رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الأرض بتتكلم..فارسي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إيران التي كانت امبراطورية عظمى، يطلق عليها امبراطورية فارس، ظلت على مر العصور تحيك الدسائس والمكائد وتشتري ذمم النفوس الرخيصة، من أجل إشاعة العداوة والبغضاء بين شعوب العالم، حتى جاء الإسلام ونشر دعوته بلسان عربي على يد أشرف الخلق وحامل الرسالة السماوية الرسول الأمين الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي بمولده انصدع إيوان كسرى وأخمدت نار الفرس المجوس. نار الفرس تلك التي انطفأت وتهاوى عرش طاووسها أمام ضربات المسلمين وصليل سيوف جيوش الحق التي قادها أمير المؤمنين سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذ دخلوا بلاد فارس فاتحين ومحررين أهلها من براثن العبودية والضلالة والكفر، ليعمَّ دين الإسلام والحق جميع مدنها وقصباتها، ويتكلم أهلها بلسان عربي طيلة سنوات حكم الدولة الإسلامية. واليوم وبسبب الخنوع والوهن العربي، أصبحت شعوبنا مهددة بضياع لغتها العربية الأصيلة؛ نتيجة المد الإيراني الفارسي الذي يسير كالنار في الهشيم، في زمن أصبح فيه العرب أهل الأرض "مستوطنين"، تفرض عليهم وصاية الولي الفقيه والإتاوة التي يحمل عصاها من يدعون أنفسهم وأنسابهم أعرابا، كل هذا يجري أمام أنظار العالم دون أن يتحرك دم الولاة وأعراف العرب منتفضين لعروبتهم ليتحرروا من عبوديتهم للنزق الصفوي إلا ما شاء الله.وبسبب الخنوع والوهن العربي جاء يوم الفرس لينتقموا من الإسلام الذي طهرهم وهداهم إلى طريق الإيمان والصواب، وليردوا دينهم المعقود في رقابهم للمسلمين، غلًا وحقدا، كراهيةً وعدوانًا. إذ أصبحت بلاد فارس تتحكم علانية بالعراق وسوريا واليمن ولبنان ولا نعلم ما البلد الآخر القادم الذي سيخر صريعا أمام هذا الغول الفارسي. وفي هذه الأيام أخذت وتيرة التقارب بين واشنطن وطهران تتطور بسرعة أكبر في ظل إدارة الرئيس أوباما وذلك نتيجة لتبني الحزب الديمقراطي استراتيجية جديدة تجاه إيران؛ تجلت في شهر مايو 2009 على لسان وزير الدفاع الأمريكي السابق روبيرت جيتس إذ أشار إلى إمكانية التفاوض المباشر مع إيران بهدف تحسين الأوضاع الأمنية في المنطقة، وأدى ذلك التصريح إلى استياء واسع في العالم العربي حيث شعرت الدول العربية بامتعاض شديد من استبعادها عن تلك المبادرة. وفي الوقت عينه التقطت مراكز الفكر الأمريكي توجهات الإدارة الجديدة فأخذت تنتج مادة مكثفة حول مميزات التقارب مع إيران مستعينة باللوبي الإيراني النشط في واشنطن، بقيادة الخبير الإيراني الأمريكي ولي نصر، الذي نشر عدة دراسات أوضح فيها أن الولايات المتحدة هي التي تقف خلف سياسة تمكين إيران في العالم العربي، ومع كل هذا التعاون يصرح مرشد إيران الأعلى في العلن، أن أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني هم الأعداء الأساسيون لإيران.هذه هي حال العرب اليوم التي أصبحت كقطعة الزبد، التي تسهل مهمة غرس سكاكين الغدر فيها، إذ بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية في بعض الدول العربية عام 2011؛ تكشفت ملامح التعاون الأمريكي ــ الإيراني في دعم المعارضة الموالية لها في الخليج العربي؛ حيث نظمت مؤسسات دعم الديمقراطية الأمريكية دورات متقدمة للمعارضة الطائفية المرتبطة بإيران في مجال استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لتأليب الرأي العام ضد دول الخليج العربي، كما انخرط زعماء هذه الجماعات الراديكالية في برنامج "قادة الديمقراطية" الذي رعته وزارة الخارجية الأمريكية، وشارك فيه معارضون مرتبطون بإيران." بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان، ومن نجد إلى يمن، إلى مصر فتطوان " هذه الكلمات التي كانت ترطب قلوبنا وتهذب مسامعنا، أصبحنا لا نلمسها في أرض العرب وإن مر طيفها علينا تختنق صدورنا حسرة والمًا، فارضنا باتت تتكلم الاعجمية ويتحكم بها جنرالات طهران بفضل الغول الفارسي الذي يعيث في بلادنا فسادا ودمارا.هذه الأرض التي بعد أن كان لسان أهلها ينطق العربية، أصبحت اللغة الفارسية تولى علينا قسرا ورهبًا، ولم يبق لملالي الفرس سوى أن يجعلوا من قُمِّهِم، "أمًا للقرى"، فيما لم يعد بمقدورنا إلا أن نردد مقولة: "لقد غَلبَت الفرسُ العربَ... فهنيئا لكم أيها العرب!".

1016

| 13 يونيو 2016

لماذا دخلت «إيران» معركة الفلوجة؟

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في ظل الوضع المعقد الذي يحصل في العراق ونتيجة غلو اللاعب الخارجي فيه، أصبحنا نعيش بلا شك في واقع مفروض لا يحمل أي وصف آخر مجافٍ للحقيقة وهو أن العراق أصبح دولة عاطلة عن العمل، نصفه تتحكم به الولايات المتحدة الأمريكية والنصف الآخر تحكمه دولة فارس، أما بقية اللاعبين الداخليين فإن مهمتهم هي الهرولة والتصفيق في ملعب واسع، جمهوره من الضحايا والمرغمين أو من المغرر بهم تحت مسميات لا يراد منها سوى تمزيق نسيج المجتمع الذي كان متراصا طيلة عقود من الزمن. إن الحديث عن الفلوجة بأنها مدينة منكوبة، أمر يقزمها ويفقدها هيبتها، ولا يعطيها حقها ومكانتها في النضال والصمود الذي ارتبط بها منذ الاحتلال الأمريكي للعراق، ولكن أن يأتي على مشارفها قائد فيلق القدس الإيراني "قاسم سليماني" ويثير حفيظة العراقيين النجباء بكل طوائفهم ومللهم، فهذا يعني أن البعد الاستراتيجي لوجوده فيها، إنما هو رسالة إلى العرب جميعًا بشكل عام والسعودية بشكل خاص. أن إيران موجودة اليوم في إحدى مدنكم التي تعدونها رمزا كبيرًا وعقيدة بطولية تتفاخرون بها على الدوام كونها ركعت جنرالات أكبر وأقوى دولة في العالم في وحل الهزيمة والإذلال، وها نحن ندخلها اليوم رغم انوفكم، دون أن أي رد فعل منكم، باستثناء تصريحاتكم الإعلامية واستنكاراتكم وشجبكم الذي لايغني ولا يسمن، بدليل وجود الجنرال سليمان الذي يشرف شخصيًا على قيادة الحشد الشعبي التي تعترف طهران رسميا بانها هي من اسست ميليشياته التي تقاتل في العراق اليوم. إن تصريحات القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني العميد ايرج مسجدي بخصوص "دخول الحرس الثوري الإيراني بضباطه في معركة الفلوجة هو من أجل أن تبقى إيران مركزا للتشيّع في العالم، وليس كما اشيع في الإعلام أن المراد من مشاركتنا في معركة الفلوجة هو لإنقاذ أهلها، ما يؤكد طبيعة وأهداف إيران التوسعية من هذا الوجود، وهنا لابد من أن نطرح سؤالا صريحًا دون أن تأخذنا في قول الحق لومة لائم: "هل صمت العرب عن تدخلات طهران الواضحة في العراق، أم هو ناتج عن اصل هوية العراق الذي قادته رسميا عقيدة قومية عربية؟ أم في عراق اليوم، الذي يرونه يقاد من قبل قوى إسلامية شيعية، ترى في دول الخليج بعدًا طائفيًّا ملتصقًا بها على الدوام؟! الحقيقة المرة التي لا يمكن لأي غربال أن يحجب عنها ضوء الشمس، هو دخول إيران في الفلوجة تحت ذريعة أن "التيارات التكفيرية تسعى إلى احتلال العراق وسوريا من أجل الوصول إلى إيران؛ وقتل أطفال الشيعة، الذين سيحاربونها ويقاومونها حين يكبرون". هي من أعطاها ذريعة لارتكاب أبشع المجازر الوحشية بحق أبناء الفلوجة. بأنها بؤرة الإرهاب وحاضنة التكفيريين، وطبعا في سياق تبرير الجرائم الطائفية التي ترتكب تحت مسمى محاربة "داعش" والإرهابيين هناك. إذا ما قلنا إن حقيقة تدخل إيران عسكريا في العراق يهدف إلى تكريس هيمنتها، ليس على المناطق الجنوبية والفرات الأوسط للعراق فحسب، بل أيضا لإخضاع العرب السنّة ومناطقهم حتى لا يكون لهم دور سياسي مؤثر في العراق ورسم سياسته في المستقبل. إن تاريخ العراق بذاكرته العريقة سيسجل هذا العار لجميع الذين يتحكمون بمصيره عندما سمحوا لجنرال إيران "قاسم سليماني" بسمعته السيئة أن يدنس تراب العراق بقدميه وسيذكر السفر الخالد أعظم فضيحة ارتكبتها الطبقة السياسية ذات المنشأ الأجنبي، أن هؤلاء كانوا السبب الرئيس في ارتهان ثروات العراق ومقدساته وأهانوا أكبر خزين حضاري في العالم تحت عنوان "ديمقراطية أمريكا ووصاية إيران".

931

| 06 يونيو 2016

الفلوجة.. قبلة الشهادة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حاولت جهدي أن أحبس مشاعري وأنفاسي بين أضلعي لحظة البدء بكتابة هذه المقالة، ربما لتحقيق رغبة أحد الأصدقاء الذي نصحني بالابتعاد عن المشاعر باعتبارها لا تبني الأوطان، فما بالكم إذا كانت كلماتي تحاكي مدينة تخلى عنها الأعراب والأغراب بأسرهم، لسبب بسيط، هو أنها ترفض الإذلال وتلعن الاستسلام. الفلوجة التي إذا كان قدر البشرية أن يتسيدها الظلام، فإن قدر الفلوجة أن يتكالب عليها الفجار والأشرار، ولعل ذلك لأنها اتخذت شعارها المأثور: "الموت للاحتلال "، وسجل ابناؤها تضحيات وبطولات لم تسبقها لها أي مدينة في التاريخ المعاصر، فالهمجية والبربرية وآلة الحرب القذرة التي شنت على مدينة المساجد لم تنافسها في وحشية الانتقام سوى، قرينتيها "هيروشيما ونكازاكي" اليابانيتين اللتين قصفتا بالقنابل الذرية على يد "أمريكا" داعية الإنسانية، وراعية الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم.لقد دفنت الفلوجة فلذات أكباها بلا مشيّعين في كل مدن العراق، وتوضّأ أهلها بدماء شهدائهم مع كل تكبيرة أذان صدحت من مآذنها بلفظ الجلالة، وهذا ما جعلها تدفع ثمن الإيمان والإصرار بعد أن أرغمت أمريكا على حمل جثامين كبار جنرالاتها وجنودها في مواكب جنائزية، وركعت قادتها في وحل الهزيمة والخذلان، وجعلتهم يتخبطون بقراراتهم ليجدوا من انسحابهم ممرا آمنا إلى السلامة والطمأنينة لما تبقى من جنودها العائدين إلى بلادهم بلا جوائز ودون أن يتباهوا بنشوة النصر في أعيادهم ومناسباتهم، لقد كان النصر فصيحًا والهزيمة بكماء. الفلوجة التي كانت وما زالت عصية على الكفار لم يتركها المجرمون تستعيد خواتمها وأساورها المرهونة، وتحتفل كالعروس، ويُضيء وجهها كالبرق فيصير أجمل وتزغرد حناجر نسوتها بأغاريد الفرح لفتية شبابها وكهولها، الذين احترقوا بلهيبها وعاشوا في نورها، من المرفوعي القبضات والرؤوس.. الفلوجة لم يتركها الكفار تطرّز ثوبها من قبل مدن العراق الأبيّة بالأوسمة والنياشين. بل ارادوا أن يجعلوها مقبرة للوطن، حتى أصبح أهلها قافلة طويلة من الشهداء، على يد الإرهاب وحملة الرايات السوداء التي يتحكم بها الاحتلال الصهيو أمريكي إيراني.ان العراقيين جميعا يلعنون الإرهاب بكل مسمياته وعناوينه وأن الحرب على الإرهاب لا يختلف عليها شريف ينتمي بصدق إلى العراق الجريح، لأننا على يقين أن لا أحد يرضى أن يتحكم الغرباء بأرضه وعرضه ومقدساته، فالفلوجة أريد لها أن تكون فاقدة الأهلية من قبل أهلها الشرعيين، فما كان من أداة الشر إلا أن سمحت بقصد للقتلة والمجرمين أن يعيثوا بها ظلما وعدوانا وفسادا، حتى يجدوا ذريعة أخرى لعودة مكينة القتل البشرية لتفتك بأبنائها الصابرين على الظلم والمحاصرين بسياسة التجويع والقهر المنهجية وأن يعدوا العدة لها من جديد لاستباحتها بالتعاون مع إيران ومرتزقتها الذين يريدون أن يمتزج دم العراقيين بالقتل فيما بينهم وأن يعطوا رسالة مغرضة، أن أبناء الفلوجة يقتلون على يد اخوانهم من أبناء محافظات الوسط والجنوب، بدليل الاوصاف التي اطلقها بعض السياسيين الطائفيين وكذلك مشاركة جنرالات إيران الذين يطوقون أسوارها ويقصفونها بصواريخ مزينة بصور النمر والراجمات التي تطلق حممها على يد الميليشيات وهم يعلمون أن الفلوجيين مختطفون من قبل الإرهابيين بعد أن تركتهم الحكومة بين فكي كماشة دون أن تسعفهم أو تمد لهم يد العون أو حتى تفتح لهم نافذة للنجاة. لقد عادت أمريكا وأذنابها إلى قبلة الشهداء لأنهم لم يستطيعوا رغم حداثة أسلحتهم وكثرتها أن ينتصروا على قبضة رمل، أو سعفة نخل على ينبوع ماء في الفلوجة.. فأدركوا أن لحم العراق مرٌّ لا يؤكل بسهولة. إنها الفلوجة الشاهدة والشهادة والشهيدة.. التي تنكسر السهام والسيوف والرماح على أطرافها ولا تنكسر.. إنها الفلوجة بنت العراق وأخت البصرة والناصرية والعمارة والنجف وكربلاء والديوانية وسامراء وكركوك والموصل، وباقي المدن التي دافعت جميعها عن الشرف العربي الرفيع الذي لم يسلم من الأذى.

609

| 30 مايو 2016

العار الذي يُفقِد الدولة هيبتها

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يتداول معظم المنتفعين والمتخمين بملذات السلطة في العراق اليوم، مصطلحا جديدا تتفوه به ألسنتهم في وسائل الإعلام، تحت مسمى "هيبة الدولة"، وتحديدا بعد أن اقتحم المتظاهرون المنطقة "الغبراء" المحصنة، ليكسروا حاجز الخوف، ويحطموا أسوار الظلم الذي شيده الساسة بحواجزهم الخراسانية، ولا نعلم ما المقصود بهذه الهيبة التي يتحدثون عنها؟ وأين كانت هذه الألسن التي تتحدث عن الهيبة عندما تخترق سيادة العراق كل يوم من قبل إيران التي يتجول جنرالاتها في المحافظات العراقية في وضح النهار، ويجتمع سفيرها بوزرائكم ونوابكم وقادة أجهزتكم ويملي شروطه عليهم؟ لِمَ لا تقولون أن هذه الأفعال تمس هيبة الدولة؟ وعندما يقتحم الإيرانيون عنوة ، بحجة زيارة الإمام الحسين "عليه السلام" المنافذ الحدودية بعشرات الآلاف، ويحطمون المكاتب والأجهزة على مرأى السلطات الثلاث ومسمعها، نجدكم لا تحركون ساكنا للدفاع عن هيبة الدولة كما تتكلمون عنها، وعندما تهبط طائرات تُقل الشخصيات الحكومية الأمريكية وقادتها العسكريين دون إشعاركم أو حتى من باب اللياقة أو الدبلوماسية أن تستقبلوهم، لا تذكرون هذه الهيبة، وعندما يرسل السفير الأمريكي بطلب قادة البلد ليمثلوا أمامه مطأطئي الرؤوس، ليملي شروطه عليهم وهم واقفون صاغرين، لا نجد أحدا منكم ، ينبس بكلمة عن هيبة الدولة ووقارها، وعندما أخبرتكم جامعة الدول العربية أن دخول القوات العسكرية التركية أراضيكم، بمثابة الاحتلال، لم تجرؤ ألسنتكم بالتحدث عن هيبة الدولة، وعندما منح ولي دم العراقيين "المالكي" ميناء البكر إلى الكويت، لم نسمع أحدا منكم يطلق عبارة هيبة الدولة.أين كانت هيبة الدولة عندما رفعت المليشيات الإعلام والرايات المختلفة وهم يرددون شعارات، ويتحدثون علنا أنهم لايتلقون أوامرهم من أي مسؤول في الحكومة العراقية، بل يتلقونها من فتاوى السيد الخامنئي؟ أين هذه الهيبة عندما تركتم أعراض النساء العفيفات تستباح والحرائر تباع في سوق النخاسة، لماذا لم يرفع احد منكم صوته دفاعا عن الشرف الرفيع عندما رأيتم الوطن يتمزق بعهر المتآمرين، ويذبح الخلق القويم بعمالة الاغراب المستوطنين، لماذا لم تهتز شواربكم لهيبة دولتكم عندما أصبحت راية الوطن خرقة ممزقة تترنح فوق سارية الأقزام الرخيصة ، فاقدة الوقار والمقام ، لماذا لم تتهافتوا أمام عدسات الكاميرات، وتجبوا العار عن هيبة الدولة عندما أصبحت راية العراق، كثياب الفقراء التي تشتكي من الرقع والشقوق، فتحز في الأنفس والقلوب حالها المقيتة، ما يجعل التمني شافعا لحرقها بالنار حتى لا تبقى طويلاَ في سواحل المهازل!!!! إن الهيبة تتحقق لديكم فقط عندما تنشر إحدى المجلات الأمريكية التي تعنى بالمشاهير أسماء شخصيات سياسية عراقية امتلكت مليارات الدولارات في البنوك إضافة للعقارات المتميزة في عواصم عربية وغربية، والهيبة في قاموسكم أن يعيش من هم أحق بهذه الأموال في الكهوف والجبال والوديان، حفاة عراة بين تقلبات المناخ القاسية بثلوجها وأمطارها ورياحها العاتية، دون مأوى أو رغيف خبز يسد صراخات أطفالهم لشدة جوعهم. وعنفوان الهيبة لديكم أن تشاهدوا عوائل المهجرين والنازحين وهم يتقاطرون امام موائد اللئام، عل أحد منكم تنتفض في وجدانه الغيرة، فيغدق عليهم فضلات ما يتساقط من افواهكم الشرهة التي كانت يوما ما تلعق عظام موائد اسيادكم وولاة أمرهم.لا أريد أن أدخل في خطيئة هؤلاء السياسيين بهذا القول ولم اتجن عليهم بوصفي لهم، ولكن ما نلمسه من حقائق كشفت المستور الذي لم يكن يوما غائبا عن العراقيين الشرفاء الذين ذاقوا مرارة الحياة وبؤسها وشقائها على يد اولئك "الابطال" الذين تصدروا قائمة سراق الوطن.أيها المتباكون على هيبة الدولة، هناك بون شاسع بين العفة والذلة، فالأولى تمنح أصحابها المهابة والإكبار والكرامة والاقتدار، والأخرى تجعل حاشيتها وأربابها في مقام المهانة والوضاعة والاحتقار.

1549

| 23 مايو 2016

رقاب أعزها الله وأذلها العباد

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إذا كانَ من معانيِ الأضحيةِ أنها عطيةٌ تحملُ الخطيئةَ عن صاحِبها وترمزُ إلى تضحيةِ الإنسانِ بنفسهِ في سبيلِ الله، فإنَ هناكَ مَن يجدُ في قتلِ الإنسانِ لذةً يحتفلُ بِمَنظَرِها وبشاعةً يبتهجُ برؤيتها، فساستُنا وقُضاتُنا لا يطاوعُهم ندمٌ في الضمير، ولا ترتعشُ في عيونِهم دمعةٌ واحدةٌ على ضحايا السجون لا تسمَعُ آذانَهمْ صرخاتِ المظلومين ولا ترقُ قلوبُهم لأنينِ المرضى والمستغيثين الذين يتمنون أن تنقذهم دعوات أمهاتهم أو خلوة آبائهم لحظة مناجاة يهمسون بها صمتا مع الخالق ودموع القهر تحرق قلوبهم أو صرخات أولادهم عندما يداهمهم العوز فيتضورون جوعا، فلا يجدون من يمد في أفواههم لقمة تسد رمقهم، لتطفئ لوعتهم أو حسرتهم. إِن هؤلاءِ السجناءَ الأبرياءَ لو حصحصَ الحقُ، ووضعَ الظلمُ أوزارَه، وجرى التحقيقُ مَعهمْ بطريقةٍ منصفةٍ وعادلةٍ، من دونِ تفريقٍ ولا تميّيزٍ، ما كانوا يحتاجونَ بالأصلِ إلى قانونٍ، يطلقُ عليه العفوُ العامُ، لأن اغلبَ هؤلاءِ المحكومينَ والمدانينَ جاءوا ظلمًا في جرائم لمْ يقترفوها ولا يعرفونَ تَوابَعها ولا حتى متى يخرجون منها وأن أسقطَ القضاءُ التهمَ عنهم، فإن إطلاق سراحِهمْ يستوجبُ البقاءَ سنينَ بسببِ مساوماتِ قساةِ القلوبِ وغلاظِ الأكباد، الذين يعلمون علم اليقين، أن ضحايا أيديهم المكبلين خلف القضبان، لم يمارسوا السرقة يوما، ولم يدمنوا على التزوير والفساد، ولم يتعلموا فنون الكذب والدجل والرياء، كما هم فاعلون، بل إنهم بذلوا كلّ جهدهم بصمت وتواصلوا مع الحياة بأدب وتعاملوا مع الناس بصدق وحياء.إن ما يحدثُ في العراقِ اليومَ هو نموذجٌ حيٌّ لفشلِ القادةِ والسياسيين في ترسيخِ مفاهيمِ الحكم، فالعراقُ الموحّدُ نراه يتمزقُ داخليا ويسودُه التفككُ والانقسامُ والتنازعُ على السلطةِ بينَ القوى والأحزابِ المختلفة، دونَ أن يعترفَ الجميعُ بحريةِ الاختلافِ وعدمِ إقصاء الآخر، فيما يستمرُ مسلسلُ القتلِ والخطفِ والتهجيرِ وقطعِ الأرزاق، والضحايا هم العراقيونَ وحدَهم الذين يقتسمونَ الموتَ كما يقتسمونَ رغيفَ الخبزِ. شعاراتُ الإصلاحِ التي رفعتهَا الحكومةُ يعترضُها أصحابُ السطوةِ والنفوذِ الذين لاهمَّ لهم سوى إرضاءِ أنفسِهم المريضة والخاليةِ من الضميرِ، لأنهم مصممونَ على أن يقولوا لنا: ارحلوا عن بلدِكم فلم يعدْ لكم أمنٌ ولا أمانٌ فيه.أي إصلاحاتٍ هذه التي تقطعُ الأرزاقَ عن أبنائِنا وتحرمُهم لقمةَ العيشِ، أي إصلاحاتٍ هذه التي تطلبُ من المواطنينَ الآمنينَ الذين يطالُهم رصاصُ الغدرِ في بيوتِهم أن يعالِجوا جرحَاهم من أموالِهم وتحرمَهم حقَّ العلاجِ في مستشفياتِ الحكومةِ الخاليةِ من أبسطِ مستلزماتِ العلاجِ الذي يضمنُ صحتَهم، أي إصلاح هذا الذي يسمحُ لمدراء المؤسساتِ أن يديروا أعمالَهم وهم قابعونَ يتسكعونَ في ردهات فنادقِ الخمسةِ نجوم. أي إصلاحات هذه التي لا تحمل في يدها سيف الحق، لتجتز به رقاب الباطل، هذه ليست إصلاحات بل ترقيعات وضعت على ثياب مهترئة مزقتها مخالب قذرة وأنياب كاسرة، لم تسعف نفسها أمام وحشة المنظر، فتلاشت أمامها وصغرت لإرادتها، كونها كانت جزءا من هذا الرداء الممزق. تبا للسياسة التي تكون سببا في تجويع الناس وحرمانهم من لقمة العيش! وتبا لقانون لا يفرق بين البريء والمسيء ولا بين الحمل والذئب ولا بين الخير والشر، فثمة فارق بين القانون والعدل، فليس كل قانون عادلًا، فالعدل قيمة إنسانية توختها شرائع السماء قبل مسلات أهل الأرض، أما القانون فقد يأتي مجحفًا أو مجافيًا للإنصاف وقد يصب في روح العدالة ويكرسها. هذه صرخةٌ مدويةٌ نُطلقُها للذينَ في آذانِهم وقرٌ، أننا راسخونَ في الأرضِ كما هو نخيلُ العراق.

1140

| 16 مايو 2016

العراق بين الثورة والجياع

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الغليان الشعبي العارم الذي يجوب شوارع بغداد ومدن الوسط والجنوب، والمتزامن مع قسوة الحياة ولهيبها التي أججت غليان الشارع المحتقن والمتلبد بغيوم السلطة الفاسدة ووحوشها، التي حولت خزائن البلد، إلى بقرة حلوب لا تدر إلا لسطوتهم، وغمامة لا يعود خراجها إلا لكروشهم التي امتلأت بمال السحت الحرام؛ فعاثوا في الأرض فسادا وظلما، حتى بلغ السيل الزبى، وأخذ الشارع يغلي ضدهم، وضد من أسماهم دواعش الفساد.لعل الغريب في هذه التظاهرات التي خرجت لوقف الخراب والدمار وآفة الفساد، أنها خلت من ركوب الفاسدين موجتها، أو التستر حولها بذرائع متعددة، علها تبعد عنهم صبغة الفساد الممزوجة بإراقة الدماء الزكية التي سالت بسببهم، أو ممن خانوا ضمائرهم وهم يمدون أيديهم القذرة داخل أفواه الجياع ليسرقوا رغيف الخبز منهم، دون أن تأخذهم رأفة بيتيم، أو شفقة بشيخ، أو رحمة بأرملة مكسورة الجناح، أو عطفا على عجوز ثكلى أدماها التعب والحزن على فراق عزيزها، أو فلذة كبدها، أو ممن لحقتهم عاصفة النزوح والتهجير القسري أو الممنهج، فأصبحت دموع الذل تذرف من أعينهم فتحرق قلوبنا، لشدة ما أصابهم من الظلم والجور الذي لحق بهم من سطوة معظم السياسيين الفاسدين. لقد انكشفت عورة السياسيين ولم يعد لديهم رداء يتسترون خلفه وانقشع عن أجسادهم جلباب الدين المزيف، الذي يتخفون باسمه وهم يحرفون الكلم عن مواضعه، فتهيأ لهم أنهم أصحاب اليمين... فخسئوا وخاب فألهم، لأن قسوة ظلمهم وجبروتهم وطغيانهم لن تدوم، طالما ولدنا أحرارا، كقرصة النقى إذ ليس لأحد فضل علينا بها، كون الطبقة السياسية الحالية والتي خيل لها أنها ولية أمرنا، جاءت لكي تسرق بلدنا وتفرق شملنا وتقتل أبناءنا، فهم كثيرون حول السلطة وملذاتها، لكنهم قليلون نحو الوطن والشعب. هذه الطبقة الفاسدة لو كانت قريبة من الله سبحانه وتعالى ومن أنبيائه وأوليائه الذين صعقونا بالبكاء والنياح عليهم، خصوصا أولئك الذين كانوا يقيمون مواكب العزاء وموائد الطعام عند كل مناسبة دينية، ابتداء من واقعة الطف التي استشهد فيها سبط رسولنا الكريم وبعض آل بيته وصحبه المخلصين، مرورا ببقية الأئمة والأولياء الأطهار، حيث يتزاحم فيها تجار السياسة والدين، ممارسين التفنن في تقديم الولاء زيفا للزائرين وتمثيل ادوارٍ بمسرحية المسير والنواح والعويل والندب على الرؤوس والصدور الممزوجة بدموع التماسيح، ولعل المفارقة في هذا العام أنه قد خلا من هؤلاء المنتفعين والمنافقين ولم يشاركوا بمراسم زيارة الإمام موسى بن جعفر الكاظم "عليه السلام" بسبب غليان الشعب المظلوم الذي كسر حاجز الخوف وهو يدخل قبة البرلمان ويحطم هيبته ويخرج أعضاءه منه، خصوصا رئيسه البطل الذي تميز بالهروب والذي لم يعتصر قلبه على معاناة أبناء الشعب الذين يعيشون بلا خبز أو مأوى. بل فاض باللوعة والبكاء على أريكة مكتبه البيضاء التي تلطخت بدماء المتظاهرين الذين تناسوا جراحهم وهم يحطمون زجاج الأبواب الموصدة. إن هؤلاء النواب الذين أفاضوا علينا بوزراء فاسدين، لو تذكروا يوما وهم يتقاسمون ثروات البلد فيما بينهم، ما قاله سيدنا يوسف عليه السلام عندما سألوه، ما لك تجوع وأنت على خزائن الأرض؟ فأجاب: أخاف أن أشبع فأنسى الجائعين... لأضحى بلدنا بلا جياع، لذلك على العراقيين جميعا أن يعلموا جيدا أو ممن غابت عنهم الحقيقة، أن أي شخص يتبوأ منصبا، مهما كان ثقله فهو موظف لدى الشعب وخادم له، وليس سيدا عليه، لأن الشعب هو مصدر السلطات، وإذا كان قدرنا السيئ أن يحكمنا الصغار على حساب الكبار والجهلاء على حساب العلماء، فهذا لأننا في أسوأ الأزمنة وأردأها.نحن اليوم أمام إرادة حقيقية، وفرصة ذهبية أكرمنا الله بها لنوحد صفوفنا، وننبذ العنف الطائفي الذي غرسه أولاد الزنا في مجتمعنا؛ ليحولونا إلى نار متقدة تأكل أخضرنا ويابسنا، فنقعد نتلاوم متحسرين على ما أصابنا، ما يجعلنا أحوج ما نكون إلى أنفسنا ولهذه الثورة لاستعادة كرامتنا التي سلبت منا ولوحدة شملنا... ثورة نرحب بالموت إذا جاء أجلنا، فنموت دفاعا عن أعراضنا وفوق أرضنا التي استباحها الفاسدون غدرا أمام أعيننا وتحت شمس نهارنا.

804

| 09 مايو 2016

إيران ومخالب الفتنة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لوعدنا معكم بالذاكرة إلى الوراء، وتحديدا إلى السوابق التاريخية التي تتحدث عن التاريخ السياسي لبلاد فارس، التي تعرف اليوم بـ(جمهورية إيران الإسلامية) لوجدنا أن الفرس على مدار التاريخ كانوا يحيكون الدسائس والمؤامرات ضد الدولة الإسلامية بعهودها المختلفة، ولم يسلم حتى صحابة رسول الله عليه السلام وآل بيته الأطهار من غدر الفرس وكيدهم، وأبرز الأمثلة قتلهم الخليفة عمر بن الخطاب، ومن بعده أمير المؤمنين وصهر النبي (ص) سيدنا علي بن أبي طالب، وتحريضهم بعض خلفاء بني العباس للبطش بأبناء عمومتهم الطالبيين. وليس ذلك بمستغرب من الفرس، فهذا هو ديدنهم في الحياة؛ لأنهم لا يستطيعون مواجهة خصومهم وجها لوجه، ما جعلهم يستخدمون وسائل دنيئة على يد مرتزقة ومأجورين للنيل من أسيادهم. ولعل الجديد في سياسة إيران، وأن كان غير مستغرب منها العمل على إثارة الفوضى والشغب في الدول العربية والإسلامية، من خلال نشر أفكارها المسمومة في عقول بعض الشباب وتهيئتهم وتدريبهم ليكونوا شرارة اللهب ساعة الذروة، واليوم تعمل إيران على نفخ هذه الشرارة في العراق ولبنان وسوريا وفلسطين والبحرين واليمن والسعودية والكويت، تحت مسمى "المظلومية" لتؤكد في هذا حقدها على العرب والمسلمين، الذي تجدد تأكيده من خلال تحالفها الإستراتيجي مع الإسرائيليين الذي يعود إلى زمن ملك الفرس قبل الإسلام "قورش".إن تاريخ العلاقات الإيرانية ــ الإسرائيلية قديم جدا، من خلال تسليح إيران بالأسلحة الإسرائيلية؛ لمحاربة العراق في الثمانينيّات ووجود أكثر من ألفي شركة إسرائيلية تعمل في إيران ولهذا نجد أن إسرائيل توفر لطهران كل الأغطية الغربية لتسهيل تدخلها في شؤون العرب وقد تكلل هذا التخادم بالغزو الأمريكي ــ الإيراني للعراق، وتنصيب أتباع إيران حكاما فعليين عليه ولعل ما جرى ويجري في العراق من تدمير لدولته واقتصاده وقوته البشرية وتحويله من قاعدة وحصن للعرب، إلى قاعدة لإطلاق التنظيمات الإرهابية، على اختلاف هوياتها المذهبية ضد الدول العربية، خير دليل على علاقة التخادم الإيرانية ـــ الإسرائيلية. ربما يرى بعضهم أن هناك اختلافا بين طهران وتل أبيب!! لكنه اختلاف سياسي ونزاع على من يستولي أكثر على الأراضي العربية ليس الا، في حين تجمعهما الرغبة الجامحة لتدمير العرب والإسلام.إن إيران ضعيفة جدا من الداخل، فالفرس الحاكمون ليسوا إلا أقلية تواجه بحرا من القوميات المنفصلة المتمردة على الهيمنة العنصرية الفارسية مثل العرب والبلوش والآذريين والأكراد، خصوصًا أن الثورة الخمينية وضعت الثروة والسلطة بيد رجال الدين، ما أشاع الفساد والتردي في أرجاء الدولة والمجتمع. كل ذلك جعل الملالي الحاكمين يسعون لتصدير أزمات إيران إلى الخارج؛ خشية أن ينفجر بركان الغضب بداخلها في أي لحظة ما، ولا تستطيع أجهزة مخابراتها وحرسها الثوري أن يوقفوا هذا الهيجان حتى لو أوغلوا في قمع شعبهم وهم على يقين بأن الثورة الإلكترونية أصبحت المحرك الرئيس الذي يحرك الشباب اليوم ويمدهم بسلاح لا تقوى أي قوة أن توقف زحفه.النمر الذي تتلبسه إيران، نمر من ورق لا يملك القدرة على أن يواجه من يثبت أمامه ويهجم عليه لأنه لا يملك المخالب التي يدافع بها عن نفسه ولا يرتكز إلى أي دعم شعبي ولا اقتصاد قوي ولا إلى أي موقف إقليمي أو دولي داعم، وكل ما يستند إليه عواء وصراخ قطيع من الجراء التي سهر على تربيتها في بلاد الجوار العربي والإسلامي ولهذا السبب نجد هذه المخالب موزعة في عدة أماكن لنشر الرعب والفزع بين الناس وهذه الحال تنطبق على وضع الدول العربية اليوم. فما أن شمرت المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج عن سواعدها حتى انهارت أقوى حامية إيرانية خارج العراق ولبنان وهي الحامية الحوثية في اليمن.لم يبق للنمر الإيراني أي هيبة وإقدام العربي الخليجي كفيل بسحق أسطورة هذا النمر. فإلى الوحدة وإلى ضرب جراء النمر أينما على عواؤها في العراق أو سوريا أو أي مكان آخر من بلاد العرب، فالأمن القومي واحد والعدو واحد وما لم يكسر العرب مخالبه هنا وهناك فسيتحول النمر الورقي إلى نمر حقيقي، لا سمح الله.

1393

| 02 مايو 2016

حكومة كسيحة وبرلمان هزيل

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تتسارع الأحداث وتتسابق الخطى نحو المنطقة الخضراء المحصنة بدعاماتها الكونكريتية وسفاراتها التي أصبح نشاطها على غير ما كانت تدعيه، لإيجاد مخرج مرض للأطراف السياسية، من حملة جوازاتها الذين يدعون الوطنية والانتماء لهذا البلد الجريح، وهم أعلم من غيرهم، أن أصل هذا العشق هو خزائن البلد التي سرقوها وبددوها دون وجه حق، بينما أبناؤه يتضورون جوعا وألما، ويلتحفون خيام الذل التي نصبها لهم ساستهم المبجلون، حيث يلوكون صخر الصحراء خبزا. أصبح ممثلو الشعب اليوم في صراع منقطع النظير، وانقسام بين الحلفاء قبل الأضداد، بحجة واهية اسمها الإصلاحات، لإنتاج كابينة وزارية عنوانها التكنوقراط وشخوصها الحقيقيون من بقايا مزادات الكتل السياسية المتربعة على صدور العراقيين الذين باتوا أكثر شوقا وأشد رغبة للتغيير من أي وقت مضى.وفي الوقت ذاته فإن الحكومة العرجاء التي ولدت من رحم مشوه وهجين، لم تستطع أن تصلح عكازها الذي تتكيء عليه طيلة فترة حكمها، وكأنها وجدت لتكون بهذا الشكل المريض الذي لا يقوى على المواجهة.أما برلمان الشعب الذي من المفترض أن يكون أعلى سلطة في البلد، فأصبحت حاله اليوم كَحال جُلْـمُوْدِ صَـخْرٍ حَطَّهُ السَّـيْلُ مِنْ عَلِ، وكأن أمر البلد ومستقبل أهله لا يعنيهم، بقدر ما يعنيهم من ينتصر، ويسحق ويعتدي ويهين ويصفع الآخر، أمام عدسات الكاميرا التي تنقل وقائع حلبات المصارعة التي يشهدها مجلس النواب الموقر والمرشح لنيل جائزة أفضل رمية "حذاء أو قنينة ماء" خرجت من يد نائب أو نائبة في العراق الديمقراطي الجديد. لقد تحولت الاعتصامات التي يقودها الشعب، إلى اعتصامات يقودها نوابهم داخل قبة البرلمان بذريعة موقفهم الإصلاحي الشامل لـ"اجتثاث كل سلبيات السنوات السابقة دون تراجع"، وكان الخراب والدمار وسرقة المال العام وجميع الموبقات الأخرى مصدرها الشعب وليس ممثليه، فزعيم التيار الصدري الذي أحرج الحكومة بخيمته وخيم أنصاره، في لحظة اعتبرها بعضهم تاريخية ومفصلية في أحداث العراق، لكنها سرعان ما انكفأت بالوعود وتحجمت بالضغوط الداخلية والخارجية، دون أن تكمل مهمتها التي خرجت من أجلها، وقد يكون لقاء بيروت الذي جمع خصوم الأمس "المالكي والصدر" بحضرة أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، خير دليل على تلك الضغوط والمتغيرات التي تجلت بانسحاب كتلة الأحرار النيابية من الاعتصام وتجميد عملها.إن بوصلة الإصلاح تحولت من إصلاح الحكومة وتغيير وزرائها الفاسدين وإلغاء ما يعرف بحكومة المحاصصة الطائفية، إلى انقسام وفرقة وتراشق بالألسن وتنابز بالألفاظ بين أعضاء مجلس النواب، لينتج عن هذا الانشقاق، الإطاحة برئيس البرلمان ونائبيه؛ وتتحول الكرة من ملعب الحكومة الخالي من الجمهور إلى البرلمان المنقسم، الذي يفضل أي وصف يطلق عليه مقابل الاحتفاظ بالمنصب والسلطة والجاه الذي ورثوه من المحاصصة الطائفية وسلطة الاحتلال. لو كان رئيس أعلى سلطة تشريعية في البلاد يملك من الشجاعة وثقافة الفرسان شيئا، لوقف بشموخ واقتدار أمام نواب الشعب المناهضين له والمنقلبين عليه وتلا عليهم خطبة تعيد له الهيبة والوقار، بإعلانه الاستقالة إكراما للشعب الثائر ولأبنائه المهجرين والنازحين، الذين يعتقدون بأن استقالته فيها إصلاح للبلاد والعباد ولكن حتى هذا الموقف لم يسعفه القدر بتحقيقه، لأن الطمع وملذات السلطة، أكبر وأسمى من هكذا مواقف، أما رئيس الحكومة الذي وجد في انقسام البرلمان فرصة لتقليل الضغط الذي يتعرض له طيلة الفترة المنصرمة، فإنه لم يستثمر هذا الموقف ويصنع من حكومته الكسيحة طوق نجاة، بتقديم حكومة مهنية وطنية قادرة على أن تعيد الحياة وتغير عكازها المصاب بالآفة والنخر، بآخر من فولاذ قادر على أن يحملها إلى بر الأمان.

710

| 25 أبريل 2016

العراق والعرب صنوان

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قبل 2003، كان العراق يمثل جبل الصد والحائط المنيع الذي يقف بوجه رياح الشر المقبلة من جارها الشرقي، وكان شوكة دامية لكل من تسول نفسه أن يهدد كيان الأمة ورموزها وعروشها، فما بالكم لو قدر في حينها أن تتوحد جيوش العرب، والعراق يلهج ألقًا بين أشقائه؟ هل تستطع تكنولوجيا الشر أن تغرس دبوسا في رمال صحرائه، أو ترمي حصى في أنهاره وبحاره؟! الجواب قطعا..لا؛ إذ بعد أن هد هذا الجبل، أصبح الوضع مختلفا ومخجلا للغاية وكل شيء مباح، فاحتلال عاصمة الرشيد غير معادلة القوة إلى وهن وقلب موازينها إلى خنوع وتحكم.إن العلاقات بين الدول تقوم على أساس المصالح وليس على خراب الشعوب، وعندما تتجاوز طبيعة هذه العلاقات حدود الاحترام والمعقول وتتعدى على جميع الأعراف والقيم الإنسانية، فهذا يعني، أن الهدف الحقيقي من تلك العلاقات هو وجود النية السيئة في إقامتها، وخير دليل على ذلك ما تقوم به، أمريكا وإيران من عبث في شؤون العرب الداخلية، متجاوزة بذلك حدود المنطق، عندما أزاحت بعض أنظمتها السياسية التي يعدها الغرب الخطر الذي يهدد مستقبل أطماعه في المنطقة.لقد كان العرب وعلى مر التاريخ مصدرا للسلام ومنارا للعلم وصناعا للحضارة في أرجاء المعمورة، وإذا أردنا أن نتحدث عن الإرهاب، فالعالم اجمع يعلم أن بذرته ومصدره الأول هو بلاد الغرب وأعداء الكنيسة "وليست المساجد التي يرفع فيها اسم الله، ولكن بعد أن تخلخل ميزان العرب وانحنى عودهم وتشتت إرادتهم، أصبح الغرب يتهمهم بالقتلة والإرهابيين ويتبع معهم إستراتيجية منهجية، هدفها ضرب الإسلام في مقتل والقضاء عليه بلا رجعة وقد تجلى هذا الأمر من خلال تفويض أمريكا، بصفتها زعيمة العالم الغربي اليوم ليتحقق هدفها خصوصا في منطقة الشرق الأوسط، متبعة أساليب وأشكال متعددة من حيث المنهج والسلوك، تتلخص بالآتي: 1. نمط التصادم المباشر: الذي يتمثل بالبعد الاقتصادي والسياسي والعسكري وخير مثال لهذا النمط هو باكورة عمل التحالف الصهيوأمريكي_الإيراني، الذي حصل في العراق، نتيجة غزوه واحتلاله، تحت مسميات ومسوغات وهمية باطلة، شرعنت عمله البربري، وقد أثبتت الأيام بطلان هذا المسوغ، مما جعل القوات الغازية والمحتلة تدفع ثمن هذا العدوان، وتغرق نفسها في مستنقع دامٍ على يد المقاومة الوطنية الشريفة ليتحول بعدها التحالف الغربي إلى استخدام أسلوب جديد في التعامل.2. نمط خلق الصراعات وتشجيع النزاعات: الذي يقوم على إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية بين المكونات، مع الأخذ بنظر الاعتبار تبني ودعم أحد أطراف النزاع بالمال والسلاح والتخطيط والتدخل لصالحه ثم الوصول إلى الحرب الأهلية بين الطوائف المتصارعة وقد نجحت تجربة هذا النمط في أفغانستان والسودان مرورا بالعراق وليبيا ومصر وسوريا واليمن، من خلال تأجيج الفتنة وإيقاظها بعد أن كانت نائمة طيلة عقود من الزمن، فتحقق لهم ذلك بإصابتهم جسد المجتمع العربي وشرخ نسيجه وزرع الحقد والبغضاء فيه.3. نمط المواجهة العسكرية ذات البعد الاقتصادي: الذي يعتمد على التحول من المواجهات، والنزاعات الداخلية إلى المواجهات العسكرية الخارجية بين الدول العربية، وتبني وجهة نظر أحد الأطراف وتعضيدها، وإطالة أمدها من خلال الدعم العسكري والمالي والدولي، بدليل أن الغرب استطاعوا أن يسخروا المال العربي في خدمتهم بحجة محاربة الإرهاب الذي أنشأته ودربته ومولته وغذته بالفكر السيئ والمتطرف داخل دوائر مخابراتهم، ليكون أداة بيدهم ساعة الصفر، ويهدد بلدان العرب والمسلمين، فالغرب لا يريد الإسلام الذي يفرض نصوصا يحكم بها المجتمع. بل يريد إسلاما مفصلا على دولهم، حتى يقولوا للعالم نحن نشجع الديمقراطية في البلدان الإسلامية التي تقف وراء الممارسات الاستبدادية التي أنتجت الإرهاب وتبعاته.

845

| 18 أبريل 2016

مواطنون بلا وطن

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يجري الحديث بشكل لا يخلو من العلنية حول مصير أهل السنة في العراق، خصوصا في ظل ما يسمى بتحرير مناطق جغرافيتهم من تنظيم داعش، الذي وجد ضالته بإرادة دولية وإقليمية في هذه المناطق دون غيرها، تحت ذريعة نصرة أبنائها الذين تجرعوا ظلم السلطة وقسوتها عليهم، في حقبة حكم المالكي السوداء التي رهنت مستقبل العراق على المستوى السياسي والاقتصادي وقبله الاجتماعي بنسيجه المتراص، طيلة عقود من الزمن الصعب، بأفراحه وأتراحه، حتى امتدت له يد الغدر من غالبية قادة ساسته الجدد، ليعيثوا في الأرض فسادًا.إذا أردنا أن نسمي الأشياء بمسمياتها، فعلينا أن نبدأ بأولئك الذين ادعوا أنهم ممثلو السنة والمدافعون عن حقوقهم وهم أول الناس غدرًا وأكثرهم قسوة عليهم وظلمًا لهم، عندما بايعوا الجلاد وأثنوا على ظلمه وقسوته، مقابل حفنة من الدولارات أغدقها عليهم، كمن يغدق المال الحرام في ليلة ماجنة على بنات الهوى، فينالوا منه لقبًا وكنيةً ستبقى ملازمة لهم ووصمة عار تطاردهم أينما حلوا أو ارتحلوا، لأنهم باتوا يعرفون بـ"سنة المالكي" أما أفراد الفئة الأخرى فهم من ادعوا أنهم علية قومهم وشيوخهم، فهؤلاء قد نالوا من الذل بقدر ما ادعوا بكذبهم ونفاقهم لسيدهم ومختار عصرهم، فقد أنصفهم الناس في المجالس، عندما يذكرون أعمالهم المشينة وأفعالهم الرذيلة في السر والعلن.إن فكرة الغرب القائمة على تقسيم العراق على أساس طائفي ومذهبي والتي يروج لها عملاؤه في الطبقة السياسية المأجورة، كانت الغاية منها، جر البلاد إلى مستنقع عدم التعايش السلمي وإقناع السنة بأنه لم يعد لديهم مستقبل محدد يعتمدون عليه، مستندين إلى الواقع الاقتصادي المتمثل بالخراب والدمار الذي لحق بمدنهم على يد المتآمرين عليهم في الداخل والخارج وأولهم أصحاب الرايات السوداء المأجورون، بذريعة أن أبناء السنة يفتقرون لوجود مرجعية سياسية وطنية تخطط لهم وترسم مستقبلهم ومرجعية دينية واضحة المعالم ولها كلمة الفصل تفتي عليهم، مثلما تفتي المراجع الشيعية لجمهورها فتلزمهم بالطاعة، ولهذا نجد هناك مفارقة وبونًا شاسعًا بين الفصيلين، لأن هناك أيادي خفية تعمل على ألا يكون للسنة ركيزة سياسية ودينية يتكئون عليها في الشدائد والمحن.وسأعطيكم برهانا يصيب كبد الحقيقة لما وصفت وأوجزت بمقالتي، وبالتحديد حجم المؤامرة التي تحيط بأهل السنة المتهمين بالإرهاب، الذي بدأ ينتقل إلى دول أوروبية بطريقة يعتقد أنها نوع من العقاب الإلهي لما حصل ويحصل في الدول العربية، نتيجة الظلم الذي لحق بأبنائها، بسبب السياسات الخاطئة التي ارتكبها الغرب بقصد أو دونه، وإذا أردنا أن نؤمن بهذا العقاب، فلنتساءل لماذا يضرب الإرهاب "فرنسا وبلجيكا" دون غيرهما من الدول الأخرى كـ "أمريكا وبريطانيا وإسرائيل" مثلا؟! سأقول لكم الجواب، إن الإرهاب ضرب فرنسا لأن رئيسها قال إذا أردتم أن تقضوا على الإرهاب، فعليكم أن تعيدوا لأهل السنة حقوقهم وترفعوا الظلم والحيف عنهم الذي لحق بهم، فجاء الرد مزلزلًا على باريس، وضرب الإرهاب بلجيكا لأن برلمانها صوت بمنح اللجوء الإنساني إلى أبناء السنة في العراق فقط وليس لقادة الميليشيات فيه، المدعومة من جارها الشرقي، فكانت ردة الفعل قاسية على هذه الالتفاتة النبيلة من قبل الإرهاب المنظم على مطار بروكسل، عقابًا على توصية برلمانه.لقد تحولت المدن السنية اليوم إلى ركام وبات أهلها مشردين ونازحين، أما من تبقى منهم فإن مصيرهم القتل والحصار الممنهج والجوع المهين، من أجل تركيعهم وترويضهم للمرحلة المقبلة التي تتطلب مزيدًا من الولاء، وإلا سيكون مصيرهم مجهولًا، فتنطبق عليهم عبارة "مواطنون بلا وطن".

1281

| 11 أبريل 2016

لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟
لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟

في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...

8886

| 20 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4776

| 22 سبتمبر 2026

حين ندفع المعلم إلى الانسحاب
حين ندفع المعلم إلى الانسحاب

بين تعميمين أسبوع واحد. في الثالث من سبتمبر...

3312

| 16 سبتمبر 2026

كابوس الديون يبدأ من ليلة الزفاف
كابوس الديون يبدأ من ليلة الزفاف

«وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا...

2655

| 18 سبتمبر 2026

لم نعد نمر بالأحساء
لم نعد نمر بالأحساء

لم نعد نمر بالأشياء كما كنا، تلك الطرق...

2364

| 16 سبتمبر 2026

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

2172

| 23 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

1788

| 23 سبتمبر 2026

سطوة الهاتف المحمول
سطوة الهاتف المحمول

نتقلب في نعم الله تعالى المنعم ليلا ونهارا،...

1440

| 17 سبتمبر 2026

باب المندب.. خطر يحدق بالعالم
باب المندب.. خطر يحدق بالعالم

لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...

1287

| 20 سبتمبر 2026

شكراً قطر الخيرية.. أيتام الصومال على منصة التتويج
شكراً قطر الخيرية.. أيتام الصومال على منصة التتويج

بدعوة كريمة من السيد يوسف بن أحمد الكواري،...

714

| 16 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

666

| 21 سبتمبر 2026

رقبتي سدّادة
رقبتي سدّادة

يُحكى أن رجلًا عُرف بين أهله وأصدقائه بأنه...

579

| 17 سبتمبر 2026

أخبار محلية