رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
من أحلى متع الدنيا النساء وإن قلنا نحن معشر الرجال غير ذلك فنحن نكذب، فلايستغني الرجل عن المرأة ولا هي تستغني عنه بل حتى عندما يفترقان لأسباب شتى يحس كل منهما بحنين للآخر وتتفجر العواطف بداخله وقد تكون كالبركان يقذف بحمم الشوق والحنين وخاصة عندما يتذكر تلك اللحظات الجميلة والعلاقات الخاصة، وبخاصة الرجل أبو عيون زائغة الذي لا يجد في مسيرة حياته والتي يقضي جُلها في سبيل البحث عن الحياة الكريمة ومتطلبات الأسرة ومشاكل الأبناء والتي تكثر في مختلف مراحلهم العمرية سوى اختلائه بزوجته في جو شاعري ماطر بالحب المتبادل ودائماً ما يكون في لحظاته الجميلة والتي قالوا عنها لاتدوم وقت مستقطع من قبل الأبناء والذين لايبحثون عن الوالدين إلا في مثل هذه الأوقات حتى أصبح الزوجان يسرقان تلك اللحظات سرقاً، وعندما يتقدم العمر قليلاً تجد الفتور يخيم على تلك العلاقات وخاصة من قبل الزوجة بحجة انها لا تجد وقتا للزوج فجُله للأبناء وهنا يكمن الخطأ مما ساعد بعض الأزواج في البحث عن مكان آخر أو شريك آخر يلبي له متطلباته الفطرية عن طريق الحلال أو للأسف عن طريق آخر بعلاقات محرمة،، فديننا الإسلامي وضع الحلول العملية لمثل هذه المشاكل بالتعدد في الزوجات فما الذي يمنع أن يكون للزوج زوجتان أو أكثر منها يصون نفسه من الحرام ومن طرف آخر يسهم بالحد من كثرة النساء غير المتزوجات في وقتنا الحاضر وقد نحد من هذه الأمراض الأخلاقية والمجتمعية التي كثرت هذه الأيام وزادت بصورة لافتة للنظر،، وساعد على ذلك زمن الاختلاط غير المنضبط في بعض مجالات العمل والذي حذر منه الإسلام وما ينقل عبر قنوات التواصل والقنوات الفضائية التي تخصصت في تغييب المواطن العربي وإشغاله بهذه المفاتن وإبعاده عن الأمور التي نعرفها، وأنا اعتقد أن الكثير من النساء لا يقبلن بالتعدد ويقمن الدنيا ولا يقعدنها إذا ماعلمن بأن الزوج تزوج بأخرى والبعض منهن يُفضلن أن يمارس الزوج الرذيلة مع الأُخريات والعياذ بالله ولا يتزوج عليها!! حتى المجتمع لا يساعد على ذلك وينظر له كأنه عامل جريمة يعاقب عليها القانون مع أن الله لم يفرض شيئا من عبث وهل النساء إذا سمح الإسلام لهن بالتعدد هل يبقين على زوج أم يأخذن علينا أربعة لكن عدالته حالت دون ذلك خوفا من ضياع الأنساب والمشاكل التي سوف تنتج عن ذلك، واختلاف الرجال بما لديهم من إمكانيات مختلفة وأمور أخرى كثيرة تُرغب في الشريك الآخر.... والرجل يتعرض لضغوط شتى ومنها النفسية التي قد تؤثر سلباً على علاقته بزوجته ويحتاج لمزيد من الإثارة والنساء لديهن حزمة كبيرة من هذه الإثارة والتي توقد شعلة الرجل المنطفئة والتي لا تُقيم النساء لها وزناً رغم أهميتها لكن عندما يذهبن للأعراس يُخرجن مختلف هذه الأسلحة من مستودعاتها وهي كأسلحة الدول العربية لا تخرج إلا في الاحتفالات؟؟ وإذا لم تصوب النساء أسلحتهن المعروفة للرجال فما عليه إلا أن يستنجد بأقرب صيدلية بالزرقاء لكي تعيد له ما أفسده الدهر، وآخر الكلام قرأت ذات مرة دعاء لمرأة تقول فيه اللهم أطمس على قلب زوجي وسمعه وبصره ألا يرى من النساء غيري اللهم سخره لي في سمعه وبصره وقلبه وماله اللهم استر عيوبي عنه وأقنعه فيني وجملني في عينه اللهم أره الحق حقا وأره الباطل باطلا يارب العالمين،، اللهم أجعله قرة عين لي وأجعلني قرة عين له اللهم أجعله حنونا عطوفا حليما رحيما كريما بماله وعواطفه عليّ وعلى أولادي اللهم أرزقني معه التوفيق والسعادة واشرح صدره لي وصدري له اللهم آمين...........
1518
| 28 مايو 2013
هل يأتي اليوم الذي طال انتظاره ونرى شعوب الخليج ودوله كشعوب دول الاتحاد الأوروبي نقول نعم أم لا وألف لا؟؟ لن يأتي هذا اليوم حتى ولو طلعت الشمس من المغرب فلا عادات وتقاليد جمعتنا ولا لغة ووحدة مصير ولا مصاهرة ولا أماني ولا حتى دين ولاهم يحزنون؟؟ بل أسهم بعض مواطني دول الخليج عبر قنوات التوصل المختلفة بمزيد من تخريب العلاقات لكي يبقى العرب في جاهليتهم الأولى إلى أبد الآبدين!! وما يُكتب عبر قنوات التواصل مثال على هذه الجاهلية التي امتاز بها العرب منذ الأزل ومن المفروض أن يترفعوا عن مثل هذه الصغائر ويلتفتوا للأهم، فالمتربصون بهذا الخليج ودوله كثيرون والأخطار مُحدقة وما تمر به الأمة من غُمة تدعو الجميع للتكاتف والتآزر ومن الغباء والإفلاس بث روح الفرقة والتناحر، وإذا كنا نحن جميعاً قد اعتبرنا دول الخليج كدولنا لا نفرق بالمحبة والحرص على مصالحها وأمنها واستقرارها كحرصنا على بلداننا ولا نساوم على ذلك فنحن نشعر كجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له باقي الأعضاء بالسهر والحمى، وبعد هذه السنين الطويلة جداً بدل أن يكون مجلس التعاون مثالاً يحتذى به في التكامل والتعاضد على قلب رجل واحد فإنك تراه ظاهرياً يلبس ثياباً جميلة عليها مختلف الشعارات الرنانة ويتمتع بصحة جيدة وداخلياً يعاني من شتى الأمراض وأكثرها مزمنة لا دواء لها، ومن جهة أصبح المواطن الخليجي عندما يُبدي رأيه في موضوع عبر وسائل الإعلام المختلفة يخص مسألة في إحدى دول الخليج من باب الشعور الذي يخلو من سوء النية أو قول حق يراد به باطل تجد كلامه يؤخذ بسوء نيه وبمنع هذا الشخص من دخول هذه الدولة أو تلك ويُحرم من زيارة أقاربه وأحبابه ووطنه الثاني أو يعتقل في المطارات ولا يتم حتى إعلام ذويه ودولته بذلك، فكل إنسان إذا ما بدر منه سوء تصرف يعاقب عليه القانون من حق الدول أن تعتقله بغض النظر عن من يكون وكما يقولون المتهم برئ حتى تثبت إدانته؟؟ مثلما هو حق سيادي للدول عندما تمنع أي شخص من دخول أراضيها لكن قد لا يليق بأبناء الخليج وجسدهم الواحد مثل هذه الأفعال مما دعا الكثيرين هذه الأيام لعدم السفر إلى بعض دول الخليج خوفاً أن يُلبس ثوب من ثياب الجماعات المعروفة والتي لا يرضى الكثيرون أن يكون في الخليج مثلها فهي ليست من ثوبنا؟؟ونحن نعلم أن الإنسان يَحزن شديد الحزن أو يحرص كل الحرص ألا يُمنع من دخول الجنة، أما ما دون ذلك فغير مأسوف عليه، خصوصاً بعض الدول العربية فكثير منها تجعل الإنسان عندما يزورها يحس بقلق أو عدم الأمان وتستنزف جيبه ويصرف فيها الكثير وأسعارها نار كحرارة الجو فيها الذي يصيبك بالجفاف الشديد، فالأفضل له أن يذهب إلى أوروبا فالهواء عليل والراحة والطمأنينة متوافرة ولا تخاف أن تعتقل فيها لمجرد رأي أبديته ولا تُفصل التهم فيها حسب الأهواء والأمزجة؟؟!! فمثلاً المواطن القطري عندما يذهب إلى أي دولة عربية وغيرها فجيبه عادةً مليان لا يتسول بل يصرف الكثير ولا يبحث عن عمل فهو ينتمي لدولة من أغنى الدول أثرت وتفوقت على كثير من الدول اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وضَمنت لمواطنيها حياة كريمة ورفاهية معقولة بفضل من الله ومن ثم قيادته، فلنهتم بل ننظر إلى ما حولنا إلى بلوى من عظيم البلاوى وهي سبب لإبعادنا عن مشاكلنا الهامشية إنه مفاعل إيراني النووي وهو قنبلة موقوتة ويمكن أن تنفجر بأي حماقة أو بظاهرة طبيعية كالزلزال فهذا سبب وجيه كي لا نفكر في الأمور الهامشية آنفة الذكر، كذلك جزرنا المحتلة طنب الصغرى والكبرى وأبوموسى وتحتاج إلى حل سياسي؟؟وما يحدث في البحرين كذلك النزعة الطائفية وتغذيتها من دول الجوار وتدخلاتها وما يقوم به المالكي أسوأ خلف لخير سلف تجاه السنة في العراق العظيم ويشعل الفتنة بينهم وبين إخوتهم الشيعة وغيرهم، وآخر الكلام نحن نعتبر دول الخليج كدولنا ونكن كل احترام لمسؤوليها وزعمائها حتى ولو مُنع البعض من دخولها فعندما تتعرض لأي خطر سوف نفديها بأروحنا ولن نتردد عن ذلك وحرب تحرير الكويت شاهد على ذلك ومثل ما قالوا لا يحك جلدك مثل ظفرك، فعندها سوف نحس بقيمة بعضنا البعض ولا نركن للقِوى الكبرى لكي تحمينا وهي تتصرف بناء على مصالحها وسوريا أكبر دليل على ذلك وسوف تترك لكي تبقى أثراً بعد عين فكل المعطيات تشير إلى ذلك كذلك بعض دول الخليج إذا بقيت الأمور على ما عليه قد تفكر في المستقبل بالانفصال؟؟؟ والسلام ختام يانسل الكرام..............
973
| 26 مايو 2013
يقول لي صديق كل آخر شهر تأتيني رسالة وهي أجمل ما يرد إليّ من رسائل فأكثرها لا يسر القلب ولا الخاطر وفحوى هذه الرسالة صافي راتب الشهر وكم هو الفرق كبير بين قبل وبعد الزيادة الأخيرة والتي أهلته لكي يقف صامداً أمام الضربات المتتالية التي تأتيه من كل حدب وصوب والفيروسات والبكتيريا الضارة التي تغزوه فيصاب بالإسهال أجلكم الله ومن ثم بالهزال الشديد قبل نهاية الشهر؟؟، خصوصاً إذا كان وحيداً مقطوعاً من شجرة وليس له أخوة كبار مثنى وثلاث ورباع أو له أخوة صغار من مجالس إدارات اوله عزوة وأقارب يسافر لهم يُسمون بدل تمثيل حتى أصبح كثير السفرات لهم بمناسبة او بغيرها لدرجة تعطل العداد وهو يعد، فإذا كانت الإيام في عجلة من أمرها في هذا الزمان تمر بهذه السرعة العجيبة غير المتوقعة لكن في سبيل تسلم الراتب يتمنى الكثيرون أن تُسرع أكثر فأكثر فطراق الأبواب على الباب وموسم الامتحانات قرَّب ومدرسو الدروس الخصوصية كثيرون ولا تعلم لماذا يذهب أبناؤنا في الصباح إلى المدارس هل هم فعلاً يدرسون؟؟!! وإخوننا التجار كلما زاد الراتب من جهة يرفعون الأسعار من جهة أخرى، علاقة أبدية "وكأن أبا زيد ما غزا" فهم الشركاء الفعليون يُكيفون الأسعار بناء على أية زيادة فياليت الدول تحسب زيادة لهم ومن ثَّم تضعها على الراتب فهم يأخذون حصتهم رغماً عن أنُفنا شئنا أم أبينا!!! والجهات المعنية تراقب من وتترك من، فالحمل ثقيل والسواد الأعظم يُغني على ليلاه والطمع والجشع أعمى أعين الكثيرين وأصبح استغلال الزيادات في صالحهم، وتتزاحم علينا الرسائل هي الأخرى الكل يُذكرك بسداد البنك يخصم ماله عليك والرادار يطلب نظير مراقبته لك وينتظر مخالفتك لتعليماته ويسجل عليك مخالفة ليست ببسيطة والأحمرين يذكرونك بالسداد ويقول لك الرصيد أنتهى لكن أحدهم رصيده يدوم أكثر من الآخر وقسط المنزل ومن ثم يأتي كومار وكوتي يهزان رأسيهما أرباب يبي المعاش ومن ثم تأتي أم العيال تمشي الهوينا مصروف البيت وفساتين الأعراس وجنون النساء، الذي أورد الراتب موارد التهلكة في زمن الماركات، فالذي كان يعجب لم يعد كذلك؟؟وأتاك الابن العزيز يَبقي يبدل التواير يَّبي بالون قلنا له "ممنوع" قال كل الشباب امرَكبين اش معنى أنا قلنا إذا لم يطعك الزمان فأطعه، ويوماً بعد يوم تكثر الطلبات على الرجل المسكين ماذا يفعل والراتب التقاعدي مقلم الأظافر قليل الدسم وينتظر دسومة الحكومة المنتظرة في زيادة بعض العلاوات جزاها الله خيراً وفي منتصف الشهر ترتفع لديه الحموضة ويرتفع مؤشر الضغط والسكر إذا ما بقي في الرصيد سوى الحديدة وسعيد الحظ إلليّ مازالت والدته على قيد الحياة يمكن لديها متبقي من راتب الشؤون إلليّ قالوا عنه إنه يكفيهم فهو ليس بالريال ولكن بالجنيه الاسترليني ويمكن يكون الكلام معقولا إذا كانت الأسعار ثابتة وليس بارتفاع شبه يومي والله يعزّ الحكومة خيرها وايد ما تعجز عن رفع رواتبهم، وآخر الكلام الأعمار بيد الله ولكن الذي سبق ذكرة يحطم الرجل ويدمر جهازه المناعي بحالات نفسية ويُنقص من عمره وهذا سبب موت الزوج قبل الزوجة لربما بسنين؟؟؟؟
757
| 14 مايو 2013
االشعوب العربية لن تتغير ولو أتاها ألف ربيع وربيع،،، فإذا هي أسقطت بعض حكامها لاستبدادهم وتفردهم بالثروات أو انهم سبب مباشر للتخلف والفقر والعازة، أو هم من قيدوها لكي لا تلحق بالركب الحضاري ثبت لنا إنهم يشاركونهم ذلك؟؟ هاهي الشعوب نفسها تتقاتل من أجل الاستفراد بالسلطة والثروة وإقصاء الآخر وتدمير اقتصاديتها وتعوق مسيرة الإصلاح ربما أكثر مما مضى ولم تجد شماعة تعلق عليها ذلك سوى التدخلات الخارجية والاسطوانة القديمة ماما أمريكا أو إسرائيل أو ما تركه الزعماء الساقطون من إرث فسادي أو طمع بعض الدول العربية التي تساعدها اقتصادياً بثرواتها،،،وفي الحقيقة كلٌّ يريد أن يتفرد بالسلطة لنفسه وجماعته ويكيد المكائد للآخر جاعلاً مصلحة الشعوب نُصب عينه ظاهرياً وهو عكس ذلك..... وعالمنا العربي برغم هذه الثروات الهائلة وما تركه الأولين من إرث ثقافي في مختلف العلوم كفيل بأن يجعل الشعوب العربية من أرقى الشعوب ومتقدمة في كافة المجالات إلا أنها ظلت في نفس الدوامة ونفس العقلية تجاذبات واختلافات في أمور ربما أكثرها هامشية تكرس التخلف حتى في بعض الدول الثرية منها تحاول هذه الدول جاهدة أن تنهض بشعوبها في مختلف المجالات وتدفع بها نحو آفاق المستقبل إلا أنها لا تجد التجاوب المنشود لغياب روح المبادرة الذاتية والرغبة في التقدم وتَرَسخ قناعات لدى الناس بأن الخير كثير بترول وغاز واستثمارات خارجية وفوائض مالية كبيرة قد تفوق الأرقام المعلنة بكثير فما الداعي للبحث عن مصادر جديدة للدخل دون النظر للمستقبل بنظرة إيجابية وأصبح تقليد الآخر في الأمور السلبية هو السائد،،،،وارتكبت الدول أخطاء جسيمة من ناحية وضع الشخص غير المناسب في مكان حساس أو يحتاج لتخصص من صميم العمل وليس مقدرة إدارية والتوقيع على أوراق لربما لا يعلم ما محتواها أو بدَل السَّفرات والحضور فقط؟؟؟ مما خرب الدنيا أشخاص تراهم ظاهرياً على مايرام وأمام وسائل الإعلام يجيدون الكلام لكن لديهم إعاقة فكرية ونقص في الإبداع والمبادرة!!!وهذه الشعوب استغلت التكنولوجيا استغلالا خاطئا في وسائل الإتصال الحديثة كتويتر والفيس بوك وغيرها وتغريدة فُلان وعِلان واطروحات غير مفيدة تُكرس الإختلاف في هوامش وآراء غير منضبطة أو غير مسئولة لا تقدم ولا تؤخر في شيء حتى أن بعض الدول قد أصابها اليأس الشديد من إصلاح شعوبها وخاصة عندما ترى الأكثرية لا تفكر إلا في نبش قبور الهوايات القديمة وخاصة من الشباب لا يفكرون إلا في الَّكلوزر وفي الطير والحمامة والتسكع في المجمعات التجارية أو في الجت سكي أو دراجة نارية يقوم فيها بحركات صبيانية مزعجة لدرجة أنه يُعزى لها كثير من الحوادث فأطلقت الدول لهم العنان لمختلف الهوايات بحجة إنها تذكرهم بالماضي الذي أتعب آبائنا وسبب لهم شديد المعاناة من شقف العيش وضيق ذات اليد،،،،ماذا تعمل الدول لهم مادام ذلك أقصى مُناهم فجعلت لهم مسابقات لها أول وليس لها آخر ومردودها مادي عليهم يعني وقتي فهذا أقصى ما يتمنون دون النظر للمستقبل؟؟وإن هذه الثروات المعدنية سوف تُعلن الرحيل في يوم من الأيام فلا بد من البديل يعني باب آخر ومصدر دخل ونحن نرى دولا لها امكانيات بسيطة مثل بنغلاديش تأتي بعد الصين في انتاج وتصدير الملابس الجاهزة ففائض الصين عدد كبير من التلريونات وتصنع كل شيء ولديها شعب مُنتج لا يبحث عن البطالة المقنعة لا يفيد ولا يستفيد فسفنها التجارية تجوب بحار العالم تنقل مختلف البضائع ذات المردود المادي الكبير حتى أضحت غولا اقتصاديا هائلا صرع اقتصاديات كبيرة معروفة،،،فهذه الدول في تقدم مستمر ونحن مكانك سر برغم ما نملك حتى إن دولا قد وعدت شعوبها بالديمقراطية وبالبرلمانات المُنتخبة لكن وجدت أنهم غير مُهيئين في الوقت الحاضر وأفكارهم وامنياتهم محدودة وهم شعوب غير منتجة تبحث عن الطرق السهلة لا يعني لها المستقبل شيء يُذكر، مترفة تنام أكثر مما تصحوا لا تجيد إلا الأمور العبثية تركت كل شيء للمقيمين ولا سيما المجال الاقتصادي تقبض المقسوم أخر الشهر نظير كفالتها،،،، كذلك المجال الابداعي فنحن نرى أبناءهم في مختلف التخصصات النادرة والمطلوبة في كل زمان ومكان وأبنائنا يبحثون عن أي شهادة تُعلق على الحائط ويتسولون معادلتها من الجهات المختصة فهي جواز مرور للعمل فقط،،،حتى في وسائل الإعلام التي تغذي الفكر هي عبارة عن حوارات وتجارب من صغار سن لا يملكون أي خبرة أو عن الأزياء والمكياج وجبرة السمك والخضرة والطبخ والنفخ أو ذكر محاسن المقيمين بسرد سيَّرهم الذاتية أو عن المؤتمرات والمناظرات وأصبح الكل متحدثا أو وصف تحليلي من خبراء ليس في فك الشفرة الوراثية للأمراض وإنما في أمور لم ينزل الله بها من سلطان أوفي مشاكل تجاوزتها الأمم الأخرى منذ سنين لكن ماهي الإنعكاسات الإيجابية علينا لا شيء أو بسيطة لا تكاد تذكر؟؟؟؟؟
485
| 09 مايو 2013
من المفترض أن الإنسان يحث الخُطى إلى طريق حدد له مسبقاَ في الكتاب والسنة ولا يمشي عكس السير وهذا الطريق لاتجد في نهايته أبراج ومزارع وشاليهات ومجمعات تجارية وإنما صيد لا يعرف العقل ثمن له جنات عرضها كعرض السموات والأرض ويزرع هذا الطريق بمختلف نباتات الخير المثمرة ومن صالح الأعمال والتقرب بها إلى الله لعل وعسى أن يجد القبول عند ربٌ كريم وعد بالخيرالجزيل لمن قام بذلك،،،وقد يجد الإنسان في مسيرة حياته الفانية والتي سوف يغادرها لا محالة في يوم من الأيام حتى ولوعاش سنين سيدنا نوح عليه السلام الكثير من المغريات والتحديات من نفسه الأمارة بالسوء والتي يستطيع أن يلجمها بالإيمان والخوف من الله ويطرد شيطانها خارجاً ويستعيذ من شره بكثرة الإستغفار وبذكر الرحمن والصلاة على الحبيب المصطفى الذي لا يجود بمثله الزمان ولا مشى على الأرض كمثله من الأنام،،، فقد تقول نفسه كُل ما شئت من الرِّبا وزيد من رصيدك المالي واسرق وأختلس وانظر إلى فلان فبرغم ما أكل فهو في صحة جيده فهل تصدق بأنه سوف يدخل بحرب مع الله ورسوله أو تكون لما سرق إنعكاسات عظيمة الأثر عليه شديدة الضرر له؟؟ ما هذا الهراء فباب التوبه مفتوح فطرقه متى شئت فيأكل أخينا الرِّبا بكافة أنواعة ومسمياته وهو ليس بحاجه ماسة إليه ولديه ثروات قد تنوء بها الخزائن في البنوك لكن بعد فترة قد تطول أوتقصر يُصاب بالأمراض الفتاكه في جسده أو في ذريته ويتخبطه الشيطان من المَس وقد تلاحظ ذلك جليّاً في بعض الناس فبرغم ما يملك لا يحس براحة ولا للنوم لذة ويصاب بنوبات الهلع فبرغم علمه بضعفه الشديد وإن بعوضة متناهية الصغر قد تهزمه وتجعله طريح الفراش تصارعه الحمى ويعتصره الألم وقد تورده موارد التهلكة،،،فبالله عليكم كيف يدخل بحرب خاسرة بكل المقاييس مع من يا للهول؟؟!! مع الله جل شأنه وتنزه عن كل نقص إنها الحماقة بعينها!!!ونحن منذ فترة ليست ببعيده رأينا ذلك جلياً لنموذج لا يكاد يذكر من قوة الله عندما حدث الزلزال في إحدى الدول كيف إهتزت وترنحت الأبراج في دول الخليج العربي ولولا لطفه لسقط بعضها على بعض وطبعاً هذه رسائل لابد أن نقف عندها ولا ندعها تمر مرورالكرام وليست برسائل جوال نمسحها وحسب ولكن عبرة لمن يعتبر ولا تحتاج لمن يفك شفرتها فهي تقول بصريح العبارة لقد تجاوزتوا الخطوط الحمراء!!! فعودوا إلى الله فالكثيرون تركوا الطريق الأمثل وسلكوا الآخر المظلم ففي هذا الزمن الذي تعطل فيه مؤشر الحلال والحرام وتاه الكثيرون في صحاري الغفلة ولهوة الأمل فمات الصدق وساد الكذب وتفوق النفاق على الصراحة ودَب الوهن في جسد قول الحق وسكتوا علماء الأمة عن قوله طمعاً بالدنيا وبما عند غير الله ولم ينصحوا لولاة الأمر حتى ذهب الكثيرون منهم بغيّه وظلمه بعيداً حتى العمل الخيري الذي هو خالص لوجه الله أصبح جسر عبور يسلكة البعض للمصالحة الشخصيه إلا من رحم الله؟؟ ولم يسلم حتى ذوي الإعاقه من التسلق على أكتافهم الضعيفه وأصبح الكل في ليلة وضحاها يتبكى عليهم ويتسول بإسمهم الوظائف ويستعطف بعض المسئولين لتوظيفهم كأنهم يدفعون لهم من جيوبهم والدولة هي التي تدفع لهم فلا مِنَّه لأحد عليهم فالله المنَّه ومن ثم الدولة وولي الأمر،،، وكثروا الشياطين الخُرس وأصبحوا من المقربين في كل مكان ومن يقول الحق مُحارب أينما حَل وارتحل غير مرغوب به في منظار بني البشر الذي لا يُبصر في الإتجاه الصحيح فعدستيه تتكون من المصلحة الشخصيه والأخرى من الكذب والنفاق والطمع بدنيا بريقها كاذب وزائل لكن في ميزان رب العالمين قد يكون من الخاصة وليس عند المسئولين لكن عند رب العالمين وتكون حسناته كجبل أُحد وله قصور في جنات النعيم ويمر على الصراط المستقيم مرور الكرام وتكون سكرات الموت عليه هيّنَه لينه برغم صعوبتها حتى على الأنبياء والمرسلين،،،،حتى الخطباء الذين يعتلون المنابر ويتكلمون في الجمع والجماعات ينتقون العبارات ويجاملون ويُجملون صور كثيرة بنفس الكلام حتى رأينا فشل خطبهم بالتأثير على قلوب الناس القاسية والتي أشد قسوة من الحجارة التي قد تلين وتتشقق ويخرج منها الماء،،،والذي يرى الذي يحدث في العالم العربي وفي سوريا يشك بأن هؤلاء يدينون بالإسلام ويعرفون حدود الله فمناصب الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضه قد يستميت الكثيرون عليها ويفعلون كل شيء في سبيل الحصول عليها ولا تهم الطريقة ولا الكيفيه وهي في النهاية كرسي حلاق تحلق فيها أخرت الدائمة على الصفر لدنياك الزائلة وتجمل فيها وجهك القبيح بمساحيقه ومن ثم ترحل وقد تجد مال يسرك هناك وكشفك حسابك مرصود بأدق التفاصيل أما يُرحل لحساب الأرباح وأما إلى حساب الخسائر وهنا تكمن المشكله فأختر ما شئت أن تكون رابح أم خسران والسلام ختام يا أحبه ياكرام ........
666
| 30 أبريل 2013
البعض ينظر لنا نظرة سوداوية وأننا ننتقد لمجرد النقد لا أكثر ولا أقل ويريد أن يتسلق على أكتافنا ليبين للمسؤولين كم هو حريص عليهم وعلى مصالحهم ويساهم بطريقة أو بأخرى في إخفاء الوجه الآخر للحقيقة، وهذا من ضمن الأسباب التي أوصلت الكثير من المسؤولين في عالمنا العربي لهذا المستوى وأصبح التمادي في الأخطاء وعدم التعلم من التجارب الكثيرة التي كلفت الكثير وأصبح كل مسؤول يعتبر الممتلكات العامة بما فيها المصالح الحكومية ومن يعمل فيها من ضمن أملاكه الخاصة يرفع هذا ويرسل ذاك إلى التقاعد ويجلب الأهل والأحباب ويصفي حساباته مع من كان نداً له ويجعل باب الصرف عليه مفتوحا على مصراعيه بطرق شتى وبملابس شتى دون النظر لمصلحة البلد أو المواطنين وثقة من ولاه! وهذا الكلام لا ينطبق على العموم فهناك من يعمل بكل جد واجتهاد فلا أحد يستطيع أن يُغطي الشمس بغربال فأمثال هؤلاء يَدَعون الأفعال لا الأقوال تتكلم عنهم ولا يحتاجون إلى اللاصق المخفي لكي يخفي النصف البشع من وجوههم، فعندما نرى هذه الزحمة التي تزداد يوما بعد يوم والاختناقات من مكان إلى مكان وبرغم الصرف الحكومي السخي وبرغم موائد المشاريع والتي كم تبدو جميلة ومرتبة وهي على الورق أو في السي دي لكن على أرض الواقع تجد قصورا في تنفيذها والتلاعب في المواصفات وأمورا كثيرة والتأخير فيها فعندما نكتب عنها فهل أخطأنا في شيء؟! فعندما نرى البعض يتقدم بطلب استقدام عمالة بشركات وهمية وغير وهمية ويطلب أعدادا كبيرة بداع أو بدون والشماعة كثرة المشاريع ويتم بيع هذه "الفيَز" ويقبض ضعفاء النفوس ثمنها دون النظر للانعكاسات الأمنية التي سوف تترتب على ذلك من جرائم وأمور كثيرة الله بها عليم وتشكل لرجال الأمن مُعضلة كبيرة في البحث عنهم ويضرب بمصلحة الوطن ومعاناة المواطن عرض الحائط فهل أخطأنا في شيء؟! وعندما نرى الكثيرين يتاجرون بالتعليم ومستقبل أبنائنا أو الضعف الشديد في توصيل المعلومة واعتمادهم كلياً على الدروس الخصوصية ولم نر حلولا من الذين جعلوا أنفسهم حراسا للتعليم للأسف فهم حراس لمصالحهم الشخصية لا أكثر ولا أقل ولم يقدموا حلولا ناجعة برغم ما عملته الدولة من ثورة علمية غير مسبوقة في عالمنا العربي! وعندما نكتب عن الرياضة وعن النتائج التي تحققها المنتخبات في مختلف الألعاب ودائماً ما نرجع من مسابقاتها بخفي حنين وقائمة المبررات موجودة فهي نفسها والدعم الذي يحظون به من الدولة فاق كل التوقعات ولكن ما المقابل؟ لا شيء.. وعندما نكتب عن البعض الذين يطرحون آراءهم عبر قنوات التواصل ويثيرون الرأي العام ويطرحون أفكارا غير مناسبة ويعنونونها بمصلحة الوطن والمواطن من أجل أهداف شخصية والصيد في الماء العكر فهل أخطأنا في شيء؟! وعندما نكتب عن البعض الذين يزايدون علينا في حب الوطن ويظهروننا بهذه السلبية وهم يعلمون من نحن ومن آباؤنا وأجدادنا ولا نحتاج لاثبات هويه أو فينا نقص أو مزايدات (فكلنا عيال قرَّية وكلن يعَرِف خيّه)؟؟ وعندما نكتب عن بعض المسؤولين الذين لا يجيدون فن التصريح ويعزفون على وتر الكهرباء والماء بالمجان والتعليم والصحة وينظرون لرواتب بعض فئات المجتمع القليلة التي لا تواكب هذا الغلاء الذي هو في ازدياد وهم يتقاضون راتب عشرين شخصا من نفس الفئة مجتمعين وبمجانية الخدمات ربما أكثر من غيرهم وهذا حق أعطته الدولة للجميع فما الضرر من زيادة رواتبهم والخير كثير فصندوق الزكاة لا يليق بهم وهم في دولة من أغنى دول العالم وهي لم تبخل عليهم بشيء؟؟ وعندما نكتب عن هوامير غرفة تجارة قطر والمنتسبين إليها الذين يجيدون فن طلب الأراضي في الصناعية وصيد المشاريع أولا باول ورمي الفتات على الزمارير صغار المستثمرين وعندما يتغنون لأجل الوطن من منهم عمل شيئا يُذكر للوطن أو زرع شجرة للوطن أو ساهم في مشروع يفيد الوطن أو بفكرة ساهم بها في فك الاختناقات وسيدات الأعمال غير بعيدات عنهم بس فالحات في توزيع الابتسامات؟؟ وعندما نكتب عن الفساد والمفسدين لعل البعض منهم يرجع إلى الله ويتقيه فيما وُكّل من أمانة ويجعل الممتلكات العامة ومصلحة الوطن والمواطن نُصب عينيه ولا يتفنن في تبديد المال العام في أمور مردودها شخصي عليه وعلى شلته فهل أخطأنا في شيء؟! وعندما نكتب عن السنن غير الحسنة التي يسنها البعض في البذخ في أمور الزواج حتى عزف الكثيرون عنه والجهات الدينية لا تصدر قوانين تحدد سقفا معقولا أو عن من يتعمدون إثارة غضب الله فهل أخطأنا؟! وآخر الكلام الصحافة إذا لم تعكس هموم وشجون المجتمع وتطلعاته وتبين السلبي بهدف الإصلاح لا كما يظن المتسلقون فهي تبقى حبرا على ورق ولا نلوم البعض عندما يجعل منها فرشا للمائدة يأكل عليها أو يمسح بها النوافذ فهل هكذا يريدونها؟!!
637
| 23 أبريل 2013
العظيم الأوحد هو الله جل شأنه وتنزه عن كل نقص والرسول الكريم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم الذى نال العظمة لجليل فعله فكان عظيما فى كل شيء عظيما فى صدقه وأمانته وسيرته العطرة وعظيما فى تحمله المشقة الكبيرة فى نشر الدعوة وعظيما فى حلمه وعفوه عمن أساء اليه وعظيما فى شجاعته وبطولاته وفى كثير من مناقبه التى لا تعد ولا تحصى،،، وقد يخجل التاريخ بماذا يكتب عنه ومن ثم من بعده من العظماء من الخلفاء الراشدين والسلف الصالح من بعدهم فالتاريخ الاسلامى يحتفظ بهم فى صدارته وهذه الأيام تعب التاريخ وجفت أقلامه وهو يسجل ويكتب عن هذه المآسى التى تحدث لبنى البشر خاصة أبناء المسلمين من قتل واقتتال وسفك دماء وأعراض تنتهك وأفعال تشيب لها الولِدان. صفحة سوداء سوف يسطرها التاريخ لأبناء خير أمة أخرجت للناس وسوف تكتب أسماء قتلة أمثال بشار وغيره بأحرف من دم واجرام وسوف يتزاحم الكثيرون عند رب العالمين يطلبون القصاص منه ومن زبانيته الذين عاونوه على ذلك،،، كذلك سوف يكتب التاريخ أصدق العبارات وأنبلها عن رجال كرَّسوا كل شيء من أجل أن يرسموا بسمة على شفاه غابت عنها زمن طويل ويمسحوا دمعة عن عيون أحرقت مقلتيها ويوفروا على كثير من الشعوب الخراب والدمار والاقتتال فى زمان قال فيه الكثيرون نفسى نفسى الا رجال قطر وساستها بفضل الله وفضلهم كم من المتخاصمين والمتناحرين لأسباب شتى أتوها لا يصافح بعضهم بعضا وذهبوا اخوة وأحبابا وأرحوا شعوبهم بفضل المساعى الحميدة التى تبذلها دولة الأفعال قطر،،، ووفروا فاتورة كبيرة ما الله بها عليم وجعلوا شعوبهم تعيش بسلام ليس ذلك فحسب بل نالوا الحوافز مثل المشاريع والمُنح التى تعود عليهم بالخير وعلى أوطانهم وشعوبهم وتضع جهودهم تصب فى قنوات الاعمار والاصلاح والتقدم والازدهار حتى ولو وضع البعض العراقيل فى وجه هذه المساعى الخيَّرة. وأوجدت بعض الفئات التى تقتات على النزاعات وسر بقائها ما بقيت تلك النزاعات لكنها ذابت تحت اقدام العزيمة والاصرار،،، فالعالم العربى لم يعهد دولة برغم ما يقال عنها من النواحى الجغرافية بأنها صغيرة تقوم بأفعال ومواقف عجز عنها الكبار وتواروا بعيداً بدولهم الكبيرة،،، وآخر الكلام لا شك بأن الحكومة القطرية وعلى رأسها سمو الأمير برغم ما تحملوه مادياً وعناء الحل والترحال من أجل السلام والمصالحات ومصلحة الشعوب الاسلامية والعربية خاصة وصبروا على الأذى اللَّفظى وسيل الكذب والبهتان من القريب قبل البعيد وكان التسامح هو شعارهم وان الله مع الصابرين وانه لا يضيع أجر المحسنين ولنا أسوة فى رسول الله عندما صبر على أذى قومه وسامحهم وهذه هى شيَّم الكرام والكبير يبقى كبيرا لا يلتفت لهؤلاء شياطين هذه الأمة الذين جلبوا لها النكبات تلو النكبات ولم يزيدوا شعوبها الا بؤساً على بؤس..... فاصلة أخيرة أنا وغيرى قد نقبل النصيحة من البعض اذا خرجت من شخص صادق قولا وفعلا ونتقبلها بصدر رحب أما ان يخرج علينا ثعلب لبس ثياب الواعظين فلينصح نفسه أولا فنحن نعرف من نكون ولا يستطيع أحد ان يزايد علينا
615
| 16 أبريل 2013
الفساد بكافة أنواعه هو آفة من آفات هذا العصر وهو كالسوس ينخر في مفاصل الدول مادياً واجتماعياً وأخلاقياً والشرح فيه يطول ونأخذ المادي منه الذي هو سبب الغنى الفاحش للبعض.. وهو من أسباب الفقر في كثير من الدول والتخلف والطبقية ولا سيَّما في الدول العربية وهو سبب خرابها وزعيم مشاكلها وهو ما أعاق مسيرتها نحو الإصلاح والصلاح وجعلها بعيدة عن التقدم والازدهار والنماذج كثيرة ومتعددة من حولنا وهو عامل من العوامل التي حركت الربيع العربي، ففي العالم العربي نرى الثراء الفاحش في طبقة المسؤولين ومن يدور في فلكهم فبسبب الفساد في ليلةٍ وضحاها يملك المفسدون ما الله به عليم وقد اعتمد أمثالهم طرقا احتيالية لكي ينفذوا من المُساءلة القانونية ونادراً ما ترى مسؤولا في العالم العربي لم يخرج من المنصب إلا بثروة كبيرة؟؟ فبرغم ما يُعطى البعض منهم من الهبات والعطايا الكبيرة من الحكومات بغرض تأمين مستقبله الوظيفي ويغنيه عن الحاجة ويجعله مخلصا لجهة عمله ولمن ولاه عليها إلا أن الطمع والجشع يحول بينه وبين ذلك؟؟ وفي كثير من الأحيان تتساءل كيف تصل ثروة البعض إلى هذا الحد هل أمطرت عليه السماء ذهباً وفضة أم استخرج كنزاً خبأه له والده فقبل المنصب كان لا يملك إلا القليل؟؟!! والكثيرون ممن على هذه الشاكلة قد يشك والعياذ بالله بأن هناك حسابا وعقابا في انتظاره عند رب العالمين وان ما سرقه سوف يكون وبالا عليه وسوف يرى آثار ذلك المدمرة تنعكس عليه وعلى ذريته جيلا بعد جيل، ومن أسباب تفشي هذه الظاهرة التراخي في ملاحقة هؤلاء أو غَض الطرف عنهم خاصة في المجتمعات الصغيرة فعندما يرى الناس أن البعض أخذ الكثير وسجل الكثير باسمه ولم يُسأل من أين لك هذا؟؟ قد يسير الكثيرون من ضعاف النفوس على خطاه وفي ركبه. ومن المفارقات الغريبة قد تسرق فأرا فتُلاحق وقد تسرق حوتا وتُترك!! وقد تلوح بعض الدول بعصا مكافحة الفساد وانها لن تتهاون مع المفسدين لكي تحد من هذه الظاهرة لكنها في نفس الوقت لم تسترجع ما سُرق في السابق ولم تُحاسب أحدا ليكون عبرة لغيره إلا فيما ندر وقد تكون واجهة حالها كحال منظمات حقوق الإنسان في العالم العربي؟؟ ومن جانب آخر هناك فساد مُقنع مُقنن يمارسه البعض في مجال نطاق مسؤوليته ولا يتعرض إلى أي نوع من الملاحقة القانونية أو حتى المساءلة خاصة في تبذير المال العام أو مال المصلحة الحكومية او الخاصة او المختلطة على سفراته ومهرجاناته واختراعاته وبنود الصرف كثيرة بالنسبة لأفكاره وخططه العقيمة وألبسها مصلحة العمل وطبعاً الشماعة الكبرى مصلحة الوطن ليعطيها أهمية كبرى وتذهب معه شلة كبيرة من المطبلين له بدون لزمة؟؟ والكل أسبغ على نفسه صفة الخبير وهو ليس له في الثور ولا الطحين عبارة عن بياع كلام تمثيل في تمثيل والكل يصرف ويقول مال الدولة كثير ما تعرف وين تصرفه،،، فإذا كانت الأوضاع الاقتصادية هذه الأيام جيدة جداً فلا أحد يعلم ماذا يحمل الغد من مفاجآت قد لا تكون في الحسبان فالصرف في الأمور ذات الطائل لا مانع منه إذا كان سوف ينعكس على مصلحة الوطن أو مواطنيه أو علاقاته أو أمنه أو اقتصاده فمواسير الصرف المادي وصنابيره أصبحت كثيرة ومفتوحة واستغلها الكثيرون لمصالحهم الشخصية فمثل ما قالوا النعمة زوالة فإذا اليوم ماؤها كثير قد لا تجد غداً نقطة ماء فيها أو كانت حدائق غناء قد تصبح لا سمح الله صحارى جرداء!!
934
| 09 أبريل 2013
نحن نعلم أن الدولة مشكورة تطرح للمواطنين بين فترة وأُخرى أسهما متنوعة للاكتتاب بهدف أن ينعكس ذلك بالخير على المواطنين من النواحي المادية ويكون لهم عائدا واستثمارا، كذلك نعلم أن الكثيرين يتحرون الحلال والحرام في كافة تعاملاتهم ولا يرغبون في غير ذلك.. في نفس الوقت هناك الكثيرون سّيان عندهم إن كان حلالا أو حراما أو من الأمور المشتبهات، ونحن نعلم ماذا يحدث في الاكتتابات يظل الكثيرون في حيرة من أمرهم هل هذه الأسهم من المسموح بها شرعاً أم غير ذلك؟؟ وتكثر الأقاويل والفتاوى وتجد الكثيرين من العلماء من المفروض لا يخافون في قول الحق لومة لائم صامتين، اما خوفاً على مناصبهم أو أن يفقدوا الهبات والعطايا، وإذا سألته تجده يتهرب من الإجابة أو يقول "استفتي قلبك".. وهم يعلمون أن النفس أمارة بالسوء، وهذا التصور قد يكون راسخا في أذهان البعض منهم وحتى الدول قد لا تمانع في إبداء الرأي الديني، فهي تعلم أن هذه الأسهم سوف تؤخذ بالكامل، اكتتب من اكتتب وامتنع من امتنع، كما أن استثمارات الدول قد تكون في دول لا تدين بالإسلام، فهذه الفرص المناسبة أو المتاحة أو الاماكن التي تكون رؤوس الأموال والاستثمارات بها بأمان بعيداً عن التقلبات السياسية أو المزاجية، خاصة من كانت له تجارب سابقة مع الاستثمار في العالم العربي وغيره وماذا حل بهذه الاستثمارات إما بتخريبها أو الاستيلاء عليها دون أن تجد الوسيلة القانونية التي تستطيع بها أن تسترجع حقك، وفي حقيقة الأمر أن بعض الدول تتحرى قدر المستطاع أن تكون استثماراتها في حدود المسموح به في النظام الاستثماري الذي حدده الإسلام، ولكن قد لا تملك السُبل اللازمة بأن تكون مائة في المائة ومنها المجال العقاري وهذا أكثر ما تستثمر فيه قطر وبعض المجالات الأُخرى التي قد تكون في نفس النطاق، وهذه ليست دعوة لكي يمتنع الناس عن الأسهم والاكتتاب، فالكل يعلم مصلحة نفسه أين، فمثلما توجد في كثير من الدول الإسلامية مساجد مفتوحة ليل نهار للتعبد والتقرب من الله بكل يسر وسهولة وأمان واهتمام منقطع النظير، توجد في نفس الوقت أماكن للمعصية وهي مفتوحة لأصحاب الديانات الأخرى وتجد زبائنها أكثرهم من المسلمين وهي بأشكال عدة، فهذا باب مفتوح يصل إلى طريق وذاك باب مفتوح تصل من خلاله إلى طريق آخر يسأل الإنسان السلامة منه وكل يتحمل تبعات ذلك، كذلك يا ليت الوزارة المسئولة عن الشئون الدينية بخصوص هذه الأسهم تبين وجهة النظر ولا تنأى بنفسها عن ذلك وتدع الأمور للقيل والقال فهي المرجع في مثل هذه الأمور.
527
| 02 أبريل 2013
منذ سنين وأحوال العالم العربي لا تسر العدو ولا الصديق!! فما زالت مشاكلنا المعتادة كما هي حتى بعد الربيع العربي وسقوط بعض رموز مفتعلي الخلاف والاختلافات ومثيري الجدل.. فللأسف الشديد؛ لا دين وحَّدَنا ولا مصير ولا لغة ولا عادات وتقاليد ولا شيئا، واتفقنا على الاستمرار في نهج الخلاف والتشكيك في الآخر وربما إلى أبد الآبدين.. ففي العالم العربي لم يعد يعرف العدو من الصديق فهذا اليوم صديقك بينك وبينه علاقات متميزة ومصالح مشتركة وفي ليلة وضحاها يتحول إلى عدو لدود!!! أو ترى من ساعدتَه وقدمتَ له الكثير من التضحيات او تحملتَ بسببه الكثير، يجحد بكل هذا، ويُلقي به خلف ظهره، وهو الذي كان بالأمس القريب يستصرخك يريد المساعدة ويذكر محاسنك ومناقبك واليوم نسيَّها وأخذ يبث مختلف الأكاذيب عنك ويتهمك بالعمالة، وبتهم اعتدنا أن نسمعها في عالمنا العربي، وأصبحت شماعة حتى في الكيانات الصغيرة التي تتشابه فيها العادات والتقاليد واللهجة والثروات، وبينها أواصر قُربى ومصاهرة.. حتى أماني الشعوب وتطلعاتها وتفكيرها المتشابه إلى حد كبير، ومضى على إنشائها سنين طويلة بهدف التكامل والعمل المشترك وتسخير هذه الثروات الكبيرة لرفاهية الشعوب وتقدمها وازدهارها.. إلا أن هذه الكيانات أصبحت اجتماعاتها عبارة عن مظاهر احتفالية دورية تعلق أعلام الدول متجاورة، وتبث بعض الأغاني الحماسية من خلال القنوات الحكومية لهذه الدول مع ندوات لبعض المثقفين يقولون مختلف الأكاذيب ويتكلمون عن إنجازات لهذا الكيان لا يصدقها حتى مخبول، ويستخفون بعقول المواطنين!! حتى بعد هبوب رياح الربيع العربي التي نفضت الغبار عن بعض المواضيع التي كانت مناقشتها ضربا من الخيال، وبسببها أعاد البعض حساباته من جديد، وفهم أن الشعوب لم تعد كذلك والعقول تغيرت والمطالبات زادت وقنوات التواصل أصابت المواطن العربي بصدمة كبيرة، ورسخت فيه مفاهيم لم يكن يعرفها، وكلٌ أراد أن يرتدي ثوب الديمقراطية لكنه كان ليس بمقاسه فسقط، فقد يكون ثوبه القديم أفضل وهذه المفاهيم لم تكن الأنظمة في السابق تقبلها بأي حال من الأحوال.. فلقد حاول بعض الزعماء الخيِّرون إصلاح وترميم هذه الكيانات بما فيها الكيان العربي المتهالك المُدمى بمختلف الجراح السابقة أو الحالية، وألقى بثقله السياسي والاقتصادي، وقدم الكثير ووقف مع الشعوب المغلوبة على أمرها وأصلح سفنها من أجل أن تصل إلى بر الأمان، ومازال يُعطي هنا وهناك، ويدافع عن قضايا العالم العربي التاريخية، وكم صالحَ بين الفرقاء وأسس لهم قواعد يمكن أن ينطلقوا من خلالها إلى مصالحات تمنع المزيد من إراقة الدماء والمزيد من الخسائر المختلفة، وحقق نجاحات كثيرة.. وقال عنه العاجزون الحاسدون: إنه يغرد خارج السرب، وبحثوا كافة الوسائل للتقليل من شأن ما فعله وقد عجزوا عنه جميعاً وسلطوا الأقلام الخبيثة القذرة للنيل من إنجازاته ومواقف بلاده العظيمة، فلم يلتفت إليهم، فمثل ما قالوا: ما ضَّر القافلة ـ وهي تسير ـ نباح الكلاب أجلكم الله، فهذا شيء معروف.. وطلب من بعض الشعوب التي تحررت من أمثال هُبل أن تلتف وتقف مع رئيسها حتى ولو لم يكن بالصورة التي تؤهلة لحكم شعب كبير ودولة عظيمة، فهو سوف يرحل بعد انتهاء ولايته، لأن اقتصادها ينهار، وبلد بدون اقتصاد كالمصاب بالكساح لا يقوى على السير ولا على العمل فجل مفاصله مدمرة، فهو عاجز، فإذا كانت دولة بلا اقتصاد ومتطلبات الشعب كثيرة وتحتاج إلى ميزانيات ضخمة ومنابع المردود المادي سُدت، حتى المحبون لهذا البلد يرون أن الكبير لا بد أن يبقى كذلك؟؟ وعندما قدموا له مساعدات اقتصادية بث الكاذبون سمومهم وجعلوا الأطماع بقناة السويس وغيرها هو الهدف منها، وهم يعلمون بأن هذا البلد الذي قدم المساعدات من أغنى دول العالم ولا يعني له دخلها أي شيء يذكر، وطبعاً الخاسر هو هذا الشعب الذي أسقط طاغيته الذي بدد ثرواته من أجل عيشه الكريم لنفسه؟؟ وها هو الآن بنفسه أقصد سفلة الشعب تعطل الثروات الكفيلة بتوفير حياة كريمة له، فيستمع البعض لهؤلاء الغوغائيين مثيري الشغب من كلا الجانبين، والذين يعملون لأجندات معروفة لا تريد الخير لهذا الشعب.. فهل هذه القمة تكون كسابقاتها أم نرى أملاً جديداً على مستوى العمل العربي، وصدق النوايا والعمل الجاد لمصلحة الشعوب، وخير الأمة يخرج من مخبئه ويكون الشعار المعلن خصوصاً في هذا الظرف شديد الصعوبة الذي يمر به عالمنا العربي؟؟ أم تبقى القلوب كما هي، وصخرة الاختلافات تتحطم عليها كافة الأماني والأمنيات، ونرى ابتسامات الزعماء الكاذبة التي عهدناها من بعضهم تجاه بعض، أم تكون صادقة هذه المرَّة؟ نتمنى ذلك.
1464
| 26 مارس 2013
عندما كان الآباء والأجداد فيما مضى من سالف الأيام يغوصون في شمال قطر في تلك الهيرات بأجسادهم النحيلة بحثاً عن اللؤلؤ الذي كان هو وصيد الأسماك المصدر الرئيسي للدخل، ومن ثم إلى المصدر الآخر في الشتاء وهو البر والرعي وتربية الماشية، وإلى الصيد بكافة أنواعه بالصقور وغيرها ولم تكن هناك زراعة ولا صناعة إلا بعض الحرف البسيطة من أجل الاكتفاء الذاتي، فهذا هو بكل اختصار ما كان لديهم وما جعله رب العالمين من مصدر رزق متاح في ذلك الوقت.. وقد كانوا يغوصون في أعماق البحار بحثاً عن المحار وعما بداخله ولديهم بعض الأدوات البدائية التي تُعينهم على ذلك، ولطف رب العالمين بهم والأمل يحدوهم لعل وعسى أن يجدوا بداخل إحداها مبتغاهم ولم يكونوا يعلمون بأن تحتهم شيئا أثمن بكثير مما يبحثون عنه، ينام في سبات عميق في أحشاء هذه الأرض الطيبة من غاز وبترول، ورب العالمين يعلم بأنه لم يحن الوقت لخروج هذه الثروات عصب الحياة الاقتصادية. فيوم لم يكن الإنسان يملك العلم والتقنية اللازمة لذلك أو كيفية استخدامه أو تسويقه فلم يؤتوا من العلم إلا قليلاً، فالاستعمار رغم كونه بغيضاً وجله مساوئ فإن أحد محاسنه تعريفنا بهذه الثروات وكيفية إخراجها وتسويقها، ولولاه لجلسنا سنين وسنين لا نعلم ما يوجد تحتنا من ثروات، فأصحاب العيون الزينون والشعر الذهبي المجنون، هم من عرفنا عن طريقهم البترول والغاز.. فهذه الأرض الصحراء الجرداء التي لا خضرة فيها إلا القليل ترتفع فيها الحرارة في الصيف إلى الخمسينيات والرطوبة، لكن رب العالمين جل شأنه وتنزه عن كل نقص عادل مع الجميع ولا يستثني من عدله أحداً أعطى البعض الهواء العليل والخضرة وكافة أنواع المحاصيل الزراعية والأنهار والأشجار والبشرة البيضاء والمناظر آسرة النظر والكثير من النعم، وعَوّضنا نحن عن كل ذلك بالبترول والغاز والثروات المعدنية.. فلم تعرفنا الأمم وتخطب ودَّنا إلا بها بل إنهم افتعلوا الأزمات والكذبات من أجلها؟؟ وتصادف أن البلد الطيب الخيّر هذا لا يخرج منه إلا طيب فعَم الخير البلاد والعباد، بل استفاد الكثيرون منه من خارج الوطن من بلدان العالم العربي وشعوبه، ومازال هذا الشلال في جريان دائم ولم ينقطع برغم النكران الذي نراه.. كما حبا رب العالمين هذا الوطن بعيداً عن المجاملات والنفاق الذي اعتدنا عليه في العالم العربي، وهذه كلمة حق تقال، لا أرجو منها أجراً من أحد إلا من الله في حق هذا القائد الذي ترك في قلوبنا له فائق الاحترام والتقدير، ونحن نُثمن ما يقوم به بين فترة وأخرى من أمور إيجابية تصب جلها في زيادة رفاهية المواطن ورفع المعاناة عن كاهله.. فعندما نرى ما يقوم به جلادو هذا العصر من إجرام منقطع النظير تجاه شعوبهم، نقول: لك الحمد يارب العالمين فشتان بين الثرى والثريا، ونحن على يقين بأن هذا الوطن يحتفظ بالكثير من الثروات وليس هذا الاكتشاف الأول، وليس بالأخير لحقل الغاز هذا بفضل رب العالمين وسوف يحمل المستقبل القريب مزيدا من العطاء وقد يكون من ضمن ذلك الحلم الجميل اسقاط الديون وخصوصاً بوجود فائض كبير وزعيم أكبر محب لشعبه.. وآخر الكلام سوف تبقى يا وطن شجرة وارفة الظلال مخضرة الأغصان حلوة الثمار تظلل علينا جميعاً.
2415
| 19 مارس 2013
*من إنجازات مجلس التعاون الخليجي بعد العملة والجواز الموحدين وإزالة الحدود واسترجاع الجزر الإماراتية المحتلة والمصالحات في البحرين بين المعارضة والحكومة والمواقف المشتركة فالانجاز الأعظم المخالفات المرورية التي تاتيك تباعاً.. فعندما تريد أن تذهب عبر الطرق البرية وخاصة العائلات الكبيرة لتوفير مصاريف تذاكر الطيران التي أصبحت أسعارها في ارتفاع دائم لكن ما قد توفره تدفعه لها وعدد الرادارات أكثر من عدد العصافير على الأشجار في بعض دول مجلس التعاون.. كما أنه عندما يعتقل أي مواطن خليجي في أي دولة خليجية أمر طبيعي ويحصل لأسباب مختلفة، لكن يجب أن تُبلغ سلطات بلده بذلك لكي تضع ذويه في الصورة بعيداً عن القال والقيل وليس بهذه الطرق التي نراها الآن!! فنحن أصابنا صداع ونحن نتغنى بمجلس التعاون وخليجنا واحد وطريقنا واحد، امحق مجلس تعاون هذا المسن العاجز كما قال رب العالمين تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى... *هناك شوارع في العالم ذائعة الصيت مثل شارع أكسفورد والشانزليزيه وقد نالوا شهرة كبيرة وحديثا دخل على الخط شارع 22 فبراير بسبب تخطيطه المذهل وصار من عجائب الدنيا والذي تقطعه من أوله إلى آخرة قبل أن يرتد طرفك إليك!! ودخل مهندسوه موسوعة جينيس وأصبح هذا الشارع مثالا يحتذى في التصميم وفي الاتساع حيث يتسع لخمس مسارات ومسار خاص لسيارات الإسعاف والشرطة ولركن السيارات بعد الحوادث فلا بد من تكريم الشركة المنفذة والمخططين أمحق مخططين لا بعد حاطين فيه رادارات... *البعض لربما حالة استثنائية لديه مناصب بعدد أصابعه العلوية والسفلية وقد يكون أهلاً لذلك ويستطيع أن يدير كل هذه المناصب وعساه على القوة ولكن!! من الملاحظ إن هذه الظاهرة انتشرت بين المسئولين وخاصه البعض منهم إللي ينطبق عليهم المثل عساه يقوم بيّزَّته تجده يُكلف بمهام أخرى وفي مجالس إدارات متعددة خلوه بالاول يقوم بمصلحة نطاق عمله على أكمل وجه وبعدين يحلها ألف حلال، ولا الموضوع استرزاق ليس إلا!!.... *البعض عندما يؤتمن على مصلحة حكومية أو خاصة أو مختلطة ويتقاضى عليها أجر كبير وامتيازات متعددة وسفرات سياحية أو عملية وبدَلات ووضع اجتماعي يحسد عليه!! فإذا توفرت له كل هذه الميزات والنعم التي أنعم بها الله عليه من المفروض أن يشكر الله اولاً ومن ثم يقوم بعمله على أكمل وجه ويدفع بهذه المصلحة لمزيد من التقدم والتطور ومزيد من الربحية إذا كانت ربحية ومزيد من الإخلاص لا التكسب من خلالها بل وسرقتها، وخصوصا عندما يكون هناك مجال للتسويات التي أصبحت منفذاً لهروب الكثيرين من العقاب ومبررا للآخرين!! فكما قالوا من أمن العقوبه أساء الأدب فالستر على عباد الله مطلوب ولكن ليس على السارقين أو خائنيّ الأمانات والحرامية!!.. *كثيراً من المجالات الربحية ذات الارتباط المباشر بخدمة المواطنين والمقيمين وفيها دخل لخزينة الدولة وتحتاج إلى مرونة في التعامل وخاصة إذا لم يشكل ذلك أي تجاوز على القانون.. إلا أنك تجد بعض الموظفين المتكاسلين يعرقل سير المعاملة بأي حجة كانت وخصوصاً إذا صادف ذلك أن مسئوله عندما تراجعه لا يحل ولا يربط، مجرد ديكور لا يجيد إلا أن يقول لك راجع في الصباح، مع العلم بأن لديه صلاحية في مثل هذه الأمور ونلاحظ ذلك في الجهات التي تعمل لفترتين.. مع العلم بأن الدولة نفسها تستثمر في الخارج وتبحث عن زيادة الدخل وموظفيها في الداخل البعض منهم يسد هذا الباب بسبب التكاسل فهل من مجيب... *بعض الجهات تمنح رخص بناء عقارية تجارية أو غيرها وتكون هذه العقارات ملاصقة تماما للشارع العام ولا تأخذ في الحسبان التوسع المستقبلي فيها أو الأمور الطارئة أو تكون بلا مواقف او أصلاً في شوارع مزدحمة عن بكرة أبيها وأمها بالسيارات أو تعلم بأن هذه الأماكن في طريقها إلى الاستملاك في القريب العاجل وبرغم ذلك تمنحهم رخص بناء.. فتزداد فاتورة الاستملاك على الدولة بسبب البناء ناهيك عن تلويث البيئة بسبب الهدم ماشاء الله على هذا الذكاء أو أن الحكايه فلوس الدولة زايد هالأيام... *البعض ممن يعملون في مصالح حكومية أو مساهمة فيها ولديهم معلومات شخصية مختلفة خاصة بالمواطنين أو الدولة أو الشركات فالبعض من هؤلاء الموظفين لا يتردد في تزويد الأصدقاء أو الأقارب بأي معلومة يريدونها ولا يدركون أنهم بجهلهم أو بعلمهم خطورة مثل هذا الفعل وإن هذا التصرف هو نوع من انواع خيانة الأمانة وإفشاء أسرار العمل ويمكن أن تلحق الضرر بالبلاد أو العباد... *من الملاحظ هذه الأيام ان هناك جهودا من البعض بمن فيهم السماسرة وبعض التصريحات من المسئولين التي تدفع أسعار العقارات إلى الصعود غير المبرر بحيث ترتفع إلى أرقام فلكية ومن ثم إلى الانهيار كالذي حدث في السابق.. وسبق أن قلنا لا بد أن تتحكم الدولة وتضبط الوضع على مبدأ لا ضرر ولا ضرار ولا تترك هذا المجال للدلالين الذين جنوا الملايين وأكثرهم من الأجانب وأصبحت المهنة جاذبه للكثيرين وخصوصا إنها لا تكلف أي شيء سواء اتصال هاتفي وقبض العمولة وتحويلها إلى الخارج أما ما قد يحل بالوطن والاقتصاد لا شأن لهم به المهم مصلحتهم وبس...
528
| 12 مارس 2013
مساحة إعلانية
كل عام وقبل العودة إلى المدارس يبدأ الاستعداد...
5802
| 25 أغسطس 2026
-تاريخ للعرب والإسلام لا يمكن أن نقرأه ثم...
4908
| 23 أغسطس 2026
ما دفعني إلى كتابة هذا المقال هو حاجة...
2256
| 23 أغسطس 2026
بحكم أن أحد أفراد أسرتي يتلقى العلاج في...
1815
| 25 أغسطس 2026
هل يمكن لشخص يملك عشرة آلاف ريال أن...
1761
| 26 أغسطس 2026
قد تضم المؤسسة مديرين أكفاء، وتملك خططًا جيدة...
1590
| 29 أغسطس 2026
-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...
1446
| 30 أغسطس 2026
اليوم تنطلق الجولة الثانية من دوري نجوم بنك...
1053
| 27 أغسطس 2026
كم مرة سمعت نفسك تقول: “ انتهت الإجازة،...
831
| 28 أغسطس 2026
* يحل علينا في شهر ربيع الأول من...
780
| 26 أغسطس 2026
في الحياة المهنية، لا تظهر أخلاق الإنسان عندما...
744
| 26 أغسطس 2026
أصعب العجز أن يضع أحدهم ثقته في يدي،...
606
| 23 أغسطس 2026
مساحة إعلانية