رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في خليجي 9 في الرياض عام 1988 انتهت 6 مباريات من أصل 21 بالتعادل، فاعتبرت أكثر بطولة تشهد تعادلات.. في خليجي 22 وحتى كتابتي لهذه السطور انتهت 7مباريات من أصل 10 بالتعادل فاستحقت بطولة خليجي 22 أن يطلق عليها "بطولة أبو نقطة" وهو لقب كان يطلق على المنتخب اليمني قبل أن يزوج النقطة الوحيدة الدائمة بنقطة جديدة فأصبح بأبو نقطتين. بطولة لم تشهد ارتقاء للمستوى الفني والتكتيكي والتسويقي.. وبعد الله لولا تواجد الإثارة الإعلامية وجمهور المنتخب اليمني لما أحسسنا بأن هناك بطولة من الأساس .بعد ثلاث جولات أستطيع أن أقول وبعد كل هذا الكم من المباريات وبكل ثقة إن مستقبل منتخباتنا الخليجية في كأس آسيا القادمة في أستراليا 2015، إن منتخبات "أبو نقطة" في موقف صعب وعلى من تأهل للدور نصف النهائي ومن لم يتأهل إعادة التأهيل في الشهرين القادمين لأن الغداء والقيمة الفنية ليست في المتناول.. أقال البحرينيون مدربهم في الوقت المناسب.. والخوف أن تظهر قدرات مدربي السعودية والكويت لوبيز كارو وفيرا في الأراضي الأسترالية.واستمر مدربنا جمال بلماضي بالتغيرات وغابت "شفرة" العنابي مع خلفان إبراهيم حيث برز الاستقرار الدفاعي ومازال بلماضي يقوم بالبحث المستمر عن قناص هجومي في ظل المداورة بين إلياس ومشعل وبوعلام ويبقى الهيدوس استثناء رائعا.مدرب الأبيض مهدي علي يمتلك عموري صاحب التمريرات السحرية، لكنه ليس أبيض خليجي 21 ووصيفه العراقي بلا أنياب ولا يقارن أبدا بأسود خليجي 9 ليث حسين وأحمد راضي وباسم كوركيس ولا بأسود كأس آسيا 2007 الذين لا يشق لهم غبار.. عمان واليمن أحمران يتشابهان بعد إيجاد البوصلة الهجومية في ظل التألق الدفاعي ..لكن اليمن أمتعت الجميع بجمهورها الغفير الذي وحد اليمنيين باختلاف مشاربهم ويستحق جائزة استثنائية لتألقه والأمنيات أن يزداد التطور في مفاصل الكرة اليمنية وقد رأينا ما نجحت فيه الرياضة في إصلاح ما أفسدته السياسة.قناة الكأس ببرامجها ومقترحاتها كان لها فعل السحر في البطولة.. مقترحات كاستراحة الإعلاميين وزيارات ودية للمستشفيات واستضافة للشباب الخليجي والمواهب الإعلامية وفتح المجال لجمهورها لزيارتها في مقرها في الرياض والالتقاء بنجومها كلها عوامل أذابت الجليد والحواجز بينها وبين جمهورها من جهة.. وبين الإعلاميين الخليجيين من جهة أخرى.. وهو بالتأكيد شيء يحسب لها وللقائمين عليها بقيادة ربانها عيسى الهتمي.خليجي 22 قارب على الانتهاء وذكرياتنا في الرياض لن تنسى قضينا فيها أياما جميلة في انتظار أن تنسينا مباريات الدور نصف النهائي.. مباريات الدور الأول المحبطة.. ذات النقطة! .
458
| 21 نوفمبر 2014
تخيل عزيزي القارئ أننا لو كنا في بطولة غير بطولة الخليج.. كأس آسيا مثلا وظلم أحد المنتخبات الخليجية.. هل كان سيلوح براية الانسحاب أم لا؟! إذا ولماذا تهدد المنتخبات دوما استقرار البطولة في كل وقت وحين وتلوح براية الانسحاب لدواعٍ تحكيمية.. مع أنهم يعون ويعرفون بأن الحكم بشر وأن الأخطاء جائزة في كرة القدم. نهاجم خليل وعلي وعبدالله ومرعي وغيرهم من الحكام.. ونهدد البطولة بشعار أما هم.. أو نحن فتختار البطولة الـ "نحن" وتستبعد "الهم"..ونتناسى أن نيشيمورا وبن يامين وكولينا وغيرهم يخطئون ويظلموننا ولا نحرك ساكنا سوى ببعض الصراخ الذي سرعان ما يضيع في متاهة النظام الصارم للبطولات... ومن ثم نتساءل لماذا لم تخرج البطولة لنا علي بوجسيم وسعد كميل وعبدالرحمن الزيد جديد؟!والإجابة أننا لم نعد نتحمل الأخطاء الطبيعية لحكامنا الجدد فنقسو عليهم ونهاجمهم وننهي مستقبلهم... قبل عدة سنوات هاجم الجميع الحكم خليل جلال.. فترات قليلة حتى أصبح جلال ضمن حكام المونديال.. الياباني نيشيمورا ظلم الكروات في المونديال وهاجمه العالم ومع ذلك مازال مستمرا.هي كرة القدم، لا يوجد حكم سيضحي بمستقبله من أجل تعمد إضاعة مستقبل فريق مثلا... لكنه بشر..عين ترمش.. جسم مرهق. لحظة فقدان تركيز.. ولذلك هناك أربعة حكام وليس حكما واحدا.نتمنى ختاما أن نتحمل كثيرا حكامنا الخليجيين ونشجعهم ونبرزهم ونضع الإستراتيجيات للعودة للقمة ونتمنى من الحكام التعلم من الأخطاء وأن يواجهوا قراراتهم بتحمل وشجاعة. "كرات طائشة"-التعادل مع منتخب اليمن ليس نهاية المطاف..علينا دوما أن نعمل حسابا أن هناك فرقا ستدافع، فعلينا إيجاد الحلول الهجومية مبكرا.-جمال بلماضي.. اللعب بمهاجمين كان سيكون خيارا صائبا ضد اليمن... ولكن...-أجمل ما في البطولة "لمة" الإعلاميين الرائعة خليجيا وبالتالي كأس الخليج "سوق عكاظ" رياضي.-النجم رقم واحد.. إنه جمهور اليمن الذي أثبت للجميع أنه يستحق التواجد في كأس الخليج.-الرياضة لمت اليمنيين مع بعض ورسمت بسمة خفيفة على الشعب اليمني.-جهاز العنابي الطبي "بيض الله وجهه"، أنقذ اللاعب اليمني محمد بقشان والحمد لله قدر ولطف!-برنامج "شرايك" تألق في إشراك الجمهور وبشكل سريع مع نخبة المحللين على قناة الكأس فاستحق الإشادة.-كأس الخليج.. جرس إنذار مبكر لمنتخبات الخليج قبل بطولة آسيا. -اللجنة المنظمة لم تقم بالدعاية الكافية للبطولة فأخفقت في حشد الجمهور لمباريات البطولة في ملعب يشهد قتالا جماهيريا لإيجاد المقاعد في الدوري.
572
| 18 نوفمبر 2014
سوف ابتعد كثيرا عن الحوار الرياضى فى أروقة خليجى 22 وانطلق معكم بين أزقة وشوارع الرياض.. وأهلها الطيبين..بعيدا عن صراع الثمانية الذى سينطلق غدا بحثا عن اللقب..هنا الناس الطيبون هنا الاخوة وهنا الهدف السامى هنا التعاون مع أى شخص..وهنا تذليل الصعاب.وكأنى أحد سكان الرياض وكأنى اعرفها منذ سنوات الكل هنا اخوة متحابون من ينظر للخليجى على انها بطولة يجب الغاؤها. عليه أن ينظر الى جانبها الاخر..هنا مئات الوجوه نلتقيها تجمعنا أواصر المحبة والاخوة نلتقى لنتبادل طيب الحديث وهمومنا المشتركة تحت ظل نخلة كبيرة فى واحة الخليج.نتبادل كيفية تطوير أنفسنا..نتحدث كجيل شاب عن كيفية الوصول الى القمة بشكل عام كخليج وبشكل خاص كأوطان نتحدث عن المقترحات ونستفيد من بعضنا البعض كأفكار..فيجمعنا هذا الخليجى وبالفعل من خلاله نرفع شعارنا وهو على المحبة نلتقي...أحب أن أطمئن الجميع انه يمكننا أن نصل معا الى قمة المجد كخليجيين متكاتفين وبالتالى فمهمتنا كإعلام نشر الكلمة الطيبة والفعل الحسن.بعيدا عن هذه الاجواء فالدبلوماسية الكروية هى من تسيطر على الاجواء..غياب خلفان والحوسنى والحشان والهاجرى هو من يسيطر على الاجواء..عرفنا الخليجى ببطولة اللا توقعات..فهى تعطيك توقعات قبلها لكن ما أن تبدأ حتى تفاجئك بعكس ذلك...فى قطر نعرف أن الطموح الأكبر هو الوصول الى مونديال روسيا 2018 والتألق فى كأس آسيا 2015 وكل هذا بحاجة لمقدمات ضمنية منها كسر رهبة الجمهور وتحقيق الانتصارات فى خليجى الرياض 2014.اقل من 24 ساعة على انطلاقة هذا التحدى الخليجى الجميل فى ظل أجواء مفعمة بالمحبة والالفة وتمنياتنا أن يديم الله الامن والامان على شعوب منطقتنا فى ظل قيادات دول المجلس الحكيمة..وأمنياتنا بمزيد من التقدم والازدهار"ضربة ركنية "اقطعينى بنصل طرفٍ سادرٍ وحجاج..شقيقينى يالهبوب العارضية..واهدمنى سياج..لين أغنى الهوى ما هو خطيه..يالعفاف اللى تسربل بالبياض..كل ما قربت يدينا..ناض طير.. وجض ريم..ما علينا..آه.. ما ارق الرياض تالى الليل..انا لو ابي..خذتها بيدها.. ومشينامن روائع الأمير بدر بن عبدالمحسن
1360
| 12 نوفمبر 2014
الخليج .. مكان من هذا العالم كان وسيظل مثيرا للجدل على سبيل الصعد سياسيا ورياضيا وثقافيا وماليا.. عرفناه بالمساحة المائية ما بين الفاو ومضيق هرمز .. وعرفنا أهميته بوجوده في محيط إقليمي يربط القارات الثلاث. وعرفناه عقائديا ودينيا وعروبيا مسلما وأخويا.. وقبل أن تتأسس دول مجلس التعاون الخليجي عام 1981.. سبق الرياضيون الجميع بإقامة بطولتهم البسيطة عام 1970.. ومهما أتت الآراء والأصوات بضرورة إلغائها وعدم أهميتها إلا أنها تظل في نظري واحدة من البطولات التي لاغنى عنها بالنسبة لنا نحن سكان الخليج.تابعت البطولة منذ الابتدائية.. بالتحديد خليجي 9 في الرياض .. كان موضوع حصة الرسم في الصف الثاني الابتدائي هي رسمة معبرة عن كأس الخليج.. كنت في المدرجات أرفع علم قطر منتشيا بواحدة من أجمل الانتصارات في خليجي 11 ضد الأزرق الكويتي .. كاد أن يقف قلبي في ركلات الترجيح وأنا أتابع كأس الخليج أيام الجامعة وأعني خليجي 17 ضد منتخب عمان في النهائي الذي فاز فيه العنابي.وسمحت لي الظروف أن أتواجد كإعلامي شاب في خليجي 21 في استاد البحرين الوطني.. إنها بطولة تسري بنا مجرى الدم في الوريد... من خلالها تعرفنا على أبرز الأساطير الكروية في الخليج ..تابعتهم كنجوم وقدر لي أن أعمل مع بعضهم في مجال الإعلام .صدى الخليج سيظل في وجداني.. يكفي من خلالها أننا نسجل أهم أهدافنا وهي الإخوة والحب في الله .. كأس الخليج لها بطل واحد في النهاية، لكن الأشخاص الذين نقابلهم ونتعرف إليهم والذكريات الجميلة هي أهم مايظل لدينا من ذكرى.ولذلك تستمر كأس الخليج.. مهما كانت الأحداث التي يمر بها الخليج ..علينا كإعلام أن نرسخ القيم الأخوية التي أتينا من أجلها سيفوز من يفوز وسنهنئه ويخسر من يخسر وسنقول له "خيرها في غيرها" لكن الأهداف الأخروية التي تقتضي إبقاء المحبة والأخوة برهانا هي الباقية في وجداننا.ستحط بنا الطائرة في دار "أبو متعب".. ودامنا في داره فلا أظن أن هناك خاسرا بمتابعة بطولتنا الكروية وبين أهلنا وإخواننا في السعودية تحيطنا مشاعر جميلة وصادقة نتمنى أن تكلل بالنجاح.
979
| 10 نوفمبر 2014
قادتني الذكريات إلى البحث في أصول واحدة من أبرز قصص كرة القدم التي قد لايعير لها العرب اهتماما ولكن الكثيرين يعيرونها أهمية شديدة، بل ويبنون على أطلالها ناطحات سحابهم الكروية، القصة تعود إلى أكتوبر 93 ، المكان إستاد حمد بن خليفه بالنادي الأهلي وسحيم بن حمد بنادي قطرمساء اكتملت أضلاع مثلثه بمباراة أخرى جماهيرية تدور في إستاد خليفة الدولي، الحدث تصفيات كأس العالم أمريكا 94 !في إستاد خليفة الدولي كان سامي الجابر ورفاقه يضعون أقدام الكرة السعودية في كأس العالم بالفوز على إيران ..هناك كانت الأمور محسومة !الإثارة كانت في ملعبي الأهلي وقطر ..قبلها كانت اليابان قد تجاوزت كوريا واقتربت من المونديال حيث لم تكن تمتلك آسيا وقتها سوى مقعدين، اليابان لديها خمس نقاط تواجه العراق وكوريا الجنوبية صاحبت الأربع نقاط تواجه جارتها الشمالية، وفي الوقت الذي كانت كوريا الجنوبية تسجل ثلاث أهداف في شباك جارتها كانت اليابان تتقدم على العراق بهدفين لهدف، في ذلك اليوم كان اليابانييون يستعدون لفرحة غامرة بتحقق ثاني أهداف خطتهم الكروية بعد الفوز بكأس آسيا والوصول لأكبر محفل عالمي، لكن العراقيين رفقة عمو بابا الشهيرين بالعناد الكروي غافلوا الجميع بكرة في الوقت الضائع محققين التعادل، في إستاد سحيم بن حمد تفاجأ الكوريون بالنتيجة فاحتفلوا بجنون، وفي إستاد حمد بن خليفه تفاجأ اليابانيون بالتعادل وبثلاثية الكوريين حيث تعادلا بالنقاط وتفوق الكوريون بالأهداف، في ظني أن أكبر سرادق عزاء كروي في تاريخ اليابان أقيم ذلك المساء، كل هذه الذكريات قادتني إلى شبكة "يوتيوب" و "جوجل" وفيهما شاهدت مالم أتخيله، دموع وأفلام وثائقية وحتى أفلام كارتون وقصص وكأنها من الأفلام الحزينة حيث سماها اليابانيون بـ "عذاب الدوحة" والكوريون بـ"معجزة الدوحة".اليابانيون بكوا كثيرا وقتها ولكنهم ومن بعدها أصبح إستاد حمد بن خليفة مميزا لديهم ومنه تحدوا أنفسهم ليفوزوا بكأس آسيا هنا في الدوحة في 2011..أقاموا دراسات كثيرة على تلك المباراة وبعدها لم يخرج اليابانيون من أية تصفيات مونديالية، اليابانيون يتذكرون أية مباراة يخسرون فيها وخاصة لو كانت قاسية ومن فريق آسيوي ويحفظون اسم من يسجل في مرماهم فتجدهم يعرفون لاعبي العراق في 93 ويعرفون مثلا مالك معاذ وياسر القحطاني في 2007أمور تكتشف معها أن الاستفادة من الدروس وأخذ العبر مهم لكي لاتتكرر الأخطاء، الأخطاء في نظرهم أمر مؤلم لمن يبحث عن النصر والتقدم ومن المفترض إن أردنا دخول أي مجال أن يكون الفوز عملا لاشعارا وأن نخضع أنفسنا دوما للتقيم والنقد الهادف ومحاولات إيجاد أفضل الحلول والوسائل إن أردنا النجاح، انظر فقط كيف تحولت دموعهم إلى ابتسامات دائمة لتعرف أن النجاح لديهم ليس وليد الصدفة.
788
| 02 سبتمبر 2014
مثلي ومثل أي متابع يعرف أن السد يمثل الكرة القطرية ويعرف قوة الفريق السعودي وجمهوره تواجد في مدرجات ملعب جاسم بن حمد قبل المباراة بأكثر من ساعتين.. كنت أتوقع أن يمتلئ الملعب استجابة لكل النداءات الجماهيرية والهاشتاقات الرياضية، ومنها "كلنا السد في لقاء الرد".لكنها مباراة لم ولن أنساها، أثبتت بما لا يدع مجالا للشك، أننا أمام معضلة كروية جماهيرية.يوم خسرت اليابان من كوريا في تصفيات مونديال 86 وقف اليابانيون أمام سؤال مفاده: لماذا دائما نخسر؟ حولوه إلى إجابات ودعوا معها الحزن... وبعد مباراة السد والهلال أصبح سؤالي، إلى متى العزوف الجماهيري؟وتبقى إجابتي واحدة... ومع بذل لجان مؤسسة دوري النجوم لكل السبل ورصدها لكل الوسائل المادية والمعنوية تبقى معضلتنا في أنديتنا... الأهلي مثلا يجيد ملء المدرجات في الدوري، فيما لم يستطع السد ملء 12 ألف مقعد في مباراة قارية يعتبر هو زعيمها. لم يتواجد التنسيق بين الأندية والمؤسسات المجتمعية والجاليات في مباراة كهذه... معضلة أنديتنا الجماهيرية وغير الجماهيرية أنها لم تعد جماهيرية... الجمهور لا يشكل العلامة الفارقة لهذا النادي الذي لا يتواجد بين أسواره.. ولا يمتلك جمعية خاصة به.. لا يوجد تسويق لديه ولا توجد محاولة رصد وزرع لبذور المحبة في قلوب الصغار قبل الكبار.في سوق واقف تجمعت جماهير الهلال حول رجل خارج من أحد المقاهي.. عرفت فيما بعد أنه حسن الناقور عضو مجلس إدارة نادي الهلال.. كان يعامل كنجم يحد في نجوميته ناصر الشمراني وياسر القحطاني.. كيف هي علاقة إدارات الأندية بجمهورها؟ هل لهم تأثير في هوية الجمهور الكروية؟ هل هم فاعلون؟من المؤسف أن نلعب مباراة في ملعبنا لا نستطيع من خلالها أن نرفع البنر وشعار الفريق وبالتالي بدلا من أن نشكل ضغطا على الخصم شكل الخصم ضغطه علينا... طبعا حضور جمهور الهلال وفتح الأبواب له أمر مفروغ منه وهو من كرم الضيافة غير الغريب على كرتنا القطرية ناحية الأشقاء، ومثل هذا الجمهور الوفي الذي يقطع المسافات يستحق أن تفتح له الأبواب.. فلا نرد من يأتينا خائبا.خلاصة القول: إن حل معضلة الحضور الجماهيري في دورينا وكرتنا المحلية تحتاج لاحتراف على مستوى التسويق الخاص بالأندية وإنشاء جمعيات جماهيرية وإشراك الجمهور في ناديه من خلال المشاريع والعروض الترفيهية الخاصة بكل نادٍ وزراعة كرة القدم وحب الأندية ابتداء بالصغار في المدارس والاستعانة بالجاليات وتحويل مباريات الدوري لمنافسة بين الأندية في عمل الفعاليات الترفيهية والجماهيرية الخاصة بالجمهور.نتمنى أيضاً إقامة ندوات رياضية برعاية مؤسسة دوري النجوم يلتقي من خلالها القائمون على المؤسسة والمعنيون بالأندية والمحبون والمهتمون بهذا الشأن وإعداد أوراق عمل والخروج بحلول لمثل هذه المعضلة التي بحاجة لتخطيط طويل المدى للخروج بحلول مميزة.
501
| 28 أغسطس 2014
فوز الريال بكأس السوبر الاوروبية لم يكن فوزا اعتياديا.. فقد أظهر الفريق الملكي بعض مفاتنه الاوروبية مستعرضا كما كبيرا من عضلاته قبل بداية الموسم..أجعلونا نتفق على أن الريال في فترة فلورنتينو بيريز الذي تلقبه جماهير مدريد العربية "بالشامخ" يفرق كثيرا عن فترة ماقبل كارلو انشيلوتي ومابعد الايطالي المحنك.نجومية نجم "الروزونيري" السابق تطغى على لاعبيه ومن بينهم كرستيانو رونالدو حيث كان الريال يحتاج لرجل ذو كاريزما عاليه ويجيد التعامل مع بطولته المحببة وهي دوري الأبطال...في الميركاتو الحالي دمج الريال بين إستراتيجية البحث عن النجوم والبحث عن الاسماء التي تفيد الفريق فتعاقد مع الالماني كروس والكولومبي رودريغز لتدعيم الصفوف، في وقت وصل فيه أغلب لاعبيه لمستوى مميز من النضج والتجانس، مع الاحتفاظ بعمود فقري جبار بقيمة سيرخيو راموس وايكر كاسياس ومودريتش وبيل وكرستيانو وبن زيمة الذي عادت اليه الروح مع "كارليتو".حتى تدريبيا فقد أطلق العنان لزين الدين زيدان لدخول مجال التدريب مع الاستعانه بخدمات صخرة الدفاع فرناندو هييرو ليكون مساعدا لانشيلوتي.. في مباراة الامس لم يشارك سوى ثلاثة اسبان حيث اصبحت لمسات الفريق الملكي عالمية غير مهتمة سوى بالفوز فقط ! سابقا كان الكل يقول إن المال لايصنع الإنجازات لكن مع كارلو انشيلوتي فإن المال يصنع كل شيء وأي شيء إذا ماتواجد في محيط عقليات مميزة قادرة على صنع الانتصار.من المفترض أن تعطينا هذه الابجديات لليغا الاسبانية مقدمة لصراع سيجمع ثلاثي الريال بيل بن زيمة وكرستيانو وجها لوجه مع ميسي سواريز ونيمار في استكمال لصراع الغريمين الازليين في ظل عدم اغفال قدرات بطل الدوري اتلتيكو مدريد أو اشبيليه او فالنسيا.في السنوات السابقه كانت تجهيزات برشلونة توصف بالافضل لانها كانت تحتوي على فريق يعاني من النهم للفوز بالبطولات وعلى اسماء تتجدد وتمتزج مع ابناء اكاديمية لاماسيا ويقودها اسم هو الأفضل وهو المحنك بيب غوارديولا.. اليوم الحال يختلف فالضعف الدفاعي مازال واضحا ومع ذلك فإن برشلونة مميز حتى في أضعف حالاته..ففي اضعفها كان في دور الثمانية للابطال ونهائي الدوري والكأس.. صحيح لم يفز فيها جميعا، لكنه قادر على تغيير خريطة ومسار الدوري وقتما يشاء بوجود انيستا وتشافي وميسي المتراجعين في المستوى.هذا الموسم وبعد العشرة يظهر الثبات واضحا مع زيادة في القوة في تشكيلة الريال، مما ينذر بقرب وصول كأس جديدة على الصعيد الاوروبي وهي الحادية عشرة، ومن يعلم فقد يحقق قبلها كأس العالم بنسخته الحالية وكاس الدوري الاسباني.بالتأكيد وهو الاهم، اننا موعودون مع نسخة جديدة ومميزة وصراع جديد، بين فريق انشيلوتي القادم بقوة وفريق لويس انريكه الساعي لتعويض مافات!
556
| 14 أغسطس 2014
الحقيقة أن الإنجليز أصبحوا قوما مغرقين في المادية .. فبعد الخسارة المونديالية القاسية لم يهتموا كثيرا بمحاولات إيجاد حل لمعضلة منتخبهم المتتالية في الوقت الذي بدأت بعض الدول المتهالكة في المونديال حسابات لأجهزتها الفنية وجرد لبطولاتها المحلية .أسوق ذلك لأن الإنجليز سعداء بعد بداية موسم يظهر للجميع قبل بدايته ملتهبا ابتداء بالمعسكرات الأمريكية الجماهيرية وصولا لمباراة الدرع الخيرية التي جمعت مانشستر سيتي بطل الدوري وأرسنال بطل الكأس والتي انتهت بفوز ساحق للمدفعجيه بثلاثية في مباراة ممتعة.هذه المباراة الجميلة والرائعة التي تعكس قوة الدوري الإنجليزي..إلا أنها عكست في المقابل ضعف المنتخب الإنجليزي حيث لم يشارك من ضمن الاثنين وعشرين لاعبا سوى ثلاثة لاعبين إنجليز كلهم من لاعبي فريق الأرسنال وهم تشامبرز وغيبس ورامزي فيما شارك في الشوط الثاني أربعة إنجليز ثلاثة منهم من السيتي الذي لم يبدأ المباراة بأي لاعب إنجليزي! في ذات المباراة التي شهدت مشاركة خمسة فرنسيين منذ البداية لدى كلا الفريقين!ومنذ انفصال الدوري الممتاز عن دوري الدرجة الأولى موسم 1992 والإنجليز يبحثون عن الأموال وبنهم شديد عن طريق حقوق النقل التلفزيوني والتسويق الرائع ومدخولات الملاعب وبيع القمصان وواردات السياحة مما جعل الدوري مع الظروف المحيطة به كأفضل دوري في العالم كما يحب أن يلقب ..وهو ما جلب الكثير من رؤوس الأموال عبر العالم من أقصى الشرق والغرب معا للاستثمار في أنديتها.تجاريا أصبحت الأندية قوية وحتى على الصعيد الأوروبي تعتبر مميزة صحيح إنها لم تبلغ قيمة ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ ولكنها كمجموعة تعتبر مميزة وبين الفينة والأخرى تحقق نتائج عالية ولكن قياسا على المنتخب هي ضعيفة .عام 1966 فازت إنجلترا بكأس العالم .. في ذلك الموسم كان ليفربول بطل الدوري وبيرنلي ثالثا أما مانشستر سيتي فقد فاز بلقب الدرجة الثانية .. وفي المباراة النهائية ضد المانيا مثل إنجلترا لاعبون يلعبون لثمانية أندية أربعة منها وهي ليستر سيتي وفولهام وليدز وبلاكبول لم تعد موجودة في الدوري الممتاز .وفي تلك الأندية وغيرها من الفرق يتواجد اللاعبون الإنجليز ولكن حتى الآن لا توجد إستراتيجية تدفع الاتحاد الإنجليزي لتقليل الاستعانة بكل تلك الأسماء التي تدفع العديد من الفرق للمشاركة في دوري يفوز من خلاله بفريق لا يوجد في تشكيلته أي لاعب إنجليزي.في وجهة نظري إن أي فوز لإنجلترا مستقبلا سيعد مفاجأة والخسارة هي الأمر الطبيعي لمنتخب لا يمتلك أي لاعب في دوريه المحلي! ارسين فينغر مدرب الأرسنال لخص فترته قائلا "بدأت تدريب الفريق ونحن نتحدث الفرنسية ولاحقا الألمانية والآن الإسبانية " ومع ذلك فإن الأمر غير مهم لجمهور تلك الأندية التي تبحث عن الألقاب بأي جنسية كانت؟!
385
| 12 أغسطس 2014
قبل أيام تلقى متابعو الاعلام الرياضي القطري خبر إعادة تشكيل لجنة الإعلام الرياضي ببالغ الارتياح، فاللجنة التي تمت إعادة تشكيلها تكونت من كل من الشيخ فيصل بن أحمد بن علي آل ثاني رئيسا وضمت في عضويتها كلا من: محمد عبدالعزيز تركي السبيعي ومحمد حمد حنزاب المري ومبارك البوعينين وخالد جاسم تاجيكي وعبدالله محمد لوذين المري ومحمد أحمد عواضة. وهي اسماء تمتلك الخبرة والتاريخ المميز في العمل الإعلامي ويجمع الكثيرون على أهمية وجودها وبالتأكيد على انتظار الكثير منها خاصه اننا تنتظر مونديالا لكرة القدم بعد ثماني سنوات ونواجه العديد من التحديات على المستوى الإعلامي والتي نحتاج لمواجهتها حيث سيكون الاعلام المرئي والمسموع والمقروء في مواجهة هذا التحدي.هناك مهمه أخرى وهي النهوض بالكادر القطري وبشكل مستمر على جميع الصعد وخلق مناخ لاستمرار تصعيد المزيد من الشبان والدفع بهم لمجالات الصحافة والتقديم والاعداد والتعليق وهي مجالات متباينة حتى في تقدم الفرد القطري لها رغم وجود قنوات وصحف رياضية وصلت لمستوى دولي رفيع.نطمح دوما الى ان يكون القطري نجم الشباك الدائم وأن يأتي اليوم الذي نشاهد به ارقى الفعاليات الدولية خارج الحدود بإعداد وتقديم وتحليل وتعليق الشاب القطري ولا قصور طبعا في الايادي المبدعة التي نتعلم منها الكثير من خارج قطر حيث اصبحت قطر محطة لجلب المبدعين من الوطن العربي خاصة والعالم عامة.هي لجنة نتمنى ان تعقد اجتماعات شبه دائمة مع منسوبي الاعلام والمنظمين اليه وبالتأكيد الاستماع للافكار والمقترحات بما يكفل تطور الإعلام القطري واستمرار ريادته ومنها التواجد بكثافة في أقوى التظاهرات المحليه والقارية والعالمية.تكريم الرعيل السابق الذي قام بحمل لواء هذا الإعلام على عاتقه أجد فيها لفتة تستحق أن تتواجد ضمن مخططات التشكيل الجديد. .إعادة تأريخ الرياضة القطرية والبطولات المحليه وأرشفتها الكترونيا سيكون أمرا جد رائع للمستقبل.أعلم جيد ان من يتواجد في اللجنه اساتذة لي وأعلم ان أكثر من هذه الافكار تتواجد لديهم، ولكني كإعلامي شاب ومثلي الكثيرين نطمح للوصول لقمة العمل الإعلامي والسير على خطى من سبقونا وما حديثي هذا الا بإمنيات بسيطة متمنيا لهذا التشكيل الجديد والقائمين عليه كل النجاح والتوفيق.
611
| 08 أغسطس 2014
في الوقت الحالي تستعد منتخباتنا من الناشئين وحتى المنتخب الأول في العديد من الدول الأوروبية أسوة بأنديتنا الرياضية استعدادا للموسم الجديد.الناشئون والشباب يستعدون لنهائيات كأس آسيا والأولمبي يستعد للألعاب الآسيوية وبطولة الصداقة وتصفيات أولمبياد ريو دي جانيرو والأول بالطبع لكأس الخليج وآسيا.ومن خلال متابعة بسيطة للمنتخبات وخاصة منتخبي الشباب والأول فقد وفرت لهم أفضل السبل التي لم تحظ بها في وجهة نظري المنتخبات السابقة، فهي حاليا تقوم وعلى الأقل بمعسكر كل شهر تتراوح مدته بين الخمسة أيام والأسبوعين تلعب من خلاله مباريات ودية مكثفه مع فرق مميزة.فيلكس سانشيز مدرب منتخب الشباب وفهد ثاني في الأولمبي وجمال بلماضي في المنتخب الأول يمتلكون صفا مميزا من اللاعبين في كل الخطوط.أكرم عفيف والمعز علي وأحمد السعدي وأحمد معين وعبد الله الأحرق وغيرهم من نجوم منتخب الشباب... وخوخي بوعلام وكريم بوضيف وسبستيان سوريا وخلفان إبراهيم خلفان وغيرهم في المنتخب الأول وهي عناصر أظن أن الوقت قد أتى لتقدم ما عليها وتكافئ الجماهير العنابية بإنجازات تعيد الوهج للكرة القطرية.في وجهة نظري المتواضعة أن هذه المنتخبات من ناحية العناصر والإعداد لا يفصلها عن الإنجاز سوى وجود الدافع والرغبة والحلم والشغف والذي يجب أن يترجم لاحقا إلى قتال مستفيض يخل لتلك المنتخبات كاريزما تعرفها الجماهير مستقبلا وتليق بمنتخباتنا.حانت اللحظة التي نطوي من خلالها فروقات عديدة وهزائم مريرة مع فرق كاليابان وكوريا وأستراليا وغيرها.. فالعراق والسعودية والجزائر تعدت هذه المرحلة.في بطولة تولون تعادل منتخبنا للشباب مع كوريا وكولومبيا.. أنتظر مستقبلا لاعبين ينزلون للميدان لا يهمهم سوى القتال من أجل اسم هذا البلد ومن أجل أن يكتبوا في صفحة التاريخ شيئا يفتخرون به سنوات وسنوات.هذا الدور يجب أن يخصص له الاتحاد أشخاصا قادرين بقليل من الكلمات والفيديوهات والأهازيج قبل المباريات شحذ همم اللاعبين، فالعامل النفسي أصبح لا يقل عن البدني والتكتيكي قبل المباريات.. وهي وجهة نظر أتمنى أن تأخذ مداها."فاول ثوب"زرعنا... وبإذن الله هذا موسم الحصاد.. بالتوفيق
856
| 07 أغسطس 2014
لو قدر الي أن أكون لمرة واحدة في مكان مالك صحيفة "الماركا" الاسبانية لقمت بإقالة رئيس تحرير الجريدة مهما كانت المنجزات بعد فضيحة " الفوتوشوب" الضعيفة جدا في عالم الإعلام.تناست الصحيفة والمصمم والمحرر بإننا لم نعد في عهد الراديو فقط .. بل أصبحنا في عصر الأخوة التالية اسماؤهم : تويتر وفيس بوك وانستاغرام وكيك وواتس اب وفينو ويوتيوب وسناب شات وغيرهم من الذين غزوا الفضاء الالكتروني لدرجة قد أتواجد في ملعب "صن استاديوم" في ميامي وأنا جالس فوق أريكتي في بيتي في الخريطيات!ولكن وبصراحة لقد كنت سعيدا بهذا الفوتشوب لإنه اثبت بإن الاعلام ورغم تطور أدواته وأدوات المعرفة مازال في بعض الأحيان يسخر للضحك على الجمهور الذي أصبح يعرف مثل هذه الالاعيب التي لاتنطلي عليه ولم تكن الماركا بحاجة لنسج من خيالها لإظهار شعبية ريال مدريد في مكان تعتبر فيه شعبية الأندية الإنجليزية في ذروتها.أندية إنجلترا بالتأكيد تحصد اليوم نتاج عمل قوي على مستوى التسويق الذي لانعيره اي اهتمام مع إنه المصدر الرئيسي للمال ولدخل تلك الأندية.سفر أندية إنجلترا ومعسكراتها الدائمة وودياتها في جنوب شرق اسيا والصين وأمريكا لم يذهب سدى في ظل حضور أكثر من 109 آلاف متفرج ..هذه الاندية بالفعل لديها أندية خاصه بالمشجعين في تلك البلدان ولديها قاعدة جماهيرية بسبب التسويق الدائم لمباريات دوريها وبالتالي يصبح "صن استاديوم" جماهيريا أفضل من الاولد ترافودر لمانشستر يونايتد ويعتبر ملعب "بيغ هاوس" أكثر تأثيرا وربحا لليفربول من الأنفيلد الصغير في الحجم!ومن ثم كان "فوتشوب" الماركا ضعيفا وبالرغم من كلاسيكو العالم هو من يضم الريال بغريمه برشلونة الى ان الفريقين يظلان حالة تنافسية فقط في وطننا العربي ..لكن الدوري الانجليزي ككل يظل حاله تجارية وبقوة في بقية أرجاء العالم لذا لم يكن على "الماركا" هز سمعت بطلة اوروبا بحركة لن تقدم ولن تؤخر ولن تضيف للميرنغي أي جديد!وبمطالعة بسيطة لإنديتنا المحلية والعربية طبعا مع معرفة الفارق نجدها تهمل كثيرا مسألة التسويق ...أو تعتمد على شخص خيارته قليلة ومساحة التحرك محدودة.لاتسويق تجاري...لا رعاه رسميين ... لابطولات ودية قبل بداية الموسم...لابيع لقمصان اللاعبين بأرقامهم...لابيع لتذاكر موسمية ... لإستدراج وعروض لروابط المشجعين وطلبة المدارس والجاليات ... كل هذا وأكثر ومن ثم نتباكى على مدرجات خالية من الجمهور !هل فكر اي فريق محلي تنظيم بطولة ودية مصغرة قبل الدوري؟ هل فكر بطريقة مبتكرة لتقديم محترفيه للجمهور ..قبل اسابيع من بداية الموسم هل لدى الأندية خطة لجلب الجمهور ..أم ان الاهلي فقط هو من سيفعلها وببراعة مثل كل عام!
634
| 06 أغسطس 2014
شيء جميل لو قدر لك ان تعيش اللعبة بجمالها وسحرها وإثارتها كمشاهد.. وسيكون الاجمل لو عشتها في قلب الحدث كمشجع. والاحلى والاروع لو عشتها كمدرب وكلاعب وسيكون حصاد ذلك تجربة رائعة مكتملة الاركان تُختزل من خلالها فصول من الحماس والروعة.ومازلت مقتنعا بمقولة "الباتشينو" : انا دائما على استعداد للقتال من اجل ذلك "الانش" فلسفة كروية بسيطة تقتضي التعلم من الدروس والفوز والدخول لصفحة التاريخ الرياضي تخللتها ايام من السهر والتفكير والقتال.احتاج ريال مدريد 830 مليون دولار لكي يصل بعد 12 سنة لنهائي دوري الابطال منها قرابة المائتي مليون لكرستيانو رونالدو وجاريث بيل.. في وجهة نظري هو لم يحتج فقط سوى لكارلو انشيلوتي وكرويف الصغير واعني به "لوكا مودريتش" اللاعب الذي يلعب في مركز " الرجال" وهو مركز الارتكاز كما تقتضيه نظرية صديقي سلطان .هذا الفتى الصغير هو ماكان يحتاجه الفريق الملكي.. لطوي صفحة التيكي –تاكا في المستايا ومن ثم في الالينز ارينا بدوره المميز في قطع الكرات وتضييق المساحات.. في موسم انتهى برحيل "الرجل المختار" ديفيد مويس وبانهيار بيب غوارديولا ووفاة تيتو فيلانوفا وبقاء فلسفة "الباصات" التي تقف امام خط المرمى وهي المرحلة التي انتظرها.. اذا ماقدر لي مشاهدة نهائي عالمي وحرب كروية تلك القادمة من صراع المعسكرين الشرقي والغربي ايام الحرب الباردة بين انشيلوتي ومورينهو. نسي بيب ان الاستحواذ وحده لا يكفي!.. ان كان هناك اناس قادرون على اقفال المساحات واستغلال المرتدات والقتال بالطبع حتى آخر "إنش" .ان ما ما يجمع بيب وانشيلوتي ومورنيهو وقبلهم فيرغسون وليبي وكابيلو وساكي وغيرهم من عرابي كرة القدم انهم تركوا بعدهم ارثا كرويا كبيرا وفلسفة كروية غنية بالعبر والتجارب والدروس ..وأحب ان اقول لمن يقرأ لي ان كلا من هولاء مر بايام جميلة وواجه اياما حالكة بالسواد وهذه هي الحياة وكرة القدم بشقيها وبالتالي علينا كجمهور شغوف ان نستمتع بكرة القدم وان نحّول زاوية الرؤية الكروية الى زاوية أخرى. تلك التي لاترى بالعين المجردة.يعشق الناس قصص النجاح والنهايات السعيدة مثل الافلام، متناسيين ان للحياة زاوية محزنة أخرى استلهم صاحبها منها العزيمة والارادة وقاتل من خلالها حتى آخر "انش"تحياتي"فاول ثوب": تمسك بأهم دعامتين في الحياة ..الإيمان والأمل!
579
| 30 أبريل 2014
مساحة إعلانية
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2544
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
2331
| 15 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1098
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1062
| 15 أكتوبر 2026
حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...
1017
| 18 أكتوبر 2026
كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...
927
| 18 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
687
| 12 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
603
| 13 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
483
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
474
| 15 أكتوبر 2026
هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...
474
| 18 أكتوبر 2026
في ختام مقالتنا السابقة طرحنا سؤالًا: هل يقاوم...
429
| 16 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية