رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم يسبق في النسخة الجديدة لدوري الأبطال الآسيوي أن تواجه فريقان من قطر في دور الستة عشر أو أي دور آخر من البطولة، ولكن الاستثناء كان من خلال هذا الموسم بالصدام القطري الذي سنشهده اليوم من خلال مباراة الإياب في دور الستة عشر بين لخويا والسد، لتكون الطموحات القطرية في الآسيوية قد تحولت إلى لقاء قطري بحت في هذا الدور، خاصة أن نظام المجموعات قد جعل الفريقين يتقابلان مجددا في كلاسيكو جديد للكرة القطرية. ورغم أن كلا الفريقين يحمل طموح مواصلة التحدي الآسيوي والوصول بعيدا في أقوى بطولة قارية على مستوى آسيا، إلا أن هذا الطموح نفسه سيكون وقودا لكي نشاهد واحدة من أجمل المباريات بين الفريقين بكل تأكيد، خاصة أن ترسانة اللاعبين المميزين متوفرة في كلا الفريقين، وبالأرقام هما الأفضل حاليا في المسابقات المحلية القطرية في المواسم الأربعة الأخيرة، ولا يمكن بأي حال التكهن بنتيجة اللقاء اليوم ومن سيحقق الفوز في لقاء الذهاب. صحيح أن السد في هذا الموسم قد تفوق في ثلاث مباريات مقابل فوز واحد للخويا من خلال المواجهات الأربع الفائتة لهما هذا الموسم، ولكن ذلك ليس بمقياس أبداً قبل لقاء اليوم وليس بقاعدة نستند عليها في أي من الفريقين الأفضل.الجميل في اللقاء القطري ذي النكهة الآسيوية اليوم هو أن الحضور القطري سيكون أكيدا في دور الثمانية للبطولة الآسيوية بحكم حتمية وصول الفائز للدور القادم، ورغم أنه كان بالإمكان أجمل من ذلك لكرة قطر لو لم يتواجه الفريقان معا في هذا الدور، إلا أن قوانين المسابقة واللعبة فرضت ذلك، وليكتب لعشاق الفريقين أن يتواجه فريقاهم معا ست مرات هذا الموسم لو أضفنا أيضا لقاء الإياب القادم في المسابقة الآسيوية.وبصراحة بالنسبة لكرة قطر، فإنه لا وجود للخاسر اليوم، حيث إن كلا الفريقين يحمل المهمة الوطنية في التمثيل الآسيوي، ومن سيتمكن من إكمال المشوار سيحمل الطموحات بالنيابة عن الفريق الآخر.حسم التأهل لن يكون اليوم بكل تأكيد، نظرا للندية الكبيرة التي تجمع ما بين الفريقين، وسيكون علينا الانتظار إلى مباراة الإياب من أجل معرفة هوية الفريق الفائز، وبالتوفيق للجميع اليوم في اللقاء الآسيوي بالنكهة القطرية.
372
| 19 مايو 2015
وصلنا معكم للمحطة الختامية من الكأس الغالية والمباراة الختامية التي تحدد طرفاها بوصول السد والجيش لخوض النهائي، وهي آخر محطات الإثارة للموسم المحلي لمسابقات النجوم هذا الموسم، صحيح تبقت مباراة واحدة فقط ويسدل الستار، ولكن تبقى إثارة هذا الموسم في العديد من النقاط التي تجلت لنا في المسابقات المحلية لموسم 2015، وقد يكون أهمها أنه قد تأكد وبشكل كبير أن أضلاع القوة حاليا في مسابقات قطر تتمثل في لخويا والسد والجيش، وهي الفرق التي وصلت لنهائي كل البطولات واحتلت كل الألقاب، قد لا يكون الحديث جديدا حيث شاهدنا ذلك في أكثر من موسم من المواسم الماضية، ولكنها تأكدت وبقوة في هذا الموسم، لخويا ظفر بلقبين حتى الآن وبقي الثالث ليكون حسمه بين السد والجيش في الثالث والعشرين من الشهر الجاري. وللأمانة فإن العدالة أن يظفر أحد الفريقين بلقب الكأس الغالي لا سيما بعد أن حصد لخويا لقبين، واجتهاد السد والجيش يستحق أن يتوج هذا الموسم بلقب من خلال الموسم المحلي، صحيح أن المباراة ستكون صعبة بين الاثنين، ولكن في النهاية فإن كليهما يستحق، واللقب لو ذهب لأيهما فسنبارك له ذلك بكل تأكيد، النقطة المهمة التي يجب أن ننظر لها هي أن المباراة قد تكون متعبة بدنيا بالنسبة للسد بشكل أكبر من الجيش خاصة أنه سيواجه لخويا في دور الستة عشر لدوري الأبطال الآسيوي في التاسع عشر من الشهر نفسه، وبعدها بأربعة أيام فقط سيكون على موعد مع المباراة النهائية أمام الجيش، وكلا المواجهتين تحتاج من السد لكل تركيز وقوة بدنية، مما قد يصعب من مهمته بعض الشيء، ويجعلها أسهل بالنسبة للجيش المتعطش للقب تاريخي، ولكن التاريخ نفسه يشهد بأن الزعيم السداوي يبرز دوما في المواقف الصعبة، ولن يكون مستحيلا عليه أن يجمع بين الكأس الغالية والانجاز بإكمال المشوار الآسيوي.وعلى ذكر المواجهة الآسيوية المرتقبة، فإن تأهل فريقين من قطر معا لدور الستة عشر في دوري الأبطال هو أمر يحسب لكرة قطر، ولكن الحظ السييء هو من وضع مواجهة الفريقين معا في دور الستة عشر، وليكتب للكرة القطرية بذلك أن يكمل لها ممثل واحد فقط المشوار في الدور القادم دور الثمانية للبطولة.
517
| 17 مايو 2015
بعد انتهاء مراسم قرعة المربع الذهبي لدوري الأبطال الأوروبي، تنفس مشجعو ومحبو ريال مدريد الصعداء، وأطلقوا تنهيدات الراحة التي عبرت عن ما يجيش في صدورهم، وفي المقابل احتبست الأنفاس في صدور محبي وعشاق برشلونة وبايرن ميونيخ، القرعة صنعت مواجهة نارية ونهائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى بين برشلونة والبايرن، والريال مع اليوفنتوس.من ناحية قد تكون القرعة رحيمة بالريال بأن وضعته مع الحلقة الأضعف من وجهة نظر الغالبية فريق يوفنتوس، والذي يصل للمرة الأولى للمربع الذهبي منذ اثني عشر عاما، رحيمة بحامل لقب البطولة والذي يعاني من إصابات كثيرة في وسط ملعبه وهجومه، ولكن في الوقت ذاته فإن الاستهانة بيوفنتوس لن تكون في مصلحة الفريق الملكي، صحيح أنه سيواجه فريقا أقل من ناحية المستوى الفني، ولكن من قال بأن الفوز والتأهل محسوم للريال منذ الآن.مشجعو الريال أطلقوا تنهيدات الراحة، ولكن هذه الأنفاس احتبست في صدور برشلونة وعشاقه، فهم في مواجهة المدير الفني السابق للفريق، واللاعبون سيكونون أمام مدربهم جوسيب جوارديولا، ومن يجهل العلاقة المميزة التي جمعته باللاعبين في برشلونة لسنوات طويلة، هي مواجهة لا تقبل أي تكهنات أو استنتاجات مسبقة ومن يجهل تاريخ جوارديولا كلاعب مع برشلونة ومشجع له، من يجهل العلاقة الوثيقة والوطيدة والتي تلهب وبكل تأكيد مشاعر المدرب الكبير والراقي عندما يكون في مواجهة فريقه السابق، هو لقاء ناري سيكون حديث العالم بكل تأكيد في الموقعة التي خصصت له ذهابا وإيابا في مايو القادم، المثير أن جميع فرق المربع الذهبي قد سبق لها وأن فازت بلقب دوري الأبطال، مع الأفضلية بكل تأكيد للريال والذي حقق اللقب عشر مرات، وفي الوقت الحالي فإنه وبمواجهة يوفنتوس سيكون قد وضع قدما في النهائي من الناحية الفنية، بينما الجميع سيترقب وبلهفة مواجهة الكبار ولقاء طحن العظام، برشلونة أم بايرن ميونيخ؟؟ هو سؤال سيظل يتردد ليل نهار، وستكتبه الصحف بشكل مستمر ويطرح في مواقع الشبكة العنكبوتية، ولن يحسم قبل الانتهاء من لقائي الذهاب والإياب في المربع الذهبي، شكرا لكم يا كبار أوروبا لأنكم أهديتمونا متعة الترقب والانتظار قبل انطلاق مربع النار.
563
| 27 أبريل 2015
مواجهات كأس قطر اليوم ستحمل في طياتها متعة بلا حدود بكل تأكيد في المربع الذهبي للأربعة الأوائل في دوري النجوم، واليوم سيكون سجالا متجددا بين الأربعة الأفضل في الموسم الحالي على مستوى المسابقة المحلية للدوري القطري. ولو نظرنا عن كثب لمواجهات اليوم، فإن الكثيرين يقولون إن الإصابات في صفوف السد والغيابات الكثيرة ستجعل الفريق في ورطة، وخاصة مع غياب المايسترو خلفان ابراهيم أيضا وازدياد قائمة اللاعبين المصابين لدى الزعيم، ولكن على العكس تماما، فإن السد يبرز دوما في المحن ونجده يقدم أفضل ما لديه في أحلك الظروف، ولذلك فإن التكهن بنتيجة السد والجيش مسبقا أمر غير مقبول، وكل شيء وارد حدوثه في لقاء اليوم، بينما يتحدثون أيضا عن سهولة مواجهة لخويا أمام قطر وقدرة لخويا على تجاوز منافسه بما يمتلك من ترسانة هجومية قوية، ولكن حتى في هذه المباراة فإن التكهن غير وارد أيضا، فقط لو أردتم حقيقة واقعية ومهمة قبل انطلاق منافسات اليوم، فإننا متيقنون من أن الفرق الأربعة ستحمل مسؤولية أن تخرج مباريات نصف نهائي كأس قطر في أفضل صورة، وأن يقدم كل فريق أفضل ما لديه حتى تخرج المسابقة في الصورة المثالية والقوية لها كإحدى مسابقات الدوري القطري المهمة.*****ما تعيشه القلعة العرباوية هذه الأيام هو أمر مؤسف جدا، وأن نشاهد التصعيد بين الإدارة واللاعبين يشتعل يوما بعد آخر، عوضا عن أن يكون هناك حلول منطقية تعيد الأمور إلى نصابها في واحدة من أهم معاقل الكرة القطرية، إدارة النادي كان من المفترض أن تتقرب من اللاعبين وتتفهم الواقع الذي يعيشونه، ولكن عوضا عن ذلك، فقد قامت بإيقاف خمسة لاعبين مرة واحدة، ما جعل الأمور تعود إلى نقطة الصفر مجددا، ترى لو أردنا أن نتحدث بالحق والحقيقة، فهل اللاعبون محقون في المطالبة بمستحقاتهم المالية التي لم يتسلموها منذ فترة، أم أنهم ليسوا على صواب في ذلك، وقبل أن يجيب أحدكم، نتمنى أن يضع نفسه في موقع اللاعب الذي عليه العديد من المسؤوليات، ولا يوجد أمامه مورد رزق بعد الله سبحانه سوى العائد المالي. كلاعب لدى الفريق، نتمنى من العقلاء في العربي أن تكون لهم وقفة تعيد كل شيء إلى جادة الصواب والواقع أيضا.
493
| 26 أبريل 2015
المرينغي في ورطة، هذه هي العبارة التي تتبادر إلى الذهن عندما نفكر في فريق ريال مدريد، والإصابات التي لاحقت نجومه في مباراته الأخيرة أمام ملقا، في الدوري الإسباني بسقوط جاريث بيل مصاباً، ثم محرك وسط الفريق مودريتش والذي يعول عليه الريال كثيراً في منطقة الوسط. وبغض النظر عن قدرة جاريث على الاستشفاء والجاهزية قبل مباراة الحسم المهمة اليوم للريال، في دوري الأبطال الأوروبي أمام أتليتيكو مدريد، فإن الكارثة ستكون غياب مودريتش، الذي سيترك فراغا بكل تأكيد، نظرا لحساسية تمريراته التي تكون حاسمة، ودوره في وسط الملعب، هناك بدائل.. نعم، ولكن تبقى المسألة لدى كارلو أنشيلوتي في اختيار البديل المناسب، قبل المواجهة الحاسمة غداً. إصابة مودريتش والحيرة التي سيقع فيها مدرب ريال مدريد، هي دليل قوي، على أن لاعب الوسط بمثابة محرك السيارة للفريق، وعليه تقع الكثير من المسؤوليات، في حين يبقى دور المهاجم هو تسجيل الأهداف، ويا لكثرة المهاجمين في صفوف الريال الذي يزخر بالنجوم!! فيما يفتقد وجود شبيه لمودريتش الأمير الكرواتي، كان الله في عون الريال أمام غريمهم أتلتيكو.. وبالتوفيق لكلا الفريقين وعشاقهما، وبالتأكيد فإن الضغط الأقوى الذي يواجهه الفريق سيكون من الناحية الإعلامية، والضغط الإعلامي في الأيام الماضية، لكثرة التقارير التي تتحدث عن غياب اللاعبين، في صفوف الملكي والتساؤل عن قدرته على التأهل.وعبارة الميرنغي في ورطة تترسخ أكثر لو علمنا أن بنزيمة لا يزال يعاني من الإصابة، ولن يشارك أيضا، بالإضافة لغياب مارسيلو بسبب الإيقاف، ولكن ـ في الوقت ذاته ـ فإن مباراة اليوم ستكون اختبارا حقيقيا للريال، وللاعبيه في إثبات قدرة حامل اللقب على تجاوز محنته، بالرغم من الغيابات المؤثرة، فما الذي سيحدث في ديربي المتعة الإسباني اليوم يا ترى؟؟. المفارقة الغريبة؛ هي أنه وفي نفس التوقيت تنطلق اليوم ـ أيضا ـ مباريات دوري الأبطال الآسيوي، وبغض النظر عن المقارنة بين المستويات الفنية، فإننا وكمتابعين قد نجد أنفسنا في ورطة مع تراكم المباريات خلال، الرغبة في أن نتابعها كلها، على كل حال، يومان مضاعفان من المتعة الكروية، والاستمتاع بلا حدود مع الكم الكبير من المباريات، واللقاءات الأوروبية والآسيوية في الوقت ذاته، مع تفضيل الأوروبية لأسباب يعلمها الجميع بدون شك!!.
441
| 22 أبريل 2015
في الوقت الذي نرى فيه أناسا يزدادون حكمة مع مرور السنوات، إلا أننا نرى آخرين على النقيض تماما يسحبون من رصيد سنين مضت، هذا ما يفعله السويسري جوزيف بلاتر حاليا بالتحديد، والذي أصبح متشبثا وبشدة برئاسة الفيفا والتطلع للظفر بولاية جديدة في الانتخابات القادمة في مايو.آخر صيحة له من أجل أن يضمن ولاء أصوات جديدة هي تأكيده لدول الكونكاكاف بأنها تستحق مقعدا رابعا لها في المونديال عوضا عن ثلاثة مقاعد ونصف، وحديثه لها في اجتماع عمومية دول الكونكاكاف بأهمية منحها مقعدا رابعا في كأس العالم، وكأن المقاعد في جيب بلاتر يقوم بتوزيعها لمن يشاء ويرغب، ويعطيها لمن يرغب من قارات العالم.هي بالطبع مجرد وعود من أجل أن يضمن حصوله على أصوات هذه القارة في الانتخابات القادمة، فمن المستحيل أن يحاول سحب أحد مقاعد القارة الأوروبية والتي تسعى لزيادة غلتها من المقاعد حاليا، كما أنه ليس من المعقول أن يخصم مقعدا من آسيا التي على النقيض تصارع من أجل مقعد إضافي، ولا من إفريقيا أو حتى أمريكا الجنوبية، إذا هو مجرد وعد فقط لا غير، وكما نقول بالعامية "كلام فاضي من بلاتر" من أجل أن يضمن الولاء والطاعة وحصد الأصوات له في المعركة الانتخابية الشرسة بينه وبين منافسيه الثلاثة والذين يجوبون العالم بكل تأكيد وهم يحملون برامجهم الانتخابية محاولين الظفر بالأصوات واكتساب التأييد.بلاتر قدم الكثير لكرة القدم، وبالتأكيد أسهم في تطوير أحد أهم الاتحادات العالمية الفيفا، ومحسوب له الكثير من الإنجازات، ولكن يصل المرء إلى مرحلة من العمر قد يصبح معها غير قادر على العطاء، نعم لا ننكر عطاء وإنجازات بلاتر، ولكن بعد أن أصبح حديثه غير منطقي من ناحية الوعود الانتخابية فإننا نشك كثيرا في قدرته على إدارة دفة الأمور بعد الآن في رئاسة الفيفا، وفي الوقت ذاته فإننا نتساءل ماذا ستكون وعوده تجاه القارة الآسيوية والتي تفوق في العدد دول الكونكاكاف بكل تأكيد.وسواء فاز بلاتر أو أحد منافسيه الثلاثة الآخرين برئاسة الفيفا، فإننا نتمنى أن يكون الأجدر والأفضل بقيادة الفيفا، ولكن دون كلام "فاضي" ووعود لا منطق لها.
1059
| 19 أبريل 2015
يستحق فريق مسيمير أن نبارك له الإنجاز التاريخي بالصعود لدوري النجوم للمرة الأولى، ولكن يستحق أكثر أن نبارك لقيادة المدرب المواطن يوسف آدم، يوسف الذي قد يكون اسمه غير معروف كثيرا لدى الجيل الحالي، ولكن كثيرين يتذكرون زمنا جميلا كان من خلاله يوسف آدم من أحسن مدافعي الغرافة ودافع أيضا عن المنتخب الوطني بارتدائه القميص العنابي، هذا الرجل القدير هو نفسه الآن مدرب مسيمير، والذي حقق للنادي ما عجز عنه جميع المدربين على مدار السنوات الست عشرة الماضية بصعود الفريق إلى دوري الأضواء والشهرة للمرة الأولى في تاريخه ومنذ إنشائه.وحسنا فعلت إدارة مسيمير عندما أعطت الفرصة لكادر وطني من أجل أن يقود الفريق الأول في النادي، ويحقق معه الإنجاز الذي سيسجل له بحروف ذهبية ناصعة، وحسنا فعلت بأن أعطت ليوسف خيوط إدارة الفريق واختيار لاعبيه، ولم يخذلهم يوسف ليكون الصعود التاريخي للفريق إلى الأضواء والنجومية، وسطع اسمه كمدرب مواطن ناجح قدم لمسيمير ما لم يقدمه له أي مدرب آخر طيلة السنوات الماضية.فرحتنا بأن قيادة الفريق تحت يد مدرب مواطن هي الأكبر، والإنجاز بعد الثقة في قدراته، ونتمنى فقط أن يستمر مع الفريق، وألا يكون للإدارة كلمة أخرى في أهمية استقطاب مدرب أجنبي أو خبير، نرجوكم لا تكرروا أخطاء الغير، ودعوا المواطن يوسف يكمل مشواره مع الفريق، خاصة أنه قد تأقلم معه في الموسم الماضي وتحقق الانسجام بين المدرب ومجموعة اللاعبين، ولديه معرفة ودراية باللاعبين وقدراتهم ومراكزهم المختلفة، ومن يدري ما قد يحققه مستقبلا في الموسم القادم مع النجوم وفي مواجهات الكبار، قد نكون على موعد مع مدرسة تدريبية لا يستهان بها بزغ نجمها بعد الحصول على الفرصة لإثبات الذات والتفوق.*****ودع الشحانية دوري النجوم والأضواء، ولكن برأس مرفوع وروح قتالية استمرت حتى آخر جولة من الدوري، يستحق هو الإشادة أيضا، وستكون الفترة القادمة بمثابة استراحة يرتب من خلالها أوراقه لكي يعود مجددا ولكن أقوى من السابق للمنافسة مع النجوم والكبار، أما الوكرة فقد أفلت من دوامة الهبوط في اللحظات الأخيرة وكتب له عمر جديد وموسم قادم، فهل تعلم من درس الاقتراب من الهاوية والسقوط، نتمنى.
467
| 18 أبريل 2015
بعد إجراء مراسم قرعة آسيا المؤهلة لمونديال 2018، التي أجريت ومعرفة تقسيم المنتخبات الأربعين لآسيا، استرجعت الذاكرة أياماً مشابهة في النسخ السابقة من المونديال، وإلى آخر ثلاث نسخ بالتحديد، وأحسسنا بأن ما سيحدث في هذه النسخة قد لا يخرج عن السيناريو الذي شهدناه في آخر نسخ من البطولة، كيف سيحدث ذلك، سنقول لكم كيف، في البداية فإن هذه التصفيات ستفرز اثني عشر منتخباً سيتم تقسيمها إلى مجموعتين لاحقاً، ومن خلالهما سيتأهل أول وثاني كل مجموعة للمونديال، فيما يبقى نصف مقعد بين صاحبي المركز الثالث، وطريق شاق في مواجهة خامس أمريكا الجنوبية، حسنا لو نظرنا بعين الواقعية المجردة من أي مشاعر أو عواطف، فإن نسبة أكثر من تسعين بالمائة تقول بأن ثلاثة مقاعد محجوزة منذ الآن باسم اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، من ناحية الأداء والمستوى الفني، وأيضا نسبة الخوف التي تحملها فرقنا في مواجهة هذه المنتخبات التي تسبقها هيبتها الآسيوية في مواجهة منتخبات القارة، إذا بقي مقعد ونصف سيتنافس عليهما بقية المنتخبات، وللأسف فلو نظرنا الآن فإن عدد المنافسين والمستوى المتقارب يؤكد أن عشرة منتخبات على الأقل ستنافس على المقعد والنصف من أجل الظفر بالتأهل، لا نتمنى أن يحدث ذلك ولكن دائما ما يكون في مواجهة هذه المنتخبات حضور نفسي وعامل لدى منتخباتنا التي تعمل لها ألف حساب، ودائما ما كنا نشاهد أن أي منتخب خليجي أو عربي يتفوق فنيا في البداية ولكن يسقط ذلك سريعا مع مرور الوقت.هذا هو السيناريو الذي قد نشهده في تصفيات آسيا، ولكن لو حدث وسقط أحد الكبار من الحسبان، فسيكون ذلك بمعجزة بالطبع، سامحوني لصراحتي في السطور السابقة، ولكن كل المؤشرات والدلائل تشير إلى ذلك، فقط نتمنى أن تكون تجربة الإمارات وتفوقها على اليابان في النسخة الأخيرة من نهائيات آسيا حاضرة للجميع، وأن تعلم كل منتخبات آسيا أن تفوق منتخبات كوريا الجنوبية واليابان ينبع بالدرجة الأولى من الهالة التي نصنعها نحن لها قبل كل شئ، لو ظلت هالة الخوف والتوجس قائمة فإننا نبشركم من الآن بأنكم لن تتنافسوا سوى على مقعد ونصف فقط يا عرب آسيا، ولا عزاء للخائفين.
464
| 17 أبريل 2015
مبارك لنادي لخويا الفوز بلقب دوري النجوم للمرة الرابعة له، والتي تأتي في غضون خمس سنوات وخمس مشاركات فقط للفريق الكبير، لخويا الذي ثبت نفسه كأحد زعماء الكرة القطرية في وقتنا المعاصر، وبقي في حاجة ماسة إلى أن يثبت تفوقه آسيويا بعد التفوق المحلي والمستمر له في مسابقات النجوم.وأن تحصد اللقب الرابع لك في غضون خمسة مواسم في الدوري يعني أنك قد ولدت كبيرا ولكي تنافس بقوة، ولخويا ولد منذ البداية بالفعل كبيرا وقويا، ويبقى أمامه موضوع تنمية الخبرة الدولية والآسيوية والتي تأخذ وقتا بكل تأكيد.استمتعنا بالمنافسة كثيرا في الجولات الماضية لدوري النجوم والتي احتدت بين لخويا والسد ووصلت لذروة متعتها في الكثير من الجولات، ولكن كانت كلمة الحسم لصالح لخويا والذي أثبت أن نفسه طويل جدا ومنذ بداية الدوري حتى الجولة ما قبل الأخيرة والتي توج من خلالها رسميا بطلا للدوري.استمتعنا بمتابعة المنافسة وهي تنحصر بين فريقين ولكن في الوقت ذاته فإن المتعة قد تم حصرها لتكون، وللموسم الثالث على التوالي، بين السد ولخويا، خاصة عندما يصل سباق الدوري للأمتار الأخيرة، وكأن بقية الفرق والأندية أصبحت تقوم بدور إكمال العدد في الدوري للأسف الشديد، لا ننتقص بذلك من أي ناد، ولكن إثارة الدوري كانت ستصبح أجمل لو أن المنافسة لم تكن بين فريقين فقط، فهل يعود سبب ذلك إلى التفوق الفني الكبير للخويا والسد في الوقت الحالي، أم هو تراجع في مستوى بقية الأندية؟.هي صفحة وانطوت الآن، وضمن كل من لخويا اللقب والسد الوصافة، وبقي أن يكون التركيز الأكبر فيما تبقى من مباريات في دوري المجموعات الآسيوي بالنسبة للسد ولخويا، خاصة أن مباريات هذه المرحلة في الرمق الأخير، ومن المهم جدا التركيز على المواجهات الباقية من أجل ضمان التأهل والوصول للدور التالي في البطولة الآسيوية.صحيح أن أمامهم خوض غمار أغلى الكؤوس وكأس قطر، ولكن يبقى للتفوق الآسيوي عنوان ومكان في طموحات فرق دوري النجوم، والتي يمثلها حاليا كل من لخويا والسد بعد أن تقلص عدد ممثلي قطر في هذه النسخة من البطولة.****انفجار السد أمام الجيش صاحب المركز الثالث وسحقه بالخمسة لا يعني سوى أن الفريق مصمم على مسح الصورة السلبية التي ظهر بها أمام لوكوموتيف في الدوري الآسيوي في مباراة الإياب، ولديه العزم بأن يعود بشكل أقوى عما كان عليه، نقول يا رب.
507
| 15 أبريل 2015
هذا هو لسان حال أندية مؤخرة دوري النجوم كل من الوكرة والشحانية، واللذان يصارعان الزمن الآن للبقاء في دوري النجوم والإفلات من دوامة الهبوط، كلا الفريقين غاص بشكل أكبر في دوامة الهبوط بعد خسارة الوكرة وتعادل الشحانية الأشبه بالخسارة في الجولة قبل الأخيرة من الدوري، ليتم تأجيل حسم الهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، ولكي يحيل أوراق القضية حتى إشعار آخر.أداء الوكرة أمام الخور في الجولة الماضية كان باهتا جدا، ولم يكن لدى الفريق أي هوية أو لون أو حتى طعم في هذه المباراة، في حين كان الشحانية أفضل رغم أنه تعادل في الوقت القاتل، ولكن يبقى الهبوط ملاحقا لأحد الفريقين، وهو ما سيتحدد مع ختام الجولة القادمة والنهائية من عمر الدوري المثير.وحتى الآن لا نجد أي تفسير أبداً لما يصاحب ويرافق أداء بعض الفرق والأندية، والتي لا تصحو فنيا إلا عندما يقع "الفاس في الراس" كما يقولون، وبالنسبة للوكرة فإنه في هذا الموسم قد صرف كل مدخرات الفريق من قوة وحضور كان يمتلكها في السابق، وأصبح محطة لتزويد بقية الفرق بالنقاط للأسف الشديد، ذهبت هيبة وحضور الموج الأزرق، والذي حمل لقب الدوري أكثر من مرة في الزمن الجميل، وكان رقما صعبا في كل موسم بعد ذلك ليحل الزمن الذي نراه فيه وهو يتخبط في الهاوية ويحاول الخروج من مأزق ودوامة الهبوط.نحن كمتابعين لا نعلم بالتحديد أين تكمن مشكلة الوكرة في الداخل، ولكن هناك أبناء ومحبي هذا النادي بكل تأكيد، والذين يمتلكون القدرة على الوصول ومعرفة أسباب التراجع المخيف للنادي ونتائجه المتدنية جدا، فهل هناك قدرة لشفائه من الجراح وبقائه بمعجزة في دوري النجوم هذا الموسم، أم أن الهبوط سيكون درسا قاسيا للوكرة بعد أكثر من خمسة عشر عاما في مصاف النجوم؟ سؤال سيجيب نفسه في الجولة القادمة والأخيرة من عمر الدوري.الهبوط قاس نعم ودوما ما يكون صدمة لأي ناد كان في القمة وتهاوى بعدها في النتائج والأداء ليجد نفسه في مكان آخر غير الذي اعتاده، ولكن أحيانا يكون مطلوبا لكي يكون درسا قاسيا، وأي قساوة أكثر من الهبوط والخروج من دائرة النجوم.
1064
| 14 أبريل 2015
بقدر ما سعدنا بأن نشاهد سبعة منتخبات عربية في المستوى الثاني لتصنيف مستويات منتخبات آسيا للفيفا قبل انطلاق قرعة التصفيات المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا هذا الشهر، بقدر ما شعرنا ببعض الخذلان أيضا عندما نعرف أن منتخبات المستوى الأول لم تضم سوى منتخبين عربيين هما الإمارات والعراق.وبالرغم من أن المستوى الحالي لعرب آسيا لم يعد كما كان في السابق حيث ان التطور لافت لأكثر من منتخب مثل الأبيض الإماراتي وعنابي قطر وأيضا أسود الرافدين، إلا أن التراجع يبقى حليفا لبقية المنتخبات أو لنقل محلك سر، وعلى سبيل المثال بعد أن كان الأخضر السعودي هو صاحب الريادة في فترة ما ومرعب بقية المنتخبات في شرق القارة وغربها، أصبح الآن من منتخبات المستوى الثاني، ولم يعد هو ذلك المخيف بكل أسف، وعندما نركز على منتخب السعودية كمثال، فلأن الدوري السعودي يمتلئ باللاعبين المميزين والمواهب المتألقة، منتخب السعودية بحاجة ملحة إلى مدرب من الوزن الثقيل يعرف كيف يختار توليفة اللاعبين أصحاب الأحقية في تمثيل الوطن والانضمام للمنتخب الأول، لا نقول هذا الكلام إلا حبا في أخضرنا الذي نتمنى أن يعود مرعبا كما كان.هناك منتخبات صاحب أداءها فورة وارتفاع كبير في الأداء مثل منتخب عمان الذي لم يعد كما كان قبل سنوات قليلة مع جيل ذهبي تمكن من الفوز بكأس الخليج ووصل ثلاث مرات للنهائي الخليجي، والآن قل عطاء هذا المنتخب ولم يعد هو أيضا ذلك المنتخب القوي الذي كان من المفترض أن يسير على نفس النهج من الأداء، وللأسف الحال يشمل أيضا منتخب البحرين الذي وصل للقمة في أحد الأيام، وها هو الآن يتراجع ويفقد بريقه الذي كان متوجها وبقوة قبل سنين قليلة جدا.وبكل أسف فإن سيطرة اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا مستمرة في منتخبات المستوى الأول، وهي المنتخبات التي تحجز لها مقاعد أولى في كل البطولات العالمية، وتترك البقية كفتات خبز يتصارع عليه بقية المنتخبات، نعم قد يكون التطور والتفوق حليفا كما قلنا لأكثر من منتخب عربي حاليا، ولكن نتمنى أن يستمر هذا التطور ولا يتوقف فجأة ليرجع إلى أسفل كما حدث مع أكثر من منتخب عربي مسبقا، يعجبني وبصراحة نهج المنتخب القطري حاليا في تطوير المنتخب الأول وصقله ليكون جاهزا قبل انطلاق تصفيات المونديال، ونتمنى فقط ألا يخذل جمال بلماضي الكرة القطرية لأنها صاحبة أكبر مسؤولية في الوقت الحالي بحكم أن مونديال العالم سيكون في ضيافتها في 2022، ولابد أن يكون لها حضور في 2018 قبلها لكي تثبت تفوق كرة قطر التي هي في النهاية تفوق عربي بكل تأكيد.
704
| 11 أبريل 2015
الصدمة هو التعبير الأمثل لما شعرنا به بعد مواجهة السد أمام مضيفه لوكوموتيف الأوزبكي والخسارة بخمسة أهداف بدون مقابل في منافسات الدوري الآسيوي، والخسارة بهذه النتيجة الثقيلة وغير المبررة أبدا لأحد أعمدة الرياضة الآسيوية.أن تفوز على أرضك على الخصم بستة أهداف وتعود لتخسر أمامه بالخمسة لاحقا وهو الخصم الذي لا يمتلك أي خبرة آسيوية على الإطلاق، فإن ذلك يعني أن طريقة اللعب لم تكن مثلى من أجل المواجهة، أو أن الاستهتار والثقة الزائدة قد غلبا على أداء لاعبي فريقك، أو أنك لم توظف مهارات لاعبيك بالطريقة الأمثل، ولا ندري في أي خانة نضع سبب خسارة السد بالخماسية إلا في خانة الاستهتار بالخصم وعدم تقديره حق التقدير، نعم ذلك هو أقرب وأوضح سبب لتلقي الذيابة هذه الخسارة غير المبررة أبدا، والتي ساهمت في تقليص حظوظ الفريق حاليا في التأهل للدور التالي بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من ضمان التأهل لو كانت نتيجته إيجابية بالأمس أمام لوكوموتيف، وبالمناسبة لو كنا في مرحلة أخرى فإن مجموع نتيجة المباراتين لمصلحة لوكوموتيف بالتفوق من ناحية الأهداف.خسارة السد بالخمسة لم تكن عادية، وسقوط السد كان قويا وله صوت مسموع في كل أرجاء القارة، فعندما يسقط الكبار يكون لذلك وقع وصدى، وأي صدى تركته بالسقوط أيها السد في هذا اللقاء وبطريقة غير مبررة، كل ما نستطيع أن نقوله هو أنه عسى أن يكون في هذا السقوط درس وفائدة يستفيدها الجهاز الفني واللاعبين، ولكن هل يحتاج السد في كل موسم إلى خماسية من أجل أن يتعلم ويستفيد؟!!! نعم هو فريق كبير وزعيم كرة ولكن الزعيم يحتاج إلى أن يحافظ على زعامته ويفرض هيبة اسمه أينما ذهب وحل.في المقابل فإن لخويا قد عوض سقوط السد العظيم بانتصاره على الضيف الأوزبكي، وعزز من حظوظه للتأهل لدور الثمانية، وهو بذلك كان سهلا في مواجهات خصمة بونديكور في الذهاب والإياب حيث فاز في صمت على أرض الخصم، وفاز عليه بهدف وصمت أيضا في مباراة الإياب، ليحصد نتيجة ذلك ست نقاط مهمة في مشوار التأهل والبحث عن إحدى بطاقتي التأهل للمجموعة، هو عزاء لا بأس به في هذه الجولة، ولكن بصراحة لا عزاء أبدا في أن تخسر بخمسة أمام فريق لا يزال يتعلم ألف باء آسيا.
619
| 10 أبريل 2015
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5886
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4218
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3138
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2232
| 23 سبتمبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1086
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1068
| 27 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1017
| 29 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
759
| 23 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
696
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
687
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
645
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
498
| 25 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية