رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الأسد أكل أولاده خلاص

اذا كانت نتائج حرب اكتوبر واجتياز خط بارليف المنيع مفخرة للعرب عامة وللجيش والشعب المصرى خاصة ظل المصريون والعرب يتفاخرون بذلك ربما ليومنا هذا لكن أتى من شوه صورة هذا الجيش العظيم وسَّطر بئس الملحمة ونال من مفخرة الأجداد تلك وكتب فى التاريخ المعاصر اسمه بأحرف من خزى وقلة مروءة؟؟!! ودمر من قادهم بخططه العبقرية خط رابعة العدوية ودمر دفاعاته الكرتونية التى حيرت الخبراء العسكريين فى مختلف دول العالم ورسم أبشع الصور بل كوابيس سوف تبقى صورة قاتمة وصفحة سوداء تكون حديث الناس سنين طويلة فى سجل العسكر والمحرضين على الحماقات موقدى الفتن؟؟ وماحدث فى مجزرة الميادين السلمية ربما تفوق أحداث أكتوبرلأن ذلك مستغرب من المصريين اتجاه بعضهم بعض،،،وكم دفع المواطن العربى من قوت يومه وكم لقمة أُخذت من فمه لشراء هذه الأسلحة واعداد هذه الجيوش للدفاع عن الأوطان والشعوب ولكن؟؟!! برهنت أحداث الربيع العربى بأنها لم تكن كذلك؟؟ فالجرارة هذه تركت الأعداء الحقيقيين واستقوت على الشعوب المغلوبة على أمرها وقامت بارتكاب أفضع المجازر ضد شعوبها وبان كم من هؤلاء الضباط والجنود بلا عقول ولا أعين يبصرون بها وقلوب قاسية حتى أعداء الأمة التقليديين لم يكونوا بهذه القساوة؟!!وان أى تجربة ديمقراطية فى العالم العربى وصناديق للاقتراع هى حلم مخيف للمفسدين فى الأرض الذين يحاربون الله ورسوله وعباده ومهما اختلفنا مع الاخوان أو كانت لهم أخطاء لابد أن نعترف بها لكن لا تبرر ارتكاب مثل هذه الأفعال المحرمة والمجرمة فى كل دين وكل قانون والويل الويل لمرتكبيها فهو من المبشرين بالخلود فى النار،،،،وهذا البلد الآن دخل فى نفق مظلم بدون بصيص نور وكل المساعى الحميدة لم تجد أى صدى يذكر وكأن النية كانت مبيتة من قبل وأراد البعض أن لا يرى مصر بثوبها الجديد واستكثر عليها عصر الحرية وانجلاء ظلام العبودية والتخلف ويريدها أن تلبس ثوبها القديم عنوةً برغم انه كله قذارة وفساد ولم يعد بمقاسها وضاقت منه ذرعاَ!! ونقول لمن أعطى أوامره لهذه الحماقة بربك ماذا فعلت وللطرف الآخر هذا نتيجة العناد وسوء تقدير الموقف فالموضوع تصفية حسابات ليس الا؟؟وآخر الكلام وكما قالوا وان رأيت أنياب الليث بارزة لا تحسب ان الليث يبتسم ولكن للأسف هذا الليث لم يقوى الا على العُزل السلميين،،، وأقول لقطر هذه المواقف المشرفة تزيدنا حبا وولاء لقائدنا وبلدنا فالمواقف تبنى على ما يقوله الواقع وليس على الأهواء فعندها لاتكون هناك مصداقية فسوف نفقد كل شيء فمازال البعض يراهن ويعيش فى ضلاله القديم وكأن الناس بلا عقول ولاعيون فى عصر الطفرة المعلوماتية وقنوات التواصل الحديثة.

594

| 18 أغسطس 2013

ماذا أقول فى العيد

أنا المسمى بعيد الفطر السعيد أحد أعيادكما فنحن اثنان لا ثالث لنا والباقى من صنع بنى البشرلم ينزل الله بها من سلطان فأنا أتى بعدما شد العزيز رمضان الرحال وحمل معه كشوفات الفائزين بجوائزه الايمانية العديدة وقد سعد وفاز من اغتنم أيامه ولياليه المباركات وعبأ رصيده من الحسنات ومسح الكثير من السيئات بفعله للخيرات،،،وقد يستمر الكثيرون منكم على طريق الاستقامة بعد أن ذاق حلاوة القرب من الله عزوجل أو يعود البعض الى عوائده السيئة بالعودة الى المطرود من رحمة الله وينزع عباءة رمضان الايمانية ويعلقها من جديد على شماعة الغفلة والتسويف الى السنة القادمة فقد تكون العبادة فى نظره القاصر موسمية أو كأنه ضَّمن العيش الى رمضان القادم،،،لكن أيها المؤمنون يا عباد الله الكرام أتيكم هذه السنة ويعتصرنى شديد الألم فما هذه بديار المسلمين التى كنت أعرفها حق المعرفة وأنا أرى أحوال أمة محمد عليه الصلاة والسلام خير أُمة أُخرجت للناس قد زادت سوءا على سوء وأرى بأسكم بينكم شديدا،،،فأنا أتيت أرسم البسمة وأرى الفرح فى عيون الكبار والصغار الا اننى وجدت الحزن أكبر من ذلك والاختلاف المعهود باق على حاله ما هذا الخراب ما هذا الدمار؟؟ أشلاء متناثرة أطفال صغار يبكون من الخوف يبحثون عن مكان آمن يتضورون جوعاً ليست لديهم ملابس جديدة لاستقبالى فى ظل وحوش حكمتهم بدون أدنى حد للاعتبارات الانسانية وصرتوا أحزابا شتى وجماعات تصف الآخر بأبشع الأوصاف لا تليق بأبناء الاسلام الذين ليس لهم ذنب الا سوانا ضيعناه وضيعنا أنفسنا وضربنا للأمم الاخرى أسوأ مثل؟؟ فهذه الشام أثر بعد عين خراب ودمار فبدل أن تتساقط على الصغار ألعاب فى هذا اليوم بدلها الجبابرة ببراميل تقذف حمم الموت والخراب،،، وهذا العراق العظيم مستباح يلاحق الموت الناس فى كل مكان والتفخيخ سيد الموقف وتلك الديار العامرة أضحت خرابا على خراب وسخرت خيراته الكثيرة لتغذية الطائفية البغيضة،،،وهذه ليبيا بعد سقوط أبو زنقة صارت فى ألف زنقة وزنقة وها أنا أرى سفينة عظيمة تبحث عن ميناء آمن لكى ترسى ورياح خارجية عاتية تمنعها من ذلك وأرى من يريد أن يحدث بها ثقوبا لكى يغرقها ومن فيها والله يستر لما قد يحدث فى تونس الخضراء،،، فالعيد يا ابناء المسلمين يمثل قمة التسامح والمحبة والسرور وتبادل التحايا وان ندوس على الجراح حتى ولو كانت عميقة وأكبر من ذلك واسأل الله فى هذا اليوم المبارك أن يرفع عن هذه الأمة الغمة ويؤلف بين أبناء المسلمين وأن أعود العام القادم وأرى أحوالها قد تغيرت وتبدلت وأبناءها على قلب رجل واحد وكل عام والجميع بخير أعاده الله عليكم باليمن والخير والبركة.

1095

| 08 أغسطس 2013

((ربى هيئ لهم من أمرهم رشدا))

لطالما وُصف أبناء النيل بخفة الدم وصفاء السريرة والطيبة والتسامح والعيش بسلام مع الآخرين وهذا من سجياهم العديدة لكن حسبى الله ونعم الوكيل ماذا جرى لهم؟ من الذى دخل بينهم من الذى عبث بهم؟ من الذى صور لهم بأنه بسقوط مرسى سوف تتعافى مصر وتصبح دولة ديمقراطية حقيقيةً وتحل كل مشاكلها وتقضى على فسادها القديم ويجد المواطن العيش الكريم بهذه السهولة أو ان هذه الأموال التى تتدفق هذه الأيام سوف تستمر؟ وقد علمتنا التجارب ان فى العالم العربى فى لحظات يتغير كل شيء فلا يوجد ضمان لذلك!! فمن أراد أن يحل مشكلة حكم مرسى للأسف أتى بمشكلة أكبر وأخطر من ذلك أتى بالخوف الشديد من المجهول نسأل الله جل شأنه أن تقف الأمورعند هذا الحد والا تنزلق العزيزة مصر العروبة والتاريخ والأعزاء الشعب المصرى بمختلف طوائفه ومِلله الى هذا المنزلق الخطير جدا،فوالله نحن نحبهم كثيراً ومصر تختلف عن الآخرين فهى بمثابة العامود الفقرى للعالم العربى وعندما يدب الوهن والمرض فيه تشتكى باقى أعضائه من الألم والسهر والحمى،والكل يعلم بأن كيان العالم العربى ينزف نزفاً شديداً فى أكثر من مكان والمصيبة الكبيرة أتت فى عاموده الفقرى تسببت له باعاقة كبيرة قد تُقعده عن دوره الكبير المأمول منه، فبالله عليكم ماهو الارهاب الذى أراد الطرف الآخر أن يكافحه ويأخذ تصريحا من الشارع دون دراسة الموضوع؟ وهل هذا وصف الارهاب الذى كان وبالا على العرب والمسلمين ومصطلحا وجد فيه الكثيرون ضالتهم فى تصفية حساباتهم مع من يختلف معهم وأصبح شماعة هذا العصر؟ وهل ذلك يليق بأبناء مصر الطيبين بان يصفوا به اخوةً لهم فى الدين والدم بهذا الوصف المشين الذى يتخلى فيه الانسان عن انسانيته ويصبح وحشا لا تعرف الرحمة طريقاً لقلبه عندما يُرهب الآمنين وهو خلق بغيض نهى عنه الدين الاسلامى الحنيف،ونقول لحكام العرب الصامتين كعادتهم أومن الذين هم خلف الكواليس والمتفرجين لا تتركوا المصريين بهذا الشكل فالدماء تسيل والقتل يجر القتل والعنف قد تكون له انعكاسات خطيرة وعندما تغرق مصر فسوف يغرق الجميع وشرر النار سوف يتطاير ويطول الجميع،فهل نرى مبادرة منكم اتجاه المصريين بغض النظر عن الأخطاء المؤسفة التى ارتكبها البعض اتجاه الآخر وألا يأخذ البعض الغرور أبعد من ذلك عندما وصف بجمال عبد الناصر هذا العصر، فبرغم ان جمال قائد عظيم الا انه كانت له أخطاء كثيرة حاله كحال بنى البشر كذلك الرئيس المنتخب مرسى فهو شخص ومصلحة مصر أكبر منه لا يجوز ان تتفاقم الأمور بسببه ويتساقط الأبرياء السلميون قتلى وجرحا، كذلك تكون هناك فرص متكافئة للجميع فى حرية وسلمية التظاهر والتعبير بالطرق الحضارية،وألايطول هذا الموضوع أكثر فالعقلاء هذا هو يومهم أن يجدوا أرضية سليمة يمكن أن ينطلق منها المصريون نحو المصالحة ويعود الجميع لصندوق الاقتراع فهو السبيل الأمثل للحل وتعود مصر مثلما كانت تحضن الجميع وتعود فيها عجلة الانتاج والسياحة ويستعيد الاقتصاد عافيته أتمنى ذلك من كل قلبى أنا ومحبى مصر الكُثر، فعلى الكل أن يراجع نفسه قبل فوات الاوان والعناد كما قالوا لايفيد، وآخر الكلام كم دمعت عيناى وعصرنى الألم وأنا أشاهد احدى الأمهات وهى تقبل ولدها فلذة كبدها وهو فى نعشه قبل مثواه الأخير وتقول حسبى الله ونعم الوكيل تشق بها عنان السماء فى هذه الأيام المباركات كم هو مثل هذا الفعل حسابه عسير غير يسير وعند الله أهون أن يتهاوى البيت العتيق حجراً حجرا ولا يقتل مسلم خاصة اذا كان بريئا، وعندنا نحن البشر كم هو رخيص دمه بطلق نارى بدراهم معدودات،وتبقى قناة الجزيرة مرآة الحقيقة غير المزيفة تتبع سياسة الرأى والرأى الآخر تقف على الحياد تراعى المصداقية تبتعد عن التزييف وتزوير الواقع والحقائق ولا تتبع أهواء الحكومات تميل الى حيث ما هم مالوا فهذا سر صدارتها للاعلام العربى وغيره

1493

| 04 أغسطس 2013

قسمٌ لو تعلمون عظيم

كم وكم من إنسان وقف يتلوويقول (أقسم بالله العظيم أن أحافظ على مصالح البلاد والعباد والأمانه التي وّكلت بها) ولربما القليلون ممن يعلم إن في ديننا كم هذا القسم عظيم الأثر على صاحبه شديد الضرر ولو بعد حين إذا أُخِل به فيبقون محافظين على هذا العهد الذي قطعوه ودونوه بإسم رب العالمين وخرجت أحرفه من أفواههم ورأت أعينهم كلماته،،، وكلما أمرتهم أنفسهم الأمارة بالسوء بالطمع بحطام الدنيا الزائل ومسابقة الزمن من أجل التكسب الغير مشروع بالطرق التقليدية المعروفة وقف لهم ذلك القسم بالمرصاد وحدثتهم أنفسهم اللَّوامه بما قالوا فتراجعوا وأستعاذوا بربهم من شر الشيطان وشركه الذي تعهد بالغوايه لبني آدم،،،وكم رأينا وسمعنا من أبناء المسلمين على مختلف المستويات ضربوا بهذا القسم العظيم عرض الحائط ولم يكترثوا به فخانوا أمانات شتى والله يقول في محكم كتابه الكريم ((ياأيها الذين آمنوا لاتخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون)) والأمانه كما قالوا خُلق رفيع لايستطيع حملها إلا الرجال العِظام ولنا أُسوة في رسولنا الكريم فهي صفة من صفاته قبل وبعد الإسلام وإذا تمسك بها الناس ساد العدل فيما بينهم والأمن والأمان ورأيت أثر ذلك في ربوع الأوطان وكثر الخير وقصر الشر،،، لكن فرط الكثيرون بها؟؟ وما نراه الآن في عالمنا الإسلامي والعربي من مآسي ونزاعات وفقر وعازه ونهب وسلب للثروات وكيد المكايد ولم يحافظوا أصحاب القسم الذي يعتبرونه مجرد بروتكول ليس إلا على مصالح المواطنين ولم يراعوها حق رعايتها ولم تعني لهم مصلحة الأوطان العليا شيء يذكر؟؟برغم ما يقولون بأن في العالم العربي تَمنح كثير من الدول بعض مسئوليها أكثر مما يجب قبل وبعد المنصب مبالغ كبيرة وحوافز بل أشياء لا يتخيلها عقل الإنسان تجعل منه شخص مخلص عفيف اليد مترفع عن أخذ المال العام أو تسخيره لمآربه وصرفة على إختراعاته ومناسباته وسفراته وعلى مرافقيه إلا أن ابن آدم لا يملأ فيه إلا التراب؟؟!!ويبقى الجشع والطمع صفة بغيضة تلازمة أينما حل وارتحل إلا من رحم الله!! وآخر الكلام بعض المشككين بالنوايا التي نسأل الله أن تكون حسنه تخلوا من الرياء والنفاق والكذب فهو سمة هذا العصر في كل ما نكتب ونحن لا نريد إلا وجه الله ورفعة وعزة هذا الوطن ولم يكن في يوم من الأيام الكذب والنفاق والمزايدات على الآخرين خاصة أبناء قطر المعروفون من الطاقات الإيجابية التي قال عنها منجمي هذا العصر،،، وإن حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع في هذا الوطن وخاصة من المخلصين الذين لايبحثون عن مناصب الدنيا ولا تعني لهم شيء يذكر ولايصطادون فى الماء العكرويصورون البعض بهذه الظلاميه وإنهم يشوهون انجازات الوطن فيكفي مزايدات فالكمال لله وحده ولايوجد أي مجتمع بلا سلبيات وتشخيصها وتسليط الضوء عليها أ فضل من تركها تزمن وبعد ذلك يصعب علاجها ،،، والصحافة مرآة المجتمع تعكس مختلف التوجهات والآراء وتقدم الحلول وتعالج السلبيات وإن كانت غير ذلك فهيَّ مرآة مشروخة لاتعكس أي شيء وتفقد المصداقية والتي هي الأهم ،،، وليعلم الجميع لم تكن في يوم من الأيام منابرها فخاخ لصيد المناصب وجني المصالح الشخصية فهي بالدرجة الأولى لخدمة الوطن والمواطن ونحن لانشوه ولا نستطيع ذلك فالجميل يبقى جميل والقبيح كذلك وقد لا تنفع معاه عمليات التجميل .............

619

| 28 يوليو 2013

صدق الصادق الأمين

أن القلب يدمى والعين تبكي لما يحدث الآن في العالم العربي وصدق الرسول الكريم بكل كلمة قالها عندما اعتلى المنبر في خطبة الوداع وكيف لا وهو الصادق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم الذي حذر منه شديد التحذير قد حدث بحذافيره هو حال المسلمين اليوم، فبرغم ان الإسلام دين عظيم من رب أعظم ونظام فريد سياسي اقتصادي واجتماعي متكامل فريد لو عمل به أبناء المسلمين لسعدوا وعاشوا بسلام في الدنيا والآخرة ولرأيت الحب يتجلى في أبهى صوره فيما بينهم والتآخي والتراحم والتعاون والتكافل والنصح والصدق والأمانة والعدل والمساواة والشورى فيما بينهم،،،ولكن بدأت بينهم البغضاء والكراهية والتخوين والتآمر والفتن والقتل ولربما يبقى حالهم كذلك إلى يوم الدين حتى في الأيام المباركة يقتل بعضهم بعضا واستحكمت بهم الطائفية البغيضة وصاروا أطيافا شتى من علمانيين ولبراليين وإسلاميين وحداثيين وظلامين واندس بينهم المندسون ولبس من لبس عباءة الدين المزيفة من أجل مآربه. واستمات بعض أبناء الإسلام للأسف بتشويه صوره البهية وكأنه ناقص ومشوه وكان شغلهم الشاغل هو التطاول على كل شيء إسلامي حتى علماء الأمة تطاولوا عليهم ووصفوهم بأوصاف شنيعة ونابية لا تليق بغير المسلم فما بالك بعلمائها ورثة الرسل وقالوا عن دينهم بأنه ظلامي ومن يعمل به يعيش في العصور الغابرة وقالوا عنه ظلماً وجوراً إنهُ سبب كل تخلف ونسوا أسلافهم من علماء المسلمين ماذا قدموا للبشرية من علوم كانت سببا في تقدم أمم كثيرة. فلا نستغرب بعد هذا اليوم عندما يتهجم أصحاب الديانات الاخرى على المسلمين أو على الرسول الكريم أو يقتلون الأقليات المسلمة فها هم أبناء المسلمين يتقاتلون على حطام الدنيا الزائل على الكراسي وعلى الثروات باسم الديمقراطية وباسم مصلحة الشعوب والأوطان وهم كاذبون امتطوا ظهور الشباب وتسلقوا عليها من أجل السلطة والتسلط ليس إلا،،،والشباب المرابطون في الميادين دفعوا من دمائهم ثمنا باهظا ومن أرزاقهم الشيء الكثير ولم يجدوا خفي حنين. وكم هو محزن عندما يغيب العقلاء عن مشهد الأحداث والمشهد السياسي برمته وسامح الله هؤلاء من النخب والمثقفين وأصحاب بعض القنوات المحلية منابر الفتن التي تزج بهم لمزيد من الفرقة ولمزيد من التحريض وتغذية العنف والعنف المضاد وشيطنة الطرف الآخر وتخريب الممتلكات العامة وتدمير الاقتصاد وزيادة بؤس البسطاء فو الله الصلح بينهم أفضل من المليارات وحفظ كيان الدول وخاصة الكبرى منها لا يقدر بأي ثمن وهي ربما أتت في وقت غير مناسب قد تعطي دلالات خاطئة تفهم بغير سياقها وتزيد من عناد الطرف الأخر؟؟ فالمال زائل لكن ما يبقى بين الناس من حب وعيش بسلام يأمن فيه الإنسان على ماله وعياله ويعيش الكل بغض النظر عمن يكون وما دينه يحملون نفس الجنسية كلٌ يعرف حقوقه وواجباته وله الحق في المشاركة في إدارة دفة البلاد والحرص على مصالح العباد دون اقصاء الآخر، والا يستفرد البعض بكل شيء لجماعته أو حزبه وأن يسود نظام العدل والمساواة في كل شيء،،، وآخر الكلام عندما نرى الأمم الأخرى التي عانت من الفتن والحروب فيما بينها وهي التي بدلت وحرفت في دينها تعيش بسلام حدود مفتوحة بينها تعاون في مختلف المجالات نظم سياسية مستقرة لا أحد يستفرد بمقومات البلاد والعباد ولايكيد المكائد للآخر ونحن ياحسرةً على العباد؟؟ حفظ الله لنا ديننا وكتابنا عن التحريف ورسوله بلغ هذه التعاليم والوصايا وجعلنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها فازغنا عنها فهلكنا.

1086

| 21 يوليو 2013

لكم الله يا أهل الشام

علمتنا التجارب أن بعض القوى الكبرى دائماً ما يتخلون عن أصدقائهم في اللحظات الحاسمة أو الأخيرة إذا ما وجدوا ضغوطا أمريكية وأوروبية لكن مع بشار لم يفعلوا؟! كذلك علمتنا التجارب أن الأمريكان والأوروبيين في سبيل مصالحهم ومصالح إسرائيل يعملون المستحيل؟! وما يحصل للسوريين من قتل وتدمير وسكوت المجتمع الدولي وما تُذرف عليهم من دموع التماسيح من هنا وهناك والتصريحات الكاذبة من القوى المختلفة التي تتباطأ في اتخاذ القرارات الكفيلة بوقف شلال الدم المتدفق من أجساد الأبرياء من السوريين إلى حين تدمير سوريا عن بكرة أبيها لكي لا تقوم لها قائمة إلى أبد الآبدين، كما علمتنا التجارب أن من أزاح صدام حسين كان يريد أن يقدم هذا البلد العظيم لدول الجوار ذات الأحقاد القديمة لكي يستفرد حجاج العراق الجديد بكل شيء، رغم ان للحجاج مناقب وفتوحات كثيرة، فسخر مالكي العراق ثروات البلد لو شق الشام الثعبان السام بشار السوء؟؟ الذي جسد الإجرام بأندر صوره ولم يشهد التاريخ لمثله أبد ويبعد السنة نشاما العراق عن المشهد السياسي ويستفرد بكل شيء، كذلك أبو البطولات الكاذبة الذي خُدعنا به سنين طويلة وبذلنا له الغالي والنفيس زمن 2006 يوم ان تخلى عنه الجميع حامي الحمى الذي يحمي الأطفال والنساء والأوطان من إسرائيل؟؟ وسقطت كل الشعارات والأقنعة عنه والذي جعل من لبنان دولة مخيفة هجرها القريب والبعيد ودمر اقتصادها ولم يعمل بمقولة جزاء الإحسان إحسانا بالنسبة لأهالي القصير ولا غيرهم الذين آوو ونصروا الجنوبين آن ذاك وأكلوا معهم العيش والملح ورُفعت تلك الرايات التي تُمثل الحزب على المنازل وانطبق عليهم ما أنطبق على مُجير الضبع أم عامر؟؟ وتمثلت وحشية الحزب وجنوده الذين كانوا يختبئون عن القوات الإسرائيلية في المخابئ واستبسلوا وخرجوا من جحورهم لكي يُجازوا أهل القصير عما قدموه لهم من مساعدات بالقتل والوحشية والتدمير وبانت إيران على حقيقتها وأنها لم تكن في يوم من الأيام صديقة للعرب وإنها تحمل الحقد الدفين لهم برغم انتمائها جغرافياً لهم وبينها وبينهم علاقات وعائلات تسكن في الجانبين، وكم مرة قلنا بأنها جارة وصديقة وقَربنا بين مذهبها ومذهبنا لكي نقف على أرضية واحدة، فرسولنا محمد وكتابنا القرآن برغم تحذير البعض من علمائنا الأجلاء وبعد النظر الذي أمتلكوه بألا يؤمن جانب هذه الدولة ولا أحد يستطيع أن يزيل الحقد الذي تحمله تجاه الطائفة السنية وما يلقونه هناك؟؟ وكل الدلائل تشير الى أنها ماضية في هذا الطريق ولديها تطلعات للهيمنة على المنطقة وتغذي المشاكل التي تجعلها على أُسس طائفيه حتى بين الأخوة الشيعة والسنة الذين عاشوا جميعاً مواطنين لا فرق بين أحد واحتلالها للأراضي العربية ورفضها التفاوض حولها، كما ان كل الدلائل تشير الى ان الجميع متفق معها بما فيها القوى الكبرى التي تركت لها الحبل على الغارب لكي تجعل العالم العربي ممزق مدمر يتقاتل فيه الشيعة والسنه ويقتل بعضهم بعضا وتغير البوصلة عما يدور في مفاعل أبوشهر المشؤوم وتطلعها لامتلاك القوة النووية والتي أوهمت الجميع بأنها لردع إسرائيل فكلا وألف كلا؟؟ لكنها في الحقيقة لضرب العرب والسنة بالذات فكل الأقنعة سقطت وبان العدو الحقيقي فعلا العرب الصامتون كأنما على رؤسهم الطير وأصدقاؤهم أصحاب المصالح الذين امتنعوا عن مساعدة الثوار بحجة وجود الإسلاميين بينهم أو مصطلح التكفيريين الجديد وشماعة القاعدة التي يعزف عليها الغرب وغيره أن يقدموا المساعدات، فالخطر القادم أعظم من خطر هؤلاء الذين سوف يكون مصيرهم فيما بعد القتل كما حصل في أفغانستان وباكستان، كما على الجامعة العربية فاقد الشيء الذي لا يعطي أي شيء ومرسي الصامت رئيس أكبر دولة عربية وغيره أن يقاتلوا الفئة الباغية كما يقول الإسلام أم أن الدين شكل بدون مضمون، والظاهر هو كذلك فلكم الله يا أهل الشام...

1213

| 19 يوليو 2013

"أمانٍ بريئة"

جمعتني الصدف التي يقولون عنها خير من ألف ميعاد بصديق في أحد البنوك لم أره منذ زمن بعيد، حيث كنا في دورة تدريبية في الثمانينيات وبعد أن سأل كل منا عن صحة الآخر وأحواله دار بيننا هذا الحديث: أما زلت على رأس عملك؟ قال لا فأنا مُحال الى التقاعد أما تراني أسحب هذا المبلغ الكبير إنه مكافأة نهاية الخدمة فلقد عملت أكثر من عشرين سنة وبعد أن تم منحي راتب سنتين بكافة الامتيازات كاملاً تحولت إلى صندوق التقاعد جزاهم الله خيرا المسؤولين أعطوني حقي وأكثر وأنت ماذا بخصوصك؟؟ قلت له أتذكر عندما حصل لي حادث أثناء التوجه للعمل بالزي الرسمي انا وقريب لي في أول يوم من أيام رمضان المبارك وكان الحادث مروعا انتقل فيه ابن عمي إلى رحمة الله وهو في العشرينايت من العمر وأصبت أنا بإصابة بليغة في إحدى ركبتي وخرجت فيه صابونة الركبة وانشطرت إلى نصفين ولولا لطف الله سبحانه لكنت في عداد الأموات له الحمد والمنة على ذلك وأجريت لي أكثر من عملية حدث لي في أحداها خطأ طبي مما حدا بي للسفر للعلاج في بريطانيا أكثر من سبع مرات ودفعت الكثير من تحويشة العمر وعانيت كثيراً وأجريت لي على يد جراح شهير يقال له مستر إنجلند عملية لا يستطيع أي دكتور في وقتنا الحاضر أن يعملها وهي الترقيع بواسطة الألياف الكربونية،، وفي السنوات الأخيرة بحثت عنه في بريطانيا فلم أجده ونصحني طبيب هنا ممن لا يعرف أي شيء عن مثل هذه العمليات بحقنة زيت وسألت طبيبا آخر في لندن عن هذه الحقنة وهل تصلح للألياف الكربونية فقال لي لو أخذت الحقنة لقضت على ركبتك فهي لا تصلح لكل الحالات فحمدا لله بأن ألهمني أن أستشير هذا الطبيب وأنه أبعدني عن من نصحني بالحقنة وهو لايعرف عن هذه العملية أي شيء. وهذه المشكلة عندنا كل واحد حاط نفسه أبو العريف حتى ولو ضيع مستقبلك أو تسبب لك بمزيد من المعاناة ولربما كان يعتقد بأن ركبتي بيض وشكشوكة؟؟ أما بخصوص الوظيفة فطلبت التقاعد نظراً للأسباب آنفة الذكر لكن لم أحظ بمثل ما حظيت به أنت اللهم لا حسد ولم يكن القانون بمثل هذه الصورة فتم قطع راتبي مباشرة بعد بضع شهور ولم امنح راتب سنتين وذهبت سنوات الخدمة التي تجاوزت العشرين سنة هباءً منثورا ولم أحصل على نهاية خدمة كالذي يحصل اليوم جزاهم الله خيرا المسؤولين فبعد راتب السنتين مع البدلات والامتيازات يحصل المُحال على مبلغ كبير من المال قد يعينه على متطلبات الحياة أو يزوج به أبناءه أو يقوم بعمل تجاري يؤمن له دخلا آخر يعينه على غلاء المعيشة الذي يزداد يوما بعد يوم،، وقد سألنا عن إمكانية اعطائنا نهاية بدل الخدمة فوقف قانون بعد وقبل بالمرصاد وركل هذا الحلم الجميل وقذفه بعيداً خارج نطاق أسواره الشائكة وقيل تُعطى ذلك بعد أن يأخذ الله أمانته وبعد أن تحال إلى البرزخ تحال اوراقك إلى المفتي صندوق التقاعد ويعطى ذووك تعب عمرك أما ترى يا أخي بأن الحي أبقى من الميت خلونا نستأنس واحنا أحياء،، لكن برغم كل هذا عندنا في الله أمل وبهذه النوعية من المسؤولين الذين كانوا "فألا حسنا" وما حلوا في روض إلا وعمروا جيله كما قالوا في الأمثال أم يبقى هذا سرابا كل ما تقرب منه يبعد ويبعد ويبعد وحلما لن تراه يتحقق أبداً على أرض الواقع وإن القوانين بدون قلب أو مشاعر قال الشاعر/ اعلل النفس بالآمال وارقبها // ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ودمتم سالمين

942

| 12 يوليو 2013

رمضان لم يتغير بل نحن

رمضان شهر يأتي كل عام لكي يصوم المسلمون فيه يأتي في أوقات مختلفة صيفاً أو شتاء فهو لم يتغير وفيّ باق على عهده كعادته منحة من خالق عظيم منزه عن كل نقص جعل فيه لنا من الخير الكثير لعلمه بحاجتنا للحسنات السهلة المنال التي لاتحتاج للمستحيل،،ولكن عبادتنا المعتادة ومزيد من فعل الخيرات وتحري الجائزة الكبرى للمجتهدين في العبادة وهي خير من ألف شهر نسأل الله لنا ولكم إدراكها والفوز بها فهي والله صيد ثمين لا يقدر بثمن وليست كمثل ما يستميت عليه الكثيرون هذه الأيام. ولامانع لديهم أن يفعلوا أي شئ حتى ولو باعوا آخرتهم بدنياهم من أجل جوائز ومنح الدنيا التي يمكن أن أخذوها بدون وجه حق وهم تاركوها لغيرهم لا محال من ذلك، ورمضان لم يتغير بل نحن تغيرنا وتبدلنا ولم يكد رمضان ان يعرفنا وإذا كان البعض منا من الذين وفقهم الله لطريق الهداية استعد لهذا الشهر بمزيد من الطاعة ومزيد من فعل الخيرات واستعد العلماء بمزيد من التوجيه والنصح والقنوات الخيَّرة تبث البرامج الهادفة التي تقوي علاقة الإنسان بربه ونشر الفضيلة والأخلاق الحميدة وقصص السلف الصالح والأمور الخاصة برمضان وخصوصيته ومحاسنه الكثيرة التي تعد ولا تحصى، فهو شهر عبادة وطاعة وليس شهر نوم وأكل وسهر وغيبة ونميمة؟؟ومن الجانب الآخر استعد سفهاء الأمة لهذا الشهر الفضيل وجندوا أنفسهم نيابة عن المطرود من رحمة الله وحملوا لواءه المطرز بخيوط الغفلة والضلالة والغواية لعباد الله لاسيما ضعفاء النفوس منهم وقالوا للصائمين نحن من سوف يدخل عليكم السرور؟؟ وسوف ننسيكم تعب الصيام ونوقظ فيكم الغرائز ونزيد من فتنة النساء ونسرح بخيالكم في دنيا الغرام وطرق الغزل وكيفية اصطياد النساء وقصص لا تمثل مجتمعاتنا ولا عاداتنا ولا تقاليدنا وممثلون وممثلات وجوههم عليها غبرة ترهقها قترة لم تخف عمليات التجميل من شد ونفخ وتغير خلقة الله التي خلقهم عليها اعتقاداً منهم بأنهم سوف يبدون أكثر جمالاً ووسامة وما زادهم ذلك إلا قبحا على قبح وغفلة على غفلة أفلا يستحون من الله أقلها في هذا الشهر!! فهم طوال العام من برامج هدامة وتصويت ولجان تحكيم وتحليل من أفواه الساقطين في الدنيا والآخرة فلم يبق برنامج تافه إلا وأخذتموه بينما الأمة تصرخ ودماؤها تنزف في كل مكان وللأسف أصبح هؤلاء في نظر البعض من الذين يستقبلونهم كأنهم أبطال بالورود والحفاوة والتكريم وترصد لهم مبالغ طائلة ويكرمون في كل مكان. والله سبحانه لن ولم يكرم أمثال هؤلاء بل سوف يعاقبهم عقابا عسيرا ولن تنفعهم الدولارات ولا الجواهر والملابس غالية الثمن، ونحن نعلم أن الإسلام دين فسحة وسرور ولكن ليس بهذه الطريقة وخاصة في رمضان فهناك بعض المسلسلات الهادفة التي تدخل البهجة والسرور وتعالج مشاكل حقيقية نراها في مجتمعاتنا الخليجية كمسلسل القطري غانم السليطي فايز التوش وغيرهما،،،نسأل الله القبول في هذا الشهر الفضيل وكل عام والجميع بألف خير....... كل عام والجميع بألف خير وصحة وعافية للاعزاء في جريدة الشرق القراء

1298

| 09 يوليو 2013

لكل زمان دولة ورجال

عندما تم إفساح المجال لجيل الشباب في دولة قطر على أعلى المستويات، فهي ظاهرة غريبة تحدث في العالم الثالث وفي العالم العربي بالذات وفي الخليج العربي خاصة!! وإعطاؤهم الفرص المناسبة لقيادة دفة البلاد نحو مستقبل أفضل في ظل وجود مختلف مقومات النجاح سواء على مستوى القيادة أو نوعية المسؤولين أو اقتصاد قوي وتوافر الثروات المعدنية عصب الاقتصاد وارتفاع أسعارها وصغر مساحة البلاد،،، وبعد ضخ بعض الدماء الجديدة ذات الدرجة العلمية الرفيعة في شرايين الحكومة لتولي بعض الوزارات متشعبة المهام ذات خدمات متعددة قد تكون ظلت "سنين" بثوبها القديم من ازدواجية وعشوائية وتخبط، فهذه المرحلة حاسمة من عمر قطر في خطواتها نحو مستقبل أفضل وغد مشرق وتطلعها المشروع إلى مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات ورغبة في خروجها من العالم الثالث الذي يوصف بالتخلف برغم ما تملكه بعض الدول فيه من إمكانيات كفيلة بان تجعل منها دولا متحضرة متقدمة،،، ونحن نعلم أنه عندما تُضخ دماء جديدة في أي جسد وخاصة عندما يكون عنده فقر دم ولا سيَّما الحاد لا بد ما يتعافى ويكون أكثر نشاطا وحيوية فمجلس الشورى حاله كحال بعض الوزارات التي تولى مسؤوليتها ذوو الاختصاص والمعرفة ممن يملكون رؤى تتماشى وتطلعات القيادة العليا،،، ومجلس الشورى يحتاج لدماء جديدة من جيل مثقف من ذوي الاختصاص في مختلف المجالات ويملك حلولا علمية وعملية للمسائل التي تطرح عليه ويكون فيها سندا وعونا للحكومة ويقدم المشورة التي تعود على الوطن والمواطن بالخير مع مزيد من الصلاحيات،،، ولايخفى على الجميع أن أعضاء مجلس الشورى الحاليين أكثرهم من جيل الآباء والأجداد وبعضهم مريض ومُقعد نسأل الله لهم العافية فهم أهلونا وأحبتنا ومع شديد احترامي وتقديري لهم قد لايصلحون لهذه المرحلة ويحتاج وليّ الأمر حفظه الله وسدد على طريق الخير خطاه لجيل آخر يصلح لهذه المرحلة الجديده،،،وأنا ويشهد الله لم اكتب هذا الكلام للتقليل من شأن الأعضاء الحاليين جزاهم الله خيرا على ما قدموه للوطن والمواطن ولكن وجهة نظر قد تكون في محلها أو لربما عكس ذلك،،،ونحن نرى ما يطرح عبر قنوات التواصل من آراء كثيرة قد نحترمها أو نختلف معها أو انها ليست مناسبة في هذا الوقت فلقد أثبتت التجارب أن الديمقراطية الموجودة في الغرب لا تعيش في العالم العربي إلا في غرف الإنعاش فهي قد لا تناسبنا بالذات فنحن والحمد لله نعيش بألف خير ولا نشكو ما يشكو منه الكثيرون ممن حولنا ولم تقصر الدولة مع أحد وهذه كلمة حق تقال ومن يقول عكس ذلك فليراجع نفسه والكمال لله وحده ويبقى الجميع في نطاق بني البشر يخطئون تارة ويصيبون تارة؟؟ كما ان الله حكم بالفشل على أي نظام ليس فيه أي شيء من روح الإسلام فمن صميم تعاليمه السامية كثير مما تدعو له الديمقراطية مثل العدالة والمساواة والتعاون على البر والتقوى والشورى والتشاور في مختلف المواضيع وعدم إقصاء الآخر وتولي الحكماء أمور الناس والصدق والأمانة وعدم التكسب من المنصب وإبعاد السفهاء والمحافظة على المال العام وإنفاقه في القنوات السليمة والمحافظة على أمن الوطن وممتلكاته،،، وأصبح الأمن هذه الأيام مطلبا ساميا والعيش بسلام غاية عظمى ونحن نرى ماذا حل بالدول العربية بعد الفلتان الأمني والاضطرابات السياسية التي دمرت مقومات الدول الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وجلبت البؤس والشقاء وجعلت أعزة أهلها أذلة!!! وآخر الكلام شئنا أم أبينا فالظروف المحيطة من حولنا وتجارب الآخرين وتغير الزمان والانتقال من مرحلة إلى مرحلة قد تجبرنا على أن نصغي ونسمع وجهات النظر المختلفة ونأخذ منها الصالح وقد تكون هذه الأماني لم تغب عن تميم الخير والسلام ختام يا نسل الكرام...............

1596

| 07 يوليو 2013

رسائل قصيرة

(1) موظفو إدارة العلاقات الطبية في الخارج يمتازون بحسن التعامل مع المراجعين ودماثة الأخلاق فلهم الشكر، لكن اللافت للنظر في بعض الأماكن هو تزايد ظاهرة طلب النقل من الموظفين وهذه ظاهرة تستوجب أن يقوم المسئولون عن هذه الإدارات بفتح مكاتبهم أو الاجتماع بهم ومعرفة أسباب هذه الظاهرة وخصوصاً إذا كانوا من الأكفاء ولا يجوز التفريط بأحد منهم لمعرفتهم بمهام عملهم جيداً.. وهذه المشكلة نراها في كثير من الإدارات في مختلف الوزارات، المسئولون لا يريدون أن يسمعوا من موظفيهم المشاكل التي تعترض طريق قيامهم بمهامهم على أكمل وجه وما هي الحلول المناسبة لذلك.. فأكثر المسئولين مشغولون إما في السفرات ودسامة البدلات أو سيمفونية الاجتماعات ومدير المكتب لا يعرف إلا المدير في اجتماع ويمكن يناقش أعماله الخاصة ويتابع سير شركاته.. يا أخي هذه الوزارة أو الإدارة ملك الدولة وليست ملك أبيك، فافتح مكتبك واسمع من المراجعين أو الموظفين وحل مشاكلهم وانظر في طلباتهم فمصلحة العمل تستوجب ذلك أو اقعد في بيتك وفك الناس من شرك.. (2) العقارات.. كتبت عن هذا الموضوع مراراً وتكراراً وقلت يا جماعة الخير ارتفاع العقارات غير معقول والكثيرون يدفعون بها إلى مزيد من الارتفاع وعلى رأسهم السماسرة والتأجير من الباطن من أجل جَني أكبر قدر من العمولة من الطرفين، ونحن نعلم أن الارتفاع غير المعقول قد يتحول إلى هبوط غير معقول أو قد يدفع الكثير من المستأجرين للقيام بأعمال مخالفة للقانون وخصوصاً أصحاب العائلات والرواتب الضعيفة من أجل الوفاء بالإيجار، وماهي حكاية زيادة قيمة الإيجار بالنسبة للمحلات التجارية بصورة سنوية دون حد أعلى يتوقف عند ذلك.. كما ان على الدولة أن تملك الوسائل اللازمة لكي تتحكم بسوق العقار بغض النظر عن العرض والطلب وهي الأقدر على ذلك أو تحدد أسعارا ثابته للمناطق. (3) القطرية.. هذا الناقل الوطني الذي نعتز به ونتمنى له التوفيق ولديه أسطول ضخم من مختلف الطائرات الحديثة وحاصل على جوائز كثيرة، وكم يكون المسافر القطري سعيدا وهو يستقل طائراتها في الحل والترحال وخصوصاً في مواسم السفر المعروفة، لكن.. قد تكون الأسعار حائلا دون ذلك.. فبعض شركات الطيران تقدم أسعارا أقل من القطرية بكثير في الدول المجاورة، مما دعا الكثيرين للسفر عليها وخاصة على درجة البزنس والدرجة الأولى!! وأصحاب العائلات الكبيرة عندما يحسبون التكلفة يجدون الفرق كبيرا بينها وبين القطرية حتى لو تطلب الأمر المرور ترانزيت والانتظار ساعتين أو أكثر.. فلماذا القطرية بهذا الاسطول الكبير جداً تفرط بهذا العدد الكبير من المسافرين ولا تقدم عروضا حقيقية في مواسم السفر، وليس في الأوقات التي يعزف الكثيرون عن السفر فيها، وهي أولى بهذا العدد الكبير من الركاب والمردود المادي لذلك.. فالذكاء التجاري مطلوب والتركيز على السوق المحلي أولا ومن ثم الخارجي فالمواطن يحس بالأمن والأمان وهو على خطوط بلاده.. (4) البعض طالب أكثر من مرة بتجنيس العمالة الماهرة من الدول العربية وحدد دولة عربية بعينها، ونحن نقدر غيرته على أبناء جلدته الذين هم أكثر الجاليات العربية تجنيساً في دول الخليج العربي دون غيرها، ولكن مشكلة هؤلاء عندما يتم تجنيسهم أول مايقومون به هو الزواج بأربع زوجات ولو سمح الدين الإسلامي بأكثر لفعلوا وينجبون أعدادا كبيرة من الأبناء مما يتسبب للدول بمصاريف كبيرة ويشق على أبنائها الأصليين وتزداد البطالة بصورة لافتة للنظر، كما إنهم يقومون بفتح عدد كبير من الشركات له أول وليس له آخر ويجلبون أعدادا كبيرة من العمالة سواء للعمل أو لتجارة الفيزا.. ولماذا هذه الجنسية بالذات والعرب كُثر؟ كذلك من باب أولى أن يتم تجنيس الذين لا يعرفون بلدا سوى قطر ومولودون فيها، كما مازال بلدهم متخلفا ولم يعمروه فمن أين تأتي المهارة فجل وقتهم يقضونه في تعاطي مواد يعرفها الجميع.. (5) في شارع العزيزية التجاري رأيت مجموعات كبيرة من الأفارقة غير العرب وعندما سألت أحدهم بدافع الفضول ماذا تعملون في قطر قال أتينا للبحث عن عمل وهم من بلد أفريقي يمتاز الكثيرون منه بالشعوذة والسحر والاحتيال وهم ليسوا بمسلمين.. فالسؤال من أتى بهذه الأعداد الكبيرة منهم وهل البلد ناقص مشاكل وزحمة؟! ومن يستطيع أن يراقبهم بعد ما ينفد ما لديهم من مال؟ كذلك من أين حصلوا على فيزا الدخول ومن قبض ثمن ذلك أو إن الموضوع سهالات؟!

550

| 04 يوليو 2013

لطفاً سعادة الوزير

مبروك على الوزارة وتستاهل الرجل المناسب في المكان المناسب، عقبالك جزاك الله خيرا، على كل حال ما دام أنا أكبر منك سناً لدي نصائح خذ منها ما شئت، المسئولون وضعوا ثقتهم فيك خَلك أهلاً للمسئولية وجد واجتهد واجعل من الوزارة نموذجا يحتذى به ولا يصيبك بالفتور بعد فترة وتعلم من أخطاء الآخرين الذين سبقوك إن كانت لهم أخطاء وخاصة المعضلة منها التي كلفت الكثير وهذا ليس عيبا فالفطين الذي يتعلم من أخطائه وأخطاء الآخرين، ولا تجلب لها أصدقاءك والمعارف والأقارب باستثناء الأكفاء منهم الذين يملكون خبرة ومهارة تحتاج لها الوزارة وتأكد بنفسك من سير العمل بمرورك الدائم عليهم في أوقات مختلفة ولا تجعل من نفسك الرجل الخفي فالمواطن يحتاج أحياناً أن يقابلك، وخل أفعالك تتكلم عنك وليست أقوالك ولا تجعل لك مساحيق تجميل تزج بها عبر وسائل الإعلام المختلفة تتكلم عن إنجازاتك التي قد تكون غير حقيقية والتي قد يعرفها الجميع ولا تهتم بتغيير أثاث مكتبك وكاتم الأسرار مدير مكتبك قبل أن تدفع بالوزارة إلى المزيد من التطور والإنتاجية تتماشى وتطلعات المسئولين الكبار والخطط المرسومة وتحاكي متطلبات العصر، ولا تفكر في العطايا والهبات الثلاث المعروفة التي قد أخذها من قبلك وإنما في مصلحة العمل؟؟ لا تغير الموظفين ذوي الخبرة ولا تصفِّ حسابات مع أحد وضع الرجل المناسب في المكان المناسب واستشر واعمل بمقولة رحم الله رجلا أهدى إليَّ عيوبي فأنت لست أحسن من عمر وليس في البشر من ليس به عيوب، وحافظ على أموال الوزارة وإياك والتبذير ولا تخترع سبلا ووسائل لتبديد أموالها على سفراتك ومرافقيك الذين لهم لزمة أو لا لزمة لهم؟؟ وليس لك عذر فقد وفروا لك إمكانيات ضخمة كانت في الماضي وحتى الحاضر كفيلة بأن تجعل النجاح حليف كل وزارة من الوزارات وحط في بالك إن بعض المشاريع الخاصة بالدولة كلفت الكثير والخطأ فيها مُكلف وقد يكون مدمرا لا يجوز أن نجامل فيها أو نُحابي خاصة في المشاريع المهمة والعملاقة أو التي تحتاج إلى إمكانيات غير متوافرة إلا في بعض الشركات المتخصصة،، واعلم جيداً أن المسئولين الكبار سوف يُقيّمون جميع الوزارات والواقع كفيل بأن يجعل ما تقوم به الوزارة تحت المجهر والشمس لا تُغطى بغربال؟؟ واحذر من التكسب من المنصب ولا تعمل بنظام شيّلني واشيّلك سيئ الذكر واعدل بين الموظفين فالظلم ظلمات،،، وهناك في القرآن الكريم سورة سيدنا ابراهيم تحكي عن مصير الظالمين وعاملهم سواسية واعط كل ذي حقٍ حقه واهتم بما يُطرح عبر وسائل الإعلام وخاصة من السلطة الرابعة وسجل ما لديهم من أفكار ووجهات نظر قد يكون من بينها أمور إيجابية تستفيد منها،،، وزد من عدد الموظفين في الأقسام ذات الارتباط المباشر بالناس والتي في خدمتها مردود مادي لخزانة الدولة والتي تعمل على فترتين وضع فيها مسئولين يحلون ويربطون وليس ديكورا وموظفين نشطاء وليسوا متكاسلين يتعللون بأي سبب لعدم إتمام المعاملة،،، واعلم جيداً بأن هناك من يراقبك ليل نهار وعينه لا تنام وسوف يسألك إذا قصرت وفرطت في هذه الأمانة والتي قد تكون تركة كبيرة متراكمة ومزمنة منذ سنين حملها ثقيل وليس كما يتصوره البعض انها راتب وامتيازات ولبس البشت والسفر والعودة وسعادة الوزير إلى آخره،،، واعلم جيدا انه سوف يكثر من حولك المنافقون والمتملقون وأصدقاء المصلحة الوقتيون وسوف تقام لك الولائم من الذين تتغير جلودهم حسب المصالح وبالأمس القريب لم تكن تُدعى إليها؟؟ وآخر الكلام من الأخطاء في وجهة نظري المتواضعة تدخل البعض في تخصصات فنية لا يفهم فيها إلا ذوو الاختصاص كذلك زج البعض في مسئوليات تفوق إمكانياتهم العلمية والعملية بناءً على أمور يعلمها الجميع؟؟ كذلك إعطاء البعض مناصب عدة يحتاج الواحد منها إلى ذهن صاف ومجهود كبير والخطأ فيها مُكلف وكل إنسان له طاقة محدودة في نطاق بني البشر وكذلك الفتور الذي يصيب المسئول بعد فترة من توليه؟؟ يبقى أن نشكر من اختار هذه الكفاءات المتخصصة ذات الدرجات العلمية الرفيعة وسوف نرى مردود ذلك في القريب العاجل،،، كما أن هناك مجالات صرفت عليها الدولة مليارات لكن دون نتائج أو مكانك سر كما يجب على الكثير ممن نراهم عبر وسائل الإعلام المختلفة أن يتركوا عنهم سياسة النفاق وحجب الحقيقة وإخفاء السلبيات فالقيادة أعتقد لا مانع لديها ان ترى وتسمع وجهات النظر المختلفة التي فيها الصالح العام.

943

| 01 يوليو 2013

شكراً حمد

شكراً سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على هذا الجهد الجبار الذي بذلته في سبيل رفعة الوطن ورخاء المواطن طيلة حكمك الميمون، ليس هذا فحسب بل ما قدمته للعالم الإسلامي والعربي.. فلقد دخلت التاريخ من أوسع أبوابه ونصرت المظلوم، واغثت الملهوف وآويت كل من تقطعت به السبل، وعمرت الأوطان وصالحت الفرقاء وقدمت المساعدات للكثيرين برغم الجحود والنكران.. وكنت ظاهرة فريدة في العالم العربي والإسلامي وشجاعا في كثير من المواقف، وتكلمت بالحق يوم صمت الكثيرون، ولم تخش في الحق لومة لائم، وصبرت على الأذى اللفظي والكذب والبهتان ولسان حالك يقول من عفا وأصلح فأجره على الله، فسامحت فقلبك كبير، وجازيت الإساءة بالإحسان.. وها أنت تتفرد بمواقفك الشجاعة من جديد وأحدثت في العالم العربي حدثا مدويا، فإذا استمات الكثيرون على التمسك بكرسي الحكم، حتى ولو كلف ذلك إبادة الشعب عن بكرة أبيه وتدمير الشجر والحجر كالذي يفعله بشار مع شعبه، أو أشباهه الذين يجود بهم العالم العربي، فليس مثلك كثير في هذا الزمن.. واخترت لنا خليفة مباركا فهذا الشبل من ذاك الأسد، فهو خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى، هذا الشاب الذي سوف يضع مصلحة قطر والشعب القطري نصب عينيه وسيخطو بها نحو المستقبل بخطى ثابتة وبأمانٍ عريضة بإذن الله.. وهو يدير دفة بلد صغير بمساحته كبير بما حباه رب العالمين من ثروات كبيرة ونهضة غير مسبوقة ومواقف عظيمة وإنجازات مبهرة على كافة الأصعدة.. فكل التوفيق لأميرنا الشاب ونسأل الله جل شأنه أن يعينه على هذه الأمانة الكبيرة وأن يهيئ له البطانة الصالحة التي تعينه على ذلك ويحفظه لنا من كل سوء ويجعله مباركاً أينما حل وارتحل.. وآخر الكلام: سوف تبقى يا حمد في قلوب القطريين محفوراً بأحرف من حب وتقدير ووفاء، ونسأل الله أن يلبسك ثوبا من الصحة والعافية ويديمها عليك، ولن ينساك التاريخ، فاسمك مدون مع العظماء الذين لايجود الزمان بمثلهم بأحرف من ذهب..

582

| 26 يونيو 2013

وصل عيالك!!
وصل عيالك!!

هل الطريق إلى المدرسة مجرد مسافة نقطعها كل...

32736

| 01 سبتمبر 2026

بعد جولتين ماذا فعل كل مدرب بفريقه؟
بعد جولتين ماذا فعل كل مدرب بفريقه؟

في بداية أي موسم، يذهب الحديث عادةً إلى...

5223

| 03 سبتمبر 2026

السودان متى يستعيد عافيته؟
السودان متى يستعيد عافيته؟

-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...

4443

| 30 أغسطس 2026

لماذا تفشل بعض المؤسسات رغم كفاءة مديريها؟
لماذا تفشل بعض المؤسسات رغم كفاءة مديريها؟

قد تضم المؤسسة مديرين أكفاء، وتملك خططًا جيدة...

3462

| 29 أغسطس 2026

جماهيرنا نبض المدرجات
جماهيرنا نبض المدرجات

اليوم تنطلق الجولة الثانية من دوري نجوم بنك...

1554

| 27 أغسطس 2026

تطور القضاء العمالي في قطر
تطور القضاء العمالي في قطر

عندما يُثار الحديث عن المنازعات العمالية، يتبادر إلى...

1353

| 02 سبتمبر 2026

المختبرات المدرسية..  عين على العلوم وأخرى على السلامة
المختبرات المدرسية.. عين على العلوم وأخرى على السلامة

مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تتجدد تطلعات الميدان...

1044

| 30 أغسطس 2026

أخطاؤنا بيانات.. لا جرائم
أخطاؤنا بيانات.. لا جرائم

في مارس 1977 اصطدمت طائرتان فوق مدرج مطار...

975

| 02 سبتمبر 2026

لا تسرقوا من أبنائكم حلم الغد
لا تسرقوا من أبنائكم حلم الغد

كم مرة سمعت نفسك تقول: “ انتهت الإجازة،...

885

| 28 أغسطس 2026

نظرية العنيوش
نظرية العنيوش

هناك كائن صغير نسميه في عاميتنا "العنيوش". دودة...

831

| 02 سبتمبر 2026

معركة بلا غنائم !!!
معركة بلا غنائم !!!

في الطريق قد يسيء إليك سائق، وفي متجر...

750

| 02 سبتمبر 2026

إلى الرؤساء بالوزارات والهيئات.. من حق المجتمع أن يعرف
إلى الرؤساء بالوزارات والهيئات.. من حق المجتمع أن يعرف

هذه رسالة أوجهها إلى كل مسؤول أول في...

624

| 27 أغسطس 2026

أخبار محلية