رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ستة في عين آسيا

نعم هي سداسية متوجهة إلى عيون كل الفرق الآسيوية المشاركة من الزعيم السداوي والذي فجر غضبه وحزنه بتضاؤل فرصه في الدوري في وجه لوكوموتيف الأوزبكي ليهزمه بستة أهداف، أثبت من خلالها أنه أحد زعماء آسيا وقادم بقوة للدور القادم، قد يجد البعض أن هذا الحديث مبالغ فيه، فنقول له بأن السد هو أحد زعماء آسيا وأحد من حمل اللقب في السنوات الأخيرة، فلا عجب أن يسجل سداسية ينذر بها الجميع بأنه موجود وقادم في هذه البطولة القارية المهمة. أجمل ما في مساء أمس هو أن السد قد رسخ وجوده الآسيوي بالستة، في حين تجاوز لخويا مضيفه بوندكيور وأنعش حظوظه أكثر في أن يتأهل للدور الثاني، ويظفر بإحدى بطاقتي المجموعة، وبرأيي فإن الفريقين قد قدما الأفضل مساء أمس، وكان من أجمل الأيام القطرية في دوري الأبطال الآسيوي حتى الآن بحصد كل النقاط.ستة السد حملت الكثير أمام لوكوموتيف، فهو بالإضافة إلى ضمانه وبنسبة كبيرة التأهل للدور القادم، فهو قد غسل أحزان وهموم لاعبيه بعد الخسارة الأخيرة في الدوري وتراجع الحظوظ في ان ينافس لخويا على اللقب، وأيضا كانت عاملا نفسيا مهما من أجل اللاعبين لكي ترتفع المعنويات وتبقى في القمة، فالفوز بهذا الكم الكبير من الأهداف وأمام خصم ليس بالسهل يعني أنك تمتلك ترسانة هجومية مميزة وقادرة على التسجيل، فأي روح معنوية سترتفع لديك أيها الزعيم بعد الفوز المستحق والكبير.أما الموهوب السرحان خلفان ابراهيم فهو لغز عجزنا عن فهمه حتى الآن، فتارة يكون في قمة الإبداع والعطاء، وتارة أخرى لا نحس بوجوده في الملعب، وفي دوري الأبطال الآسيوي السرحان حتى الآن هو أحد النجوم سواء في مباراة الفريق أمام الوحدة في الدور التمهيدي، والمباراة الماضية أمام الهلال، ومباراة الأمس بعد أن سجل فيها هدفين وصل من خلالهما إلى صدارة هدافي دوري الأبطال الآسيوي بستة أهداف، ومستواه هذا الموسم وما يقدمه مع السد في مختلف البطولات والمنتخب، فإننا لا نستبعد أن يحصد مجددا جائزة أفضل لاعب في آسيـا، فقط لو ظل السرحان في مستواه المعهود وعطائه المميز سواء مع الذيابه أو العنابي.

526

| 19 مارس 2015

قصة الفرحتين في 2022

يعلم القريبون من الشأن الرياضي أن اجتماعات الفيفا في ختام هذا الأسبوع ستناقش التوصيات المرفوعة حول موعد إقامة مونديال قطر 2022 في نوفمبر وديسمبر، والتواريخ التي تم تحديدها من قبل اللجنة المكلفة بوضع تاريخ المونديال، ولكن المقربين أكثر يعلمون أن هذه التوصيات لن تعتمد في الغالب في هذه الاجتماعات، وسيكون هناك مشاورات ومداولات أكثر حول تاريخ وزمن الاستضافة المرتقبة في قطر. وبغض النظر عن نتيجة الاجتماعات غدا وبعد غد في زيوريخ إلا أن المطلب بأن تقام المباراة النهائية في 18 ديسمبر للمونديال سيكون ضربة معلمين كما يقولون، خاصة وأنه يتصادف مع اليوم الوطني لتأسيس دولة قطر، وما يعني أن الفرحة ستكون مضاعفة في هذا اليوم، وكما يقولون في العامة فالفرحة ستكون فرحتين بنهائي المونديال في هذا اليوم والاحتفال باليوم الوطني للتأسيس.وعندما ننظر الآن إلى 2022 فإن القاريء يخيل له أن لا يزال بعيدا ولا يزال هناك وقت ومتسع من أجل الكثير، ولكن ما أسرع الأيام والشهور والسنين عندما تمضي وعندما يسرقنا الوقت، وإن هي إلا سنوات ستمضي كالبرق ونجد أنفسنا قد وصلنا وتفصلنا عن الاستضافة أيام معدودة في أغلى وأكبر تجمع كروي رياضي، نتذكر بالأمس القريب عندما كنا نشاهد نتائج قرعة المونديال وتحديد المستضيفين له في 2018 و2022، هذا الأمس القريب مضى عليه الآن خمس سنوات بالضبط، وستمر السنين القادمة وتتراكض لنجد أننا قد وصلنا للحدث المنشود والمنتظر.اجتماعات الفيفا غدا وبعد ستناقش بالطبع وتحلل وتفند، ولكن نعلم تماما أنها لن تتخذ قرارا الآن، ولكن نعلم أكثر أن القرار سيتخذ لا محالة، فكل السبل ميسرة ومسهلة، والبوصلة تشير يوما بعد يوم وبقوة إلى قطر كمستضيف للبطولة، وتشير الآن بقوة إلى أن المنافسة ستكون في شتاء 2022، خاصة بعد أن خفتت الأصوات التي كانت تعارض ذلك، وأصبحت مجدر همسات ستتلاشى أيضا في القريب العاجل ، سننتظر وسنفرح فرحتين في نفس اليوم بإذن الله، وإنا لمونديال 2022 لمنتظرون.

480

| 18 مارس 2015

عن الثوب الآسيوي نحكي

يرتدي اليوم السد ولخويا الثوب الآسيوي مجددا في مشوار المنافسة الصعب في دوري الأبطال الآسيوي، ولكن شتان ما بين مشاعر الفريقين، حيث إن لخويا يحتفل بانفراده أكثر وأكثر بصدارة دوري النجوم، في حين يخوض السد الجريح اللقاء اليوم أمام لوكوموتيف طشقند وهو يعاني من نزيف الجولة الأخيرة والخسارة أمام الملك القطراوي. وبعيدا عن ما حدث في آخر جولة من النجوم، فإننا نتمنى أن ينصب تركيز السد على مواجهاته الآسيوية أكثر، لا سيما أنه قد تأخر كثيرا عن ملاحقة لخويا في صدارة الدوري، بعد أن أصبح الفارق سبع نقاط بين الفريقين، وتبقى أربع جولات فقط في الدوري، أي أن لخويا قد حسم وبنسبة كبيرة جدا موضوع الدرع لهذا الموسم، وبقي على السد الآن التركيز على حظوظه الآسيوية في التأهل للدور التالي، وتجاوز دوري المجموعات، وحتى الآن فهو قد أبلى حسنا بتصدره لمجموعته الآسيوية حتى لحظة كتابة هذه السطور وحتى مباريات اليوم.حسين عموته برأينا يمتلك الأدوات التدريبية اللازمة، ولكن نتمنى أن يكون قد قدم للاعبين، وقبل بدء هذه الجولة، التهيئة النفسية اللازمة والإعداد الذهني، خاصة مع الخسارة الأخيرة التي مني بها الفريق في الدوري، لا نريد أن نرى اليوم أي آثار لهذه الخسارة، حيث إن الخطأ ممنوع أمام الفريق الأوزبكي، والثلاث نقاط اليوم تعني أن ينفرد السد أكثر بصدارة المجموعة ويؤمن لنفسه الانتقال السلس للدور الذي يليه، ولعل الدافع النفسي يكون أفضل مع عودة كسولا لصفوف الفريق مجددا في هذه الجولة.أما لخويا المنتشي فهو أيضا يمتلك الفرصة الأخيرة اليوم للبقاء في صلب المنافسة، وبالمناسبة هو لغز محير، حيث إن أداءه يكون في القمة في بعض المباريات، ويأتي في المباراة التي يليها لكي ينزل هذا المستوى إلى الأدنى، وبرأينا فإن لخويا يحتاج إلى فهم أكثر لقدرات لاعبيه من جهة المدرب لاودروب، والذي يعي تماما أن لديه مهارات ومواهب في لخويا تنتظر الاستفادة منها بشكل أفضل، صحيح أن المباراة أمام غريمه بوندكيور ستكون في أوزبسكتان، ولكنها الفرصة الأخيرة لكي يظل في قلب المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للدور التالي.

480

| 17 مارس 2015

العالمية المرفوضة

كأحد أبناء الجيل الحالي فإن جيلنا شغوف جدا بمتابعة كل ما يطرح في مواقع الشبكة العنكبوتية ونهم لقراءة الأخبار المثيرة والخارجة عن المألوف، وبالطبع فإن للأخبار العالمية مكانا ومتسعا كبيرا في هذا النهم، وبين مأساة كرة مصر التي لم يمض عليها شهر، ومصرع شخص في أعمال شغب في الدوري المغربي قبل يومين فإن الصحافة العالمية قد وجدت مصدرا دسما للحديث وبإسهاب عن هذه المآسي التي تتعرض لها بعض المسابقات للأسف في دولنا العربية، ووصلت للعالمية ولكن من ذلك الباب المرفوض والضيق.وحين يصل التعصب والتعنت الكروي إلى درجة إزهاق الأرواح فهنا يجب أن يوضع خندق أحمر وليس مجرد خط، فوفاة شخص واحد هي مأساة لأسرة بأكملها وفاجعة في نفس الوقت، والأسوأ أن يكون ذلك بسبب مستديرة وقطعة من البلاستيك كانت السبب الرئيسي في حدوث هذه الفاجعة أو المصيبة.وبالنسبة لنا نحمد الله على أننا لا نجد مثل هذه الحوادث أو المواقف في دورياتنا في دول الخليج العربي، ولكن صدقا والله نتمنى أن يعم هذا الهدوء والأمان في مختلف الدول العربية، وألا يصل التعصب الكروي إلى درجة الإيذاء البدني، فما بالكم بالقتل حتى ولو كان ذلك غير متعمد، الدور هنا هو دور الحكومات التي يجب أن تتعامل وبحسم وقوة صارمة جدا مع مثل هذه الحالات، وألا تكون العقوبة عادية حتى تكون رادعا لتكرار مثل هذه الأمثلة في المستقبل، دوما ما نقرأ ردود التعازي والمواساة وفتح تحقيق حول ملابسات ما حدث، ولكن بعد ذلك لا نشاهد تكملة فعلية للمسلسل الذي بدأ، وهو ما العقوبة المشددة التي فرضت على هذا الشخص.باختصار لكي تضمنوا عدم تكرار ما حدث في المستقبل فيجب أن يكون الجزاء من جنس العمل، حتى ولو كان غير متعمد، فالتشجيع والتعصب لا يجب أن يصل أبدا لهذه المستويات، ولا يجب أن يتحول إلى جنون يعمي معه صاحبه ويجعله يتصرف بهوجاء واستهتار بأرواح الآخرين أولا وسلامتهم، ثم بالممتلكات العامة، قد يقول قائل بأن ما حدث في الدوري المغربي هو مجرد حادث عارض لن يتكرر، فنرد عليه بأن خير مثال هو ما حدث في مصر للأسف قبل سنتين من الآن في حادثة المصري وبور سعيد، والتي تكررت بسيناريو مختلف لاحقا للأسف قبل أقل من شهر،, وتسببت في فاجعة جديدة لا يزال أهاليها يعيشون مصابها حتى الآن، لا لشيء ولكن لأن العقوبة لم تطبق على من تسبب بالفاجعة الأولى حتى الآن، وأصبحت الفوضى هي عنوان التشجيع في المرحلة الحالية بكل أسف وأسى.

358

| 11 مارس 2015

حكاية الكرة وفقير

كالعادة لابد وأن يخلق اللاعب العربي ضجة بلا حدود وتتناوله وسائل الإعلام بشكل يجعل منه مادة دسمة للقراء والمتابعين، وقصة لاعب ليون نبيل فقير الجزائري الأصل الذي يلعب حاليا مع ليون قد تناولتها الأخبار ووسائل الإعلام بشكل شبه يومي في تفاصيل ميول اللاعب واختياره بين تمثيل وطنه الجزائر، أو فرنسا الذي لديه فرصة كبيرة للانضمام لصفوفها.وبالرغم من التأكيدات التي ترددت حول تفضيل اللاعب الانضمام لكتيبة المحاربين إلا أن فقير بنفسه نفى ذلك مؤكدا أنه يود التفكير أكثر في الموضوع حتى نهاية الشهر، وكالمعتاد تلقى سيلا لا حد له من التنديد والوعيد في مختلف مواقع الكرة المختصة العربية، واختلف الجمهور بين من يشكك في ولائه للوطن وبين من يترك الحرية للاعب مؤكدا أن ذلك خياره في النهاية.فقير قد يكون حائرا ولديه كل الحق في أن يحتار بين أن يكون مع الخضر أو الديوك، فهي مسألة مستقبل، ولكن مهما كان خيار اللاعب فليس من حق أحد أن يشكك في وطنيته أو ولائه لوطنه، فدماؤه العربية ستبقى كما هي تجري في عروقه، وحتى لو اختار فرنسا لكي يمثلها فهو خياره وله مطلق الحرية في أن يختار مستقبله الكروي والمهني، كما أنه لن يكون أول لاعب عربي ينضم لصفوف منتخب أوروبي ومنتخبات أوروبا تزخر باللاعبين من أصول عربية بدون تحديد أو ذكر أي أمثلة.بقي أن نقول ان تأخر اللاعب في اتخاذ القرار حتى الآن يعني أن حربا مستعرة تدور في نفسه في تحديد الاختيار، وكان بإمكانه لو أراد الحسم أن يقرر مسبقا وقبل سنوات بأن يكون في صفوف المنتخب الفرنسي، ولكن تأخير القرار يعني أنه لا يزال يفاضل ويقارن ولعمري هي علامة على أصالة اللاعب وحيرته في عدم تفضيل اختيار الديوك على حساب الخضر حتى الآن، عموما حتى لو اختار فقير أيا من المنتخبين فسوف يكون هناك من يهاجمه سواء ارتدى اللون الأزرق أو الأخضر لأن صحافتنا العربية تميل للنقد في المعتاد والبحث عن السلبي قبل الإيجابي، وفي كلتا الحالتين ستظل مادة دسمة يا فقير أنت وحكايتك مع الكرة حتى سنوات قادمة.

420

| 10 مارس 2015

تأمين كروي ضد الغير

لا يخفى على القارئ الكريم أن كلمة تأمين تستخدم كثيرا جدا في عالم السيارات، وهي بمثابة حماية لحقوق مشتري السيارة سواء كان التأمين شاملا أو ضد الغير كما نعلم جميعا ويعلم صاحب أي رخصة قيادة، وما قام به لخويا في الجولة العشرين من دوري النجوم، كان بمثابة تأمين ضد الغير على صدارته الحالية لدوري النجوم، بالإضافة إلى مساهمة الأهلي في هذا التأمين عندما تعادل مع السد ومنعه من حصد ثلاث نقاط، ليكون الفارق حاليا بين لخويا والسد في الدوري أربعة نقاط هي بمثابة تأمين ضد الغير لخويا حتى إشعار آخر، ولكن ليس تأمينا شاملا نظرا لتبقي ست جولات كاملة أخرى من عمر الدوري، نعم هي ست جولات ولكن ستكون بمثابة ماراثون كروي بين الفريقين الكبيرين، قد يستمر حتى النهاية وقد ينتهي في أي لحظة معلنا إيقاف عنصر المفاجأة وتأمين الصدارة لأحد الفريقين، لن نستعجل في الأحكام وإطلاقها وسننتظر حالنا حال المتابعين جميعا للدوري ما تحمله وتخبئه الجولات القادمة من مفاجآت. المفاجأة غير السارة حتى الآن هي أن نشاهد فريقا مثل الوكرة يحتل المركز قبل الأخير، وهو مؤشر خطير للموج الأزرق، والذي يدفن نفسه أكثر جولة بعد أخرى خاصة مع فقدان طعم الانتصار مند أكثر من ست جولات، وليترك نفسه في مهمة صعبة قبل دوران محرك الجولات مرة أخرى، هو مشهد نتذكر من خلاله موقف الريان في الموسم الماضي والذي وجد نفسه في النهاية يهوي لغياهب الدرجة الثانية، ولذلك من السلبي أن يفكر الوكرة وعشاقه بأن نزول فريق كبير للدرجة الثانية هو أمر مستبعد، فقد تدور رحى الجولات ويجد الوكرة نفسه وهو يودع دوري النجوم حتى إشعار آخر، لا ندري ما هي مشاكل الوكرة بالتحديد فأهل مكة أدرى بشعابها والقائمون على الوكرة أدرى بها، ولا نعتقد بأنها من المدرب غوران الذي قاد الفريق حديثا فقط ولم يكمل معه أكثر من ثلاثة أسابيع، العلاج يبدأ من الجهاز الفني الخاص بالفريق نفسه، ابحثوا عن الخلل، وعالجوه لو أردتم البقاء، وغير ذلك يعني توديع النجومية المعهودة للكبار.

404

| 09 مارس 2015

الزعيم السداوي أطربنا

استغربنا الحديث المتناول في الكثير من الصحف الرياضية عن أن فوز السد القطري على الهلال السعودي في الدوري الآسيوي كان أسطوريا ومفاجئا للجميع، ونسي أصحاب هذه الأقلام أن السد هو الفريق الأفضل استقرارا من الناحية الفنية بين جميع الأندية التي تضمها المجموعة، وأيضا أن السد هو بطل بالأصالة لهذه البطولة قبل سنين من الآن، والأهم من ذلك الخبرات والمواهب التي يضمها السد في صفوفه وكذلك اللاعبون المهاريون، ولذلك فإن الفوز على الهلال لا يستحق كلمة أسطوري، وإنما هو فوز مستحق لمجموعة حسين عموتة الحالية والتوليفة المميزة من اللاعبين.وكبداية فإن السد قد أدى جيدا حتى الآن باقتناص نقطة خارج ملعبه أمام فولاذ الإيراني، وثلاث نقاط أمام الهلال لاحقا ليتصدر المجموعة حتى الآن، ومن الطبيعي أن يكون أقوى وأبرز المرشحين كي يصل لاحقا إلى الدور التالي، أي أن السد لا خوف عليه ولا غبار أيضا في المشاركة الآسيوية، على عكس غريمه التقليدي لخويا الذي يتذيل مجموعته حتى الآن بنقطة واحدة، صحيح أن الحديث لا يزال مبكرا جدا عن حظوظ التأهل وحسابات الخروج، ولكن لا يزال لخويا يمتلك الفرصة بالرغم من أنه غير مقنع على المستوى الآسيوي حتى الآن.فقط نتمنى ألا تؤثر المنافسة المحلية لكلا الفريقين حاليا على المشاركة الآسيوية، خاصة أن النزاع قد أصبح حصريا بين السد ولخويا على لقب الدوري، والمنافسة سجال بين الاثنين معا على اللقب، ومع ما بقي من جولات فإن تركيز الفريقين بكل تأكيد سيكون بين النجوم وبين الأبطال، فمن من الفريقين يوفق في التوفيق ما بين المنافسة على كل الخطوط.****الخبرة الآسيوية العريقة التي يمتلكها السد، والاستقرار الفني الكبير يجعلانه مؤهلا لكي يكون منافسا حقيقيا على لقب البطولة هذا الموسم، وبعد فوزه على الهلال وهو الفريق الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بلقب الأبطال في الموسم الماضي، فإن يقيننا يزداد بأن الزعيم القطري سيكون على موعد جديد مع المجد، فقط لو بقيت ثقة اللاعبين كما هي ولم تهتز أو تتراجع في مواجهة طموحات فرق القارة الآسيوية.

561

| 05 مارس 2015

يا رب الفرحة عراقية اليوم

اليوم يستعيد أبناء الرافدين ذكريات ليست بالبعيدة منذ ثماني سنين بالتحديد، وعندما تفوق منتخب العراق على الشمشون الكوري في المربع الذهبي لنهائيات آسيا بركلات الترجيح، ذكريات يتسلح بها الأسود اليوم في مواجهة متجددة مع كوريا الجنوبية وفي آمال بتكرار الانجاز والفوز باللقب الآسيوي، وأيضا نستعيد ذكريات بعيدة جدا وقبل أكثر من أربعين عاما في ١٩٧٢ عندما عبر العراق أيضا كوريا الجنوبية بركلات الترجيح في المربع الذهبي.وما أمس أبناء الرافدين إلى انجاز وفرحة تنسي هذا البلد الجميل هموم الحروب والمعاناة التي يعيشها أبناء العراق يوميا، وترسم لهم بهجة تكون خيطا أبيض في نسيج أسود من الاضطرابات اليومية التي يعيشونها.وبالرغم من أنه قد استلم المهمة قبل نهائيات آسيا إلا أن راضي شنيشل قد تمكن من صنع انجاز لنفسه بقيادة المنتخب العراقي حتى الآن إلى نصف النهائي، والطموح بتحقيق الأكثر بكل تأكيد، وتمكن في فترة وجيزة من صناعة بصمة وشخصية للمنتخب، واليوم في مواجهة كوريا الجنوبية فإن مجموعة راضي مطالبة بإغلاق المساحات أمام سرعة لاعبي كوريا، باللإضافة إلى محاولة اللعب على المرتدات، والأهم من ذلك أن يجد راضي حلا لإيقاف تحركات وخطورة اللاعب سون هيونج، والذي يعد أخطر لاعبي شمشون، ولا ينسى أيضا أن أغلبية لاعبي كوريا محترفون في دوريات كبيرة ومستواهم الفني عال جدا، وشتان بين كوريا الأمس وكوريا اليوم التي ستسعى للثأر بكل تأكيد من خسارتها مسبقا أمام العراق.ويجب أن نتذكر أيضا أنه مقابل الطموحات العراقية فإن هناك طموحات الكوريين في تحقيق اللقب والفوز به مجددا، أي أن الحافز والدافع سيكونان وقودا قويا للاعبي شمشون اليوم في المواجهة الحاسمة، وبالتأكيد كل ذلك سيجعل من المباراة صعبة على كلا المنتخبين. **** بالتوفيق لأبناء الرافدين اليوم، ومثلما فرحنا بوصولهم لنصف النهائي، نريد أن نفرح أكثر بوصولهم للمباراة النهائية، يا رب تكون عراقية اليوم.

471

| 26 يناير 2015

رفعتوا الراس يا الأبيض والعراق

كي نكون صريحين مع القراء الأعزاء، فإنه وقبل انطلاقة مباريات اليوم الثاني من ربع نهائي كأس آسيا، فإن قمة التفاؤل لدينا كانت أن يستطيع أحد ممثلي العرب الوصول للمربع الذهبي، وذلك قياسا للفارق الفني ما بين الإمارات واليابان، والعراق وإيران، وجاءت الأنباء من القارة الأسترالية بتأهل وفوز الأبيض وأبناء الرافدين، لنعيش يوما عربيا رائعا في البطولة، ونحس بطعم الفرح الحقيقي لوصول المنتخبين معا لنصف النهائي. الإمارات كانت ندا قويا وتفوقت على اليابان المنظمة والسريعة، وقد أعطى لاعبو الأبيض درسا لبقية المنتخبات بكيفية كسر حاجز الخوف وعدم إعطاء المنافس أكبر من حجمه، ليكون التأهل حليفا لأبناء مهدي، ويكسرون عقدة استمرت طويلا من منتخبات شرق القارة التي تشكل دوما بعبعا لغربها. أما أبناء الرافدين فإن تأهلهم جاء ضد أحد أقوى المصنفين على القارة الآسيوية وهو منتخب إيران، صحيح أن ركلات الترجيح قد حسمت كلا اللقاءين ولكن ذلك لا يمنع أن العراق والإمارات قد استحقا الوصول، والمفارقة أن كلا المنتخبين بقيادة مدرب وطني. والآن وبعد أن ضربنا موعدا مع نصف النهائي فهل يمكننا أن نستمر في الأحلام، وأن يصل الأبيض أو أبناء الرافدين إلى النهائي الآسيوي، إن لم يكن كلاهما، الإمارات بعد الفوز على اليابان حامل اللقب فهي قد أزالت حاجز الرهبة والخوف، والذي قد يحضر في مواجهة أصحاب الأرض منتخب أستراليا، بينما مهمة أبناء الرافدين أمام كوريا الجنوبية ستكون صعبة أيضا، ولكن كنا نقول هذا الكلام قبل ربع النهائي وحقق المنتخبان معا الفوز، فهل يتكرر ذلك ونجد نهائيا عربيا خالصا في هذه النهائيات، يا رب. همسة: كانت خسارة الإمارات من إيران في دور المجموعات فأل خير على العراق والإمارات معا، وإلا كان المنتخبان سيتواجهان معا في ربع النهائي لنخسر أحدهما قبل نصف النهائي، نعم هي فأل خير على المنتخبين، وبحضورهما معا الآن فإن كل إخفاق عربي قد تم مسحه في هذه البطولة منذ البداية.

1614

| 25 يناير 2015

الرياضة تبكي أبو متعب

يموت الشجر واقفا وظل الشجر ما مات، نسترجع هذه الأبيات الرائعة للأمير خالد الفيصل، ونحن ننعى فقيد الأمة الإسلامية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ننعى رجلا بمعنى الكلمة كان له وقفات صارمة وحاسمة لمصلحة الأمة الإسلامية والعربية، وننعى رمزا من رموزنا ستظل ذكراه متقدة في القلوب دوما. وبالأمس القريب نسترجع ذكرى توليه للحكم في ٢٠٠٥ بالتحديد، ونحن الآن في ٢٠١٥ وبشهادة إخواننا في السعودية فإن المرحوم كانت له بصمة مميزة في كل القطاعات والمجالات في المملكة، وساهم في نهضة كبيرة على المستوى العمراني، همه الأوحد دوما كان الارتقاء بالمواطن للأفضل، وطيلة عشر سنوات عمل من أجل ذلك، وبشهادة كل العرب فإن حكمته كانت حاضرة دوما في الكثير من المواقف التي استدعت تدخل ووقوف الشقيق الأكبر السعودية، وبالفعل فإن المملكة هي الشقيق الأكبر لكل الدول العربية والتي يتكئ إليها كل العرب في كل الأزمات والمصائب. ولو أردتم أن تعرفوا أكثر عن المرحوم في مجال الرياضة بالتحديد، فلتعلم عزيزي القارئ أنه رحمه الله كان داعما دوما للرياضيين وراعيا للمناسبات الرياضية، وقد كان فارسا شهيرا لا يشق له غبار، ووصلت الفروسية السعودية لمراتب عالية في فترة حكمه بتحقيق أكثر من ميدالية وإنجاز أشهرها ذهبية قفز الحواجز في دورة ألعاب آسيا في جوانزو، وفي شهر مايو المنصرم افتتح الملك رحمه الله إستاد مدينة الملك عبد الله، والذي جاء ليكون صرحا رياضيا فريدا في المملكة، والذي تبعه توجيهات منه بأن يتم بناء ١١ ملعبا إضافيا شبيها به في كل أنحاء المملكة. رحمك الله يا بو متعب، وجعل في خليفتك الملك سلمان بن عبد العزيز خير خلف لخير سلف، وكلنا ثقة في أن السعودية برجالها دوما قادرة على تجاوز أصعب الظروف وأعظمها سوادا، وستظل المملكة دوما وأبدا في ريادة الدول العربية والإسلامية بمواقفها وحكمة قادتها. يموت الشجر واقفا وظل الشجر ما مات، ستظل أعمالك خالدة لن تموت في ذكرى كل من يفتخر بعروبته يا بو متعب، وتظل مواقفك مشهود لها تسردها كتب التاريخ عن ملك عظيم، وعن أب كان بارا بأبنائه، فإلى جنات الخلد بإذن الله يا بو متعب، ونسأل الله أن يبدلك دارا خيرا من دارك، وأهلا خيرا من أهلك، رحمة الله عليك.

843

| 24 يناير 2015

قلوبنا معكم يا الأبيض وأبناء الرافدين

استحق كل من منتخبي الإمارات والعراق الوصول إلى ربع النهائي لنهائيات آسيا نظرا لما يتمتع به هذان المنتخبان من انضباط تكتيكي ولاعبين مهاريين وقد تتفوق الإمارات في نقطة الاستقرار الفني مع المدرب مهدي علي الذي يعرف تفاصيل جميع اللاعبين ومستوياتهم بطبيعة العشرة، وقد يرى البعض أن مواجهة الإمارات لليابان اليوم ستكون صعبة جدا أمام الأبيض، وأن التاريخ والمهارة والقوة سيقفان ضد الإمارات، ولكن من يدري فقد يوفق أبناء مهدي في ما فشل فيه بقية المنتخبات العربية منذ زمن طويل في التفوق على الساموراي والكمبيوتر الذي لا يتعطل إلا فيما ندر أمام منتخباتنا العربية، أما مواجهة العراق مع إيران فإنها قد تكون نظريا متكافئة، ولكن على أرض الواقع فإن العراق سيواجه صعوبة اليوم في مواجهة أحد أقوى خطوط الدفاع في المنافسة حتى الآن، لن نستبق الأحداث ونؤكد أن قلوبنا معكم يا الأبيض وأبناء الرافدين في أن تكملوا مشوار العرب وأن نرى حضورا عربيا في نصف نهائي وأكثر في هذه البطولة. وعلى ذكر منتخبات العرب، فإن بقية المنتخبات السبعة التي خرجت من دور المجموعات قد تفوقت وتفننت في دفع المخالفات والغرامات بالدولار إلى لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي، وأثبتت أنها عبقرية من واقع ارتكاب تجاوزات لم نشاهدها لدى أي منتخبات أخرى في هذه البطولة، ومن يريد المعرفة أكثر فليرجع إلى تقرير الاتحاد الآسيوي حول هذه المخالفات والتي تنوعت بين إحماء في منطقة غير مسموحة، أو دخول مشجعي المنتخب لأرض الملعب، وغيرها من المخالفات والتجاوزات التي كان لمنتخبات العرب منها نصيب الأسد. أما المخالفة الأغرب والتي من المفترض أن تعقبها تحقيقات وبحث في نوعية هذه المخالفة، فهي تدخين لاعبي الكويت وفلسطين،، والذين سجلوا انفرادا يحسب لهم بعد أن تم تغريم اتحاداتهم بسبب تدخين اللاعبين في غرف الملابس بين شوطي المباراة، ولعمري فإن هذه الجرأة تحسب للاعب العربي في أن يقدم على ذلك من خلال بطولة دولية ولا يعير بالا لأحد، نعم هي جرأة تضاهي جرأة ميسي في محاورة خصومه، ورونالدو في تسجيل الأهداف، فطوبى لنا هكذا لاعبين، ففي الوقت الذي يحارب فيه العالم التدخين ومنعه في أغلب الأماكن العامة، وتم تقنينه في أكثر من دولة، نجد أن لاعبينا يمسكون السيجارة بدون حرج وفي بطولة عالمية وبشكل يفتح تساؤلات عدة حول اللياقة البدنية والجاهزية لدى هؤلاء، وأي مردود سيبقى لاحقا لدى اللاعب عندما يعود للمباراة مجددا في شوطها الثاني.

588

| 22 يناير 2015

خذوا العبرة من آسيا

بقدر ما قد يشعر الشارع الرياضي القطري بالصدمة بعد خروج منتخبه من تصفيات آسيا بدون أي نقطة، بقدر ما يجب أن نرجح كفة التفكير والعقل في التعامل مع الخروج وتوديع التصفيات بثلاث خسائر متتالية، وعدم التسرع في الوقت ذاته وإطلاق الأحكام المسبقة، وفي اعتقادنا فإن تأثير الخسارة الأولى والرباعية التي مني بها المنتخب في أول مباراة أمام الإمارات هي ما كان له السبب الأكبر والتأثير النفسي السلبي في بقية المباريات، الخسارة القاسية في الجولة الأولى هي ما ألقى بظلاله على الأداء والنفسية لاحقا، وتسبب في فقدان ثقة غير مبرر لدى اللاعبين، ليخسر أمام إيران ثم البحرين، ولكن الملاحظ أن الخسارتين الأخيرتين قد جاءتا بصعوبة وفي وقت كان فيه العنابي أيضا ندا قويا وفي مباراته أمام البحرين بالذات تفنن في إضاعة وإهدار العديد من الفرص والتي لو سجل نصفها لخرج فائزا بالأربعة على أقل تقدير، هنا يبرز التسرع لدى خط الهجوم والحاجة الماسة في أن يكون هناك مهاجم صريح بمعنى الكلمة لدى العنابي، ويكون الاعتماد الأكبر عليه دوما في تخليص أنصاف الفرص، عموما هي بطولة للنسيان، والمطلوب الآن هو أن يحافظ اتحاد الكرة على المدرب جمال بلماضي، وأن يحافظ على التوليفة الحالية من الشباب في المنتخب، فهم بحاجة للوقت وللكثير من العمل في الفترة القادمة، ولنأخذ من تجارب البقية عبرة في الصبر على شباب المنتخب حتى الوصول لمرحلة جني ثمار هذا الصبر، بلماضي في طريقه الصحيح وما حدث سيكون عبرة للقادم ودروس من الضروري أن يتلقاها المنتخب في هذه الفترة بالذات، والعنابي الشاب لا يزال في طور البناء والإعداد، فلنعطه المساحة اللازمة من الوقت والصبر وبإذن الله سترون الأفضل، فقط لنأخذ العبرة من المشاركة الآسيوية ونترك الحنق والغضب على الخروج جانبا، فهما لن يجديا نفعا لو أردنا البناء والتطوير السليم. خروج الأخضر السعودي يأتي لتراكم العديد من الأسباب، ولكن ضعف المردود المنتظر من المنتخب قد يكون من أهم أسبابه هو عدم استقرار المدرب والتغيير المستمر في فلك المدربين لدى الأخضر طيلة الفترة الماضية، ولعمري هي من أكثر الأسباب التي قد تربك اللاعبين مع معايشتهم لأكثر من فكر كروي مع كل مدرب يأتي في كل مرة، السؤال الحائر: يا ترى لو كان لوبيز لا يزال باقيا مع السعودية في نهائيات آسيا، فهل كانت النتائج والمردود ستختلف عن ما هو مع المدرب الجديد كوزمين والذي لم يكمل حتى الثلاثة أشهر مع الأخضر؟؟ ما رأيكم؟

478

| 21 يناير 2015

إيرلندا المسلمة
إيرلندا المسلمة

هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...

4311

| 29 سبتمبر 2026

نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية
نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية

لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...

2589

| 02 أكتوبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

1173

| 28 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

1104

| 27 سبتمبر 2026

التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة
التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة

التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...

1101

| 01 أكتوبر 2026

من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟
من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟

بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...

1089

| 29 سبتمبر 2026

كل شيء سيمر
كل شيء سيمر

كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...

924

| 30 سبتمبر 2026

مجلس التقاعد الجديد
مجلس التقاعد الجديد

جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...

726

| 29 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

684

| 27 سبتمبر 2026

النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية
النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية

لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...

531

| 27 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

528

| 25 سبتمبر 2026

لعبة المضائق المائية يجب أن تتوقف
لعبة المضائق المائية يجب أن تتوقف

ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...

498

| 29 سبتمبر 2026

أخبار محلية