رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ربما تكون معطاءً.. يداك مفتوحتان طوال العامتعطي قريبا محتاجا أو فقيرا رقيق الحالأو منكوبا هنا وهنالكفي رمضان..لا تقل لنفسك كل ّذلكتصرف وكأن كل أعمالك تلك غائبة عنكقل لنفسك ..سأساعد أحدهم اليومارسم بسمة على شفةحتى البائع الذي اعتدت أن تشتري منه..أذِقه منك نكهة مختلفةكن أكثر لطفا.. أكثر كرما.. أكثر تسامحاعندما تعود إلى بيتك..فكر كم تحب أسرتك..كم يشتاق إليك أولادك وأهلك..لا تتبرم بالتعب..انفض عن كاهليك غبار الإرهاق..أدخل وأدخل معك الابتسامة..انشر بدخولك أريجا من السعادة في أنحاء بيتك..احتضن أبناءك .. قبلهم.. لاعب صغيرهم..وداعب كبيرهم..كن في الدقائق الأولى كدلو ممتلئ بالبهجة.. واسكبها عليهم..اجعل البيت يشع بالفرح قبل أن تستلقي لترتاح..سينتظرون بفارغ الصبر استيقاظك..ربما تظن أنك ستبدو على غير عادتك..هذا هو المطلوب..أن تكون ألطف من أي وقت مضى..أكثر حبا ورحمة..لن يتفاجأ بك من حولك فقط..بل ستفاجئ نفسك كذلكستكتشف أنه بإمكانك أن تكون ..أزكى .. أرقى .. أجمل ..ستحب نفسك أكثر ..لأنك ستكون أكثر قربا من.. مصدر الحب المطلق..الحب الأبدي .. ستكون أقرب من الحبيب المعبودالذي لا يعبد حبيب سواه..ستكون أقرب إلى الله..كن رسولا للحب في رمضان..للكرم .. للرحمة .. للحنانإجعل لقلبك آفاقا أوسعأحاسيس أغزرعلم من حولك جمال رمضان ليشعرو معك .. بل ليروا..أن رمضان غير..رمضان خير في خير
391
| 25 يونيو 2015
ينطلق الإنسان مم يحب .. والأمور التي يحبها الناس متنوعة وكثيرة ، فكل لديه ما يحب أن يعمله ويستمتع به حتى إن كان موفقا جعل ما يحب هو مصدر رزقه وعمله، يتطور فيه وينمو .. غير أن من التوفيق الأكبر أن يجعل الإنسان ما يحبه الله ورسوله محط قلبه ، فيحبه وينشغل به فؤاده وتعمل به جوارحه، فيكون ذاك ركيزة انطلاقه في الحياة.. إنه انطلاق لا يمكن أن يوقفه أحد من البشر.. ولا توقفه الشعوب ولا الدول.. إنه انطلاق يمتد قوته من الحق الذي يعبق بعطره التاريخ والحاضر والمستقبل.. إنه انطلاق ليس تحته سطح ولا فوقه سقف.. إنه انطلاق مكوكي ينطلق من القلوب الربانية.. انطلاق يسجد عند عرش الله تعالى قبل كل شيء وبعد كل شيء.. انطلاق لا يمكن لأحد أن يشتريه بكنوز الدنيا ونساء الدنيا وخيول الدنيا وقصور الدنيا وعروش الدنيا..إنه انطلاق القلب الحر بالله، والعبد لله..ما حدث في تونس وليبيا كان جزءا كبيرا منه يعبر عن هذا الانطلاق.. ما حدث ولازال يحدث في سوريا من مقاومة وجهاد هو وجه من وجوه هذا الانطلاق.. وما يحدث في رابعة العدوية كل ليلة يعبر عن هذا الانطلاق.. فمن مظاهر الانطلاق المكوكي الرباني أنه تزداد قوته ولا تنقص، ويكثر أهله ولا يقلون، وإذا طال صبرهم لا يملون بل لهم من الصبر مددا ليس إلا من عند الله تعالى الذي يمن عليهم بزيادة الإيمان وزيادة الإيمان ... ومن مظاهر الانطلاق المكوكي الرباني الثبات مع الشعور بالرفعة والقوة.. وتوحد الكلمة والقلوب.. ومن مظاهره اطمئنان القلوب بالله وإن وجه لهم خصومهم السلاح...في حين أن خصومهم يقلون ولا يزيدون، ويتفرقون ويتزعزعون.. ويشعرون بالخوف حتى وإن كان معهم السلاح والعتاد....إن الانطلاق المكوكي هذا هو هبة وهبها الله تعالى لهذه الأمة التي صبرت وصابرت سنوات وعقود طويلة .. إنه بداية النصر الذي وعد الله تعالى به أمته.. إنه ميلاد شمس جديدة تزيح ظلمة الظلم الذي جثم على صدور المسلمين لدهر طويل... إنه غيث خير عامر يطفئ نيران المجوس، ويغرق عبدة الطاغوت.. ويزرع الأرض بالإسلام قوة وعدلا وسلاما... الرابح من انطلق بالله وحب الله .. والخاسر من تخندق مع الأحزاب نزلت عليه من الله الحراب..رمضانكم إيمان وطمأنينة وعزة.. وعتق الأمة من هيمنة الطاغوت.. ليكون أول عتق الله لنا من النار.. آمين.
558
| 22 يوليو 2013
* نعيش حياة مليئة بالمتناقضات، نظن من خلالها أننا محاطون بأنظمة توفر لنا الوقاية والدعامة ومؤسسات محترفة في تخصصات عديدة تلبي إحتياجاتنا.. نظن أن حولنا درعا قويا من نحاس وحديد.. إلى أن جاءت الثورات المسلمة العربية تصرخ في وجه الطاغوت لتزيح الظلم الجاثم فوق صدورها..وتتساقط الأقنعة بعد كل ثورة وأخرى ومن أقنعة إلى أكبر.. حتى .. حتى وصل الأمر إلى سقوط أقنعة عن أنظمة عربية تدعي أنها توفر لمواطنيها رغد العيش في ظلال من الأمن والأمان وخدمة الإسلام... أنظمة ساندت المرتزقة والبلطجية في مصر لإزاحة الشرعية بل لإلغائها، ولتكريس حياة الغوغائية والبلطجة .. أنظمة شحت بمليارات إبتلاها الله تعالى بها لتريه سبحانه ما تفعل بها.. شحت بهذه المليارات على شعوبها بل حتى على تطوير شوارعها وبناها التحتية لتصبها صبا صبا في مصلحة خونة الشرعية في مصر، ومحاصرة المسلمين والمستضعفين في مصر، وقتل الشباب المصري الفتي، وإرضاء إسرائيل " المزعومة" .. هذه الأنظمة التي لم يتبق لها من ماء وجه.. لقد فقدت محبتها في قلوب شعوبها..لقد حفرت قبورها بأيديها... بعد أن عبدت الطاغوت.. الذي تعبده الصهيونية والصليبية.. هذا الطاغوت الذي ينتظرون قدومه سيأتي.. ليس ليعطيهم العطايا ولكنه سيأتي ليأخذهم معه إلى جهنم وساءت مصيرا. هذه الأنظمة أثبتت أنها ما تشتري السلاح إلا لتوجهه إلى شعوبها.. وما تصنع الجيوش إلا لتستقوى بها على شعوبها، وما تعطي إذا أعطت إلا منة، وما تأخذ إن أخذت إلا ظلما وذلا...وينقشع السحاب عن وهم كبير كانت تعيشه الشعوب...فإذ بها فرائس لأنظمتها ليس إلا ..يقتات على حياتها وأحلامها وثروات بلادها. **مصر والمصريون الشرفاء ليسو بحاجة للأموال "المتدفقة" التي يتشدق بها المتشدقون، إنهم بحاجة إلى العمل المتدفق والإنجاز المتدفق والتقدم المتدفق و الثروات المصرية الدفاقة بعدالة وشرعية تدفقت بعد أول إنتخابات نزيهة تعبر عن إختيار الشعب المصري العظيم .. هذا التدفق كله الذي يريد له أعداء مصر أن يتوقف.. ثم يمنون عليها بمليارات مصر أغنى ما تكون عنها.. مليارات توقف التدفق وتبقي على الفقر والعازة للمواطن المصري.. مليارات تبقي مصر في حاجة إلى المزيد من الخارج والمزيد من الديون المستمرة..مليارات تتخم بطون الخونة ، ويستقوى بها البلطجية على الشعب المصري الشريف العظيم ، ليأتوا له بفرعون آخر يجثم على صدره..مليارات تخنق الصوت المصري الحر الذي إنساب بقوة في صناديق الإقتراع..مليارات تحاصر الحرية وتئدها وهي لا تزال وليدة . . مليارات تقتل أحلام الشعب المصري وتنحر العدالة على أرض مصر الطاهرة... والله لا يدري هؤلاء أي عذاب يشترون بملياراتهم..ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
448
| 15 يوليو 2013
للحياة أبواب كثيرة.. هي للإنسان مداخل ومخارج، فمنها باب يدخل منه إلى الوجود من العدم، ومنها باب يخرج بالإنسان من الحياة الدنيا إلى حياة البرزخ، وباب آخر يخرج بالإنسان من حياة البرزخ إلى القيامة، فيكون مصيره بين بابين باب يذهب به إلى الجنة أو باب يذهب به إلى النار ولا يغلق أو يفتح شيء من هذه الأبواب إلا بإذن الله تعالى.. فهو عز وجل بيده مفاتيح كل شيء. ويبقى هنالك بابان رئيسيان يحددان مصير ومستقبل الإنسان وهما من أمهات الأبواب في حياة المرء. فأما الباب الأول فهو باب الخروج من الدنيا.. إنه باب الخاتمة، التي تختم حياة الإنسان في الدنيا كما تختم عمله وحياته بالرفض أو القبول.. ثم يختم بذلك على روح الإنسان بالشقاء أو السعادة. وأما الباب الثاني فهو باب التوبة، الذي يحول بين المرء وخطاياه، فالولوج خلال هذا الباب يضيف حياة جديدة إلى حياة المرء حيث يتم من خلالها عملية " غسل الأعمال " وتطهيرها وتصحيحها في آن واحد.. ثم إن كثرة الولوج من باب التوبة يرقى بالإنسان إلى الحصول على وسام سماوي وهو رتبة " التوابون والمتطهرون"، فيكون كمن حظي بعضوية في ناد للاستشفاء.. إنه استشفاء الروح والقلب والعمل.. وكأن في هذا النادي بركة سباحة كبيرة ذرات مياهها من العفو والغفران، يسبح فيها المرء بقلبه وروحه وعمله فيخرج منها طاهرا نقيا من الآثام. إن التوبة تجعل من الحياة استثمارا آمنا من المخاطر، فهي تحول الأعمال إلى مكاسب.. ناهيك عن تحويل الخسائر إلى أرباح.. غير أن أكثر الناس عن هذا الباب في غفلة، فالولوج منه هبة ربانية للمرء، يختار الله تعالى لهذه الهبة من عباده من يشاء، فيغمرهم برحمته وعفوه.. فهو يلهمنا طلب العفو ثم إذا لهجت قلوبنا بها وانطلقت بها ألسنتنا عفا عنا وأبدل سيئاتنا حسنات.. فسبحان من ألهم وتبارك، من لعباده يرحم، كذلك كان حال أبينا آدم بعدما عصى أمر ربه في الجنة، فألهمه الله كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم.. ويظل هذا الباب مفتوحا يسع العباد جميعا ما شاء الله تعالى أن يظل، حتى إذا جاء وعد الآخرة أغلق فلا يأمن امرئ لم يتب بعد على نفسه.. وما إغلاقه إلا بحالين.. أما الأولى فعند احتضار الإنسان.. فهي ساعته، وأما الثانية فهي عند احتضار الحياة على وجه الكون نهايتها.. كشمس إذا غابت لا تشرق.. فسعيد من أخذ من نورها قبل أن زوالها.
1466
| 13 يوليو 2013
مساحة إعلانية
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2505
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
2277
| 15 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1179
| 11 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1068
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1023
| 15 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
669
| 12 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
585
| 13 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
576
| 11 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
483
| 11 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
456
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
450
| 15 أكتوبر 2026
قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...
417
| 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية