رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا أدري لماذا أصبحت قضية الزواج من الأرامل والمطلقات في كثير من المجتمعات الإسلامية ضربا من ضروب التخلف والرجعية!!؟ولا أدري من أين تسللت هذه الظاهرة السلبية في حق هذه الفئة الكريمة؟.للأسف أصبح من يتزوج من هذه الفئة، شخصا منبوذا في المجتمع.لماذا أدعياء تدمير المرأة لم يولوا هذه القضية ذاك الاهتمام رغم نعقهم وتشدقهم بحقوقها؟!!إن من أهم حقوق المطلقة والأرملة التي يجب الدفاع عنها ومنحها إياها — ألا تبقى أيما بلا زوج،(وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم) والأيم من لا زوج لها.ما ذنب هذه المسكينة ألا يُتقدم لها، هل لكونها ثيبا؟ فإن القرآن قد قدم ذكرها على البكر بقوله (ثيبات وأبكارا) وهي إشارة إلى أن نظرة الإسلام إلى الثيب نظرة إيجابية.إنه لسفهٌ أن يُعدل عن امرأة أرملة أو مطلقة ذات خلق ودين بحجة أنها ثيب،إلى فتاة ساذجة لا دين ولا خلق كونها بكرا!!لماذا هذه النظرة القاسية الدونية من المجتمع لهذه الشريحة وكأنها ارتكبت ذنبا أو خطيئة؟تقول الباحثة فاطمة عطوة:"إننا نستطيع أن نقول أن الأرملة (ومثلها المطلقة) في مجتمعاتنا غالبا ما تكون مظلومة، ينظر إليها بشيء من الشفقة الممزوجة بالشعور الغامض،فإذا ما قررت أن تبدأ حياة زوجية جديدة،تحول الشعور الغامض إلى النقد الجارح والاستهزاء، وهي أمور بعيدة عن روح الشريعة السمحة"حدثوني يا عقلاء القوم... أيُعقل أن تفقد المرأة مستقبلها في وسط مجتمع إسلامي بمجرد موت زوجها أو فراقه لها؟أصحيحٌ أن يُحكم على من مات زوجها أو طلقها بالسجن داخل البيت حتى يأتيها اليقين؟إنها الأعراف والعادات التي ما أنزل الله بها من سلطان. لابد من تصحيح هذه الثقافة البالية المخالفة للشريعة.إن على المجتمعات الإسلامية أن تراعي مشاعر هذه الفئة وأن تنظر لها نظرة رحمة وشفقة.ها هو صلى الله عليه وسلم يتزوج تسع نسوة ما بين مطلقة وأرملة إلا واحدة "عائشة رضي الله عنها".لم يكن صلى الله عليه وسلم عاجزًا عن أن يتزوج الأبكار من نساء قريش، لكنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يكون المثل الأعلى في التكافل الاجتماعي والتراحم الإنساني.بهذا المفهوم ضرب أصحابه صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة، فكانوا إذا ترملت امرأة الغازي في سبيل الله أو طلقت أخرى، سارعوا إليها فتزوجوها بُغية كفالتها وصيانتها، حتى ان إحداهن لم تمكث إلا فترة عدتها ثم تزوجت، ففي صحيح البخاري أن سبيعة الأسلمية نَفِست بعد موت زوجها بليال فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فأذن لها فنَكَحت (تزوجت).إن القيم الإسلامية حين تغلب على العادات والتقاليد يعيش المجتمع حياة كريمة تسود فيه الفضائل وتضمحل الرذائل،ومجتمع ذلك الجيل خير شاهد.وحين تتغلب العاداتُ على قيم ومبادئ الإسلام فإنها تحدث في المجتمع فتنة وفسادا عريضا.وفي هذه الحالة سيكون المجتمع هو المتضرر الأكبر من جراء هذه العادات الجاهلية.
14723
| 24 مايو 2013
إن المتأمل في حالنا اليوم يكاد يصاب بالدهشة لما يرى من الغفلة والقسوة.. صور من الآيات متعددة، وأشكال من النذر متنوعة،فتارة رياح مدمرة، وتارة فيضانات مهلكة، وتارة أعاصير مخيفة، وتارة زلازل مروعة، (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) لعلهم يذكرون، يتقون، يرجعون، ولكننا رغم هذا كله نتساءل!! هل هذه آيات إلهية أم ظواهر طبيعية، بل من المؤسف!! أننا أصبحنا نتحدث عنها كمعلومة ثقافية، لا يضطرب معها قلب ولا تدمع عين، إن المتأمل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخوفه من وقوع مثل هذه الآيات ليزداد عجبه من حالنا،روى ابو داود بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله وسلم إذا رأى غيما أو ريحا دخل وخرج وأقبل وادبر وتغير وجهه،... وفيه (وما يؤمني أن يكون فيه عذاب...) وهذا هو الشاهد من سياق الحديث،ووسائل الإعلام اليوم تتحدث عن هذه الآيات من أنها ظواهر طبيعية وتغيرات جيولوجية ليس إلا،يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "الزلازل من الآيات التي يخوف الله بها عباده، كما يخوفهم بالكسوف وغيرها من الآيات"أقول: إنها إشارة إلى أن المعاصي عمت وطمت،يقول ابن القيم:"ومن عقوبات المعاصي ما يحل من الخسف والزلازل..."يقول كعب:"إنما تزلزل الأرض إذا عمل فيها بالمعاصي..."وإننا في زمان كثرت فيه المعاصي،"زنا — ربا — خمور — تبرج وسفور — معازف وغناء — كذب وغيبة — سرقة ورشوة — تضييع للواجبات وعلى رأسها الصلوات، ومعها تتابعت الزلازل والفيضانات، والسبب (فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير).إنها لما رجفت المدينة على عهد الفاروق عمر، سأل عائشة رضي عنها كما في بعض الروايات فقالت: كثرة المعاصي في المدينة يابن الخطاب، فقام خطيبا (يا أيها الناس!! والله ما كانت هذه الزلزلة إلا عند شيء احدثتموه، والذي نفسي بيده لئن عادت لا أساكنكم فيها أبدا)وإننا نقول بقول ابن الخطاب: ما كانت هذه الزلزلة إلا عند شيء أحدثناه، لا هزة ارضية ولا أمور فلكية، وإنهم وإن صدقوا فيما يقولون، فما سببها؟أما كان الحجر الأسود أشد بياضا من الثلج!! فسودته ذنوب بني آدم، كما قال سيد ولد آدم،بل إنه صلى الله عليه وسلم حين أخبر عن الرجل الذي خسف به الأرض، لم يقل هزة أرضية، وإنما مرض في نفسه الدنية،لقد صرح بعض عقلاء أمريكا "ان الزنا وغيره من الذنوب يجلب الدمار لأمريكا، وانها سبب ما يحصل فيها من فيضانات وأعاصير وحرائق وأمراض فتاكة"، في الوقت الذي يصرح فيه بعض المسلمين من أنها ظواهر طبيعية لا علاقة لها بذنوب العباد، وكأنهم لم يقرأوا (فكلا اخذنا بذنبه...ومنهم من خسفنا به الأرض...الآيه) وعن قوم شعيب (فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في ديارهم جاثمين).وما نزال نسمع كل يوم عن زلزال هنا وزلزال هناك(وما يذكر إلا أولو الألباب)فمن لي بإنسان يعي الدرس الذي.. باحت به الأرض إذ أوحى لهاعجبت من حال امرئ لا يرعوي.. إلا إذا ما زلزلت زلزالها.
6354
| 01 مايو 2013
مساحة إعلانية
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
2241
| 09 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
1482
| 15 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1134
| 11 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
972
| 15 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
813
| 14 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
660
| 12 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
570
| 11 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
540
| 13 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
462
| 11 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
447
| 15 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
441
| 15 أكتوبر 2026
كثيرًا ما تنتشر في عالم الإدارة والتنمية البشرية...
417
| 09 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية