رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم تترك شريعتنا الغراء شيئا إلا وأشارت إليه، ويأتي العلم الحديث مؤكدا ما جاءت به الأحاديث النبوية الشريفة وتماشيا مع الإعجاز العلمي والتوافق بين الشرع والطب، من هنا ستكون كلماتي القادمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه)، وفي شرح أحد العلماء للحديث قال: ( أي إن كان لا بد من التجاوز عما ذكر فلتكن أثلاثا (فثلث) يجعله (لطعامه) أي مأكوله (وثلث) يجعله (لشرابه) أي مشروبه (وثلث) يدعه (لنفسه) بفتح الفاء، أي يبقى من ملئه قدر الثلث ليتمكن من التنفس، ويحصل له نوع من صفاء ورقة وهذا غاية ما اختير للأكل). في عصرنا الحالي تجد الأغلبية، لا تفيق من غيبوبة زيادة الوزن وما يصاحبه من أمراض إلا عندما تضيق الملابس عليه، أو يجبره مرضه على اللجوء للرجيم، أو في أسوء الحالات فقدان الثقة بالنفس والتواري عن المجتمع، هذا بخلاف من يشعر بتأنيب الضمير عندما يختل مؤشر الميزان. النصائح القادمة هي لمختصين في مجال التغذية لتفادي حدوث مشاكل الخلل بالوزن: الفطور: وهي من أهم الوجبات في اليوم لأنها تمدك بالطاقة اللازمة للقيام بواجباتك اليومية وتحسن المزاج، مع أهميتها في زيادة معدل الأيض المهم لمن يرغب بفقدان الوزن، وتشير الدراسات إلى أن المعتادين على بدء يومهم بالإفطار، هم الأكثر يقظة وتركيزا وتمتعا بذاكرة وحالة مزاجية أفضل، وانسب وقت لتناوله من 7 إلى 8 صباحا. وجبة العشاء: والتي يفضل أن تحتوي على مكونات سريعة الهضم كالجبنة البيضاء، اللبنة، الزبادي، طبق السلطة، والوقت الأفضل لها هو ما قبل الساعة السابعة أو الثامنة مساءً كحد أقصى، ولا يصح سلوك التسلل للثلاجة لتلبية جوع المعدة بعد منتصف الليل. الماء: لا يجهل شخص فوائده غير المحدودة، ومع هذا تجد الكثيرين لا يحرصون على شربه بينما تحتل موائدهم المشروبات الغازية، فالماء يزيد من طاقة الجسم، ويحسن عمل الجهاز الهضمي، ويزيد البشرة نظارة وإشراقاً، الخ... السمن والزيوت: فهم من الدهون التي يؤدي الإفراط في استخدامها بالطهي إلى زيادة الوزن، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وكذلك الإصابة بأمراض القلب، فلو كان مذاق الطعام طيبا بها لوجبة فإن أثر المرض لسنوات هو الأطول، فأيهم ستختار؟! عدم الحركة: مع إدمان التكنولوجيا الحديثة أصبح الشخص أسيرا لها، بحيث يسرقه الوقت ويمضي بعجلة دون أن يشعر بعدد الساعات التي ظل فيها بلا نشاط بدني يذكر، وفي دراسة حديثة أثبتت أن الجلوس لأكثر من 8 ساعات يوميا يؤدي لضعف وظائف الجسم أو الإصابة بالسكري، هذا بالإضافة لضعف حرق الدهون بالجسم. كلنا معرضون أن يتغير نظامنا الغذائي بسبب ضغوطات الحياة، ولكن من الخطأ أن ينقلب غذائك الصحي رأسا على عقب بحيث تستسلم لفكرة الإفراط في الطعام واللجوء للرجيم عند الحاجة الضرورية أو لحضور مناسبة ما، لو غيرت التفكير لتغير السلوك، فليكن الغذاء الصحي هو نظام حياتك المتكامل، بالضبط كنظام مواعيدك وعملك وإجازتك، بل هو أهم لأنه أساس صحتك التي ستدوم معك بمشوار حياتك.
2657
| 02 مارس 2019
عروس ديسمبر «دوحة الخير والعطاء» بهذه المناسبة الغالية والمهمة لكل مواطن ومقيم على أرضها على حد سواء، فضلت أن أعود بكم إلى عبق الماضي إحياء لذكرى الآباء والأجداد والعادات والتقاليد التي طواها الزمن بتطوراته المتلاحقة. حيث كان الغوص لصيد اللؤلؤ من أقدم وأهم المهن حينئذاك، فكان طاقم سفينة الغوص يتكون من النوخذة -قبطان السفينة-،المقدمة، السكوني، النهام وانتهاء بالطواش -تاجر اللؤلؤ-، وكانت تتميز أدوات الصيد التي يستخدمها الغواص في رحلته بالبساطة، ومن ذلك الديين وهو إناء مصنوع من خيوط متشابكة يعلقه الغواص في رقبته ليجمع المحار والأصداف فيه وكذلك المشبك الذي يضعه الغواص على أنفه ليمنع دخول الماء إليه وهو ما يسمي الفطام ورغم كل هذه المشاق إلا أنهم تحلوا بالصبر في سبيل حياة كريمة. وبالانتقال للألعاب الشعبية القديمة والتي استبدلها النشء الحالي بالألعاب الالكترونية ليفتقدوا شعور تجمع الأصدقاء ومرحهم معا ومن ذلك لعبة طاق طاق طاقية حيث كان يجلس الأطفال على شكل دائرة على الأرض ويقوم أحدهم بوضع الطاقية خلف ظهر صديقه ثم يركض محاولا الجلوس قبل ان يمسكه اللاعب الآخر. وعلى مستوى المتاحف كان قديما يعد متحف قطر الوطني هو الأبرز وقتها حيث كان يضم الكثير من المقتنيات الأثرية التي تحكى حكاية وطن وتاريخ الأجداد وأساليب المعيشة. وبالعودة لذكريات الأعياد ستجد أن حديقة الحيوان كان تكتظ بالزوار لتكون هي نزهة الأسرة وتجمعها البهيج وكذلك الفعاليات المتنوعة في الحدائق العامة وعلى العشب الأخضر والتي كان يقضي بها الأطفال أسعد أوقاتهم. وإكمالا للمسة الوفاء، وعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر بعضًا من أبرز الشخصيات القطرية التي أرسوا المبادئ والقيم الصحيحة على مختلف الأصعدة، وانطلاقا من شعار اليوم الوطني لهذا العام (فيا طالما قد زيّنتها أفعالنا) فإنها مأخوذة من أبيات شعرية للمؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، فقد عرف عنه قوة إيمانه بالله، فكان يهب لنصرة المظلوم وتفريج الكربات وبناء المساجد واستضافة العلماء، وكذلك أول معلمة قطرية ورائدة التعليم النسائي المعلمة آمنة الجيدة رحمها الله فيرجع الفضل لها في إنشاء أول مدرسة نظامية للفتيات تحت إدارتها، ونذكر أيضا الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري رحمه الله الذي كان صاحب فكرة التقويم القطري، ولا يغيب عنا الاعلامي على حسن الجابر رحمه الله الذي يعد أول صحفي قتل منذ بدء الانتفاضة الليبية أثناء تأديته لعمله، وكذلك الإعلامي محمد اللنجاوي رحمه الله والذي حفرت صورته وابتسامته في أذهان الأطفال ليلقبوه بـ (بابا لنجا). همسة: قطر الحبيبة تستحق منا أن نكون سفراء لها داخليا وخارجيا من خلال ترجمة معاملاتنا مع الآخرين، وأن نتسلح بالعلم والمعرفة وأن نهتم بالتدريب والتطوير، وأن نعمل معا على تحقيق رؤيتها وإستراتيجيتها المستقبلية التنموية ليظل اسمها هو الأبرز في المحافل الدولية شاهدا على انجازاتها وتقدمها المستمر. ختاما: شعب قطر الحبيبة أبشروا بالخير والعز والكرامة، فقطر هي درب الساعي للأمان.
718
| 22 ديسمبر 2018
بادئ ذي بدء ألا تستشعر أن هذه الآية موجهة لك؟ إنها ترشدك إلى أهم مشاريعك في أهلك ومسؤوليتك وواجبك اتجاههم ومنه مشروعك في أولادك. الحياة فانية لا محال وكل إلى زوال، فكم أنجزت من مشاريع دنيوية وأهملت اسرتك وأبناءك وتناسيت أن الحياة الباقية ليست هنا. بل هناك في جنة عرضها السماوات والأرض. وما أجملها من بشرى عظيمة بأن الله يلحق الأبناء في الجنة. ويرفع منزلتهم إليهم بالرغم أن أعمالهم الصالحة لا ترقى إلى هذه المرتبة الأعلى!! فهذا من كمال تنعمك في الجنة أن يجتمع شمل الأسرة مجدداً من فضل الله وكرمه علينا. ولو عدنا للآية الكريمة سنجد أن الإيمان شرط لتحقق هذا الأمر. وهنا يكمن السؤال كيف أربي أبنائي على الإيمان الصحيح؟ الاجابة هنا في قوله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي). نبي الله يعقوب عليه السلام لم يتخل عن واجبه التربوي حتى وهو في لحظاته الأخيرة في الدنيا، بل أراد أن يطمئن على مرافقة أبنائه له في الجنة ورد الأبناء يكفي لطمأنة أبيهم عليهم وأن موعدهم الجنة، فما أجملها من فرحة وما أجمله من عهد وهذا كله هو نتاج لتربية وجهد لسنوات طويلة. ولكي تنشئ أبناءك على الإيمان فلابد أن تكون أنت قدوة لهم في الأقوال والأفعال فالأبناء يتأثرون بوالديهم فهم قدوتهم الفعلية والنموذج الأمثل بالنسبة لهم. فعليك أولا إصلاح ذلك بامتلاك قلب سليم خال من الشحناء والبغضاء، نقي من الغل والحسد صاف من الغدر والخيانة، ملئ بالمحبة والإشفاق على الآخرين. إذا رأى نعمة تنساق إلى أحد رضي بها، وأحس فضل الله فيها، وإذا رأى أذى يلحق أحداً من خلق الله دعا الله أن يفرج همه وكذلك لابد من تربية النشء على المواظبة على الصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها لعشر" فمن تعود الحرص على مقابلة ربه بأداء الصلوات في وقتها فإن الدنيا تصغر في عينيه ولا يكبر في عينيه سوى الجنة. ومن أمثلة تربية الأولاد على الآداب ما رواه عمر بن أبي سلمة قال: (كنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك( إذًا بجملة صغيرة بليغة المعنى استطاع رسول الله تربية الغلام على آداب الطعام بل وأن تبقى النصيحة في ذاكرته حتى يكبر، فعلى الوالدين اختيار النصائح البليغة المؤثرة في نفسية أبنائهم مما يسهل فهمها وتطبيقها. وإذا كان أبناؤك في سن الطفولة فإن من أجمل ما يتأثر به الطفل القصص فهي تحرك قلبه ومشاعره وأحاسسيه والقصص القرآني ركيزته الإيمان بالله ووحدانيته وتتضمن أيضا مكارم الأخلاق وحسن التعامل مع الآخرين وكذلك السيرة النبوية وسيرة الصحابة رضي الله عنهم، فلا تهمل هذا الجانب الهام في حياة طفلك . اليقين : وهو ما قال عنه ابن القيم رحمه الله: (هو من الإيمان بمنزلة الروح من الجسد) وقد كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا( فالقلب الممتلئ باليقين يحمل كل خير ويصبر على كل ابتلاء ويعلم أن ما أراده الله خير مما أراده لنفسه). لكل أم و أب اعلموا أنكم تعملون في أيام قصار لا أيام طوال ، وفي دار حزن ونصب لا دار نعيم وخلد واجعلوا أمنيتكم أن لا يتفرق شمل الأسرة في الآخرة، فاجتهدوا فيما تبقى وأصلحوا ما فات فمازال أمامكم الوقت فلا تلهيكم الدنيا بزخرفها عن رسالتكم السامية في الحياة ولا تؤجلوا عمل اليوم إلى الغد. آثار التربية تظهر أكثر بعد مماتنا فراجع نفسك قبل فوات الأوان واسأل نفسك هل تركت ولدا صالحا يدعو لي ويتصدق عني ويكون امتدادا لعملي الصالح؟؟!! هل أبنائي مؤهلين لتربية جيل جديد على التقوى والعمل الصالح؟؟!! وختامًا : صحح مسار حياتك من الآن فما تزرعه اليوم تحصده غدا وتذكر أن أبناءك كالنبتة الصغيرة تنمو وتترعرع، فتصير شجرة مثمرة فأحسن زراعتها تفز بأفضل الثمار. وحقا، ما أجملها من أمنية أن تجمتع أنت ووالديك وأسرتك في نفس الدرجة من الجّنة.
2888
| 02 مايو 2018
مساحة إعلانية
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
2238
| 09 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
1470
| 15 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1128
| 11 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
939
| 15 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
735
| 14 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
657
| 12 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
567
| 11 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
528
| 13 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
459
| 11 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
420
| 15 أكتوبر 2026
كثيرًا ما تنتشر في عالم الإدارة والتنمية البشرية...
417
| 09 أكتوبر 2026
قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...
411
| 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية