رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

المدير المتسلط

في بيئة العمل المثالية يكون المدير هو القائد الذي يلهم الفريق ويوجه الطاقات نحو تحقيق الأهداف المشتركة ومع ذلك يبرز في بعض المؤسسات «المدير المتسلط» الذي لا يكتفي بإدارة العمل بل يسعى لفرض سيطرة نفسية كاملة على الموظفين ويكون تركيزه فقط على طريقة تعامل الموظفين معه لا على الإنتاجية. يتميز هذا النوع من المديرين بحاجة مرضية للمديح المستمر، حيث إنه لا يبحث عن تقييم حقيقي لإنجازاته، بل يريد سماع عبارات المديح والثناء عليه التي تغذي نرجسيته وترضي غروره. بالنسبة له الموظف الممتاز ليس هو الأكثر كفاءة وإنتاجية بل هو الأكثر قدرة على صياغة كلمات الثناء والمديح حتى لو كانت كاذبة أو مبالغا فيها. المشكلة الكبرى تكمن في تعامل المدير مع الموظف المهني الذي يكتفي بالقيام بعمله بإخلاص دون الدخول في دوامة النفاق، هذا النوع من الموظفين غالباً ما يصبح هدفا مباشرا لتسلط المدير. يبدأ المدير في تصيد أخطائهم البسيطة، ومن ثمَّ تهميش أدوارهم أو حتى إغراقهم بمهام تعجيزية كنوع من العقاب غير المباشر أو التطفيش لأنهم لم يقدموا له الولاء والطاعة والخضوع التام. هذا السلوك يؤدي إلى نتائج كارثية، حيث تهجر الكفاءات التي تحترم نفسها وتفضل العمل في بيئة صحية خالية من النفاق بينما يبقى المنافقون الذين يعرفون كيف يتعاملون مع «المدير المتسلط» ويتحول العمل إلى ساحة حرب ومسرح للمؤامرات. إن مواجهة هذا النوع من الإدارة تتطلب وعياً مؤسسيا ووجود أنظمة تقييم شاملة (مثل تقييم 360 درجة) تتيح للموظفين التعبير عن آرائهم في مدرائهم بأمان وراحة من دون أي خوف، والكفاءة يجب أن تكون هي المعيار الوحيد للبقاء والترقي، وليس مدى قدرة الموظف على التملق و«التطبيل».

621

| 10 أغسطس 2026

الفريج القطري

تعد الأحياء السكنية في قطر (الفرجان) رمزاً للهدوء والخصوصية، حيث تمتاز المناطق التي تقطنها العائلات القطرية والمقيمون القدامى بطابع اجتماعي هادئ. إلا السنوات الاخيرة شهدت تغلغل ظاهرة «الفلل المقسمة» التي باتت تؤرق مضاجع السكان للمناطق وتحول هدوء الفرجان الى صخب وزحام لا ينتهي، لعل ابرز مظاهرها ازمة مواقف السيارات الخانقة. إن جوهر المشكلة يكمن في تحويل فيلا مصممة لاستيعاب عائلة واحدة الى مجمع سكني تسكنه من خمس الى ست عوائل او اكثر، هذا التوسع الرأسي في عدد القاطنين داخل الوحدة الواحدة لا يقبله اي توسع في البنية التحتية وخاصة عدم توفر مساحات خاصة لمواقف السيارات. فبينما تمتلك الفيلا الواحدة مواقف سيارات داخلية تكفي لسيارتين أو ثلاث، يجد سكان الفيلا المقسمة انفسهم مضطرين لإيقاف اسطول من السيارات امام منازل الجيران وأمام الفيلل نفسها. على الرغم من ان القوانين في دولة قطر تمنع تقسيم الفلل دون الحصول على التراخيص اللازمة، وتشدد على ضرورة توافق المبنى مع جميع اشتراطات الأمن والسلامة، الا ان بعض الملاك يضربون بهذه القوانين عرض الحائط بحثاً عن الربح المادي السريع. واجتماعيا تخلق هذه الظاهرة نوعا من التوتر بين الجيران. فالمواطن الذي اعتاد أن يرى شارعه فسيحاً وهادئاً، يجد نفسه في صراع يومي لتأمين موقفه الخاص ناهيك عن الازعاج الصادر من كثرة التحركات والمشاحنات بسبب غلق المداخل او الوقوف امام منازل الجيران. إن الحفاظ على النسيج الاجتماعي والهدوء التي تمتاز به مناطقنا السكنية يتطلب وقفة جادة من الجهات الرقابية لتطبيق القانون بصرامة على الفلل المقسمة غير القانونية. كما ان المسؤولية تقع على عاتق الملاك الذين يجب ان يغلبوا المصلحة العامة وحقوق الجار على المكاسب المادية الضيقة، ليبقى الفريج القطري واحة للامان والاستقرار كما كان عليه دائما.

438

| 03 أغسطس 2026

«تسريح بإحسان»

للأسف هناك بعض الاباء بعد قضايا الطلاق والتردد على المحاكم يتجردون من مشاعر الابوة وينتقمون من الامهات من خلال عدم الانفاق على الابناء بهدف تعجيز الامهات وإذلالهن، وهذا النوع من وجهة نظري لا يستحقون ان يطلق عليهم اسم آباء، الذين يجعلون ابناءهم يعيشون اليتم وهم احياء يرزقون متناسين ان الرزق الذي انعم الله عليهم ليس لهم وحدهم بل لأبنائهم ايضا، اعلم ان هناك بعض الامهات يختلقن المشاكل بهدف الضغط على الاباء والانتقام منهم لكن هذا ليس سببا لعدم الانفاق مهما كانت المبررات والظروف. والطلاق ليس نهاية الحياة والابناء ليس لهم ذنب بخلافات الام والاب ومن حقهم ان يعيشوا عيشة كريمة في خير ابيهم الذي يحرمهم البعض منه ومن المفترض ألا يشعر الابناء بالمشاكل التي بين والديهم وان يعيشوا طفولتهم على اكمل وجه من دون ان يتأثروا أو يشعروا فيها، هنا يكون الطلاق ناجحا الذي ينتهي بهدوء خاصة ان كان هناك اطفال، ومن المحزن ان نشاهد البعض يستخدم الابناء اداة ضغط على الطرف الآخر سواء الام أو الاب وهذا عمل خبيث غير انساني سوف يحاسبون عليه امام الله عز وجل. الاب يبقى درع الامان للأبناء وشيئا كبيرا في نظرهم سواء كان يعيش معهم او الظروف جعلته ينفصل عن والدتهم، والاطفال ذاكرتهم قوية لا ينسون ما يفعله الاب لهم من خير أو شر، تحفر الذكريات في مخيلتهم الى الابد ولا يطمح الاب العاق لأبنائه ببر الأبناء اذا لم يبرهم في صغرهم وهم كانوا في امس الحاجة له، والأيام دول أنت اليوم أيها الاب مسؤول عنهم وغدا هم المسؤولون عنك، لذا أحسن معاملتهم حتى يحسنوا معاملتك حين يداهمك الكبر وتكون عاجزا كما هم اليوم أطفال عاجزون، وكلمة أخيرة للأمهات والآباء المنفصلين وبينهم أطفال اتقوا الله في أبنائكم.

486

| 20 يوليو 2026

رحل قائد عظيم

يوم حزين سوف يبقى محفورا في ذاكرة كل قطري وقطرية يوم لن ينساه التاريخ يوم رحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه، يوم تنكست فيه الاعلام واعلان الحداد العام في كافة الدولة وخيم الصمت ارجاء الوطن حزنا على وفاة سموه، وهو يوم غير عادي وخبر رحيل سموه لم يكن مثل اي خبر وفاة رسمي، انما كان غصة في حلق كل من عاش على هذه الارض الطيبة مواطنا كان او مقيما. رحل مؤسس نهضة قطر الحديثة رحل قائد عظيم ولم يكن قائدا فقط بل كان ابا لكل القطريين تاركا ورأه ارثا لن ينساه التاريخ، بنى دولة قطر بجهد وحب وتعب وارسى قواعد الاقتصاد القطري ورفع اسم قطر عاليا في كافة المحافل الدولية واحب قطر بقلبه الطيب الكبير وجعل قطر وجهة للعالم. تبكي اليوم قطر " بومشعل " وتبكي الجامعات والمدارس والمستشفيات التي اسسها رحمه الله، رحل الأمير الذي سكن القلوب ويرتبط اسمه في كل ذرة تراب في هذا الوطن، ومهما قلنا عن انجازات سموه نبقى مقصرين في حقه حتى الحروف والكلمات تعجز عن التعبير، إن عزاءنا الوحيد في هذا المصاب الجلل أن سمو الأمير الوالد رحل بجسده، لكن ستظل رؤيته ومكانته العالية حية في قلوبنا وذاكرتنا جميعا الى الابد، وحين سلم مقاليد الحكم ضرب نموذجا غير مسبوق في العالم العربي ليترك قطر في يدٍ أمينة يقود نهضتها من بعده، سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني. ونسأل الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وان يلهم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

174

| 13 يوليو 2026

أعداء النجاح

عبارة «حب لأخيك ما تحب لنفسك» وهي اختصار لنص حديث شريف بمعنى حب الخير للناس كما تتمناه لنفسك، حكمة ذهبية تحمل الكثير في معانيها وللأسف الكثير من الحاقدين يسمعونها لكن لا يتعمقون في المعنى الحقيقي للحديث ولا يطبقونه خاصة (أعداء النجاح) الحريصين على إسقاط الناجحين وتشويه سمعتهم وهم في الغالب فاشلون لا يستطيعون الوصول لما وصل له الشخص الناجح وهي للأسف صفة شيطانية بالدرجة الاولى، والهدف الغيرة والحسد، والمصيبة الكبرى أن تجد البعض منهم يسابق المصلين على الصفوف الاولى في المساجد ونسوا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه». لن تأتيك النعم ولا الخير والنجاح ما دمت تتمنى الشر لأخيك المسلم، قاعدة ربانية وضعها الله بين عباده مهما حاولت ومهما مكرت لن يوفقك الله في المكر والله خير الماكرين وهو مدبر الأمور، ان تكون سليم الصدر محبا للخير للآخرين قد يكون أمرا صعبا على البعض الذين يعانون من هذا الداء الفتاك الذي يفتك بصاحبه قبل أن يفتك بمن يحسدهم، قد يكون ما يعانيه البعض حالة نفسية ولا حرج أن عرض نفسه على طبيب نفسي يعالجه سلوكيا وليس دوائيا من خلال جلسات تجعله من حاقد على المجتمع والناجحين الى محب للمجتمع والناس. بإمكان أي شخص ان يكون ناجحا اذا اجتهد وعمل بجد وثابر والنجاح ليس محصورا على أشخاص معينين وكما قال المثل العربي الشهير «لكل مجتهد نصيب»، لكن من المخجل ان يكون الشخص فاشلا ولا يتمنى النجاح للآخرين. التربية لها دور كبير جدا في تحقيق النجاح والتفوق، حيث هناك من يربي أبناءه على الاعتماد على النفس والجد والاجتهاد وهناك من يربيهم على الاتكالية والاعتماد على والديه من خلال توفير لهم كل شيء وحين يكبر الأبناء تجد منهم الفاشل في حياته وفي عمله ولا يحقق أي تقدم ملحوظ غير الفشل ويتحول الى مضطرب شخصيا اتكالي، وهي حالة نفسية شديدة تتميز بالحاجة للعناية المفرطة من قبل الآخرين ومن هنا يشعر بعقدة النقص ويتحول إلى حاقد وحاسد لكل ناجح.

549

| 06 يوليو 2026

مَن تظاهر بالفقر افتقر

كثيرون يدّعون الفقر أمام الناس بدافع البخل، ليكون ذريعة لعدم الإنفاق، ومن أجل الحصول على مساعدات مالية من الغير، ويصبحون عالة على غيرهم. وهناك نوع يخاف من العين والحسد، وبعضهم يبخل على نفسه وأهله بحجة التوفير لليوم الأسود، ونسي أن الرزاق هو الله. التوفير أمر مهم في هذا الزمن، لكن ليس لدرجة البخل، وليس لمرحلة التبذير، وللأسف الموضوع أصبح ظاهرة اجتماعية مقززة من قبل البعض. من تظاهر بالفقر افتقر، والله يحب أن يرى نعمته على عباده، لكن للأسف هناك أشخاص يعانون من مرض البخل والعياذ بالله (الله لا يبلانا)، لدرجة أنهم يذهبون للجمعيات الخيرية ويطلبون مساعدات مالية بحجة ضيق الحال، ووضعهم المادي في الحقيقة ممتاز جدا، لكن الحمد لله أن الجمعيات الخيرية حريصة كل الحرص على إعطاء المحتاجين المستحقين من خلال البحث الدقيق في حالة كل طلب، والجمعيات الخيرية مشكورة على المجهودات التي يبذلونها لكي تكون المساعدات في مكانها الصحيح. لا حرج في أن يعيش الإنسان حياة بسيطة متواضعة لتجنب الكبر والتفاخر أو لتفادي الطمع والحسد من قبل الناس الذين يتمنون زوال النعم من العباد، لكن ليس لدرجة أن يلبس ملابس غير نظيفة وسيارته قديمة جدا رغم أنه قادر على شراء أحسن الملابس وشراء سيارة تليق به وبأهله. في نهاية الأمر فإن من يتظاهر بغير الحقيقة يسقط من أعين الناس، والتظاهر بالفقر مرض يؤدي للفقر فعلا.

618

| 29 يونيو 2026

احذر أيها المسؤول

البعض من الناس يعتقد أنه قادر على فعل كل شيء في هذه الدنيا الفانية من خلال منصبه الذي أنعم عليه الله به لخدمة الناس، لكن هناك من يستغل منصبه ليضيق على هذا ويظلم ذاك ويكيد لمن هم أضعف منه مكانة ودرجة وظيفية من خلال منصبه الذي لن يدوم له ولا لغيره و(مثل ما قالوها الأولون) لو دامت لغيرك ما وصلت لك. تأكد أيها المسؤول انه من سعى في تيسير أمور الناس يسر الله امره وفتح له أبواب الخير والبركة من كل جانب والعكس. والمجتهدون في قضاء حوائج الناس هم عباد اصطفاهم الله وخصهم لقضاء مصالح الناس وتفريج كرباتهم وتيسير امورهم وهم في نهاية المطاف الفائزون في الدنيا والآخرة. (البعض) للأسف يتلذذ ويستمتع في التضييق على الناس ويشعر بالسعادة المرضية في أذيتهم كما كان يتلذذ فرعون في مضايقة بني اسرائيل تماما، معتقدا ان الله لن يقدر عليه مثلما كان يعتقد فرعون، والمصيبة الكبرى حين يظن البعض من المسؤولين انهُ مصلح في هذا الكون ولا يعلم انه من اشد المفسدين على هذه الارض من خلال ما يفعله في الموظفين الذين يعملون معه والناس ايضا ونسي ان الله يمهل ولا يهمل. احذر أيها المسؤول.. لا تجعل الغريزة الشيطانية تتحكم في تصرفاتك مع الخلق، عليك أن تصحو من غيبوبة الدنيا والكبرياء والغرور الذي تعيشه ولا تغتر بمكانك وصحتك وقوتك حتى لا تنفجر بك، كلها زائلة ومن يقسُ على الناس ولا يرحمهم، يُحرم من رحمة الله عز وجل هذا إذا كنت تخاف الله عز وجل وعقابه احذر من نفسك قبل أن تلقيك في التهلكة وارجع مما انت عليه قبل فوات الأوان ما دمت مخيراً وقادراً أن ترجع عن ظلمك وبطشك وحاول إسعاد الخلق حتى يذكروك بالخير حين تتقاعد. والله عز وجل يقبل التوبة وخير الخطائين التوابون، والدنيا تدور مثل عقارب الساعة وكما تدين تدان وانتبه أن يذيقك الله المر الذي تذيقه للآخرين.

1806

| 22 يونيو 2026

كثر العطاء «يورث الحسايف»

لا يخلو أي إنسان من الكارهين، سواء كان شخصا طيبا أو مخلصا أو غير ذلك، حتى لو كان مجتهدا في فعل الخير والإحسان إلى الناس ومهتما في (صنائع المعروف) لن يسلم حتى ممن صنع لهم معروفا في يوم من الأيام هكذا هي الدنيا أصبحت للأسف. هناك قصص كثيرة لا تعد ولا تحصى من تجارب الناس عنوانها ( اتقى شر من أحسنت اليه ) ولو سألت كل شخص صنع معروفا لشخص آخر في يوم من الأيام، وما هي النهاية أو المردود الذي حصل عليه من الخير الذي صنعه لوجدته يقول يا ليت لم أصنع معروفا في حياتي قط، خاصة لمن لا يستحقونه. ليس كل الناس يردون الخير بشر، لكن ( أكثرهم ) للأسف وإذا خلت الحياة من الخير وأهله لفسدت، ومقالي هذا لا يعتبر تحريضا لناس لعدم فعل الخير والسعي فيه لا والله، لكنني أتحدث عن تجربة مررت فيها شخصيا، واقتنعت بأن الإسراف في العطاء والمبالغة فيه ( يورث الحسايف ) ويعود على الشخص نفسه بالضرر، ويعلم الآخرين الاستغلال. لكنني رغم الذي ذكرته هناك رب ينظر ما في القلوب والنوايا، ويجزي كل صاحب فعل خير على فعله، وسوف يجد الخير في كل مكان، وإن كان شرا سوف يجده في أعز ما يملك في هذه الدنيا، ولا أحد يستطيع أن يخدع الله عز وجل، مهما وصل من درجات الفطنة والدهاء والمكر، لن يستطيع أن يتغلب على مكر الله عز وجل بعباده، هو تدبيره المحكم الذي يبطل كيد الخائنين، ويوقع بهم العقوبة من حيث لا يعلمون، والله خير الماكرين، وفي نهاية الأمر كل ساق سيسقى بما سقى.

687

| 15 يونيو 2026

كيف نقلل أهمية مضيق هرمز؟

السؤال مهم، ولا بد من التفكير في إيجاد إجابة أو إجابات عملية له من قبل الخبراء وأهل الاختصاص الذين لديهم القدرة على التحليل والتفكير للوصول إلى حلول مفيدة لأوطانهم وشعوبهم على المديين القريب والبعيد، فلا يعقل أن تظل دولنا الخليجية رهينة لهذا التهديد الذي يتم استخدامه ضدها في كل خلاف في المنطقة، وكما يرى الجميع فإنه في كل مرة تتصاعد فيها التوترات الإقليمية، يعود اسم مضيق هرمز إلى واجهة الأحداث باعتباره أحد أهم الممرات البحرية في العالم وأكثرها حساسية، ويكفي أن تلوح أي جهة بإمكانية تعطيل الملاحة فيه حتى ترتفع المخاوف العالمية بشأن أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية. ولذلك لا بد من تغيير السؤال الذي هو سائد حالياً والذي يركز على "كيف نحمي مضيق هرمز فقط؟"، بل لا بد أن يتم التركيز على كيفية التقليل من أهميته الاستراتيجية بحيث لا يصبح نقطة ضغط يمكن استخدامها كلما تصاعدت الخلافات أو الأزمات، والحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن الجغرافيا ثابتة، بينما تتغير التحالفات والسياسات والمصالح، وقد أثبتت التجربة التي نشاهدها ونعيشها واقعاً ملموساً أمامنا اليوم، أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الاعتماد على ممر واحد لنقل الجزء الأكبر من صادرات الطاقة يمثل نقطة ضعف استراتيجية مهما كانت الضمانات الأمنية القائمة في أي مرحلة من المراحل. ومن هنا فإن التفكير المبدئي يقتضي العمل على إيجاد بدائل عملية تقلل من الاعتماد على المضيق دون أن تلغي أهميته الطبيعية كممر دولي حيوي سيبقى كما هو ممراً هاماً وحيوياً ما بقيت الجغرافيا على حالها، وعليه فإن أول هذه البدائل يتمثل في التوسع في شبكات الأنابيب البرية التي تربط حقول النفط والغاز بالموانئ الواقعة خارج الخليج العربي، سواء على بحر العرب أو البحر الأحمر أو غيرها من المنافذ البحرية، فكل برميل نفط أو شحنة غاز يمكن تصديرها بعيداً عن مضيق هرمز تعني تقليل حجم التأثير الذي قد ينتج عن أي اضطراب محتمل في الملاحة. كما أن تطوير الموانئ وشبكات النقل والخدمات اللوجستية الخليجية بصورة تكاملية، وليس بصورة منفردة، سيمنح دول المنطقة مرونة أكبر في مواجهة أي تحديات مستقبلية، فالمعادلة لم تعد تقوم على قدرات كل دولة بمفردها، وإنما على قدرة المنظومة الخليجية ككل على العمل كوحدة اقتصادية وأمنية متماسكة وموحدة، والتجربة أثبتت أنه لا بد من التعامل مع المخاطر الخارجية بكل صورها وأنواعها، ويجب التعامل معها بروح الفريق الواحد والجسد والكيان الواحد. وهنا نصل إلى النقطة الأهم، وهي أن أي أفكار لتقليل أهمية مضيق هرمز لا يمكن أن تنجح ما لم تسبقها وحدة حقيقية في الرؤية والأهداف بين دول الخليج العربية، فالتحديات المشتركة لا يمكن التعامل معها بسياسات متفرقة أو حسابات ضيقة، بل تحتاج إلى تنسيق استراتيجي طويل المدى يتجاوز ردود الأفعال المؤقتة. فالمطلوب ليس فقط تعزيز التعاون الأمني، بل بناء تصورات خليجية موحدة لأمن الطاقة والممرات البحرية والتجارة الدولية، بحيث تجعل أي محاولة لتهديد حرية الملاحة عملاً غير مجدٍ من الناحية السياسية أو الاقتصادية، وتؤكد أن أمن الممرات البحرية مسؤولية جماعية ومصلحة مشتركة لجميع دول المنطقة. كما أن هذه الاستراتيجية يجب أن تنطلق من افتراض واقعي، وهو أن التحالفات والمصالح والعلاقات الدولية تتغير باستمرار، فالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة قد يبقى على مستواه الحالي أو يتقلص أو يتغير شكله أو حتى ينتهي في مرحلة من المراحل، وفي عالم يشهد تحولات متسارعة في موازين القوى، لا يمكن بناء الخطط الاستراتيجية على افتراضات ثابتة بشأن دور أي قوة خارجية، أما الجغرافيا فهي الحقيقة الوحيدة التي ستبقى كما هي، ولذلك فإن بناء عناصر القوة الذاتية والتكامل الخليجي يصبح ضرورة استراتيجية لا خياراً سياسياً مؤقتاً. إن تقليل أهمية مضيق هرمز لا يعني الاستغناء عنه، فذلك غير ممكن عملياً، لكنه يعني تقليل القدرة على استخدامه كورقة ضغط أو مصدر قلق دائم، وهذا الهدف لا يتحقق بالشعارات، بل بالاستثمار في البدائل، وتعزيز التكامل الخليجي، وتوحيد الرؤية الاستراتيجية، وبناء منظومة إقليمية قادرة على حماية مصالحها بنفسها في عالم تتغير فيه التحالفات، بينما تبقى الجغرافيا ثابتة لا تتغير. ولذلك فإن أول خطوة على الطريق هي أن تتفق دول الخليج على أن أمنها الاستراتيجي موحد، وأن مستقبلها الاقتصادي مترابط، وأن مواجهة التحديات الكبرى تتطلب موقفاً موحداً ورؤية بعيدة المدى. فعندما تتوحد الأهداف، تصبح التحديات مهما كبرت أكثر قابلية للإدارة والاحتواء، وتتحول نقاط الضعف إلى عناصر قوة واستقرار.

1257

| 07 يونيو 2026

وداعا عبدالله بن حمد العطية

رحم الله الوالد سعادة عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة الأسبق الذي توفي في العاصمة البريطانية لندن الذي رحل وترك أثرا طيبا له في قلوب الجميع. ويعد الراحل من أبرز الشخصيات التي ساهمت في قطاع الطاقة والغاز في قطر وشارك في تحول قطر لتصبح أكبر مصدر للغاز المسال في العالم. وشغل العطية «رحمه الله» مناصب عديدة خلال مسيرته المهنية من أهمها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة إضافة إلى رئاسته لمؤسسة قطر للبترول سابقا. وعُرف سعادته بخبرته الواسعة في مجال النفط والغاز والطاقة والصناعة التي امتدت إلى خمسة عقود. كما ساهم سعادته في تأسيس شركات دولية للنفط والغاز، وعمل على دعم الصناعات المرتبطة بالطاقة وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية والعالمية في المحافل الدولية والإقليمية. حاز عبدالله بن حمد العطية خلال مسيرته المهنية، العديد من الجوائز والأوسمة، من بينها القلادة التي منحه إياها، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، تقديراً لإسهاماته في تطوير ودعم الاقتصاد الوطني. لقد كان المغفور له، بإذن الله تعالى، مثالاً يحتذى به في التواضع، حيث كنت أشاهده شخصيا وكلي فخر أن أشاهد هذا الرجل القائد المتواضع في أسباير وهو يمارس رياضة المشي وهو يرد السلام والتحية على الجميع مواطنا كان أو مقيما، بل كان يقف و»يتحفى» الجميع ويرحب بالكل والابتسامة لا تفارقه رغم مرضه، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، كان يحمل جانبا إنسانيا كبيرا وجميلا تجاه الآخرين وعظم الله أجرنا جميعا في وفاة الوالد عبدالله بن حمد العطية.

693

| 01 يونيو 2026

الحكمة الخليجية في زمن الشعارات الرنانة

في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة والحرب التي دارت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، برزت حكمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي بوصفهم نموذجاً سياسياً متزناً في إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات الإقليمية المعقدة، وفي الوقت الذي ارتفعت فيه نبرات التصعيد، واشتدت فيه لغة التهديد والوعيد غير المسؤولة، اختارت القيادات الخليجية طريق الحكمة والعقلانية، واضعة أمن شعوبها واستقرار أوطانها فوق كل اعتبار، وهذه المواقف تعبر عن القوة الحقيقية للقادة الذين يزنون الأمور بموازين دقيقة ذات أبعاد شاملة ومتعددة تضع دائما المصالح العليا فوق كل اعتبار ولا تتأثر بالأصوات والدعوات النشاز التي لا تجيد غير التنظير الاجوف الفارغ من أي قيمة حقيقية. لقد أدرك قادة دول الخليج العربية أن المنطقة لا تحتمل مزيداً من الحروب أو المغامرات غير المحسوبة، وأن أي انجرار نحو التصعيد لن يكون سوى خدمة مجانية للقوى التي تراهن على إشعال الفوضى وتقويض الاستقرار، ومن هنا جاء الموقف الخليجي متماسكاً ومتزناً، يقوم على ضبط النفس، والدعوة إلى التهدئة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية على منطق الانفعال وردود الأفعال المتسرعة. ولعل ما يميز هذا النهج الخليجي أنه لم يكن موقفاً نابعاً من ضعف أو تردد، بل من ثقة راسخة بقوة الموقف السياسي، وبالقدرة على حماية المصالح الوطنية دون الحاجة إلى المزايدات الإعلامية أو الخطابات الرنانة التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع، فالحكمة الحقيقية تتجلى في القدرة على تجنيب الشعوب ويلات الحروب وتداعياتها، وفي صيانة مقدرات الدول من العبث والاضطرابات، لا في الانسياق وراء دعوات التصعيد التي قد تفتح أبواباً يصعب إغلاقها. وفي الوقت ذاته، فإن دول الخليج العربية تمتلك من القوة والإمكانات العسكرية والاقتصادية والسياسية ما يجعلها قادرة على ردّ الصاع صاعين لكل من يتجرأ على المساس بأمنها أو استقرارها. فهي دول عصيّة على كل من تسوّل له نفسه الإضرار بها أو تهديد مصالحها، وتمتلك من أدوات الردع والكفاءة ما يحفظ سيادتها ويصون حدودها ومقدراتها،غير أن هذه القوة تُدار بعقل الدولة الحكيمة، لا بمنطق الاندفاع أو الانفعال. ولذلك فإن دول الخليج لن تسمح بأن تُستدرج إلى صراعات تخدم أجندات أو مخططات خبيثة من أي طرف كان، فهي تدرك تماماً أبعاد ما يُحاك في المنطقة، وتتعامل مع الأحداث بيقظة سياسية وأمنية عالية، وتراقب المشهد من كل الاتجاهات، وتزن الأمور بحسابات دقيقة تضع مصلحة أوطانها وشعوبها فوق كل اعتبار. وقد أثبتت التجارب أن دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك من الحنكة السياسية والخبرة الاستراتيجية ما يؤهلها للتعامل مع أخطر الأزمات برؤية بعيدة المدى، فهذه الدول التي نجحت خلال العقود الماضية في بناء اقتصادات قوية، وتنمية شاملة، وشراكات دولية مؤثرة، تدرك تماماً أن الحفاظ على الاستقرار هو الأساس الحقيقي لاستمرار التنمية وحماية المكتسبات. كما أن المواقف الخليجية الأخيرة عكست وعياً عميقاً بحجم المخاطر التي قد تترتب على أي تصعيد عسكري في المنطقة، سواء على مستوى الأمن الإقليمي أو الاقتصاد العالمي أو سلامة الممرات البحرية وإمدادات الطاقة، ولذلك جاءت التحركات الخليجية منسجمة مع مسؤوليتها التاريخية والسياسية في حماية المنطقة من الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة قد يدفع الجميع ثمنها. إن ما قامت به القيادات الخليجية في هذه المرحلة الحساسة يُحسب لها بكل تقدير واحترام، لأنه يجسد مدرسة سياسية تقوم على التعقل والاتزان، وترفض أن تكون دول الخليج ساحةً لتصفية الحسابات أو ميداناً للصراعات الدولية والإقليمية، كما أنه يعكس إيماناً حقيقياً بأن قوة الدول لا تُقاس بالصوت المرتفع، بل بقدرتها على حماية أمنها وصون مصالحها والحفاظ على استقرار شعوبها. وفي زمن تتسارع فيه الأزمات، تبدو الحكمة الخليجية اليوم ضرورة إقليمية قبل أن تكون خيارا سياسيا، لأنها تمثل صمام أمان للمنطقة، ورسالة واضحة بأن أمن الخليج واستقراره خط أحمر، وأن قادته ماضون في حماية أوطانهم بعقلانية وثبات، بعيداً عن الانفعال والمزايدات والشعارات الرنانة التي لا تغني ولا تسمن من جوع وكما يقال مأكول خيرها.

642

| 11 مايو 2026

مشروع «إعفاف»

مشروع “إعفاف” الذي أطلقته مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية يُعد من المبادرات الرائدة التي تعكس فهماً عميقاً لاحتياجات المجتمع، خاصة فيما يتعلق بدعم الشباب وتمكينهم من بناء أسر مستقرة، وحسبما أعلن القائمون على المشروع فإنه يقوم على فكرة أساسية وهي تيسير الزواج وتخفيف الأعباء المادية عن كاهل الشباب، الأمر الذي يسهم بشكل مباشر في الحد من تأخر الزواج وما يترتب عليه من آثار اجتماعية سلبية. تنبع أهمية مشروع إعفاف من كونه لا يقتصر على تقديم الدعم المالي فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى تعزيز القيم الأسرية وترسيخ مفهوم الزواج كركيزة أساسية في بناء المجتمع، فالأسرة تُعد العمود الفقري لأي مجتمع، وكلما كانت هذه الأسرة مستقرة ومتماسكة، انعكس ذلك إيجاباً على المجتمع ككل من حيث الاستقرار الاجتماعي والتماسك الأسري. ومع ذلك، وعلى الرغم من الجهود الكبيرة المرتقبة التي سيقوم بها المشروع في مختلف جوانبه، تبرز الحاجة الملحّة إلى التركيز بشكل أكبر على الجانب التثقيفي والتوعوي للشباب المقبلين على الزواج من الجنسين، فالكثير من المشكلات الزوجية التي تظهر لاحقاً لا تعود إلى نقص الإمكانيات المادية بقدر ما تعود إلى ضعف الوعي بأسس الحياة الزوجية، وغياب المهارات اللازمة للتعامل مع التحديات اليومية داخل الأسرة. إن تأهيل الشباب معرفياً ونفسياً قبل الزواج يُعد خطوة ضرورية لضمان نجاح الحياة الزوجية، ولابد أن يشمل برنامج التأهيل توعية المقبلين على الزواج بحقوق وواجبات كل طرف، وتعليمهم مهارات التواصل الفعال، وإدارة الخلافات بطريقة إيجابية وبناءة. فالحياة الزوجية ليست عالماً مثالياً خالياً من المشكلات كما قد يتصور البعض، بل هي مليئة بالتحديات التي تتطلب قدراً من الصبر والحكمة والتفاهم. ومن هنا، فإن إدراج برامج تدريبية وورش عمل ضمن مشروع إعفاف، تركز على بناء الوعي الأسري، سيكون له أثر كبير في تقليل نسب الخلافات والطلاق، وتعزيز الاستقرار الأسري، كما أن توجيه الشباب إلى فهم أن الخلافات ليست نهاية العلاقة، بل يمكن أن تكون فرصة لتقوية الروابط إذا أُحسن التعامل معها، يعد من أهم المفاهيم التي ينبغي ترسيخها لدى المقبلين على الزواج. وفي الختام، يبقى مشروع إعفاف في طور التنفيذ لمراحله الأولى بعد توقف دام سنوات طويلة وها هو المشروع يعود من جديد ورغم ذلك فهو من حيث الفكرة يعد نموذجاً مميزاً للمبادرات التي تجمع بين البعد الإنساني والاجتماعي، غير أن تطويره من خلال تعزيز الجانب التثقيفي سيجعله أكثر شمولاً وتأثيراً، ويسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على بناء أسر قوية ومتماسكة، تشكل بدورها أساساً لمجتمع متماسك وقوي قادر على مواجهة كل التحديات.

501

| 04 مايو 2026

موسى والبيت الأبيض
موسى والبيت الأبيض

قديماً كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل خوفاً...

6798

| 11 أغسطس 2026

لماذا يفضل بعض المدراء الطاعة على الكفاءة؟
لماذا يفضل بعض المدراء الطاعة على الكفاءة؟

لا تتراجع المؤسسات عادة بسبب قرار واحد، لكنها...

1689

| 09 أغسطس 2026

الإنسان أكبر من المناصب
الإنسان أكبر من المناصب

خلق الله - عز وجل - آدم وجعله...

1050

| 09 أغسطس 2026

لا تحاول إثبات أنك تستحق الحب؟
لا تحاول إثبات أنك تستحق الحب؟

منذ طفولتنا، نتعلم بطريقة أو بأخرى أن الحب...

651

| 09 أغسطس 2026

المدير المتسلط
المدير المتسلط

في بيئة العمل المثالية يكون المدير هو القائد...

621

| 10 أغسطس 2026

ماذا فعلت بنا السرعة؟
ماذا فعلت بنا السرعة؟

كان الانتظار يوماً جزءاً طبيعياً من الحياة، ننتظر...

600

| 09 أغسطس 2026

مقومات نجاح التوطين في القطاع الخاص
مقومات نجاح التوطين في القطاع الخاص

لا يختلف اثنان على أن القطاع الخاص أحد...

555

| 10 أغسطس 2026

543

| 10 أغسطس 2026

كيف نساعد أبناءنا في اختيار مسارهم المهني؟
كيف نساعد أبناءنا في اختيار مسارهم المهني؟

ما زلت أتذكر مواقف مررت بها عندما كنت...

465

| 12 أغسطس 2026

المقعد ليس إنجازًا
المقعد ليس إنجازًا

«بعض الفائزين في انتخابات مجالس الإدارات يستعد للانتخابات...

435

| 12 أغسطس 2026

مضيق باب المندب
مضيق باب المندب

منذ قديم الأزمان، وحكايات الأساطير والخوف الدفين تنتاب...

420

| 09 أغسطس 2026

اتفاق مكة من المنظور التركي
اتفاق مكة من المنظور التركي

وقَّع قادة المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة...

411

| 09 أغسطس 2026

أخبار محلية