رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شكراً أهل الخير وصلت أضاحيكم إلى الفقراء في تسع وثلاثين دولة، ودخلت على أناس لم يروا إلا دماء إخوانهم تسال، ولحومهم تأكلها الكوارث والنكبات، فقراء رسمت على وجوههم البسمة، ورفعت أيديهم بالدعاء.أيها المحسنون الكرام، قدر أمتنا أنها تمر بمحنات لم يشهد التاريخ مثلها، وقدرنا أن نكون في خضم هذه المحن نقوم بما استطعنا من الجانب الإنساني، نغيث ملهوفا، ونصنع معروفا، ونرسم بسمة ونمسح دمعة ونخفف عن مريض ألمه وعن مكلوم لوعته، وقدركم أيها الكرام أنكم بعد الله الزاد والمعين، ومنكم نأخذ الصدقات التي هي أمانة رضينا أن نتحملها، ونسأل الله دوما أن يعيننا على أدائها لأصحابها، فليس وقت التحمل كوقت الأداء، إذ الأداء عناء.إن فرقنا الإغاثية التي عملت على تنفيذ مشروع الأضاحي وباقي المشاريع، كثير منها يعمل في ظروف قاسية، ومنهم من يعرض حياته للخطر، ومنهم من قضى نحبه ونحتسبه عند الله شهيدا.لقد حرصنا في هذا العام على أن ندخل إلى مناطق الصراع، وإلى المناطق المحاصرة التي يعاني أهلها مسغبة الجوع ورعب الخوف، فتخيل أخي الكريم أن أضحيتك أطعمت جائعا، أو أكلها مريض أو تذوقها يتيم ينظر إلى قدر أمه وهي تنضج لحما وهو فرح مسرور، وقد كان قبل ذلك يراها تنضج من خشاش الأرض ما يسد الرمق من طعام لا يسمن ولا يغني من جوع.أيها المحسنون الكرام..إن فصل الشتاء يحل علينا بعد أيام وفيه نتوقع ما يحدث كل عام من ثلوج وبرد وعواصف وقواصف في مخيمات اللجوء والنزوح، فأعينوا هؤلاء الذين تقطعت بهم السبل ولم يعد لهم رجاء إلا في الله ثم في ذوي القلوب الرحيمة.أعلم أن الأزمات طالت وأن نداءنا لكم بالعطاء تكرر كثيرا، ولكن لا تملوا نداءنا، فما نراه من مشاهد يجل عن الوصف، وما نراه من قتل وتشريد يفوق ما يتخيله العقل من قصف، فتصدقوا يخلف الله عليكم، وأنفقوا ما رزقكم الله، ودعاؤنا مع دعاء الملائكة دوما لكم.."اللهم أعط منفقا خلفا"
1345
| 30 سبتمبر 2015
المتأمل في شريعتنا الإسلامية يرى أن جزءاً كبيراً منها مقام على حب العطاء بصوره المتنوعة، فالزكاة ركن أصيل من أركان الإسلام، والصدقة محببة إلى الله، والإيثار مرغب فيه، والأثرة في الإسلام مذمومة، والأنانية مشؤومة.وما ذاك إلا لأن آلام الناس تتجدد، فالله تعالى قد جعلنا درجات ورفع بعضنا فوق بعض ليبلونا فيما آتانا، قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ" الأنعام 165، وقال عز شأنه: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) الزخرف 32يقول الفخر الرازي تعقيبا على هذه الآية: " التفاوت بين العباد في القوة والضعف والعلم والجهل والحذاقة والبلاهة والشهرة والخمول وإنما فعلنا ذلك لأننا لو سوينا بينهم في كل هذه الأحوال لم يخدم أحد أحداً ولم يصر أحد منهم مسخراً لغيره وحينئذ يفضي ذلك إلى خراب العالم وفساد نظام الدنيا ثم إن أحداً من الخلق لم يقدر على تغيير حكمنا ولا على الخروج عن قضائنا فإن عجزوا عن الإعراض عن حكمنا في أحوال الدنيا مع قلتها ودناءتها فكيف يمكنهم الاعتراض على حكمنا وقضائنا في تخصيص العباد بمنصب النبوة والرسالة".ومن هذا المنطلق فإن آلام الإنسان لن تنتهي وعطاء الله غير محدود، ومن ثم فإن شكر النعمة يتوجب العطاء، وما دامت الآلام لا تنتهي فينبغي أن يتجدد العطاء وتتنوع صوره.إن الحالات الإنسانية التي نعرضها على المسلمين هي آلام مرضى وحاجات أيتام ومرارات فقر مدقع، لهم حق في أموالنا معلوم، وجزء مقسوم.إننا في مؤسسة الشيخ عيد الخيرية نحاول قدر المستطاع تخفيف الآلام وتجديد الآمال، ولكن الحاجات كثيرة، ونحن على يقين بأن الناس لن تمل العطاء.وبهذه المناسبة نجدد لكم الدعوة في مرافقتنا في رحلات الإغاثة وزيارة المرضى ومواساة الجرحى، فهي صورة راقية من صور العطاء ترسم البسمات وتخفف من وقع ما يصيب الناس.بارك الله في المعطي وأخلف عليه، وأعان الله وأغنى من يحتاج والسلام على من أعطى ونفع
1201
| 08 ديسمبر 2014
"اللهم أعط منفقا خلفا" دعوة لملك للذي ينفق ماله في سبيل الله، فعند البخاري من حديث أَبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (ما مِن يومٍ يُصبحُ العِبادُ فيه إِلاَّ مَلكانِ يَنزِلانِ فيقولُ أحدُهما: اللهمَّ أعطِ مُنفِقاً خَلفا، ويَقولُ الآخَرُ: اللّهمَّ أعطِ مُمسِكاً تلفاً). ومن هذا المنطلق أقامت مؤسسة الشيخ عيد برنامج استقطاع عبر الجوال مع شركة أوريدو ليتبرع المسلم ولو بريال فيحظى بدعوة الملك؟ هل تدري يا أخي أن هذا الريال سيهدي به الله الكثيرين وسيخفف به الألم عن المصابين والمحتاجين، هل تعلم أن الله سيفتح بهذا الريال على أقوام ويفرج كربهم. تلك الكرب التي تهتم المؤسسة بتفريجها وخاصة التفريج عن المرضى، حيث إن أكثر حالات الإنسان احتياجا المرض الذي يضعف القوة ويعجز عن العمل ويكون صاحبه في حاجة مستمرة أو متقطعة للمساعدة. إننا في مؤسسة الشيخ عيد الخيرية نسمع آلام المرضى ونشعر بها، ولا نتأخر في التخفيف عنها، فمن أتى لنا مريضا قدمنا له المساعدة على وجه السرعة، لأنه من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة. إن مساعدة المريض لا تتوقف عند تقديم وسائل العلاج أو توفيرها، بل تتعدى إلى رعاية أسرته التي تأثرت بسبب مرضه الذي قد يكون مرضا عضالا يتكلف المال الكثير، ولذا فالمرضى يستفيدون من برامج اجتماعية أخرى بعد دراسة حالتهم دراسة متأنية، تحدد فيها أعداد الأسرة وسكنهم وأوضاعهم المعيشية المختلفة من صحة وتعليم، ثم تقدم لهم المساعدات عبر برامج متنوعة مثل حفظ النعمة، والمساعدات النقدية والعينية وغيرها. هذا بالنسبة للمرضى في الداخل، أما مرضى الخارج — وما أكثرهم — فعندنا ملايين ينتظرون المساعدة خاصة في سوريا وبورما وفلسطين، وقد اجتهدنا في تشغيل مستشفيات وتوفير دواء وأطباء ولكن لا تزال الحاجة ماسة، خاصة في سوريا التي دوت صرخات الضحايا فيها لتسمع الأجنة في أرحام الأمهات، لقد حاولنا توفير سيارات إسعاف ومشاف ميدانية وأدوات طبية وغذاء ولكن هيهات أن ينفع ذلك في أزمة تتسع فيها مساحات الألم، وتضيق فيها الأرض على ساكنيها. إن المساعدة التي نقدمها ليست منة وفضلا، بل هي حق للفقراء والمساكين، فاجعل لنفسك وردا من الصدقة حتى تحظى بدعوة الملك "اللهم أعط منفقا خلفا".
960
| 04 نوفمبر 2013
بعد ربع قرن من الزمان قضتها صحيفة "الشرق" في "بلاط صاحبة الجلالة" لا بد من كلمة حق تقال لهذه الجريدة الغراء، عرفاناً بحقها، وتقديراً لما بذلته من جهد يذكر فيشكر. جهدٍ كان عنوانه إنكار الذات وخدمة الناس، وهو عنوان يتطابق مع العمل الخيري الذي يسعى لإسعاد الناس وحل مشاكلهم، وهو هدف لا نزعم أننا حققناه في عيد الخيرية، فتلك غاية تنوء بالعصبة أولي القوة، ولا يقدر عليها إلا أولو العزم الذين تشبهوا بالشموع التي تحرق نفسها وتذوب لتضيء الطريق للآخرين، الذين تتكاثر مشكلاتهم وتتعقد؛ فالعمل الخيري كبير في حجمه، كثير في تفاصيله، معقد في مشكلاته، يدخل في دقائق الحياة اليومية التي تتجدد معها الأحداث والوقائع، وتتغير فيها الخطط والاستراتيجيات؛ لتصبح متحركة دوماً، وهذا ما يحدث أيضا في العمل الصحفي. وإذا كانت نشأة "الشرق" تسبق نشأة عيد الخيرية بعشرة أعوام تقريباً، فإن خمسة عشر عاماً من العمل الميداني جديرة بالشهادة على شراكتنا مع هذه الجريدة الغراء، التي قدمت للعمل الخيري الكثير، حيث كانت "الشرق" بجوار "عيد" في الميدان، داعمة لجهودها الخيرية، وحلقة وصل بينها وبين المجتمع، فنالت "الشرق" ثقة الناس ومحبتهم، ولا تزال تقدم الكثير والكثير للعمل الخيري، فصفحاتها بها مكان معلوم لنشر الأعمال الخيرية وإبرازها؛ مما دفع بالمجتمع إلى المسارعة فيها، والمبادرة إليها، فكبرت معها مؤسساتنا الخيرية، وزادت مواردها من تبرعات المحسنين في قطر، وامتد نشاطها إلى كل دول العالم، وخلدت أسماء كثير من المحسنين على صدقات جارية؛ من مساجد تبنى، ومدارس تشيد، وآبار تحفر، فضلاً عن إغاثة الملهوف، وتفريج المكروب، والإعانة على نوائب الدهر بمشاريع تنموية وإنشائية تسعى لمواكبة العصر ومكافحة الفقر. ولا يقف جهد هذه الجريدة حول النشر اليومي للعمل الخيري في قطر، بل أصبحت له غاية أخرى، حيث أصبح ما كتب وثائق تؤرخ لمرحلة مهمة في العمل الخيري بقطر، ومن الممكن أن يستعين بها الدارسون والباحثون، للتأصيل لهذا العمل والتوثيق له في هذه المرحلة التاريخية المهمة؛ كي يستفيد اللاحق من جهد السابق، فيكون للاحق أجر الابتكار، وللسابق فضل المبادرة والتأسي، ولا يمنع فضل السابق أجر اللاحق فكلاً وعد الله الحسنى. لقد حاولت في هذه الكلمة أن أقدم إحصاء للقارئ لشراكة عيد الخيرية مع جريدة "الشرق"، فحال بيني وبين ما أشتهي كم هائل من شراكات، وتساءلت هل أذكر شراكة "الشرق" في حملاتنا الخيرية أم في مهرجاتنا الثقافية أم المتابعة لجهودنا اليومية من مشاريع إغاثية وتنموية؟!! وعدلت عن هذا الإحصاء؛ مخافة نسيانٍ يغمط هذه الجريدة حقها، ولا يفي بقدرها؛ مما جعل الإجمال هنا أولى، وترك التفصيل في مقام الإحسان أوفى.. وإذا كان بالمثال يتضح المقال، فإني أذكر مثلاً، أن "الشرق" تبنت نشر حالات إنسانية كانت تأتي إلى عيد الخيرية، فنجد الاتصالات تتوالى من المحسنين الكرام، استجابة لما نشر في الجريدة، وتتحول آلام الفقراء إلى آمال تعيد البسمة لوجوههم، أما "مهرجان نسائم الخير" فكانت "الشرق" أحد الرعاة الرئيسيين فيه لمدة 8 أعوام متتالية، وحملات "قهم برد الشتاء" و"بالقليل يحيا الكثير" وغيرها.. إن تلك الكلمات التي أردت أن أقولها لـ "الشرق" في احتفالها بيوبيلها الفضي، لم تأت مجاملة لها — وإن كانت تستحق — بل أتت شهادة حق سنحاسب عليها أمام الله، تلك الشهادة التي نقدمها شكراً لها، إعمالاً لقول النبي — صلى الله عليه وسلم: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله" وفي النهاية نقول لـ "الشرق" ما قاله الشاعر: إن نحن أثنينا عليك بصالح فأنت كما نثني وفوق الذي نثني.
986
| 14 نوفمبر 2012
مساحة إعلانية
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3426
| 02 أكتوبر 2026
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
3189
| 06 أكتوبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1233
| 01 أكتوبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
1026
| 04 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
813
| 06 أكتوبر 2026
•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...
567
| 01 أكتوبر 2026
أتدرون يا سادة يا كرام عند من مكانته...
483
| 01 أكتوبر 2026
أحيانًا نرى مشهدًا بسيطًا، لكنه يبقى معنا طويلًا،...
483
| 02 أكتوبر 2026
في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...
459
| 04 أكتوبر 2026
إذا كانت الوكرة تكبر وتتوسع وسكانها في ازدياد،...
441
| 02 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
423
| 07 أكتوبر 2026
صراعات الإنسان في هذه الحياة متنوّعة وَمُتداخلة ما...
396
| 02 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية