتماد على المدرب القطري في الفترة المقبلة.
858
| 18 يونيو 2013
تكسرت آمال عرب آسيا بعد النتائج المخيبة في الجولة الماضية من التصفيات المؤهلة للمونديال، وبعد أن انكسرت شوكة النشامى بالأربعة أمام أستراليا، وهي الخسارة التي وضعت منتخبي الأردن وعمان في وضع حرج حيث إن فوز أستراليا في الجولة القادمة والأخيرة على العراق سيضمن لها التأهل مباشرة واقتناص البطاقة الثانية للمجموعة، ولترافق اليابان لمونديال 2014، في حين ستترك فتات المركز الثالث والملحق للبقية، القلب يحزن ويتأوه ولكن ما باليد حيلة، يبقى أمامنا أمنية صعبة، وأمنية عسيرة المنال، وهي أن تتمكن العراق من تحقيق مفاجأة أمام أستراليا بالتعادل أو الفوز، لتترك المجال متاحا أمام منتخبي عمان والأردن للتنافس على البطاقة الثانية، صحيح أنها أمنية صعبة للغاية ولكن، نقول عل وعسى أن يحدث ذلك. القلب يحزن ومجموعتي آسيا قد جعلتا منتخباتنا العربية في المؤخرة، وهو ما يجعلنا نؤمن أننا قد كنا كمالة عدد أكثر من منتخبات منافسة، كمالة عدد للمجموعات لكي تكون مكتملة العقد وبشكل رسمي، وكان من الأولى منذ البداية أن نتقدم بطلب رسمي للفيفا بأن يستثني منتخبي اليابان وكوريا من التصفيات، ويمنحهما بطاقات التأهل مباشرة للمونديال، خاصة أن المنتخبين هما الوحيدان في آسيا أصحاب المستوى الثابت، والمتواجدان في المونديال منذ 1998 بشكل دائم، وهما من يتقدمان في المستوى ويقدمان أداء يتخذ منحنى تصاعديا في حين، نشاهد المنتخبات العربية وهي ترتفع تارة للأعلى وتارة وهي تهوى، فأين الخلل يا ترى. القلب يحزن ونحن نفكر، ما الذي سيحدث في حال وصلنا للمحلق الآسيوي عبر منتخب عربي، بالتأكيد الخيار سيكون محصورا بين عمان أو الأردن، والتي ستواجه ثالث المجموعة الأولى إيران أو أوزبسكتان، ولو تجاوزت هذه المحطة فسوف تكون في مواجهة خامس القارة الأمريكية الجنوبية، أي أن الطريق شاق وطويل في الملحق، ولا نرى أي ضوء أو أمل في النهاية في ظل تفاوت المستوى كالمعتاد. القلب يحزن ونحن نخاف كالمعتاد أن يتكرر سيناريو مونديالي 2006 و2010 بأن يختفي صوت عرب آسيا وظهورهم من المونديال، وأن يبقوا عند حدود كمالة عدد المجموعات المؤهلة للمونديال.
483
| 15 يونيو 2013
لا نزال نناضل ونتحدث بلسان عربي، ونتمنى أن يكون للعرب حضور وتواجد في المونديال المقبل في البرازيل 2014، واليوم يقف الأردن على أعتاب الجولة قبل النهائية واللقاء أمام أستراليا عندما يحل ضيفا على منتخبها في هذه المجموعة، اليوم يواجه النشامى كبرياء الكنغر الأسترالي على أرضه ووسط جماهيره، وفي مواجهة تترقب نتائجها ثلاثة منتخبات لو أضفنا لأستراليا والأردن منتخب عمان أيضا الذي سيرتاح هذه الجولة قبل الجولة الختامية والمقبلة والتي سيواجه فيها عمان الأردن. وقبل أن نتكلم عن الجولة المقبلة والختامية، نلقي الضوء على لقاء الأردن وأستراليا اليوم، الحرب النفسية بدأت مبكرا على النشامى عندما تم احتجاز المدرب عدنان حمد ولساعات في مطار ملبورن الأسترالي، وهي لعمري ليست الأسلوب الأمثل والحضاري للتعامل مع منتخب منافس وجهازه الفني عندما يحل ضيفا على أي منتخب آخر، ولكن لنفترض حسن النية وأن ما حدث كان خطأ غير مقصود، بالتأكيد مثل هذه الأمور ستؤثر سلبا على نفسية اللاعبين وعلى أدائهم، وبالتأكيد ستتسبب في شيء من النرفزة للاعبين، ولكن حسنا فعل عدنان عندما عزل اللاعبين إعلاميا عن وسائل الإعلام الأسترالية، وأبعدهم عن دائرة الضوء في الأيام الماضية حتى موعد المباراة اليوم. وقبل مباراة اليوم يشترك الأردن مع أستراليا في سبع نقاط، مقابل تسع نقاط لمنتخب عمان ثاني المجموعة حاليا، والاحتمالات تقول إنه لو فازت أستراليا اليوم، فإن نسبة احتمال تأهل عمان أو الأردن ستكون منخفضة جدا جدا، خاصة أن منتخب أستراليا سيستضيف العراق الجريح في الجولة الأخيرة على أرضه، وسيكون باستطاعته تجاوزه ليصل للنقطة الثالثة عشرة بعيدا عن عمان والأردن، بينما لو فازت الأردن اليوم فإنها ستصل للنقطة 10، وستكون المباراة المقبلة أمام عمان نهائيا مثيرا بين المنتخبين لاقتناص بطاقة التأهل، بينما لو تعادل المنتخبان اليوم فإن ذلك سيدخلنا في دوامة معقدة من الحسابات قبل الجولة الأخيرة لتكون الفرصة موجودة أمام المنتخبات الثلاثة. ولكن هناك حقيقة مؤكدة لو فازت الأردن اليوم، وهي أن بطاقة التأهل الثانية ستكون محصورة بينها وبين عمان في الجولة الختامية من التصفيات، ولذلك ومن القلب نقول: اللهم وفق النشامى اليوم في اللقاء، لعل وعسى أن يتحقق الحلم الأردني أو العماني بالوصول للمرة الأولى للمونديال.
481
| 11 يونيو 2013
يأمل كل العرباوية أن يعود النادي للعربي لطريق البطولات، وأن يستعيد بريقه السابق، وبالتأكيد فإن الآمال لا تكفي لتحقيق الأمنيات، التعاقد مع شتيلكة الألماني مجددا للعودة لتدريب الفريق أمر طيب، ولكن لا ننسى أن شتيلكة هو نفس المدرب الذي أقاله العربي قبل سنين من الآن، وعندما أقاله كان قد قاد العربي لمراكز متقدمة في تلك الأيام، صحيح أنه لم يحقق أي لقب معه ولكن جعله في المقدمة، وكان في موقع أفضل منه حاليا في الترتيب العام للأندية. لدى بعض المخلصين من جماهير العربي لمست ارتياحا لعودة شتيلكه لتدريب الفريق الأول للكرة، فكما أكدوا فهو مدرب نظامي ويحب النظام كثيرا، كما أن علاقته مع اللاعبين طيبة من خلال تعامله الودي والملفوف بشيء من الصرامة لإحلال النظام في صفوف أي فريق يقوم بتدريبه، ولدى من يحبون العربي وجدت قبولا بعودة المدرب مجددا للفريق، فهل هي مجرد عاطفة لمدرب قدم الكثير للعربي في السابق، أم أنه بالفعل الرجل المناسب لانتشال العربي من دوامة عدم الاستقرار في الموسمين الماضيين. وبدافع الفضول تابعت بعض التقارير عن اللاعب الفنزويلي خيسوس ميزا والذي وقع مع العربي لموسم واحد، وجدت أنه لاعب مراوغ ومن الصعب أن يفلت الكرة بسهولة، ويمتلك حسا هجوميا واضحا، أي أنه سيخدم العربي كثيرا وسيكون مكسبا له بالفعل في الموسم المقبل، صحيح أن الحكم النهائي على اللاعب لن يتم قبل مشاهدته وهو يتأقلم مع أجواء دوري النجوم، ولكن من طريقة وأسلوب اللاعب فمن الواضح أن العربي قد وفق في اختيار اللاعب. وغير ميزا فهناك حاليا تعاقد العربي مع اللاعب البحريني سيد عدنان، وأيضا تجديد عقود لاعبي الفريق لضمان الاستقرار، كل هذه خطوات حميدة لكي يكون للفريق ظهور مغاير في الموسم المقبل، ومسح للصورة الباهتة التي ظهر بها في الموسمين الماضيين، كل ذلك جيد ولكن بالتأكيد يبقى موضوع المدرب هو الأساس بالنسبة للفريق، وقد تكون العودة لشتيلكة هي الأفضل حاليا للعربي، خاصة أن المدرب قريب من اللاعبين ولديه دراية تامة بمستوياتهم ومراكزهم، عموما نتمنى الأفضل والخير دوما للعربي، وما تقوم به الإدارة حاليا من تعديلات سيكون مردوده وتقييمه مع بداية الموسم المقبل.
553
| 08 يونيو 2013
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...
12039
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ...
5784
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب...
2832
| 22 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2652
| 16 أكتوبر 2026
تصلك الدعوة رسمية الصياغة، تحمل عبارة "مؤتمر صحفي"،...
2418
| 22 أكتوبر 2026
لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...
1590
| 20 أكتوبر 2026
حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...
1152
| 18 أكتوبر 2026
كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...
969
| 18 أكتوبر 2026
حدث ذات مساء في قرية فويرط المستلقية على...
819
| 20 أكتوبر 2026
في أكتوبر 2025 فتحت شركة أمريكية باب الطلب...
591
| 21 أكتوبر 2026
هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...
585
| 18 أكتوبر 2026
16 اكتوبر هو ذكرى ميلاد ابني محمد رحمه...
534
| 19 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية