رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الكويت وكأس الخليج.. سباق مع الزمن

لم يخطر في بال أكثر المتشائمين أن يخرج تقرير اللجنة التفقدية الخليجية لملاعب الكويت من أجل استضافة خليجي 23 معلنة عدم جاهزية أي ملعب لاحتضان البطولة، وعدم وجود أي استاد في الكويت الشقيقة لديه الإمكانات من أجل إقامة المباريات بل والتدريبات أيضا، تقرير كان بالنسبة لنا صادما جدا، حيث إن كويتنا الحبيبة بمواردها الهائلة ليس من المعقول أن لا يكون لديها الملاعب الجاهزة والمستعدة لاحتضان واستضافة أي بطولة كروية.ولو عدنا للماضي القريب لوجدنا أن آخر استضافة لكأس الخليج في الكويت كانت في 2003، أي قبل اثنى عشر عاما من الآن، فما الذي حدث من ذلك الوقت وحتى الآن لكي تتراجع البنية التحتية لملاعب الكويت والكرة إلى الخلف، وما الذي جعلها حاليا غير صالحة لأي استضافة كما قررت واعتمدت اللجنة التفقدية الخليجية؟من أجل ما سبق ستكون الكويت في تحد مثير، وفي سباق مع الزمن في الشهور القادمة من أجل تطوير وصيانة الملاعب قبل يناير المقبل، والذي تم تحديده من أجل استضافة المنافسات، وحتى هذا التاريخ يحتمل التأجيل أيضا وبقوة بمعارضة إقامة البطولة في هذا التوقيت مع نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاما، أي أن الكأس المقبلة للخليج تمر حاليا بمرحلة عدم اتزان، سواء من ناحية الملاعب غير المؤهلة، أو التوقيت غير الملائم لإقامة البطولة، ومرورا أيضا بحالة الطوارئ التي نقلت البطولة في آخر لحظة إلى الكويت بعد أن كان من المفترض أن تكون البصرة هي مستضيف البطولة.الكويت التي هي درة الخليج، وصاحبة الريادة في الفوز بعدد الدورات في السابق ليس من المعقول أن يكون السبب في عدم تطوير الملاعب ماديا بكل تأكيد، لدينا شعور بأن هناك أمورا خفية يعلمها أبناء الكويت بشكل أفضل منا بكل تأكيد، ولأننا نكن لكويتنا الحبيب كل ود وتقدير، فإننا نتمنى أن يكون هناك سعي جاد من أجل تأهيل كافة الملاعب وإعدادها لاستضافة البطولة، وأن يسابق أشقاؤنا في الكويت الزمن من أجل تنفيذ هذه المهمة، ولا نتحدث إلا من مبدأ أننا جميعا كيان واحد متكامل يشعر بآلام أجزائه المختلفة، والكمال لله سبحانه وتعالى وحده.

564

| 09 أبريل 2015

يوم آخر مع آسيا!!!

اليوم يتوجه السد ولخويا لكي يشعلا مجددا جذوة المنافسة الآسيوية ويكملا حمل الطموحات القطرية في المنافسة في دوري الأبطال الآسيوي، واليوم يخبئ في طياته الكثير من الحكايات والأخبار ومن الممكن المفاجآت، السد بطموح ضمان التأهل ولخويا لكي يضمن الاستمرار في المنافسة على إحدى البطاقتين، بعد ثلاث جولات آسيوية فارق كبير بين طموحات كلا الفريقين في الجولة الرابعة من البطولة.ولكن ما قد يكون مقلقا اليوم هو أن يدخل لاعبو الفريقين أجواء المباريات الآسيوية بذهن غير صاف وقلوب تفكر في المواجهات القادمة والحاسمة في الجولة الخامسة والعشرين من عمر الدوري، لاسيَّما وأن المنافسة قد انحصرت بينهما على درع الدوري، وما نخشى منه أن تلقي آثار التفكير في حسابات الدوري بظلالها على أداء اللاعبين ويضيع المجهود في دقائق من عدم التركيز والاتزان قد تمر بأي منهما، ولذلك فإننا نتمنى أن يكون كلا المدربين قد اتخذ الحيطة وقدم التهيئة النفسية المناسبة لفريقه قبل خوض المواجهات الآسيوية المهمة في مشوار التأهل للدور القادم.قلوبنا اليوم مع عيال الذيب ولخويا في المواجهات الآسيوية، ولكن بنظرة ثاقبة فإن السد عندما يواجه بونديكيور الأوزبكستاني على أرض الأخير، فإن تحقيقه للفوز سيضمن له الانتقال تلقائيا إلى الدور القادم خاصة أنه سيصل إلى النقطة العاشرة، ولن ينتظر نتائج بقية الفرق، أي أنه صاحب الحظوظ الأوفر اليوم لكي يقوم بتثبيت تأهله لدور الستة عشر من البطولة الآسيوية، وبصراحة لا خوف اليوم على السد والذي سحق خصمه في مباراة الذهاب بسداسية، ويبقى عليه اليوم أن يحقق ولو حتى التعادل لكي يستمر في مشواره الآسيوي الناجح.أما لخويا فهو سيواجه على أرضه لوكوموتيف الأوزبكستاني أيضا، ولكن مع فارق مهم بينه وبين السد، لأن لخويا بحاجة للفوز من أجل أن يضمن بقائه في دائرة المنافسة للتأهل للدور التالي، أي أن مهمة السد اليوم ستكون أسهل وبكثير من لخويا.عموما فإن سفراء قطر لا يزالون يمتلكون مفاتيح التأهل بأيديهم، وبالنسبة للخويا فهو لا يزال يحمل الفرصة بيده، وبصراحة أكبر فإن الفوز اليوم فقط سيكون خير ضمان له لكي يكمل الفرصة، وغير هذه النتيجة تعني له وداع الآسيوية حتى الموسم القادم، وأن مشاركته اليوم كانت فقط لأنه يوم آخر مع آسيا!

605

| 08 أبريل 2015

يا مرحبا بالريان

نبارك للريان العودة رسميا إلى دوري النجوم، واستعادة مكانه الطبيعي بين فرق وأندية النجوم، ونرحب بعودة واحد من أكبر الفرق امتلاكا للجمهور، حيث يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة على مستوى جماهير دوري النجوم بشكل عام.الريان عاد رسميا، ومعه تعود تساؤلات كثيرة، فهو قد هبط في درس قاس له إلى غياهب الدرجة الأولى بعد المستوى الهزيل، والذي ظهر به لاعبوه وعلامات الاستفهام التي صاحبت أداء اللاعبين حتى وقع المحظور وهبط الريان، وها هو يصحو ويعود مجددا، صحيح أن ندوب الهبوط ستبقى لفترة ولكن في النهاية ما يتوجب عليه هو تصحيح مساره السابق والنهج الذي كان عليه من أجل أن يضمن بقاءه في دوري النجوم، ومن ثم والأهم المنافسة لاحقا ومحاولة التقدم للأمام على صعيد كافة البطولات بالطبع، نقول للريان يا مرحبا بك وبعودتك والتي سيكون لها بالتأكيد فائدة إيجابية للدوري بعودة الرهيب وجماهيره الغفيرة.***عندما ترسو سفينة الأحلام وهي تحمل معها فريقين من أجل العودة لدوري النجوم، فهي لن تعود فارغة إلى غياهب الدرجة الأولى، والعودة ستحمل معها فريقين سيذوقان مرارة الهبوط بعد حلاوة الصعود، وحتى الآن فإن الشمال قد حجز له رسميا مكانا في سفينة العودة، ولا يزال الصراع قائما ومشتعلا بين الشحانية والوكرة للفرار من المركز قبل الأخير، والتشبث بحبال واهية للبقاء في دوري النجوم، السفينة متلهفة لمعرفة من سيكون صاحب بطاقة الهبوط الثانية، والقبطان ينظر إلى ساعته وهو يحس بالملل، لقد تأخر الوقت، ونريد معرفة هوية الفريق الثاني لكي نرتب له تذكرة العودة، ونحن نقول لو هبط الشحانية فسوف تطبق قاعدة الصاعد هابط هذا الموسم، أما لو حدث وهبط الوكرة، فإن موجة زرقاء ستنحسر عن دوري النجوم، وسيكون لانحسارها معنى سيفتقده الكثيرون، الوكرة بهذا المستوى إلى أين؟

577

| 07 أبريل 2015

عندما يتلاعب الدوري بالأعصاب

من قال إن جعبة الدوري قد انتهت من المفاجآت، ومن قال إن الإثارة ستتوقف في الجولة الرابعة والعشرين من عمر دوري النجوم، لمن قال ذلك نقول له لو سمحت دع الإثارة مستمرة، فها هو الشحانية يتمكن من فرملة لخويا ويمنعه من التتويج رسميا في هذه الجولة، بينما يواصل الملاحق السد سباقه على أمل اللحاق بالمتصدر، ولكنه في هذا السباق يدهس الغرافة بخماسية وبدون رحمة في هذه الجولة.الإثارة موجود نعم بسبب تأجيل حسم الدوري، ولكن التساؤل هو عن المستوى الذي ظهر به لخويا أمام الشحانية صاحب المركز قبل الأخير في الدوري، وعدم تمكن الفريق المدجج بالنجوم من حسم المباراة الماراثونية والتي شهدت ستة أهداف دفعة واحدة، يبقى لخويا لغزا محيرا في أدائه بصراحة حيث تارة يكون في القمة، وتارة يكون إبداعه في أقل مستوياته كما شاهدنا أمام الشحانية، والذي كان أيضا أقرب للفوز، قد يكون السبب هو رعب الشحانية من الهبوط، وبالتالي إفراغ أفضل ما لديه أمام المتصدر، وقد يكون بسبب ثقة لخويا الزائدة، ولكن كل ما نعلمه هو أننا أمام لخويا مهمة صعبة جدا الأربعاء المقبل في دوري الأبطال الآسيوي، وقد تكون مباراته أمام بونيودكور الأوزبكستاني مصيرية في هذه الجولة، حيث إنه يجب أن يفوز على أرضه ووسط جماهيره.وقبل أن نتعمق أكثر في الهم الآسيوي فإن التلاعب بالأعصاب لكلا الفريقين في الدوري لخويا والسد قد لا يكون في مصلحة الفريقين قبل الجولة الآسيوية الأربعاء القادم لكلاهما، وأتمنى أن يكون هناك وقفة جادة من مدربي الفريقين والجهاز الفني لكليهما من أجل أن يكون هناك تهيئة نفسية خاصة للاعبين قبل المباريات الآسيوية، وإبعاد تركيزهم قدر الإمكان عن التفكير في الدوري وحسمه وحساباته المختلفة، وأن يخوضوا مباريات المجموعة بكل تركيز بعيدا عن الدوري الذي رفض البوح بكل أسراره حتى الآن، وأجل الحسم حتى الجولة المقبلة أو بعدها.**قرار مؤسسة النجوم بإلغاء الوقت الإضافي من مباريات كأس سمو الأمير بالتأكيد يخدم مصلحة المشاركة الآسيوية للخويا والسد، وسيكون فيه تخفيف من الإرهاق بالنسبة للاعبين في حال امتد وقت المباراة أكثر عن الوقت الأصلي، شكرا لمن ينظر لاسم الوطن وأهمية تمثيله قبل كل شيء.

658

| 06 أبريل 2015

شبح سيلاحق التأجيل لخليجي 23

بالرغم من اختيار الموعد مسبقا لإقامة كأس الخليج 23 في يناير القادم في دولة الكويت الشقيقة، إلا أننا ومنذ الآن نستبعد تماما إقامتها في هذا الموعد، خاصة أنه سيصادف إقامة كأس آسيا تحت 23 سنة وفي نفس توقيت كأس الخليج، أي أن التأجيل أو تقديم الموعد سيكون مطلوبا من أجل الكأس الخليجية.ورغم الحيرة والتي قد يقع فيها القائمون على كأس الخليج في الكويت، إلا أنه لا يوجد أي حل آخر سوى تأجيل أو تقديم الموعد، خاصة أن كأس آسيا بطولة معترف بها ومدرجة في أجندة الفيفا والاتحاد الآسيوي، أي أنه لن ينظر بعين الاعتبار إلى تأجيلها من أجل كأس الخليج والتي لا تندرج تحت لواء اتحاد الكرة العالمي الفيفا، ولو صمم الأشقاء على إقامتها في نفس التوقيت فهنا ستقع جميع المنتخبات في أزمة، حيث إن كل المنتخبات المشاركة ستكون في حاجة إلى لاعبيها الشبان من أجل المشاركة في الكأس الآسيوية، خاصة أنها تؤهل أصحاب المراكز الأولى للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل 2016، أي أن كأس الخليج ستفقد متعة وجود كل اللاعبين في حال لم يتم تغيير الموعد، وستكون نسخة غير مقبولة بالمرة من العرس الخليجي، خاصة أن المنتخبات المشاركة في آسيا هي السعودية والإمارات والعراق وصاحبة الأرض قطر، مع احتمال ترشح الكويت أيضا عن مجموعته التي تقام لاحقا.وبغض النظر عن التوقيت المناسب فإن تقديم موعد البطولة سيكون الخيار الأمثل، وحتى لو أقيمت في أواخر ديسمبر أو بداية فبراير، ولا نظن أن الاتحادات الخليجية سيكون لها أي معارضة لذلك من أجل مصلحة البطولة قبل كل شيء.مؤشر تغيير موعد البطولة يطل وبقوة، وسنعرف الموعد الجديد لاحقا بكل تأكيد، ولكننا الآن واثقون كل الثقة أن البطولة لن تقام في نفس الموعد الذي تم تحديده مسبقا في يناير.عموما لو أن اللجنة الخليجية قد درست مواعيد البطولات القارية والإقليمية مسبقا لوجدت أن كأس الخليج تتعارض مع كأس آسيا تحت 23، أي كان المطلوب مسبقا هو جهد بسيط فقط، لكي يتم تفادي هذه الأزمة البسيطة، ولكي لا يكون لشبح التأجيل حضور وانصراف.

496

| 05 أبريل 2015

لقب النجوم يغازل لخويا اليوم

لو حاولنا أن نختصر لكم السطور اليوم، فهي ستكون في سطر واحد فقط وهو هل يتوج لخويا رسميا بلقب دوري النجوم اليوم؟ نعم سطر واحد ولكن نختزل من خلاله أحداث وتفاصيل ومنافسة موسم كامل لدوري النجوم القطري لموسم 2014-2015 اليوم، والذي قد يحسم اليوم في الجولة الرابعة والعشرين من عمر الدوري، وقبل نهاية الموسم بجولتين كاملتين، لخويا يواجه اليوم الشحانية صاحب المركز قبل الأخير في ترتيب الدوري لهذا الموسم، ولو حقق لخويا الفوز اليوم، وهو لذلك أقرب، فهو سيضع كلمة النهاية للمنافسة على لقب النجوم لهذا الموسم، ويحسم المنافسة قبل نهاية الدوري بجولتين كاملتين.وقبل أن نتعمق في سرد التفاصيل أكثر، فإننا نوضح أن لخويا يمتلك 55 نقطة قبل جولة اليوم، ويمتلك منافسه الأقرب السد 48 نقطة، ولو حدث وفاز لخويا اليوم على منافسه الشحانية ووصل للنقطة رقم 58، فهو سيتوج رسميا بلقب الدوري بغض النظر عن نتيجة السد وعن نتيجة ما تبقى من جولات هذا الموسم، خاصة أن رصيد السد هو 48 نقطة، ولو فاز حتى في المباريات الثلاث المتبقية له فإنه سيصل للنقطة رقم 57 فقط، أي أنه قد حصد المركز الثاني فقط، ونقول ذلك في حال تمكن لخويا اليوم من تحقيق الفوز على الشحانية.لا نريد أن نستبق الأحداث، ولكن من الوهلة الأولى فإن الدوري يبدو أنه قد ذهب لصالح لخويا الواثق والقوي والمتمكن من خطواته في دوري النجوم بقيادة الموهوب الدانمركي لاودروب، وبصراحة فإن المتبقي أمام السد هو التركيز وبشكل أكبر على منافسته في دوري الأبطال الآسيوي، خاصة أنه يتصدر مجموعته في دوري الأبطال وينافس بجدية على التأهل للدور التالي من الأبطال.لا نريد أن نستبق الأحداث ولكن تفاصيل المنافسة تقول بأن الدوري اليوم يغازل وبقوة لخويا، ويناديه لكي يتوج رسميا قبل نهاية المنافسة بجولتين كاملتين، لا نريد أن نستبق الأحداث ولكن المنطق يقول بأن لخويا اليوم سيتفوق على الشحانية ويتوج بطلا بدرع النجوم، ولو كنتم لا تصدقون فالأحرى أن تروا بأنفسكم اليوم نتائج الجولة الرابعة والعشرين من دوري النجوم، ومن يدري، قد يكون للشحانية حديث آخر وعزم على أن يؤجل تتويج لخويا رسميا ببطولة الدوري.

526

| 04 أبريل 2015

"الشيوخ الأميركي" هل يؤثر في "الفيفا"؟

من قال بأن الرياضة والسياسة منفصلان، ومن قال بأنهما لا يلتقيان أبدا، مهما كان صاحب المقولات السابقة، فإننا نقول له ها هم مجلس الشيوخ الأميركي يشحذون قواهم، ويبعثون برسالة إلى "الفيفا" يحثونه فيها على نقل كأس العالم 2018 من روسيا بسبب دورها في الأزمة الحالية في أوكرانيا، ويناشد "الفيفا" وبقوة على نقل البطولة وتغيير مكان إقامتها.وبغض النظر عن الوضع السياسي الحالي في بلاد بوتين وما جاورها من بلدان، فإننا لا نتمنى أبدا أن يتم خلط السياسة بالرياضة، وأن لا يكون للدور السياسي أي تأثير على قرارات "الفيفا" وخططها التنظيمية المختلفة، فعندما يكون الباب المغلق مواربا قليلا لتدخل منه التدخلات السياسية المختلفة في عالم الرياضة، فنحن نقول على الرياضة السلام، وعندما يكون المجال متاحا لكي يختلط الاثنان معا، فإن المزيج غالبا لا يكون مستساغا أبدا ولا يجد القبول من أي طرف، بل على العكس تفقد الرياضة جمالها وبريقها، وتصبح أداة في يد السياسيين، في هذا التوقيت بالذات تفقد الاستمتاع بها وبكل عناصر المتعة من خلالها.قبل فترة كانت هناك أصوات من قبل بعض الساسة بمقاطعة مونديال روسيا، ولكن "الفيفا" طالب وفي بيان حاسم بعدم مزج السياسة بالرياضة، وهو حديث لم تمر عليه أيام، وحاليا فإن مجلس الشيوخ يلقي بثقله على "الفيفا" لكي يؤثر على قرار التصويت لاستضافة روسيا للمونديال القادم، وبالطبع فإن "الفيفا" حتى الآن لم يعلن رسميا عن أي ردة فعل تجاه الخطاب الذي حمل توقيع شخصيات مؤثرة في مجلس الشيوخ الأميركي، فهل يتجاوز "الفيفا" ذلك أم أن شيوخ أميركا سيكون لهم تأثير على الاتحاد الرياضي الكروي الأول في العالم.عموما لو شطحنا بخيالنا قليلا كما يقولون، وتخيلنا حال مونديال العالم في روسيا بعد ثلاث سنين من الآن، لو استمر العالم في غليانه السياسي كما هو الآن، فكيف سيكون موقف المشاركين والمنتخبات من المونديال في ذلك الوقت في حال استمر تدخل الساسة في شئون الرياضة، هل تخيلتم معي كيف ستكون الصورة قاتمة، والمشهد عسيرا على التخيل، أبقوا السياسة بعيدا عن الرياضة دوما، من أجل أن لا تقتلوا المتعة وجمال الكرة.

574

| 02 أبريل 2015

لجنة الإرث والنظرة المستقبلية

من يعتقد بأن لجنة الإرث والمشاريع في قطر ماشية في قراراتها بدون دراسة مستقبلية وممنهجة، فهو مخطئ تماما في هذا الاعتقاد، وخاصة بعد أن تهامست بعض الأصوات بأنه مع اختيار توقيت مونديال 2022 في الشتاء فإنه لا داعي للمضي في مشروع تبريد الملاعب، وبالرغم من ذلك فقد قررت اللجنة التقدم في هذا المشروع واستمراره حتى تكون كافة الملاعب مجهزة بتقنية التبريد قبل موعد استضافة المونديال.اللجنة عندما اتخذت هذا القرار فهي تنظر إلى المستقبل القريب والبعيد والأبعد، والفائدة التي ستجنيها من تبريد الملاعب ليس من أجل مونديال 2022 فقط، وإنما من أجل البطولات التي من الممكن إقامتها في الصيف لاحقا، والاستفادة القوية والكبيرة التي ستعود على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام حيث ستكون الدوحة مرشحة وبقوة لأي حدث عالمي في الصيف أو نشاط يتعلق بكرة القدم.وجود الملاعب المكيفة أيضا سيجعل من الدوحة قبلة محببة للكثير من الأندية والمنتخبات والتي تبحث عن المناخ الأمثل من أجل معسكراتها الودية، ولذلك فإن قطر ستكون الخيار الأول لإقامة المعسكرات الصيفية لاحقا، وأيضا المباريات الودية نظرا لوجود وتكامل العناصر المطلوبة من أجل إقامة هذه المعسكرات، ولذلك لن نستغرب أبدا لو تهافتت الأندية والمنتخبات لاحقا لكي تسجل موعدا لها بأن يكون معسكرها الصيفي في الدوحة، وأيضا لن تذهب المنتخبات الخليجية والأندية بعيدا في الصيف، وستفضل القدوم أيضا لقطر خاصة من ناحية توفير المصاريف والوقت أيضا.لجنة الإرث لا تقف نظرتها عند 2022 وإنما تمتد إلى ماهو أبعد من ذلك، وتنظر إلى أن تكون الدوحة هي عاصمة الرياضة قولا وفعلا، وتصبح الوجهة المنشودة لكل المنتخبات في المستقبل، وما 2022 إلا محطة في رحلة التطوير والإنجاز، بورك عمل اللجنة وبورك كل من يسعى لخدمة وطنه بجد واجتهاد من أجل الوصول لأعلى درجات النجاح والتميز. ****واقعية الفيفا في التعامل مع استضافة آسيا للمونديال والمرونة في ذلك شجعت العديد من الدول على الرغبة في استضافة المونديال، وحاليا فإن أوزبكستان تدرس التقدم بملفها من أجل استضافة كأس العالم 2026، وبغض النظر عن إمكانية حدوث ذلك واستحالة أن نشاهد المونديال يقام في آسيا مرتين على التوالي، فإن التقدم بالطلب والاستضافة يعد في حد ذاته إنجازا بالنسبة لدول آسيا الطموحة والصاعدة.

499

| 02 أبريل 2015

أهمية الوديات لإعادة الثقة

لو حصرنا أهمية الوديات التي خاضها العنابي مؤخرا أمام كل من الجزائر وسلوفينيا وتجاوزه لكلا المنتخبين وتحقيق الفوز في كلا المباراتين، فإن الفوائد لا حدود لها بكل تأكيد، ولكن تنبع وتبرز أهمية استعادة المنتخب ولاعبيه لثقتهم بأنفسهم لتكون أهم فائدة يخرج بها المنتخب من هذه الوديات، خاصة وبعد المفاجآت غير المتوقعة والخروج من كأس آسيا مؤخرا، لاعبو العنابي كانوا في حاجة ماسة إلى هذا الفوز والذي سيرفع من مؤشر الثقة لدى اللاعبين بقدراتهم وإمكاناتهم، وأن ما حدث في المشاركة الآسيوية الأخيرة كان مجرد كبوة ودرس يجب الاستفادة منه من أجل المستقبل. ولو نظرنا في أي عام نحن الآن فإننا في 2015، أي أن الوقت يمر والأيام تمضي، وإن هي إلا سنوات قليلة ونجد أننا قد وصلنا إلى مونديال 2022، والذي يجري العمل على قدم وساق من أجل استضافته المرتقبة، وإعداد الجيل الحالي من اللاعبين سيكون من أجل المشاركة بالطبع في كل من مونديال 2018 والوصول لأول مرة، وأيضا إكمال المشوار والمشاركة في 2022، وبالتأكيد فإن القائمين على المنتخب على علم بذلك وأهمية التحضير والإعداد المبكر منذ الآن، والوديات الأخيرة أسهمت بكل تأكيد في صقل مهارة اللاعبين وزيادة الانسجام بينهم، وخير دليل على ذلك الهدف الجميل الذي أحرزه عبدالكريم حسن في مرمى سلوفينيا.وحتى الآن لا نزال عند رأينا بأن المنتخب القطري يضم مجموعة مميزة جدا من المهاجمين والذين يرتقون لمرتبة هداف مع مرور الوقت والمهارة التي يكتسبها اللاعبون بشكل أكبر، ولكن الاختبار الحقيقي سيكون التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة، والتي ستنطلق قريبا، وجمال بلماضي يعلم ذلك ويعلم أهمية الاستفادة من كل وديات العنابي من أجل تطوير وصقل مهارة المنتخب بشكل أفضل قبل الاستحقاق القادم، الوقت موجود والجهاز الفني يبحث عن الوديات المناسبة، وبالتأكيد البيئة والمناخ المناسب موجودان أمام بلماضي، فلنأمل أن تسفر ودياته الحالية عن فوائد إيجابية للعنابي في مشاركاته القادمة، وأن يكون استثمار الوديات في صناعة منتخب أفضل مع وجود الكوادر الشابة في صفوف الفريق والأسماء التي من شأنها أن يصبح لها شأن أكبر بإذن الله في المستقبل القريب.

511

| 01 أبريل 2015

الرهيب للعودة قريب.... ولكن

لن تمر فترة طويلة قبل أن نشاهد فريق الريان مجددا وهو يعود إلى دوري النجوم القطري بعد الهبوط المريع والذي مني به أحد أهم أقطاب الكرة القطرية في الموسم الماضي، وها هو الآن يتأهب لكي يعود مرة أخرى ويأخذ مكانه الطبيعي إلى جانب الكبار.ولكن القصة ليست في عودة الرهيب مجددا إلى الأضواء، فهو أحد أضواء الدوري القطري بالفعل، والسؤال هو هل ضمد الريان جراحه واستفاد من درس الهبوط في الموسم الماضي، وهل كان للهبوط فائدة لإدارة الريان في استيعاب درس الهبوط المرير والسعي لعدم تكراره مجددا.في اعتقادنا أن الإجابة قد تميل إلى نعم بشكل أكبر لا سيما وأن إدارة الريان قد بدأت بالتجديدات الجادة بالفعل والتي كان أهمها التعاقد مع المدرب الكبير فوساتي، والذي سيستلم زمام الفريق كمدير فني، وكنا نتمنى لو تعاقد معه الريان منذ فترة أطول عندما كان لا يزال في الدرجة الأولى، خاصة وأنه سيكون ملما أكثر بتفاصيل الفريق ولاعبيه، ولكن كما يقول المثل أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي أبدا، والتعاقد مع فوساتي الآن سيكون مفيدا وبدرجة كبيرة لفريق الريان ولاعبيه، لا سيما مع الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المدرب في الدوري القطري مسبقا ومعرفته للكثير من خباياه.الريان عندما سيعود سيكون على علم بأن المنافسة في الدوري لن تكون سهلة أبدا، وخاصة وأن فرق الصدارة حاليا منذ كذا موسم هي السد ولخويا والجيش، ونستطيع أن نضيف أيضا منافسة وحضور الملك القطراوي في هذا الموسم، ولكن بشكل عام فإن الفرق الأولى منذ أكثر من موسم هي كما ذكرنا، ولذلك فسوف تكون العودة شاقة في مجابهة فرق الدوري بكل تأكيد والسعي لإثبات وجوده منذ البداية.فقط متأكدون من نقطة شديدة الأهمية وهي أن عودة الريان ستكون إضافة مهمة وقوية للدوري، فكم اشتاقت الجماهير لمباريات الكلاسيكو بين قطبي الكرة القدامى لدوري النجوم السد والريان، بالإضافة إلى الندية التي ستحضر مباريات الرهيب في مواجهة أندية المراكز الأولى في الدوري، في انتظار عودتك أيها الرهيب ومقدما نقول مبروك.

498

| 31 مارس 2015

أحسنوا الظن بالأهلي

كنا نتمنى أن يحل منتخب مصر المشكلة مع نادي الأهلي السعودي بشكل ودي بين الطرفين، وبدون أن يكون لـ"الفيفا" دخل في ذلك، خاصة أن نادي الهلال قد أخفى خطاب استدعاء اللاعب محمد عبدالشافي عنه من قبل المنتخب، وتركه ليخوض مباراته أمام الطائي الأربعاء، لينضم اللاعب إلى منتخب الفراعنة قبل ساعات من لقاء غينيا الاستوائية، والتي يخوضها تحت أول ظهور لمدربه الجديد هيكتور كوبر.وسواء كان قرار إخفاء خطاب الاستدعاء عن اللاعب فرديا في إدارة النادي أو أي شيء آخر، فإن الشكوى التي قد يقدمها الجهاز الفني للفيفا حول ذلك قد تأخذ أبعادا أخرى وتدخل القضية في متاهات تجعلها تكبر، فكبير النار دوما من مستصغر الشرر، والأفضل أن يكون هناك نقاش جاد بين جهاز الفني للمنتخب وإدارة الأهلي والوعد بعدم تكرار ذلك في المستقبل، صحيح أن الأمر غير مقبول البتة، ولكن لا نعتقد أن هذه المشكلة ليست بحاجة لكي تصعد إلى الفيفا، وإلا فإن إنعاكاسات ذلك ستمتد ليس إلى العلاقة بين الطرفين في المستقبل، وإنما ستنعكس أيضا على نفسية اللاعب وإكماله لمدة العقد مع النادي الأهلي.وغريبة هي هذه المشاكل التي تطفو إلى السطح أحيانا وتنم عن جهل بعواقب الأفعال في كثير من الأحيان، لا نظن أن قرار استدعاء اللاعب قد تم بالعمد من إدارة النادي، وسنحسن الظن ونقول بأنه قد يكون هناك خطأء في عدم تسلم الخطاب، أو أنه قرار فردي غير مسؤول، ولكن ما يمنعنا من حسن الظن، هو أن الفريق كان على موعد مع مباراة مهمة في كأس خادم الحرمين الشريفين، أي أن الجهاز الفني لمنتخب مصر من حقه أن يقوم بأي إجراء يراه مناسبا، ولكن فليكن مع إدارة النادي نفسها وبدون أي تدخل من الفيفا وغيره، أما اللاعب المسكين فلا يحمل أي ذنب لأنه لم يعلم بأي قرار لاستدعائه للمنتخب، ولذلك فلا نظن أنه سيحمل أي عقوبة أو لوما من ناحية منتخبه.عموما لو حدث ووصل الأمر إلى الفيفا، فما هي نوعية العقوبة التي قد تطبق ضد الأهلي يا ترى؟.

478

| 27 مارس 2015

لهذه الأسباب مونديال 2022 غير

يوما بعد آخر تزداد جرعة الثقة في أن مونديال قطر 2022 سيكون مونديالا استثنائيا وعلى غير العادة، ومتميزا عن كل النسخ السابقة من المونديال، وتثبيت الموعد النهائي في أن تقام البطولة في الشتاء هو حدث تاريخي بأن يخرج المونديال من نطاق الصيف إلى فصل آخر غير الذي كان يقام من خلاله ليكون المونديال في قطر بالفعل غير.وتوافق المباراة النهائية من المونديال المرتقب مع الثامن عشر من ديسمبر أيضا سيكون مصادفا لليوم الوطني لدولة قطر، ولعمري فإننا لم نشهد توافقا مثل ذلك في أي مونديال سابق بأن يتصادف الختام مع اليوم الوطني للدولة المستضيفة، ولهذا السبب أيضا فإن مونديال قطر غير ومتميز عن ما سبقه من النسخ السابقة للمونديال. وأن يتم تحديد الموعد في الشتاء، وبالرغم من ذلك تستمر الخطط والأعمال في قطر باتجاه تأسيس ملاعب مكيفة وتطبيق سياسة التبريد في الملاعب، فهو أيضا يثبت أن كل ما تقوم به قطر من أجل هذه الاستضافة سيكون غير ومختلفا.والأهم من كل ما سبق أيضا أن إقامة المنافسات في نوفمبر وديسمبر ومع موعد الإجازة الشتوية للقارة الاوروبية سيزيد من جرعة السياح والجماهير العاشقة لكرة القدم بالطبع لتكون قطر محطة استثنائية لهم لقضاء الإجازة في هذا العام ومتابعة فعاليات المونديال الاستثنائي في شتاء 2022، وهو ما قد يزيد بكل تأكيد من نسب وأرقام المتابعين التي ستصل بكل تأكيد لأرقام عالية وقياسية في هذا الموعد. أيضا ما يجعل مونديال قطر غير توسط منطقة الخليج للعالم حيث انها تعد ملتقى مناسب للغرب مع الشرق، وستكون المسافات متقاربة تقريبا لمن يشد الرحال من أقاصي آسيا أو من أوروبا، ومعقول أيضا للأمريكيتين، ولذلك فإن التدفق الجماهيري للمشجعين سيكون متجانسا ومختلفا في هذا المونديال الاستثنائي في كل شيء. برأينا فإن الأصوات التي خفت وتراجعت للخلف بعد تحديد ميعاد المونديال هو دليل على اقتناع الجميع بالموعد الجديد، والذي قد يؤثر بعض الشيء في مواعيد المسابقات الأوروبية العالمية في 2022، ولكن ما الضرر في أن نقيم مونديالا استثنائيا في أحد الأعوام، وتكون له الأولوية على بقية المسابقات من أجل أن يخرج في الصورة المثالية والمتكاملة، فلجميع ما سبق من أسباب نقول "أهلا بالعالم في شتاء غير في 2022 في الدوحة".

659

| 22 مارس 2015

كرفانات من ذهب
كرفانات من ذهب

هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات...

8709

| 27 أكتوبر 2026

الكلاسيكو المنتظر
الكلاسيكو المنتظر

سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين...

2604

| 30 أكتوبر 2026

قطر والغاز الأمريكي.. ما وراء صفقة الشراء؟
قطر والغاز الأمريكي.. ما وراء صفقة الشراء؟

قد يبدو مستغرباً أن تشتري قطر، وهي من...

1482

| 25 أكتوبر 2026

تحيا العدالة
تحيا العدالة

لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...

1350

| 29 أكتوبر 2026

حين يصبح التوظيف بداية الفشل
حين يصبح التوظيف بداية الفشل

قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...

1320

| 27 أكتوبر 2026

حتى لا نغرق أكثر!
حتى لا نغرق أكثر!

كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...

1149

| 29 أكتوبر 2026

قطر... حين يصبح الوطن أمنية
قطر... حين يصبح الوطن أمنية

* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...

1128

| 29 أكتوبر 2026

مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي
مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي

تبدو الحملة العسكرية (الحوثية) والحصار المفروض على مدينة...

1026

| 26 أكتوبر 2026

رسالة من متقاعد إلى من يمثّل المتقاعدين
رسالة من متقاعد إلى من يمثّل المتقاعدين

أبارك للأخ حمد راشد المهندي على اختياره عضوًا...

861

| 25 أكتوبر 2026

شكراً قطر على 22 عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان
شكراً قطر على 22 عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان

سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات،...

561

| 30 أكتوبر 2026

الذكاء الاصطناعي.. هل يتكرر سيناريو الدولار؟
الذكاء الاصطناعي.. هل يتكرر سيناريو الدولار؟

شكّلت هيمنة الدولار وحجب الوصول إلى النظام المالي...

483

| 23 أكتوبر 2026

في المسألة خلاف
في المسألة خلاف

لئن عجت كتب الفلاسفة الغربيين بالجدل حول ثبات...

456

| 25 أكتوبر 2026

أخبار محلية