رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الثقافة هي مرآة عاكسة لهويات أمم العالم، إذ لا أساس للهوية دون ثقافة تشكل قاعدة تنظيمية لها تتأسس عليها تلك الأحكام والمعايير والضوابط السلوكية والقيم الإنسانية الكونية المتماهية مع القيم المحلية، بنى الفكر الإسلامي معايير الحوار والشورى، وخلق مساحة للحوار حول القضايا جميعها، مما يعكس جمال الإسلام وانفتاحه، والدليل على ذلك، أنزل الله في الصحابية خولة بنت ثعلبة التي جادلتْ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في أمر زوجها ولكل نساء المسلمين قرآنا خالدا قضى على آفة كانت سائدة ومنتشرة في المجتمع العربي الجاهلي، وفي بدايات الإسلام الأولى وهي آفة الظهار. عُرفت خولة بالجرأة في الحق، وبلاغتها وفصاحة لسانها والتقوى والخوف من الله، وتلك الصفات تعكس لنا التصور الإسلامي للمرأة، والتي تنهض بنفسها ومجتمعها من داخل منظومتها الدينية والثقافية. واليوم ومن قطر، الوطن الرائد في التغيير والابتكار والمُحافظ على هويته، وامتدادًا لرؤية صاحبة السمو الداعمة لتمكين الأجيال القادمة بالمعرفة والامل، افْتُتِح مركز يلبي الاحتياجات الدينية والتنموية والاجتماعية للنساء المسلمات في المدينة التعليمية عبر التدارس والتحاور وأداء العبادات معا في فضاء يسترشد بالموروث الثقافي للإسلام من خلال مركز يحمل اسم (المجادلة). الجدل أصل التطور وما هو إلا ضمان تبادل الخبرات والمعارف ما بين الأجيال وبناء القدرات للأجيال الحالية والمستقبلية لذلك تم إطلاق هذا المشروع الذي يهدف إلى تشجيع الباحثات عن مكان يُمكّنهن من توسيع وإثراء جميع مناحي الحياة وبناء مجتمعات قائمة على التعلم إلى جانب الباحثين والأكاديميين ممن يبحثون عن مساحة للتداول حول القضايا الإسلامية التاريخية المعاصرة وإنشاء مسارات جديدة وأوسع لمشاركة أعمالهن في مساحة مصممة هندسيا بطريقة منفتحة وراقية. تمنياتي الصادقة أن نواصل جهودنا لإبراز ثقافتنا من خلال هذه المبادرات والمشاريع التي تعكسان هويتنا باعتزاز، فالإسلام هو دين الحوار، ولكنه الحوار المتكافئ القائم على إرادة الفهم وإرادة العلم وإرادة التعايش بعيدًا عن مختلف الآراء السياسية والاجتماعية والنفسية والفكرية. والمراد من الحوار في الخطاب المعاصر هو الوصول إلى نقاط ارتكاز مشتركة بين المتحاورين تؤسس لتفاهم أكبر على المستوى الحياتي والثقافي والنشاط الإنساني.
1782
| 05 فبراير 2024
من المتفق عليه أن السياح الثقافيين ينفقون أكثر بكثير من السياح العاديين. كما أصبح هذا الشكل من السياحة أكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم، وأيضًا عُرِّفَت السياحة الثقافية على أنها انتقال الأشخاص إلى مناطق الجذب الثقافي بعيدًا عن مكان إقامتهم الطبيعي، بهدف جمع معلومات وخبرات جديدة لتلبية (احتياجاتهم الثقافية) يمكن أن تشمل هذه الاحتياجات الثقافية ترسيخ هوية المرء الثقافية الخاصة، من خلال مراقبة سلوك الآخرين. ومن الضروري أيضًا تحديد التوجه السياحي الثقافي والعمل على إثرائه وإبرازه من خلال المعالم والفن والفعاليات والمسرح. وعلى سبيل المثال، صنفت إيطاليا في المرتبة 18 من بين 75 دولة في المؤشر العام، الذي يقيس قوة إدراك العلامة التجارية. ومع ذلك، احتلت إيطاليا المرتبة الأولى في بُعد «التراث والثقافة»، الذي يقيس إدراك تراث الدولة وفنونها وثقافتها. علما ان المساهمة الاقتصادية لقطاع التراث الثقافي الإيطالي قدرت عام 2015 بنسبة 0.2 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، الأمر الذي يبدو أنه يشكك في أهمية التركيز على القطاع بسبب تدني النسبة. لذلك على المتخصصين تتبع كل ما يتعلق بعملية الإنتاج، فعلى الرغم من أن قطاع التراث الثقافي يمثل نسبة صغيرة من الناتج المحلي الإجمالي الإيطالي، فإن التأثير المشترك لقطاع الثقافة والإبداع، الذي يشمل الصناعات الثقافية (الأفلام والموسيقى والألعاب والبرمجيات)، والصناعات الإبداعية (الهندسة المعمارية والتصميم والعلامات التجارية والاتصالات)، والفنون المسرحية، يرفع المساهمة الإجمالية في الناتج المحلي الإجمالي في إيطاليا إلى 6.1 في المائة، وهي نسبة أكبر بكثير. المساهمة الرئيسية غير المباشرة تنشأ من الدور الذي يلعبه التراث الثقافي الوطني في إنتاج المنتجات والخدمات المرتبطة بالثقافة،. وبالتالي، يمكننا الاستنتاج أنه عندما يتم تفسير التراث الثقافي كعنصر من عناصر عملية إنتاج المنتجات والخدمات المرتبطة بالتراث، وليس كقطاع منفصل، فإنه يصبح أصلاً قادراً على توليد قيمة ثقافية تحددها العوامل المباشرة وغير المباشرة. من هذا المنطلق نكتشف أهمية إبراز الثقافة الإسلامية والعربية، وكيف لها أثر في العالم السياحي الثقافي، وكيف لنا أن نستفيد من تجارب السياحة الثقافية والتركيز على مشاركة المسافر مع ثقافة وحياة الناس في مناطقنا الجغرافية، وتاريخنا، وفنوننا، والهندسة المعمارية ومن نحن من خلال المنتجات الثقافية ومعالمنا، وغيرها من العناصر التي ساهمت في تشكيل أسلوب حياتنا. مسك الختام لطالما كانت صحيفة الشرق المفضلة عند عائلتي، كونها توجَد مع قهوتنا الصباحية، ويتم قراءة أخبارها قبل كل شيء، وفي بداية اليوم، كانت المصدر الحقيقي للخبر المحلي والسياسي، كنا أطفالا لا نعرف مدى أهمية نقل الخبر ومدى احترام ناقله، لا نفقه جفاف حبر القلم ولا شيمة الناقد، الشرق كانت من أولى الكلمات التي تتكرر كل صباح في ناظري، وكنت أكرر ماذا لو جاء الوقت الذي أصبح أنا ضمن كتابها لأسرد بها مقالاتي وآرائي وعلمي والكل يقرأ لي. وقد جاء هذا اليوم! شكرا لصحيفة الشرق التي يتسع قلبها لكل الأجيال.
1563
| 29 يناير 2024
مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...
3954
| 20 يناير 2026
بين فرحة الشارع المغربي وحسرة خسارة المنتخب المصري...
1467
| 16 يناير 2026
لا تأتي القناعات الكبرى دائماً من التقارير الرسمية...
717
| 16 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...
690
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...
657
| 20 يناير 2026
احتفل مركز قطر للمال بمرور عشرين عاماً على...
600
| 18 يناير 2026
يمثل الاستقرار الإقليمي أولوية قصوى لدى حضرة صاحب...
507
| 16 يناير 2026
إن فن تحطيم الكفاءات في كل زمان ومكان،...
498
| 18 يناير 2026
أضحى العمل التطوعي في دولة قطر جزءاً لا...
435
| 19 يناير 2026
يَتصدّر الحديث عن جزيرة (غرينلاند) الدنماركية حاليًا نشرات...
432
| 16 يناير 2026
عن البصيرة التي ترى ما لا يُقال! بعض...
432
| 19 يناير 2026
«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...
426
| 21 يناير 2026
مساحة إعلانية