رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في وقت اعتقد الكثيرون في الشارع الرياضي العربي أن المغامرة الأردنية في تصفيات كأس العالم للبرازيل 2014 ستتوقف عند محطة أوزباكستان في الملحق الآسيوي بعد أن خرج الأردنيون بنتيجة سلبية تماما على أرضهم ووسط جمهورهم في مباراة الذهاب التي أقيمت يوم الجمعة الماضي في إستاد الملك عبدالله الثاني في العاصمة الأردنية عمان وبالتعادل هدفا لهدف وبعد أداء مخيب للآمال، تمكن " نشامى " الأردن من تحدي نفسهم قبل كل شيء وتحدي كل الظروف التي واجهتهم في مباراة الإياب بداية من الضغوط التي تزايدت عليهم في طريقهم إلى طشقند ثم إلى الصعوبات التي واجهوها هناك من تأخير ختم التأشيرات في المطار إلى رداءة ملعب المباراة والتي اشتكى منها المدير الفني لـ " النشامى " المصري حسام حسن قبل المباراة لوجود العديد من الحفر التي قد تسبب إصابات للاعبين بالإضافة إلى ضغط الفريق المنافس وجمهوره ومجاملة حكم الساحة للمباراة الأسترالي بنيامين الفريق المضيف في الكثير من قراراته، إلا أنه رغم كل هذه الضغوطات تحمل " النشامى " على عاتقهم المسؤولية واستطاعوا الرجوع من بعيد وتعديل النتيجة عبر قذيفة سعيد مرجان بعد أن كانوا متأخرين في أول دقائق اللقاء وخوض ماراثون حقيقي داخل إستاد باختاكور وصل إلى أكثر من ثلاث ساعات ما بين وقت أصلي، وقت إضافي، انقطاع التيار الكهربائي وأخيرا ركلات الترجيح لتعم مع نهاية الركلة الأخيرة والتي صدها بنجاح الحارس عامر شفيع أفراح الأردنيين في كل مناطق الأردن خاصة وأفراح العرب عموما في كل أرجاء الوطن العربي ليثبت " النشامى " أن المستحيل ليس أردنيا. ليكرر الأردن ما فعله من قبله المنتخب البحريني في آخر نسختين من تصفيات كأس العالم لمونديال ألمانيا 2006 ولمونديال جنوب إفريقيا 2010 حينما وصل وقتها " الأحمر " البحريني إلى الملحق الأخير من التصفيات بعد تخطيه أوزباكستان والسعودية قبل أن يخفق في الأمتار الأخيرة أمام ترينداد وتوباجو ونيوزيلندا على التوالي. ما تحقق " للنشامى " إلى الآن يعتبر إنجازا بحد ذاته وإن كان للملحق الأخير الذي سيواجهون به خامس أمريكا الجنوبية في منتصف شهر نوفمبر القادم حكاية أخرى نتمنى أن تكون ختامها مسكا بإذن الله تعالى.
557
| 12 سبتمبر 2013
لم تكن النتيجة التي خرج بها المنتخب الأردني في مباراة الذهاب للملحق الآسيوي لتصفيات كأس العالم للبرازيل 2014 مرضية تماما لدى الشارع الرياضي الأردني والعربي وذلك بعد أن اكتفى بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف أمام أوزبكستان في إستاد الملك عبدالله الثاني في العاصمة الأردنية عمان خصوصا أن هذه النتيجة أتت لصالح الأوزبك الذي سيكفيهم التعادل السلبي على أرضهم يوم الثلاثاء المقبل في طاشقند للذهاب إلى الملحق الأخير ومواجهة خامس أمريكا الجنوبية ساعيا لخطف بطاقة المونديال الخامسة للقارة الصفراء. فبالعودة إلى مباراة يوم الجمعة فبجانب النتيجة المخيبة للآمال، فإن " النشامى " لم يظهروا بالصورة التي اعتادوها عند اللعب في عمان حيث قدم واحدا من أسوأ مبارياته في التصفيات على أرضه وذلك لعدة أسباب تأتي في مقدمتها حداثة مسك الجهاز الفني بقيادة المصري حسام حسن لدفة الجهاز الفني وبعد أن وقع الفريق تحت ضغط متواصل من قبل الضيوف. النتيجة التي تحققت لن تكون هي نهاية المطاف للمنتخب الأردني خصوصا أنه سيتبقى أمامه 90 دقيقة أخيرة في غاية الأهمية في طاشقند حينما لن يكون أمامه إلا رفع شعار نكون أو لا نكون. فصحيح تاريخ اللقاءات الأردنية الأوزبكية في السابق كانت لصالح الأوزبك على الأغلب وذلك بعد أن حققوا الفوز في ثلاث مرات، التعادل في أربع مرات فيما فازت الأردن مرة واحدة فقط من أصل ثمانية لقاءات، وسجل الأردن خارج أرضه في التصفيات الحالية ليس لامعا تماما حيث إنه وخلال جميع الأدوار خسر في خمسة لقاءات خارج قواعده (ومن بينها بأرقام قياسية أمام اليابان 0/6 وأستراليا 0/4)، تعادل في واحدة والفوز في اثنتين فقط إلا أنه على "النشامى" في مواجهة طاشقند تناسي كل ذلك وأن يضعوا في بالهم فقط بأن المسألة ستكون مسألة حسم ولا أي شيء غيره في طاشقند.
644
| 09 سبتمبر 2013
ابتسمت الجولة الرابعة لدور المجموعات في الدور ربع النهائي لدوري أبطال إفريقيا للفرق العربية بدرجة كبيرة بعد أن تحققت لنا ثلاثة انتصارات للأندية العربية المتواجدة في هذا الدور وهو الأمر الذي يحدث لأول مرة في دور المجموعات لهذا العام. فرغم كل الصعوبات التي واجهها قطبا الكرة المصرية الأهلي والزمالك من أمور خارجة عن إرادتهما باللعب وسط ظروف صعبة وقاسية تمر بها مصر في هذه الأيام وبعد تجميد النشاط الكروي وعدم السماح للقطبين إلا للعب في ملعب نادي الجونة في الغردقة والذي يبعد عن العاصمة القاهرة ما يزيد عن 500 كلم ووسط اللعب تحت الشمس الحارقة في البحر الأحمر وما تخلله من بعض أعمال الشغب خصوصا ما قبل مباراة الأهلي أمام ليوبار الكونغولي إلا أن الفريقين المصريين استطاعا تحقيق انتصارين ثمينين وبنتيجة واحدة أمام بطل كونغو برازافيل وأمام نادي أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي بالنسبة للزمالك وبنتيجة واحدة وهي 2/1 ليدخل ممثلا مصر بقوة في المنافسة على خطف بطاقتي المجموعة الأولى قبل مواجهتهما ببعض بعد أقل من أسبوعين من الآن. في الطرف الآخر أكمل الترجي الرياضي التونسي سلسلة انتصاراته بتحقيقه الفوز الثالث له على التوالي في المجموعة الثانية من أمام ضيفه سيوي سبور الإيفواري بهدف الجزائري يحيى عنتر ليتحدى الترجي أيضا كل الظروف التي رافقته ومن بينها لعبه المباراة على أرضه من غير حضور الجماهير بعد قرار الجهات الأمنية في تونس، ليقترب بذلك الترجي بشكل كبير من التأهل إلى الدور نصف النهائي وهو يبتعد بصدارة المجموعة بفارق خمس نقاط كاملة عن صاحب المرتبة الثالثة ريكرياتيفو دي ليبولو الأنغولي والذي في جعبته أربع نقاط فقط. في وقت تعنونت الجولة الرابعة بجولة الانتصارات الهامة للعرب فإن باقي الجولتين الأخيرتين من هذا الدور ستكون للثلاثي العربي مهمة لحسم الأمور في الأمتار الأخيرة بهدف تأهلهم سويا إلى المربع الذهبي الإفريقي بإذن الله تعالى.
490
| 03 سبتمبر 2013
تفتتح اعتبارا من اليوم السبت جولة الإياب للدور ربع النهائي و المجموعات لدوري أبطال إفريقيا بجولتها الرابعة وسط تحد جديد للثلاثي العربي المتواجد في البطولة لغاية الآن و هما قطبا الكرة المصرية الأهلي و الزمالك في المجموعة الأولى بالإضافة إلى الترجي الرياضي التونسي في المجموعة الثانية . فبعد أن تفاوتت نتائج الثلاثي العربي في مرحلة الذهاب ما بين الفوز و الخسارة ، يتطلع الشارع الرياضي العربي إلى تحقيق انتصارات جديدة للثلاثي مع قرب انتهاء مرحلة الحسم . ففي وقت يعيش فيه قطبا الكرة المصرية ظروفا تعتبر صعبة وسط ما تعرفه البلاد من عدم استقرار على الصعيد الداخلي والتي كان لها التأثير المباشر على كرة القدم المصرية أيضا بعد إلغاء المسابقات المحلية لموسمين متتاليين و ما تبعه من عجز مالي لدى معظم الأندية المصرية ، يتطلع الأهلي و الزمالك و المجبران على لعب مباراتهما أمام كل من ليوبار الكونغولي و أمام أورلندو بيراتس الجنوب الأفريقي اليوم السبت و غدا الأحد في إستاد نادي جونة في مدينة الغردقة في وسط النهار بعد عدم السماح لهم من قبل الأجهزة الأمنية باللعب في القاهرة و الإسكندرية إلى تحقيق الفوز فقط حيث يأمل حامل اللقب الإفريقي الأهلي إلى فك الشراكة مع ضيفه و الذي يمتلك أربع نقاط مثله لرفع رصيده إلى سبع نقط فيما سيدخل الزمالك مباراته أمام أورلندو بغاية الفوز فقط لتجديد آماله لفرصة بلوغ الدور النصف النهائي بعد أن جمع نقطة واحدة فقط خلال ثلاث مباريات و هو يقبع في الترتيب الرابع و الأخير في المجموعة . في الطرف الآخر و في المجموعة الثانية ، سيسعى الترجي الرياضي التونسي ( وصيف البطل ) و هو يواجه سيوي سبورت الإيفواري إلى تكرار الفوز على الضيوف في إستاد المنزه في العاصمة التونسية و ذلك لتعزيز صدارته و رفع نقاطه إلى تسع للاقتراب أكثر من خطف إحدى بطاقتي المجموعة المؤهلتين إلى الدور التالي . أمام ذلك ، سيكون أمام الفرق العربية اليوم و غدا جولة إفريقية جديدة نتمنى أن يخرجوا منها بنتائج إيجابية قبل الجولات القادمة .
450
| 31 أغسطس 2013
تختتم مساء اليوم الاثنين البطولة الخليجية للمنتخبات الأولمبية بنسختها الخامسة التي استضفتها مملكة البحرين من 15 إلى 26 من أغسطس الحالي عندما ستلتقي كل من صاحبة الأرض البحرين بالمنتخب السعودي (حامل اللقب الأخير) في المباراة الختامية في استاد البحرين الوطني وذلك ما بين أكثر فريقين استحقا الوصول إلى المشهد النهائي بعد أن حققوا ثلاث انتصارات متتالية حينما فازت البحرين على كل الإمارات 1/0، الكويت 3/ 2 (في الدور الأول)، عمان 2/0 (في الدور النصف النهائي) فيما فازت السعودية على كل من قطر 1/0، عمان 2/0 (في الدور الأول) والكويت 3/2 (في النصف النهائي) ليتكرر بذلك نهائي العام الماضي الذي لعب في الدوحة ما بين الفريقين والتي حقق خلالها "الأخضر" السعودي اللقب للمرة الثانية بتاريخه بعد تخطيه لـ "الأحمر" البحريني بهدفين نظيفين. الملاحظ هنا أنه على صعيد المواجهات ما بين المنتخبين في تاريخ البطولة والتي وصلت إلى أربع مواجهات إلى الآن لم يسبق للبحرين أن تغلبت على السعودية وذلك بعد أن فاز "الأخضر" على "الأحمر" 1/0 في النسخة الأولى في الرياض عام 2008 في الجولة الأخيرة من البطولة التي لعبت على شاكلة الدوري من دور واحد ليتوج السعوديين باللقب بعشر نقاط فيما أنهت البحرين ثانية بسبع نقط. أما المواجهة الثانية ما بين الفريقين فكانت عام 2010 في النسخة الثانية عام 2010 حينما حسمت السعودية مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس لمصلحتها على حساب البحرين بركلات الترجيح 4/3 بعد تعادل الفريقين في الوقت الأصلي من دون أهداف. أخيرا في النسخة الرابعة عام 2012 في الدوحة أيضا، التقى الفريقان مرتين ليتغلب "الأخضر" في المرتين أيضا بثلاثية نظيفة في دور المجموعات ومن ثَمَّ بهدفين نظيفين في المباراة الختامية للبطولة. يبقى السؤال هنا، إلى من سيذهب اللقب الخامس هل ستحققه البحرين للمرة الأولى بتاريخها وتبقيه في المنامة بعد فك العقدة السعودية أم أن لـ "الأخضر" كلمته لحسم المواجهة مجددا وإبقاء اللقب سعوديا للمرة الثانية على التوالي والثالثة بتاريخه؟
440
| 26 أغسطس 2013
بعد أشهر من توقف منافسات دوري أبطال أسيا لهذا العام ، تعود عجلة البطولة الأقوى على صعيد القارة الصفراء و ذلك بإقامة أربع مباريات اليوم الأربعاء في ذهاب الدور الربع النهائي من بينها ثلاثة لقاءات تخص الفرق الخليجية و العربية بالتحديد و الكلام هنا عن ممثل الكرة القطرية لخويا و الفريقين السعوديين الشباب و أهلي جدة حيث أن الثلاثي سيكون أمامهم تحد خاص في الدور الثمانية و هو تخطي فرق شرق أسيا لإكمال مشوارهم الناجح في البطولة ساعيا للظفر باللقب القاري . فلخويا و الشباب فضلا الاستعداد لكل من جوانزو ايفرجراند الصيني وكاشيوا ريسول الياباني على التوالي بإقامة معسكرات خارجية في شرق القارة للتعود على أجواء المنطقة و فارق التوقيت و غيرها من الأمور فيما تركز اعداد أهلي جدة السعودي للمواجهة أمام إف.سي . سيئول الكوري الجنوبي على الاستعداد داخليا بعد مشاركة الفريق في بطولة نادي الجزيرة الاماراتي في أبوظبي في شهر رمضان المبارك وذلك بحكم أنه سيواجه الفريق الكوري على ملعبه قبل أن يلاقي هذا الأخير في سئول ايابا الشهر القادم . على الصعيد التاريخي للبطولة يسعى الشباب الى الوصول الى الدور النصف النهائي من البطولة كما تحقق له ذلك عام 2010 حينما خرج وقتها من المربع الذهبي من أمام سيونجنام إلهوا تشونما الكوري الجنوبي فيما يعتبر أهلي جدة وصيفا للبطل بعدما وصل لأول مرة في تاريخه الى المباراة النهائية العام الماضي والتي خسر فيها أمام أولسان هيونداي الكوري الجنوبي بثلاثية نظيفة بينما يعتبر وصول لخويا الى هذا الدور المتقدم من البطولة هو الأول بتاريخه بعد مشاركته الأولى في البطولة الماضية والتي خرج منها من الدور الأول للمجموعة و هو يمني النفس الى الوصول الى الدور النصف النهائي كما كان حال مواطنه أم صلال عام 2009 و الذي حقق وقتها المرتبة الثالثة أو حتى تكرار انجاز " الزعيم " السداوي الذي تمكن قبل عامين من الآن من تحقيق اللقب القاري قبل المشاركة في مونديال الأندية . لذلك سيكون أمام الثلاثي الخليجي اليوم تحد خاص أمام فرق شرق آسيا نتمنى أن تكون الخطوة الأولى نحو الوصول الى المربع الذهبي .
629
| 21 أغسطس 2013
مرة أخرى أثبت بطلنا العالمي معتز برشم بطل القفز الطويل إمكانيته لتحقيق الإنجازات تلو الأخرى وذلك بعد أن حصد مؤخرا الميدالية الفضية في مسابقة القفز العالي في بطولة العالم لألعاب القوى بنسختها الرابعة عشرة التي جرت في هذا العام في العاصمة الروسية موسكو بعد أن تمكن من الوصول إلى قفز 2,38 متر وتغلبه على إصابته السابقة وبفارق بسيط عن صاحب الميدالية الذهبية الأوكراني بوهدان بندريكو ليضيف إنجازا جديدا للرياضة القطرية بعد أن حقق الميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية في لندن العام الماضي وتوج قبلها بالذهبية في العديد من المنافسات القارية والعالمية أبرزها ربما تحقيقه لذهب الألعاب العسكرية في ريو دي جانيرو عام 2011 ، ذهبية الألعاب الآسيوية في جوانزو الصينية عام 2010، ذهبية البطولة الآسيوية لألعاب القوى داخل الصالات في مدينة هانجزو الصينية العام الماضي، ذهبية البطولة الآسيوية لألعاب القوى في مدينة كوبي اليابانية عام 2011، ذهبية دورة الألعاب العربية في الدوحة عام 2011 وقبلها التتويج قاريا وعالميا في بطولات الفئات العمرية. فمعتز برشم صاحب 22 ربيعا والمتخرج من أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي يستحق أن يكون مفخرة لكل قطري وعربي بعد إنجازاته المتلاحقة واعتباره من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى كأفضل رابع لاعب في القفز العالي عبر التاريخ بعد كل من الكوبي خفيير سوتوميير، السويدي باتريك جوزبرغ والسوفياتي ايغور باكلين. فهنيئا للشعب القطري بهذا البطل الذي ينتظر منه المزيد من الإنجازات وخصوصا في الألعاب الأولمبية القادمة في ريو دي جانيرو البرازيلية عام 2016 بإذن الله تعالى .. فالفتى الذهبي برشم ولد بطلا منذ صغره بدليل عدم قبوله إلا بالصعود على منصات التتويج ورفع العلم القطري عاليا في المحافل الدولية.
448
| 17 أغسطس 2013
تنطلق اليوم الخميس منافسات البطولة الخليجية للمنتخبات الأولمبية بنسختها الخامسة في أرض البحرين والتي ستستمر لغاية 26 من أغسطس الحالي حيث سيكون شعار جميع المنتخبات هو السعي إلى التأهل أولا إلى الدور النصف النهائي ثم الوصول إلى المباراة الختامية والتتويج باللقب. فبالرجوع إلى تاريخ البطولة وخلال أربع نسخ ماضية كان الهدف الأساسي من إقامة البطولة هو إبراز لاعبين جدد في البطولة وإكسابهم مزيدا من الخبرات، وعرفت البطولة منذ استحداثها عام 2008 في أول نسخة أقيمت في العاصمة السعودية الرياض تتويج ثلاثة منتخبات خليجية إلى الآن حيث توج المنتخب السعودي بلقبين (من بينهما لقب 2012 الذي خصص لمنتخبات الشباب التي كانت تستعد للبطولة الآسيوية) ثم تأتي كل من الإمارات وعمان بلقب واحد لكل منهما فيما لم تستطع البحرين، الكويت وقطر إحراز أي لقب أولمبي خليجي إلى الآن حيث أنهى منتخبنا الوطني مرة واحدة ثالثا (عام 2008) قبل أن ينهي رابعا في آخر ثلاث بطولات. البطولة الحالية ستكون أيضا فرصة استعداديه جيدة لأربعة منتخبات خليجية وهي عمان، الإمارات، السعودية والكويت التي تنتظرها المشاركة في كأس أمم آسيا لما دون 22 عاما والتي ستقام في سلطنة عمان في يناير من العام القادم حيث تفاوتت استعدادات المنتخبات الخليجية الست للمشاركة في الخليجية من حيث إقامة معسكرات في القارة الأوروبية على غرار " العنابي " في هولندا والبحرين والإمارات في تركيا، فيما فضل " الأزرق " الكويتي الاستعداد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي والمشاركة في بطولة نادي الوحدة الودية بينما اكتفت منتخبات السعودية وعمان بمعسكرات داخلية وبعض المباريات التجريبية. أيضا اللافت في هذه البطولة بأننا ربما سنرى المنافسة ما بين المدرب الوطني والأجنبي وذلك بحضور ثلاثة مدربين وطنيين وهم عبدالعزيز حمادة مدرب المنتخب الكويتي، علي إبراهيم للمنتخب الإماراتي وخالد القروني على رأس المنتخب السعودي فيما يتواجد أوروبيون حيث سيقود الإنجليزي أنتوني هيدسون المنتخب البحريني (قبل قيادته للمنتخب الأول بعد البطولة) والفرنسي فيليب بيرول للمنتخب العماني ويعتبر مدرب منتخبنا الوطني التشيلي برونو مورينو المدرب الوحيد من أمريكا الجنوبية. السؤال يبقى هنا من سيتوج في نهاية المطاف باللقب الخامس؟
526
| 16 أغسطس 2013
مع اقترابنا من اليوم العاشر لمنافسات دورة الألعاب الأولمبية التي تقام في هذه الأيام في لندن وترقب الشارع الرياضي العربي من المحيط إلى الخليج ما سيفعله الرياضيون العرب، حيث خيب الكثيرون منهم آمال العرب فيما سطر القليل منهم إنجازات تحسب للعرب أمثال بطل قطر للرماية ناصر العطية، بطل المبارزة المصري علاء الدين أبو قاسم والسباح التونسي العالمي أسامة الملولي ستبقى أيضا أولمبياد عاصمة الضباب لها ذاكرة سيئة للمغاربة بالتحديد بعد ثبوت تناول العديد من العدائين المغاربة للمنشطات كمريم السلسولي التي كانت الآمال معلقة عليها في إعادة توهج ألعاب القوى المغربية من جديد وبالتحديد في سباق 1500 متر قبل أن تقع في المحظور قبل أيام قليلة فقط من بدء الألعاب الأولمبية لتأتي بعد ذلك فضيحة العداء المغربي الآخر أمين لعلو بطل سباق 1500 متر والذي منع من المشاركة في الأولمبياد ورفض حتى استقباله في لندن. وأثار استبعاد مواطنه الآخر عزيز أوهادي بطل المغرب في سباق 100 متر من منافسات تصفيات الأولمبياد بسبب امتناعه عن إجراء فحص للكشف عن المنشطات للمرة الثانية على التوالي، الكثير من علامات الاستفهام حول ما وصلت إليه الرياضة المغربية وبالتحديد ألعاب القوة التي دائما ما كان المغاربة يفتخرون بعدائيهم الذين رفعوا اسم بلدهم منذ أن بدأ المغاربة المشاركة في الأولمبياد عام 1960 في روما وكان وقتها راضي بن عبد السلام أول رياضي مغربي يحقق ميدالية لبلده والتي تمثلت بالفضية في سباق الماراثون قبل 52 عاما من الآن في العاصمة الإيطالية. بعد ذلك تداول المغاربة تحقيق الإنجازات وأصبحت أسماء كسعيد عويطة، نوال المتوكل، هشام الكروج وغيرهم من المعروفين عبر العالم في كل قاراته، بل إن أم الألعاب كانت أكثر الألعاب التي توج بها المغاربة عبر التاريخ الأولمبي، حيث إنهم حصدوا 18 من أصل 21 ميدالية مغربية طوال تاريخ مشاركة المغاربة في الحدث الرياضي الأكبر في العالم أي بما يزيد على 85.71 % من إجمالي الميداليات المغربية في الأولمبياد. الفضيحة الأخيرة أو بالأحرى الزلزال الذي أصاب الرياضة المغربية ككل بسبب الفساد وانتشار الفوضى المقصودة يجب أن يكون بمثابة دق جرس إنذار أخير للقائمين على الرياضة المغربية لكشف الحقائق الكاملة ومعاقبة كل من أساء للتاريخ العريق لألعاب القوى وللرياضة المغربية قبل فوات الأوان.
1491
| 06 أغسطس 2013
لم تبتسم الجولة الأولى لدور المجموعات في الدور الربع النهائي لدوري أبطال إفريقيا بالنسبة لممثلي الكرة العربية وذلك بعد أن سقط بداية نادي الترجي الرياضي التونسي في أول الجولات بشكل مفاجئ من أمام "المغمور" ريكرياتيفو دي ليبولو الأنغولي بهدف من دون مقابل في أرض هذا الأخير وذلك بعد أن قدم التوانسة عرض باهت طوال التسعين دقيقة رغم أن الترشيحات كانت تصب لصالح الترجي وصيف بطل إفريقيا بحكم خبراته الطويلة في البطولة لتتعقد مهمته في الجولات القادمة وهو سيواجه في المجموعة الثانية فرق أشرس من الفريق الأنغولي والمتمثلين بنادي القطن الكاميروني ونادي سيوي سبور الإيفواري. من جانب آخر وفي إطار المجموعة الأولى، لم تخرج القمة الكروية المصرية ما بين الزمالك والأهلي بصورة لامعة بعد تعادل الفريقين في مباراة متوسطة المستوى وبعد أن عرف اللقاء الكثير من الجدل حول نقلها إلى مدينة الغردقة المصرية ولعبها تحت الشمس الحارقة في شهر رمضان المبارك وسط تأثر اللاعبين بالصيام الطويل. من الممكن الاستنتاج أمام ذلك بأن الثلاثي العربي لم يقدم المستوى المأمول إلى الآن وسيبقى أمامهم فرصة في قادم الجولات إلى محو الصورة غير الإيجابية التي ظهروا بها في جولة الافتتاح بهدف الوصول بعيدا في البطولة والسعي إلى إبقاء اللقب الإفريقي بين أيدي العرب بعد أن أحرزه الأهلي المصري العام الماضي وهو صاحب الرقم القياسي للفوز بالبطولة في سبع مرات يليه مواطنه الزمالك صاحب الخمسة ألقاب بينما في جعبة الترجي التونسي لقبان كان آخرهما العام قبل الماضي فيما أحرزت تسعة أندية عربية أخرى اللقب القاري في العام الماضي أيضا عبر الرجاء البيضاوي المغربي (ثلاث مرات)، شبيبة القبائل الجزائري (لقبين)، النجم الساحلي والإفريقي التونسيين، الوداد البيضاوي والجيش الملكي المغربيين، وفاق سطيف ومولودية الجزائر الجزائرين والإسماعيلي المصري (لقب واحد لكل منهما)، وامتلك العرب 26 لقبا من أصل 48 بطولة إفريقية (دوري أبطال إفريقيا وبطولة الأندية الإفريقية للأبطال سابقا) أي ما يزيد على 54% من مجموع الألقاب. ابتداء من الجولة الثانية والتي ستقام في بداية أغسطس القادم سيكون شعار الثلاثي العربي البحث عن انتصار أول للعرب تفاديا لعدم تعقيد المهمة.
435
| 26 يوليو 2013
استوقفتني في الأيام الماضية ما تعيشه الكرة العراقية من تناقضات سواء كان على الصعيد المحلي من عدم الاستقرار متأثرة بالأوضاع التي تعيشها البلاد، وفي وقت تتحدى المنتخبات العراقية كل تلك التحديات تحقق الإعجاز بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وقد تمكن منتخب شباب العراق من الحصول على المركز الرابع في مونديال الشباب الذي اختتم في تركيا مؤخرا وذلك لأول مرة في تاريخه. فالشعب العراقي عامة والرياضي العراقي بشكل خاص أصبح يتكيف على وضعه الصعب والمأساوي ليحقق ما هو غير متوقع، فرياضة العراق اليوم وبالتحديد كرة القدم في "بلاد الرافدين" تعيش اليوم وضعية صعبة على الصعيد المحلي حينما أصبحت مع الأسف كرة القدم هدفا أساسيا تزهق به الأرواح كما حدث في عدة ملاعب عراقية مؤخرا في حي الشعلة شمال بغداد أو في ملاعب أخرى في بابل، في الزعفرانية وغيرها من الأماكن والتي أزهقت خلالها الكثير من الأرواح البريئة وخصوصا الأطفال في عمر العشر واثنتي عشرة سنة بسبب التفجيرات، لم يكن ذنبهم إلا أنهم أحبوا ممارسة كرة القدم التي يعشقونها بالإضافة إلى مقتل مدرب نادي كربلاء محمد عباس على أيدي رجال شرطة في مباراة للدوري المحلي العراقي، كل هذه الظروف والمأساة أدت إلى عدم سماح الاتحاد الدولي لكرة القدم بلعب المنتخبات العراقية المباريات الودية على أرضها. وكأن التاريخ يعيد نفسه، ففي عام 2003 ووقت غزو العراق من قبل الاحتلال الأمريكي وقتها تولد فريق وجيل صاعد حقق الإعجاز عندما حقق المرتبة الرابعة في أولمبياد أثينا عام 2004 لأول مرة بتاريخ الكرة العراقية بقيادة المدرب الوطني آنذاك عدنان حمد ومع جيل ضم أسماء كيونس محمود، نشأت أكرم، نور صبري، كرار جاسم، هوار ملا محمد وغيرهم من الأسماء استطاعوا بعدها الفوز بلقب كأس أمم آسيا عام 2007 في المباراة النهائية أمام السعودية برأسية يونس محمود في إندونيسيا قبل المشاركة في بطولة كأس القارات عام 2009. ومع انتفاء جيل 2004، ولد جيل جديد عام 2013 في مونديال الشباب في تركيا مؤخرا بقيادة حكيم شاكر ولاعبين كمحمد حميد، علي عدنان، فرحان شكور، همام طارق وغيرهم سيصبح ربما لهم شأن كبير في قادم السنوات، وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على أن الإعجاز العراقي لا يولد إلا وسط معاناة وآلام شعب بأكمله.
549
| 16 يوليو 2013
تختتم مساء اليوم السبت منافسات كأس العالم للشباب والتي استضافتها تركيا طوال أكثر من ثلاثة أسابيع حيث بجانب معرفتنا لبطل جديد للعالم لهذه الفئة في المباراة النهائية التي ستجمع ما بين فرنسا والأوروجواي والتي لم يسبق لهما أن يتوجا باللقب قبل ذلك ، سيختتم ممثل الكرة العربية المنتخب العراقي مشواره في نفس الملعب في مدينة اسطنبول التركية و ذلك عندما سيواجه المنتخب الغاني في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع . فبعيدا عن النتيجة ، فإن " ليوث الرافدين " كانوا ربما واحدا من أكبر مفاجآت البطولة وأحلاها بجيل صاعد أعطى بريق آمال لمستقبل الكرة العراقية ان تم الاعتناء بهم عندما أخذت أسماء من أرض الرافدين كالحارس محمد حميد ، علي عدنان ، همام طارق، فرحان شكور ، عمار عبد الحسين و غيرهم من النجوم الصاعدة الأضواء و الاشادة بهم من قبل المتابعين للبطولة العالمية و أضافوا إنجازا جديدا للكرة العربية في بطولات العالم للشباب بعد فضية " العنابي " القطري في مونديال أستراليا عام 1981 ، برونزية مصر في مونديال الأرجنتين عام 2001 و المركز الرابع الذي حققته المغرب في مونديال هولندا عام 2005 . فبالرغم من أن العراق كان بإمكانه الوصول الى المباراة النهائية و حتى احراز اللقب بعد أن انهزم بصعوبة أمام الأوروجواي بركلات الترجيح في الدور النصف النهائي ، الا أن هذا الجيل الشاب يستحق الانهاء كثالث للعالم والتتويج بالميداليات البرونزية على أقل تقدير . فمع مباراة اليوم أمام غانا و مع مشاركته الرابعة في تاريخ الكرة العراقية في بطولات العالم ، ستكون هذه المواجهة هي الأولى ما بين الفريقين على صعيد مونديال الشباب بل حتى ستكون أول مواجهة ما بين العراق و ما بين منتخب من إفريقيا السمراء حيث لم يسبق للعراقيين أن لعبوا مع المنتخبات الأفريقية الا مرة واحدة في البطولة الحالية بالتحديد عندما تمكنوا من الفوز في الدور الأول على مصر بـ 2/ 1 بينما سبق للعراقيين خلال 16 مباراة عبر تاريخ مشاركاتهم أن لعبوا ست مباريات مع منتخبات أوروبية ، ست مباريات أخرى مع أمريكا الجنوبية ، مباراتين مع منتخبات من قارة أمريكا الشمالية والوسطى ومنتخب واحد من قارة آسيا .أمام ذلك يتمنى الشارع الرياضي العربي بأن يصعد العراقيون الى منصة التتويج مساء اليوم ويقلدون بالبرونز بعد أن رسموا بسمة فرح لدى كل عراقي وعربي .
501
| 13 يوليو 2013
مساحة إعلانية
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3423
| 02 أكتوبر 2026
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
3171
| 06 أكتوبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1227
| 01 أكتوبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
1026
| 04 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
813
| 06 أكتوبر 2026
•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...
567
| 01 أكتوبر 2026
أتدرون يا سادة يا كرام عند من مكانته...
483
| 01 أكتوبر 2026
أحيانًا نرى مشهدًا بسيطًا، لكنه يبقى معنا طويلًا،...
483
| 02 أكتوبر 2026
في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...
459
| 04 أكتوبر 2026
إذا كانت الوكرة تكبر وتتوسع وسكانها في ازدياد،...
441
| 02 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
423
| 07 أكتوبر 2026
صراعات الإنسان في هذه الحياة متنوّعة وَمُتداخلة ما...
396
| 02 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية