رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في وقت تتجه فيه جميع أنظار متابعي وعشاق ومحبي كرة القدم عبر العالم إلى المباراة النهائية لمونديال البرازيل غدا الأحد في إستاد " الأحلام " للماراكانا ما بين الأرجنتين وألمانيا لمعرفة من سيكون البطل بنسخته العشرين، ستقام مباراة اليوم لمعرفة من سينال الميدالية البرونزية في العاصمة البرازيلية برازيليا ما بين أصحاب الأرض والجمهور البرازيل " المجروحة " بعد المذلة التاريخية السباعية التاريخية أمام الألمان والمنتخب الهولندي الذي أصبح هناك عقدة ما بينه وبين اللقب العالمي فعلى الصعيد التاريخي للمباراة الترتيبية أو كما يسميه البعض " النهائي الصغير " لم تقم هذه المباراة في النسخة الأولى للمونديال في الأوروغواي عام 1930 ما بين الفريقين الخاسرين في النصف النهائي آنذاك الولايات المتحدة الأمريكية ويوغوسلافيا حيث اعتبر الفيفا بعد ذلك الولايات المتحدة الأمريكية ثالثا بفارق النتائج . أما فعليا، فبدأت المباراة الترتيبية اعتبارا من مونديال إيطاليا 1934 إلى يومنا هذا حيث تواجدت وشاركت فيها عشرون دولة بالتمام والكمال كانت ألمانيا الأكثر ظهورا في خمس مناسبات يليها البرازيل ( التي ستلعب اليوم مباراتها الترتيبية الرابعة ) يليها كل من السويد، الأوروغواي وفرنسا في ثلاث مرات، النمسا، البرتغال، بولندا وهولندا ( في ثاني ظهور لها اليوم ) ومباراة ترتيبية واحدة لكل من إسبانيا، إنجلترا، إيطاليا، بلجيكا، بلغاريا، يوغوسلافيا، كرواتيا، تركيا، تشيلي وكوريا الجنوبية. على صعيد الميداليات البرونزية كانت ألمانيا الأكثر تقليدا لها بواقع أربع مرات يليها البرازيل، السويد، فرنسا وبولندا في مرتين وكل من النمسا، تشيلي، البرتغال، إيطاليا، كرواتيا وتركيا بتقلد البرونز مرة واحدة لكل منهما. ففي وقت يطالب فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإلغاء هذه المباراة وهو لا يعتمدها في بطولة الأمم الأوروبية، فإن هناك من يراها عكس ذلك خصوصا أنها تكرم الفائز بها وتعوضه نوعا ما عن إخفاق الوصول إلى النهائي وتسجل له في السجل التاريخي للبطولة. فهل تتقلد البرازيل في برازيليا البرونز لثالث مرة لها أم تفعلها هولندا للمرة الأولى بعد أن عجزت لفعل ذلك في مونديال فرنسا 1998.. فمع توجه كل الأنظار نحو ماراكانا مساء غد الأحد، لا تنسوا أيضا مساء اليوم النهائي الصغير في برازيليا .
488
| 12 يوليو 2014
بعد أن اتضحت الصورة لهوية الفريقين اللذان سيواجهان بعضهما البعض ليلة يوم الأحد القادم في استاد الماراكانا على نهائي كأس العالم بنسختها العشرون والتي دارت طوال شهر كامل بوصول كل من الأرجنتين وألمانيا، سيكون هذا النهائي هو الثالث ما بين الفريقين بعد مونديال المكسيك 1986 والتي فاز وقتها " التانجو " وقتها باللقب ب 3 /2 في جيل مارادونا قبل أن يثأر الألمان في جيل لوثر ماتيوس بعد أربع سنوات وبالتحديد في مونديال ايطاليا عام 1990 بهدف من دون رد وسط دموع مارادونا الشهيرة على فقدان اللقب أثناء التتويج. نهائي الأحد سيكون هو النهائي الأوروبي — اللاتيني العاشر من أصل عشرون بطولة أي بنسبة تصل إلى 50 % (وكأعلى معدل)، فيما يأتي الأوروبي الخالص بثمان نهائيات بواقع 40 % ولا يتعدى نهائي المونديال بطابع لاتيني خالص الاب 10 % عندما لعبت مبارتين فقط. تاريخيا، بدأت النهائيات التي تجمع ما بين القارة العجوز ونظيرتها الأمريكية الجنوبية اعتبارا من مونديال السويد 1958 والتي كانت البرازيل واجهة دائمة لها عندما حقق الفوز على السويد 5 /2 ثم في مونديال تشيلي 1962 الفوز على تشيكوسلوفاكيا السابقة 3 /1 وفي مونديال المكسيك 1970 الانتصار على ايطاليا بـ 4/ 1. في مونديال الأرجنتين عام 1978 حقق أبناء الأرض أول ألقابه على حساب الهولنديين بـ 3 /1 بعد التمديد لتأتي مواجهة الأرجنتين وألمانيا المتتابعتين في 1986 و1990 قبل أن تتخطى البرازيل ايطاليا بركلات الترجيح في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994 وتكون " السامبا " في الواجهة مرة أخرى عندما سقطت أمام فرنسا بـ 0/3 في مونديال فرنسا 1998 قبل أن تعود وتحرز لقبها الخامس والأخير إلى الآن على حساب ألمانيا 2 /0 في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002. النهائي الحالي سيكون أيضا الأول ما بين القارتين منذ 12 عاما بعدما هيمنت أوروبا على اللقب العالمي في آخر نسختين من المونديال وذلك بعد تتويج ايطاليا بركلات الترجيح أمام فرنسا عام 2006 وانتصار اسبانيا على هولندا بعد الأشواط الاضافية عام 2010 في جنوب افريقيا. أخيرا في تاريخ النهائي الأوروبي — اللاتيني كانت الغلبة للاتينيين بسبع مرات عبر كل من البرازيل (خمس مرات) والأرجنتين (مرتين) فيما تغلبت أوروبا مرتين فقط عبر ألمانيا وفرنسا (في مرة واحدة لكل منهما).. فمن يحسم النهائي العاشر يا ترى؟
507
| 11 يوليو 2014
بعد أن ابتعدت المفاجآت عن الدورين الثمن النهائي والربع النهائي لنهائيات كأس العالم في البرازيل بعكس المرحلة الأولى ودور المجموعات بتأهل أربع منتخبات إلى الدور النصف النهائي جميعها مرشحة لنيل اللقب، أثبت دور الأربعة للمونديال بأنه الأفضل منذ مونديال المكسيك عام 1986 (الذي بدأ بتطبيق نظام الدورين الثمن والربع النهائي) حينما وصلت آنذاك منتخبات الأرجنتين، ألمانيا، فرنسا وبلجيكا وكانت تجمع ما بين فريقين حصدا اللقب العالمي مرتين قبل 1986 وهما ألمانيا والأرجنتين بواقع ثلاثة ألقاب مجموعين وقتها. في مونديال ايطاليا 1990 والذي كان يضم كل من ايطاليا، الأرجنتين، ألمانيا وانجلترا وكانت حصيلة مجموع تلك الفرق من الألقاب قبل المونديال ثمانية. في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994 مع وصول كل من البرازيل، ايطاليا، السويد وبلغاريا إلى المربع الأخير، كانت البرازيل وايطاليا هما الوحيدان اللذان فازا قبل هذا العام وبواقع ستة ألقاب منقسمة بينهما وفي مونديال فرنسا 1994 وصلت حينها إلى النصف النهائي كل من فرنسا البرازيل، كرواتيا وهولندا حيث كانت البرازيل هي الوحيدة التي أحرزت اللقب ما بين الرباعي وفي أربع مرات. في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 وصلت كل من البرازيل، ألمانيا، تركيا وكوريا الجنوبية حيث كان عدد ألقاب البرازيل وألمانيا تعددت حينها بسبع ألقاب. في مونديال ألمانيا 2006، تأهلت كل من ايطاليا، فرنسا، ألمانيا وبرتغال حيث فازت المنتخبات الثلاثة الأولى باللقب العالمي سبع مرات مجموعين قبل البطولة. في مونديال جنوب افريقيا 2010 ومع تأهل كل من اسبانيا، ألمانيا، الأوروغواي وهولندا، كانت كل من ألمانيا والأوروغواي اللذان أحرزا اللقب قبل هذا التاريخ بواقع خمس ألقاب مجموعين. أما في مونديال البرازيل 2014 ومع وصول كل من البرازيل، ألمانيا، الارجنتين وهولندا التي أحرزت اللقب جميعها قبل ذلك باستثناء هولندا، يعتبر النصف النهائي الحالي هو الأكثر من ناحية التتويج بواقع خمس ألقاب للبرازيل، ثلاثة ألقاب لألمانيا ولقبين للأرجنتين أي بمجموع عشرة ألقاب مجموعين.. ليؤكد المربع الذهبي للمونديال الحالي بأنه مربع من النار لقوته والطموح الموحد للرباعي برفع اللقب على ملعب الماراكانا يوم الأحد المقبل.
682
| 07 يوليو 2014
من المؤكد بأن أبرز إنجاز يتذكره التاريخ الكروي العالمي عن اليونان هو عندما حققت لقب كأس أمم أوروبا عام 2004 في البرتغال، كواحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ "المستديرة" وذلك بعدما أطاحت وتخطت منتخبات تفوقها بالتاريخ وبالعراقة، عندما أسقطت البرتغال بقيادة (الشاب وقتها) كريستيانو رونالدو مرتين في الدور الأول، وفي المباراة الختامية حارماً إياه من التتويج بأول لقب أوروبي، ربما لن يتكرر.. بالاضافة الى تخطي منتخبات أخرى كفرنسا (التي كانت حاملة للقب آنذاك)، وجمهورية التشيك. لكن على الصعيد العالمي كان الظهور اليوناني خجولا للغاية من خلال مشاركتين فقط في مونديالي الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994 وجنوب إفريقيا عام 2010 إذ خرجت وقتها من الدور الأول، ليكون مونديال البرازيل الحالي هو الأفضل لليونان، حينما وصلت الى الثمن النهائي وسط تألق نجومها كقائد الفريق جيورجرس كاراغونيس (وكان الذي أعلن اعتزاله بعد المونديال، وكان من اللاعبين القلائل الحاليين المتوجين بلقب "يورو 2004"، الحارس أورسيتيس كارنازيس (حارس غرناطة الإسباني )، سقراط بابا ستاثو بوليس (الذي سجل الهدف الوحيد أمام كوستاريكا)، جورجوس ساماراس (صاحب هدف التأهل الى الدور الثاني أمام ساحل العاج) وغيرهم. لكن أمام هذا الظهور اللافت في المونديال، أعطى اليونانيون درسا آخر الى كل المنتخبات المشاركة، والتي هدد البعض من لاعبيها كالكاميرون، غانا (وتمرد بعض نجومها) وغيرها من المنتخبات بعدم لعب المباريات وعدم المشاركة؛ إن لم يتلقَّوا مستحقاتهم ومكافآتهم المالية فيما على العكس تماما، رفض اليونانيون أن تعطى لهم المكافآت من قبل حكومتهم، مبررين بأنهم لعبوا لأجل الشعب اليوناني ولأجل بلدهم الذي مر بأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه عام 2009، بسبب الإنفاق الكبير بالموازنة القومية، ومن بينها تبعات استضافة أولمبياد أثينا عام 2004، ليطالب بعض الأوروبيين بإخراج اليونان من الاتحاد الأوروبي، لما لذلك من تأثير مباشر على الاقتصاد الأوروبي، وكان طلب اللاعبين الوحيد هو إنشاء ملعب للتدريب لكي تستفيد منه المنتخبات الوطنية. أمام ذلك استطاع اليونانيون بكل تاريخهم وحضارتهم أن يعطوا درساً، في الولاء لبلدهم.. إلى كل من نسي الولاء للوطن.
499
| 04 يوليو 2014
مع تواصل منافسات نهائيات كأس العالم بنسختها العشرين والجارية في الأراضي البرازيلية لغاية 13 من يوليو الحالي، عرفت البطولة الكثير من المفارقات والغرائب بجانب الأداء الفني، وتحقيق المفاجآت، بخروج منتخبات كانت مرشحة لنيل اللقب أو على أقل تقدير إلى الذهاب بعيداً في البطولة، وأخرى وصلت لأول مرة في تاريخها إلى أدوار متقدمة لم يكن أحد يتوقع ذلك. أن كانت البطولة عرفت تواجد ومشاركة كافة شعوب العالم في القارات الخمس، فالاعتقاد بوجود العرب بفريق واحد فقط وهو المنتخب الجزائري، الذي شرّف كرتنا ووصل الى الدور الثمن النهائي قبل الخروج مرفوع الرأس من أمام الألمان، بعد الأشواط الإضافية هو خطأ خصوصاً بأن البطولة الحالية يتواجد وشارك فيها الكثير من العرب من غير أبناء الجزائر، وبالتحديد عبر خمس دول عربية وهي المغرب، تونس، لبنان، البحرين بجانب الجزائر. فعلى الصعيد التحكيمي، يتواجد في مونديال البرازيل طاقمان عربيان، الأول بقيادة الجزائري جمال حيمودي ومعه مواطنه عبدالحق إيتشعلي والمغربي رضوان عشيق، كمساعدين لحيمودي، بينما طاقم حكام العربي الثاني فهو بقيادة البحريني نواف شكر الله ومعه مواطناه ياسر تلفت وابراهيم سبت كمساعدين له. الأمر لا يتوقف هنا فقط بل حتى على صعيد اللاعبين، حيث يعتبر المنتخب البلجيكي أكثر المنتخبات غير العربية التي يتواجد فيها عرب، وذلك عبر نجم مانشستر يونايتد مروان فيلاني من أبٍ مغربي وأم جزائرية، بجانب كل من ناصر الشاذلي نجم توتنهام هوتسبير والمغربي الأصل أيضاً، والذي بدأ لعبه الدولي مع "أسود الأطلس" في مباراة ودية أمام ايرلندا الشمالية عام 2010، قبل أن يختار بلجيكا.. فيما اللاعب العربي الثالث في صفوف البلجيك هو المغربي الأصل أيضاً ولاعب نابولي الايطالي ادريس مرتنيز.. كما لا ننسى أن في المنتخب الفرنسي هناك نجم ريال مدريد كريم بنزيمة الجزائري الأصل والذي يتمناه الكثيرون في فرنسا، بأن يكون خليفة زيدان في البطولة وفي السنوات القادمة. في ألمانيا يوجد هناك زميل بنزيمة في ريال مدريد سامي خضيرة من أب تونسي وأم ألمانية، وهو أحد اللاعبين المؤثرين في منتخب "الماكينات الألمانية" فيما شارك مع المنتخب المكسيكي لاعب اسمه ميغيل ليون، الذي ترجع أصوله الى لبنان بالتحديد. أمام ذلك لا يمكننا الحديث عن أن التواجد العربي في البرازيل كان قليلاً، بل كبقية لغات العالم، المونديال تكلم أيضا باللغة العربية.
535
| 03 يوليو 2014
ستكون أعين و قلوب 400 مليون عربي مسلطة مساء اليوم على ملعب بيرا- ريو في بورتي أليغري البرازيلية الذي سيحتضن لقاء ثمن النهائي لممثل الكرة العربية الوحيد في مونديال البرازيل الجزائر في مواجهته التاريخية أمام المنتخب الألماني بطل العالم ثلاث مرات ( أعوام 1954 ، 1974 و 1990 ) بعد أن شرف أبناء الجزائر الكرة العربية خير تشريف واستطاعوا تخطي الدور الأول للمجموعات لأول مرة في تاريخهم والتفوق على منتخبات ككوريا الجنوبية وروسيا. بالرغم من صعوبة اللقاء والترشيحات بتحقيق الفوز التي تنصب لصالح " الماكينات الألمانية " بحكم التاريخ الكروي وتطور الكرة الألمانية التي تعتبر واحدة من أفضل المدارس الكروية في العالم، الا أنه دائما ما كان عالم كرة القدم لا يعترف الا بالجهد والاداء داخل أرضية الملعب بعيدا عن أي أشياء أخرى. فبمجرد الحديث وذكر لقاء الجزائر وألمانيا، سيأتي بأذهان الجزائريين والعرب ما حصل في مونديال اسبانيا 1982 عندما استطاع " الخضر " كسب الألمان بهدفين رابح ماجر ولخضر بلومي التي نزلت كالصاعقة على كبرياء وغرور الألمان حيث كان جيل ماجر يستحق أكثر من التوقف عند الدور الأول لولا موقعة خيخون الشهيرة و"مباراة العار" التي فازت بها ألمانيا على النمسا 1/0 باتفاق ما بين الفريقين على ازاحة الجزائر وتأهل الناطقين باللغة الألمانية مع بعضهما البعض في واحدة من أكبر الفضائح غير الأخلاقية التي يتذكرها تاريخ كؤوس العالم الى يومنا هذا. ان كان جيل ماجر، صالح عصاد، لخضر بلومي، الحارس محمد كندوز وغيرهم قد سرق تاريخهم، فأمام الجيل الجديد الحالي وبأسماء كسفيان فيغولي، رايس مبولحي، اسلام سليماني، رفيق حليش وغيرهم فرصة لإعادة اعتبار الجيل السابق حيث لم ينس التاريخ يوم 16 من يونيو عام 1982 يوم فوز الجزائر على ألمانيا، يوم 25 يونيو 1982 يوم فضيحة "موقعة خيخون " الشهيرة مع امكان أن يكون 30 يونيو عام 2014 تاريخا جديدا سيسجل بتاريخ الكرة الجزائرية ان تمكن " ثعالب الصحراء " من تخطي الألمان والثأر بعد أكثر من ثلاثة عقود على الفضيحة. فإن كان الجيل الحالي حقق الانجاز غير المسبوق بالوصول الى ثمن النهائي، فستكون أمامهم الفرصة لتحقيق انجاز جديد فوق الانجاز.
401
| 30 يونيو 2014
عرفت النسخة العشرون لبطولة كأس العالم والمقامة في الأراضي البرازيلية العديد من المفاجآت غير المتوقعة المفرحة للبعض والحزينة للبعض الآخر حيث تأتي في صدارة المنتخبات التي خيبت آمال جماهيرها وعشاقها كل من إسبانيا، إيطاليا، إنجلترا والبرتغال والتي ودعت جميعها البطولة من الدور الأول للمجموعات بعد أن كانت مرشحة للعب الأدوار الأولى في البطولة وحتى المنافسة على اللقب. فإن كانت إسبانيا هيمنت على الكرة الأوروبية والعالمية طوال ستة أعوام متتالية حققت خلالها لقب مونديال جنوب إفريقيا 2010 ولقبي كأس أمم أوروبا عام 2008 و2012، فإن ما قدمته في البرازيل لم يكن يليق ببطل للعالم بعد هزيمتين أمام هولندا وتشيلي مقابل فوز متواضع على أستراليا ليكون هذا الخروج الخامس لـ " لاروخا " من الدور الأول من أصل 14 مشاركة والأول لها منذ مونديال فرنسا 1998 بعد أن تدرجت من 2002 إلى 2010 في الثمن النهائي ثم الربع النهائي وصولا إلى إحراز اللقب الماضي . أما إيطاليا وصيفة بطل أوروبا، فإن انتصارها على الإنجليز في بداية المشوار لم يكن كافيا بعد هزيمتين متتاليتين أمام كوستاريكا والأروغواي ليكون ثاني خروج متتال لها من الدور التمهيدي والسابع من أصل 18 مشاركة لها لتكرر الخروج من النهائيات لمرتين متتاليتين كما حدث لها في مونديالي البرازيل عام 1950 وسويسرا عام 1954 ومونديالي تشيلي عام 1962 وإنجلترا 1966 . أما إنجلترا فإن مشاركتها في 2014 تعتبر هي الأسوأ بتاريخها حيث بالرغم من أنها خرجت من الدور الأول في مرتين من قبل إلا أن مشاركة 2014 كانت الأسوأ بتاريخها بعد التعادل مرة والخسارة مرتين فيما كانت حصيلتها في مونديال البرازيل 1950 الفوز في مباراة أمام تشيلي والهزيمة مرتين أمام الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا فيما خرجت من الدور الأول عام 1958 في السويد بتعادل في ثلاث مباريات أمام الاتحاد السوفياتي السابق، البرازيل والنمسا ولم تخرج من البطولة إلا بعد لعب مباراة حاسمة ثانية أمام الاتحاد السوفياتي وتنهزم فيها . أخيرا خيبت البرتغال الآمال وخرجت من الدور الأول كما كان الحال معها في 1986 في المكسيك و2002 في كوريا الجنوبية واليابان. مع تبقي كل من ألمانيا، فرنسا وهولندا يطرح سؤالا هنا، هل سيستمر تساقط أوراق شجر كبار أوروبا في البرازيل ؟
490
| 29 يونيو 2014
سيكون ممثل الكرة العربية الوحيد في مونديال البرازيل المنتخب الجزائري، أمام كتابة تاريخ جديد عندما يواجه مساء اليوم روسيا في مدينة كوريتيبا البرازيلية، ساعيا للتأهل لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية إلى الدور ثمن النهائي من أهم بطولة كروية في العالم، بعد ثلاث مشاركات ماضية ( 1982, 1986 و2010 ) لم يوفق خلالها في تخطي دور المجموعات، و ستكون فرصة أبناء الجزائر كبيرة للغاية ، مع احتلالهم وصافة ترتيب المجموعة الثامنة، و بعد الدفعة المعنوية الكبيرة بعد الفوز كبير على الكوريين برباعية و كسر عقدة عدم الانتصار طوال سبع مباريات متتالية، ( من آخر انتصار على تشيلي 3/2 في مونديال أسبانيا 1982 ) و بعد مرور ما يقارب 32 عاما و توالي الأجيال. فإن كانت الكرة الجزائرية و العربية تفتخر بجيل 82 و بأسماء كرابح ماجر، صالح عصاد ، لخضر بلومي ، الحارس محمود غندوز وغيرهم، فربما الشارع الرياضي العربي من محيطه إلى خليجه لن ينسى أسماء الجيل الجديد الحالي والذين أعادوا هيبة الكرة الجزائرية، و نجحوا في المشاركة مع صفوة من المنتخبات العالمية، فإن جيل مجيد بوقرة ، الحارس اللامع رايس مبولحي، رفيق حليش، إسلام سليماني وغيرهم، ستكون الفرصة مواتية أمامهم لكتابة تاريخ جديد و ضمان البقاء ما بين أفضل 16 منتخب في العالم، في 1982 ، لم يتمكن جيل رابح ماجر من تخطي الدورالأول بالرغم من تحقيق انتصارين، و بسبب مؤامرة طبخت من قبل الألمان و النمساويين في " مباراة عار " وموقعة خيخون الشهيرة التي أخرجت الجزائريين على غير استحقاق من الدور التمهيدي، لتبقى هذه الذاكرة في أذهان كل عربي قبل موقعة روسيا، حيث إن تخطي الروس أن تحقق إن شاء الله سيفتح أمام " الخضر" لرؤية الألمان في الأفق في الدور القادم لإعادة ذكرى 82 .
485
| 26 يونيو 2014
شكل انتصار المنتخب الجزائري ممثل العرب الوحيد في مونديال البرازيل أمس الأول في بورتو أليغري، حدثاً أعاد الفرحة لكل جزائري وعربي من المحيط إلى الخليج، بعد سنوات من غياب الانتصارات العربية على الصعيد العالمي، ومع كل ما يعيشه الوطن العربي من صعوبات ومآسٍ، استطاع خلالها "ثعالب الصحراء" رسم بسمة على كل ثغر كبير وصغير، ولم يخب أملُهم بعد الفوز الكبير والعريض الذي تحقق من أمام الكوريين، وبأعلى نسبة تسجيل في مباراة واحدة في تاريخ المشاركات العربية في كؤوس العالم؛ وبرباعية كاملة. فالانتصار الجزائري الأخير اعتبر السابع بتاريخ الكرة العربية أمام الفرق غير العربية (من دون ذكر لقاء السعودية والمغرب في مونديال 1994، والذي انتهى لصالح الأول بـ 2 /1)، حيث تأتي الجزائر في مقدمة الفرق العربية التي حققت الانتصارات بواقع ثلاثة انتصارات (وبنسبة 42.85 % من مجموع الانتصارات العربية) بعد فوزها في مونديال 1982، على كل من ألمانيا الغربية 2 / 1، وتشيلي 3 / 2 ليضاف الانتصار الأخير أمام كوريا الجنوبية بعد 32 عاماً و11655 يوماً بالتحديد، من آخر انتصار جزائري على الصعيد العالمي. الجزائر تتفوق على المغرب الذي يأتي من بعدها بانتصارين (أي بنسبة 28.57 %) على البرتغال 3 / 1 في مونديال المكسيك 1986، وعلى اسكتلندا بـ 3 / 0 في مونديال فرنسا 1998، ثم لكل من السعودية وتونس انتصار واحد (أي بنسبة %14.28 لكل منهما) حينما استطاع "الأخضر" السعودي الانتصار على بلجيكا 0/1 في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، فيما كانت تونس أول منتخب عربي يحقق الانتصار في تاريخ المونديال؛ وذلك عام 1978 في المكسيك؛ بعدما فازت على المكسيك 1/3. مع الانتصار الجزائري المنتظر الأخير وصعود ممثلنا الى الترتيب الثاني في مجموعته، سيسجل التاريخ حتما هذا الإنجاز، على أمل عودة "الخضر" كما كانوا في 1982، بل تسجيل تاريخ جديد بعد تخطي روسيا يوم الخميس القادم، والتأهل إلى الثمن النهائي بإذن الله تعالى.
553
| 24 يونيو 2014
خلال الأعوام والعقود الماضية دائما ما كانت بطولة كأس العالم تحفل بالمفاجآت السارة لبعض المنتخبات والسيئة للبعض الآخر ولم يكن مونديال البرازيل الحالي خرج من هذا النطاق عندما أبدعت بعض الفرق بنتائجها وأخفقت بعض الفرق عندما خيبت آمال جماهيرها ومحبيها كما كان حال لاسبانيا (حاملة اللقب) وانجلترا. على صعيد المفاجآت غير المتوقعة، يتصدر المنتخب الكوستريكي تلك الفرق التي أبدعت واكتسحت بعد أن كانت التوقعات تشير الى أن يكون الفريق الحلقة الأضعف في المجموعة الحديدية التي ضمته مع أبطال للعالم سابقين، والحديث هنا عن ايطاليا، الأوروغواي وانجلترا ليخرج الأخير رسميا من البطولة من دون أن يلعب معه ويبقى الأول والثاني يتصراعان على البطاقة الثانية من المجموعة الرابعة حتى الرمق الأخير. فعلى الصعيد التاريخي اقتصرت انجازات " لوس تيكوس " على النطاق القاري عندما أحرزت لقب كأس الذهبية (أمريكا الشمالية والوسطى) ثلاث مرات آخرها عام 1989 وحققت كأس أمريكا الوسطى سبع مرات من أمام فرق مغمورة تقارب مستواها أو تقل عنها. على جانب نهائيات كأس العالم، شاركت كوستريكا في ثلاث نهائيات قبل البطولة الحالية عندما كان أفضل انجاز لها الوصول الى الثمن النهائي في أول مشاركة لها في مونديال ايطاليا 1990 بعد تغلبها على اسكتلندا والسويد في دور المجموعات قبل الخروج من الدور الثاني من أمام شيكوسلوفاكيا السابقة ب 1/4 وسط تألق نجوم كخوان كاياسو، هيرنان ميتفورد وغيرهم فيما كان الظهور الكوستريكي خجولا في مونديالي 2002 في كوريا الجنوبية واليابان و2006 في ألمانيا عندما خرجت من الدور الأول من دون أن تكرر ما حققته عام 1990. كوستريكا والتي نالت استقلالها عام 1821 تسمى لدى الشعوب اللاتينية ب " سويسرا أمريكا الوسطى " بكونها أكثر الدول تطورا في منطقتها وأول بلد في العالم لغى الخدمة العسكرية عام 1949 معتمدا على تطوير التعليم (حيث تصل نسبة محو الأمية الى 96 %) وتطوير الصحة وحماية البيئة، أصبحت تعطي أهمية أكبر للعبة كرة القدم عن السابق معتمدة على لاعبين ليس لديهم صيت عالمي من قبل كالحارس كايلور نافاس، براين رويز، أوسكار دوارتي وغيرهم يحلمون الى رسم تاريخ جديد لبلادهم لكي يكون الحصان أسود كما كان الحال لمنتخبات كرواتيا ثالث مونديال فرنسا 1998، تركيا وكوريا الجنوبية ثالث ورابع المونديال الآسيوي عام 2002.
712
| 23 يونيو 2014
مرة جديدة ستكون قلوب وأحاسيس العرب اتجاه المنتخب الجزائري، ممثل الكرة العربية الوحيد في مونديال البرازيل، عندما سيلعب ثاني مبارياته يوم غد الأحد 22 يونيو أمام كوريا الجنوبية في بورتو أليغري، بعد أن أخفق في تحقيق نتيجة إيجابية في أول الجولات في دور المجموعات عندما قابل بلجيكا، و انهزم أمامها في بيلو هوريزونتي بهدفين لهدف، بعد أن كان متقدما بالنتيجة مع نهاية الشوط الأول، بهدف سفيان فيغولي ليتأجل الانتصار الأول للجزائريين منذ 1982 تاريخ آخر انتصار لهم في المونديال إلى اليوم ، فعلى الصعيد التاريخي و مع رابع مشاركة ل " ثعالب الصحراء " في تاريخ المونديال و مع احتساب لقاء بلجيكا ، خاض الجزائريون عشر مباريات بالتمام و الكمال، في تاريخ كؤوس العالم منذ أول مشاركة لهم في مونديال أسبانيا، 1982 إلى المونديال الحالي ، حيث استطاع " الخضر " تحقيق الفوز مرتين ( أي بنسبة 20% ) ، التعادل مرتين أيضا ( ب 20% كذلك ) والخسارة في ست لقاءات ( بنسبة 60% من مجموع المباريات )، حيث يشتهر لقاء الجزائر بألمانيا الغربية عام 1982 بكونه من المباريات التي دخلت التاريخ و التي كانت الأولى للجزائر، و التي استطاعت في جيلها الذهبي الإطاحة بالماكينات الألمانية 2/1 . بعد ذلك تحقق الانتصار الثاني على التشيلي ب 3/2 في نفس المونديال، و بالتحديد يوم 24 يونيو من عام 1982 ليتغيب الفوز من وقتها طوال هذه السنين و بعد مشاركتين مخيبتين في مونديالي المكسيك 1986 و جنوب افريقيا 2010 لم يتمكن خلالها الجزائريون تحقيق إلا التعادل مرتين مقابل أربع هزائم . أما على الصعيد العربي ، فلم نحقق كعرب إلا ستة انتصارات ( مع استثناء لقاء السعودية بالمغرب في مونديال أمريكا 1994 ) ، تحققت عبر كل من تونس أمام المكسيك ب 3/1 في مونديال الأرجنتين 1978 ، انتصاري الجزائر في 1982 ، انتصار المغرب على البرتغال 3/1 في مونديال المكسيك 1986 ، انتصار السعودية على بلجيكا 1/0 في مونديال أمريكا 1994 و أخيرا انتصار المغرب على اسكتلندا ب 3/0 في مونديال فرنسا 1998 ليكون آخر الانتصارات العربية و بالتحديد في يوم 23 يونيو 1998 إلى اليوم . فمع مواجهة الجزائر بكوريا الجنوبية يوم 22 يونيو ، نأمل في تحقيق الانتصار المنتظر الذي لم يتحقق لنا كعرب منذ ما يقارب 16 عاما و بالتحديد بعد 5828 يوما، و أن يكون أول انتصار جزائري بعون الله بعد 32 عاما تقريبا أي بالتحديد بعد 11655 يوم .
623
| 21 يونيو 2014
في وقت انطلقت الجولة الثانية لدور المجموعات و من دون توقف ، إلا أننا وبنظرة دقيقة على الجولة الافتتاحية، والأولى لبطولة كأس العالم لمونديال البرازيل، سنجد أن وسط تألق بعض المنتخبات أوروبية ، أمريكية جنوبية و حتى من منتخبات الكونكاكاف سنستنتج أن المنتخبات الآسيوية لم تحقق المأمول منها في بداية المشوار، و قد تكون الحلقة الأضعف في المونديال البرازيلي، فإن قارنا المشاركة الآسيوية الحالية عام 2014، بمشاركتها منذ مونديال فرنسا عام 1998 ، حينما رفع وقتها الاتحاد الدولي لكرة القدم مقاعد القارة الصفراء إلى أربعة مقاعد ، فإن مونديال 2014 و بعد جولة واحدة هو ثاني أقل بداية آسيوية في مونديال إلى الآن بعد 1998، ففي وقت شاركت أربعة منتخبات آسيوية في مونديال فرنسا ، خرج ممثلو القارة بأداء باهت وقتها، ونتائج سلبية لم يجمعوا أية نقطة، في أربع مباريات حينما انهزمت وقتها السعودية أمام الدانمارك 0/1، وكانت ذات النتيجة لإيران واليابان أمام يوغوسلافيا السابقة، والأرجنتين على التوالي، و خسرت كوريا الجنوبية أمام المكسيك 1/3 ، في مونديال كوريا الجنوبية و اليابان 2002 و بعد جولة واحدة ، خسرت الصين 0/2 أمام كوستريكا ، السعودية أمام ألمانيا 0/8، لكن استطاعت وقتها كوريا الجنوبية الفوز على بولندا 2/0 ، و تعادلت اليابان مع بلجيكا 2/2 ليكون العدد النقطي هو 4 . في مونديال ألمانيا 2006 بقي العدد على ما هو عليه، أي ب4 نقط بعد جولة افتتاحية حينما فازت كوريا الجنوبية على التوجو 2/1 و تعادلت السعودية مع تونس 2/2 و خسرت ايران و اليابان بنتيجة واحدة و هي 1/3 أمام المكسيك و أستراليا على التوالي . في مونديال جنوب افريقيا 2010 ، ارتفعت حصيلة النقط بعد جولة الافتتاح إلى ست نقط ( و كأعلى نسبة منذ بدء مشاركة آسيا في كؤوس العالم منذ عام 1954 )، و ذلك عندما فازت كوريا الجنوبية على اليونان 2/0 و اليابان على الكاميرون 1/0 فيما انهزمت كوريا الشمالية أمام البرازيل 1/2 و أستراليا على ألمانيا 0/4 ، في المونديال الحالي تراجع الأداء والنتائج الآسيوية بعد نهاية الجولة الأولى، حينما لم يجمع الآسيويون إلا نقطتين بتعادل كوريا الجنوبية أمام روسيا 1/1 و إيران أمام نيجيريا سلبيا، و انهزمت اليابان أمام ساحل العاج 1/2، و أستراليا أمام تشيلي 1/3 . ففي وقت يطالب الاتحاد الآسيوي الفيفا بزيادة مقاعد آسيا في المونديال ، نرى أن الأداء و النتائج في تراجع مستمر !.
619
| 19 يونيو 2014
مساحة إعلانية
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3417
| 02 أكتوبر 2026
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
3144
| 06 أكتوبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1218
| 01 أكتوبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
1017
| 30 سبتمبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
969
| 04 أكتوبر 2026
في الفترة الأخيرة، لا أعرف لماذا، بدأت أنجذب...
912
| 30 سبتمبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
762
| 06 أكتوبر 2026
•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...
567
| 01 أكتوبر 2026
أحيانًا نرى مشهدًا بسيطًا، لكنه يبقى معنا طويلًا،...
483
| 02 أكتوبر 2026
أتدرون يا سادة يا كرام عند من مكانته...
480
| 01 أكتوبر 2026
في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...
459
| 04 أكتوبر 2026
إذا كانت الوكرة تكبر وتتوسع وسكانها في ازدياد،...
438
| 02 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية