رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إن الذي يتأمل كلمات القرآن، يرى أن الرزق ومشتقاته ارتبطت في القرآن بأشياء أساسية، أهمها مشيئة الله كما في قوله تعالى (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ) [الرعد: 26]. وقوله تعالى (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) [الشورى: 19 ]. ارتبط الرزق كذلك بالتقوى في قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) [الطلاق 3-2]. والعجيب أن جميع الآيات التي تحدثت عن الرزق ربطت الرزق بالله تعالى مباشرة، أي أن الله هو الذي يرزق فقط!! أما القوانين التي نشاهدها وأساليب الرزق والعمل والنظريات التي يضعها علماء المال والاقتصاد جميعها ما هي إلا أسباب سخرها الله للرزق.قال ابو حاتم رحمه الله: الواجب على العاقل لزوم التوكل على من تكفل بالأرزاق. فمع جميع المخاوف التي قد تنتابك وجميع الاحباطات ممن حولك، والتأنيب النفسي لتركك الأمان الوظيفي، والانتقال إلى تحمل المسؤولية، ومواجهة أمور العمل لوحدك، مع ذلك كله توكل على الله واعقد العزم على خوض التجربة بعد الدراسة والاستشارة والاستخارة.هيئ نفسك لأفضل الاحتمالات وابدأ متعة العمل الخاص باستثمارك لوقتك ومهاراتك التي لم تستخدم منها إلا اليسير حتى الآن. وإن حدث ما لم تكن تتوقعه، واجهه وتعلم منه وامضِ في التعلم والتطوير حتى يصل منتجك أو خدمتك للمكان الذي تريد وتحب. ستواجه أوقاتا تعتقد أنك أخطأت بتركك الوظيفة، اجعل هذه الأوقات تمر ببذل مزيد من الاجتهاد في عملك الخاص.استفد ماديا من الوظيفة كما استفادت منك، ادخر بعض المال لسد احتياجاتك الشهرية على الأقل لمده ستة أشهر كمتوسط، قلل من نفقاتك الشهرية، وفر بعض المال للصرف على دراسة الجدوى لمشروعك التجاري، استعن بما توفره الدولة لرواد الأعمال من موارد وامكانيات وتسهيلات. قم بزيارة مؤسسات الدولة التي تدعم رواد الأعمال وتعلم من المسؤولين والمختصين توجهات السوق وخدماتهم للجمهور.أنت أهم عامل لإنجاح عملك التجاري، فيجب أن تكتب وبالتفصيل مهاراتك وقدراتك، بماذا تتميز وماهي خبرتك في التسويق، الاستيراد، التصدير، المحاسبة، شؤون الموظفين، قانون الدولة للعمال وللعمل الذي ستقوم به.. اكتب جميع ما لديك حتى يمكنك تقييم الوضع ومعالجة نقاط ضعفك من البداية.فمثلاً إجراءات إنشاء الشركة، هناك شركات تقدم لك هذه الخدمة وتغنيك عن عبء البحث والتنقل بين الجهات المسؤولة. خدمات الاستيراد والتصدير يمكنك معرفتها من خلال مخلص جمركي يمثل شركة معتمدة، الاستعانة بمصادر خارجية تغنيك عن إضاعة الوقت في أمور جانبية وتجعلك تركز على المنتج أو الخدمة بتسويقها والبحث عن السوق المناسب لها.
2834
| 30 سبتمبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هل فعلا قمنا بدراسة الموضوع ووضع المقارنات الخاصة بكل شخص منا؟ أفلا توافقني الرأي بأنه ليس كل شخص يصلح بان يكون تاجراً؟ طبعا أنا لن أجيب مباشرة على السؤال التقليدي " أيهما أفضل الوظيفة أم العمل الخاص ؟ " ولكم سؤالي موضوعي أكثر وهو : ما ايجابيات وسلبيات كل من الوظيفة والعمل الخاص ؟ تحليلك للاجابات يمنحك المجال أن تقرر بناء على الظروف المحيطة بك ، وامكانياتك الشخصية واستعداداتك لخوض التجربة. فهناك ما يصلح في وقت معين ولا يصلح في وقت آخر و قد يصلح أحدهما لشخص ما ولا يصلح لشخص آخر. فالعوامل التي تؤثر على الموضوع واتخاذ القرار كثيرة ومتفاوتة من شخص لآخر. لنتحاور الآن ونذكر بعض الايجابيات والسلبيات للعمل الخاص والوظيفة. من أكثر المفاهيم تداولا بأن العمل الحر أو الخاص يمنحك الحرية في اختيار وقت الدوام ومكان العمل وتحديد الاجازات وانهاء الامور الخاصة بالاسرة أو الاصدقاء بدون الاستئذان من مدير أو مسؤول.مع هذه الحرية فقد تدعوك نفسك للتكاسل والتأجيل ، وقد كذلك تجعلك هذه الحرية متوفرا 24 ساعة للعمل تجيب على الاتصالات والايميلات وتحضر اجتماعات في أوقات مختلفة. وقد تخلط كثيرا بين العمل والحياة الخاصة والتمتع مع الأسرة في كل حين. وقد لا تستطيع أخذ اجازة وذلك لعدم وجود من ينجز العمل مكانك فأنت المحاسب والمسوق والبائع والسائق في وقت واحد.من الناحية المالية ، في الوظيفة لديك دخل ثابت ومعروف قد يغطي احتياجاتك والتزاماتك الأساسية. أما في عملك الخاص فقد تكسب خلال شهر ما يكفيك لمدة 3 او 6 أشهر أو ربما أكثر. كما أن في هناك فترات انتعاش وهناك فترات ركود قد لا تجد فيها ما يعينك على الالتزامات المالية المختلفة من ايجارات ورخص تجارية ورواتب موظفين ان وجد وأنت المسؤول عن كل ذلك.في الوظيفة مهامك محددة وما لم يسعفك الوقت لانجازه اليوم فستأتي لتكمله في دوام اليوم التالي ، وربما لم تكن مهامك كثيرة فيكون لديك وقت تستغله في ترتيب أوراقك او في تطوير نفسك أو ربما البدء في مشروع تجاري منزلي صغير. في حالة عملك الخاص فقد لا تجد الوقت حتى لاداء الواجبات الاجتماعية الملحة بسبب انشغالك الدائم في العمل وان كان عملك ناجحا فهذا قد يكون مدعاة لزيادة انشغالك خصوصا اذا كان عملك يعتمد عليك شخصيا.كونك موظفا تكون حياتك منظمة ولديك وقت لأبنائك وعائلتك وأهلك، كما تكون نفسيتك مستقرة فانت لا تلهث طوال الشهر لكي تحقق دخلا معينا أو لتحصل أموالك من الزبائن. وفي التدرج الوظيفي تحصل على تراكم لخبراتك تساعدك في الادارة واتخاذ القرار. من وجهة نظر الكثير تتفوق الوظيفة على العمل الحر أو الخاص فعند مقارنة الايجابيات والسلبيات تجد الأمان الوظيفي هو المرجح عن المخاطرة بأن تكون صاحب شركة أو مؤسسة.
1798
| 22 سبتمبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الكل يتطلع إلى أن يكون صاحب شركة أو مؤسسة خاصة، يديرها كيف يشاء ويوظف بها من يشاء. إقدامك على خطوة ترك الوظيفة والتفرغ للعمل الخاص هي خطوة رائعة، وتتطلب قرارا شجاعا وأيضا تخطيطا وتوقيتا سليما، فهناك بضعة أمور يجب أن تقوم بها قبل ترك الوظيفة وأمور عليك اقتناؤها أو التمكن منها، وهي ما سوف نتحدث عنها في مقالاتنا القادمة. هناك أوقات غير مناسبة لترك الوظيفة والتفرغ للعمل الخاص خصوصا في حال كانت لديك وظيفة جيدة وراتب مناسب وحياة آمنة مستقرة.وقت الإجازات والعطل يعتبر من أكثر الاوقات ركودا في التجارة، هذا الوقت يسمى بالوقت الميت حيث انك لو أردت أن تبدأ بتسويق عملك أو بناء شراكات عمل فانك لن تجد أصحاب القرار لاتمام الصفقات وانهاء العقود. وقد ينتابك الشعور بالفشل منذ البداية.لا تترك وظيفتك، حتى تضع خطة ورؤية واضحة للعمل من اليوم الأول لتركك وظيفتك. استشر ورتب أمورك واقرأ عن الصعوبات التي واجهت من قبلك لتفاديها في عملك القادم.لا تترك وظيفتك وأنت مسؤول عن مشروع في المؤسسة التي تعمل بها حتى تسلمه كاملاً. فهذا سيعطيك شعورا بالثقة والالتزام والمسؤولية. فسيكون تركك للوظيفة استسلاما أو هربا من مشكلة أو من المسؤولية وليس رغبة حقيقية في العمل الخاص.لا تترك الوظيفة ولكن خذ عطلتك السنوية ولتجعلها الوقت المناسب لبناء مشروعك بدلا من الاستقالة النهائية. يمكنك كذلك خلال اجازتك اختبار السوق ومعرفة العملاء الأنسب لمنتجك، كذلك يمكنك التركيز ووضع خطة عمل وزيارة المؤسسات في الدولة التي قد تساعدك في اتخاذ القرار المناسب لمشروعك ومعرفة المدة الزمنية لانهاء جميع المتطلبات القانونية لاقامة الشركة أو المؤسسة.الخطة الثانية (Plan B) وهي فقط لتحررك من الشعور بالخوف وتأنيب الناس لك من تركك وظيفتك الآمنة وفيها قد تكون العودة للوظيفة أو أن تضع قائمة بالمشاريع أو الأعمال الأخرى التي يمكنك عملها في حال لم ينجح مشروعك.لا تترك وظيفتك حتى تصل للاستقلال المادي وهو الوقت الذي ترى بأن مشروعك الخاص سيبدأ في تحقيق الربح الكافي لتسديد مصاريفك وتوفير الحياة الآمنة لك ولمن تعولهم.
1448
| 20 سبتمبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كثيرا ما نسمع عن أهمية العمل الحر ومبادرات الدول لرواد الأعمال وإدراجهم في السوق المحلي أو العالمي، هل فعلا العمل الحر ممكن أن يكون بديلًا عن الوظائف الثابتة؟ هل يمكن أن يوفر العمل الحر الحياة الكريمة لرواد الأعمال؟ هذا ما نود أن يفكر فيه بجدية من أراد التوجه إلى العمل الحر وترك الوظيفة والدخول في مجال ريادة الأعمال. حب العمل والشغف هو بداية التفكير في العمل الحر، حيث إن حُب ما تقوم به يجعلك تُبدع فيه، وتطور منه. والعكس كذلك صحيح، فإن كنت غير مُحبٍّ لعملك فإنك لن تعطيه ولن تشعر فيه بتحقيق الذات، لذلك فإن كُنت غير مُحبٍّ لعملك فكر بجدية بإيجاد البديل المناسب.العمل الحر يحتاج لأن تكون لديك خبرة ولو بسيطة في الأمور الإدارية والمالية، كذلك لن يكتمل العمل الصحيح إلا باكتسابك للخبرات المناسبة للمشروع الذي تريد القيام به. لذلك إن كنت تعمل ولا تكتسب أدنى خبرة من عملك، فلك القرار بالمغادرة والبحث عن عمل آخر.يُعبر العمل الحر عن الحرية في المشروع أو المؤسسة، حيث إنك تعمل لحسابك الشخصي بحسب ما تراه مناسبا وحسب خطتك العملية، وهذا يعني أنك لن تُصبح تابعًا لشركة أو مدير، بل أنت مدير نفسك. ستتحكم في وقت ومكان وطريقة أداء عملك بدون أي قيود، يُمكنك العمل ليلًا أو نهارًا، وفي أي مكان أو زمان تحب فلا مزيدَ من القيود. لكن مزيد من الحرية والإبداع، مزيد من الاستقلالية والتحكم في اتخاذ القرارات وطريقة تطبيقها. لن تصبح مقيدًا بالعمل من مكتبك لساعات محددة، لن تتلقى أوامر لتنفيذها من مديرك بعد الآن، ولن تعمل مع من لا تحب فلك الخيار في اختيار موظفيك ومن تريد العمل معهم.ما أنصح به الجميع هو التمهل ودراسة الظروف، فالعمل الحر لا يناسب الجميع، فهناك أشخاص لا يستطيعون العمل إلا تحت إدارة توجههم وتعطيهم مهامهم ومتطلبات عملهم. ومنهم من لا يستطيع التحكم في وقته ولا يستطيع ترتيب أولوياته بنفسه. وكما يمكن كذلك الجمع بين الوظيفة والعمل الحر بدايةً حتى تصل لمرحلة الثقة بانك قادر على إدارة مشروعك من جميع النواحي وبأن ما ستحصل عليه من دخل مادي من العمل الحر سيوفر لك الحياة الكريمة التي تتطلع إليها.
1084
| 12 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...
12045
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ...
6180
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب...
2835
| 22 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2652
| 16 أكتوبر 2026
تصلك الدعوة رسمية الصياغة، تحمل عبارة "مؤتمر صحفي"،...
2421
| 22 أكتوبر 2026
لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...
1590
| 20 أكتوبر 2026
حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...
1155
| 18 أكتوبر 2026
كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...
969
| 18 أكتوبر 2026
حدث ذات مساء في قرية فويرط المستلقية على...
819
| 20 أكتوبر 2026
في أكتوبر 2025 فتحت شركة أمريكية باب الطلب...
594
| 21 أكتوبر 2026
هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...
585
| 18 أكتوبر 2026
16 اكتوبر هو ذكرى ميلاد ابني محمد رحمه...
534
| 19 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية