رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دعوات لوقف الاشتباكات بين الفصائل الفلسطينية

في ظل الأحداث الجارية في الضفة الغربية، تتزايد الدعوات من مختلف الأطراف الفلسطينية إلى الفصائل المسلحة بضرورة وقف الاشتباكات مع قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. هذه الاشتباكات، التي تُعقّد الوضع الأمني بشكل متزايد، تُعطي الذرائع للجيش الإسرائيلي لتوسيع عملياته وتدخلاته في الأراضي الفلسطينية، بما يُهدّد بمزيد من الاحتلال والسيطرة. المطالبة بإنهاء هذه الاشتباكات تأتي في أعقاب الأحداث التي شهدها قطاع غزة في السابع من أكتوبر، حيث أدت العمليات العسكرية إلى ردود فعل إسرائيلية شديدة، تُصعد من التوتر في المنطقة بأسرها. وتجدر الإشارة إلى أن هذه العمليات قد سهلت على إسرائيل تبرير تدخلاتها وإجراءاتها التي اتسمت بالشدة والقسوة في القطاع، مما أسفر عن تشديد الحصار وتعزيز الإجراءات العسكرية ضد الفلسطينيين هناك. الوضع في الضفة الغربية لا يختلف كثيراً، حيث تؤدي الاشتباكات إلى إضعاف النسيج الاجتماعي والسياسي الفلسطيني، وتُعرقل جهود السلطة الفلسطينية في تأمين وحماية المدنيين. إن الدعوات المتزايدة لوقف هذه المواجهات تسلّط الضوء على الحاجة الماسة لإعادة تقييم الإستراتيجيات العسكرية والأمنية والتركيز بدلاً من ذلك على مسارات الحوار والمفاوضات. في هذا الإطار، تبرز أهمية الوحدة والتضامن بين الفلسطينيين، إذ يجب على الفصائل المسلحة أن تدرك أن استمرار الاشتباكات لن يؤدي إلا إلى المزيد من الخسائر وتفتيت الجبهة الداخلية. الوقت الراهن يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات المحتملة بصورة أكثر فعالية، مع الحرص على حماية الحقوق والمكتسبات الوطنية الفلسطينية.

483

| 30 ديسمبر 2024

الدول العربية والمعونة للفلسطينيين: هل تحقق المساعدة الإنسانية الأهداف المطلوبة؟

يشهد قطاع غزة توتراً وصراعاً دائماً، ومن المعروف أن الفلسطينيين يعانون من ظروف صعبة بسبب الحروب المتكررة والحصار الإسرائيلي المفروض على المنطقة، خصوصاً في ظل الأحداث الحالية التي تشهدها غزة. فمنذ بداية الأزمة الحالية، تكبد السكان الفلسطينيون في القطاع خسائر هائلة، سواء من ناحية البنية التحتية المدمرة أو الخسائر البشرية الكبيرة، فالاشتباكات والقصف المكثف من قبل الجيش الإسرائيلي أدت إلى دمار كبير في المنازل والبنية التحتية، مما ترتب عليه خسائر في الأرواح البشرية وتحديداً من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى نزوح آلاف الأسر وزيادة الحاجة إلى مأوى ومواد إغاثة. من المهم توفير المساعدة الإنسانية للتخفيف من معاناتهم والمساهمة في استعادة الاستقرار في المنطقة، حيث يعتمد الفلسطينيون على المساعدة الإنسانية من الدول العربية والإسلامية. ومع ذلك، تثير بعض التقارير الجدل حول نوعية المساعدة التي تقدمها هذه الدول، حيث يزعم البعض أنها تقوم بجلب معدات تشييع الجثث والمواد الجنائزية بدلاً من تقديم المعونة الإنسانية التي يحتاجها السكان. إن هذا الاتهام يسلط الضوء على الإستراتيجيات التي تتبعها بعض الدول العربية في مساعدة الفلسطينيين، والتي يعتبرها البعض أنها تظهر تقاعساً وتمييزاً في التعامل مع الوضع الإنساني الصعب في غزة. من الجدير بالذكر أن المساعدات الإنسانية تمثل جزءاً أساسياً من جهود المجتمع الدولي للتخفيف من معاناة السكان المحاصرين في غزة. وتشمل هذه المساعدات توفير الطعام والدواء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم. إلا أن بعض الدول العربية قد قررت إرسال معدات تستخدم في تشييع الجثث ومواد جنائزية إلى غزة، مما أثار استفهامات حول هدف هذه المساعدة وكفاءتها في مواجهة الأوضاع الإنسانية الصعبة. تجدر الإشارة إلى أن بعض الدول قد قدمت تبرعات مالية كبيرة لدعم الفلسطينيين وإعادة إعمار المناطق المتضررة. ومع ذلك، تظل هناك حاجة ملحة لتقديم المساعدة الإنسانية التقليدية لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان. في النهاية، للخروج من هذا الجدل والضغط على الدول العربية لتقديم المساعدة الإنسانية بشكل فعال، يجب أن تعمل المجتمعات الدولية والمنظمات غير الحكومية على التعاون والتنسيق مع تلك الدول لتحقيق الأهداف المطلوبة، حيث يجب أن تستند المساعدة الإنسانية إلى مبادئ الإنسانية وتكون خالية من الأجندات السياسية. كما يجب أن تسعى الدول العربية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة من خلال دعم الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الإنسانية بفعالية وشفافية.

1491

| 28 أكتوبر 2023

الدولة ما قصرت
الدولة ما قصرت

ليست الإجازة الصيفية مجرد أيام تُطوى بعيداً عن...

4347

| 07 يوليو 2026

بعد أزمة هرمز.. هل حان وقت حصر الشركات المتضررة ومساندتها؟
بعد أزمة هرمز.. هل حان وقت حصر الشركات المتضررة ومساندتها؟

لم يكن إغلاق مضيق هرمز مجرد أزمة جيوسياسية...

3999

| 04 يوليو 2026

الرأس الأخضر يكسر هيبة العمالقة
الرأس الأخضر يكسر هيبة العمالقة

قدَّم منتخب الرأس الأخضر في مواجهته أمام الأرجنتين...

1443

| 05 يوليو 2026

قلوبنا تهتف لمنتخب الساجدين
قلوبنا تهتف لمنتخب الساجدين

سيلعب منتخب مصر الحبيبة أمام المنتخب الأرجنتيني بأحد...

1344

| 07 يوليو 2026

حر قطر... أم مقاهي لندن؟
حر قطر... أم مقاهي لندن؟

• في كل صيف، تتكرر الحكاية نفسها؛ وجهات...

1170

| 08 يوليو 2026

الكرامة المهنية.. آخر حدود التنازل
الكرامة المهنية.. آخر حدود التنازل

في المقال السابق تحدثت عن السؤال الذي ينبغي...

888

| 08 يوليو 2026

غارت أُمكم
غارت أُمكم

غيرة المرأة أمر فطري في الرجال والنساء، ولكن...

822

| 04 يوليو 2026

في بيتي... حرامي!
في بيتي... حرامي!


"عندما يصبح الفساد عارضًا لمرضٍ أعمق في بنية...

681

| 04 يوليو 2026

غلق باب الجنة
غلق باب الجنة

لم يكن الفقد مجرد رحيل شخص، بل كان...

654

| 05 يوليو 2026

جودة بلا إعلان
جودة بلا إعلان

هل تُحاسَب مراكز التدريب على دورات لم تُطرح...

552

| 06 يوليو 2026

قمة الناتو في أنقرة والبحث عن الهوية
قمة الناتو في أنقرة والبحث عن الهوية

في فترة يشهد فيها النظام الدولي انقسامات عميقة...

525

| 05 يوليو 2026

وراء كل شهادة... حكاية كفاح
وراء كل شهادة... حكاية كفاح

هناك أفراح تمر في حياتنا كأي مناسبة، وهناك...

516

| 07 يوليو 2026

أخبار محلية