رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أذن من "طين" وأذن من "عجين"!

الجولة الخامسة من دوري نجوم قطر امتازت بتسجيل 29 هدفا في 7 مباريات بنسبة 4 اهداف للمباراة الواحدة.. من المفترض ان نكون سعداء بهذه النسبة التي اهلت لصدارة الجيش ولخويا على مستوى النقاط والهدافين.. لكن ما اتضح لي شيء آخر مختلف علينا التركيز فيه مليا.ففي هذه الجولة اتضح لنا ان اغلب معسكرات الأندية لم تكن مفيدة في الصيف.. فبعد خمس جولات بانت العيوب والاخطاء الدفاعية والثغرات الفادحة والاخطاء في الخط الخلفي.. فالوصول لمرمى فرق السيلية وام صلال والعربي والغرافة والسد والخريطيات والأهلي كان سهلا جدا.لأول مرة في حياتي اشاهد هذا الوصول السهل من العمق.. تمريرة بين المدافعين تضرب بها أربعة لاعبين يقفون موقف المتفرج.. اسهل تمريرة هات وخذ (1 — 2) تذهب بخط الدفاع الى عالم النسيان.. هذه الأمور ضيقت الخناق على عديد المدربين الذين يواجهون خطر الإقالة وبعضهم بالفعل اقيل من منصبه، وفي ظل مشاكل تقشف الأندية يظهر خطر الاختيار العشوائي للمدربين الامر الذي اثار قاطني وسكان تويتر.تخيل فقط اننا ملأنا الدنيا صراخا وضجيجا على الاهلي الذي قرر اقالة يوسف ادم الذي حجز لنفسه مكانا بين الكبار قبل ان يعيده في الموسم الحالي.. هنا يتبادر السؤال: هل الجمهور مستعد ان يشجع اندية تمارس دور اذن من طين واذن من عجين؟! عشوائية اتخاذ القرار ماسببها؟ من يجلب لنا سنويا بعض اللاعبين المحترفين الأقل من عاديين؟ انا أتكلم من واقع محبط في الجولة الماضية.تشاهد مباراة العربي ولخويا وكيف تحول احمد عبد المقصود لاعب العربي من رمانة خط الوسط مع لخويا لينال البطاقة الحمراء مع العربي ويدخل فريق المدرب بيلوسو النفق المظلم قبل ان ينال هزيمة رباعية مع الرأفة.ومن ثم تطل علينا قضايا المالكي وبيلوسو ولوكا ونادي الوكرة القابع في المركز الأخير والريان ومشاكله الماليه، واصبح جو دورينا ملبدا بغيوم أداء مهترئ وهزائم ثقيلة وخطوط دفاعية هزيلة وغياب جماهيري مستمر.. مشكلتنا اننا امام أخطاء كروية مستمرة..معسكرات صيفية تلعب فيها وديات مع فرق اقل من عادية.. اختيار لاعبين قبل المدرب.. قليلا مايكون هؤلاء اللاعبون مميزين.. والمدربون مغمورون.. مشاكل العقود والرواتب وتغيير مستمر للخطط وينتهي الموسم في العاده بتنافس معتاد بين الجيش ولخويا والسد ويدخل معهم في كل موسم فريق مختلف.اعود دوما للسبب الرئيسي.. انديتنا لايوجد بها عرابي كرة قدم.. وحتى ذلك الحين سنكون تحت رحمة الأخطاء المتكررة.

794

| 01 نوفمبر 2016

العربي والقلب الواحد!

بصراحة، تعمدت كثيرا أن لا أتحدث عن العربي في وسائل التواصل الاجتماعي.. لأن العربي بالمختصر (قضية ما تحملها ملف)، فهو إذا تعاقد مع محترفين مميزين أتى بمدرب عادي والعكس صحيح، وإذا أكمل المعادلة بمدرب ولاعبين محترفين يأتي الدور على المحليين فيصبحون غير قادرين على حمل الفريق. هذا الموسم أتى لتدريب الفريق الأورغوياني بيلوسو المعروف بـ (الدون بيلو)، فاز بأول مباراة دون محترفين، وخسر الثانية باثنين، وفاز بالثالثة وعاد ليخسر الرابعة، مكتمل الصفوف أمام الأهلي الممتع.وبعيدا عن الحالة المتقلبة للعربي منذ بداية الدوري، فإن مصير الدون بيلو مرتبط بمواجهة لخويا المرعب.. لأن معزوفة نام تاي هي ويوسف العربي وعلي عفيف سجلت 12 هدفا من 15 وبالتالي فإن العربي يبحث عن العودة للانتصار، يبحث عن استقرار التشكيل في ظل وجود أسماء يرى العرباويون أن أي مدرب يحلم بها.وبرغم وصول العربي لتسعة عشر سنة بلا ألقاب إلا أن حالة العربي الذي وصف دوما جمهوره بالقلب الواحد تنعكس عبر صفحات التواصل الاجتماعي، حيث تتبادل الجماهير بعد وقبل كل مباراة الانقسامات والتشظي.. عام 2008 زمان المنتديات "إللى كانوا مع أصبحوا اليوم ضد، والضد أصبح مع، وأصبحت أبرز الحسابات تتبادل اللمزات وصولا للكمات".خلاصة القول إن العربي ومشاكله في وسائل التواصل أصبحت مشوشة للمتابع وللفريق، لست ضد النقد أو المدح لكن العربي والعرباوية يحتاجون لهدوء، لأنه ولو امتلك العربي أفضل فريق في التاريخ وهم يسيرون وقلوبهم شتى، فلن يحققوا أي شيء يذكر.أختم موضوعي بالدعاء للأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني بالرحمة من الله، وأن يسكنه جنة الفردوس، إنه أرحم الراحمين.

465

| 25 أكتوبر 2016

طريق المجد!

إذا دعتك الظروف لأن تكون جالسا في غرفة الملابس في استاد ازادي وانت تسمع هدير آلاف المشجعين الذين أتوا لمؤازرة منتخب بلادهم قبل أقل من ساعة أمام أول خطوة من تسعين دقيقة من آصل تسعمائة دقيقة على الطريق المؤدي إلى موسكو، فعليك التفكير مليا بانك أمام واحدة من أهم الخطوات في حياتك المهنية كلاعب كرة القدم.. فعليك أن لا ترهق نفسك كثيرا بالتفكير بالخصم وقوته ونوعية لاعبيه بل بالتفكير بان لديك الكثير لتقدمه لتحظى في صيف 2018 بفرصة الوقوف أمام العالم ونشيدك الوطني يعزف في المونديال وأنت تقف بشموخ وثبات وبفخر بلحظة ستحتفظ بها وتحكيها وترويها للأجيال. طريق المجد طريق تصنعه أنت وزملاؤك..فكر كثيرا كيف ستجعل كل قطري فخورا بك.. فكر كيف بانك حين تودع حياتك الكروية سيكون فيها ما يجعلك أنت وابناؤك واحفادك من بعد ذلك فخورين بما قدمته وهو شيء لا توصفه الكلمات.. ستودع كرة القدم لتصبح علما رياضيا في بلدك يشار له بالبنان. في هذا الوقت بالذات انس هدير مشجعي منتخب إيران وفكر بانك لست أقل من غيرك وانهم ليسوا أفضل منك وانك امام فرصة لتغيير خريطة كرة القدم ووضع نفسك في المكانة التي تستحق.. لو خسرت فسوف يطويك الزمن مع ذكريات كثيرة لا نحب أن نتذكرها فاحرص أن تكون واحدة من أجمل تلك الذكريات..هناك الكثيرون يتمنون أن يكونوا في تلك اللحظة. لحظة ارتداء قميص منتخب الوطن والقتال في أرضية الملعب والسير على طريق المجد المؤدي إلى موسكو..أنت فقط تستطيع كتابة تاريخ جديد لنا...أنا مثلا لست في موضع يدعوني لكتابة سطر من سطور المجد..أكبر حدود قدراتي هي كتابة سطر بالحبر مخلوط بروح حماسية تتمنى أن تشاهد علمي وعلمك يرفرفان في المونديال..لكن الحقيقة انك أمام لحظة تاريخية تتعلق بك أنت..انت فقط على الصعيد الشخصي ونحن كأمة متمثلة في شخصك أنت فإن فزت فزنا وان خسرت خسرنا. كثيرون يتمنون نصف فرصة مثل هذه فيما أنت الان أمام تلك اللحظة الاستثنائية التي تستطيع من خلالها القتال في كل "إنش" في أرضية ملعب إزادي في تسعين دقيقة مليئة بالكفاح والقتال لتكون راية الادعم هي الفائزة. نعم تستطيع..فنحن لا نراهم أفضل منا ولا الأوزبك في الحقيقة أفضل منا ولا الصينيون ولا اخوتنا في سوريا ولا حتى الكوريين الجنوبيين..الحقيقة ان نتائجنا معهم سابقا لم تكن جيدة، لكن الأهم ان تغيير كل هذا يبدأ في الجزء الصغير المستلقي داخل قفصك الصدري ويضخ الدم ويضخ الحياة. اقرأ كلامي بتمعن ومن الآن حتى الوصول لملعب ازادي اصنع عالما من الخيال فيه لحظات أنت فيها بطل قومي يهتف الكل باسمك وادخل إلى الملعب وحولها لحقيقة.. حقيقة تسعدنا جميعا.

786

| 28 أغسطس 2016

موسم "الطاولات المقلوبة"

يبدو أن الموسم الكروي مع نهايته على صعيد عالمي يقترب من حدوث العديد من المفاجآت في موسم أساسا بدأ بعديد المفاجآت ...ليستر سيتي فاجأ الجميع بصدارته وبرشلونة هزم غريمه الريال في ملعبه برباعية وحتى الأهلي السعودي الذي مازال متصدرا بصدارة دوري "جميل" ويقترب من تحقيق حلم منذ 28 عاما.لكن يبدو أن أداء الملاعب القادم سيتمثل بكثرة الاستحقاقات الدولية والمحلية والتي أصابت لاعبي كرة القدم بالإرهاق ..على مستوى كرتنا المحلية ستنطلق مسابقة كأس قطر مع انطلاقة كأس سمو الأمير لكن الخوف من الإرهاق قد لا يكون في الموسم الحالي ..لكن مع بداية الموسم المقبل والذي سينطلق في بداية أغسطس وبالتالي اللاعبون المتشبعون يواجهون تحديا قادما في الحفاظ على لياقتهم الذهنية والبدنية والرغبة في إحراز الألقاب والبطولات.ليستر قد لا يفوز في ظل حماسة توتنهام...وميسي وسواريز ونيمار فقدوا القدرة على الإرسال وبالتالي فإن قطبي العاصمة على مقربة من الصدارة والأهلي تنتظره مواجهة قد يفقد الصدارة واللقب أمام الهلال. وحتى اللحظة لا نمتلك إجابة واضحة ومحددة عن كيفية انهيار فريق كرة قدم فجأة وفقدانه لبوصلة العطاء والتهديف ليصبح مبدأ المداورة هو المبدأ المستقبلي المنتظر من قبل مدربي كرة القدم.

422

| 20 أبريل 2016

ألا ليت الكرة ثمانين دقيقة!

بعد 48 ساعة على الخروج الحزين من الأولمبياد.. وحين تتحشرج الكلمات في فمي.. ولا أقوى على التعبير من كثرة الحسرة والقهر.. على ضياع بطاقة بدأت لوهلة في يدنا.. تصبح الكتابة بهدوء حلا أفضل من الكتابة بعد المباريات.. تلك التي يواكبها كم كبير من النرفزة والتأثر.مجهود الأشهر الماضية أضاعه المستر سانشيز والذي أرى أن وقوفه عند بوابة كأس آسيا للشباب حل جيدا وجلب رجلا محنكا يجيد التعامل مع هذه الأمور.. خسرنا أمام كوريا في الدقيقة 88... وعاد مدربنا للاستمرار بنفس الخطأ وزاد عليها تغييرات غير مفهومة تعبر للجميع عن عدم درايته بلاعبيه مع عدم استعانته بأسماء كأحمد السعدي ويوسف حسن وعدم الاستفادة من قانون تحت 23 الذي أقر في الدوري فلم يستعن بأسماء كعلي قادري وعبدالرحمن الحرازي وهلال محمد وغيرهم.لو عدنا للوراء قليلا لرأينا الوصول للمركز الرابع إنجازا لهذه المجموعة، في ظل أننا إلى ما قبل أشهر من البطولة كنا نلعب بفريق المدرب الوطني فهد ثاني حيث حُل المنتخب وتم الزج بالفريق الشاب ليقارع لاعبين على الأغلب يسبقونه سنا.. ولذلك فوجود العنابي أساسا في الدور الثاني كانت مفأجاة.. طارت بأحلامنا عاليا مع مستوى مميز ورائع من لاعبينا.. بالمجمل خانتها ثلاثة أشياء ألا وهي التغيرات ودكة البدلاء واستثمار الفرص، تضاف إليهم اللياقة الذهنية في آخر الدقائق، والتي جعلتني أتساءل وبقوة: ألا ليت كرة القدم ثمانين دقيقة!لم يعد البكاء على اللبن المسكوب مجديا.. يجب علينا أخذ الدروس والعبر وتطويعها للقادم وخاصة في مشوار المنتخب الأول الذي من المفترض أن لا يقع في هذا الفخ في طريقه لروسيا 2018..

421

| 31 يناير 2016

كرتنا.. للحديث دوما بقية

حديثي بالأمس عن العربي والغرافة فتح الكثير من المواضيع التي ترجمت عبر وسائل التواصل في تويتر والواتساب قادت الحديث إلى تشعب ساعدته الأجواء الجميلة والماطرة والتي تباركت بها سماء دوحة العز والفخر.. والحقيقة إني محب لقلعة الفهود لأنها قدمت مواسم ماضية رائعة.. وبالتالي كان النقد مني على قدر ألم جمهور الفهود وعلى قدر حبنا للغرافة، وهنا النقد كان لخيار المدرب شاموسكا والحقيقة أن الغرافة ليس وحيدا هنا في هذا الخلل.. أغلب أنديتنا تواجه مشاكل في اختيار المدرب المناسب.. موضوع أشبه باختيار "البطيخة" فيما يأتي اختبار "السكين" وسط الموسم حيث تظهر أغلب النتائج "بيضاء" محبطة وليست "حمراء" ممتعه للذائق.نقطة ثانية ومهمة جدا هي تركيز الأندية عبر الفئات السنية.. هناك أندية تركز على الفوز بالبطولات في الفئات السنية وهناك أندية أخرى تركز على صناعة اللاعب المميز والذي ترى فيه موهبة مستقبلية وأخرى طبعا تشتري اللاعبين الصغار المميزين وتصقلهم بطريقتها الخاصة. ومن بين هؤلاء تكون أدوات الأندية مجموعة من الإداريين واللاعبين تتفاوت خبرتهم وكفاءتهم وقدرتهم المجتمعية ومعرفتهم بأمور النادي واحتياجاته واحتياجات المدرب.. نضرب مثالا بالسد الذي يعد من أفضل الأندية في الفئات السنية حيث يذهل السد الجميع بكم الأسماء المتواجدة في الفريق الأول.. ناصر النصر، حمزة الصنهاجي، علي أسد، أكرم عفيف، وفهد علي وكيف يدفعهم في مفاصل الفريق ومن ثم المنتخبات.يوما ما حدثني الزميل "ريان الجدعاني" المتخصص بالكرة الآسيوية بأن قوة الآسيويين تتمثل بلاعبي الأطراف وشبه ذلك بطرف المنتخب الياباني ناجاتوما والصيني لين زينغ بينغ.. وأن الخليجيين بوجه عام لديهم ضعف في لاعبي الأطراف وفي المواسم الأخيرة تفتقد الأندية القدرة على صناعة اللاعب الذي يجيد الانطلاق عبر الأطراف والتغطية الدفاعية والنقلة الهجومية وهذا يضاف لضعفنا سابقا على مستوى مركز المهاجم الذي تستمر الأندية في البحث عن محترفين فيه وطبعا مراكز كصانع الألعاب الموهوب وحراسة المرمى.دوري الرديف من المفترض أن يكون دوريا لتجهيز اللاعبين الشبان من أجل الفريق الأول.. كيف يصلح حال الفريق الأول في ظل أن الكثيرين يلعبون في دوري الرديف؟ دون أن يكون لديهم أدنى أمل في بلوغ الفريق الأول في ظل مشاركة لاعبين في نهاية مشوارهم الكروية يتواجدون في التشكيلة لملء خانة من الأفضل تجهيزها للاعب شاب.خلاصة الحكاية.. بلجيكا قامت ببحوث عبر شركات لإيصال كرتها للقمة ووصلت إلى نتائج قامت بعدها بإصلاح المنظومة لتصل للمركز الأول عالميا.. لماذا لا نقوم ببحوث كهذه على مستوى جميع الفئات؟.. أظننا نحتاج لتعديل بسيط.. إما توحيد المدارس الكروية تدريبيا.. أو زيادة مساحة ممارسة كرة القدم في الفئات.. أيضا نحتاج لتوحيد طريقة التدريب في الفئات السنية بما يتناسب مع طبيعتنا البشرية وأيضا نحتاج لاحتراف الإداريين ليس ماليا فقط بل وكدورات وخبرات.

413

| 26 ديسمبر 2015

في المقص:بيضة المدربين.. ودجاجة اللاعبين

مع منتصف الموسم دوما ما يُطرح سؤال: من السبب في النتائج؟ المدرب أم اللاعبين؟ الإدارة أم اللاعبين؟ ويشطح البعض في السؤال ويقول اللاعبون ام الجمهور؟ وهذا مايسمى بنظرية من أتى أولا...البيضة أم الدجاجة؟ هذا السؤال المتعلق بنظرية السبب الأول يظهر هذه الأيام كثيرا في ناديي العربي والغرافة..في العربي الأمور واضحة أشبه بنقطة مهمة قراءتها في كتاب "الطرق التسعة" للزميل علي عيسى بولند حيث قال: الرسم لا يعطي الفريق هوية فنية.. فالهوية تتشكل من أفكار النهج!ولو طبقنا النظرية على العربي، فالعربي يلعب بطريقة 3 — 5 — 2 بأدوات لا تتناسب مع الطريقة والحل هنا سهل فإما ان يغير زولا طريقته لتتناسب مع لاعبيه...واما ان يغير ويأتي بلاعبين بعضهم جديد ليتناسب مع طريقته، حيث يظهر رسم المدرب التكتيكي في واد واستخدامه للادوات ومن ثم توظيفها في واد آخر.لو ذهبنا للغرافة سنجد ان الغرافة يمتلك الأدوات المناسبة التي يحلم بها أي مدرب لكنها كالجوهرة التي وضعت في يد فحام.. المدرب كان ضعيفا وإدارة الغرافة زادت الطين بله.فبعد تعاقدها مع مدرب مكرر وضعيف استغنت عنه قبل ان توجد بديلا مناسبا رغم وجهة نظري السابقة بإعطاء الحبيب الصادق الفرصة.. لكن من الواضح ان الحبيب يعي بأن المهمة مؤقتة وهو على أرضية الميدان لم يستثمر الفرصة لذا فالغرافة وحتى اللحظة لم يسجل في 11 شوطا متتاليا أي 495 دقيقة.لا أعلم لماذا تصر انديتنا على التعاقد مع مدربين لايضيفون لدورينا أي نقطة جديدة بل والاغلبيه تتبادل تدوير مدربيها المنتهيين أصلا...كرتنا تحتاج لعراب يعالج خلل اللاعبين ويجيد زرع الثقة فيهم ويجعلهم مستمتعين بكرة القدم إلى ان العكس هو الحاضر، فالمدربون مستمتعون بسماء الدوحة والجمهور ينفث لهيب الغضب وعدا خورخي فوساتي والتركي بولنت لا أرى في دورينا من يضيف لناديه من المدربين.هنا الموضوع ليس اورجوياني وتركي بل مدرب يجيد التدريب ومدرب لا! لا أعلم لماذا لانسعى في محاولة تشجيع المدربين الوطنيين...للعلم أوزبكستان تعد من افضل الاتحادات الاسيوية في المدربين الوطنيين ومن قاد إنجازات فئاتها السنية مدربين محليين.. أرى ان يوسف ادم لم ولن يكون خيارا أقل من مدرب مسيمير الحالي وعودة سلمان حسن كانت ستكون افضل من عودة لازاروني.. لو اعطي يوسف احمد مدرب شباب الغرافة الفرصة فسيكون افضل من شيموسكا.انا هنا لا افرض رأي أو ارسم خريطة...لكن للامانة اشاهد مدربين امامي يرتكبون أخطاء في اسهل أمور التكتيك على ارض الملعب ولم يضف للفريق ولا للمتابع أي نقطة. واظن لو تم تشجيع المدربين الوطنيين في تدريب الأندية من القاعدة حتى الفريق الأول فنحن الرابح الأكبر.

333

| 25 ديسمبر 2015

درب الساعي.. بوابة التاريخ

الله على ديسمبر.. نفحات من حب الوطن تظل في ذاكرة الأجيال لوطن يستحق منا الكثير وعلى درب الساعي نستحضر تراث الأجداد ومسيرة العطاء وإرسال الرسائل للجميع في الداخل والخارج.. درب الساعي الجديد كنت حاضرا في دروبه وأثناء حضوري صادفت قامة إعلامية مميزة تتمثل بالأستاذ/ سلطان الجاسم.. والذي كان ضيفا على تلفزيون قطر... كان يحمل بين يديه كما كبيرا من الكتب الرياضية والملفات تعتبر كنزا يختزل ماضيا رياضيا كبيرا من رياضة هذا الوطن. لذلك فقد كان الحديث ونحن نمر بين زوايا ودروب درب الساعي بالأمنيات لو تواجد هناك قسم يفتتح ليكون بوابة لمتحف مستقبلي كبير لتاريخ كرة القدم القطرية ينتهي بتأريخ إلكتروني لأرشيف الرياضة والكرة في قطر.أ/ سلطان الجاسم وأ/ علي عيسى بوحقب وغيرهما من نجوم كرة القدم والإعلام في بلادنا يمتلكون في خزائن منازلهم تاريخا كبيرا لكرة القدم مكونا من صور وقصاصات صحفية وكؤوس وميداليات وهدايات تذكارية وقمصان رياضية وكاريكاتير رياضي ومجلات داخلية وخارجية تمثل تاريخا كبيرا من كرتنا القطرية.هذا الحديث مهم لأننا نقف على بعد سنوات من مونديالنا القادم ويتساءل الكثيرون عن تاريخنا الرياضي الممتد لأكثر من خمسين عاما فنجد أنفسنا في الجيل الجديد محصورين في ذكريات بدأت في الثمانينيات والبقية كتابات من هنا وهناك... ولأن الحديث مع الأستاذ سلطان كان حديثا بين جيلين فبالتأكيد نود مشاركتهم في حمل الراية وهم الذين أفنوا فترة كبيرة من عمرهم يبذلون جهدا كبيرا وهم يحافظون على إبقاء الراية مرتفعة من خلال الأرشفة وتجميع الصور والكاريكاتير وكتابة الكتب التي تتكلم عن تاريخ الكرة في قطر.قلتها سابقا وأقولها إننا مطالبون بعمل مواقع إلكترونية وبلغات تتكلم وتؤرشف لتاريخ الرياضة في قطر وهي جزء من مواجهة الحرب الإعلامية علينا، بحيث يعرف الجميع كيف قامت دولة قطر ومنذ أكثر من خمسين عاما بخطوات رياضية عملاقة منذ بداية كرة القدم لاستضافة كأس الخليج للفوز بثاني شباب العالم للمشاركة في الأولمبياد وصولا لتنظيم المونديال والذي يحتوي تاريخا صنعه رجال آمنوا بشباب هذا الوطن، يجب أن نعرفهم ونحفظهم ونوصلهم للعالم.كانت هذه أمنيات شاب صغير التقى بأستاذ كبير، التقيا في ذات النقطة وفي نفس الهدف وعلى نفس الحب.. حب قطر.في المقص:عانقي هام السحايب والرعود.... في الشوامخ لك مكان ومنزلة

493

| 16 ديسمبر 2015

الساحر الأبيض

مع تحطيم الريان للأرقام القياسية لبطولة دوري النجوم بعد الهبوط الاضطراري لقطر غاز والريان يخطف الألباب أسبوعا بعد آخر فقد فاز بالعشر مباريات جميعها ولم يتعادل ولم يخسر ويمتلك في جعبته القوة الهجومية المفرطة بـ 36 هدفا ويقود هجومه هداف الدوري رودريغو تباتا الذي سجل 11 هدفا بما يفوق قدرات العديد من الفرق بينها الغرافة خصم المباراة المقبلة صاحب العشرة أهداف. ويمتلك جمهورا جبارا يتألق في الحضور والتفاعل ومنظومة إدارية متناسقة غيرت ثوبها الإداري بقوة وكأنها إدارة مختلفة عن تلك التي كانت قبل عامين كما تمتلك فريق رديف مميزا يقدم عطاء جيدا في دوري الرديف ويمثل صفا ثانيا للتشكيلة الرئيسية المميزة.وفي ظل سحر الريان الأسبوعي المستمر يغيب عن الأذهان من دون قصد طبعا مدح الرجل الذي غير منظومة الريان الكروية التكتيكية.. نعم هو.. الساحر الأبيض خورخي دانيال فوساتي لوراتشي. حارس المرمى الأورغوياني السابق ذو الثلاثة وستين عاما.هيبة وشموخ ووقار وفكر كروي.. إنه المدرب الفخم لنادي الريان وهو المدرب الفخم الذي قاد السد ليكون بطلا للقارة وقاد قبله ليغا دي كويتو الإكوادوري ليكون بطلا لليبرتادورس ليشارك الإيطالي العريق ليبي وأخيرا البرازيلي سكولاري عراقة الفوز بلقبين قاريين في قارتين مختلفتين.الساحر الأبيض أعطى للريان الدفعة الكروية المميزة..هو الذي يطبق شاكلة 3-5-2 مثل "ما قال الكتاب بالضبط" وأعني كتاب خطط كرة القدم! فوساتي لا يتأثر باهتزاز شباكه فقد صنع فريقا قادرا على تحويل الكفة في صالحه فأصبح الفوز مع المنظر الجماهيري الخلاب والحماس الإداري منقطع النظير للوحه حمراء سوداء تسعد أي متابع لمباريات الريان. فوساتي الذي أسهم بصناعة أندية قطرية مميزة تستحق الإعجاب وصنع لـ "عيال الذيب" ومن ثم "أسد الرهيب" مخالب لا ترحم يستحق دوما أن تعمم فلسفته التدريبية وأن يسلط الضوء عليها في برامج التلفاز وعالم الصحافة والمذياع.. فطريقة إدارته للمباريات والروح التي يزرعها في لاعبيه وطريقة تنفيذهم لتلك التعليمات شيء يكتنفه الغموض غير معروف سوى في مخزن أسرار هذا المدرب المميز والذي كنت أتمنى لو تواجدت نسخ مميزة منها في دورينا.يكفي فوساتي فخرا بحكم ألقابه الكبيرة إنه أعاد للرهيب النفس الطويل الذي افتقده منذ ربع قرن وعلى الريان الحفاظ على هذا النسق مع بعض التواضع والهدوء واخذ السلم خطوة خطوة لكي ينجح فوساتي بالفوز بخامس بطولة دوري في مسيرته التدريبية وثاني بطولة دوري في دوري نجوم قطر بعد دوري 2006-2007 وهو الموسم الذي قاد فيه فوساتي السد للفوز بكل بطولات الموسم الكروي في إنجاز تاريخي لا يتكرر إلا مع رجل مثله.

415

| 30 نوفمبر 2015

كرة القدم حالات خاصة

الكل تابع قبل أيام كيف انقض فريق برشلونة على غريمه الريال في قلب ميدانه بالبرنابيو وهزمه برباعيه محبطة لعشاق الفريق الملكي، بل وتقدم في خمسة وخمسين دقيقة دون أن يشرك كبير المبدعين "ليو ميسي" . ومنذ فوز برشلونة بنتيجة 5-0 عام 2010 شارك سبعة لاعبين جدد تقريبا في الفوز الساحق على الغريم الملكي، من بينهم سيرجيو روبرتو أجدث القادمين من أكاديمية لاماسيا، إنها دلالة على أن ثبات فلسفة الفريق الكتالوني التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة وتمريرها بسرعة والحركة بها وبدونها، وهو ما تكرر وبشكل أكبر بعدها بأيام في دوري الأبطال وبمشاركة ميسي وبالستة على روما الإيطالي.أرقام مهولة في المباريات، أهداف تأتي بعد 36 تمريرة و27 تمريرة، دون أن يتمكن الخصم من قطع الكرة، هذا يجرني للحديث عن المصنف أولا لمنتخبات العالم، وهي ليست البرازيل ولا إسبانيا ولا ألمانيا، إنها بلجيكا نعم المصنفة الأولى حاليا، بلجيكا استعانت بشركة صورت أكثر من 1100 مباراة في الفئات السنية وحللتها واكتشفت أن اللاعبين البلجيكيين يكادون لا يلمسون الكرة، فطلبوا من أندية بلجيكا تغيير نهج اللعب، ليصبح هجوميا وبدأوا في إنقاص عدد اللاعبين ليصبحوا سبعة في الملعب من أجل لمس الكرات، وهو ما أفرز جيلا يضم لوكاكو وفان دي بروين وهازارد واكسل فتسل وكومباني وغيرهم من النجوم الذين يقودون منظومة الكرة البلجيكية.كرة القدم هي في الحقيقة دراسة وقرار واستراتيجية واضحة، ونحن عربيا وخليجيا بشكل عام وفي قطر بشكل عام نحتاج لدراسات مثل هذه تناسب كرتنا، قد تفيد الدراسة بحاجتنا إلى نهج دفاعي، وقد تكون حاجة إلى نهج هجومي أو شكل متوازن، هناك أندية تعمل بشكل مستمر في الفئات السنية وتتحمل عبء المنتخبات، فيما غيرها لا يمتلك صورة واضحة لموضوع الفئات السنية، لذا يكبر اللاعبون في ظل بون شاسع ما بين مستوى لاعب وآخر وفريق آخر، مما يؤثر على عطاء اللاعب واستمراريته، وهو ما ينعكس على المنتخبات. في السنوات الماضية تقلبنا ما بين الهولنديين والفرنسيين وقبلهم البرازيليين وأحيانا العرب، والآن اللاتينيين وتشتت الفرق بين طرق 3-5-2 و 4-5-1، فضاعت وتاهت فرق وسط زحام الدوري ووجدت فرقٌ أخرى نفسها جاهزة للتحدي.إنها كرة قدم تعطي أساسا من يعطيها، سابقا كان الزمن زمن الريال والمواهب الكروية واليوم نعيش زمن برشلونة وإسبانيا وبلجيكا وصناعة المواهب، وبالتالي الزمن لا يعترف إلا بالعطاء فقط واستثمار العلم واستغلاله في صناعة كرة القدم، فلم يعد هناك وقت للتجارب، وبالتالي الوقت لدراسات سريعة تبنى على معطيات تنتج عنها نتائج واضحة يتم السير عليها تصل ختاما في حال التطبيق السليم للنجاح.

433

| 26 نوفمبر 2015

آسيا التي ليست في خاطري

كرة القدم في القارة الصفراء كلما مرت الأيام زادت اصفرارا وشحوبا ونفورا، القرارات الغريبة وغير المفهومة ديدنها، وبدلا من أن نشاهد تطور مسابقاتها ومنظومتها ورياضييها إذا بها تتأخر وتتقهقر .التفكير الشخصي هو ديدنها وحل المشاكل بعيد عنها، القارة تنصف شرقها وتطيل مدى عمر تصفياتها ومسافة مبارياتها لدرجة وصلنا فيها لنواجه منتخبات أقرب من أمريكا عنها من آسيا. آسيا لم تعد تحمي المظلوم أو تعاقب المخطئ وأصبح العرب في بعض مبارياتهم يواجهون غريمهم والاتحاد الآسيوي معا.دخلنا في تصفيات طويلة المدى واشتركنا مع منتخبات أقل منا مستوى.هل حاول الاتحاد الآسيوي إنصاف صغار القارة كسبا لأصواتهم وولائهم؟! ممكن.. ليش لا؟! لكن لماذا لايكرر التجربة على مستوى دوري أبطال آسيا ويعطي الفرصة لأبطال الكويت والأردن والعراق والبحرين ليضمنوا مقاعدهم هناك؟ .وجدنا أستراليا وغوام وهما منتخبان السفر إليهما ماله علاقة بالسبع فوائد التي قال عنها ابن بطوطة ولم نستفد من وجودهما معنا شيئا بل هما من استفادا منا، في تصفيات الفئات السنية "نفرم" بعض في غرب القارة فيما ينعم منهم في الشرق بالعشرة والعشرين هدفا، وفي بطولات الأندية نكرم وفادة ضيوفنا نحن العرب فيما يتعمدون مضايقتنا وإيذاءنا بطريقة غريبة ومكشوفة وليس الأهلي الإماراتي والأندية السعودية عنا ببعيد.الاتحاد الآسيوي الذي يضم في كل مكاتبه أعضاء عربا عليه النظر اليوم قبل غد في مشاكل عرب آسيا وغربها وهم مجتمعون عليهم النظر في مشاكل القارة فيما يخص مقاعدها في البطولات الآسيوية ومشاكلها التنظيمية والانضباطية لأن مشاكل القارة الصفراء وإن لم تظهر حاليا بالشكل الواضح إلا أنها مرشحة للتفاقم، حيث يرى الكثيرون أن البقاء في آسيا للأقوى صوتا أو هكذا يرى الإعلام الخليجي الذي يشاهد آسيا تغمض عينها في شق ولاتفتحه إلا في شق آخر .آسيا التي في خاطري كانت تنتصر لآسيا ولذلك صدرتها لأن تكون في مقدمة الركب أما اليوم فآسيا تبحث عن أماكن شخصية وتدخل في صراع لحجز أماكن في منظومة الفيفا وتناست أن هناك قارة طويلة عريضة مترامية الأطراف والمشاكل فلم تعد في خاطري!.

406

| 21 نوفمبر 2015

الـ FULL MARK.. رياني!

من الطبيعي أن يكون البنط العريض لجريدة "الشرق" بالأمس يحمل علامة FULL MARK للرهيب، الذي فاجأ الجميع ببداية موسم جديد.. وللأمانة لم يكن يدور في ذهني وذهن متابعي الدوري أو عشاق الريان بأن الرهيب قادر على الوصول لهذا المستوى، وأن موسم 90 لم يكن سوى حالة استثنائية لفريق عاد من الدرجة الثانية ليفوز بالدوري.. وبالتالي من الصعب تكراره، لكن وبعد مضي ثلث مشوار الدوري يبدو أن الريان يسير بخطوات واثقة نحو لقب غال.الريان سجل 25 هدفا وبالتالي هو أقوى خط هجوم وحصل على أربع وعشرين نقطة كاملة دون أن يخسر أو يتعادل وتلقت شباك حارسه الأفضل عمر باري ثمانية أهداف ليكون ثاني أقوى خط دفاع بعد السد.. فوساتي الخبير بكرتنا والرجل الذي قاد سابقا ليغا دي كويتو الإكوادوري ليكون بطلا لليبرتادورس، وبعدها السد ليكون بطلا لآسيا يعرف كيف يدير الأمور.أهم النقاط التي شاهدناها برهيب الموسم الحالي أن الريان نجح في عمل "الكوم باك".. وهي العودة من التأخر ثلاث مرات في ثماني مباريات، كانت أهمها أمام لخويا وهي تدل على أن الريان لا يغلق إن تأخر في مباراة.. كما أن الريان أنهى مباراتين من الثماني دون أن تهتز شباكه.الرقم الأصعب الذي يجعل الجميع يستشعر أن الريان قادم بقوة هو جو الألفة الرياني الذي يمتد من شبكات التواصل الاجتماعي شرقا ويصب في مدرجات الملاعب غربا بحضور جماهيري مهيب يجعل من مباريات الريان حالة استثنائية خاصة دون غيرها من المباريات.. وما بين تلك الحالتين تناغم إداري رائع من طرف الإدارة الريانية التي ظهرت متماسكة ومتقاربة مع الجميع من الجمهور وصولا للاعبين.سيتوقف الدوري حاليا لكن الأهم سيكون ما بعد التوقف، حيث سيقابل الريان قطر وبعدها سيواجه الجيش فالغرافة والسد، وهي مباريات ستحدد إن كان الريان قادرا على انتزاع الدرع بعد عشرين سنة من الغياب وإحداث المفاجأة للمرة الثانية على التوالي أم لا.. الأهم أن الريان وجمهوره بعلاماتهم الكاملة حديث الناس الممتع والشيق وحديث الملاعب الممتع، ولذلك فإن عودة الريان أتت مسعدة ومبهجة للجميع.#مقصيات:-شيموسكا... "الغرافة" كبير عليك -زولا نجم كبير.. لكن الخوف التكتيكي في العربي مازال مستمرا-متى تتوازى الأندية وتصل لمستوى حماسة جماهيرها-أين ذهبت رحلات الصيف الإعدادية من مستوى العديد من فرق الدوري؟-أين خطط التحفيز الجماهيرية المتطورة في مدرجات الملاعب؟- نادي قطر.. قضية ما تحملها ملف! والختام مركز لا يليق به-المحترف المميز يحدد الكثير من ترتيب الفريق.. قارن فقط بين مركز السيلية قبل موسمين واليوم-شنيشل لن يكون آخر المقالين...أتوقع قبل نهاية القسم الأول سيكون هناك آخرون-مواجهة الأتراك بالنسبة للعنابي.. محك حقيقي للمدرب كارينيو أمام فريق كبير

461

| 08 نوفمبر 2015

الخطاب الأميري... مسؤوليتنا جميعًا
الخطاب الأميري... مسؤوليتنا جميعًا

حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...

2586

| 16 أكتوبر 2026

محترفون بالاسم فمن المسؤول عن الاختيار؟
محترفون بالاسم فمن المسؤول عن الاختيار؟

في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...

2346

| 15 أكتوبر 2026

خطاب الشفافية
خطاب الشفافية

خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...

2145

| 20 أكتوبر 2026

المدير الذي لا يقرر.. لماذا ندفع له راتباً؟
المدير الذي لا يقرر.. لماذا ندفع له راتباً؟

لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...

1164

| 20 أكتوبر 2026

كانو وستة أجيال: قواعد بقاء الشركة العائلية
كانو وستة أجيال: قواعد بقاء الشركة العائلية

حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...

1119

| 18 أكتوبر 2026

خطاب سمو الأمير.. ما وراء استمرار الحياة
خطاب سمو الأمير.. ما وراء استمرار الحياة

قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...

1104

| 14 أكتوبر 2026

كبار القدر بين التكريم والتصنيف
كبار القدر بين التكريم والتصنيف

شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...

1068

| 15 أكتوبر 2026

جريمة على مطار الرياض
جريمة على مطار الرياض

كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...

936

| 18 أكتوبر 2026

قبل أن يولد الطفل الثالث
قبل أن يولد الطفل الثالث

■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...

606

| 13 أكتوبر 2026

طارش الحويلة
طارش الحويلة

حدث ذات مساء في قرية فويرط المستلقية على...

546

| 20 أكتوبر 2026

أخرجوا سايكس بيكو من النفوس أولًا
أخرجوا سايكس بيكو من النفوس أولًا

هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...

537

| 18 أكتوبر 2026

الناس أمام الابتلاءات
الناس أمام الابتلاءات

لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...

486

| 15 أكتوبر 2026

أخبار محلية