رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هناك من يجلبون السعادة بصمت ومن يحققون الإنجازات من دون ضجيج، والسوبر مان ناصر العطية هو أحدهم حيث جلب السعادة والإنجازات مجددا إلى رياضة قطر بعد فوزه للمرة الثانية بلقب رالي داكار العالمي، وليثبت أنه فعلا سوبر مان في منافسات المحركات السريعة والقوية، والأجمل كان منظر معانقة اللقب لعلم قطر في لقطة لا تنسى أمام عدسات التصوير، ولمن لا يعرف قيمة الإنجاز فإن العطية كان في مواجهة ما يزيد على مائة وأربعين متسابقا جميعهم يطمحون للفوز باللقب العالمي، وكان لصمود وموهبة ابن قطر الكلمة العليا ليحقق اللقب في الختام، وتكون النهاية عنابية بجدارة في هذا المحفل، وليسجل العطية بذلك سطرا جديدا من سطور التفوق في صفحة الإنجازات الرياضية المضيئة لقطر. العطية بإنجازه العالمي لا يعتبر ممثلا لقطر فقط، وإنما هو سفير لكل العرب وممثل لهم جميعا بحضوره وتفوقه العالمي، وعندما نقول إنه سفير للعرب، فلأنه يتمتع بإمكانات وقدرات وموهبة تجعله فخرا لنا جميعا كعرب، ولأن الموهوبين لدينا في العالم العربي حاليا في مسابقات السيارات نادرون ويعدون على أصابع اليد الواحدة، وبالمناسبة فإن كلمة متسابق موجودة وبكثرة، ولكنها لا تكفي حيث إن القريبين من هذه الرياضات يعلمون أن القلب الجريء والشجاع والعاشق للمغامرة هو من أهم شروط النجاح والتفوق وتحقيق الإنجازات على مستوى رياضات المحركات والسرعة والإثارة.عموما فإن الإنجازات ليست بغريبة على العطية الذي أنهى الموسم الماضي بأكثر من لقب وأكثر من إنجاز عالمي، وبأن يبدأ الموسم الجديد بمثل هذا التفوق وهذا اللقب لهو أمر يدعو للفخر بالنسبة للبطل الشاب والذي سيكون على موعد بكل تأكيد مع ألقاب أخرى ومتجددة، فقط لنتذكر أن أمثال العطية هم من معدن نادر لا يتواجدون دوما، والموهوبين في عالم الرياضة وبالذات رياضة المحركات والسيارات هم معدودون على الأصابع، وواثقون بأن تكريم السوبر مان والاحتفاء به عند عودته سيكون متناسبا وحجم الإنجاز الذي حققه البطل، فهو يستحق أكثر من كلمة مبروك وما قصرت.****أجمل تقدير حظي به البطل كان اتصال ومباركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للعطية مباشرة عقب انتهاء المنافسة، ولعمري فعندما يأتي التشجيع المعنوي من القائد فإنه سيكون أقوى محرك ووقود ودافع لكي يقدم أبناءه الأفضل في كل المجالات، مبروك للعطية الإنجاز ومبروك لقطر العطية.
473
| 19 يناير 2015
بعد أن قصت مباريات دور المجموعات أجنحة أغلب المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات أمم آسيا، وتأكد لنا حتى لحظة كتابة هذه السطور تأهل منتخبين بشكل أكيد من خلال الإمارات، والعراق أو الأردن، فإن البوصلة العربية اليوم تتجه صوب الأمل الثالث لنا والأخضر السعودي في مواجهة حاسمة مع منتخب أوزبكستان، ومباراة كسر العظام بين المنتخبين في تحديد من سيتأهل مع منتخب الصين إلى الدور التالي من البطولة، وبالرغم من أن الأخضر يلعب بفرصتين للتأهل حيث أن التعادل والفوز أي منهما يضمن له التأهل، إلا أن فرصة الفرصتين تظل مجرد فرصة غير أكيدة في وجود حظوظ وقوة المنتخب المنافس أيضا، الأوزبكي العنيد، ولا يوجد ما هو مضمون بعد أن شاهدنا كيف خرجت ستة منتخبات عربية حتى الآن من الدور الأول وهم الكويت وعمان وقطر وفلسطين والبحرين وغدا يتحدد العراق أم الأردن مع نهاية مباريات مجموعتهما. وبدون أن يكون هناك انتقاص من بقية المنتخبات العربية أو تقليل من شأنها ، فإن الأخضر السعودي عوضا عن الجميع يحمل مسؤولية كبيرة جدا حيث أنه أبرز المنتخبات العربية التي حملت اللقب الآسيوي، إضافة إلى العالمية والشهرة اللتين حظي بهما ذات يوم حيث كان بعبعا مخيفا تتحاشاه المنتخبات الآسيوية، هذه السمعة وهذا التاريخ العريق هو ما يميز المنتخب السعودي، ويجعله ذا مسؤولية في أن يحقق التأهل اليوم للدور التالي، لعل في ذلك شيئا من العزاء بالنسبة لعرب آسيا الذين لا يزالون يبحثون عن هوية مفقودة لهم في نهائيات آسيا منذ ثمانية أعوام.اليوم السعودي قادر وفرصة الفرصتين سيستفيد منها بإذن الله في أن يتجاوز الأوزبك إلى دور الثمانية، ولكن لو حدث غير ذلك لا سمح الله، فإننا نتساءل متى سيعود أخضرنا المرعب والذي كان يأكل الأخضر واليابس ذات يوم مضى.
337
| 18 يناير 2015
قبل أن نقسو على لاعبي العنابي بسبب الخروج من كأس آسيا من دور المجموعات، فلنتذكر أن نفس المجموعة التي خرجت من البطولة الحالية هي نفس مجموعة اللاعبين الذين فازوا بكأس الخليج ورسموا التفوق للعنابي في هذه البطولة على حساب أصحاب الأرض في المباراة النهائية، ولنتذكر أيضا أن لكل مباراة حساباتها وظروفها المختلفة، والتوفيق لم يكن حليفا للعنابي في مبارياته الأولى ولم تخدمه الظروف لكي يقدم نفس المستوى الذي ظهر به في كأس الخليج، نعم خسر من الإمارات بالأربعة ثم خسر من إيران وبصعوبة بهدف، ولكن خروجه لا يلغي أبدا أن المجموعة الحالية من اللاعبين سيكون لها شأن كبير جدا في المستقبل لو استمرت على نفس النهج، ولا ننسى أن المنتخب بهويته الحالية قد تم إعداده وتشكيله خلال شهور فقط قبل بدء كأس الخليج، والأغلبية من الشبان والذين لديهم المهارة والكفاءة والقدرة والعديد من المزايا التي تضمن لهم التفوق.قد تكون خطط بلماضي في هذه البطولة غير ملائمة وقد يكون التكتيك المتبع غير مناسب من خلال المباريات التي خاضها الفريق، وقد يكون غير موفق في اختياراته، ولكن نؤكد على حقيقة أن الجيل الحالي هو جيل بطولات وقادر على جلب السعادة والانجازات للكرة القطرية لو استمر على نفس التخطيط والنهج.فقط نستغرب ممن كانوا يصيحون باسم بلماضي بالأمس القريب، واليوم ينادون برأسه، ومن يكون سببا في هيجان الرأي العام على المدرب بسبب الخروج الحزين من آسيا، نعم خرجتم اليوم ولكن لديكم جيل سيدخل التاريخ بإذن الله مع الكم الكبير من المهارات والإمكانات والقدرات المتواجدة حاليا لدى الجيل الشاب، فقط لا تدمروا الجيل الحالي بالتهم والغضب الشديد وحالة الغليان التي تنتاب كل مشجع عادي، ولنأخذ من المنتخبات العالمية العبر، فكم من منتخب توج ببطولة ما وخسر من بعدها بطولات ولقاءات، وها هي إسبانيا بطلة العالم في ٢٠١٠ خرجت من الأدوار الأولى في ٢٠١٤، ومنيت بخماسية في أول ظهور لها أمام هولندا في المجموعات.العنابي الشاب بحاجتكم فقفوا معه، ولنأمل أن يكون التعويض والأفضل في ما هو قادم من بطولات، وكما أسعدوكم في كأس الخليج،فسوف يسعدونكم ويرسمون فرحة التألق والفوز مجددا على شفاهكم بإذن الله.
523
| 17 يناير 2015
رغم خسارة الجولة الأولى للعنابي أمام الإمارات، إلا أنه لا يزال يمتلك فرصة التأهل بيده من خلال مواجهة منتخب إيران اليوم، ولديه الفرصة القوية لتعويض خسارة الجولة الأولى، وهو مطالب اليوم بالفوز بكل تأكيد، ولا شيء غير الفوز يضمن له الاستمرار في حلم الوصول بعيدا في المونديال الآسيوي، ومن أجل تحقيق ذلك فإن لاعبي العنابي مطالبون بنسيان ما حدث في المباراة الماضية تماما، والتعلم من الأخطاء التي حدثت في ذلك اللقاء، لاسيَّما أن أسباب الخسارة قد كانت واهية ولكن قاسية، وقد يكون السبب الأهم هو الثقة الزائدة التي اكتسبها المنتخب بعد الفوز بلقب خليجي ٢٢، ودخوله أجواء البطولة الآسيوية متحليا بهذه الثقة التي كانت عدوا له فخسر اللقاء الأول وبالأربعة، وكما يقول المثل رب ضارة نافعة، وقد تكون هذه الخسارة سبب إفاقة اللاعبين والاستفادة من أخطائهم، وتقديم مستوى أفضل في المواجهتين الباقيتين له في هذه المجموعة.الخصم الإيراني اليوم ليس بالغريب على منتخب العنابي لاسيَّما أنه سبق وأن واجهه في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم، وكان ندا له وأقرب للفوز في كل مقابلة، واليوم في هذه المواجهة يمتلك العنابي لاعبين أفضل وأكثر مهارة عن تلك الأيام، ولديهم القدرة على صناعة الفارق كما تابعنا في مبارياته في خليجي ٢٢ وفي الوديات التي سبقت البطولة، اليوم ستكون المواجهة حاسمة ولا تقبل أنصاف الحلول حيث إنه لا يوجد غير الفوز ما يضمن للعنابي فرصة الاستمرار في البطولة وحلم الوصول لمراحل متقدمة، أهم شيء نتمناه اليوم هو ألا يستهين لاعبو العنابي بقدراتهم وما يستطيعون تقديمه، وألا يكون هناك أي مجال للتخاذل أمام المنتخب الإيراني.****توقعنا مسبقا أن يودع كل من منتخبي عمان والكويت البطولة والمنافسة منذ الجولة الأولى، وهو ما حدث فعلا بعد أن وضعتهما مع اثنين من أفضل مرشحي القارة، ولكن ما لم نتوقعه هو أن تكون هذه المنتخبات صيدا سهلا لأستراليا بحيث عبر كل منهما بأربعة أهداف، عشمنا في استيقاظ الأخضر السعودي والذي تجاوز كوريا الشمالية بالأربعة، وبقي في مهمة مصيرية أمام أوزبكستان في الجولة الأخيرة من البطولة، أما الأمل الآخر فهو في منتخب الإمارات، والذي قدم أكثر أداء مقنع حتى الآن من بين جميع المنتخبات العربية، حتى لحظة كتابة هذه السطور.
428
| 15 يناير 2015
بقي يومان فقط لكي نشاهد القارة الآسيوية وهي تبوح بأسرارها الكروية في نهائيات آسيا والإثارة التي ننشدها وننتظرها من خلال هذه النسخة من البطولة، يومان فقط وتنطلق في التاسع من يناير صافرة البداية لنهائيات آسيا التي تأتي مغايرة هذه المرة، بحضور تسعة منتخبات عربية كاملة، من خلال هذه النسخة في أول مرة نشاهد هذا الحضور الغفير لمنتخباتنا عبر هذه البطولة.جميع المنتخبات أغلقت ملف المباريات الودية بإيجابياتها وسلبياتها، والجميع الآن يترقب متابعة دوري المجموعات ومن هو المنتخب الذي قد يكون الحصان الأسود لهذه النسخة، ومن سيعلن، ومنذ البداية، أنه منافس قوي وبشدة على اللقب الآسيوي، اللقب الذي لم يخرج عن نطاق السعودية أو اليابان منذ ثلاثين سنة، حيث إنهما الوحيدان اللذان توجا باللقب الآسيوي طيلة الثلاثة عقود الماضية، فهل ستكون هذه النسخة كسرا لهذا الاحتكار؟.عاطفيا فإننا نرغب وبشدة في أن نشاهد منتخبا عربيا يتوج باللقب في هذه النسخة، ومنطقيا فإن من بين جميع منتخباتنا، فمنتخب قطر هو صاحب الحظوظ الأوفر والأفضل، خاصة أنه في جميع ودياته أثبت أنه فريق جاهز ومتكامل، وسجل ثمانية أهداف في آخر ثلاث وديات له، وقبل ذلك فهو بطل الخليج في النسخة الأخيرة من الكأس الخليجية، أي أن آمالنا في منتخب قطر بلا حدود في أن يصل بعيدا من خلال هذه البطولة، وسقف الطموحات ارتفع بكل تأكيد مع الإحباط العربي الكروي الذي نشاهده في حضورنا من خلال مختلف البطولات في السنوات الأربع الأخيرة.وقد تحسب لمنتخب قطر ميزة مهمة جدا لاحظناها في مبارياته الأخيرة، سواء من خلال كأس الخليج أو الوديات المختلفة، وهي القدرة على تصحيح الوضع عندما يكون متأخرا وقلب النتيجة أمام نظيره، وقد شاهدنا ذلك في مبارياته أمام السعودية في افتتاح خليجي ٢٢، ثم أمام عمان في نصف النهائي، وأمام السعودية في النهائي، ومجددا أمام عمان في الودية قبل الأخيرة أمامه، أي أن العودة للعنابي وقدرته على التصحيح في كل مرة هي شيء كنا نفتقده في عنابي السنين الماضية، وبصراحة فإن الجرأة والتماسك اللذين خلقهما المدرب جمال بلماضي لدى هذه المجموعة من اللاعبين هما من أكثر النقاط إيجابية والتي جعلت العنابي متماسكا في كل مباراة ولا يفقد تركيزه حتى لو كان متأخرا بأكثر من هدف.وفي الماضي القريب ومع بعض المدربين شاهدنا كيف كانت لهذه النقطة معاناة لدى المنتخب، وفقدان التركيز سريعا في بعض الأحيان، والارتباك الذي يحدث في بعض اللقاءات المهمة، كل ذلك كان موجودا في السابق، واختفى في الوقت الحالي بقيادة الجهاز الفني لبلماضي.الإحباط العربي الكروي قد يختفي في هذه النسخة من البطولة، دون شك، ولكن في حال وجود المنتخب العربي القادر على تقديم أفضل النتائج وتحقيق الآمال والطموحات، ومهما كانت هوية المنتخب العربي فإننا نتمنى أن يوجد، وأن يكون، وأن يفرحنا في هذه النسخة، نراكم بعد يومين بإذن الله.
488
| 08 يناير 2015
من يراقب منتخب قطر في الوقت الحالي والنجاحات التي حققها في الفترة الماضية ومازال يحققها من خلال الوديات المختلفة، فسوف يؤمن تماما أن العنابي أمام فرصة ذهبية ونادرة لكي يكون لكرة قطر بريق وحضور أكبر من خلال البطولة الآسيوية الحالية في أستراليا، وأن المجموعة الحالية تحت قيادة جمال بلماضي في الإمكان أن تصل لأدوار متقدمة جدا في المنافسة، فمستوى اللاعبين والانسجام والمهارات المختلفة والشباب الذي تدفق بحضور الأسماء الجديدة في عروق المنتخب، كل ذلك يجعل من العنابي منتخبا قويا ولا يقل شأنا عن الحضور والقوة والهيبة التي تمتلكها بقية المنتخبات الآسيوية العريقة.ولكن لنتوقف لحظة مع التاريخ والتاريخ القريب جدا، وبدون ذكر أسماء لو تذكرنا فإن هناك منتخبات خليجية سطعت أسماء نجومها ولاعبيها، وامتلكت مهارات في صفوفها جعلها من ناحية الحضور والأسماء من المنتخبات القوية، ولكن كانت الخسارة والخروج منذ البداية في البطولات الكبرى واللقاءات المهمة، هنا نتوقف قليلا عند أحد أهم المفاهيم التي يجب أن تدرس للاعبين من خلال البطولات والكؤوس، وهو الحاجز النفسي والتحضير الذهني للاعب، فما أكثر ما رأينا من مباريات خسرتها منتخباتنا بسبب الحاجز النفسي الذي يخيل لهم أن المنافس من الصعب أن يخسر إن لم يكن مستحيلا، دائما ما كان الحاجز النفسي هو العائق الأشد والسبب الرئيسي للخسارة، ومن هذا المنطلق فإن مهمة بلماضي والجهاز الفني لا تتوقف فقط عند التجهيز البدني والإعداد المهاري والتكتيكات المختلفة، وإنما يجب أن يكون هناك إعداد نفسي أيضا وتحضير للاعبين من أجل أن يمتلكوا ثقافة القدرة على تجاوز أعتى الخصوم، وأن يكون لهذا التحضير الأولوية دائما حتى نضمن أن اللاعبين جاهزون ومستعدون بدنيا وذهنيا قبل أي لقاء.المجموعة الحالية للعنابي قادرة وقادرة جدا على أن تجعل للعنابي ولبطل الخليج كلمة في النهائيات الآسيوية، فلنكن متفائلين بذلك، وعلى ثقة في قدرات وجهود اللاعبين، وإن غدا لناظره قريب لنعلم أكثر، ولننتظر هذا الغد القريب جدا بكل تفاؤل وثقة.
386
| 06 يناير 2015
كل عام وجميعكم يا قراء الشرق وأحباؤكم بألف خير، وأمنياتنا لكم بسنة سعيدة تسرح فيها الأحزان بعيدا عنكم، ونرقب فيها لكم كل مودة وفرح، كل عام والجميع بكل صحة وسعادة، ونحن مع بداية العام الجديد نحسب الأيام والثواني قبل أن تنطلق منافسات نهائيات أمم آسيا في التاسع من يناير الحالي، والمنافسة المرتقبة لفرسان العرب من خلالها في الحضور المميز بتواجد تسعة منتخبات عربية للمرة الأولى في النهائيات، أي أكثر من نصف عدد المنتخبات المشاركة في هذه النسخة من البطولة.وللمرة الأولى منذ انطلاق البطولة نشاهد مشاركة الفدائيين وحضور منتخب فلسطين الأنيق الذي نتمنى له كل التوفيق في هذا الحضور، نرقب المشاركة له ولمنتخباتنا جميعا، ولا نريد أن تكبر الأماني والمطامع في هذه النسخة، لو نظرنا من الناحية المنطقية لوجدنا أن المشاركة القوية للعرب ستتمثل في بطل الخليج منتخب قطر، وفي منتخبي الإمارات وعمان وهما من أكثر المنتخبات امتلاكا لمناخ الاستقرار الفني والنتائج الجيدة في الفترة الأخيرة، وبالنسبة للبقية فإن موجة التغييرات قد شملت كلا من منتخب السعودية والبحرين والكويت والعراق قبل هذه البطولة وزلزال الخليج الذي أطاح بمدربي هذه المنتخبات من خلاله، ويبقى أيضا حضور الأردن وفلسطين طموحا جامحا لمنتخبات قد لا يكون لها ذلك التاريخ المميز والعريق من خلال البطولة الآسيوية.والسؤال الذي قد يطرحه الكثيرون، عرب آسيا حاضرون وبقوة من خلال المنافسة الآسيوية وبتسعة منتخبات، ولكن هل سيصمدون أمام القوة الفنية المعتادة لمنتخبات مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، كالمعتاد في كل نسخة نرى الحضور الأقوى لشرق القارة على حساب غربها، والأسباب معروفة ولا تحتاج لسرد أو تصنيف، ولكن من خلال هذه النسخة فإننا نمني النفس بأن يتحقق المثل القائل بأن الكثرة تغلب الشجاعة، ويا ليت يكون لنا نصف شجاعة الآخرين في القدرة على التميز والتفوق الرياضي في كرة القدم، الحضور العربي بكل تأكيد كثيف، ولكن نكرر ونقول مجددا فإن المنطق بالتفوق قد يقف مع بعض المنتخبات على حساب الأخرى، وعشمنا في الجميع بلا استثناء أن نشاهد بطولة غير في آسيا للمنتخبات العربية، وبالتأكيد وكما ذكرنا فإن الأمل كبير في قطر والإمارات وعمان لما شهدناه من تطور لهذه المنتخبات في الفترة الأخيرة، لا نريد أن يلمس البعض منا تحيزا فيما نقول، ولكن هو الواقع والواقع غالبا ما يفرض نفسه، وبالعربي الفصيح بالتوفيق لكم جميعا يا عرب.
454
| 01 يناير 2015
حسنا فعلت بعثة العنابي بالمغادرة باكرا إلى أستراليا من أجل الاستعداد البدني والنفسي لنهائيات أمم آسيا، ومن أجل المواجهة الأولى والتي يخوضها المنتخب أمام شقيقه الإماراتي في الحادي عشر من يناير القادم، ولمن لا يعلم فإن أهمية السفر المبكر يعلمها جميع المنتخبات المشاركة، والتي غادرت باكرا إلى أستراليا، ومن أجل أن تكون الساعة البيولوجية للاعب متوافقة مع تغيير الأجواء والبيئة، وبالطبع مع الفارق الذي يصل إلى ثماني ساعات ما بين الدوحة وأستراليا، فإن اللاعب يحتاج إلى أسبوع على الأقل كي يتوافق جسمه مع التوقيت الجديد والبيئة الجديدة، ولمن لا يعلم فإن دقة الساعة البيولوجية للاعب مطلوبة أكثر من خلال عملية النوم، والتي تصيبه بإرباك في أول أيام مع تغير الجو والمناخ حتى تعتاد على الساعة الجديدة للبلد، ويتعود جسم اللاعبين شيئا فشيئا.عموما فإن العنابي وقبل المغادرة أعطى انطباعا مريحا بعد أن حقق الفوز في آخر ودية مع أستونيا وتفوق بهدفين، ودفع في عروق لاعبيه بمزيد من الثقة والمعنويات الكبيرة، وبالطبع فإن وجود مباريات ودية أخرى في هذه الفترة قبل انطلاق البطولة في أستراليا سيكون هناك مكسب أكبر من خلاله، ولكن منذ متى ونحن نعترف بالوديات كمقياس منطقي لأي مواجهة رسمية، بالطبع لا ولكن هي مجرد تجارب لاكتشاف القدرات والفوائد وتحقيق التجانس المطلوب والمرغوب من المدرب والجهاز الفني والوصول للتشكيلة الأمثل أيضا.ومع وجود أكثر من عشرة أيام تفصلنا عن البطولة فإن لنا أن نتخيل كم المعسكرات التي تقيمها المنتخبات المشاركة هناك، والتفاعل الكبير في الوديات ما بين مختلف المنتخبات المشاركة، والأهم ألا تكون بالنسبة للعنابي مجرد وديات والسلام، وإنما نرغب بأن تكون بالنسبة لجمال بلماضي دراسة يكتشف من خلالها المقدرة والتجانس بشكل أكبر وأفضل، ويصل للتوليفة المنشودة كما فعل مسبقا في كأس الخليج التي توج بها العنابي لأول مرة خارج أرضه.***قد يجد البعض علامات استفهام في تشكيلة العنابي وعدم استدعاء المدرب جمال بلماضي لبعض اللاعبين، ولكن في النهاية فإن الخيار متروك للمدرب وهو أعلم بقدرات اللاعبين ولمن هو في حاجة ماسة أكثر، فكل التوفيق للعنابي بمن حضر معه الآن من لاعبين.
432
| 30 ديسمبر 2014
بعد إسدال الستار على أحداث مباراة السوبر الإيطالي والتي انتهت بفوز نابولي ضد يوفنتوس هنا في الدوحة، فإن نفس الستار سيرتفع في كل لحظة وكل حين مذكرا بالاحتفالية الجميلة والضخمة، والنجاح اللافت الذي لقيته مباراة السوبر وسط الأجواء الشتوية في الدوحة، ومشاركة العديد من الجنسيات بالطبع من لاعبي الفريقين وحضورهم أيضا.مباراة السوبر كانت هدفا ملعوبا من قطر وصل وبكل تأكيد إلى الفيفا بأن إقامة المونديال في هذا التوقيت من العام سيشهد نجاحا بلا حدود، وسيحظى بكافة العناصر والعوامل التي ستجعله من أنحج المونديالات بكل تأكيد، الكرة دخلت مرمى الفيفا حيث إنه من المفترض وخلال اجتماعات لجنته التنفيذية المقررة في مارس القادم، والتي سيعلن من خلالها في أي وقت من العام سيتم تنظيم المونديال في 2022.الرسالة كانت واضحة ولا يوجد أوضح من هكذا رسالة أو أبلغ، ويكفي أن دوحة الخليج قد تزينت وأعدت نفسها من أجل القادمين خير إعداد، وبلغة الضيافة خاطبتهم بأجمل ترحيب وأروع ضيافة، صحيح أنها كانت مباراة واحدة، ولكنها كانت 120 دقيقة من الندية لم نشاهد فيها ملامح أي تعب لدى اللاعبين، وحتى امتد الأمر إلى ركلات الترجيح والتي حسمت السوبر.ومثلما توقعنا أيضا قبل مباراة السوبر، فإن أجواء ومنشآت قطر الرياضية قد نالت إعجاب واستحسان الزوار، وأعلن المدير الفني لنابولي عن عزم النادي إقامة معسكره القادم هنا، وذلك بعد أن وجد البيئة مناسبة من أجل ذلك، وهو أحد الأهداف التي كنا نتوقع حدوثها من خلال الإعجاب بالأجواء الصحية والمثالية لهذه التجارب، خاصة أن بايرن ميونيخ قد سبق الجميع كتجربة حية حيث إنه يقيم معسكره الشتوي هنا في الدوحة وفي فترة التوقف الدوري الألماني.والآن وبعد أن أصبحت الكرة في ملعب الفيفا كما يقولون، فإننا سننتظر ونرى ماذا سيكون يا ترى قرار اللجنة التنفيذية في مارس القادم، ولأي فترة من العام ستنحاز من أجل إقامة المونديال.***بقدر ما أعجبنا تصريح الحارس العملاق بوفون عن انطباعه قطر وحديثه الإيجابي عن أجواء المسابقة هنا في الدوحة، بقدر ما حزنا عندنا قال في تصريحه: (الناس هنا لديهم قدرات تنظيمية كبيرة، لكنني لن أخوض مونديال كأس العالم بعد ثماني سنوات، لأن زمن مشاركتي سيكون قد انتهى) كلمات تحمل الكثير من أسطورة من أساطير حراسة المرمى في كرة القدم لا يزال قادرا على العطاء حتى الآن.
450
| 25 ديسمبر 2014
كالمعتاد فإن الدوحة اليوم ستجذب أنظار العالم أجمع في متابعة نهائي السوبر الإيطالي بين يوفنتوس ونابولي اليوم في قمة لا تتكرر دوما ولا نشاهدها هنا في خليجنا العربي إلا فيما ندر، وفي الوقت الذي ينشد فيه الجميع المتعة الكروية من خلال متابعة ومشاهدة اللقاء، فإن هناك من يقف خلف الكواليس وينشد أن تتحقق أهداف أخرى وتصل رسائل غير مباشرة من خلال احتضان السوبر في هذا التوقيت الشتوي بالذات من السنة، رسائل تمهد لما هو قادم ولما تخطط الدوحة القيام به في مونديال 2022 بكل تأكيد، وكأن القائمين على الحدث يريدون أن تكون هذه المباراة بروفة ومثالا لأجواء الدوحة في هذا الوقت من العام أمام القادمين من أوروبا لمتابعة ومشاهدة اللقاء، والاختيار من الأساس كان صائبا لاحتضان مباراة السوبر الإيطالي بالتحديد، لاسيَّما مع الجماهيرية الكبيرة والشعبية التي يتمتع بها الفريقان في أوروبا وفي العالم أجمع، وبغض النظر عن أرقام الأعداد الكبيرة التي ستأتي من أوروبا من أجل متابعة المباراة، فإن المتابعة ستكون كبيرة جدا على شاشة التلفاز بكل تأكيد على مستوى العالم.أيضا لا ننسى أن حضور فريقين كبيرين مثل اليوفنتوس ونابولي سيكون له بكل تأكيد بداية لآفاق مستقبلية سواء من ناحية القيام بمباريات ودية في الفترة الحالية أو معسكرات لهذه الأندية في المستقبل لاسيَّما بعد أن يتعرفوا وعن كثب على المنشآت الرياضية هنا في الدوحة، وبالتالي وضع الخطط المستقبلية من أجل العودة مجددا إلى هنا.اليوم نشاهد مباراة للتاريخ من خلال المواجهة بين بطل الدوري الإيطالي وبين بطل الكأس، وقصة أخرى من قصص النجاح نحكيها ونسردها فيما هو قادم، وفي ضيافة قطر اليوم نشاهد العالم وهو يتابع المباراة السوبر، فقط مجرد فكرة أطرحها وعسى أن تلقى استحسانا من القراء، ما الذي يمنع من إقامة مباراة ودية بين المنتخب القطري وبين يوفنتوس أو نابولي مثلا، لاسيَّما وأن الفريقين موجودان هنا والفرصة مواتية من أجل مناقشة ذلك، مجرد فكرة نطرحها وعسى أن يكون لها صدى إيجابي لدى قارئي السطور.
630
| 22 ديسمبر 2014
سرعان ما هبت رياح الحقيقة لكي تكشف لنا وتعري النوايا غير السوية للاتحاد التجاري للعمال، والذي وضح أنه هو من كان المحرك الأساسي لثورة مفتعلة للعمال المنتشرين في إعمار وتجهيز المنشآت الرياضية الخاصة بمونديال ٢٠٢٢ في قطر، واتضح أن الجشع والطمع من أجل تحقيق زيادة في الأجور لهؤلاء العمال أحد أبرز الأهداف والابتزاز أيضا ولكن بطرق غير مباشرة، وكأن عيون هؤلاء فارغة وتتطلع لرفه العيش واللقمة الهانئة التي تحظى بها مختلف دول الخليج العربي سواء من مواطنين أو مقيمين أيضا.ولأن هؤلاء العمال البسطاء لم يتلقوا أي تعليم مناسب ولانعدام الخلفية الثقافية لديهم، فإنهم تصرفوا بناء على ما تلقوه من توجيهات، وتحدثوا بشكل سلبي عن بيئة العمل في المنشآت المختلفة في قطر، وذلك من أجل أن يعود عليهم ذلك بالأجر الكبير كما وعدتهم الهيئات والمنظمات(المتخلفة)، وفعلا صدق العالم لوهلة وفترة أن ذلك صحيح، ولكن هاهي رياح الحقيقة تفضح لنا المستور في هذه القضية مجددا، وتكشف كذب المزاعم والأحاديث التي كان أشد من تبناها وتناولها هي وسائل الإعلام الغربية وبالذات البريطانية، ولم يتوقف الأمر عند الصنداي تايمز فحسب، بل إن العديد من المؤتمرات التي تعنى بالعمال وحقوقهم قد تبنت هذه المزاعم ونشرتها أيضا، بل ونادت بالكثير من الإصلاحات والتعديلات من أجل مستقبل أفضل لهؤلاء العمال، حسنا نحن الآن نعرف كذب ذلك وقد كنا نعرفه مسبقا بالطبع، ولكن أصبح واضحا للعيان أكثر ومكشوفا هراء وعدم صدق ما كانت هذه المنظمات تنادي به وتتهم به.نتذكر هنا حديث الصنداي تايمز والتحقيقات المستمرة التي كانت تمس حقوق العمال في قطر، ونتذكر كيف واجهنا تلك المزاعم بكل استنكار في تلك الأيام، حسنا هاهي الأيام والشهور تمر، وتظهر الحقيقة فهل سيكون لصنداي تايمز أي اعتذار أو وقفة عن هذا الموضوع أيضا، لا نظن ذلك، فمن اعتاد الحديث بشكل سلبي دوما سيستمر على هذا النهج ولن يغيره أبداً طال الدهر أو قصر، ولكن ما علينا، فمثل هذه المزاعم والأحاديث ليست بغريبة على من نشاهد العنصرية بكل أشكالها في مجتمعهم يوميا، وفي أسلوب تعاملهم أيضا مع العالم الخارجي.بالمناسبة فإن الاسم الصريح الذي ذكره العمال هو الاتحاد التجاري للعمال، والذي يعد صوت هؤلاء في مختلف بقاع العالم، فهل سيستمر في مصداقيته أمام العالم، أم أنه قد خسرها بعد أن قامت شبكة أي إن آي بتعريته وفضحه أمام العالم أجمع.
372
| 21 ديسمبر 2014
بالرغم من دقة معايير الاتحاد الآسيوي وتقسيم نظام النقاط بين الدوريات المختلفة والمنتخبات من أجل وضع مقاعد دوري الأبطال الآسيوي، إلا أننا لا نرى إنصافا من الاتحاد بوضع مقعد مباشر فقط لقطر في دوري الأبطال ونصف مقعدين غير مباشرين، وذلك بالرغم من وصول لخويا لأدوار متقدمة جدا في الموسم الماضي وأيضا نتائج المنتخب القطري على مستوى المشاركات الودية، لن نقول حامل لقب كأس الخليج لأنها بطولة غير معترف بها لدى الفيفا، ولكن هل يرفضها الاتحاد الآسيوي كليا أيضا ولا يقبل بأن تكون أحد نقاط التقييم للمنتخبات وأدائها. بالصورة الماضية فإن لخويا الآن هو الوحيد الذي قد حصل على بطاقة تأهل مباشرة، في حين أن السد والجيش في حاجة إلى تجاوز منافسيهم للوصول للمقاعد الخاصة بهم في مجموعاتهم الحالية، وبالتأكيد فإن الطريق لن تكون سهلة لتجاوز الملحق بوجود أندية قوية في الملحق مثل الوحدة الإماراتي والرفاع البحريني في ملحق السد. لو راجعنا ترتيب الدوريات والمسابقات الآسيوية، لوجدنا أن المركز الأول لمصلحة السعودية، والثاني لإيران والثالث لأوزبكستان، صحيح أن مردود أداء منتخبات هذه البلدان كان عاليا في الفترة الماضية، ولكن كم نسبة الاعتماد على أداء المنتخبات من أجل وضع النقاط وآليتها مقابل قوة المسابقة والدوري وجاهزية الملاعب وعدد المحترفين وتعدد جنسياتهم وحضورهم مع فرقهم المختلفة، هو مجرد رأي، ولكن هناك نوع من التحفظ على الطريقة التي يضع بها الاتحاد حاليا معاييره لاختيار الأندية المشاركة في دوري الأبطال الآسيوي وتوزيع المقاعد، مجرد ملاحظة وتحفظ. وحتى لو كان هناك تعديلات في أسلوب توزيع مقاعد دوري الأبطال من الاتحاد الآسيوي، فليس من المعقول أن تهضم فجأة حق قطر والتي كان لها أربعة مقاعد مباشرة لتصبح فجأة مقعدا ونصفي مقاعد، بالرغم من أن ثلاثة أندية قطرية قد بلغت الدور التالي في الموسم الماضي وتجاوزت دور المجموعات. ***** وكالعادة فإن قصة الصراع الجميل والمتجدد بين زعماء آسيا ستتكرر دوما حيث لو وصل السد من الملحق إلى مجموعته، فسوف يجد الزعيم الهلالي في انتظاره، وكأنه قد كتب لنا أن نشهد هذه المتعة وبشكل سنوي في لقاء الزعيمين، فمواجهتهما تحمل في كل مرة ما نريد ونود أن نراه من ندية رائعة في كرة القدم.
557
| 13 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
2232
| 09 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1116
| 11 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
606
| 12 أكتوبر 2026
نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...
543
| 07 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
531
| 11 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
507
| 13 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
471
| 14 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
471
| 07 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
426
| 11 أكتوبر 2026
كثيرًا ما تنتشر في عالم الإدارة والتنمية البشرية...
411
| 09 أكتوبر 2026
إذا أردت أن تتعرّف على أسرة من المستقبل...
393
| 09 أكتوبر 2026
قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...
387
| 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية