رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أمن الخوارزميات وسيادة القانون

شهدت الدوحة «عاصمة السلام العالمي» حدثاً محورياً ناقش تقاطع التكنولوجيا والسيادة القانونية، هو مؤتمر الدوحة الدولي للذكاء الصناعي والأمن، ومن خلال ما تم طرحه من محاضرات توضح جلياً أن الإنسانية اليوم تختبر تحولاً جذرياً غير مسبوق، حيث لم يعد مفهوم الأمن القومي مرتبطاً بحدود مادية مرئية أو ترسانات عسكرية كلاسيكية، بل انتقل بالكامل إلى فضاء سيبراني معقد تديره خوارزميات مستقلة وتوجهه تدفقات بيانات ضخمة فائقة السرعة، وفي هذا المنعطف الفاصل، مثّل مؤتمر الدوحة الدولي للذكاء الاصطناعي والأمن محطة بالغة الأهمية لتفكيك الإشكاليات البنيوية المعقدة الناتجة عن تداخل التقنية الحديثة والأمن الوطني والأطر التشريعية المنظمة لها، لأن صياغة استراتيجيات أمنية حقيقية ومستدامة للمقبل من الأيام لا تتطلب سباق تسلح برمجياً بلا قيود، بل تستدعي ثورة شاملة وجذرية في الفلسفة القانونية تضمن الإبقاء على الرقابة البشرية الواعية كضمانة وجودية وحيدة أمام خوارزميات الآلة المطبقة في المنظومات الدفاعية والأمنية. وفي الواقع يتجاوز التأثير الفعلي والعميق للذكاء الاصطناعي في الاستراتيجيات الأمنية المستقبلية مفاهيم الأتمتة الميكانيكية البسيطة، ليؤسس لمنظومات دفاعية ذكية قادرة على التنبؤ بالتهديدات، ورصد الأنماط الجنائية والسيبرانية وتحليلها قبل تشكلها الفعلي في الواقع الملموس، ومع ذلك، فإن هذا الاعتماد المطلق والمتزايد يفرز معضلة أمنية وقانونية بالغة الخطورة؛ فالأنظمة الرقمية التي تتغذى على معالجة البيانات الحساسة تصبح بحد ذاتها هدفاً مباشراً لعمليات الهندسة العكسية العدائية، حيث يمكن للخصوم استغلال الثغرات البرمجية الدقيقة لاختراق الأمن الداخلي وتفكيك شفرات الحماية السرية للدول.ومن هذا المنطلق، بحث المؤتمر باستفاضة متطلبات حماية بيانات الأنظمة الأمنية الذكية وذاتية التشغيل، وضرورة تكييف الأمن الصناعي بحد ذاته ليكون وسيلة أمان ذاتية ودرعاً واقياً لمنع الاختراقات السيبرانية قبل وقوعها. يتحقق ذلك عبر تبني فلسفة الحصانة التشغيلية المستندة إلى مبدأ «الأمن منذ التصميم»، وهي إلزام المطورين قانونياً بصناعة خوارزميات مغلقة تماماً تجاه محاولات التلاعب الخارجي الخبيث، وذاتية التشفير عند استشعار أدنى خطر. مما يحمي المعلومات السيادية للدول والبيانات الشخصية للأفراد دون المساس بكفاءة المنظومة الأمنية الحيوية للأنظمة المستقلة ذاتياً، لأن مآلات العلاقة المعقدة بين الذكاء الاصطناعي والأمن تضع المنظومة الدولية المعاصرة أمام خيارين حتميين: إما الاستسلام لسيادة رقمية منفلتة تديرها شركات التكنولوجيا الاحتكارية العابرة للقارات، أو صياغة الأطر التشريعية والضوابط الأخلاقية المنظمة لاستخدام هذه التقنيات لحماية الحقوق الأساسية للمجتمعات البشرية. وبالتالي فإن الانتقال الحقيقي من الأسلوب الإنشائي الفضفاض إلى الجانب القانوني يوجب على المشرع معالجة الفجوة التشريعية الكبرى المتعلقة بالمسؤولية الجنائية والمدنية. ففي حال وقوع خطأ كارثي أو اختراق أمني جسيم نتيجة قرار اتخذته خوارزمية مستقلة، تفشل القواعد التقليدية للقانون الجنائي والمدني في تحديد المسؤولية التقصيرية بدقة. لذا، يبرز المفهوم الحقوقي المبتكر بضرورة إقرار المسؤولية التضامنية الرقمية الممتدة، والتي توزع التبعات القانونية بالتساوي بين جهة التطوير البرمجي، والجهة المشغلة، وصانع القرار التقني، مانعةً تنصل الأطراف خلف ذريعة استقلالية الآلة التامة وعجزها عن الإدراك البشري المعاصر. ولتطوير المنظومة القانونية بشكل عملي ومواكب، يتعين على المشرعين تبني آليات الرقابة القانونية على الخوارزميات كشرط أساسي للاعتماد التقني الرسمي والنهائي، هذا المفهوم يعني إخضاع كافة البرمجيات الأمنية قبل اعتمادها ميدانياً لعمليات تدقيق قانوني وتقني صارم من قبل هيئات رقابية وأكاديمية مستقلة، للتحقق من توافقها مع مبادئ حقوق الإنسان وخلوها من الانحياز البرمجي الضار، كما يجب سن تشريعات دولية ملزمة تفرض «حق التفسير» وبساطة «الصندوق الأسود»، مما يلزم الشركات التقنية بتوفير مسارات برمجية واضحة تتيح للقضاة والمحققين فهم الآلية الذكية التي اتخذت بها الآلة قرارها الأمني لتحديد الخطأ القانوني والمسؤولية المدنية بدقة، ودون أي لبس تقني معقد. بالإضافة إلى ذلك، تتطلب السيادة الرقمية تكييفاً قانونياً جديداً يجرم تخزين أو معالجة البيانات الأمنية والمجتمعية الحساسة خارج الحدود الإقليمية للدول، معتبرة سحب البيانات إلى سحابات إلكترونية خاضعة لولايات قضائية أجنبية بمثابة انتهاك مباشر للسيادة الوطنية يرتب عقوبات دولية مغلظة. إن هذا التوجه الإنساني في التشريع يمنع تحويل الإنسان إلى مجرد رقم إحصائي في خوارزميات القوى الكبرى، ويحافظ على كرامته وحريته الدستورية الأصيلة، كما يفرض التزاماً كاملاً بصون الحقوق والحريات الفردية كمعيار أساسي للحكم الرشيد في العصر الرقمي الجديد. لقد أكدت نقاشات المؤتمر أن حماية المستقبل لا ترتبط بمتانة الشفرة البرمجية بقدر ارتباطها بحصانة الأطر القانونية والضوابط الأخلاقية التي تحكمها وتوجه مسارها؛ فالتقنية بلا ضوابط تشريعية هي قوة عمياء، بينما القانون هو وحده الكفيل بتحويل الذكاء الاصطناعي إلى حصن أمني منيع يحمي الأوطان والإنسان وبناءً على ذلك، فإن الشراكة الحقيقية بين سلطة التشريع ومبتكري التقنيات الذكية تظل حجر الزاوية لإرساء قواعد عدالة رقمية شاملة تحمي الأجيال القادمة من أية مخاطر تقنية محتملة.

261

| 26 أكتوبر 2026

الأطباء الرقميون: حدود المسؤولية الطبية

يمر القطاع الصحي في العالم بتحول جذري ومتسارع مع تغلغل خوارزميات الذكاء الاصطناعي في صياغة التشخيصات الطبية الحرجة وتحديد خطط العلاج المعقدة، وهذا الانتقال السريع والمفاجئ من دور "الآلة المساعدة" إلى "الموجّه الفعلي والمباشر للقرار الإكلينيكي" العلاجي، يضع الأنظمة القانونية المعاصرة أمام معضلة تشريعية غير مسبوقة وسؤال أساسي هو: كيف يمكننا إعادة تعريف المسؤولية التقصيرية للمستشفيات عندما تخطئ هذه البرمجيات الذكية في تشخيص مريض؟ تُظهر النقاشات الأكاديمية والدعاوى القضائية الحديثة في الولايات المتحدة ملامح أزمة قانونية حادة في الأفق القريب. تاريخياً، حيث استقرت أحكام القضاء الأمريكي على معيار "الطبيب العاقل"، معتبرة التكنولوجيا مجرد أداة صماء تابعة بالكامل لتقدير الطبيب البشري، وبموجب هذه الرؤية التقليدية – واستناداً إلى نظرية "الوسيط المتعلم" المستقرة قضاءً – تقع المسؤولية القانونية الكاملة على كاهل الطبيب الذي وقع على التقرير النهائي، لكن القفزة النوعية والتطور الحاصل لذكاء الآلة نسفت هذه الفرضية من جذورها؛ فالأطباء اليوم يواجهون ظاهرة نفسية ومهنية خطيرة تُعرف بـ "الاعتماد المفرط الأعمى" Automation Bias، بسبب الإرهاق تحت وطأة ضغوط العمل اليومية، وتفوق الآلة إحصائياً في مجالات معينة كالأشعة، وهنا تكمن المعضلة الحقيقية: كيف نحاسب طبيباً بشرياً على عدم رصد خطأ خوارزمي مستتر خلف ما يُعرف تقنياً بـ "الصندوق الأسود"، Black-Box Opacity وهو أمر يتجاوز القدرة البشرية على التحليل الفوري والمقارنة؟ أمام هذا التعقيد التشابكي، يتجه الفقه القانوني المعاصر في أمريكا إلى نقل مركز الثقل من مسؤولية الطبيب المنفرد نحو "المسؤولية المؤسسية المباشرة للمستشفيات"، فلم يعد الخطأ محصوراً في لحظة التشخيص في العيادة نفسها، بل بات يمتد ليشمل أبعاداً تنظيمية وهيكلية جديدة تُسأل عنها إدارة المستشفى بشكل مباشر، وأبرزها خطآن جسيمان هما: • الإهمال في الاختيار والتدقيق التقني: عبر إدخال خوارزميات برمجية للمنظومة دون اختبارها محلياً، أو استخدام أنظمة تعاني من انحراف خفي في البيانات التدريبية لا يتوافق مع الطبيعة الديموغرافية والجينومية لمرضى المستشفى الفعليين. • غياب بروتوكولات الرقابة والامتثال المستمرة: ويتمثل في فشل المؤسسة الطبية في توفير بيئة سيبرانية مرنة قادرة على مراجعة مخرجات الذكاء الاصطناعي بشكل دوري وعزل الأخطاء التقنية فور حدوثها وقبل وصولها للمريض. إن النتائج العميقة لهذه التحولات القضائية تعيد صياغة مفهوم "معيار الرعاية الطبية" بأكمله في البيئات الرقمية. فالقضاء لن يعفي إدارة المستشفى مستقبلاً لمجرد أن الطبيب وافق على رأي الآلة؛ إذ يرى كبار الفقهاء أن المؤسسة التي تفرض بيئة عمل رقمية تعتمد على خوارزميات معيبة أو غير خاضعة للرقابة المستمرة تُعد مخطئة ومقصرة إدارياً وقانونياً بشكل جسيم. في النهاية، يتطلب هذا الواقع المعقد من المستشفيات التخلي تماماً عن دور المتفرج الذكي. إنها بحاجة ماسة إلى بناء إستراتيجيات حوكمة دفاعية صارمة، تبدأ من التدقيق الرقمي المشترك، وتصل إلى إعادة صياغة عقودها التجارية مع شركات البرمجيات العملاقة لتوزيع المخاطر والتعويضات بشكل عادل يحمي كافة الأطراف. فالذكاء الاصطناعي قد يعزز كفاءة الطب الإنساني، لكنه دون أطر محاسبة مؤسسية واضحة وصارمة ستحوله المحاكم إلى حقل ألغام قانوني يهدد سلامة المرضى واستقرار المنظومة الصحية برمتها.

258

| 13 أكتوبر 2026

الحق في الحجب الإلكتروني حائط الصد الأخير أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي

لم يعد التهديد الأكبر الناشئ عن طفرة الذكاء الاصطناعي المتسارعة مقتصراً على سلب الوظائف التقليدية أو اختراق قواعد البيانات الحيوية؛ بل بات يتمحور بالدرجة الأولى حول قدرة الخوارزميات الفائقة والذكية على توجيه الوعي الإنساني بذكاء غير محسوس، ففي الفضاء السيبراني شديد التعقيد، لم تعد أطر الخصوصية الكلاسيكية المستقرة تشريعياً وقضائياً - كالحق في النسيان الرقمي أو حماية البيانات الشخصية - كافية وحدها لحماية خصوصية الذات البشرية من أي تطفل او اختراق، من هنا، يبرز "الحق في الحجب الإلكتروني" كضرورة فلسفية وحتمية قانونية ملحة، ليس كأداة تقنية سطحية لإغلاق الحسابات أو التطبيقات، بل كحق قانوني يضمن للإنسان "السيادة الإدراكية" المطلقة والتحرر الكامل من التغذية المعرفية القسرية للآلة. تكمن الجدة والأصالة في طرح هذا الحق في كونه يواجه مباشرة معضلة "التنميط التنبئي والوصاية الخوارزمية الجائرة"، لأن أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي والتحليلي لم تعد تكتفي بمراقبة سلوكنا الآني، بل تتنبأ بما سنفعله مستقبلاً، وتعيد هندسة ما نراه من خيارات بناءً على تلك التنبؤات الشاملة؛ مما يخلق "سجون الوعي الرقمية المظلمة". إن إقرار "الحق في الحجب الإلكتروني" تشريعياً يعني تمكين الفرد من فرض حظر قانوني وتقني ملزم يمنع الأنظمة الذكية من معالجة سلوكه لغايات التأثير النفسي، ويمنحه السلطة الكاملة في حجب المخرجات التنبئية للآلة عن تفاصيل حياته اليومية والمهنية، حيث يتأسس هذا الحق المبتكر على أبعاد فقهية وقانونية بالغة العمق، تعيد صياغة المسؤولية التقصيرية والالتزامات الناشئة في العصر الرقمي عبر محورين جوهريين هما: • تجريد الآلة من سلطة "التغذية الإجبارية": بأن ينتقل القانون من حماية البيانات التقليدية إلى حماية الإدراك البشري وبموجب هذا، يُجرم القانون قيام الشركات بفرض خوارزميات مصممة لاستغلال الثغرات النفسية للبشر وتوجيه قراراتهم الاستهلاكية أو السياسية تحت ستار "التوصيات المحايدة". • مشروعية وقانونية "الجهل الاختياري": وهو إعطاء الفرد الحق في رفض معرفة التنبؤات الخوارزمية المتعلقة بمستقبله الصحي، الجنائي، أو المهني، كحائط صد منيع ضد "الحتمية التكنولوجية" التي تصادر الإرادة الحرة للبشر وتضعهم تحت رحمة تقييمات آلية قد تكون في كثير من الأحيان متحيزة أو معيبة تقنياً. إن الأثر التشريعي الأعمق لهذا المفهوم سيعيد صياغة هندسة "المواطنة الرقمية" الجديد بالكامل بين الأفراد والدول والشركات التقنية العابرة للقارات. فلن تُعامل منصات التكنولوجيا الفائقة بعد اليوم كأطراف محايدة تقدم خدمات رقمية مجانية، بل كمؤسسات احتكارية تمارس سلطة سيادية مضادة تتطلب كبحاً قانونياً استباقياً صارماً لحماية المصلحة العامة للمجتمعات البشرية المعاصرة. الحقيقة أن الحق في الحجب الإلكتروني ليس دعوة للارتداد عن الحداثة، بل هو نداء قانوني لإنقاذ حرية الاختيار الإنساني من التلاشي، فإذا كانت التكنولوجيا قد منحت الآلة القدرة على اختراق عقل الإنسان البشري، فإن القانون يجب أن يمنحه الوسيلة الشرعية الحاسمة لقطع هذا الاتصال وحفظ حريته الفكرية من التلاشي والاندثار والضياع الحتمي الفعلي المؤكد على المدى الطويل.

450

| 05 أكتوبر 2026

كرفانات من ذهب
كرفانات من ذهب

هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات...

8745

| 27 أكتوبر 2026

شكراً قطر على 22 عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان
شكراً قطر على 22 عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان

سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات،...

3549

| 30 أكتوبر 2026

الكلاسيكو المنتظر
الكلاسيكو المنتظر

سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين...

3120

| 30 أكتوبر 2026

تحيا العدالة
تحيا العدالة

لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...

1545

| 29 أكتوبر 2026

حين يصبح التوظيف بداية الفشل
حين يصبح التوظيف بداية الفشل

قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...

1389

| 27 أكتوبر 2026

حتى لا نغرق أكثر!
حتى لا نغرق أكثر!

كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...

1383

| 29 أكتوبر 2026

قطر... حين يصبح الوطن أمنية
قطر... حين يصبح الوطن أمنية

* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...

1188

| 29 أكتوبر 2026

حين تكافئ المؤسسة السلوك الخطأ دون أن تدري
حين تكافئ المؤسسة السلوك الخطأ دون أن تدري

قد تحقق مؤسسة جميع مؤشرات الأداء التي وضعتها...

1107

| 01 نوفمبر 2026

مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي
مأساة تعز وضرورة تحرك المجتمع الدولي

تبدو الحملة العسكرية (الحوثية) والحصار المفروض على مدينة...

1038

| 26 أكتوبر 2026

جامعات قطر تتألق في التصنيفات العالمية
جامعات قطر تتألق في التصنيفات العالمية

تواصل دولة قطر ترسيخ حضورها في ميدان التعليم...

810

| 30 أكتوبر 2026

عندما نسيت النظارة
عندما نسيت النظارة

خرجت من البيت قبل الغروب من دون نظارتي،...

471

| 28 أكتوبر 2026

إستراتيجية القنافذ
إستراتيجية القنافذ

في ليلة شتاء بردها قارص بصحراء الجزيرة العربية،...

417

| 27 أكتوبر 2026

أخبار محلية