رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

"الكلاسيكو" القطري متعة وحسرة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من ثمانية أندية عربية شاركت في دوري المجموعات لدوري أبطال آسيا، تأهلت خمسة أندية، اثنان منها قطريان وهما الوحيدان من عاصمة مونديال 2022، أي أنّ الكرة القطرية نالت نسبة مائة بالمائة، في مقابل 25 بالمائة للفرق السعودية التي تأهل منها فريق من أربعة، فيما كانت نسبة التأهل للفرق الإماراتية أفضل من السعودية (2 من 3). وأكثر من ذلك لم يتأهل أي من الفرق السعودية والإماراتية من المركز الأول، بينما كان فريق الجيش القطري النادي العربي الوحيد الذي تصدّر مجموعته. وإذا أكملنا عملية النسبية نرى أن الفريقين القطريين، الجيش ولخويا، جمعا من النقاط ما يوازي تقريبًا نقاط الفرق الإماراتية الثلاثة (20 - 19). فيما كان الفارق أكبر بالمقارنة بالفرق السعودية الأربعة (34 - 20). وتزداد أهمية التأهل القطري بالعلامة الكاملة متى علمنا أنه لم تشارك قطر في هذا الإنجاز سوى إستراليا بتأهل فريقيها ملبورن وسيدني. فيما تأهل من إيران فريقان من ثلاثة وكذلك هي حال الإمارات، فيما تأهل فريق أوزبكي من أربعة، وفريقان من أربعة من كل من الصين واليابان وكوريا الجنوبية. ولم يكن أي من الفرق العربية بين الأفضل نقاطًا (ذوب آهن 14) بينما كان الهلال الأفضل عربيًا (11). وفي حين كان النصر الإماراتي أفضل العرب دفاعًا (1) جاء نظيره السعودي في المركز الأخير ( - 9) وكذلك هي الحال بالنسبة للأكثر تهديفًا (سيوول الكوري الجنوبي بـ17 هدفًا) فيما كان الهلال السعودي الأفضل عربيًا (10) وبعده مواطنه الاتحاد (9). ومن سوء حظ الفريقين القطريين، أنهما سيكونان وجهًا لوجه في دور الـ 16، في تكرار للقاء القطري -القطري الأول في تاريخ مشاركات آسيا، والذي جمع السد مع لخويا في نصف النهائي السابق، وإذا كان ذلك سيجلب المتعة للجمهور القطري بمشاهدة "الكلاسيكو" مرتين، إضافة إلى اللقاءين في الدوري، وربما يلتقيان أيضًا في كأس الأمير، فإنّ الحسرة ستكون في الخروج الحتمي لأحدهما من السباق الآسيوي الذي ستقع على أحدهما مسؤولية إعادة اللقب إلى قطر، الذي كان مواطنهما السد أعاد الكأس الآسيوية إلى العرب عام 2011. والحق يُقال، إنّ المسؤولية الأكبر على الممثل القطري لها بعد وطني علاوة على البعد القومي، كونه ممثل البلد الذي سينظم مونديال 2022.

594

| 06 مايو 2016

إينفانتينو يضرب بقبضة قطرية!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حتى ولو عاد جواو هافيلانج، وحتى ولو أكمل جوسيب بلاتر ولايته الخامسة، فإنّ شيئاً لن يتغيّر بالنسبة إلى إقامة مونديال 2022 في قطر، كما هو الحال مع الرئيس الجديد"للفيفا" إينفانتينو، الذي أعلن من الدوحة، أنّ مونديال 2022 سيقام في قطر طبعاً، وهذا ما أكده سلفه مراراً وبثقة كبيرة وتأكيد قاطع.. ومع ذلك فإنّ المتضررين من إقامة المونديال في قطر، لم يتوقفوا عن تلفيق قصص وتسريبات لما قد يوحي بانّ مونديال الشرق الأوسط الذي سيُقام في العاصمة الرياضية لهذا الشرق، مهدّد بالإلغاء. ويبدو أنّ هؤلاء، وبعدما ملّ الناس من إسطواناتهم المبرمجة، لجأوا إلى خداع المنظمات الإنسانية العالمية، ومنها لجنة حقوق الإنسان التي زودوها بمزاعم عن انتهاك حقوق الإنسان من خلال أعمال في بناء منشآت كأس العالم.. ولكن الرئيس الجديد للفيفا وجّه ضربة قاصمة لهؤلاء بتأكيده: "أنا واثق من أننا نسير على الطريق الصحيح". وتأتي أهمية هذا التصريح من أنه أعلن خلال الجولة التفقدية لإينفانتينو التي شملت استاد خليفة الدولي والمدينة العمالية وسكن العمال.. وتأتي الصدفة الباسمة مترافقة مع إذاعة تقرير عن وفاة 11 عاملاً منذ 2013 في ورش أعمال بناء منشآت أولمبياد ريو دي جانيرو في 2016. ولم يكتفِ الرئيس الجديد "للفيفا" بذلك ليؤكد براءة قطر من كل الإتهامات التي تشبه القنابل الدخانية، فأعلن مندفعاً بثقته التامة بصوابية الأعمال، عن إنشاء لجنة مستقلة لمراقبة ظروف العمال في الملاعب القطرية.. وقبل أن يقوم إينفانتينو بزيارة قطر التي أعقبت زيارة موسكو برّأ مونديالي روسيا وقطر من الفساد لعدم وجود أي أدلة، مؤكداً بأنه بات من الضروري تنظيم أفضل نسختين للمونديال (روسيا 2018 وقطر 2022). ولا يخفى على أحد أنه منذ فوز قطر باستضافة مونديال 2022، أي منذ العام 2010، أثيرت شائعات عن رشى رجّحت كفة قطر على كفة الولايات المتحدة، ولكن "الفيفا" أعلن مراراً عدم توافر أي دليل مادي يؤيّد هذه الإدعاءات، وكان يُصدر التأكيد تلو الآخر بأنّ مونديال 2022 سيقام في قطر. وحتى حين حُولت الحملة على مونديال قطر في اتجاه آخر، مركزةً على الأجواء الحارة، ومع تقديم البلد المنظم تكنولوجيا تبريد الملاعب، لم يقتنع المشككون ففتحوا جبهة جديدة بتضرّر الروزنامة الأوروبية، بعد القرار بإقامة المونديال في مكانه ولكن في الشتاء.. والحق يُقال، أنّ كل ما قيل عن مونديال قطر بقي كلاماً بكلام، في حين يفتح "الفيفا" ملفات فساد بالوثائق تطول مونديالي ألمانيا وجنوب إفريقيا. وكل العالم يعلم كم من الرؤوس الكبيرة تدحرجت واُدخلت السجون بسبب قضايا فساد تتعلق بالمونديالين المذكورين..

383

| 29 أبريل 2016

الكرة القطرية الأفضل وبلا مقارنة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); .. وكأني بفريق الجيش في مسيرته بدوري أبطال آسيا، يسير على خطى مواطنه الريان في دوري نجوم قطر، فكل منهما توقف عن الفوز، بعدما نال مبتغاه:؛ الجيش في التأهل لدور الـ 16 في أبطال آسيا قبل جولتين، بعدما جمع العلامة الكاملة في المباريات الثلاث الأولى، ليضيف النقطة العاشرة بالتعادل مع ناساف الأوزبكي في عقر داره، وليتعرض لخسارة قاسية هي الأولى، وفي عقر داره وأمام الأهلي السعودي 1 ـ 4.. أمّا الريان فضمِن اللقب قبل 5 جولات، وتوقف رصيده عند النقطة 62 من دون أن يحقّق أي فوز بعد ذلك.. هذا "التراخي" للجيش أمام "انتفاضة" الأهلي السعودي؛ سببه عدم وجود أي حافز، خاصة أنه ضمِن حتى الصدارة فيما لو خسر مباراته الأخيرة أمام الفريق السعودي ذاته في جدة.. وربما يكون هناك سبب آخر يتعلق بالفريق السعودي، الذي لعب بدون أي ضغوط، وأشرك نصف بدلائه وترك على الدكة هدافه الخطير السوري عمر السومة، ذلك أنّ الأهلي يركز على الدوري، ولا سيما أنه متصدّر وبفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه الهلال، ويتهيأ لمباراة "الكلاسيكو" ومباراة حسم اللقب بينهما. خسارة الجيش التي لم تقدّم أو تؤخر إلا من الناحية المعنوية، قابلها حسم لخويا الفريق القطري الآخر في دوري الأبطال، تأهله قبل النهاية بأسبوع، حين هزم بونيودكور الأوزبكي في عقر داره بهدفين نظيفين، وهو الذي كان عاد بنقطة من طهران أمام ذوب آهن، وبنقطة من الرياض، بعدما أهدر فوزاً أمام النصر في الوقت القاتل، ثمّ ردّ بالأربعة النظيفة في الدوحة. وجاءت خسارة الفريق السعودي الجريح أمام ذوب آهن بالثلاثة، لتعطي لخويا الأمان في التأهل. وهكذا حققّت الفرق القطرية أفضل النتائج وبنسبة مائة بالمائة بتأهل فريقيها إلى دور الـ 16، علماً أنّ أحدهما (الجيش) كان تأهل من الملحق على حساب نفط طهران في عقر داره، في حين تعاني الفرق السعودية الأربعة من أجل التأهل، ولو بفريق واحد، بعدما كان النصر أول الخارجين من البطولة من هذا الرباعي، ولم يلبث القطب الآخر للعاصمة السعودية (الهلال) أن تعرّض لهزة، بخسارته أمام تراكتور بهدفين نظيفين في الدوحة التي تعتبر أرضه، فيما ستكون مباراة الرد في مسقط المعتبرة أرض الفريق الإيراني، الذي ضمِن تأهله بالنقاط الـ 12، فيما تجمّد رصيد الفريق السعودي عند 8 نقاط، ويتربص به الفريق الأوزبكي باختاكور..وحتى قطبا جدة اللذان جاءتهما الصحوة في الجولة الخامسة لتحقيق كل منهما الفوز برباعية، الأهلي أمام الجيش، والاتحاد أمام فولاذ سباهان، ولكن الفريقين يحتلان المركز الثالث؛ كل في مجموعته ولكل منهما 6 نقاط، بينما يجمع صاحبا المركز الثاني في المجموعتين 7 و8 نقاط على التوالي. والحق يُقال: إنّ الكرة القطرية هي الأفضل وبلا مقارنة مع باقي الفرق العربية، وحتى الفرق الثلاثة الإماراتية لم يضمن أي منها التأهل بعد خروج الجزيرة، وإن كانت حظوظ العين والنصر، أفضل من حظوظ ممثلي الكرة السعودية.

409

| 22 أبريل 2016

بطولتان في دوري النجوم

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); شكّل نادي الريان وحده بطولة قائمة بذاتها، كونه فريقا عائدا إلى الأضواء ومتوجا بالدوري قبل خمسة أسابيع من النهاية وبأرقام قياسية، مبتعدًا بفارق 21 نقطة عن أقرب مطارديه، وبعشرين انتصارا بينها 11 على التوالي، وكأن الهبوط الموسم الماضي كان ضروريًا ليعود الفريق ويُشبع جوعًا عانى منه 21 عامًا بالابتعاد عن التتويج.الريان سدّل الستارة على موسم الإثارة، بعدما أُتخم بالانتصارات وبالنقاط وافتقد الرغبة، وبالحري لم يعد قادرًا على حصد الأرقام، فبدأ بنزف النقاط في المراحل الأخيرة ليتجمد رصيده عند 61 نقطة، أضف إلى ذلك أزمة عدم دفع المستحقات المالية لتتمدد مرحلة هبوط «الهمة» عند «أبناء الرهيب».انتهت بطولة اللقب ليشتد الصراع على الوصافة، خاصة أن هذا المركز يمنح الفائز فرصة اللعب في دوري أبطال آسيا، وبدا ذلك كأنه بطولة ثانية خاصة أن الحسم سيكون في الجولة الأخيرة على طريقة الكؤوس بين الجيش والسد، بعدما استقر لخويا في المركز الرابع بخسارته العاشرة المثيرة أمام الأهلي (4- 5)، وهي تلت خسارته أمام الوكرة، ويبدو أنّ الجيش هو الأوفر حظًا، ليس لأنه يلعب بفرصتي التعادل أو الفوز، بل لأنه في أحسن حالاته، خاصة تصدره مجموعته في دوري أبطال آسيا.ولا تتوقف الإثارة في دوري النجوم هذا الموسم عند حدود المربع، فالفرق التي تتصارع على تفادي الهبوط، أخذت تحسم بقاءها في الأسبوع ما قبل الأخير، ليبقى الاسم الآخر الذي سيرافق مسيمير محصورًا بين الخريطيات وقطر، الذي أحيا آماله بتعادل مع الجيش -بعدما كان قد تعادل مع الريان- وفوز على الغرافة، فيما حصّن الوكرة موقعه بالفوز على لخويا. كما أن الأهلي حسم بقاءه في الجولة 24 بعد فوزه على متذيل اللائحة مسيمير صاحب النقاط الخمس، بعدما كان أقصى العربي عن حدود المربع بثلاثية، وهزم أم صلال برباعية وألحق هزيمة تاريخية بلخويا بخماسية.وهكذا نرى «الملك» و«العميد» ينجوان قبل الأمتار الأخيرة من هوة الدرجة الأولى، أحدهما بتعادله مع البطل وصاحب الوصافة حتى قبل الجولة الأخيرة، فيما هزم الثّاني ثلاثة من الكبار بثلاثية ورباعية وخماسية.أليس هذا قمة الإثارة من القمة إلى القاع؟

487

| 15 أبريل 2016

الجيش ولخويا على خطى العنابي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ولا تزال الكرة القطرية، خصوصا فريق الجيش، تُحقق الأفضل على الصعيد العربي حتى الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا، وإذا ما أكملنا المقارنة بين محصلة الكرة القطرية وبين الكرة السعودية، نجد أنها لا تزال ترجح كفة الفرق القطرية، وبالأحرى، كفة الفريقين القطريين على كفة الفرق السعودية الأربعة، من الناحية النسبية: 19 نقطة خضراء مقابل 15 عنابية، بل إن نقاط الجيش وحده توازي أكثر من نصف نقاط الفرق السعودية المشاركة كلها (10 - 19) . وفيما نرى الفريقين اللذين يتنافسان على وصافة دوري نجوم قطر، يتصدّر أحدهما مجموعته الآسيوية، والآخر يطارد المتصدّر، نجد أنّ أيًا من الفرق السعودية تصدّر مجموعته، وهي فرق المقدمة في المملكة، وأكثر من ذلك فإنّ اثنين منها يقبعان في ذيل مجموعتيهما، ويبتعد أحدهما عن الصدارة بسبع نقاط، والآخر بخمس. وفي حين سقط النصر عن الصدارة إلى المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن المتصدّر وبفارق الأهداف عن الوصيف، نجد الهلال وحده من بين الرباعي السعودي حقّق الفوز في الجولة الرابعة، وبات على بعد نقطة واحدة من المتصدّر، وهو المؤهل الوحيد من مواطنيه للانتقال إلى دور الـ 16. مع أمل لغريمه التقليدي النصر. وفي حين لم يحقّق أي فريق من الغرب والشرق العلامة الكاملة مع انتهاء الجولة الرابعة، نجد أنّ الجيش ومعه سيول الكوري الجنوبي لا يزالان الوحيدين صاحبا أعلى النقاط (10) ، وكذلك هما في خانة الفرق التي لم تخسر أي مباراة، يُضاف إليهما من الفرق العربية الهلال الذي كان أكثر فرقنا تسجيلًا للأهداف (8) . كما يتميّز الجيش عن باقي الفرق العربية كلها بأنه الوحيد بين الفرق التي حقّقت الفوز في ثلاث مباريات من أربع، ويبدو أنّه سيشكّل عائقًا أمام أي فرصة للأهلي السعودي تعطيه الأمل في التأهل، كون مباراتيه المتبقيتين أمام "الكتيبة" التي حقّقت الفوز خارج أرضها وعليها أمام العين، والتي تحرص على عدم التهاون والتفريط في الصدارة كي تتجنب الكتيبة القطرية الأخرى وهذا ما يضعه الفريق الأخير في الحسبان، ولاسيَّما أنّ مباراتيه المقبلتين أمام بونيودكور الذي فقد الأمل في التأهل، علاوة على أنه قد يستفيد من صراع النصر السعودي وذوب أهان الإيراني. وفي كل حال، نجح ممثلا قطر في إعطاء صورة جيدة تعكس التأهل الباهر للمنتخب العنابي إلى التصفيات الحاسمة لمونديال 2018 ولنهائيات أمم آسيا 2019، وهذه ناحية إيجابية للبلد الذي يتحضّر لتنظيم أول مونديال في الشرق الأوسط.

375

| 08 أبريل 2016

نصف المقعد حدود آمالنا!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); السؤال المطروح بعد انتهاء التصفيات المؤهلة للدور الحاسم الثالث لمونديال 2018 ولنهائيات أمم آسيا 2019، هو: هل يغيب عرب آسيا عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي، حيث كانت الجزائر الممثلة الوحيدة للعرب في المونديالين الماضيين.هذا السؤال مطروح بعد تأهل خمسة منتخبات عربية من أصل تسعة مشاركة في التصفيات الآسيوية المزدوجة، وبين المنتخبات الإثني عشر المتأهلة البارحة، ومنتخباتنا هي: السعودي والقطري اللذان تأهلا من المركز الأول، إضافة إلى الإماراتي والسوري والعراقي من المركز الثاني. في حين رأينا المنتخبات الأخرى غير العربية في صدارة مجموعاتها، ولم تتأهل سوى الصين من المركز الثاني، في مقابل ثلاثة من العرب.وحتى قبل الخسارة الوحيدة للمنتخب القطري أمام الصيني، كان "العنابي" إضافة إلى الكوري الجنوبي الوحيدين اللذين جمعا العلامة الكاملة. علماً بأن الأخير لعب 7 مباريات بسبب إيقاف الكويت عن تكملة المشوار.المجموعات الأربع التي تأهلت منها الفرق صاحبة أفضل مركز ثانٍ كان أحد طرفيها أو طرفاها الإثنان من فرقنا العربية. وجمع السوري النقاط الأعلى 18 مقابل 17 للإماراتي و12 للعراقي.وتساوى القطري مع الأسترالي في أعلى نسبة تسجيل من الأهداف 29 هدفاً ثم السعودي 28 فالياباني 27 فالإيراني والسوري 26 فالإماراتي 25.وبالإمكان القول إن وجود فرق كالياباني والكوري الجنوبي اللذين لم تهتز شباكهما طوال التصفيات، والصين الذي اهتزت شباكه مرة واحدة في مقابل أربع أهداف لأفضل فرقنا دفاعاً، علاوة على الأسترالي المدافع عن اللقب والذي كان واحداً من أربعة جمع 21 نقطة وسجّل العدد الأكبر من الأهداف 29 مقابل 4 في شباكه، والإيراني صاحب العشرين نقطة مثله مثل السعودي، وحتى الصيني الذي أنزل بالقطري الخسارة الوحيدة. وحتى الأوزبكي الذي كان واحداً من الفرق صاحبة الـ 21 نقطة. كل هذه الفرق تقذف بحظوظ فرقنا العربية إلى الصراع على نصف المقعد الذي فشلنا في الحصول عليه في تصفيات المونديال السابق على الرغم من وجود العدد ذاته من الفرق العربية آنذاك (قطر والعراق ولبنان والأردن وعمّان).

329

| 31 مارس 2016

الجيش يوازي أربعة فرق سعودية!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); نادي الريان نجم الموسم القطري بلا منازع، بأرقامه القياسية وبحسمه لقب دوري النجوم قبل خمسة أسابيع من النهاية، ولكن الجيش هو العلامة الفارقة في السنوات الخمس الماضية كونه فرض نفسه، وهو الحديث العهد (صعد في 2012) منافسًا في كل البطولات، فبعد مركزه الثالث في دوري الموسم الماضي ووصافة كأس قطر وكأس الأمير، ينافس بقوة هذا الموسم على وصافة الدوري، وقد هزم في الأسبوع الــ 23 الأخير البطل الريان ملحقًا به الخسارة الثانية هذا الموسم رافعًا رصيده إلى 43 نقطة..وإذا كان الجيش خرج من الدور الأول لدوري أبطال آسيا الموسم الماضي، فإنه نجم البطولة هذا الموسم حتى جولتها الثالثة، مشاركًا مع سيوول الكوري الجنوبي نجم الشرق، بالعلامة الكاملة لكل منهما، وهما الوحيدان حققا هذا الإنجاز. وما يلفت في نتائج الجيش على صعيد البطولة الآسيوية أنّ هذا الفريق القطري حقّق بمفرده ما حققّته الفرق السعودية الأربعة المشاركة في بطولة هذا العام، ففي مقابل فوز لكل من الهلال والأهلي والنصر (الاتحاد لم يفز) سجّل الجيش ثلاثة انتصارات أحدها خارج أرضه.ومع أنّ الفريق القطري الآخر لخويا الذي ينافس الجيش على وصافة دوري النجوم، لم يجمع إلا نقطتين، ولكنهما ثمينتان كونه حقّقهما خارج أرضه، فتعادل في أصفهان مع ذوب آهان، وبقي متقدمًا على النصر السعودي في الرياض حتى الرمق الأخير، حيث أنقذت ركلة جزاء الفريق السعودي في الوقت القاتل.. ويبدو الفارق كبيرًا في المستوى بين الجيش ومطارديه في المجموعة الآسيوية الرابعة، كونه يبتعد عنها بست نقاط حتى الجولة الثالثة، وهو أصبح قاب قوسين أو أدنى من التأهل، فلا يحتاج إلاَ لنقطة واحدة من مبارياته الثلاث المتبقية من الدور الأول، وهذا ما هو شبه مضمون، فالفريق القطري هزم العين الإماراتي ذهابًا وإيابًا. ثمّ هزم ناساف في الدوحة، وبقيت له مباراة الرد والمباراتان أمام الأهلي السعودي.أماّ لخويا فهو ما زال في المعركة، إذ لا تفصله عن المتصدرَين النصر السعودي وذوب آهان الإيراني سوى ثلاث نقاط، وهو الذي صمد أمامهما في عقر داريهما ومنعهما من الفوز. وفي مقارنة أخرى، كانت حصيلة الفريقين القطريين من النقاط، أفضل بكثير نسبيًا، من حصيلة الفرق السعودية الأربعة (11 مقابل 15). ويبدو أنّ الجيش القادم من الملحق، سيحقّق في آسيا ما حقّقه في الدوري مواطنه الريان القابض بقوة على اللقب وهو القادم من دوري الدرجة الأولى!!

366

| 22 مارس 2016

رياني على رأس السطح

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أحببت الريان في السبعينيات من أجل عيون ثلاثة: محمد بن همام ومحمد المحشادي ومنصور مفتاح، وفي التسعينيات محبةً بالشيخ حمد بن خليفة بن أحمد رئيس اتحاد الكرة حالياً، والآن أنا رياني (على رأس السطح) تقديرا لما قام به النادي هذاالموسم برئاسة سعادة الشيخ سعود بن خالد، أحد الأشخاص الذين ربحت صداقتهم في قطر.أحببت الريان ماضياً وحاضراً مثلما أحببت السد أيام الثنائي سعادة عبدالله بن حمد العطية وناصر العلي، ومثلما أحببت العربي مع الثنائي سلطان بن خالد السويدي وعبدالله المال، وأيضًا إعجابًا وتقديرًا لنجمه الكبير مبارك مصطفى الذي كان أول لاعب عربي يجمع ما بين جائزتي «الحدث الرياضي» الحذاء الذهبي لأفضل هداف عربي والكرة الذهبية لأفضل لاعب عربي، تمامًا كما كانت الحال مع النجم الفريد من نوعه منصور مفتاح الذي كان بدوره متميزا في جوائز المجلة، كونه الوحيد الذي نال الحذاء الذهبي مرتين والحذاء الفضي مرة، ولا يشاركه في هذا الإنجاز الكبير سوى النجم الأبدي للكرة السعودية ماجد عبدالله.أنا رياني وأرفع القبعة لكل فرد صنع إنجاز هذا العام بعد الصعود مباشرة إلى دوري النجوم، وكيف لا تكون ريانياً، وهذا الفريق قدّم موسم الأرقام القياسية، ابتداءً من الانتصارات الـ 11 المتتالية، مرورا بالفارق الكبير في النقاط بينه وبين أقرب المطاردين (21 نقطة) من 20 انتصارا (خسارة واحدة أمام السد) وانتهاءً بالتتويج قبل خمسة أسابيع.أنا رياني وأرفع القبعة لهذا الجمهور الكبير، الذي أعاد الإثارة والحماسة للدوري كما أرفع للمدرب الأوروغواياني فوساتي، الذي اعتبره «إيفرستو الثّاني» فالبرازيلي وضع اللبنة الأولى لكرة قدم قطرية تتلمس العالمية بخطوات حددها الرجل (الخجول المتواضع القوي) سلطان خالد السويدي، والأوروغواياني وضع المنتخب القطري على أبواب التأهل للمونديال في 2008، وأعاد لقب أندية آسيا إلى قطر بقيادته السد إلى لقب 2011، بعد 22 عاماً من فوز الفريق ذاته باللقب (1989) كأول نادٍ عربي يفوز باللقب الآسيوي…. وها هو يصنع فوزًا تاريخياً للريان ويعيد إليه لقب الدوري بعد 21 عاما.

514

| 09 مارس 2016

خسر العرب وفاز صهرهم!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); للمرة الثانية على التوالي يترشّح عربيان للمنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهذه المرة مرشحان لا مرشح واحد، أحدهما يخوض الانتخابات للمرة الثانية على التوالي، ففي المرة الأولى ترشّح الأمير الأردني علي بن الحسين باسم أوروبا وبدعم كبير من رئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني، الذي كان المرشّح الأبرز لخلافة السويري بلاتر، ولكنه أُقصي بالإيقاف، على غرار المنافس الأسبق لبلاتر القطري محمد بن همام الذي أُقصي بدوره، مع الاختلاف في الجهة التي كانت وراء الإيقاف.المرشّح العربي الأول الأمير علي، الذي لم تدعمه قارته، ونال الأصوات المناوئة لبلاتر (73) في الانتخابات قبل الماضية وجُلها من أوروبا، بقيت قارته متنكرة له في الانتخابات الأخيرة، بوجود المرشّح الأقوى العربي الآخر البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي الذي لقي دعماً أفريقياً كبيراً إلى جانب الزخم الآسيوي.وثمة من اعتقد أنّ العرب لو خاضوا الانتخابات بمرشح واحد، وتحديداً الشيخ سلمان الذي انحصر الصراع بينه وبين السويسري إينفانتينو، لكان رئيس الفيفا العتيد عربياً، وفي ظنهم أنّ الأصوات التي نالها في الدورة الأولى، كل من الشيخ سلمان (85) والأمير علي (27) تتجاوز الأغلبية المطلوبة لإلغاء الدورة الثانية، أي 112 صوتاً بينما الأغلبية هي 104.ولكن الواقع أثبت أنّ الأمير الأردني لم يكن يحظى فعلياً بأكثر من الأصوات الأربعة التي بقيت معه في الدورة الثانية، فيما لم تذهب منها إلى الشيخ البحريني افتراضاً سوى ثلاثة أصوات ليصبح رصيده النهائي 88 صوتاً. وهو العدد الذي ناله خليفة بلاتر، والذي أضاف إليه 27 صوتاً، أي مجموع ما ناله الأمير علي في الدورة الأولى، ليتبيّن في النهاية أنّ الأمريكيين هم الذين أعطوا 23 صوتاً للأخير، ثمّ جيّروها إلى إينفانتينو، الذي كما يبدو نال أيضاً عدداً من أصوات الفرنسي جيروم (7).وهذا ما يشير إلى أنّ الرئاسة كانت معقودة إلى السويسري من أصل إيطالي، والذي لبناته الأربع دماء عربية كون والدتهم لبنانية (لينا الأشقر) ولكن ربما كان الأمر سيختلف فيما لو أعلن الأمير علي انسحابه لمصلحة الشيخ سلمان، مما يرفع المعنويات وبالتالي يؤثر إيجاباً لمصلحة المرشح العربي، خاصة أنّ كل الدلائل كانت تشير إلى تقارب الأصوات بين الشيخ سلمان و إينفانتينو.والحق يُقال إنّ انتخابات "الفيفا"، طغت عليها النكهة العربية بوجود مرشحين عربيين، وبفوز أوروبي متزوج من عربية، وهو في كل الأحوال صهر العرب. ولكن ذلك لم يحفظ ماء وجه العرب، فكلمة العرب باتت مرادفة للخلافات وعدم الاتفاق!.

584

| 02 مارس 2016

الأقويان نتاج إقصاء بلاتيني

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في الوقت الذي توصي «وثيقة الإصلاح» في «الفيفا» بالحد من صلاحيات الرئيس وتجريده من أي سلطة تنفيذيّة، تحتدم المعركة عشية الانتخابات بين خمسة مرشحين بينهم اثنان من العرب الآسيويين، وتكاد تنحصر بين اثنين، أحدهما العربي البحريني رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، والثاني السويسري ـ الإيطالي أمين عام الإتحاد الأوروبي، غاني إينفانتينو، الذي اختاره الاتحاد الأوروبي بديلاً عن الفرنسي ميشال بلاتيني الذي أُوقف لثماني سنوات بسبب الفضيحة التي باتت تُعرف «بفضيحة المليونَين». وبالطبع فإن «إقصاء» بلاتيني هو الذي أتاح حصول معركة حقيقية على منصب الرئيس، فلو بقي الفرنسي في السباق، لما دخله هذان المرشحان اللذان يُعتبران الأقوى. ولما لكانت حصلت معركة حقيقية، بل معركة أشبه بمعارك السويسري العجوز بلاتر، الذي اهتز بعض الشيء من دون أن يرتجف، حين أجبره الأمير الأردني علي بن الحسين على دورة اقتراع ثانية بالأصوات الأوروبية (73). أما العربي الآخر، الأمير الأردني الشاب الذي كان أصغر عضو في المكتب التنفيذي للفيفا، فلم يكن لينسحب حتى ولو أكمل بلاتيني الذي جيّر له الأصوات، وكان البعض يتوقع أن ينسحب لمصلحة أخيه في العروبة والإسلام الشيخ سلمان آل خليفة، وهو لم يتوانَ عن انتقاده من دون أن يسميه بالهجوم على اتفاق التعاون بين الاتحادين الآسيوي والإفريقي الذي أعقبه إعلان الإتحاد الإفريقي تأييد الشيخ البحريني. ومع أن بعض الاتحادات العربية وغيرها، أعلنت تأييدها للأمير علي، فإن «معسكر» الشيخ سلمان لا يُعير ذلك أهمية تذكر، إذ أن هذه الأصوات الشاردة سرعان ما ستعود إلى السرب في جولة الاقتراع الثانية التي يبدو أنها حاصلة، لتنحصر المعركة في النهاية بين السويسري ـ الإيطالي وبين البحريني. ولكن السؤال المطروح في المنطقة العربية هو: هل سيُسمح لعربي بترؤس «الفيفا» حتى ولو كان يتمتع بتأييد قارتَي آسيا وإفريقيا وبعض الأصوات من خارجهما؟ ما حصل مع رئيس الاتحاد الآسيوي السابق القطري محمد بن همام بتوقيفه مدى الحياة لإقصائه عن انتخابات رئاسة «الفيفا»، هو رسالة واضحة لكل مرشح عربي «تُسول» له نفسه «التجرؤ» على دق باب رئاسة أكبر منظمة غير سياسية في العالم. ولكن الإشارات التي مهدت لمحاربة الشيخ سلمان، فشلت حتى الآن،

326

| 25 فبراير 2016

الكيلومتر 16 والكيلومتر 1

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في الوقت الذي يتصاعد فيه الفارق بين الريان وأقرب منافسيه في دوري نجوم قطر حتى وصل إلى 16 نقطة، مما يزيده قرباً من الحسم، يضيق فارق النقاط بين الفرق المنافسة على صدارة دوري جميل السعودي ليصل إلى نقطة واحدة تفصل المتصدّر الهلال (40 نقطة حتى الجولة 17) وبين الأهلي الوصيف بنقاطه الـ 39.ريان قطر "المتبختر" وحيداً في الساحة وفي الجولة 17 وبفارق 16 نقطة وبـ16 فوزاً، ترك لمطارديه "البعيدين" التنافس على المراكز الثلاثة التي تكمّل المربع، لفرق الجيش ولخويا والعربي والسد، مع استمرار التبدّل في المراكز وبنقاط متقاربة: 35 و34 و30 و29 مما يعيدنا إلى صورة المنافسة الشديدة بين رباعي المقدمة في الدوري السعودي، الذي أضاع الهلال فرصة التقدّم في الصدارة بخسارته في المباراة الأخيرة أمام التعاون، فيما رفض الأهلي هدية التعاون القادم من أندية المنطقة الوسطى، بالتعثّر أمام النصر (1-1) ليبقى وصيفاً ولو بفارق نقطة.. ولكنه يواصل تعزيز رقمه القياسي بعدم الخسارة للمباراة الـ 51 على التوالي. في هذا الوقت يواصل الاتحاد عميد الأندية السعودية التقدّم من الخلف والتمركز في المركز الثالث للانطلاق نحو الصدارة بعد سلسلة انتصارات رفعت رصيده إلى 35 نقطة، على بعد 4 نقاط من الوصيف، فيما التعاون "الحصان الأسود" لهذا الموسم يزاحم الاتحاد بعدما اقتحم المربع وصار على بعد نقطة منه. ولعلّ المركز المتأخر للنصر بطل الدوري للموسمين الماضيين (السادس بـ 23 نقطة) هو ما يحيّر الوسط الكروي هذا الموسم، خاصة أنه أبدل المدرّب الفاشل داسيلفا بمدرب أكثر فشلاً هو الإيطالي "الأنيق" كانافارو الذي بدلاً من أن ينتشله من المراكز المتأخرة، أغرقه بسلسلة تعادلات (5 في 11 مباراة) ليصبح النصر ملك التعادلات بـ 8. والآن وفي هذه الحالة المرتبكة يفتش النصر عن مدرب "عالمي" يتلاءم مع تسمية "العالمي" التي أطلقها جمهور النصر على فريقهم!!النصر ومعه الشباب من الفرق السعودية العريقة واللذان ابتعدا هذا الموسم عن المنافسة يبقى وضعهما أفضل من فرق عريقة عدة في دوري نجوم قطر، فالغرافة في المركز التاسع والوكرة في العاشر والأهلي عميد الأندية في الحادي عشر، وقطر الملقب بالملك في الثالث عشر!!والحق يُقال، إنّ الريان العائد إلى دوري نجوم قطر أوقف السباق على اللقب عند نقطة الكيلومتر الرقم 16، فيما تستأنف فرق المقدمة في دوري جميل السعودي السباق من الكيلومتر الرقم واحد.

330

| 18 فبراير 2016

هذا الرجل نحبه

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); نرفع القبعة لرجل من قطر؛ يحمل ملف تنظيم مونديال 2022، ويلف به العالم، "مصطاداً" المناسبات الكبرى، لإقامة حفل استقبال على هامشها، عارضاً الخطوات الحثيثة، التي تتحقّق على الأرض، تمهيداً لاستضافة أول مونديال يُقام في الشرق الأوسط، وأول مونديال يُجرى في الشتاء، وأول بطولة عالمية متقاربة المسافات.. وقطر التي أصبحت تستقطب أكبر البطولات العالمية والقارية، التي تكثّفت بعد نيل هذا البلد شرف تنظيم مونديال 2022، هي أيضاً في روزنامة حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، الرجل الذي نرفع له القبعة، منذ عام 2010، أي منذ أن حصلت الدوحة على حق تنظيم المونديال، على حساب الولايات المتحدة (14 صوتاً مقابل 8).. هذا الرجل الذي يجيد لغات أجنبية عدة، ويتمتع بديناميكية هائلة، ووهبه الله موهبة الحنكة، وسرعة البديهة، واكتسب تجربة وثقافات متنوعة.. هذا الرجل يقوم بأدوار وزارات عدة، وبفعالية أكبر وفائدة أعم، وتكاليف أقل، إنه صوت مونديال الشرق الأوسط ومونديال العرب.. وقد دأب على إطلاق الشعارات المؤثرة وآخرها: "قطر ستنظم المونديال الأفضل في التاريخ".. هذا الشعار الجديد أطلقه الذوادي خلال كونجرس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، الذي تحتضنه الدوحة منذ أمس، وافتتحه رئيس الحكومة القطرية كدلالة على اهتمام هذا البلد، وتقديره لكل نشاط يُقام على أرضه، ولأنّ للذوادي قرصاً في كل عرس، كان عريساً في هذا المحفل العالمي، الذي جمع ممثلين عن أكثر من 100 دولة من أنحاء العالم.. ولكم أن تتصوروا حجم الإضاءة على استعدادات قطر لمونديالها، عبر هذا الكم الهائل من وسائل الإعلام من كل القارات، من خلال الزيارات الميدانية لورش الملاعب، والمنشآت، والمرافق الأخرى، وبالطبع فإن هذا يأتي في إطار الأهداف التي تنشدها القيادة السياسية واللجنة الأولمبية، من خلال استضافة الأحداث الرياضية الكبرى والمختلفة، وإذا ما أحصينا عشرات بل مئات البطولات والمؤتمرات والندوات، التي احتضنتها قطر منذ ست سنوات، فإننا نصل إلى حجم الفوائد الإعلامية لهذا البلد ولهذا المونديال..والحق يُقال: إنّ قطر أنجبت رجالاً كباراً، فرضوا أنفسهم، وخدموا بلادهم، عن طريق الرياضة. وحسن الذوادي هو النموذج الأول، الذي قدّمه الجيل الجديد.

406

| 10 فبراير 2016

alsharq
إلى من ينتظرون الفرد المخلص

سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما...

8133

| 08 مارس 2026

alsharq
الخليج ليس ساحة حرب

تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...

4158

| 09 مارس 2026

alsharq
«التقاعد المرن».. حين تكون الحكمة أغلى من «تاريخ الميلاد»

حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...

1194

| 11 مارس 2026

alsharq
إيران.. وإستراتيجية العدوان على الجيران

-رغم مبادرات قطر الودية.. تنكرت طهران لمواقف الدوحة...

1122

| 07 مارس 2026

alsharq
الخليج محمي

وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...

936

| 10 مارس 2026

alsharq
العقل العربي والخليج.. بين عقدة العداء لأمريكا وغياب قراءة الواقع

أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...

825

| 11 مارس 2026

alsharq
التجربة القطرية في إدارة الأزمات

عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...

816

| 09 مارس 2026

alsharq
العقول قبل الألقاب

في كل مجتمع لحظة اختبار خفية هل يُقدَم...

657

| 05 مارس 2026

alsharq
مواطن ومقيم

من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...

654

| 11 مارس 2026

alsharq
رسالة إلى الوزير الصالح

رسالتي هذا الأسبوع من حوار القلم إلى الرجل...

651

| 05 مارس 2026

alsharq
قطر.. «جاهزية دولة» عند الأزمات

-زيارة سمو الأمير إلى مركزي العمليات الجوية والقيادة...

561

| 08 مارس 2026

alsharq
لماذا تتجه إيران صوب الانتحار؟

أقدمت إيران بعد استهداف خامنئى على توسيع نطاق...

555

| 07 مارس 2026

أخبار محلية