رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مشروعات «ثاني الإنسانية» تلبي احتياجات المجتمع

-من قطر الخير انطلقنا .. وعطاء أهل قطر مشهود به -لمسنا تفاعلاً كبيراً من أهل قطر مع مشروعات المؤسسة -منظومة العمل الخيري والإنساني في قطر «سر النجاح» يمثل العمل الخيري والإنساني ذروة سنام العلاقة الإنسانية التي تربط البشر بعضهم بعضًا، فهذا الذي كد واجتهد يدفع ما لديه طواعية من أجل مساعدة آخر في أغلب الحالات لا يعرفه ولم يلتقه يومًا، وهذا قمة العطاء، الذي يرجو به وجه الله قبل كل شيء وتحقيق مستوى تكافل يضمن للجميع عيشًا كريمًا. وفي قطر، تترسخ هذه الفلسفة في المجتمع بصورة يلحظها الجميع، حتى باتت جزءا رئيسيا من الحياة اليومية لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، طيبة بعطائها للعالم ومواصلة أبنائها لهذا النهج المتوارث جيلا بعد جيل، وهو أمر نلمسه في عملنا الخيري بصورة يومية، فنجد من يبادر للعطاء بمجرد معرفته بالحالة الإنسانية التي تحتاج إلى المساعدة، بل يتجاوز الأمر هذه المرحلة في بعض الأحيان بعطاء غير موجه لحالة بعينها بل متروك لأهل الثقة من العاملين في هذا القطاع لإيصال الصدقات لمن يستحقها. ولعل أبرز برهان على هذا العطاء الكبير والمتواصل ما كشف عنه تقرير World Giving Report 2025، الذي وضع قطر ضمن أكثر دول العالم عطاءً، إذ بلغ متوسط ما يتبرع به الفرد القطري 1.92% من دخله، لتحتل قطر المرتبة السابعة عالميًا. كما تصدرت قطر الدول الخليجية في متوسط ساعات التطوع، بواقع 27.5 ساعة للفرد خلال عام 2024، وهو عطاء لا يقل أهمية عن الجانب المادي، فهو يتمثل في أكثر ما يمتلكه الإنسان قيمة وهو وقته وجهده. ونحن في مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، نلمس ونعايش هذا النهر المتدفق من العطاء المتزايد يومًا بعد يوم، فبمجرد طرح مشروعاتنا الخيرية، وفي أقل من عام وجدنا تزايد بصورة كبيرة في عطاء أهل قطر، وتفاعل لا ينقطع مع المبادرات الإنسانية التي تطرحها المؤسسة، الأمر الذي دفعنا لطرح المزيد من المشروعات والمبادرات لنواصل رحلة يقودها عطاء أهل قطر لا جهود العاملين في المؤسسة. وقد حرصنا في اختيارنا لمشروعات "ثاني الإنسانية" أن تأتي ملبية لاحتياجات السكان في قطر، لذا كانت جميعها من قلب المجتمع وموجهة لأبنائه، وهو السبب الرئيسي في التفاعل الذي لمسناه من أهل قطر، وتتوزع مشروعات المؤسسة على مجالات متعددة تمس احتياجات المجتمع، ومن أبرزها: وفاء أهل قطر للأمير الوالد ووفاءً.. لأهل الوفاء، أطلقنا مشروعنا لتوزيع مليون مصحف باللغات العربية والانجليزية والإسبانية، بالتعاون مع مركز أجيال التربوي، ضمن مبادرة نور ووفاء، في ثواب صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، والمبادرة لم تكشف فقط عن محبة أهل قطر للخير، بل لمسنا من خلالها المحبة والتقدير الكبيرين من أهل قطر لصاحب السمو الأمير الوالد، وهو أفضل ما يقدمه أبناء قطر لأب عظيم، وقائد مسيرة قطر الحديثة. "كنف".. الأسر المتعففة في صدارة اهتماماتنا يستهدف مشروع "كنف" الأسر المتعففة والأفراد الذين يمرون بظروف اجتماعية أو اقتصادية تحول دون قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية. ويركز بصورة خاصة على الحالات التي يصعب عليها طلب المساعدة، مع الالتزام بالخصوصية والسرية. ويتعامل المشروع مع الحالات الطارئة الناتجة عن فقدان المعيل أو الأزمات المعيشية المفاجئة، من خلال دراسة اجتماعية متكاملة تحدد الاحتياج الفعلي لكل حالة. ولا يقتصر دوره على تقديم الدعم المؤقت، بل يسعى إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي للأسرة، والحد من آثار الفقر والعوز، بما يجعله أحد مكونات شبكة الأمان الاجتماعي ومساندًا للتكافل المجتمعي. كفاف.. لتخفيف الضغوط المعيشية يستهدف مشروع "كفاف" الأسر والأفراد من ذوي الدخل المحدود الذين يواجهون صعوبة في توفير متطلبات الحياة الأساسية، ويسعى إلى ضمان مستوى كافٍ من المعيشة الكريمة لهم. ويراعي المشروع تنوع الحالات المستفيدة، سواء كانت أسرًا كبيرة أو أفرادًا يعيشون بمفردهم، ويوجه الدعم وفق معايير دقيقة تراعي الأولويات والاحتياج الحقيقي. ويسهم المشروع في سد الفجوات المعيشية وتخفيف الضغوط اليومية عن الفئات الأقل دخلًا، بما يعزز الشعور بالعدالة الاجتماعية والانتماء المجتمعي. كما يحول العطاء إلى ممارسة مستدامة وتشاركية بين المتبرعين والمؤسسات، ويعزز ثقافة المسؤولية الاجتماعية والتكافل. مواساة.. لنحدث فارقًا في حياة الأسر يقوم مشروع "مواساة" على الوقوف إلى جانب الأفراد والأسر في لحظات الضعف والألم، ولا يقتصر على تقديم الدعم المادي، بل يقدم أيضًا بعدًا إنسانيًا يقوم على الاحتواء والاهتمام. ويسعى المشروع إلى التخفيف من المعاناة النفسية والاجتماعية للمستفيدين، وتعزيز ثقتهم بالمجتمع ومؤسساته. وينظر إلى كل مساهمة باعتبارها فرصة لإحداث فرق في حياة إنسان يمر بظرف صعب. كما يمثل دعم مشروعات الاستقرار الأسري استثمارًا اجتماعيًا وقائيًا، يسهم في الحد من مشكلات مستقبلية أكثر تعقيدًا وكلفة، ويجمع بين الإغاثة الطارئة والعمل التنموي ضمن منظومة إنسانية متكاملة. إعفاف.. نمد يد العون لشبابنا يركز مشروع "إعفاف" على دعم الشباب القطري المقبل على الزواج، من خلال تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالزواج وتقديم الدعم المادي للحالات المستحقة. ولا يقتصر المشروع على الجانب المالي، بل يشمل برامج توعوية وتثقيفية تعزز الوعي الأسري، وتدعم بناء أسر مستقرة ومتوازنة. ويأتي المشروع امتدادًا لمبادرات سابقة ناجحة، مع تطويرها وتوسيع نطاقها بما يضمن تحقيق أثر طويل الأمد. ويهدف "إعفاف" إلى المساهمة في الحد من الأعباء التي قد تواجه الشباب عند تأسيس أسرهم، ودعم الاستقرار الأسري، بما يسهم في حماية المجتمع من التفكك وتعزيز تماسك الأسرة. عطاء الأجيال.. مساندة لكبار القدر يقدم مشروع "عطاء الأجيال" رعاية شاملة لكبار القدر، انطلاقًا من تقدير مكانتهم ودورهم في المجتمع. وتشمل الرعاية الجوانب الاجتماعية والنفسية وتحسين جودة الحياة اليومية، بما يعزز شعورهم بالأمان والاحترام والاندماج المجتمعي. ولا يقتصر المشروع على تلبية الاحتياجات الأساسية، بل يسعى إلى إشراك كبار القدر في برامج ثقافية واجتماعية وترفيهية، لما لذلك من أثر إيجابي في صحتهم النفسية. كما تساعد هذه البرامج على تقليل الشعور بالعزلة وتعزيز الإحساس بالقيمة والعطاء. ويعكس المشروع توجهًا نحو رعاية هذه الفئة بصورة متكاملة تحفظ كرامتها وتقدر إسهاماتها في المجتمع. سنابل الخير.. دعمًا للمرضى في مواجهة تكاليف العلاج يمثل مشروع "سنابل الخير" أحد المشاريع الإنسانية الصحية، ويستهدف دعم المرضى، خصوصًا الحالات التي تحتاج إلى علاجات مكلفة أو طويلة الأمد، بما يخفف الأعباء عن المرضى وأسرهم ويسهم في تحسين فرص العلاج والتعافي. ويعتمد المشروع على الشراكة مع الجهات الصحية الرسمية، مثل وزارة الصحة العامة، لضمان دقة دراسة الحالات وتوجيه الدعم وفق معايير مهنية واضحة. ولا يقتصر الدعم على الجانب المالي، بل يمتد إلى المساندة النفسية والاجتماعية خلال رحلة العلاج. ويسعى المشروع إلى توفير بيئة داعمة ومتكاملة للمريض وذويه، وتعزيز جودة حياته أثناء العلاج وبعده. عهد.. توعية الغارمين نواة للحد من أزماتهم ينطلق مشروع "عهد" لتوعية الغارمين من رؤية تتعامل مع التعثر المالي باعتباره مشكلة قد ترتبط بظروف اجتماعية ونفسية معقدة، وليس بالضرورة نتيجة الإهمال أو عدم المسؤولية. ويسعى المشروع إلى نشر الوعي بمخاطر التوسع غير المدروس في الالتزامات المالية، وتعزيز ثقافة التخطيط المالي الرشيد والوقاية من التعثر. كما يقدم دعمًا ماليًا للحالات المستحقة التي يثبت تعثرها، وفق ضوابط ودراسة اجتماعية ومالية شاملة. وتُدرس كل حالة بصورة فردية، مع مراعاة حجم الدين وأسبابه والظروف القاهرة والوضع الأسري ومدى قابلية الحالة للاستقرار بعد الحصول على الدعم. غاف.. رفع كفاءة العاملين في القطاع الخيري يقدم "مركز غاف الخير للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة" نموذجًا متخصصًا في تطوير قدرات العاملين في القطاع الاجتماعي والخيري والتنموي في دولة قطر. ويهدف المشروع إلى نقل العمل الخيري من إطار الجهود التقليدية إلى نموذج مؤسسي أكثر احترافية، يقوم على بناء القدرات وتطوير الأداء وتحقيق الاستدامة في الأثر. ويركز المركز على رفع كفاءة العاملين وضمان استمرارية العمل الخيري والتنموي، بما يدعم تنمية المجتمع ويتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما يوجه العائد من أنشطته لدعم القطاع الخيري وغير الربحي، بما يعزز الاستدامة المالية ويقدم نموذجًا للتنمية المسؤولة. شعيرة الخير.. مواسم الطاعات أبواب للخير يستعد مشروع "شعيرة الخير" مبكرًا لتنفيذ مشروع إفطار صائم، مع التركيز على توسيع نطاق التغطية وزيادة أعداد المستفيدين، إلى جانب ضمان جودة الوجبات المقدمة بما يتناسب مع روح شهر رمضان المبارك. ويولي المشروع اهتمامًا بالتنظيم المسبق للجهود التطوعية واللوجستية، بهدف ضمان تنفيذ عمليات الإفطار بكفاءة وسلاسة. ويأتي المشروع ضمن المبادرات الموسمية التي تعكس قيم التكافل والعطاء، من خلال الوصول إلى المستفيدين وتوفير وجبات الإفطار لهم خلال الشهر الفضيل. كما يعكس الاستعداد المبكر حرص المؤسسة على تنظيم الموارد والعمليات بما يضمن جودة التنفيذ وتحقيق أكبر استفادة ممكنة. ساند.. يد بيد مع شركاء النهضة يأتي مشروع "ساند" لسقاية العمال استجابة لحاجة إنسانية مباشرة، خصوصًا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، من خلال توفير المياه والاحتياجات الأساسية للعمال. ويعكس المشروع قيم الرحمة والتقدير والاهتمام بهذه الفئة، ويؤكد أن العمال شركاء أساسيون في مسيرة التنمية. ورغم بساطة المشروع في شكله، فإنه يحمل أثرًا إنسانيًا مباشرًا من خلال تلبية احتياج أساسي والاهتمام بمن يساهمون في بناء الوطن. ويسعى «ساند» إلى ترسيخ ثقافة تقدير جهود العمال وخدمتهم، بما يعكس قيم المجتمع القطري وصورته الحضارية، ويجسد مفهوم التكافل من خلال مبادرة عملية ومباشرة. تبيان.. خدمة لكتاب الله يختص مشروع "تبيان" بخدمة كتاب الله من خلال طباعة المصحف الشريف وترجماته المعتمدة، وتوزيعها على المساجد والمدارس والجاليات. ويسهم المشروع في نشر القرآن الكريم وترسيخ قيمه، كما يمثل جسرًا معرفيًا ودينيًا للناطقين بغير العربية، من خلال إتاحة الترجمات المعتمدة وتعزيز حضور القرآن في حياتهم اليومية. ولا يتوقف المشروع عند الطباعة والتوزيع، إذ تتجه المؤسسة مستقبلًا إلى التوسع في الأنشطة القرآنية، بما يشمل برامج تحفيزية ومسابقات قرآنية، دعمًا لحفظة كتاب الله ونشر رسالته في المجتمع القطري. ويجمع المشروع بذلك بين خدمة القرآن ونشر المعرفة وتعزيز الأنشطة القرآنية. كافل يتيم.. رعاية لأجل مستقبل أفضل يهدف مشروع "كافل يتيم" إلى توفير رعاية شاملة للأيتام، تشمل الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية، بما يساعد على توفير نشأة متوازنة وفرص أفضل للمستقبل. ولا ينظر المشروع إلى الكفالة باعتبارها دعمًا ماديًا فقط، بل يسعى إلى جعلها مصدرًا للاستقرار الحقيقي لليتيم. ويحرص المشروع على التعاون المستمر مع الجهات المختصة، بما يضمن حماية حقوق الأيتام وتحقيق أعلى معايير الرعاية لهم. ويعكس هذا النهج مفهومًا متكاملًا للكفالة، يجمع بين تلبية الاحتياجات الأساسية ودعم التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، بما يساعد اليتيم على بناء حياة أكثر استقرارًا. منظومة وطنية رائدة وفي الحقيقة، ما كان لهذه المنظومة أن تبلغ هذا المستوى من النضج المؤسسي لولا البيئة التنظيمية التي تطورت بالتوازي مع نمو العمل الخيري في الدولة. فقد انتقلت التجربة القطرية من المبادرات والمساعدات المباشرة إلى قطاع أكثر تنظيمًا ومهنية، يقوم على الحوكمة والشفافية والتنسيق وقياس الأثر والاستدامة. وتجسد استراتيجية قطاع العمل الخيري والإنساني في دولة قطر 2025–2030 هذا التحول، إذ تمثل إطارًا عامًا للقطاع بأكمله، وتسعى إلى بناء قطاع خيري مهني ومرن يقدم أفضل الخدمات للمستفيدين داخل قطر وخارجها، مع تعزيز التكامل بين مؤسساته وتطوير قدراته وشراكاته. كما جاءت منصة "سندي" لتدعم تنسيق المساعدات الداخلية، وحصر الاحتياجات، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وفاعلية.

267

| 19 أغسطس 2026

فقيد الوطن الكبير رائد العمل الإنساني

- التشريعات في عهد الأمير الوالد رسخت العمل الخيري في قطر - حوَّل العمل الخيري من مبادرات فردية إلى منظومة مؤسسية - المؤسسات القطرية تنفذ مشاريعها الإنسانية في أكثر من 90 دولة حول العالم - هيئة تنظيم الأعمال الخيرية شكلت إطارا قانونيا رائدا إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراق صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لمحزونون. فقد رحلت شخصية عظيمة تركت بصمات راسخة من الخير والعطاء والمحبة في نفوس أبناء قطر، وفي قلوب الملايين حول العالم. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. لقد اضطلع صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، بدور محوري في ترسيخ مكانة دولة قطر كواحدة من أبرز الدول الفاعلة في مجال العمل الإنساني والخيري على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال دعمه المتواصل للمؤسسات الإنسانية والخيرية، وإنشاء العديد منها في عهده، وتطوير آليات عملها، حتى أصبحت نموذجًا يحتذى به في مجالات الإغاثة والتنمية والعمل التطوعي. وضع التشريعات للعمل الخيري كما شهد عهده صدور عدد من التشريعات التي مكّنت مؤسسات العمل الإنساني من الانطلاق إلى آفاق أوسع، وأسهمت في وصول مساعداتها إلى المحتاجين في مختلف أنحاء العالم، بما خفف من معاناة الفقراء والمتضررين من الحروب والكوارث والأزمات الإنسانية. وقد تبنى، رحمه الله، رؤية إنسانية قائمة على التنمية المستدامة وبناء الإنسان، وليس الاكتفاء بالمساعدات الآنية، فكانت توجيهاته أساسًا لتنفيذ عشرات المشروعات الإنسانية والتنموية في مختلف القارات. وكان، رحمه الله، يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، لا يبتغي من ذلك إلا وجه الله تعالى، فأسس نهجًا جديدًا للعمل الخيري والإنساني في دولة قطر، وشهد عهده إنشاء وتطوير عدد من أبرز المؤسسات الإنسانية، فتوسع عمل قطر الخيرية، وأنشأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية «راف» التي تواصل اليوم مسيرتها باسم «ثاني الإنسانية»، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية، إضافة إلى مؤسسة «صلتك»، و»التعليم فوق الجميع»، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا «روتا»، وغيرها من المؤسسات التي اتسع نشاطها ليشمل عشرات الدول، حتى بلغ العمل الإنساني القطري آفاقًا عالمية. ترسيخ مفهوم العمل الخيري ومن أبرز إنجازات صاحب السمو الأمير الوالد «رحمه الله» في هذا المجال ترسيخ مفهوم العمل الخيري المؤسسي، حتى أصبحت المؤسسات القطرية تنفذ مشاريعها الإنسانية في أكثر من 90 دولة حول العالم، كما أولى اهتمامًا كبيرًا بتطوير الإطار القانوني المنظم للعمل الخيري، فأنشئت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية لتكون الجهة المختصة بالإشراف على القطاع، وتنظيمه، وتعزيز الشفافية والحوكمة فيه، ومراقبة جمع التبرعات وتحويلها، والإشراف على الجمعيات والمؤسسات الخيرية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وفق أعلى المعايير. وكان، رحمه الله، يدير الدولة بروح الأب الحريص على أبنائه، ويحث أبناء الوطن على فعل الخير، ويشجع المبادرات الإنسانية والتطوعية، وهو ما أسهم في توسع المؤسسات الخيرية القطرية لتصبح من أبرز المؤسسات الإنسانية في المنطقة والعالم. توسع العمل الخيري وشهدت المؤسسات الإنسانية القطرية خلال عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، توسعًا غير مسبوق في حجم أعمالها وانتشارها، حتى أصبحت من أبرز الجهات العاملة في المجال الإنساني والتنموي على المستويين الإقليمي والدولي. فقد واصلت قطر الخيرية مسيرتها في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية داخل دولة قطر وخارجها، وتطورت لتصبح واحدة من أكبر المنظمات الإنسانية في المنطقة، ونفذت آلاف المشاريع في مجالات الإغاثة، والتعليم، والصحة، والمياه والإصحاح، والتنمية المستدامة، وكفالة الأيتام، والأمن الغذائي، وتمكين الأسر، بما أسهم في تحسين حياة ملايين المستفيدين حول العالم. عزز جهود الهلال الأحمر كما شهدت جمعية الهلال الأحمر القطري تطورًا كبيرًا خلال تلك المرحلة، وعززت حضورها في مجالات الإغاثة الإنسانية والرعاية الصحية والاستجابة للكوارث والأزمات، ولم تتوقف مسيرة العطاء عند ذلك، بل شهد عهد الأمير الوالد دعمًا متواصلًا لقيام مؤسسات خيرية وإنسانية عديدة، كان لها أثر ملموس داخل دولة قطر وخارجها، إضافة إلى العديد من المؤسسات والمبادرات الإنسانية التي عملت في مجالات التنمية والإغاثة والرعاية الاجتماعية. وشهد العمل الخيري والإنساني في دولة قطر خلال الفترة الممتدة من عام 1995 حتى عام 2013 نقلة نوعية، إذ انتقل من جهود خيرية متفرقة إلى منظومة مؤسسية متكاملة ذات حضور إقليمي ودولي، وأسهمت في ترسيخ مكانة دولة قطر كإحدى أبرز الدول الداعمة للعمل الإنساني والتنموي، سواء في العالم العربي أو على المستوى الدولي. ومن أبرز الإنجازات التي تحققت خلال تلك المرحلة ترسيخ العمل الخيري المؤسسي، ودعم إنشاء وتطوير المؤسسات الإنسانية الكبرى، ووضع الأطر القانونية والتنظيمية التي عززت الشفافية والحوكمة في القطاع الخيري، إلى جانب توسيع نطاق العمل الإنساني ليشمل الإغاثة العاجلة، والتنمية المستدامة، وبناء القدرات، وتمكين المجتمعات المحلية. المشاريع في عشرات الدول كما توسع الحضور الإنساني القطري عالميًا، وأصبحت المؤسسات القطرية تنفذ مشاريعها في عشرات الدول، فيما واصلت دولة قطر دعم المبادرات الإنسانية والتنموية التي تستهدف تحسين حياة المجتمعات المتضررة، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني، وهو النهج الذي وضع أسسه الأمير الوالد، رحمه الله، وجعل من العمل الإنساني أحد أبرز ملامح السياسة القطرية في عهده. ومن أبرز المحطات التي عززت الدور الإنساني لدولة قطر خلال عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، إنشاء صندوق قطر للتنمية عام 2002، ليكون الذراع التنموي الرسمي للدولة في دعم المشاريع الإنسانية والتنموية حول العالم. وأسهم الصندوق في تمويل وتنفيذ مشاريع في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، والتنمية المستدامة، إضافة إلى الاستجابة للكوارث والأزمات الإنسانية في مختلف القارات. ومن الإنجازات المهمة التي تحققت خلال تلك المرحلة، تعزيز الشراكات مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، حيث أصبحت دولة قطر شريكًا رئيسيًا للعديد من الوكالات الدولية، وازدادت مساهماتها في تمويل برامج الإغاثة والتنمية، كما توسعت الشراكات مع المنظمات الدولية لتنفيذ المشاريع الإنسانية والاستجابة للأزمات والكوارث في مختلف أنحاء العالم. ولم يقتصر العمل الإنساني في عهد الأمير الوالد على تقديم المساعدات والإغاثة العاجلة، بل ارتكز على مفهوم التنمية المستدامة وبناء الإنسان، من خلال إنشاء المدارس، والمستشفيات، والمراكز الصحية، وتنفيذ مشاريع المياه والإصحاح، والإسكان الاجتماعي، والتدريب المهني، وتمكين الأسر المنتجة، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق التنمية طويلة الأمد. نشر ثقافة العمل التطوعي كما أولى، رحمه الله، اهتمامًا كبيرًا بنشر ثقافة العمل التطوعي، فشهدت المؤسسات الخيرية توسعًا في برامج التطوع، وازداد إقبال الشباب القطري على المشاركة في الحملات الإنسانية داخل الدولة وخارجها، كما جرى تأهيل كوادر وطنية متخصصة في العمل الإنساني والإغاثي، بما أسهم في بناء خبرات قطرية متميزة في هذا المجال. وإلى جانب ذلك، شهد القطاع الخيري تطويرًا مستمرًا في بيئته التشريعية والتنظيمية، وتعزيز الرقابة والشفافية، ورفع كفاءة إدارة المشاريع الإنسانية، وهو ما أسهم في ترسيخ الثقة بالمؤسسات الخيرية القطرية، وتعزيز مكانة دولة قطر كإحدى أبرز الدول الداعمة للعمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي. لقد رسّخ صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، نهجًا إنسانيًا متكاملًا، جعل من العمل الخيري والإنساني أحد المرتكزات الأساسية لمسيرة التنمية في دولة قطر، ومنح المؤسسات الوطنية القدرة على الوصول إلى مختلف أنحاء العالم، لتقديم الدعم والمساندة للمحتاجين والمتضررين دون تمييز، انطلاقًا من المبادئ الإسلامية والإنسانية التي آمن بها، والقيم الأصيلة التي حرص على ترسيخها في المجتمع. بناء شراكات دولية فاعلة ولم تقتصر هذه المسيرة على تقديم المساعدات الإنسانية، بل امتدت إلى بناء شراكات دولية فاعلة، وتعزيز التنمية المستدامة، ودعم التعليم والرعاية الصحية، وتمكين المجتمعات، بما جعل دولة قطر نموذجًا عالميًا في الجمع بين العمل الإغاثي والعمل التنموي، ورسخ مكانتها كإحدى أبرز الدول المانحة في مجال العمل الإنساني. واستمرت هذه المسيرة المباركة في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، الذي واصل دعم العمل الإنساني والخيري، وتعزيز حضور دولة قطر في مختلف المبادرات الإنسانية والتنموية، بما يجسد استمرارية النهج الذي أرساه الأمير الوالد، ويؤكد أن العمل الإنساني سيظل أحد الثوابت الراسخة في سياسة دولة قطر ورسالتها تجاه الإنسانية. مؤسسة حمد رافد جديد وفي عام 2024، جاء إنشاء مؤسسة حمد بن خليفة الخيرية ليشكل امتدادًا طبيعيًا لهذا الإرث الإنساني، حيث أُسست كمؤسسة خاصة ذات نفع عام تُعنى بتحسين مستوى معيشة المحتاجين، وتقديم الدعم في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية داخل دولة قطر وخارجها، بما يعكس استمرار رسالة العطاء التي ارتبطت باسم الأمير الوالد، رحمه الله. وسيظل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حاضرًا في ذاكرة الوطن، ليس بما حققه من إنجازات سياسية واقتصادية وتنموية فحسب، بل أيضًا بما غرسه من قيم العطاء والتكافل والرحمة، وبما تركه من إرث إنساني سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة، وشاهدًا على مرحلة تاريخية رسخت مكانة دولة قطر بين الدول الرائدة في ميادين الخير والعمل الإنساني. رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته والإنسانية جمعاء، وألهم أسرته الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

375

| 15 يوليو 2026

إلى متى؟

1208

| 18 أكتوبر 2015

اليوم الوطني .. وقفات و دلالات

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تعيش بلادنا هذه الأيام وهي تتنسم عبق الاحتفال باليوم الوطني، هذا اليوم الذي نعتبره ـ نحن الشعب القطري ـ محطة نقف عند ما اشتمل عليه من ذكريات راسخة، و قيم عميقة، و دلالات تتجاوز الفرد لتشمل الأمة في كيانها الجمعي و توجهها الجماعي، إنه يوم ليس كغيره من الأيام من حيث مدلولاته الوطنية و كذا دوره في تشكيل الهوية القطرية ذات الأبعاد العربية والإسلامية. و إن جاز لنا أن تكون لنا من وقفات مع هذا اليوم الذي نتذكر من خلاله ماضينا، لنبني به حاضرنا، و نستلهم منه القيم الوجودية التي عليها أساس مستقبلنا، فإننا نركز في مثل هذا اليوم على الجوانب التالية : ـ إن يومنا الوطني يجد له جذوره العميقة و الراسخة و المتواصلة في يومنا الإسلامي، ذلك اليوم الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم هاديا و بشيرا، ذلك اليوم الذي أخرجنا الله فيه بمحمد صلى الله عليه و سلم من ظلمات ظلماء إلى أنوار النور، ذاك اليوم الذي خرجنا منه من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا و الآخرة، يوم رفع الله فيه من شأننا بين العوالم، و جعل ( الخيرية ) رفيقتنا إلى قيام الساعة .و لقد توارث أجدادنا الأوائل هذا الفضل، و حملوا هذا المشعل، كابرا عن كابر، فردا عن فرد، حاكما عن حاكم، حتى إن حياتهم، بجميع تفاصيلها كانت تعرف لله فضله و جوده، و لذلك اليوم مقامه و مكانته، فعاشوا ـ رغم شظف العيش بمفهومه المادي ـ أسعد خلق الله، و أكرمهم خلقا، و أجملهم طوية، و أسكنهم روحا، و أسعدهم بالله ربا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا، فجاد الله عليهم من باب قوله تعالى " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان" برزق وفير و عطاء عميم، و مخطئ من ظن أن الرزق محصور في عالم الأشياء، إن راحة البال رزق، و إحاطة المرء بإخوة يحبونه و يحبهم رزق، و نومة لا نغص فيها رزق، و عيش لا ضنك معه رزق، ووفاء الأهل و الأصحاب رزق، و المعافاة في البدن و النفس رزق، و أعظم الأرزاق على الإطلاق دوام الإيمان و طاعة الرحمن في ظل نعمة الأمن و الأمان .هؤلاء هم أجدادنا ، و هم أهل الألى منا ، و لقد سطر لنا التاريخ ما كان عليه الأمير المؤسس لدولة قطر الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني رحمه الله من خير و صلاح، و ما عرف به من علم و حلم ، و ما امتاز به من أدب و شعر و ذوق رفيع ، و كيف ساس شعبه بهذه الروح المتصلة بالله، و هذا الفكر المتشبع بمعاني الإنسانية والخير و العطاء ، فكان خير معبر عن القيم النبيلة و الأخلاق الكريمة التي كان عليها الشعب القطري في تلك الأيام.وبالتالي فإن أعظم ما نستحضره في يومنا الوطني هو هذه القيم، و هذا الامتداد الضارب في جذور التاريخ، بدءا من يومنا هذا، مرورا بما كان عليه آباؤنا و أجدادنا، ووصولا إلى يوم الهدى و النور، يوم بعثة خير البرية و سيد ولد آدم .و تلك هذه السلسلة الذهبية التي ينبغي أن نستحضرها جميعا و نحن نتذكر يومنا الوطني الحبيب إلى قلوبنا بمحبتنا للرعيل الأول و الجيل الطيب من أجدادنا.ثم إن رعايتنا وعنايتنا بالانتماء الروحي و الحضاري و التاريخي لمدلولات اليوم الوطني لا تعني بحال أن تبقى الأمة جامدة بين جدران التاريخ السميكة، و الاكتفاء بذكر الآثار و حكاية الأطلال، بل نتقدم جميعا نحو اقتحام العقبات، و مواجهة التحديات، لنبني حاضرا معاصرا، يعقبه تخطيط لمستقبل واعد .إن هذا التزاوج بين الأصيل روحا و المعاصر مواكبة يعتبر الثورة الثانية، و النهضة في نسختها الحديثة، التي قادها سمو الأمير الوالد، حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله، فلقد عاشت قطر في عهد سموه أزهى أيامها، و أبهى عصورها، و تجلى هذا الزهو و ذاك البهاء أكثر ما تجلى في الربط العميق و السلس بين نهج الألى قيمة و هوية و نخوة و نجدة و صدقا و شهامة و بين اكتساح العالم المعاصر بدوله و هيئاته و تنظيماته بالنموذج القطري في الحكم و السياسة و العدل و الحب المتبادل بين الحاكم و شعبه، فانطلقت قطر تفتح آفاقا أرحب في الرخاء الاقتصادي، و الإشعاع الإعلامي، و الانفتاح العلمي و المعرفي، و مد يد العون للشعوب المظلومة، و المساهمة في نشر مبادئ الأمن و السلم العالمي، و كشف مخططات الظلم أيا كان مصدره، و أيا كان موقعه، مع الارتباط الوثيق بقضايا الأمة العربية و الإسلامية، و خصوصا قضيتنا المركزية، قضية فلسطين، التي سيشهد التاريخ و سيجل بمداد العز و الافتخار إسهامات سموه في الدفاع لا عن كرامة الفلسطينيين، فهم أهل العز و الكرامة، و إنما عن كرامة المليار و نصف مليار من العرب و المسلمين، و قد ووجه سموه بمقاومة شديدة من طرف الخانعين الخاضعين المتواطئين، فبقيت عبارة سموه " حسبنا الله و نعم الوكيل " نارا يصلون بلظاها إلى يوم الدين . فلا نجامل، و ليس من شيمنا المجاملة، إن قلنا إن إحياءنا لليوم الوطني لبلدنا الغالي، إنما هو إحياء ليوم الانبعاث الإسلامي الأول، و ليوم التأسيس لدولتنا الحبيبة، و لا نرى السلسلة الذهبية مكتملة حتى نضيف إليها أيام الشيخ حمد بن خليفة التي كانت بحق أيام معانقة قطر لمبادئ الخير و الفضل و الجود و الكرم و انطلاقها بهذه المعاني إلى آفاق العالمية و ميدان مطلق الإنسانية . و يأتي عصر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ليتوسط عقد البهاء، و يتوج هذا الإشعاع الوطني و الإقليمي و الدولي لقطر العطاء، و كانت أولى بوادر السير على نهج الألى أن تم تقليد سموه مقاليد الحكم في هذا البلد بأسلوب حضاري، قل نظيره، و عز مثيله، حتى أصبح أقرب للخيال منه لواقع البشر، إن تنازل الأمير الوالد حفظه الله للأمير المفدى حفظه الله، فيه ما فيه من العبر و الدروس و الحكم، ففي هذا التقديم لسمو الأمير دليل على أنه لاحظ للدنيا في القلب، و لا مطمع بالخلود إلى الأرض، بل هي رسالة عظيمة، و رؤية ناضجة، بلغت مداها، و حققت أهدافها، ثم سلم مشعلها للشباب كي يبلغوا بها الآفاق، و يمدوها بهممهم العالية، و إرادتهم الوثابة، نحو مزيد من التوهج و البهاء، مع ارتباط وثيق بالقيم السامية، و الهوية الراسخة، و هذا بالفعل ما شاهدناه و عايشناه مع أميرنا الجديد، فهو للأصالة عنوان، و للمعاصرة هو قائد الفرسان، فأثمر ذلك المزيد من الرخاء، و أضحت الدوحة ملتقى العقلاء، و مدت قطر يدها لمحبي السلام و عاشقي الحرية و الكرامة و الوئام من بني الإنسان، و لا تزال المسيرة مستمرة، و الهمم عالية، و الروح متقدة بحب الشعب و رعاية مصالحه و البلوغ بقطر أسمى المقامات .هذا ما نحرص دائما في مثل هذا اليوم على تلقينه لأبنائنا، و من هم تحت مسؤولياتنا ضرورة أو تطوعا، و خصوصا منهم شبابنا القطري، الذي هو نصف حاضرنا و كل مستقبلنا بإذن الله، لنبلغهم هذه القيم و نعلمهم على هذه المبادئ و الحكم، لتستمر السلسلة، و يتعاقب الخير، و يعم السلام، و أن تبقى جذوة المشعل وهاجة متقدة نورا و نار، نورا على الخير و أهله، و نارا على الظلم و أعوانه .

832

| 10 ديسمبر 2014

وصل عيالك!!
وصل عيالك!!

هل الطريق إلى المدرسة مجرد مسافة نقطعها كل...

34092

| 01 سبتمبر 2026

بعد جولتين ماذا فعل كل مدرب بفريقه؟
بعد جولتين ماذا فعل كل مدرب بفريقه؟

في بداية أي موسم، يذهب الحديث عادةً إلى...

6885

| 03 سبتمبر 2026

حين يتحول التدقيق الداخلي إلى أداة للتخويف
حين يتحول التدقيق الداخلي إلى أداة للتخويف

يفترض أن يشعر الموظف بالاطمئنان عندما يدخل المدقق...

4824

| 06 سبتمبر 2026

السودان متى يستعيد عافيته؟
السودان متى يستعيد عافيته؟

-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...

4566

| 30 أغسطس 2026

تطور القضاء العمالي في قطر
تطور القضاء العمالي في قطر

عندما يُثار الحديث عن المنازعات العمالية، يتبادر إلى...

1620

| 02 سبتمبر 2026

المختبرات المدرسية..  عين على العلوم وأخرى على السلامة
المختبرات المدرسية.. عين على العلوم وأخرى على السلامة

مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تتجدد تطلعات الميدان...

1089

| 30 أغسطس 2026

نظرية العنيوش
نظرية العنيوش

هناك كائن صغير نسميه في عاميتنا "العنيوش". دودة...

1050

| 02 سبتمبر 2026

أخطاؤنا بيانات.. لا جرائم
أخطاؤنا بيانات.. لا جرائم

في مارس 1977 اصطدمت طائرتان فوق مدرج مطار...

1038

| 02 سبتمبر 2026

معركة بلا غنائم !!!
معركة بلا غنائم !!!

في الطريق قد يسيء إليك سائق، وفي متجر...

816

| 02 سبتمبر 2026

الاحتباس الحراري وتزايد الكوارث الطبيعية
الاحتباس الحراري وتزايد الكوارث الطبيعية

يُعدّ الاحتباس الحراري من أخطر التحديات التي يواجهها...

648

| 30 أغسطس 2026

أربع عشرة دقيقة
أربع عشرة دقيقة

في صباح عادي بمدرسة «تريبهوفان تريشولي» في نيبال،...

552

| 02 سبتمبر 2026

السفر عبر الزمن حقيقة فيزيائية أم خيال علمي؟
السفر عبر الزمن حقيقة فيزيائية أم خيال علمي؟

هل السفر عبر الزمن مجرد أطروحة خيالية ألهمت...

501

| 01 سبتمبر 2026

أخبار محلية