رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تتقاطر قوافل المهاجرين لأرض الأحلام، أولئك الحالمون بالكدح الكريم، تاركين وراءهم آباءً سيهرمون وأبناءً سيكبرون وأحوالًا ستتبدل مع سنين غيابهم، لا ضير؛ فهناك أملٌ سيزرعون به ثمارًا يحصدها أبناؤهم حتى لو على أنقاض أرواحهم، التي لا محالة ستبلى وتفنى بين طيات الغربة، بوابات محصنة سيعبرونها إلى قاعة الامتثال التي تفصلهم عن ذواتهم الدنيا!. ما إن تطأ القدمان تلك الغرفة حتى يؤمر الرّجل بالنظر للرزنامة البيضاء المعلقة على الحائط، تلك الرزنامة التي يصاحب التاريخ المدون عليها مقولة تُسطر يومياً، وتُتلى عبر الأثير لتحفيز الكادحين على الامتثال والعطاء، فيسمعها الجميع دون استثناء؛ وقبل مغادرتهم لقاعة التفتيش تنهال عليهم بصقات من كلمات التقريع والتوبيخ لتعريفهم بمآلهم، وكأن سوء حظهم من صنع أَيديهِم؛ وأخيرًا يتجرعون عقار الدونية!. عقار يُنبت زائدة فوق موخراتهم، ما تلبث أن تكون ذيلًا بمرور السنين! نعم ذيلٌ؛ لذلك أطلق عليهم السكان الأصليون (المذيلين)، عرف عدنان كغيره أنه تمييز يُخضع القادمين لمراتب تفصلهم عن أسياد الأرض التي قدموا إليها. ليت السادة يعلمون أن طالبي الرِّزْق ما هم إلا ضحايا ظروف ولدوا فِيهَا، وأن طبيعة الحَيَاة ناقصة لكي يسعى كلٌّ في سبيلِ سد هذا النقص ولا يتوقف؛ كل ذلك كان يدور في مخيلة عدنان حين مد يده لذلك المفتش ليتجرع العقار. انطلق عدنان بعدها سعيًا في البناء، ومع مرور السنين كان الذيل يطول أكثر، كم كان مؤلمًا أن يتم تمييزه بذيل كباقي الكادحين، لا بأس فالكل يقول إن الذيل يكسب صاحبه قوةً كلما زاد طوله! بدأ الكادحون يتفاخرون على بعضهم بطول ذيولهم، وبدأوا لاحقًا يتراقصون بها، ما كان بالأمس عيبًا أصبح مفخرة بينهم! ظلمٌ يتدرج من أعلى لأسفل، إلا أن الحقيقة التي استخلصها عدنان، أن ما كان نظاما متبعًا أصبح إعاقةً تعيق صاحبها عن مكاسرة الأيام في الاسترزاق، ورأى أن من ذابت أعمارهم في غربتهم ثقلت ذيولهم إلى حدٍ انحنت معها ظهورهم من سحبها وأحيانًا يضطر أحدهم لحمل ذيله بيديه اتقاء الأذى أو تجاوز الإعاقة. أصبحت طرقات المدينة مكتظة بالذيول، وكثرت الحوادث واستغنى أرباب الأعمال عن الأقدمين منهم لقلة ما ينجزون، وعمّ الإحباط الجميع، إذ تكفلت السنون بنشر البطالة والعوز، وأخيرًا سعى عدنان في محاولة تُستبدل بها الذيول بمُثلة دون مثلة، من خلال عقار ينبتُ زائدةً في مكان غير المؤخّرة، عدنان الذي أمضى قرابة العقد في المدينة، «فما أفنينا به أعمارنا حتمًا سيكون له وقع من الجميل في أوامرهم» قالها وهو يطلب من مجموعة مذيلين التوقيع معه على طلب الاسترحام لتغيير المثلة؛ اجتمع النَّاس يوم نقاش الاسترحام وأعينهم ألسن يتحدثون بها فيما بينَهم، وصدر الفرمان بما هو آتٍ، يخضع كل من سولت له نفسه بالارتقاء لقطع ذيله وتركه ينزف حتى الموت، وإن نجّى فتلك فرصة يكفر بها خطأه ويعود ليعمل بذيل أطول، أو يغادر المدينة بعد تجريده من كل حقوقه فيعود صفرًا لقريته، أما عدنان فقد تم القبض عليه، وما أن حدث ذلك، حتى تغيرت صفحة الرزمانة إلى اللون الأصفر في سابقة غريبة حيرت القائمين في قاعة التفتيش ولَم يُعرف لذلك تفسير!. تقرر أن يُحاكم عدنان أمام الناس في الْيَوْمَ التالي دون تأخير ويعدم في ذات الوقت، لدرء الفتنة في مهدها، ولا بد أن يشهد إعدامه كل السكان ومعهم المذيلون وفِي مقدمتهم من وقعوا مَعَه العريضة؛ تزاحم الناس يوم المحاكمة، ودخل القاضي وتلا لائحةَ الاتهام ومفادها التأليب على نّظام الحياة، ثم سأل الحضور ومنهم المذيلون عن الحكم المستحق لأمثاله، فقالوا بصوت واحد: الموت! فصدر الحكم بالإعدام، وأعدِم من فوره، وهنا سقطت ورقة رزمانة حمراء، وعلا صوت عبر الأثير: (سحقًا لقومٍ أراد لهم الكرامة؛ فأرادوا له الموت) سكتتْ الأصوات؛ فكسر القاضي السكونَ حين قال: مالي ومال عدنان!.
360
| 14 نوفمبر 2018
لو أن الجنّة خُلقتْ إمتاعًا في صورتك فأهواك لكفتني، فترد عليه عاشقةً: وأنتَ مني كما أنا منك؛ ترنيمات ملأت سماءَ غربتهما يوم أن غادرا سويًا في رحلته الدراسية؛ حتى لكأنما كاد كأس حبهما أن يمتلئ ثم يفيض وينسكب. عادا للديار بشهادة التفوق الدراسي وشهادة ميلاد ابنتهما الفاتنة ميار، ثم جاءت ضروب الحياة مزلزلة ليبغضها وتبغضه، وانسلتْ أيامُ ذلك الحب الفياض وانطوى بغروب شمسهما في غربة الأمس ليعيشا غربة سوداء بقية العمر. كانت قصة حبهما سببًا في مكيدة فرقت شملهما، فهو من بين إخوة غلبت على طباعهم شيمٌ تمقتها النساء من قلة عاطفة وإظهار للحب واحتواء للزوجة، ولّدت لدى زوجاتهم حسدًا لها، زِد عليه رغبة والديه باحتكار ذلك الابن الذي شط في غرامه بزوجته وحان له الرجوع لبوتقة الرجولة وتفضيل والديه وإخوته على من خطفت ابنهم خلال سنوات الغربة. تسارعت الأحداثُ فأوغل منها وأصبحَ فكره مرتعاً للظنون والشكوك خاصة حينما قالت زوجةُ أخيه الأكبر إنها لمحتْ رجلاً في صباحِ أحد الأيام يصعد لشقته في غيابه فكانت بدايةُ النهايةِ لقصةِ حب كان من الممكن أن تكون أبدية. تفرقا وغادر وطنه الذي اغترب فيه ودفن حبه في ترابه، أما ابنته فقد تنازل طوعاً لتعيش مع أمها، إذ أن الشبه الذي بينهما سيشكل له عذاباً بتوارد الذكريات، ويوم صدور حكم الطلاق قال كلمةً ضجتْ لها نفوس من حضروا المحكمة: إن حُرمتُ منها فلن يكون ذلك حال ابنتي. قراراً اتخذه مهما كانت ظروفها مستقبلاً. مضت خمسُ سنين كان يطمئنُ خلالها على ابنته بين وقت وآخر حين يأتي في زيارة لوالديه في إجازته، وفي سنينه تلك لم يتزوج بينما تزوجت هي، فقضى بكاءً على حبٍ فقده مرّتين. وبينما كان في عمله يوماً، جاءه اتصالٌ يخبره بأن زوجة أخيه مريضة وترغب في مقابلته والحديث إليه؛ إصرارها أجج فضولاً في ذاكرته فهي من اتهمتْ زوجته وكانت سببًا مباشرًا في طلاقهما. قابلها في غرفتها بالمستشفى فإذا هي كاسفةٌ قد تغير لونُها، وظهر الانكسارُ في وجهها، وكأنما سِيقت للموت بخطيئةٍ ومرض، فاستجمعتْ قواها ولفظتْ اعترافها الذي أرّق ضميرها سنينًا فأعياها؛ أخي لقد كانت زوجتك رمزًا للوفاء الذي لا تلحقه شبهة، وأنا بالحسد نارٌ أكلتْ بعضها. تحدثتْ كثيرًا لكنه لم يجب وغادر مكلومًا، فما يفيد الاعتراف؟ أمرك إلى الله يعاملك بما أنت أهله. أراد أن يرى طليقته ولتعتذر عيناه عمّ يعجز لسانُه، وادعى طلبًا أنه يريد حضانة ابنته، فاضطرت مع زوجها أن تجتمع به لترى طريقاً يقنعه بالعدول عن ذلك، وكان اللقاءُ في بيت خالها الذي تجمعهما صداقةٌ قديمة، وهناك رآها كما عهدها باسمة أبداً، تحدثوا جميعًا إلا هُو، وكأنه لا يسمع ولا يبصر سواها؛ وفي آخرِ اللقاء تظاهر بالموافقة على بقائها مع أمها؛ لكم تمنى طويلاً ان يقبل رأسها اعتذاراً، وهمٌ استعاض عنه بقوله سامحيني امام الجميع ثم استأذن مغادراً، أطبق على المكان صمتٌ رهيب تحرك على أثر ذلك زوجها إليه وودعه مبتسماً ولسان حاله يقول أشكر لك أن طلقتها لأكون زوجًا لها. انتهى كل شيء وعاد كلٌ لحياته، وبعد هذا اللقاء بشهرين تلقى مكالمةً تخبره بأن زوجَ طليقته توفي في حادث مروري؛ جلس متثاقلاً، فالأحداث تضارع الخيال في سردها، فعندما تلتاثُ الحياة الزوجية بالشك وسوء الظن تخبو جذوة الحب ويكون الفراق حتماً؛ واليوم عادت كل تلك الذكريات جراحاً لحاضره، وفي ذات الوقت استضاءت عيناه بأملِ لقاءٍ قريب في حال استجابت حسناؤه لصحوة الحب.
846
| 01 أغسطس 2018
سافرت في إجازتي الصيفية لإحدى الدول الخليجية، وخلال زيارتي لسوق من أسواقها الشعبية مررت على البقالة لشراء بعض الأغراض، وهناك كانت القصة؛ فأثناء وقوفي عند المحاسب كان رجلٌ يناقش البائع الهندي عن رداءة جودة الخضار وكيف أن الخس ذابلة أوراقه، فأخبره أن الخس وغيره من الخضراوات الورقية لأرملة من جالية عربية، وما يقوم به مجرد بيع للخضار الذي تحضره لدكانه وغيره من محلات مجاورة في صباح كل يوم من سوق الخضار المركزي منذ عدة أعوام، إلا أن الرجل استشاط غضبًا وأرغى وأزبد وطلب فورًا إحضار المرأة حتى يتأكد من قول البائع وأيضًا ليعلمها كيف تكون أمينة في اختيار الخضار وبيعه! خرج العامل مسرعا لمنزل المرأة، وما هي إلا دقائق وكان عند المنزل يطرق الباب بشدة، فتحت له الباب وسألته: ماذا بك؟ فشرح لها ما حدث وطلب منها القدوم للدكان، وبناتها يسمعن الحديث وهن لا يصدقن ما يحدث، فأخبرتها ابنتها الكبرى فاطمة ألا تذهب؛ فردت الأم بلسان المطمئنة: بنيتي! ( يأتي الخير في طيات الشر)، لا تخافي فنحن بين لطف الله ورحمته. خرجت من بيتها صوب الدكان ثابتة محتسبة، وصلت لهناك والأعين تنتظر قدومها، فتنفس عامل الدكان الصعداء عندما رآها، وقال للرجل: هذه هي أم فاطمة. ألقت السلام عليهم بحياء امرأة ذبحها الفقر ثم سألت: ما خطبك سيدي؟ أنت صاحبة الخضار؟ سألها الرجل هادئاً. نعم، هل لديك أي ملاحظة على الخضار يا سيدي؟ لماذا أنت وليس رجل من عائلتك من يقوم بهذا العمل؟ قالت: أنا أرملة أعول أربعا من البنات كلهن يدرسن في المدارس، وليس لنا بقية أهل في هذه البلاد. وكيف تحضرين الخضار؟ قالت: كنت من قبل أذهب بنفسي لسوق الخضار المركزي وأشتريه، ولاحقاً تعاملت مع بعض التجار الذين يرسلونه مع سائقين فجر كل يوم لمنزلي؛ فأتولى تنظيفه وترتيبه، ومن ثم توزيعه على البقالات. وأعود في آخر الليل لأخذ مقابل ما باعوه بعد خصم نسبتهم من البيع المتفق عليها، وكذلك الخضار المتبقي لديهم. سألها الرجل: وماذا تفعلين بالخضار الذي لا يباع؟ نظرت إليه مترددة في الإجابة، ثم أجابت: أتقاسمه مع جيراني عشاء ليلتنا. سيدي إن الليل عندي، هو انقضاء ألم يوم وولادة معاناة يوم جديد. هنا تلطف في صوته أكثر وسألها: هل لك مصدر رزقٍ آخر؟ فأجابت شاكرة مبتسمة بالنفي. وماذا عن إيجار المنزل؟ ذلك موضوع آخر فمنذ وفاة زوجي توقف صاحب البيت عن أخذ الايجار، بل ويعطف على بناتي بما تجود به نفسه بشكل دوري. سيدتي، أعتذر لطلبي قدومك بهذه الطريقة، إن إلحاحي عليه باحضارك إلى هنا ما هو إلا فضول لأتأكد من صدق ما أخبرني به، ولأتعرف على تلك المرأة العفيفة التي حكى لي عنها في كلمات لخصت لي سيرة عطرة لامرأة وددت لقاءها. سيدتي لن يكون صاحب المنزل أكرم مني، ثم تنحى بها جانباً ونادى ابنه الذي كان من بين الجموع يسمع ويرى ما يقوم به أبوه العظيم، وهناك أعطاها ظرفاً وقال لها هذا مبلغ من المال سيكفيك بقية شهرك، وسيأتي ابني معك إلى المنزل ليعرف عنوانه ثم ستقوم زوجتي بزيارتك لاحقاً لمعرفة احتياجات حياتك بما يكفيك وبَنَاتِك ما دمت حياً، وفي حال وفاتي سيكمل ابني وزوجتي ما بدأته معك. أستودعك الله وسيذهب معك ابني الآن كما اتفقنا؛ ثم غادر المكان وعواطفنا ممتلئة بالدموع وأعيننا قد غشاها ما غشاها من العبرة.
756
| 14 يوليو 2018
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أثناء الحرب العالمية الثانية، و تحديداً في عام 1945، أسندت المخابرات العسكرية الإنجليزية لباحث مجري يدعى "ألفريد رينولدز" مهمة استئصال الأفكار النازية من أذهان الضباط النازيين الألمان الذين وقعوا أسرى حرب لدى الحلفاء.عندما دخل "رينولدز"على الضباط الأسرى في قاعة أعدت لذلك لأول مرة، ساد جو من العداء البارد ومحاولة متعمدة لقطع التواصل بينهم وبينه. تطلعوا إليه في برود، متأهبين لقطع أي شيء يقوله ولمنعه من الوصول إلى ما هو أبعد من طبلة الأذن. ولدهشتهم الشديدة لم يبدأ بأي مواعظ عن شرور النازية وعن الاشتراكية القومية النازية كما توقعوا. بدلاً من ذلك طلب منهم أن يشرحوا ويفسروا له ما يفهمونه. وبمجرد أن اقتنعوا أنه يريد أن يفهم بالفعل، بدأوا في الحديث. استمع إليهم باهتمام حقيقي، وكان لا يتردد في طرح أي سؤال يطرأ على ذهنه، ثم أظهر رأيه في وجود بعض التناقضات في المفاهيم، وخلال فترة وجيزة لم يعد بينهم من يؤمن بأية أفكار نازية.و بذلك نرى أن إعادة تأهيل المتطرف فكرياً لا تعتمد بأي حال على نمط التوجيه سواء كان دينياً أو أخلاقياً أو سياسياً أو أي نوع آخر، بقدر ما تعتمد على دفع الناس لإدراك أن لهم عقولاً، ومن ثم تحفيزهم على استخدامها، وذلك من خلال عدة مهارات، منها ما استخدمه هذا الباحث المجري من اُسلوب إقناعٍ مبني على مبدأ التنافر الوجداني والذي يعتمد على إيجاد فوضى فكرية لدى الطرف الآخر، تتبعها إعادة ترتيب أفكاره و من ثم ســلوكياته، بالطريقة التي تجعل التغيير أمراً مقبولاً بالنسبة له.إن مجمل هذه المهارات تأتي مرادفة لجاذبية من تم اختياره لهذه المهمة، ودافعيته وخبرته التي ستتجلى من خلال معرفته العميقة بالشبهات المطروحة و تناقضاتها، و مدى جاهزية من يراد تأهيله و خلوه من الاضطرابات النفسية أو تأثير مواد مشبوهة، مع إيجاد آليات محددة الملامح لبناء فكري متكامل لدحضها، معتمداً على استخدام لغة سهلة ومهارة تقييم متميزة و مرونة نفسية عالية حتى يستطيع أن يعزف بنعومة تمحو نشاز آلة التطرف المشروخة .
922
| 19 يناير 2017
مساحة إعلانية
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3426
| 02 أكتوبر 2026
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
3189
| 06 أكتوبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1233
| 01 أكتوبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
1026
| 04 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
813
| 06 أكتوبر 2026
•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...
567
| 01 أكتوبر 2026
أتدرون يا سادة يا كرام عند من مكانته...
483
| 01 أكتوبر 2026
أحيانًا نرى مشهدًا بسيطًا، لكنه يبقى معنا طويلًا،...
483
| 02 أكتوبر 2026
في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...
459
| 04 أكتوبر 2026
إذا كانت الوكرة تكبر وتتوسع وسكانها في ازدياد،...
441
| 02 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
423
| 07 أكتوبر 2026
صراعات الإنسان في هذه الحياة متنوّعة وَمُتداخلة ما...
396
| 02 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية