رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قضية المباراة بين المنتخبين السعودي والفلسطيني ضمن تصفيات مونديال 2018 وأمم آسيا 2019، لا تختلف في شيء عن أي قضية عربية مشتركة في الرياضة القارية والعالمية، خصوصاً انتخابات الاتحادات والمنظمات الرياضية التي اعتدنا على عدم التنسيق فيها فيما بيننا كعرب إلاّ نادراً، ونخوضها متفرقين ينافس واحدنا الآخر، والأمثلة كثيرة، وآخرها انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم الأخيرة، التي كان طرفها الأوحد في وجه الرئيس السابق بلاتر الأمير الأردني علي بن الحسين، الذي للأسف، لم ينل دعم قارته أو أبناء عشيرته من العرب، فيما اعتبر مرشح أوروبا، وبتعبير آخر مرشح خصوم الرئيس السويسري الذي لم يفز للمرة الأولى من الدورة الأولى..مباراة الإياب بين منتخبي السعودية وفلسطين التي كانت مقررة في رام الله أرض فلسطين، بعد مباراة الدمام، نُقلت إلى أرض محايدة، ثم أعيدت إلى مكانها الأول، وها هي حائرة في أي أرض تحط، مع تواتر أنباء متضاربة حول المكان والزمان، هل تكون اليوم الخميس في الأردن أو تؤجل لإقامتها في بلد محايد آخر أو جدة.هذا التخبط وحبس الأنفاس إلى ربع الساعة الأخير، هو ما يعكس قلة الخبرة وانعدام التنسيق وعدم وضوح الرؤية لدى مسؤولي الرياضة في العالم العربي، فنسمع باستمرار عن قضية شائكة حول مباراة أو عقوبة أو غرامة من اتحاد قاري أو دولي للاتحادات العربية أو لاعبينا، ونسمع كماً من الآراء والفتاوى القانونية سرعان ما يتبين أن مطلقيها غير ملمين بالقوانين، ومع ذلك لا يتوانون عن الخوض في مشاكل مماثلة ولا يهم إن كانت "أحكامهم" تأتي غالباً بعيداً عن الواقع. خذوا مثلاً قضية قانونية مشاركة اللاعب المغربي السعيدي أو عدمها مع الأهلي الإماراتي أمام الهلال السعودي خلال نصف نهائي دوري أبطال آسيا، وهذه القضية بدورها نترقب الحكم النهائي بها بين لحظة وأخرى من "الكأس" بعدما كان الحكم القاري سلبياً لنادي الهلال..نعود إلى مباراة السعودية وفلسطين، وهي تؤكد بجلاء ووضوح سوء التصرف في الوقت المناسب، فالإخوة السعوديون في اتحاد الكرة يعلمون أن سلطات بلادهم لا تجيز انتقال المنتخب إلى رام الله وخضوعه لتفتيش أو تدقيق من سلطات الاحتلال، طبقاً للقرار الوطني الحازم بعدم التطبيع مع العدو الإسرائيلي، حتى ولو كان ختماً على جواز السفر.. والإخوة في الاتحاد الفلسطيني يدركون الموقف السعودي ويدركون أنهم لا يستطيعون تجاوز سلطات الاحتلال.وكان من المفروض أن يحسم هذا الوضع لحظة صدور جدول المباريات وإجراء القرعة، ولكن قصر النظر، جعل الطرفين يضعان حلاً جزئياً لتمرير المباراة الأولى، بدل أن يتم الاتفاق الثلاثي بشمول منتخب الإمارات الذي ذهب إلى رام الله، ليقع الحرج على السعوديين والفرج على الفلسطينيين، ثم يعم الهرج والمرج المنتخبات الأخرى في المجموعة التي ستستفيد بدورها في حال استفاد السعوديون.والحق يقال، ان المفتاح الأوحد في الأساس هو بيد اتحاد الكرة الفلسطيني، فكان الأجدى التوصل لحل باكر معه، لنوفر علينا هذه الدوامة من المراسلات مع الاتحاد القاري حيناً والدولي حيناً آخر، ومن تبدل القرارات وإرباك المنتخبات.
329
| 05 نوفمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); خلال 111 عاماً هي عمر الاتحاد الدولي لكرة القدم، مرّ على الرئاسة ثمانية رؤساء، بينهم واحد فقط غير أوروبي هو البرازيلي جواو هافيلانج الذي بقي على رأس الفيفا 24 عاماً قبل أن يسلّم هذه المنظمة الرياضية العالمية إلى السويسري جوسيب بلاتر الذي أمضى 40 عاماً في الفيفا. آخر 17 عاماً منها في سدة الرئاسة، ولم يهنأ سوى بأشهر قليلة من ولايته الخامسة، وتحوّل من ديكتاتور إلى موقوف مؤقتاً وممنوع من دخول "الفيفا".الهيمنة الأوروبية على "الفيفا" باتت على المحك، بعدما دخلت هذه القضية كمادة أساسية في حملات المرشحين لخلافة بلاتر، ولم تغب حتى عن خطاب بعض المرشحين الأوروبيين، وقد تقدمت آسيا كقارة فاعلة في نشاط "الفيفا" وبدأت تأخذ حقوقها سواء في تنظيم المونديال (كوريا الجنوبية واليابان) علاوة على قطر 2022، أو في المنافسة على رئاسة "الفيفا" بعدما لمع نجم القطري محمد بن همام كرئيس للاتحاد الآسيوي وتحويله هذا الاتحاد من "دكان" إلى مؤسسة متطورة، إضافة إلى دوره الكبير في التطوير والتنمية عن طريق مشروع الهدف الذي أوكل إليه الفيفا رئاسته.وكان بن همام أيضاً أول من تجرأ من آسيا على دق باب رئاسة "الفيفا" وقد كان مهيأ لمنافسة الديكتاتور السويسري، ولو لم يكن كذلك لما لجأ بلاتر إلى إزاحته بطريقة غير نزيهة، سرعان ما نال القطري البراءة من كل التهم التي ألصقها به رئيس الفيفا، وجاء الإنصاف من لجنة الأخلاق الحميدة في الفيفا.ثمّ طرق آسيوي آخر باب "الفيفا" وأمام الخصم السويسري ذاته، حين كان الأمير الأردني علي بن الحسين المنافس الوحيد له مدعوماً من أوروبا، وللأسف ليس من آسيا.وها هو الأمير علي يطرق الباب مجدداً معتمداً على الأصوات الجيدة التي نالها في الانتخابات السابقة، ولكن هذه المرة لن تكون هذه الأصوات القاعدة الأساسية بسبب زحمة المرشحين الأوروبيين هذه المرة. وبالتالي زحمة مرشحين آسيويين بإعلان رئيس الاتحاد الآسيوي البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم الخليفة ترشيح نفسه لـ "يأكل" الواحد منهما من الآخر من الصحن الآسيوي، وهذا أمر يحمل الفشل المسبق لكل منهما إذا ما استمرا في الترشح معاً.من هنا فإنه يحلم في خطب ود رئاسة الفيفا اثنان من العرب وثلاثة من أوروبا واثنان من إفريقيا وواحد من ترينيداد (نصفه عربي هو دافيد نكيد المتزوج من لبنانية). أي أنّ كل القارات باستثناء أمريكا الجنوبية تخوض المعركة، وكلها تقريباً غير متفقة على مرشّح واحد، وكذلك لا يلوح في الأفق أي توافق بين بعض هذه القارات وقد يكون ترشيح الأمير علي بن الحسين للمرة الثانية من دون تنسيق مع قارته، وبالأخص أبناء عشيرته، وبالتالي ترشح الشيخ سلمان بن إبراهيم، خير عنوان لغياب "آسيا موحدة" وهو الشعار الذي رفع في انتخابات رئاسة الاتحاد القاري!
573
| 28 أكتوبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مسكينة كأس الخليج العربي لكرة القدم.. كم هي مظلومة، هذه البطولة التي كان لها دور كبير في الارتقاء في الكرة الخليجية وجعلتها تقارع نظيراتها في الجانب الآخر من العالم العربي.. وأوصلتها إلى المونديال. هذه البطولة التي يعترف الجميع بأفضالها هذه، باتت ضيفة ثقيلة تتأباها دولها، فما تلبث هذه الدولة التي تلقفتها بعدما قذفت بها دولة أخرى، حتى تقوم بدورها بالركل إلى رحاب البلد الموضوع في الجدول التراتبي لتنظيم الدورات.فالحكومة العراقية، بعدما "كافح" اتحاد اللعبة فيها وآزرته الحكومة ذاتها، في انتزاع قرار استضافة الدورة الـ23 في البصرة، رمت بثقل الدورة إلى الكويت بحجة العجز الكبير لميزانية البلاد.. والحكومة الكويتية بدورها أعلنت بالأمس الاعتذار عن عدم استضافة الدورة في ضوء قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم تجميد النشاط الكروي الكويتي في البطولات التي يشرف عليها.. وكان ذلك بمنزلة رصاصة الرحمة لهذه البطولة التي حيّرت الاتحادات الخليجية وأربكت برامجها وروزناماتها لتصبح خليجي 23 في مهب الريح، خاصة أنّ اتحاد الكرة القطري المفترض أن يكون المنظم البديل يخشى على "لخبطة" روزنامة مسابقاته المحلية، وربما يأتي في هذا السياق تصريح الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد رئيس اتحاد الكرة القطري الذي يتمنى فيه إقامة الدورة في الكويت واحترام الرغبة الرسمية لدولة الكويت في الاستضافة من عدمها.. لقد عاشت وما زالت دورة الخليج الـ23 مخاضاً عسيراً لا مثيل له، وهو عكس بصورة واضحة الصراع المرير بين الرياضة الأهلية التي تتمثل في أبناء الشيخ الشهيد فهد الأحمد الصباح، وبين الرياضة الحكومية التي تتمثل بالهيئة العامة لشؤون الرياضة، وتنوء الرياضة الكويتية بثقل الجهة الأولى بوجود رجلين متنفذين كبيرين لهما الثقل الكبير محلياً وخارجياً (الشيخ أحمد الفهد والشيخ طلال الفهد)، وبثقل مقابل بوجود أربعة أندية كبيرة (السالمية، العربي، الكويت، وكاظمة) يقف وراءها رجال يتبوأون مراكز هامة في الدولة وفي عالم الاقتصاد والمال ورجال الأعمال.. ومع أنّ الرياضة الكويتية اكتوت سابقاً بنار هذا الصراع المفتوح وتعرضت للإيقاف فإنّ الأمور سارت بالاتجاه ذاته، فدهمها الإيقاف الثاني.. فيما أقطاب النزاع يتبادلون التهم بالتصريح وبالتلميح وبالغمز واللمز وبالتسمية، والملاحظ أنّ الهيئة العامة "تستيقظ" دائماً بعد فوات الأوان، وأنّ الآخرين يبدون وكأنهم يسجلون النقاط عليها!! وهكذا، وبين قرار اتحاد الكرة بإرجاء خليجي 23 عاماً، وإصرار الهيئة على إقامتها في موعدها برغم أنّ الاتحاد المحلي ولجنة التفتيش الخليجية تعلن عدم جاهزية الكويت لاستضافة البطولة بنهاية هذا العام، ضاعت البطولة وطال ضياع الكرة الكويتية برمتها، وأصاب رذاذ الموج العاتي الأزرق دورة الخليج التي لم يكفها تنكر الأبناء لها، أولئك الذين ما فتئوا ينادون بإلغائها لأنها أوجدت الحساسيات بين الدول، وها هي الآن كاليتيمة تفتش عن أب وأم يحتضنانها!!
363
| 22 أكتوبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم يشعر جوزيف سيب بلاتر بالخوف على منصبه كرئيس "للفيفا"، إلاّ عندما أعلن القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي ونائب رئيس الاتحاد الدولي سابقاً، ترشحه لمنافسة الرئيس المهيمن على مقدرات "الفيفا"، والذي أزاح عبر الانتخابات رئيسي الاتحاد الأوروبي لينارت يوهانسون، والاتحاد الأفريقي عيسى حياتو. وأكبر دليل على الخشية من بن همام إنه لم يُتح له فرصة خوض المعركة الانتخابية كما أتاح هذه الفرصة من قبل ليوهانسون وحياتو، ومن بعد للأمير الأردني علي بن الحسين.محمد بن همام أوقف مدى الحياة بقرار من "الفيفا" في 2011، في حين أوقف بلاتر 90 يوماً على خلفية تحقيقات بقضايا فساد يقوم بها القضاء السويسري، وبقرار من لجنة الأخلاق المستقلة في "الفيفا". وبذلك تقوم إدانة بلاتر على أسس تحقيقات قضائية، فيما اقتصرت "إدانة" بن همام على قرار من "الفيفا" أي من بلاتر ذاته وعلى قاعدة أنه الخصم والحكم!!كان بلاتر يتباهى بأنه على رأس أكبر منظمة غير سياسية في الكون، فالفيفا يضم 209 اتحادات وطنية فيما الأمم المتحدة تضم 193 دولة، ناهيك عن أن عمر "الفيفا" 111 اعوام. ومن هنا كان يحظى باستقبالات تليق برؤساء الدول. ومع أن هذه الهالة استمرت سنوات وسنوات، لكن في نهاية المطاف انكشف زيف هذا الكيان الذي لم يكن سوى مرتع للفساد والسمسرة وتبييض الأموال والسرقات وتدبير المكائد، وإلاّ فكيف تُساق التهم ويُوقف مسؤولون حاليون وسابقون، عبر القضاء، فيتهاوى رموز "الفيفا" من رأس الهرم بلاتر إلى أصغر مسؤول التايلاندي وراوي ماكودي، مروراً بميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي وجيروم فالكه الأمين العام للاتحاد الدولي والكوري الجنوبي تشونغ مونغ جون أحد نواب الرئيس "التاريخيين".والغريب العجيب أن "الفيفا" الآن في عهدة أقدم نائب رئيس الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي. وهذا كانت "ريحته طالعة من زمان" إذ تم توبيخه من لجنة القيم في اللجنة الأولمبية الدولية عام 2011 بعد اعترافه بحصوله على أموال من وكالة تسويق كانت على علاقة "بالفيفا" عام 1995!!وماكودي "الصغير" انتفض مثل بلاتر "الكبير" معلماً أنه سيقاتل من أجل إثبات براءته، برغم أن محكمة تايلاندية أدانته بالتزوير لإعادة انتخابه رئيساً لاتحاد الكرة في بلاده!! والاعجب أن ماكودي هذا كان عضواً في اللجنة التنفيذية "للفيفا" ولو لفترة قصيرة، وأيضاً رئيساً للجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي!!والحق يُقال أن "الحبل على الجرار" فلا يجف حبر قرار بإيقاف مسؤول، حتى يصدر قرار بإيقاف جديد، وفي مقابل "غزارة" المتهمين بالفساد، هناك جفاف في مرشحين "نظاف" فآخر الأخبار أفادت أن ملك كرة القدم البرازيلي بيليه رفض أن يكون خليفة لبلاتر، وفي حين يبدو أن قرار تأجيل الانتخابات محتمل، يترقب العالم الكروي خروج أرنب ما من قبعة ما. والخبر اليقين عند المافيا التي تدير بالخفاء أمور كرة القدم في العالم..
430
| 14 أكتوبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لو "حشرنا" كل دعاة التنجيم والتبصير الذين يظهرون على شاشات التلفزة اللبنانية لامتنعوا عن الخوض في مستقبل دورة الخليج الـ 23 المزمع إقامتها في الكويت بنهاية هذا العام، ولنصحوا باعتماد أوراق نبتة دوار الشمس الصفراء بقطع الواحدة تلو الأخرى وعلى طريقة: تحبني... لا تحبني!! ذلك أن هذه البطولة لا أفق يشير إلى إقامتها لا في المكان ولا في الزمان، فمرة تتهادى ومرة تتهاوى من دون أن تجد مستقراً لها...لقد رمت البصرة عبء هذه الدورة بسبب عدم جهوزية البنى التحتية، فتلقفتها الكويت، بالأفضلية والتراتبية، ولكنها ما لبثت بدورها أن اكتشفت أنها تعاني المشكلة ذاتها: عدم جهوزية الملاعب، وسرعان ما تكشفت بعض الأسباب الخفيّة، ليظهر على العلن الصراع المحلي بين الهئية العامة للشباب والرياضة وبين اتحاد كرة القدم وبدأ التراشق وتصاعدت الاتهامات المتبادلة في وقت يُهدد الاتحاد الدولي لكرة القدم بإيقاف الاتحاد الكويتي مع اقتراب انتهاء مهلة الإنذار الثاني في 15 أكتوبر الجاري... والمشكلة باتت معروفة: القانون الجديد للرياضة الكويتية يتعارض مع قوانين "الفيفا" ويسمح للسلطات الكويتية بالتدخل في إستقلالية إتحاد الكرة..ومع أن الرياضة الكويتية تعرضت للإيقاف للأسباب ذاتها، وشاركت في المحافل الدولية تحت العلم الأولمبي لا الكويتي، ومع أنها المرة الثانية التي يشهر فيها "الفيفا" إنذار الإيقاف، ومع اقتراب المهلة الثانية فإن أياً من الجهتين المتصارعتين لم تُحرك ساكناً. ولم تبرز أم الصبي حتى هذه اللحظة التي تغرق فيها دورة الخليج في الدوامة من دون أن تعرف أين الإقامة..هذه الدوامة تدوّخ الاتحادات الخليجية وتتسبب في تغيير الروزنامة والبرامج لهذا الموسم وللموسم المقبل، كما عبّر عن ذلك محمد النويصر رئيس رابطة دوري المحترفين في السعودية، وذهب إلى أبعد من ذلك حين عزا ذلك إلى خلافات داخلية بقوله: يُديرون انتخابات آسيا وغير قادرين على إدارة أمورهم..والحق يُقال، أنه لا شيء يوحي بإقامة كأس الخليج هذا العام، وربما العام المقبل في الكويت، فـ "الفيفا" لم يتلقَ الجواب الشافي من الجهات الكويتية، والشيء المستغرب أن كأس الخليج ليست وحدها في خطر بل أيضاً حرمان منتخب كرة القدم من متابعة مشواره في تصفيات آسيا والمونديال، وكذلك حرمان ناديي القادسية والكويت من فرصة التأهل لنهائي كأس الاتحاد الآسيوي. وهكذا تقف الرياضة الكويتية على شفير الهاوية، فهل يُعقل أن يصل الأمر إلى نقل مباريات من الكويت إلى الدوحة بقرار محلي ولأسباب تتعلق بعدم إنجاز تأشيرات الفريق الضيف؟؟ وهل يُعقل أن يُتهم مسؤول كويتي بتشويه سمعة بلاده رياضياً؟..والعجب كل العجب أنّ في الكويت رجالات يسيّرون أمور أكبر الاتحادات القارية والدولية ولهم التأثير الكبير حتى في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومع ذلك تغرق رياضتهم أمام أعينهم!!والحق كل الحق هنا مع محمد النويصر حين أثار هذه الأُحجية!!
394
| 08 أكتوبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); سواء أحببنا رئيس «الفيفا» جوزيف سيب بلاتر أم كرهناه (نكرهه في افترائه على محمد بن همام)، واعتبرناه متهماً أو مظلوماً، فيجب أن نعترف بأنه أهم شخصية مرت في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم مع تقديرنا لما كان يتمتع به سلفه البرازيلي جواو هافيلانج من كاريزما وقوة ونفوذ واحترام الجميع. ولكن بلاتر يتمتع بالحكمة، كما اعترف بذلك كل خصومه حين أعلن بعد أربعة أيام من فوزه الواضح بولاية خامسة في رئاسة «الفيفا»، أنه يعتزم الاستقالة، والأعوام الأربعون التي أمضاها في «الفيفا» موظفاً ثم أميناً عاماً ورئيساً في السنوات الـ 17 الماضية، تكسبه الخبرة والقدرة على إدارة دفة أعظم مؤسسة غير سياسية في العالم، ولا يختلف اثنان على أن بلاتر يتمتع بدهاء كبير حتى بات ابن الـ 79 عاماً يلقب بـ «الثعلب العجوز».أثبت بلاتر أنه من جيل السنديان، يلتوي ولا ينكسر، فهو ما زال حياً برغم الزلزال الذي ضرب «الفيفا» مؤخراً وبرغم تتابع تردداته بقوة، ولو لم يكن هذا الرجل سنديانياً وفولاذياً، لكان أول المدفونين في زلزال الفساد الذي أودى بـ 14 شخصاً من زملائه في «الفيفا»، وأودع سبعة منهم في السجون، وأكثر من ذلك وصلت التهم بالفساد إلى ذقنه وأصابت خصمه الأول حالياً ميشال بلاتيني الذي كان مستشاراً له في بدايات رئاسته «للفيفا» والذي كان السويسري العجوز يعتبره بمثابة الابن له…والحق يُقال، أن بلاتر أدار أزمة الفساد في «الفيفا» بحنكة فائقة وبقدرة غير منظورة على الثبات والصمود، ففي حين ظن الجميع أنه وصل لمرحلة الاستسلام حين أُقيل الأمين العام جيروم فالكه، وهو أقرب المقربين له، بتهمة فساد في ما يتعلق ببيع تذاكر مونديال البرازيل بالسوق السوداء، وحين وصل الأمر إليه شخصياً باستدعاء القضاء السويسري له بتهمة الاشتباه بإدارته غير الشرعية وسوء الائتمان ودفع غير مشروع لبلاتيني، وحين أخذ الجميع يتحدث عن مغادرته وتسلم نائبه الأول الكاميروني عيسى حياتو الرئاسة مؤقتاً، أكد بلاتر بقاءه في منصبه حتى موعد الانتخابات في 26 فبراير 2016..!!لقد أثبت بلاتر أنه عنيد ومُكابر ولا يضعف أمام الصعاب ولا يتراجع عن مواقفه، خاصة فيما يتعلق بالحملات اليائسة التي تحاول أن تشوش على «نظافة» التصويت لمصلحة مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، وهو تعامل بمرونة مع كل الأطراف التي عارضت إقامة مونديال 2022 في فصل الصيف نظراً لارتفاع درجات الحرارة؛ برغم أن دولة قطر قدمت تكنولوجيا تبريد الملاعب، فكان الاتفاق على نقل الموعد إلى الشتاء.وهكذا يبدو أن مونديال قطر 2022 هو الثابت الذي لم تهزه الأحداث الدراماتيكية في «الفيفا» فمع بلاتر يسير ملكاً، ومع بلاتيني الخليفة المنتظر يسير قدماً… فالفرنسي لم يخفِ دعمه المطلق لمونديال 2022 في قطر، سواءً في الصيف أو في الشتاء...
302
| 30 سبتمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); التعصب للأندية ظاهرة عامة في كل العالم، ولكن ذيولها تتخذ أشكالاً تبعاً لكل بلد، ففي أوروبا تغلب العنصرية على سلوك الجماهير، وفي منطقتنا العربية، الصيت لجماهير الأندية السعودية والفعل لها ولغيرها من جماهير الأندية في الوطن العربي، ولكنها في السعودية تتخذ طابع الحدة والقسوة في التعبير والمبالغة في التعليق تصل إلى حد السخف في كثير من الأحيان.. خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومع أنه هناك بعض الطرافة، ولكنها في الغالب تقزّز النفوس.. بالأمس القريب كان محور هذه الآفة الاجتماعية، نجمين سعوديين كبيرين أنزلتهما ردة فعلهما إلى مستوى المشجعين العاديين الذين يظهرون "شطارة غبية" في استفزاز النجوم، ومع أنّ مهاجم الهلال ناصر الشمراني كان في معسكر مع المنتخب الوطني، فقد استفزه مشجّع يفترض أنه نصراوي بعبارة "سيدني" في استذكار سمج لخسارة الهلال نهائي كأس آسيا أمام سيدني الأسترالي العام الماضي، فما كان من نجمنا الذي يبدو أنه بدأ يركب رأسه، إلا أن تصرّف وكأنه يدافع عن كرامته المهدورة، ولم يكن النجم الكبير الآخر نايف هزازي مهاجم النصر أكثر اتزاناً حين استفزّه مشجعيفترض أنه هلالي، بعبارة "جحفلي" في إشارة واضحة إلى خسارة "العالمي" أمام "الزعيم" نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين هذا العام، والمؤسف أن هاتين الحادثتين مع هذين النجمين حصلتا أثناء تواجدهما مع المنتخب وليس مع نادييهما، مما يعكس مدى التعصب الأرعن لدى بعض الجماهير.. هذه الذيول لهاتين الحادثتين أعادتني إلى طرائف سمعتها من أفواه صانعيها أذكر واحدة منها وهي بمنزلة المأساة وليس الطرفة، ومفادها أنّ أحد المتعصبين لنادٍ معيّن "يدرّب" ابنه الصغير على المتعصبين لنادٍ معيّن على كرة النادي المقابل فخطرت بباله فكرة "جهنمية" بأن أخذ الابن إلى الساحة التي تنفذ فيها الأحكام الشرعية، قائلاً له إنهم قطعوا رأس هذا الشخص لأنه يحبذ النادي المضاد!! هذه قصة من قصص متداولة، ولكنها ليست مقتصرة على بلد معيّن، وقد تكون "تركيبة" ولكني في هذه العجالة أسوق حادثة غريبة حصلت معي في تونس، خلال نهائي بطولة الأندية العربية (1996) حيث تمّ الاتفاق على تسليم الكرة الذهبية لأفضل لاعب عربي التي كان فاز بها الهادي بالرخيصة، إلى والديه برعاية الرئيس السابق زين العابدين بن علي لأنّ الهادي كان توفاه الله قبل أن يتسّلم جائزته. فكانت المفاجأة المدوية بانّ النادي الإفريقي منظّم البطولة حاول منع حصول ذلك لولا تدخّل وزير الرياضة التونسي.. فهل هذا النموذج من التعصب يقبله عقل بشري؟
390
| 23 سبتمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يصعب على المرء الفهم أنّ القيام بأعمال تطويرية كبيرة لكرة القدم من جهات مقتدرة إلى جهات غير ميسورة، يصنّفها القانون في إطار الرشى، حتى ولو تمّ ذلك عن طريق الاتحاد الدولي لكرة القدم حيال الاتحادات الوطنية التابعة له، مع أنّ ذلك من المهام الأساسية والأولية لهذه المنظمة الدولية الرياضية.ويعجب المرء حين يستخدم مناوئو رئيس الفيفا جوزيف بلاتر تقديم منح للتطوير كتهمة من تهم الفساد، برغم أنّ المبالغ الكبيرة (حوالي ملياري دولار) ثبت منحها إلى جزر صغيرة في الهادئ والكاريبي وبنسب تفوق كثيراً النسب المقدمة إلى ألمانيا وإنجلترا. ولم تكن التهمة هنا الاختلاس بل الحصول على دعم هذه الدول الفقيرة لبلاتر في حملته الانتخابية، علماً بأنّ تلك المبالغ بدأ ضخها منذ 1999!!.وهنا ينسى القائمون على اتحادات الدول الغنية، أنّ من أول أهداف الفيفا، نشر اللعبة في البلدان الفقيرة والعمل على تطويرها.وهنا أيضاً لم يفطن هؤلاء إلى أنّ مشروع الهدف الذي أنشأه الفيفا للمساعدة في إنشاء الملاعب، هو وسيلة مؤثرة لكسب النفوذ وجمع الأصوات، ولا ندري ما هو الفرق بين ما يقدمه مشروع الهدف الذي لم تُصوّب باتجاهه السهام، وبين المُنح التي قدّمها الفيفا للتطوير، والتي أُدخلت في إطار الفساد!!.الفساد في الفيفا موجود أو غير موجود والتحقيقات جارية والتهم متوالدة.. جيّد وجيّد جداً، لكن لماذا حشر الأنوف في مونديال 2022 حتى الزكام الأبدي، طالما أن لا شيء ثبت من كل المزاعم التي تحاول أن تشوّه نظافة ملف مونديال قطر!!.ولم يعد خافياً أبداً أنّ ذنب ملف مونديال 2022 وخطيئته الكبرى، أنه سيقام في الشرق الأوسط للمرة الأولى وعلى أرض قطر المسلمة والدولة الصغيرة.والغريب أنّ المغرضين لم ييأسوا من حملاتهم المتساقطة وكانت باكورتها كذبة بانت من كبرها: عدد الوفيات في صفوف العمال العاملين ببناء إستادات قطر سيفوق عدد اللاعبين!!.وأطفأت قطر جذوة الحملة على ارتفاع درجة الحرارة في المنطقة في الصيف رغم أنها استخدمت تكنولوجيا تبريد الملاعب، فوافقت على نقل المونديال إلى الشتاء!!.لكن الأمر العظيم في قطر أنّ القافلة تسير وبين الحين والآخر يتم تدشين ملعب جديد، ولا يقتصر الأمر على بناء الحجر، بل أيضاً على تجهيز البشر، وها هي اللجنة العليا للأرث والمشاريع توفد أكثر من 150 موظفاً للاستفادة من تجربة مونديال البرازيل 2014، ومن ثمّ كأس آسيا في أستراليا 2015، وأخيراً إلى مونديال الشباب في نيوزيلندا، من أجل الرصد والمراقبة وإكتساب الخبرات..أما آن الأوان لإدراك أنّ إقامة مونديال 2022 في قطر يأتي في سياق أهداف الفيفا لتطوير كرة القدم وانتشارها..، وسيوفر هذا الحدث العالمي آلاف الفرص الاستثمارية لكل سكان المنطقة. الحق يُقال، إنّ الذين يسعون لنقل مونديال 2022 من قطر، لأي سبب من الأسباب، هم غلاة الفاسدين الذين تجب ملاحقتهم..
383
| 08 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ليس في سجلّ مارادونا ما يمكن للمرء أن يفخر به سوى أنّه كان لاعباً فذاً، وقد خدعوه وجعلوه مغتراً ومغروراً حين أخذوا يقارنونه بالبرازيلي بيليه.. بيليه الذي توّجته كرة ملكاً وصادق على ذلك الاتحاد الدولي.. بيليه الذي باتت عبارات: الملك، الأسطورة، الجوهرة السوداء، مرادفة لاسمه..وحتى سجلّ مارادونا كلاعب فذ تلطّخ بالغش، فأشار إلى ذلك بيده، تلك اليد التي هزمت إنجلترا في كأس العالم، فلم يجد جواباً أو تفسيراً لذلك سوى القول: إنها يد الله!!لقد دأب مارادونا على مهاجمة "الفيفا" منذ أن أوقفه وأخرجه من عالم كرة القدم بعد ثبوت تعاطيه المخدرات في المونديال، تلك الحادثة التي جاءت تتويجاً لسلسلة فضائح ومداهمات وتوقيفات وعقوبات وإلقاء القبض عليه بالجرم المشهود وهو يتعاطى الكوكايين، وازداد حنق مارادونا على "الفيفا" حين كرّس بيليه أعظم لاعب كرة قدم على مر التاريخ..ولم تكن المخدرات الوجه الوحيد لحالة الفساد التي انغمس بها مارادونا، فحدّث ولا حرج عن أفعال الحرام والإنجاب غير المشروع وإنكار الأبناء، ومع ذلك يحمل الآن مارادونا لواء محاربة الفساد المستشري في الفيفا، ويتهيأ لتوجيه ركلة للفاسدين، ليس باليد، بل بالقدم هذه المرة..في البداية كان مارادونا يرى نفسه نائباً للأمير علي بن الحسين في حال انتخابه رئيساً للفيفا، ثمّ ما لبث أن رأى نفسه رئيساً حسب ما نقل عنه الصحافي والكاتب الأوروجواياني موراليس، وأكد اللاعب الأرجنتيني السابق الذي فشل في تجربة التدريب، أنّ الفيفا يفتقد للقيم، ولكنه تناسى أنّ مسيرته في تعاطيه العلني للمخدرات لا تؤهله لرئاسة هذه المنظمة، إلا إذا كانت القاعدة تحكم بأن يحل فاسد محل فاسد!!والحق يُقال، إنّ منظمة "الفيفا" هَزُلتْ بترشيح مارادونا نفسه لرئاستها، وبرأيي أنّ رئاسة "الفيفا" لا تليق بلاعب دولي سابق، لا بزيكو ولا فيغو ولا حتى بلاتيني، إنها لا تليق إلا بلاعب سابق واحد هو بيليه.. بيليه الذي شرّف مسيرته كلاعب وتوّجها بشخصية الرجل المحترم من الجميع والمضحي والمكافح في نشر كرة القدم في أصقاع العالم، وخصوصاً لدى الأطفال، الذين قدّم لهم مارادونا المثل السيئ للنشء في تعاطيه العلني للمخدرات والانغماس في الموبقات وإنكار الأبوّة..لا يا مارادونا، ليست لك هذه المكانة، لقد أنكرت على "الفيفا" الشفافية وحب كرة القدم، وأنكرت على بلاتر تمتّعه بشيء من الشعور والشغف اللذين يشكلان معاً قلب كرة القدم.قد يكون ذلك صحيحاً، فمنذ التحقيقات والتوقيفات التي هزّت كرة القدم عشية الانتخابات الأخيرة، اهتزت الثقة بالفيفا وبلاتر معاً، وأنا شخصياً لم أعد أجد أي نظافة وجه ونظافة كف في بلاتر بعد إقصائه محمد بن همام بأسلوب غير شريف، وأقل ما يُقال فيه إنه أسلوب جبان.. لا يا مارادونا لست أنت من بإمكانه ركل الفاسدين والحفاظ على الشرفاء في الفيفا.. اقتنع بدبي كمكان للاسترزاق ولا تفكر بأروقة الفيفا..
823
| 01 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بداية لا تبشّر بالخير أبداً لفرقنا العربية، والخليجية منها بشكل خاص، مع انطلاق تصفيات مونديال روسيا 2018 وأمم آسيا في الإمارات 2019، فلا يمكن أن نصل إلى استنتاج، حيال النتائج الأولى، غير إنّنا لم نكن ندرك أنّ وقت التصفيات قد حان أو اقترب إلاّ قبل شهر أو شهرين من صفرة البداية، وإلا بماذا نفسر أن معظم المدربين لم يتسلموا مهامهم إلا خلال مدة الشهر أو الشهرين قبل بداية الامتحان.. وهذه هي الأمثلة: - الأوروجواياني كارينيو تسلّم تدريب المنتخب القطري قبل شهر من بدء التصفيات!! - السعودي فيصل البدين، كان آخر سلسلة المدربين الذين لم يرتبطوا بعقد طويل الأمد منذ الهولندي ريكارد الذي طرد مع صافرة النهاية لكأس الخليج في المنامة 2013، وقد خلفه الإسباني لوبيز ثم الروماني كوزمين. -الأرجنتيني باتيستا لم يشاهد لاعبي البحرين إلاّ في مباريات قليلة، وهو آخر المدربين الأربعة الذين تعاقبوا خلال السنتين الأخيرتين!! - التونسي نبيل معلول تولى منتخب الكويت في ديسمبر الماضي!! - المونتينيجري رادولوفيتش تسلّم المنتخب اللبناني قبل شهرين وخاض أمام الكويت أول مباراة رسمية، بعد مباراتين وديتين تعادل خلالهما مع كل من الأردن وسوريا، والعجيب في هذا التعاقد أنّ السبب الرئيسي لاختيار هذا المدرب هو أنه ملم بالكرة الكويتية كونه درّب فريقي الجهراء وكاظمة!!أمثلة كافية لعدم جدية الاستعداد لأكبر استحقاقين في العالم وآسيا، ومع أن هذا الأمر وحده يحملنا على الاعتقاد بأن فرقنا العربية في غرب آسيا تسير على عكازين نحو المونديال وأمم آسيا، فإنّ النتائج الهزيلة لأول جولتين من التصفيات، تزيد الأمور تعقيداً، وما يؤجج اللوعة والنقمة، أن حجة الجميع هي الإرهاق بعد نهاية الموسم، والغريب أنّ هذه الحجة نعتبرها أمراً مساعداً لشرق آسيا على صعيد دوري الأبطال، كون هذه البطولة تبدأ في الوقت الذي تكون فيه أندية الشرق قد قطعت شوطاً كبيراً في بطولاتها المحلية، وبتعبير آخر تكون في كامل جهوزيتها!! أما الدليل على النتائج المزرية لمنتخبات الغرب، فهو أنّ الفرق العربية خاضت مباريات أمام خصوم مغمورين، والغريب في الأمر أن فوز فرقنا لم يتحقق إلا في الدقائق الأخيرة أو الثواني الأخيرة، والفارق لا يتعدى الهدف الواحد.. وهذه هي الأمثلة: - فوز الفريق القطري على نظيره المالديفي تحقق في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع! - هدف الفوز السعودي على الفريق الفلسطيني جاء في آخر ثانية!! - هدف الفوز الإماراتي الوحيد في مرمى تيمور الشرقية جاء في الدقيقة 80 وبواسطة تسديدة قوية من "عموري". - حتى هدف الشرف للفريق البحريني الخاسر أمام نظيره الفلبيني تحقق في الوقت بدل الضائع (90+3)!! .. وهكذا تسير عربة الفرق العربية في غرب آسيا في طريق وعرة لا تؤدي إلى المونديال ولا أمم آسيا للمرة الثالثة على التوالي.
425
| 20 يونيو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); "جاهدت" المغرب للحصول على حق استضافة المونديال ثلاث مرات، فخسرت أمام امريكا 1994 (10 أصوات مقابل 7) وأمام فرنسا 1998 (12 — 7) وجنوب أفريقيا 2010(14 — 10).وفي حين لم تُثَر أي ضجة حول فوز الأمريكيّين باستضافة مونديال 1994، رفع القضاء الأمريكي "السرية" عن اعترافات لمسؤول في الكونكاكاف مفادها أنّ المغرب دفع رشى خلال عملية اختيار مونديال 1998، هذا الأمريكي "البشع" الذي زرعته مخابرات بلاده جاسوساً لفبركة اتهامات ضد مسؤولين في الفيفا تتعلّق بالفساد وشراء الذمم خاصة في ما يتعلّق بدفع رشى في عمليات اختيار البلدان لاستضافة كأس العالم؛ هذا الأمريكي المسمى بلايزر اتهم في الوقت ذاته فرنسا، بأنها هي الأخرى ارتكبت مخالفات ليفوز ملفها، وهذا ما نفاه رئيس مونديال فرنسا، أمّا الأمر المثير للريبة، فهو أنّ بلايزر أفشى هذه "الأسرار" في 2013، بينما انتظر القضاء الأمريكي حتى 2015 وتحديداً قبل يومين من انتخابات "الفيفا" ليعلن عنها، والأنكى من ذلك أن المعترف بالابتزاز وتبييض الأموال أُطلق بكفالة مالية شرط تعاونه مع التحقيق!!!.أكثر من ذلك "اعترف" هذا الأمريكي المسؤول السابق في الكونكاكاف والذي تحوّل إلى مُخبر، بأنّ جنوب افريقيا أيضاً دفعت رشى لاستضافة مونديال 2010 في مواجهة المغرب، وإنّه هذه المرّة استفاد هو مباشرة، لذا "ركّب" القضاء الأمريكي قضيّة تقوم على الشك في أنّ جاك وارنر النائب السابق لرئيس الفيفا تقاضى 10 ملايين دولار في مقابل 3 أصوات لجنوب أفريقيا، وامتد "الشك" الأمريكي إلى أمين عام الفيفا فالكه اعتقاداً بأنّ له علاقة بمبلغ العشرة ملايين دولار!!ومن عجائب الصدف، أن تكشف صحيفة "الصنداي تايمز" اللندنيّة أن المغرب هو الفائز الحقيقي باستضافة مونديال 2010 معتمدة على تسجيلات سريّة عن تورّط وارنر، والغريب هنا أمران، الأوّل أنّ بطل التسجيلات بوسني عضو سابق في الفيفا، وقد سلّم المقطع للفيفا في عام 2010، والثاني أن هذا "الشاهد" كان أوقف قبل 5 أعوام عن العمل بسبب فساد وبيع تذاكر مونديال 2006 في ألمانيا بثلاثة أضعاف أسعارها!!!وحتى يكتمل تركيب صورة الفساد في "الفيفا" انقلب وارنر على بلاتر معلناً أن لديه وثائق لشراء ذمم تحت إشراف "الرجل القابع تحت سدّة الرئاسة"، علماً أنّ وارنر هو ضمن الستة الذين أُدينوا من قبل القضاء الأمريكي..ومنذ أن هبّت عاصفة الاتهامات الأمريكيّة وإعلام الغرب يسعى لاستهداف بلاتر ليصوّب على ملفي روسيا وقطر، والتلميح إلى إمكانيّة سحب مونديالي 2018 و2022 منهما، بشرط ثبوت الرشوة "ولكن الدليل على الرشوة لم يظهر بعد".ويبدو الارتباك واضحاً في تصريحات المسؤولين البريطانيّين الذين تقود بلادهم الحملة على مونديال قطر، ففي حين أعلن رئيس الاتحاد الإنكليزي أن بلاده جاهزة لاستضافة مونديال 2022 في حال سُحب من قطر، أكّد وزير الخارجيّة أن بريطانيا ساندت ملف قطر مستبعداً أن تكون بلاده قد تقدّمت بأي عرض لاستضافة المونديال إذا جُردت قطر من هذا الحق..!!
370
| 13 يونيو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تابعنا كعرب، انتخابات "الفيفا"، وعيننا على المرشح العربي الأمير علي بن الحسين، وقلبنا على مونديال قطر 2022، خصوصاً أنّ الحملة على بلاتر عشية الانتخابات، جاءت تتويجاً، ولو بصورة مبطنة أحياناً وواضحة أحياناً أخرى، لثورة الجنون التي اجتاحت إنجلترا والولايات المتحدة، بعد فشل ملفيهما أمام الملفين الروسي (2018) والقطري (2022).الحملة الإنجليزية بدأت منذ إخفاق ملفها لمونديال 2018، والحملة الأمريكية استشرست عشية الإنتخابات، عن طريق القضاء الذي طالب السلطات السويسرية بتوقيف ستة مسؤولين كبار في الفيفا بتهمة الفساد، وبدا واضحاً أنها محاولة لمنع فوز بلاتر بولاية خامسة، ذلك أنّ المتهمين هم من القارات المؤيدة علناً لرئيس الفيفا، ولم يتأخر الرئيس الروسي بوتين في تأكيد هذا المنحى، فيما انبرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية لما يحاك مؤكدة أنّ قطر اعتمدت في ملف المونديال بأعلى المعايير الأخلاقية والمهنية.. أمّا "الفيفا" فقد أكد بلسان أمينه العام فالكه بأنّ مونديالي 2018 و2022 سيقامان في روسيا وقطر..العاصفة التي هبّت قبل يومين من الانتخابات سرعان ما تحوّلت زوبعة في فنجان، وإذا كان بلاتر صرّح بعد انتخابه بأنّها فعلاً عاصفة ومستمرّة لكنّه أكّد أنّها لا ترقى إلى مستوى إعصار برغم أن الإتحاد الأوروبي لوّح بإمكانيّة مقاطعة كأس العالم إذا لم يتنحّ بلاتر، وذهب بعضهم كرئيس الاتحاد الإنجليزي إلى التأكيد أنّ بلاتر لن يكمل ولايته. وهنا يثبت بلاتر دهاءه وذكاءه من جديد حين قال: لا يمكننا العيش بدون أوروبا التي لا يمكنها العيش بدون الفيفا..وفي الوقت نفسه لم يتخلّ عن صفات الثعلب التي طالما التصقت به في المواقف الحرجة، فسرعان ما هادن أوروبا برغم أنّه اتهمها بالحقد عليه، حين تراجع عن وعد أوقيانوسيا وأفريقيا وآسيا بمقعد إضافي لكل منها في المونديال وذلك بطمأنة أوروبا بأنّها لن تفقد أياً من مقاعدها في المونديال المقبل.وفي الوقت الذي بدأ البعض يتحدّث عن انشقاق "الويفا" عن "الفيفا"، دعا بكنباور العضو السابق في تنفيذيّة الفيفا إلى الحوار لأنّ ما يجري هو الضرر بعينه لكرة القدم.والحق يُقال، أنّ بلاتر الذي حقّق فارق الستين صوتاً أمام خصمه الأوحد الأمير علي بن الحسين، لم يتحدّث بلهجة المنتصر، بل بمنطق الرجل القوي، وهذا ما وصف به نفسه حين قال إن كرة القدم تحتاج لرجل قوي يعرف خفايا الأمور ولديه تجربة قويّة... وهذا ما أكّده أيضاً حين ربط اتهامات القضاء الأمريكي بالإخفاق في ملف مونديال 2022.وهذا الرجل الذي دخل الفيفا في العام الذي ولد فيه الأمير علي بن الحسين (1975) قال: نحن لا نحتاج لثورة بل للتطوّر، وعليّ أن أبدأ الطريق معكم من جديد.. ويختلف المتنافسان على رئاسة الفيفا في كثير من الأمور ويتشابهان في أمر واحد وهو أن كلاً منهما لم يحظ بتأييد قارته ..
336
| 03 يونيو 2015
مساحة إعلانية
سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما...
8601
| 08 مارس 2026
تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...
4254
| 09 مارس 2026
-رغم مبادرات قطر الودية.. تنكرت طهران لمواقف الدوحة...
1248
| 07 مارس 2026
حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...
1218
| 11 مارس 2026
أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...
984
| 11 مارس 2026
وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...
945
| 10 مارس 2026
عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...
837
| 09 مارس 2026
من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...
723
| 11 مارس 2026
عند الشروع في تأسيس أي نشاطٍ تجاري، مهما...
633
| 12 مارس 2026
في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتنظيمية، وتزداد...
609
| 12 مارس 2026
-زيارة سمو الأمير إلى مركزي العمليات الجوية والقيادة...
591
| 08 مارس 2026
أقدمت إيران بعد استهداف خامنئى على توسيع نطاق...
564
| 07 مارس 2026
مساحة إعلانية