رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم تكد صفحة الإسباني راوول غونزاليس تنطوي، حتى فتح نادي السد صفحة إسباني عالمي آخر وهذه المرة من برشلونة، يُسّجل للنادي القطري العريق أنّه جمع في صفوفه أبرز لاعبين من الناديين الإسبانيين الكبيرين، وكما كان السد المحطة الأخيرة لنجم ريال مدريد الذي حقّق معه لقبي الدوري والكأس في 2013 و2014 ، فإنّ "الزعيم" سيكون المحطة الأخيرة أيضاً لنجم برشلونة ومنتخب إسبانيا وأفضل لاعب وسط في العالم تشابي هرنانديز الذي ودّع الدوري الإسباني باللقب الثامن، والذي بإمكانه اللعب حتى العام 2018، كما أكّد بنفسه، بعد 17 عاماً مع برشلونة، برغم أنّه بلغ سن الخامسة والثلاثين. وقبل راوول وتشابي كان النجم البرازيلي الكبير روماريو إنضّم إلى السد، فيما استقطبت الأندية الأخرى لاعبين عالميين كباراً، نذكر منهم الأرجنتيني باتيستوتا مع العربي، والإسباني هييرو مع الريان ومواطنه غوارديولا مع الأهلي، وهذا الأخير بات أحد أعظم المدربين الذين صنعوا أمجاد برشلونة وهو الآن يقود أعظم نادِ ألماني بايرن ميونيخ من نجاح إلى آخر. لم يشأ السد أن يستقبل لاعبه الجديد تشابي، من دون أن يحصل على لقب هذا الموسم، وهو أسد الألقاب في قطر، فتحامل على كل الضغوط والصعاب وحمل اللقب الأغلى، وصفّقنا له بحرارة وهو يفوز على فريق الجيش، أحد قطبي القوة الجديدة في الكرة القطرية، متحملاً الإرهاق الذي أثقله في سلسلة المباريات القوية المتتالية، في المسابقات المحلية والبطولة الآسيوية، خصوصاً أنّه الند القوي لفريقي لخويا والجيش اللذين قارعهما على الألقاب المحلية هذا الموسم، ويواصل تنافسه مع لخويا في البطولة الآسيوية، حيث يلعب مباراة الإياب بعد يومين من فوزه بكأس الأمير. وعدا خروجه من نصف نهائي في كأس قطر أمام الجيش، فإنّ السد حقّق موسماَ جيداً بحلوله ثانياً في دوري النجوم وبفوزه وبكأس الأمير وبكأس الشيخ جاسم وانتقاله لدور الـ 16 في دوري أبطال آسيا، ويعتبر السد من أبرز الفرق الخليجية التي بمقدورها مواجهة أندية الشرق لاسترداد اللقب الآسيوي، ولاسيما أنّه الفريق الذي أعاد اللقب الآسيوي إلى الحظيرة العربية بعد غياب سنوات. والحق يُقال، أنّ دفع مبلغ عشرة ملايين يورو للنجم الإسباني تشافي سنوياً سيكون له مردود جيد، فمثل هذا اللاعب الذي فاز بكل الألقاب الإسبانية والأوروبية على صعيدي الأندية والمنتخب وكذلك كأس العالم، سيكون له دور في إثراء الدوري القطري والمسابقات الأخرى، كما أنّه سيكون عاملاً إعلامياً للفت مزيد من الاهتمام والأنظار إلى البلد الخليجي الذي سينظم مونديال 2022 تبقى كلمة وهي أنّ اتحاد الكرة القطري بمواظبته على إفساح المجال لنخبة من الإعلاميين العرب والأجانب، للإطلاع على ما يتحقق من تطور رياضي وازدهار إقتصادي ونهضة عمرانية، وذلك عن طريق دعوات لحضور نهائي كأس الأمير، إنما يضرب بذلك أكثر من عصفور بحجر واحد، ومن ذلك أننا نلمس على أرض الواقع الخبرات التنظيمية للشباب القطري.
404
| 26 مايو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تعيش الكرة القطرية في هذه الآونة فترة انتعاش وإثبات وجود، تتضح في قوة المنافسة على الألقاب المحلية واتساع دائرة الفرق الطامحة في اعتلاء منصات التتويج لمختلف المسابقات، علاوة على تحقيق نتائج مبهرة على صعيد دوري أبطال آسيا بتأهل فريقين قطريين لدور الـ16، أي بنسبة مائة بالمائة، وهذا ما حققّته أيضاً الكرة الإماراتية والكرة الكورية الجنوبية، فيما كان تأهّل الفرق السعودية بنسبة خمسين بالمائة.ومن مظاهر القوة للكرة القطرية أنّ لخويا شارك الهلال السعودي في النقاط الأعلى غرباَ وشرقاً، وإنهما الأكثر فوزاً، كما أنّ بطل الدوري القطري (لخويا) أقصى بطل الدوري السعودي (النصر) وسبق له أن أقصى الهلال السعودي من دور الـ16 أيضاً في 2013، ويُذكر أيضاً أنّ الهلال الأكثر تأهلاً في آسيا لدور الـ16 (8 مرات) خرج 4 مرات من هذا الدور، اثنتان منها أمام أم صلال ولخويا القطريين.الكرة القطرية دخلت في السنوات القليلة الماضية عصر التحوّل بالنسبة لخارطة الصراع والمنافسة، حين برزت قوة جديدة في وجه الفرق العريقة، تمثّلت بـ"العسكر" حين أزاح فريقا لخويا والجيش الفرق التقليدية عن منصات التتويج، خاصة في السنوات الخمس الماضية، التي فاز خلالها لخويا الصاعد لدوري النجوم في 2011 بالدوري أربع مرات مقابل مرة واحدة للسد.الجيش الذي صعد لدوري النجوم في 2012 ينافس على لقب الدوري للموسم الرابع على التوالي، وأصبح على بعد خطوة واحدة من تحقيق كأس الأمير للمرة الأولى حين أقصى قطر الذي عاد إلى وضعه الطبيعي كأحد فرق القمة حين تواجد هذا الموسم في رباعي الدوري وكأس قطر وكأس الأمير.ومع أنّ التنافس الأشد كان بين ثنائي العسكر، إلاّ أنّ "الكلاسيكو" المثير بدأ يتشكّل بين لخويا والسد، وقد تجلى هذا الموسم في أبهى مظاهره، إذ بعد لقاءي الدوري، التقيا في نصف نهائي كأس الأمير، وهما سيلتقيان في مباراتي الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا خلال هذا الشهر، وهو اللقاء القطري الأول في تاريخ المسابقة.ويتصدى السد لهجمة "العسكر"، فهو الذي خطف لقباً من أمام لخويا في دوري 2012-2013، وأقصاه من نصف نهائي كأس الأمير هذا العام كما في العام 2013، وإذا كان الجيش يصل للمرة الأولى لنهائي كأس الأمير، فإنّ السد هو عرّاب هذه المسابقة بفوزه بها 14 مرة ووصوله للنهائي للمرة الـ22، وللمرة الرابعة على التوالي.ومن الطبيعي أن يخوض السد نهائي كأس الأمير باستماتة، إذ لم يعد له خيار سوى الدفاع عن اللقب كي لا يخرج من الموسم خالي الوفاض بعد حلوله ثانياً في الدوري وخروجه من نصف نهائي كأس قطر.والحق يُقال إن الحيوية تدب في الكرة القطرية، وهذا طبيعي في بلد يتحضّر لتنظيم مونديال 2022 ويسعى للتأهل إلى مونديال 2018.
389
| 19 مايو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الصراع على زعامة الكرة القطرية في السنوات القليلة الماضية بين لخويا (الشرطة) والجيش، يذكرنا بصراع طرفي المؤسسة العسكرية في سوريا، الشرطة والجيش واللذين كانا يستقطبان نخبة اللاعبين الذين يمثلون المنتخب الوطني.لخويا في قطر هو المهيمن على زعامة الكرة في السنوات الخمس الماضية حيث فاز بدوري النجوم 4 مرات ابتداءً من موسم 2010 — 2011، تاركاً اللقب للسد موسم 2012 — 2013 فقط. وهذا العام حقق الثنائية للمرة الأولى بعدما هزم الجيش الذي كان هزمه بنهائي كأس قطر الموسم الماضي.لخويا والجيش مثلا امتداداً لحالة نادي أم صلال الذي خطف لقب الدوري في أول موسم صعد فيه إلى دوري الأضواء، ولخويا فاز بأول ألقابه في موسم 2010 — 2011، أي بعد سنة من تأسيسه فيما الجيش حقق أول ألقابه حين صعد لدوري نجوم قطر في العام 2012، وهو نافس على لقب الدوري للموسم الرابع على التوالي لكن من دون تحقيقه..وهذا ما يتيح لنا القول أن الكرة القطرية "ولادة"، وأنها تشهد متغيرات جذرية بحيث "ذاب" اللقاء التقليدي بين السد والعربي، كما أن السنوات الأخيرة أسقطت هيمنة الفرق التقليدية، فشهدنا أن معظمها تلاشى وهبط، وآخرها نادي الريان، وقبله نادي الأهلي وحتى السد مر في فترات صعبة واهتزت صورته كزعيم للأندية..ولكنه ما لبث أن استعاد هيبته وسطوته حين أعاد لقب دوري أبطال آسيا إلى العرب بعد غياب سنوات عن التتويج.الريان الأكثر جماهيرية، رفض بكبرياء، أن تطول فترة ابتعاده عن الصف الأول، فعاد هذا الموسم إلى دوري النجوم، وأعلن أنه عائد بقوة حين أقصى الأهلي عن دوري الثمانية لكأس الأمير، ومما لا شك فيه أن جماهير الريان ستُعيد الإثارة إلى المدرجات.والحق يُقال، أن إثراء الكرة القطرية بلاعبين دوليين مرموقين ومدربين عالميين يجعلها تتقدم في سُلم ترتيب الأندية الآسيوية، وكان هاني بلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر محقاً حين قال ان الدوري السعودي الأقوى عربياً لا يتميز عن الدوري القطري سوى بالحضور الجماهيري.وهذا صحيح ذلك أن جمهور نادي اتحاد جدة وحده تخطى حاجز نصف المليون مشاهد قبل أسابيع من نهاية الموسم، ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار هنا الفارق الشاسع في التعداد السُكاني بين البلدين.ومن دلائل تقدم الكرة القطرية لمصاف القوى الكبرى، تصدُر السد والهلال لمجموعتهما، وحاجة لخويا للتعادل أمام النصر للتأهل إلى دور الـ16 في دوري أبطال آسيا...
469
| 05 مايو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا تعني تزكية المرشحين العرب للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وحتى لعضوية المكتب التنفيذي "للفيفا" توافقاً عربياً، بقدر ما هي نشوء " قوة عظمى" في القارة بقيادة عربية، وتحديداً خليجية. ومنذ ولاية القطري محمد بن همام الذي حوّل الاتحاد الآسيوي من كيان واهن إلى مؤسسة كبرى ومنظومة مالية وإقتصادية، وامتداداً لولاية خلفه البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، تسود التزكية في الرئاسة وإن كانت هناك بعض "المعارك" الانتخابية"، وتلوح هيمنة عربية على هذا المنصب قد تصبح احتكاراً من الصعب تفليته من القبضة الخليجية التي تبلورت في الانتخابات التي ستُجرى نهاية الشهر الجاري في المنامة، وأول الغيث تزكية الرئيس الحالي لولاية جديدة، مترافقة مع تزكية لمرشح خليجي آخر هو القطري سعود المهندي كنائب لرئيس الاتحاد عن غرب آسيا، ومع احتمال كبير جداً بأن تطال التزكية ثلاثة مرشحين، اثنان منهم خليجيان: الإماراتي محمد خلفان الرميثي والسعودي أحمد عيد، إضافة إلى اللبناني هاشم حيدر الذي يحرص الآسيويون على وجوده في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، كي لا يغيب تمثيل "بلاد الشام" وكي لا يبقى التمثيل العربي مقتصراً على الخليجيين، وهنا سيكون موقف المرشّح العُماني السيد خالد البوسعيدي صعبا وربما مستحيلا. والحق يُقال، أنّه أخذت تتشكّل "قوة ضاغطة" أو "لوبي عربي" يدير الدفة في اتجاهات الاتحاد الآسيوي، وهذا ظهر للعلن في سنغافورة وعُرف بالاجتماع التنسيقي للتوافق على لائحة انتخابية، ومتى عرفنا أنّ الداعي لهذا الاجتماع الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح، وأنّ الحاضرين يشكلون ثلثي ناخبي القارة (46)، فإنّ النتائج الانتخابية في 30 أبريل في المنامة أصبحت معروفة سلفاً، سواء عن طريق التزكية أو الانتخابات.. ومن أولى تباشير التزكية كثمرة لاجتماع سنغافورة، انسحاب المرشّح القطري سعود المهندي من انتخابات المقعد التنفيذي "للفيفا"، وبقاؤه مرشحاً وحيداً لنائب الرئيس عن غرب آسيا، أمّا أولى تباشير المعركة الانتخابية، فهي عدم انسحاب العُماني البوسعيدي الذي يصّر على الحفاظ على مقعده في المكتب التنفيذي الآسيوي ويرشّح نفسه أيضاً لعضوية تنفيذية "الفيفا" بمواجهة أحمد الفهد. وفي حال إصرار البوسعيدي على خوض المعركة، فإنّ ذلك سيكون إختباراً لمدى حجم "المعارضة" من دون توقّع أي مفاجآت برغم أنّ مثل هذه الانتخابات عادة ما تشهد تحوّلات في ربع الساعة الأخير.. ولكن "الفهد" يعرف من أين تؤكل الكتف، ومنذ أن جاء بالشيخ سلمان بن إبراهيم رئيساً للاتحاد الآسيوي بفارق كاسح في الأصوات، لم تعد حساباته تخطئ، وهو كان موفقاً حين وضع أولوية للاتحاد الآسيوي حالياً، وهي ضمان استضافة قطر أفضل بطولة عالم عام 2022، مراهناً على أنّ البطولة ستترك إرثاً في القارة الآسيوية..
344
| 30 أبريل 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يبالغ البعض في تشبيه السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بالرئيس الأفريقي الجنوبي الراحل نيلسون مانديلا، أو برئيس الوزراء الإنجليزي الراحل ونستون تشرشل، أما الذين يعتقدون أن أحداً بإمكانه أن يزيحه عن رئاسة "الفيفا" ومنعه من الولاية الخامسة، فهم بعيدون عن الواقع. إن بلاتر هو بلاتر، المحنّك، المخضرم، المثقّف، الدبلوماسي الذي يُشعر كل الأطراف أنّهم قريبون منه، والذي لا يمكن لأي رجل آخر أن يجول ويصول ويضرب الصداقات ويقيم العلاقات بالأسلوب والجهد والتواضع والأريحيّة، مثلما يفعل هذا العجوز الفطن الذي شارف سن الثمانين والذي أمضى نصف عمره في "الفيفا"، وتبوّأ مركز الرئاسة منذ 1998، وهو في نهاية الشهر المقبل يتجه لفتح صفحة العام الـ21 في رئاسة "الفيفا".بلاتر لا يُقهر، هزم رئيس الاتحاد الأوروبي (السويدي يوهانسون) في 1998، ومن بعده رئيس الاتحاد الأفريقي (الكاميروني عيسى حياتو) وحين شعر بخطورة رئيس الاتحاد الآسيوي (القطري محمّد بن همّام) جمع كيده حابكاً له تهمة ليزيحه بالإيقاف مدى الحياة، وليمضي نحو ولايته الرابعة بدون منازع، ولم تعد بعدها تبرئة بن همّام ذات منفعة لأنها لم تقرن بمفعول رجعي !! حقيقة أن بلاتر لا يُقهر، يعرفها جيّداً بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي الذي عرف حدّه فوقف عنده، والذي يجري حساباته جيّداً "فالديكتاتور" سيولي أدباره في النهاية، والوقت يسمح لصاحب الثلاث كرات ذهبيّة كي يُصبح المرشّح الأقوى، ربّما هرب من الهزيمة مبرّراً عدم ترشّحه بعدم إنهائه مهمّاته بعد في أوروبا، وفي الوقت ذاته بقي بلاتيني يواجه بلاتر ولو إعلاميّاً في المواضيع المتعلّقة بالفيفا. واستمر في إشهار عدائه له بتبني ترشيح شخصيّة غير أوروبيّة مفضلاً العربي الأردني الأمير علي بن الحسين على المرشّحين الأوروبييّن الآخرين براغ وفيغو.. وبلاتر الذي لا يحظى بدعم قارته، كان قدوة في ذلك لرئيس الاتحاد الأردني نائب رئيس "الفيفا" الذي تبلّغ علناً وقوف آسيا بجانب بلاتر، وهذا ما عبّر عنه أقوى شخصيّتين في القارة حالياً: الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس "أنوك" والشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي.. لا ضير في أن يطرح ابن الحسين نفسه مرشّحاً ولو أن حظوظه لا تتعدى الـ15% كما حدّد ذلك رجل المرحلة القوي على الساحة الآسيوية ابن الصبّاح. ولكن الضير كل الضير ألا يتبنى العرب ترشيح عربي، فهل "الموقف العربي" يعود حقاً لعدم استشارة ابن الحسين أحداً في آسيا أم أنّ "اللوبي العربي" يحضّر مرشّحاً آخر من "العشيرة" للمستقبل؟، وفي هذه العجالة يجب أن نأخذ بعين الاعتبار ترشّح الفهد وتزكيته لمقعد تنفيذيّة "الفيفا" عن آسيا لفترة السنتين ( 2015-2017).
453
| 21 أبريل 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم أتأخر لحظة واحدة في تلبية دعوة الزميل العزيز الإعلامي الأردني المخضرم محمد جميل عبد القادر رئيس الإتحاد العربي للصحافة الرياضية للذهاب إلى تونس ضمن لجنة إستفتاء أفضل رياضي وأفضل رياضية عربية للعام 2014، وباركت فكرة المسابقة ولا سيما أنني واظبت لسنوات على تنظيم هذه المسابقة من خلال مجلة "الوطن الرياضي" قبل أن نركّز إهتمامنا ونحصر إستفتاءاتنا بلعبة كرة القدم، وكان لزاماً عليّ أن أتجاوب مع الفكرة لأخفف من وطأة الشعور بالتخلي عن الألعاب الأخرى التي طالما سميناها " الألعاب الشهيدة" ولا سيما أني تحوّلت من مناصر لها إلى "ظالم" إذا صحّ التعبير، كون "الألعاب الشهيدة" لها مرادف آخر عُرف بـ "الألعاب المظلومة"!!.ولعلّ ذلك يفسر حماستي خلال الإجتماع المثمر في تونس إلى جانب الزملاء بدر الدين الإدريسي وعبدالله المري وزهير الوريمي، فلم يقتصر عملنا المضني على غربلة المرشحين الذين يعدّون بالعشرات من 13 دولة عربية إلى حوالي عشرة، بل كان الاجتماع عبارة عن جلسة تأسيسية ثانية لأسس المسابقة وشروطها من خلال طرح أفكار جديدة وبلورة بعض الأفكار الموجودة وتطويرها، سعياً للتوصل إلى صيغة أفضل لترسيخ المسابقة. وإن كنت تشرّفت في أن أكون واحداً من الدائرة الضيقة التي اختارت أفضل الرياضيين العرب في أول مسابقة، فإنّ التشريف الثاني هو أن أكون من بين المدعوين لحفل تسليم الجوائز في الدوحة عاصمة الرياضة العربية بلا منازع والتي يجب أن نطلق عليها تسمية " العاصمة المونديالية" كونها أول مدينة عربية وشرق أوسطية تنظم كأس العالم. ليس المجال الآن، في هذه العجالة لإلقاء الأضواء على فعاليّة الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الذي سلخ عنه ما تردّد سابقاً بأنه" عديم النفع" ذلك أنّ البيان الأخير لهذا الإتحاد عن إستضافة الدوحة، جعلني بلحظة واحدة أستعيد شريطاً طويلاً من الذاكرة، حين ذكر أنّ الأستاذ جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية هو "إعلامي رياضي عريق سبق أن فاز بعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية عام 2005، والذي حقّق القفزة النوعية لهذه الصحيفة في كل مجالات التحرير خاصة المجال الرياضي".الحرمي هو امتداد لسلسلة من شخصيات إعلامية رياضية تبوأت مهام وسائل إعلامية قطرية، بدأت بالأستاذ سعد الرميحي مروراً بالأستاذ أحمد علي والأستاذ أحمد السليطي وليس انتهاءً بالأستاذ محمد المري.. والحق يُقال، إنّ الإعلام الرياضي يشكّل ركيزة أساسية في المنظومة الإعلامية الأكثر تأثيراً في الرأي العام العالمي، فمن "الصقر" إلى "استاد الدوحة" ومن "الجزيرة الرياضية" إلى "الكأس" كلها وسائل إعلامية ناجحة ومؤثرة، أسهمت في تعزيز مكانة دولة قطر.
411
| 12 أبريل 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ليس شيئاً جديداً أن يفوز قطري بمنصب رئيس اتحاد آسيوي، بل إنّ الفوز وبالتزكية أيضاً بات شيئا مألوفا في المعارك الانتخابية التي يخوضها أبناء قطر في الاتحادات الرياضية العربية والقارية، فقبل أن يُعلن فوز اللواء دحلان الحمد بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى وبالتزكية محتفظاً بهذا المنصب الذي تبوأه عام 2013، كان محمد بن همام قد احتفظ بمنصبه كرئيس للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ثلاث ولايات متتالية وبالتزكية قبل أن يتعرّض لمؤامرة الإبعاد والتوقيف مدى الحياة لأنه أعلن ترشحه لرئاسة "الفيفا" في مواجهة "الحاكم المطلق" السويسري بلاتر.. في 30 أبريل الجاري سيجرى في المنامة خلال انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تكريس تزكية نائب رئيس الاتحاد القطري سعود المهندي عضواً في المكتب التنفيذي ليكون أحد اثنين من ستة من غرب آسيا تمت تزكيتهما.لا أحد ينكر أنّ اللواء الحمد نجح في استقطاب الفعاليات المؤثرة في أم الالعاب بديناميكّيته وتحرّكاته ونشاطاته وعمله بلا كلل، ولكن الفضل الأول في احتفاظه بمنصبه، وهذه المرة بالتزكية، يعود إلى اهتمام الدولة ممثلة بأميرها بالدرجة الأولى، بالرياضة وإغداق الأموال وتوفير الإمكانات وتهيئة العناصر البشرية، وانتهاج الطرق الناجعة في استقطاب الاتحادات واللجان الأولمبية الدوليّة، عن طريق إقامة بطولات دولية في مختلف الألعاب، وتوفير كل سبل الراحة للدول المشاركة. ونبقى في ألعاب القوى لنذكر أنّ تنظيم قطر لإحدى دورات الدوري الماسي سنوياً منذ 1997، أعطى زخماً قوياً للاتحاد القطري الذي قاده اللواء الحمد على فترتين، ويكفي أنه لم يبقَ أي لاعب عالمي في هذا المجال إلا ووطأت قدماه مضامير الاستادات الضخمة في الدوحة. وفي "ألبومي" الشخصي عشرات الصور التذكارية مع الأبطال القياسيين الذائعي الصيت عالمياً. أما قطر فقدمت أبطالاً في ألعاب القوى من طلال منصور أسرع هداف في آسيا، إلى معتز برشم وأشرف صيفي وفيمي سيون وغيرهم كثر.اللواء الحمد وجه عريق ومخضرم عرفناه قبل أن يصبح رئيسا للاتحاد الآسيوي ونائباً أول للاتحاد الدولي وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي منذ 2003 ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي لسبع سنوات..هذه التزكيات الأخيرة حصلت على وقع حصول قطر على أعلى عدد من الأصوات لاستضافة بطولة العالم 2019، وعلى وقع تنظيم مونديال كرة اليد والفوز بالوصافة..وأخيراً، وليس آخراً، وعلى وقع التوصية بإقامة مونديال 2022 في كرة القدم في الشتاء.
409
| 02 أبريل 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); شكّل سامي الجابر ظاهرة في كرة القدم السعودية حين كان لاعباً، ولم يتوانَ البعض عن تسميته بالأسطورة، مع اعتراض البعض بالطبع على هذا "التعظيم" لشخص لاعب لا يعدو كونه لاعباً متميزاً وأحد أبرز النجوم الذين أنجبتهم الكرة السعودية مع تميّزه بتحقيقه إنجازات وضعته إلى جانب كبار نجوم اللعبة العالميين، وخصوصاً لناحية الأرقام العديدة التي حقّقها كواحد من القلائل الذين خاضوا كأس العالم أربع مرات متتالية علاوة على تسجيله أهدافاً في المونديالات. هذا اللاعب السابق الذي يتصف بالذكاء وبالثقافة، أضاف، بعد اعتزاله اللعب نهائياً، صفة الإنسان الطموح الواثق من قدراته وإمكاناته، فلا أزال أذكر تصريحاته منذ تركه الدوران في المستطيل الأخضر، بأنّ طموحه أن يصبح مدرباً لمنتخب بلاده، وتركيزه على حقه الطبيعي في ذلك، وهو اتخذ خطوات صحيحة ومدروسة لتحقيق طموحاته، فتولى منصب مدير الكرة في ناديه الأبدي الهلال (2009 و2012)، ثمّ مديراً فنياً منذ 2014 قبل أن يذهب للنادي العربي القطري منذ يوليو الماضي كمدير رياضي، ثمّ يتركه إلى الوحدة الإماراتي كمدير فني، بعدما أمضى ستة أشهر في قطر من أصل مدة العقد (سنتان ونصف السنة) ولا ننسى أنّ سامي الجابر اكتسب خبرة هامة حين انتقل إلى أوكسير الفرنسي مدرباً مساعداً، تضاف إلى تجربته القصيرة أيضاً كلاعب في أوروبا ( فريق وولفرهام الإنجليزي) وعلاوة على تلك الخبرة أضاف سامي إلى سجلاته صفة أول لاعب سعودي يحترف في إنجلترا. وها هو الآن، مع الوحدة أبو ظبي، يصبح أول مدرّب سعودي في منطقة الخليج (للتذكير بأنّ علي كميخ درّب في الأردن) .. ولا ندري إذا كان سامي الجابر أظهر شجاعة في قبوله تولي مهامه مع النادي الإماراتي قبل ثلاثة أيام فقط من مباراة حاسمة للوحدة للتأهل إلى دوري المجموعات لأبطال آسيا، أمام فريق السد القطري..؟؟ أم أنّه ما زال منجرفاً في تحقيق طموحاته بحرق المراحل من دون الالتفات إلى المحاذير والتبعات..؟؟. إقصاء الوحدة وفي عقر داره أمام السد، لم يحُبِط سامي الجابر الذي تحدّث بفخر عن لاعبيه مشيراً إلى الأحداث الدراماتيكية التي طغت على المباراة، ولم يصدر من الإعلام الإماراتي ما يؤثر على معنويات المدرب السعودي الشاب الذي لم تسنح له الفرصة التعرف على لاعبيه وإمكاناتهم وقدراتهم ليهتدي إلى الطريقة المثلى لتوظيف تلك القدرات، بخلاف ما واجهه في قطر من إنتقادات حول عدم تفرغه للعربي واهتمامه بالإستديو التحليلي وفي مهامه بملف مونديال 2022، ولكن من يواجه الإعلام السعودي (الجارح) يضع في الحسبان كل الإحتمالات، ويجهّز (التحصينات). وإذا صحّ ما نشر عن أنّ سامي الجابر رفض أن يتسلّم مهام المنتخب السعودي في شكل مؤقت، فإنّه يكون اتخذ الموقف الصحيح برغم أنّ المنتخب هو الحلم الأكبر الذي يدغدغ آماله والهدف الرئيسي الذي يصوّب عليه.. ففي التأني السلامة وفي العجلة الندامة..
540
| 21 فبراير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كثيراً ما تدور أحاديث في مجالس تضم إعلاميّين رياضيّين عرب على هامش بطولات عربيّة أو إقليميّة، حول هذا الفعل الكبير لصنّاع القرار الرياضي في قطر، والدعاية الواسعة لهذا البلد الصغير في هذا العالم الكبير التي تتأتى من الأحداث الرياضيّة العالميّة الرسميّة والوديّة التي تقام على أرض قطر في صورة متواصلة لدرجة يمكن أن نعتبر فيها الدوحة أرض الرياضة... كلّنا نتفق أن قطر ذهبت بعيداً في تنظيم الأحداث والبطولات الرياضيّة. وكان النتاج الأكبر إسناد تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022، ومثلما أثبت ملف المونديال قوّته وحقّق فوزه، كان موقف الدولة أقوى من الرياح العاتية التي هبّت من أوروبا في محاولات يائسة لاقتلاع المونديال من قطر، قلب الشرق الأوسط. وفيما القنابل الصوتيّة تطلق من هناك بلا دويّ، تمضي دولة قطر في التحضير، وتقدّم نماذج مصغّرة عن مقدرتها وخبرتها في تنظيم الأحداث الكبرى، وآخرها مونديال كرة اليد الذي أقيم في صالة لوسيل التي وصفت بالصرح العالمي، فيما كان لصحيفة لوباريزيان الفرنسيّة رأي لافت باعتبار قطر الفائز الآخر في المونديال كونها وسيطة البطولة إلى جانب فرنسا وكونها حقّقت نجاحاً منقطع النظير في التنظيم، وأكثر من ذلك أنّ فرنسا بطلة العالم وبطلة الأولمبياد، ستنظّم البطولات المقبلة بعد سنتين وستستفيد من الخبرات القطريّة. كان يكفي قطر نجاحها في تنظيم بطولة العالم لكرة اليد، ولكن منتخبها أبى إلا أن يعطي البلاد ميداليّة أخرى، وكانت الميداليّة الفضيّة سابقة في هذه البطولة التي لم يسبق أن فاز فريق من خارج أوروبا بإحدى الميداليّات الثلاث الأولى، والأهم في هذا الإنجاز أنّه تحقّق بفارق هدفين فقط عن بطل العالم، وأنّه حصل بعد الفوز على ألمانيا إحدى بطلات العالم وبولندا والبرازيل والتشيلي وسلوفينيا وبيلاروسيا والنمسا!!!.وما يثلج القلب أنه وفي الوقت الذي تتوالى فيه أصداء النجاح الكبير في مونديال كرة اليد، كان إثنان من أعظم لاعبي كرة القدم في العالم، نيمار وبيكيه، يشاركان في مناسبة توقيع عقد الشراكة بين الخطوط القطريّة ونادي برشلونة، فيما كان أحد المسؤولين الفرنسيّين يعلن في الدوحة أن بلاده جاهزة لتعديل الدوري الفرنسي ليتوافق مع انطلاق مونديال الدوحة في الشتاء.قطر، أرض الرياضة، ها هي تحضّر لحملة تسويقيّة ثانية للإعلان التلفزيوني "أرض نادي برشلونة" الذي كانت حملته الأولى من بطولة ميسي وإنييستا ليشاركهما في الثانية بيكيه وسواريز.
527
| 10 فبراير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كرة القدم العربية لا تقوم على المنطق وليس لها قاعدة ترتكز عليها في خوض الاستحقاقات القارية، ويكون مرتكزها الأساسي الصدفة أو التوفيق أو الحظ أو فلتة شوط، فبعد انتهاء الدور الأول من أمم آسيا الـ 16 في أستراليا، وعلى الرغم من تأهّل فريقين عربيّين إلى الدور الثاني، لم يكن المنطق سائداً ولو حتى من الناحية الحسابية، إذ إنّ تأهّل اثنين من تسعة، وبتعبير آخر إقصاء سبعة من تسعة، ليس فيه توازن، وأكثر من ذلك، فإنّ الدليل الواضح على "الترّهل العربي" في الدور الأول هو أنّ تأهل الفريقين كان "محكوماً" عليهما، بمعنى أوضح كان مكتوباً لهما، كون كل منهما في مجموعة تضم ثلاثة فرق شقيقة: الإمارات مع قطر والبحرين، والعراق مع فلسطين والأردن، ومن مظاهر "الترّهل العربي" الأخرى، خروج ثلاثة فرق بدون أي نقطة (الكويت وقطر وفلسطين) وعدم تسجيل ثلاثة فرق أكثر من هدف واحد (الكويت وعُمان وفلسطين)، كما أنّ الفريقين المتأهلين لم يتصدّر أي منهما مجموعته، ولو يُسجّل للإماراتي أنه كان قاب قوسين أو أدنى من صدارة مجموعته لو لم يحسم الإيراني الصدارة أمامه في الدقيقة 90+1 وهو الهدف الوحيد الذي سُجِل في الوقت بدل الضائع في الدور الأول، وهذا ما حال دون تسجيل التعادل الأول والوحيد في دور المجموعات، في المقابل وجدنا أبطال المجموعات الأربعة تنال العلامة الكاملة، وثلاثة منها تتأهل بشباك نظيفة، كما أنّ الفريقين العراقي والأردني حالا دون حسم الفريق الياباني صدارة المجموعة الرابعة، إلا في نهاية الجولة الثالثة، وكانت المجموعة الوحيدة التي لم تشهد الحسم المبكر، علماً بأنّ الياباني هزم العراقي بركلة جزاء، وعدا التأهّل "المحتّم" لفريقي العراق والإمارات، كانت بعض الميزات للعرب في الدور الأول، وجلها فردية، كتسجيل الإماراتي علي مبخوت أسرع هدف في تاريخ القارة، وانضمام الأردني حمزة الدردور لثلاثة لاعبين سجلوا " السوبر هاتريك" في تاريخ البطولة، وتحقيق الفريق السعودي الفوز الوحيد على فريق غير عربي، ومشاركة الفريق الكويتي نظيره السعودي في ميّزة التسجيل في غير الشباك العربية!. الفريقان العراقي والإماراتي ضربا المثل في تغيير الواقع السيئ، أو الوسط إلى الحسن، حين حفظا ماء وجه الكرة العربية وأعادا التوازن بتشكيلهما نصف فرق نصف النهائي، بخلاف البطولة السابقة في قطر 2011، وكذلك ضربا المثل في الاعتماد على المدرب المواطن، وأيضا ضربا القاعدة التي تجعل المنتخبات التي تعج باللاعبين المحترفين في الخارج وخاصة في أوروبا، صعبة المنال، وكي نجعل المقاربة في هذه المفارقات أقرب إلينا، نذكر أنّ الفريقين العربيين المتأهلين إلى نصف نهائي آسيا، لم يفز أي منهما بكأس الخليج الـ 22 التي انتهت بالأمس القريب، بل لم يكن أحدهما طرفاً في النهائي، في حين أنّ البطل (قطر) والوصيف(السعودية) خرجا من الدور الأول لآسيا.أملنا أن يستمر العراقي والإماراتي في ضرب القواعد، فيتجاوزان الإرهاق الذي حلّ بهما في ربع النهائي بعد خوض كل منهما مباراة ماراتونية لم تحسمها إلاّ الركلات الترجيحية، والأمل جائز مع العراقي الخبير والإماراتي العنيد.
405
| 26 يناير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من سوء حظ ثلاثة من المنتخبات الخليجية التي تفتش عن لقبها الآسيوي الأول، أنّها وقعت مجتمعة في مجموعة واحدة ومع المنتخب الإيراني، ومن سوء حظها أيضاً، وخاصة المنتخب القطري، أنّ الخصم الفائز باللقب ثلاث مرات يلعب خارج بلده بمؤازرة أكثر من 22 ألف متفرّج. القطري لحق بنظيره العُماني إلى خارج دائرة المنافسة، ليبقى الإماراتي الذي يعتبر بقاؤه منطقياً، نظراً لأنّه الفريق الوحيد الذي يتمتع باستقرار فني، كمجموعة متجانسة تلعب سوية منذ أكثر من عشر سنوات، وهذا الفريق العربي الوحيد، حتى اليوم الذي حقّق فوزين متتاليين وضمِن.منتخب قطر واحد من خمسة فرق عربية خرجت من الدور الأول بدون أي نقطة وقبل خوض المباراة الثالثة الأخيرة، والغريب أنّ هذه الفرق الخمسة لم يسجّل أي منها أكثر من هدف، وأكثر من ذلك فإنّ العُماني لم يسجّل أي هدف، أي أنّه الأسوأ بعد الفلسطيني الذي اهتزت شباكه 9 مرات مقابل الهدف الذي سجّله في الأردني، فيما جاء القطري ثانياً في قائمة أفضل السيئين يشاركه في ذلك الكويتي، (لكّل منهما هدف وعليه 5) فيما سبقهما البحريني ( له هدف وعليه 4)!.الهدف القطري الوحيد سجّله النجم الأول بدون منازع خلفان إبراهيم ( هدف السبق في المرمى الإماراتي) وهو اللاعب العائد من الإصابة التي غيّبته أيضاً في خليجي 22، والمفارقة هنا أنّ قطر فازت بكأس الخليج بدون هذا النجم المتوّج آسيوياً قبل سنوات والعائد إلى المنافسة في 2014 ( المركز الثاني خلف السعودي ناصر الشمراني) ولكن "العنابي" لم يتمكّن من هز الشباك بدونه، ولو مرة واحدة، في المباراتين في أستراليا.وهنا يضع الجزائري جمال بلماضي، الذي لم يسبق له أن قاد منتخباً قبل القطري، يده على الجرح معترفاً بأنّه " فشلنا في إيجاد رأس حربة من الطراز الرفيع" مشيراً إلى أنّ المستقبل قد يجعل من الشاب مونتاري ضالة الهجوم، فهو لم يلعب أكثر من 4 مباريات مع المنتخب.ولكن على بلماضي أن يعترف أيضاً بأنّه يعاني في الدفاع كذلك، وإلاّ فما معنى أن يسجّل الإماراتي 4 أهداف في مرماه في المباراة الافتتاحية وهو يفوق ما سجّلته الإمارات في مبارياتها الثماني الأخيرة في نهائيات آسيا!!.لم نتوقّع لـ " العنابي" هذا الخروج المبكر وبهذه النتائج السيئة، فهو بطل الخليج 2014، وبطل غرب آسيا 2013 وبطل آسيا للشباب المتأهل لكأس العالم، وهو الذي خاض 12 مباراة بدون خسارة.قطر لم تتأهل لكأس العالم ولم تفز بكأس آسيا برغم أنّها نظّمت البطولة مرتين على أرضها، واكتفت بالوصول مرتين إلى ربع النهائي الآسيوي، وحتى تأهلها إلى أستراليا جاء من المركز الثاني خلف البحرين وليس من رأس المجموعة، في مشاركتها التاسعة بالنهائيات.وهنا يضع بلماضي يده على الجرح مرة ثانية حين قال: "علينا الكثير من الأمور التي يجب العمل عليها في الكرة القطرية"، أمّا رئيس اتحاد الكرة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد، فإنّه وسّع الأفق حين أعلن أنّه يعوّل على المنتخب التأهل لكأس العالم 2018...أجل، إنّ التأهل للمونديال القادم، أكبر تحدٍ لمنتخب سينظم على أرضه المونديال التالي..
458
| 18 يناير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هي البطولة الأكثر تمثيلاً للعرب وبأكثر من نصف الفرق المشاركة في نهائيات أمم آسيا الـ 16 في أستراليا ( 9 من 16) وهي المرشحة لأن تكون الأسوأ نتائج، فأول الغيث خروج فريقين عربيين بعد خسارتين متتاليتين ليودّع كل من الكويت وعُمان أستراليا باكراً، ولو لم يكن هذان الفريقان طرفي المباراة الثالثة لكان هناك احتمال بأن يخرج كل منهما بلا أي نقطة!! أي أنّ هذين الفريقين العربيين لن يأكل أي منهما لقمة من خارج الصحن العربي، تماماً مثل الفريقين العربيين الوحيدين اللذين نالا نقاطاً حتى الآن (الإمارات من قطر والعراق من الأردن).كنا ننتظر أن تكون الفرق العربية جاهزة للبطولة الآسيوية، وعلى وجه الخصوص الدول المشاركة في كأس الخليج التي انتهت بالأمس القريب وعددها 7 من الـ 9، ناهيك عن بطولة غرب آسيا، وعن المعسكرات والمباريات التحضيرية.ولكن كيف تسير الفرق العربية على هدى في مجاهل أستراليا، ومعظم مدربي هذه الفرق جاءوا بالإعارة وقبل أيام لا شهور من انطلاق البطولة الآسيوية، مدربون معارون من أندية لا منتخبات ( السعودية والعراق)، أو مدربون وطنيون مساعدون (البحرين) أو مدربون ليسوا هم الذين أهّلوا المنتخبات إلى أستراليا ( فلسطين) أو مدربون لم يفوزوا في آخر 10 مباريات (الأردن).اليوم تستمر المسيرة نحو التدحرج وتعود فرق عربية أخرى إلى بلادها خاوية الوفاض، فالكرة العربية كانت في غيبوبة طويلة الأمد لو لم تأتِ الصحوة في 2007 حين انحصر اللقب بين العراق والسعودية، لتغط الفرق العربية في سبات عميق من جديد، مواكبةً لغياب عرب آسيا عن المونديال 8 سنوات متتالية، إذ انحصر التمثيل العربي في المونديالين الأخيرين بالمنتخب الجزائري.ويبدو أنّ عهد الكرة العربية في المحفل الآسيوي قد ولى، وإن عاد فلن يكون قبل عقد من الزمن، فالكويت التي هزمت كوريا الجنوبية في 1980 تخسر الآن بالأربعة أمام أستراليا، والسعودية التي هزمت كوريا الجنوبية في 1988 تخسر الآن أمام الصين التي تعيد النظر في بناء القاعدة الكروية، والعراق الذي هزم أستراليا في 2007 خرج أمامها في 2011.أربع أربعات نتيجة أربع مباريات من تسع حتى أمس، و"الحبل على الجرار" ففرقنا تسجّل بالصدفة هدف السبق ثمّ تنحني بالأربعة ( الكويت أمام أستراليا وقطر أمام الإمارات) ومهاجمونا يقهرهم الحراس( حارس الصين أمام السعودية وحارس كوريا الجنوبية أمام عُمان) أو يقهرهم التحكيم (حسب تبريرات المدربين الخاسرين).7 أهداف سجّلتها فرقنا العربية التسعة في 9 مباريات، بينها هدف واحد خارج الشباك العربية (هدف الكويت في أستراليا) مقابل 23 هدفاً في الشباك العربية، بينـها 6 أهداف "داخلية" !!.نحن الآن نترقب الخروج الجماعي للفرق العربية من أستراليا، فمنذ بداية المشاركة العربية في أمم آسيا عام 1972، نظّمنا البطولة 5 مرات منها ( مرتان في قطر) وفزنا باللقب 5 مرات ( 3 للسعودية وواحدة للكويت وأخرى للعراق) والفريق السعودي الخبير بالفوز خارج أرضه ( لم يفز بأي من الألقاب الثلاثة على أرضه بل انّ المملكة لم تنظم البطولة حتى الآن). هو في أسوأ حالاته من كل النواحي، فلن يكون فرسان الرهان، وإذا ركب الفريق العراقي الحصان الأسود لاقتحام الميدان خارج أرضه كما فعل في 2007، فسيصطدم بالطبع بالكانغارو الأسترالي صاحب الأرض الذي بات بعبع العرب منذ أن أصبح ضيفاً ثقيلاً على البطولات الآسيوية في عام 2006، والذي لن يضيّع الفرصة في مشاركته الثالثة.لماذا هذا التشاؤم وسبعة من منتخباتنا ما زالت في الملعب؟ إنه تشاؤم في محلّه وإنّ غداً، أو اليوم، لناظره قريب!!
412
| 14 يناير 2015
مساحة إعلانية
سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...
4593
| 16 مارس 2026
من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...
1512
| 11 مارس 2026
حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...
1266
| 11 مارس 2026
أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...
1095
| 11 مارس 2026
وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...
969
| 10 مارس 2026
لم يعد الغاز الطبيعي مجرد سلعة اقتصادية، بل...
792
| 14 مارس 2026
عند الشروع في تأسيس أي نشاطٍ تجاري، مهما...
780
| 12 مارس 2026
في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتنظيمية، وتزداد...
726
| 12 مارس 2026
«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»،...
726
| 15 مارس 2026
التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل...
699
| 15 مارس 2026
ما الأزمات التي تحاصرنا اليوم إلا فصول ثقيلة...
666
| 13 مارس 2026
نشيد أولاً بجهود الدولة بمختلف مؤسساتها وإداراتها في...
645
| 14 مارس 2026
مساحة إعلانية